

إن دراسة الرقابة على دستورية القوانين تُبين مدى أهمية تبنيها ؛ بل وخطورة تركها أو إهمالها ، والتجارب أكدت لنا أن استقرار الدولة واستمرارها مرتبطان ارتباطاً وثيقاً برقابة دستورية القوانين ، والرقابة الدستورية متحققة في جميع النظم القديمة منها والحديثة والمعاصرة ، الشمولية والغير شمولية ، الديكتاتورية والديمقراطية ؛ لأنها انعكاس 36لحرص من له السلطة على علوية وسمو مكانته ، وحرص السلطة مسألة مشروعة ، إلا أن الحريص يلزم أن يكون شرعياً أيضاً ، فمشروعية الحرص مستمدة من شرعية الحريص ، ويلزم لتحقق هذه الشرعية أن تكون معبرة تعبيراً حقيقياً عن إرادة صاحبها ( الشعب ) بصورة مباشرة

إن دراسة الرقابة على دستورية القوانين تُبين مدى أهمية تبنيها ؛ بل وخطورة تركها أو إهمالها ، والتجارب أكدت لنا أن استقرار الدولة واستمرارها مرتبطان ارتباطاً وثيقاً برقابة دستورية القوانين ، والرقابة الدستورية متحققة في جميع النظم القديمة منها والحديثة والمعاصرة ، الشمولية والغير شمولية ، الديكتاتورية والديمقراطية ؛ لأنها انعكاس 36لحرص من له السلطة على علوية وسمو مكانته ، وحرص السلطة مسألة مشروعة ، إلا أن الحريص يلزم أن يكون شرعياً أيضاً ، فمشروعية الحرص مستمدة من شرعية الحريص ، ويلزم لتحقق هذه الشرعية أن تكون معبرة تعبيراً حقيقياً عن إرادة صاحبها ( الشعب ) بصورة مباشرة

مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة “ماو تسي تونج” ليبيا تبتعد خطوة عن الثورة ؛ وتقترب خطوة نحو الدولة بتوقيع الأطراف الليبية على الاتفاق السياسي في مدينة الصخيرات المغربية الذي لاقى ترحيباوابتهاجا شعبيا ودعما دوليا منقطع النظير، ويحق لليبيين أخيرا التقاط أنفسهم وتنفس الصعداء بعد ماراثون طويل من المفاوضات وبعد أكثر من عام ونيف من الانقسام السياسي الذي هدد باحتمال جدي لتقسيم البلاد ،الاتفاق يمهد فعليا ويعد بارقة أمل لإخراج البلاد من نفق مظلم ومصير مجهول في ظل تمدد الجماعات المتطرفة وعلى رأسها داعش واتخاذها من الأراضي الليبية ملاذ آمن . بعد الاحتفال سنصحى اليوم التالي لنواجه (الحكومة والشعب)

برغم ان القبيلة لعبت دور كبيرا في فرض الاستقرار والامن في فترة زمنية ما ولا زالت ؛ إلا ان هنالك فجوة عميقة تكفلت دوغمائية بأن تملاها ، فكان من نتاجها الموت لا بسط الامور اذا ما قيس ذلك على مدى عظمة الانسان وقيمته . فجوة جعلت العديد من القبائل تعتنق حزمة من الافكار تستميت في الدفاع عنها ، بالرغم حتى من عدم ايمانهم بتلك الافكار إلا نهم رأوا فيها ، طريقاً للوصول الي القمـة الرفاهيـة الاجتماعيـة والتصدر والقدرة علي المنافسـة فيها ، ويعزز ذلك مثل واقعى التجربة ، فالقبائل التي تتفق نخبها وقياداتها على ايدولوجية واحدة ، او

تتوارى في قلب السلاسل الجبلية الكبيرة من الصحراء الليبية مناجم الفن الصخري التي خلفها قومٌ وهبوا قدرات فنية رفيعة، وتصل هذه النقوش في أكاكوس وتادرارت إلى مستويات متقدمة من الجمال والإدهاش. حين أنشد هوميروس في الأوديسا قائلاً: “ليبيا حيث تلد النعاج الخراف ناضجة بقرونها”، كان مبهوراً بحضارة الليبيين القدماء التي تبدو أقدم الأعمال الفنية فيها وكأنها تظهر فجأة كقفزة مهولة من حيث الجودة وسط آثار النشاط الثقافي الإنساني، وحين قال هيرودوتس : “من ليبيا يأتي الجديد” ما كان ليخطر على باله أن اكتشاف المومياء الصغيرة بـ (وان موهاج) سيقلب موازين تأصيل الحضارة، وينسف الاعتقاد بأن الفراعنة هم من

لاشك أن تفعيل الجيش هو البداية الصحيحة لإقامة الدولة الليبية المنشودة ، ولتحقيق ذلك يلزم التعامل بحكمة مع الواقع ، فتفعيل الجيش كهدف وطني ليس بالأمر السهل ، فهناك العديد من العراقيل تقف أمام تحققه ، منها ماهو داخلي متجسدة بالإجمال في كل الأطراف المقتاتة على غياب المؤسسة العسكرية ، ومنها ما هو خارجي متجسدة في تلك الجهات الراعية لمشروع الشرق الأوسط الكبير المرسوم في مؤتمر لندن 1907م ، وعلى الرغم من واقعية العراقيل الخارجية إلا أنها ليست بتلك الأهمية ، فتأثيرها مسألة نسبية ، فهي متوقفة على مدى التماسك الداخلي ، وهنا الإشكال ، فالمؤسسة العسكرية رهان

وجع البقاء غادرتهم دون وداع مخافة أن يهطل دمعهم العزيز على قلبي وأنا أتسرب من لحظة أتساع المكان وضيقه وحقيبة ممددة على أجمل بقاع الأرض في عيني التي تحاول بشتى الطرق الاحتفاظ بدمع يريد أن يغالبها وينزل الخطى تتثاقل وهي تمارس عد الخطوات الفاصلة بين الأمكنة التي احتوت كل شيء ولم تترك لي شيء في ظل روح كل ما تشتهيه أن تلمح في الأفق ضوء يعيد للمكان وهجه الضائع تسللت الى المطار والحكايات تحاول اللحاق بي وهي تتسأل دون توقف عن حال الباقين هناك في أرض تتسع للوجع وتضيق بالخير والأجوبة كالعادة محبوسة في خبر كان وفي حدقة

بقلم :: عبد الله ابو عذبه مما لا شك فيه إن للإعلام دور كبير توصيل الخير ونشر الثقافة وتقريب وجهات النظر هو نقل المعرفة من فكر إلى فكر وهو استقصاء للأخبار الأنية والواقعية ونشرها على أوسع مدى بواسطة الوسائل المختلفة . اما العنف هو تعبير عن القوة الجسدية التي تصدر ضد النفس … او ضد أي شخص أخر بصورة متعمدة ….. أو ارغام الفرد على اتيان هذا الفعل نتيجة لشعوره بالألم .. بسبب ما تعرض له من أذى ….أو تدمير الممتلكات ويستخدم للتأثير على الإخرين …. ويمكن لنا قمع ظاهرة العنف بالقانون والثقافة ويظهر لنا العنف بعدة صور ومن اهمها

من الجليٌ أن تحرك المجتمع المدني يشغل هذا الفراغ الذي حدث بانسحاب الدولة من عديد من الأدوار و الوظائف التي كانت تؤديها ..ذلك أن أحد أهم أعمال هذه المؤسسات هو الرقابة والتقييم، والضغط، والمتابعة والتطوير ، والأهم المساهمة الفاعلة في تطوير المجتمع وتنميته من خلال نشر مفاهيم الحياة المدنية. و إلا تعرض المجتمع عندها للانهيار خاصة عند الفئات التي كانت تستفيد من الدور السابق للدولة و تعتمد عليها لتغطية احتياجاتها و هناك حالات أخرى مثل: حدوث غزو و احتلال أجنبي أو حرب أهلية أو تفشٌي أمراض قاتلة ومعدية .. الاهتمام بصحة الإنسان الليبي لهو الخطوة الأولي لتحقيق التقدم

عبد السلام مصطفي شليبك ، شاب من شباب ليبيا الرائعين ، ينادونه أصدقاؤه تحببا (عبسي) . ولد عبسي في جنزور يوم 23-اكتوبر -1971م ، وبعد ولادته بسته أشهر أرتفعت درجة الحمى عنده بشكل مفاجيء ، كان نتيجتها أصابته بمرض شلل الاطفال، وبسبب رحلاته العلاجية الطويلة المتواصلة خارج البلاد وداخلها ،وعدم وجود فصول دراسية تناسب أعاقته الشديدة ، لم يتمكن من الالتحاق للدراسة بمدارس أبتدائية ليبية. بسبب أعاقته كان عبسي منذ بداية حياته مختلفاً جداً عن أقرانه ، فظروفه المعيشية تختلف عنهم ، ومواهبه وهوايته وحياته كلها تقريبا تختلف عن ممن هم في سنه. أسرته كانت على قدر كبير

مهاجر حقيبة سوداء وأنامل ضعيفة لا تقوى على حمل الحقيبة المملؤة بالأحلام وجيب فارغ وذاكرة مسكونة بتلك التفاصيل الغارقة في شوارع التراب وخطوات ثقيلة من جراء الهموم والغموم تترك أثرا عميق في دروب لا قدرة لي على نسيانها الطريق طويلة ومحفوفة بالمخاطر وربما مرسومة بالموت كتلك القوارب المتهالكة التي تغدر في أحيان كثيرة بالبسطاء الذين كل أحلامهم حياة كريمة فقدوها في أوطانهم التي لا تحمل من الوطن غير الاسم فقط . بهية هي الروح حين تكتظ بكل ترح ومع ذلك تحاول أن تعبر المسافات الطويلة للبحث عن مربع صغير في المسافة كبير في الاحلام ليعيد صياغة ما تبقى

إلى كل المسؤولين في البلاد ، ورجال الاعمال ، والتجار وأصحاب الشركات الكبيرة ، ورؤؤس الامول أطلب منهم بشكل مستعجل ، أن يبادروا بدعم هذا النادي ، الذي أزعم أنه أكثر أهمية من كل النوادي العريقة الموجودة حاليا في ليبيا ، رغم أن عمره أقل من سنة فقد تأسس في اليوم الثاني من شهر فبراير هذا العام ، ولم يتأسس على يد رجال أعمال وتجار وسياسيون ، كما يحصل في النوادي الشهيرة ، وماتنافس رؤ ساء الأحزاب يوما ،للفوز بإدارة شرفية فيه ، بل أسسه شباب ليبيون مثقفون راهنو على أهمية تأسيسه وأشهاره ونجحوا، دزن أن يزورهم صاحب

خلال خمس سنوات مرت من عمر الثورة تبادلت على تقلد المناصب السياسية حكومات عدة وخلالها أنتخب جسمان تشريعيان ونتج خلاف بينهما أنتج في نهاية الأمر حكومتان وتشظت البلاد وأصبح الوضع المعيشي فيها من سيئ الى أسوأ توقف النفط شريان الحياة فيها بأفعال المجرمين في حق الشعب بسبب تعنتهم ولخدمة مصالحهم الضيقة وكأنه كتب على هذا الشعب المعاناة الدائمة من ساسته المتعصبين على مر العقود لمصلحتهم الشخصية فقط المتناسين أن ما يسببونه من معاناة قد طالت الأخضر واليابس . العجيب في الامر أن شعاراتهم وطنية بامتياز ! وأفعالهم دنيئة لم تعد تستحق عناء الفهم والتحليل والتمحيص فهي واضحة جليا

بائعو الوقود على الأرصفة التي تنوء بحمل الكثير من الوجع وهي تستقبل كل نهار تلك الأقدام المتعبة وهي ترتدي أحذية متهالكة ومصنوعة من أقل المواد وكل همها ألا تنقطع على تلك الأرصفة التى هي الأخرى تنتظر من يعيد البسمة لها تلك صورة من صور كثيرة وحال بائس يسكن مناطق الجنوب المتناثرة في مساحة شاسعة تفتقد كل أسباب الحياة وتحلم كل نهار فقط بالأمن والأمان وكل أحلامها انحصرت في هذا الجانب وتناست ارتفاع الأسعار وأسقف بيوتها المهترئة بفعل الفقر الذي ينهش الأجساد كما ينهش الآن الرصاص والبلطجية كل المدن والقرى الصغيرة المسكونة بالقليل مما تبقى من أماني يحاصرها الطرقات

سالم أبوظهير قبل ان تنتهي سنة 2011م ، أنتهت أول خطوة من خطوات الثورة الليبية لتحقيق أهدافها التي لم يتم لحد الان تحديدها بشكل دقيق، من أي جهة أعتبارية ،كما لم تتحدد أهدافها بشكل أو بأخر من قبل من أشعل شرارتها الأولى ، كان هدفها الرئيسي وأن لم يعلن عنه بشكل رسمي هو أسقاط نظام معمر القذافي ، ولن ينس الليبيون ذلك الشاب (الاجدابي ) موجها كلامه المختلط بالدموع لرأس النظام (جايينك جايينك ) وبعد أن ارتوت ليبيا بدماء الكثير من الليبيين وصل الشاب ورفاقه لباب العزيزية ،وصفق العالم كله تقريبا ابهارا واعجابا للشعب المارد الذي خرج من

الأموال المهربة خارج البلاد الليبيية تشمل أرصدة مالية تقدر بالمليارات وسندات وودائع بالإضافة إلى استراحات وفنادق ضخمة وأراض ويخوت وسيارات فارهة وطائرات خاصة كلها ملك للشعب الليبي ولكنه لايمكنه الانتفاع بها .ورغم ان السلطات في الدولة الليبيية لم تعلن بشكل صريح ودقيق ورسمي عن حجم هذه الأموال“المنهوبة والمهربة” في الخارج، فإن تقديرات شبه رسمية تشير إلى إن حجمها قد يصل إلى 200 مليار دولار. وبحسب شبكة سي ان ان الاخباريه فأن ليبيا لديها في بريطانيا لوحدها حصة 3.3 في المائة بشركة “بيرسون” التي تمتلك صحيفة “فايننشال تايمز” ودار “بنغوين” للنشر، إلى جانب حصص في مصارف تدير ممتلكات عقارية،

قبل اسبوع كنت في طرابلس ، وكما هي العادة حين أكون هناك تجدني أنا وصديقي “عمر عبد الدائم” على موعد في جلسة على كرسي الشط (كما نحب أن نسميها) ، وأيضاً كما هي العادة في هذه الجلسات يكون جل حديثنا في الثقافة والفن والأدب والفكر وقليلاً من السياسة . لا نشعر بالوقت ، ولا نشعر بالناس من حولنا ، ولا شيء سوى حديث يمر على مواضيع عدة ويتوقف عند مواضيع عدة ، وفي هذه المرة كانت لنا جلستين ، وفي الجلستين كنتُ أصله متأخراً ومعي (الذرة المشوية) . كان يزعجني بتلفوناته المستعجلة بأن لا أجلب معي شيئاً ويهددني

التواصل الإنترنت هو نافذتنا الوحيدة في بلد سيئ الخدمات ويتذيل قوائم الفشل والفساد والموت وفقدانه هو فقدان آخر اشعاع يمنحنا بعضا من إمكانية التواصل مع العالم ومتابعة الاخبار والاتصال بالأصدقاء الذين تقطعت بهم السبل في بلدان العالم ويسعدنا تواصلنا معهم ومعرفة اخبارهم واقتسام أخبار الوطن الموجعة معهم . انطلقت في الصباح أبحث عن حل لجهازي الذي اشتريته بثمن مبالغ فيه عكس ما هو متواجد في العالم وحينها لم يكن لي أو لغيري خيار فالشركة الوحيدة التى تقدم هذه الخدمة هي شركة حكومية تحتكر كل شئ ولا أحد غيرها ينافسها في السوق . بعد السؤال عرفت ان المركز الوحيد

بقلم :: خالد بن سلمى لن يسمح التاريخ لأحد بالقول عفا الله عما مضى ، بل يحدث أن يشكل هذا التاريخ الدموي للأنظمة عبرة ، تلقي الضوء على الحياة التي ذهبت هدرا ، والوقت الطويل الذي ذهب إهدارا ، على أن يتم تدارك ما بقي منه وينتفض على نفسه ليذهب عميقا من الأرض فيخرج لنا الينابيع أو البراكين أو الربيع. ” عقل العويط” مثل باقي البشر تتجادل الأفكار في محيط ديمقراطي يسمى حوارا وتتقاتل بالأسلحة الثقيلة ذات الصراع الصحراوي داخل المدن ويسمى ” جدال البنادق ” بدلاً من ابتكار آلية جدية للحوار الصادق والمصالحة الصافية من ناحية النوايا

تناقلت وكالات الأنباء المختلفة تصريحات الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في تشاد يوم 19/يوليو 2014 الذي قال” إن فرنسا وتشاد ستتخذان موقفا استثنائيا حيال الوضعية المثيرة للقلق في ليبيا” وهذا يعني أن هناك عمليات ستنفرد بها فرنسا وحلفائها في المنطقة حيال ليبيا . وقال أولاند خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التشادي “إدريس ديبي اينتو ” في نجامينا يوم السبت الماضي: “تدارسنا مسألة التهديدات المحيطة بتشاد، و ما يحدث في جنوب ليبيا يثير قلقنا بصفة خاصة” ويعني هذا الكلام أن الجنوب سيكون هدف مفتوح لتشاد ومن ورائها فرنسا وضمه تحت الإدارة الفرنسية التشادية المشتركة. وأضاف هولاند أن “هناك بؤر