

إبراهيم الككلي * انتحار* قفز من فوق ربوة عالية محـاولاً الانتحـار وقبـل أن يصـل القـاع أنـدثـر…!! * حـلم * في الليلة الأولى أشعلت الشمعة، همس لي بالحلم اسـتمرت الهمسـات ما إن وصلت الدرجة الرابعة عشره جاءني، أطفـأ الشمعة أيقنت بـأن الحـلم قـد أصـبح الحقيقة فبكـيت * تـوهـج * قررا أن يبحرا صوب الشمس وكلاهما يزداد توهجاً واقتراباً ما إن اصطـدم كـلاهمـا بالأخـر سكنت النجوم.. انكمش الكون.. انتحر القمر واحتـرقت هـي …!! * طوفان * داهمه طوفان الوقت أسرع الخطى قبل أن يصل القمة تكسرت كل أحلامه.

عصام الديك أنا أنات عالقة بحنجرتي وحزني يحجب الحَزَنا وميقاتي … لسيدة أتتها الريح فانبجست بأفقي ترسم الفننا أنا يا صاح مذ أزل عرفت الحب مغرورا يماطلني كخيل تفلت الرسنا ولي في النبض تعرفة كما النجمات لجفن حبيبة مرت بشعري اسمها المكتوب مكشوف لكم علنا وما كانت بقافيتي ولا بالمتن أرقنها ولكن للتي علقت بحنجرتي أسوق لوصفها الفصحى بحقل قصيدة في الحب في أوراق دفترنا

المهدي جاتو عودة سلسلة المقالة الساخرة ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ – هذه أول مقالة ساخرة اكتبها، حيث مضى عليها 12 عام، وهي تنقل حال الشارع آنذاك، لكن للأسف، لم يتغير الحال حتى الآن بل إزداد سوء. ٠٠٠ ( جائزة نوبل لسبها ) ٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ – خلافا عن كل قوانين المرور في شتى بقاع العالم، نجد في مدينة سبها قوانين جديدة وفريدة وغريبة من نوعها، فقد وصلنا إلى اختراع نستحق عليه جائزة نوبل.. لكن السؤال المحير في الذهن يضل قائما، وهو إذا كانت القوانين في العالم توفر الأمن والسلامة، فماذا سيوفر لنا قانون المرور الجديد في سبها….؟ للحصول على الإجابة فلنتابع معا

علي جمعة إسبيق الشجرة العالية والضخمة، التي تغطي أغصانها مساحة كبيرة من الغابة، كانت شاهدة على نشوء علاقة وطيدة بين صياد وطريدة، كانت الحمامة البيضاء ذات العينين الحمراوين، تتابع تحركات الصياد باهتمام كبير، بيد أن خوفها منه يجبرها على كتمان هديلها حوله، وإيقاف تحليقها فوقه.. الصياد لم يكن يعلم أو يحس بمراقبة الحمامة لتحركاته بشغف كبير، ويوم بعد يوم، بدأت رهبة الصياد تغادر قلب الحمامة الصغير، وبدأ الصياد يلاحظ وجودها معه في هذا المكان المقطوع من الغابة، كان يؤنسها وتؤنسه، حين تنشأ العلاقات الغريبة الشبيهة بالشذوذ عادة ما تكون هذه العلاقات متينة وقوية، لأنها لا تخضع لأي قانون

ناريمان الطشاني لم يتعلّم أخي شراء الطماطم بعد، لا يعرف حتّى الفرق بين الطازج والمهترئ منه، لقد دلّلتَه كثيراً فيما مضى، وأظنّ أنّ بائع الخضار سعيدٌ جدّاً لأنّك رحلت، أمّا أمّي فأصبحت ماهرة في القيادة عدا أنّها لم تعتد بعد على رفع “الكوفينو” بيديها الصغيرتين، تعلّم أخي في العيد الذي تلى رحيلك كيف يذبح الخروف بمهارة فائقة، لذا فهذا العيد سيمضي كما يجب إن شاء الله، أمّا أنا فقد تعلّمتُ كيف أبكي بمفردي من دون أن تلاحظ أمّي على ما أعتقد، أظنّها لم تلاحظ تورّم جفنتي في الصباح، كانت لتسألني ماذا بي لو أنّها لاحظت أليس كذلك؟ أصبحتُ

أسماء القرقني رجعنا من مأتم ابنة جيراننا الطيبة والحزن يملأ قلوبنا والأسى ينهك ارواحنا على شبابها الراحل انا واختي وزوجة اخي…دخلنا عند الساعة الحادية عشرة ليلا الى بيتنا، كان خاويا باردا لا حياة فيه لعدم وجود امي التي كانت مسافرة تلك الفترة…. طلبنا من زوجة اخي ان تمكث تلك الليلة معنا واعطيناها سرير امي…السرير الوحيد في الغرفة اكراما لها، ووضعنا انا واختي مراتب على الارض ولم نتسامر كثيرا كعادتنا فالنوم داعب اجفاننا فانسدلت متعبة بعد يوم مزدحم بالدموع والجزع … بعد حوالي ساعتين استيقظت من نومي على صوت غريب…لم أستطع تمييزه…. في البداية اعتقدت انني اتوهم وانني لازلت

سعيد العديسي لا أستطيع قول “أحبك” وكلما قررت القفز على التقاليد لأقولها خرجت: كيف حالك؟ فاعذريني لأنني “كيف حالك جدا”. … نحن أبناء الفلاحين نمشي بعيون سوداء من كثرة ما نظرنا إلى الأرض لو أننا نظرنا إلى السماء -فقط بضع دقائق- لصارت عيوننا زرقاء ولمات العالم من الجوع. … ذات مرة ستعلمك أمي كيف تختارين الوقت المناسب لتضعي الخبز، قبل أن تهدأ نار فرننا الطيني. سينكفئ منك، ويحترق حينها ستضيق بك غرفتك وتحزنين بينما امي في بهو الدار تجمع جيرانها لتحكي لهم عن فوائد الخبز المحترق. … حتى أمي لم تمنحني الفرصة أبدا كي أبدو مهذبا كلما صحوت

نيفين الهوني 1 لم تسجل في أوراق القضية أي أدانة حين عدنا ضاعت الأدلة 2 الليل مسكين لا يرى سطوع الشمس النهار بائس لا يعرف مذاق الاسرار ولذيذ الاحتضان 3 وصنعت من عتمة شعري شبكة تصطادك في النهار وتلتهمك كل عشاء سمكة 4 تقول جدتي (الليل ستار العوار) تعال لنطفئ شمعتي معا 5 وجهك الذي ابتسم في فنجاني هذا الصباح شربته بسرعة لتسكنني وأستكين 6 هل أسبغت الوضوء بخور العود في (كانوني) ينتظر تعال نصلي ولك أجر الجماعة 7 مازال مذاق البارحة يتسلل إلى فنجانك زهرا وسكر

فسانيا : سفيان القصيبات البناء الدرامي(السيرة العامرية) نقطة تحول أولى (ولادة سيفاو مقتل سعد) نقطة تحول ثانوية تحول مقابلة ابن العم الوصول إلى الكامبو نقطة تحول ثانية مقتل شخصية (المرحوم) احتياج داخلي هدف خارجي شخصية المعادل الموضوعي المنطق الدرامي: نجح مسلسل السيرة العامرية في السرد الدرامي بسبب ما يسميه (مشيل شيون) المنطق الدرامي المنسجم وهي نقاط أساسية في العمل مثل انسجام وحدات القصة مع مستوى معلومات المتلقي والمساهمة الوجدانية البعيدة عن مفهوم الحياد وإظهار المشاعر وتوضيع وضعيات الشخصيات الرئيسية وتفاعلها مع الشخصيات الرئيسية(قصيبات سفيان، 2021) تفهم زمن الشخصية استخدام الزمن

علي المنصوري كالقمر، يطل على الدنيا كل نهاية شهر.. أمّا أنا فكنت أراه كل يومٍ عدا الجمعة فهي كذلك، تمرّ بِبيتي لنذهب سويّاً إلى المدرسة.. بحُكمِ مسكنها القريب من القلب قبل البيت.. كنتُ كثيراً ما أحاول التهرب من الذهاب للمدرسة.. أتأخر في النهوض بحجة المرض خوفاً من التسميع. إلى أن تستخدم أمي مقولتها السّحريّة فتقول: نوض يا منجوه.. زهور تراجي فيك برا. ما إن أسمع اسمها حتى أنهض وأخرج إليها.. أقف بجانبها فيتلاشى الخوف من “أبلة نجاة وتسميعها”.. غريبٌ أنّي لم أكره يوماً ما تفعله بي أمام والدتي … عندما تخبرها بأعمال الشّغب التي أفعلها في الفصل وكثرة

أنيس البرعصي الطفل الواقف يمين الصورة هو لاعب تم استبعاده في مرحلة التصفيات لضعف بنيته وتفوق رفاقه عليه بدنيا. لحظة اقصائه، كانت واحدة من ألعن المشاهد التي مرت علي في حياتي، ربما لأني مررت بنفس الشيء ذات يوم. قبل اخباره بالأمر.. طلبوا ممن سينادون على اسمائهم أن يصطفوا على الجهة المقابلة من الملعب.. وفي الطرف الآخر بقي هو وبعض ممن لم يحالفهم الحظ تكنس آمالهم الوساوس.. كان بعضهم مشوشا.. رأيت ذلك في أعينهم.. منهم من بدأ القلق يلتهمه وبدوره طفق يأكل أظافره ومنهم من وضع يديه خلف رأسه.. منتظرا القرار كرصاصة رحمة.. كانوا يشبهون من ينتظرون الطبيب خارج

قراءة : ريما زكي انتهيت الآن من قراءة الرواية التي أثارت الجدل مؤخرا وهي خبز على طاولة الخال ميلاد. روايةٌ تحكي قصة شاب لايغار… هو بِلغة المجتمع الخال ميلاد وهذا مادفعني للتساؤل هل الرواية سبقت المثل أم أن المثل سبق الرواية… رواية رغم تناسق أحداثها البديع والصور الجمالية المطروحة فيها للحياة بين طرابلس وتونس إلا أنني كقارئ لرواية ليبية اعتبرتها إهانة لكل قارئ كان ينتظر أدبا يرتقي بالروح وبالذائقة اللغوية والمعرفية والوجدانية. تحتوي الرواية على ألفاظ نابية جدا لم أقرأها في روايات كتاب وأدباء مبدعين قديما وحديثا… وجود الألفاظ في اللغة السوقية الدارجة بين الذكور لا يعني طرحها

جميلة فضل مهما توالت السّنون وتناثرت أوراق خريفنا يبقى الطّفل داخل طيّاتنا مختبئا ومهما شرخت جدران الذاكرة فطين الحنين إلى ذكريات الطفولة يرمّمها أحيانا فنحنّ إلى مئزر وردي أو أزرق إلى محفظة زاهية الألوان إلى دوائر علكة ننفخها في الهواء إلى قطعة ثلج نسرقها خلسة إلى قهقهات مسترسلة وأحيانا دون سبب إلى جري وراء رفيق إلى …… ويتجمّع سرب عصافير بأجنحة ورديّة وزرقاء يرفرف في ساحة خضراء .. بنفوس نقيّة وقلوب طاهرة .. ببراءة على وجوههم ظاهرة .. ثغور باسمة مغامرة .. ومناقشات حادّة مثمرة .. وإذا التفت النّسر إلى الأمام ترى مراكب ورقيّة طائرة تمخر عباب القسم

معاوية الصويعي وين همدت ظللت تِحت رموشها وماعاد نِعرف شئ وسبحت هايم في بحر عروشها مابين ( حَي ) و ( حَي ) ……… صاعد مدارج سد حامل رسائل وِد ولمع بارق خد ▪︎ وريتها ….. مناعيت (بلقيس) تمشي كيف ماظنيتها شمس الضحَى تمشي … تضبح عقود الهوى ضبح القطا وفوق الوَطى تسمع لغى رنّات حلي جيوشها ……….. ورموشها ………………………………………. ▪︎ وحلِمت حِلم قديم لقيت نفسي ف سِرب فارد جناح الرِحلة طاير مع لطيار وبعدِت عالأوكار

لطفي الشابي هي نظرةٌ لم تنطفئ رغم انقضاء العمر في سَفرٍ ضريرْ هي نظرةٌ لا تسْهَ عنها وانسكبْ في ضوئها مثل الفراشة في حرائق يومها طوّف بها رتّل صلاتك في حِماها وسمِّها فلعلّها تهفو إليك وتطوف حولك ملءَ ضوء الرّوح فيها فتكونَ خادمها البصيرْ هي نظرةٌ أرأيتَ قلبَك وهو يلهَجُ باسمْها؟ أرأيت وجهك كيف يُمحى حين يَعْرى من أناملها المُدامِ أو حين يفقد ضوْءَها؟ هي مِنكَ.. كوْنٌ إن فاضَ رجْعُ صداها فيكْ فلا تدعْ جهةَ الضّياء بلا يدينِ فلا تُضيء ولا تُشيرْ هي نظرةٌ حفَرتْ طريقك فاتّبعها وارتشفْ ما ظلّ يقطر من دماك على دِماها جاهدْ عساها تمدّ

سعيد فتاحين الجزائر سيرةٌ رجل يبحث عن رجولته تحت سندان المجتمع و سطوة حياته العاطفيّة. يقول ” فرانتس كافكا” : «في أغلب الأحيان، من نبحث عنه بعيدا، يقطن قربنا» هكذا كانت رحلة ميلاد في البحث عن حقيقته، حيثُ ألقى بنا الكاتب في نص يسحبنا إلى عشرات الأسئلة التي تُصاحب الإنسان الباحث عن رجولته، و بصوت الراوي العليم ميلاد يقول عن ذاته واصفها :”لم أستطيع أن أكون رجلاً حقيقّا كما أرادني أبي، كم مرَّة شعرت بأنَّ أمرّا ما شيئاً بداخلي، روحا شريّرة، شيطانًا، جنيّا يتلبسني ويحاول محو رجولتي” داخل نصٍ عتيق تسير بنا عجلة السرد التي يسوقها ميلاد داخل

عثمان الأطرش في لمح البصر حضرت سيارة الأجرة والشبل يلمع في مقدمتها ( العلامة المميزة لسيارة بيجو الفرنسية ) غريب أمر سواق التاكسي هنا ، وهناك أيضا في بلدي يقرؤون نوايا الناس، يعرفون المتعب والمتعجل والمريض والخائف فيقفون قبل الإشارة ويعلمون بحاسة تخصهم من ينتظرهم ومن ينتظر الحافلة أو سيارة خاصة . لعل الدربة والتمرس يصنعان في الانسان مهارات خارقة . لم يشتعل فتيل الحديث بيننا كأن ماء باردا أخمد حماس حسن وحبوره. ربما أحس بالذنب فغمره ما يشبه الحزن فبدا وجهه أكثر سمرة وخبتْ جمرة خديه المتقدة . الحقيقة أنه كان لطيفا وفي نظراته عفة أخطأت غيره.

نيفين الهوني الحرب التي تسكننا 1 الخطوات اعتلت بنايات الشوارع ولم يعد لقدمي الوحيدة بعد الحرب شارع تدوسه 2 أعقاب السجائر المشتعلة تقود حربا في كل البلاد وأرجل الجنود المبتورة كالدفاع المدني تعجز عن سحقها على الأسفلت قبل أن تحرقنا 3 خطط الدفاع في بلادي سرية جدا تكتب بألسنة من شمس الجنوب 4 بينما أحاول استخدام العكاز حتى لا أقع يستخدم (لافندي) ساقي التي فقدتها في إزاحة عثراته أثناء الصعود 6 ساقي التي بقيت بعد الحرب أرهقتها اليوم في ركل من تبقى من ركام البقية 7 مشاهد الخراب بكت على صدر البلاد أرامل المدينة يحضرن للأربعين موائد العشاء

ماجدة الظاهري صاخِبٌ هذا المَساءُ أرْفَعُ كأسِيَ في صِحَّةِ هذا الوَطَنِ اٌلمُمَدَّدِ عَلى سَريرٍ لا نِهائِيّ لا نَديمَ لي يُشاركُني أدُلُّهُ إلى الكَأسِ يَرْتَشِفُ الطَريقَ إلى الجَنَّةِ فَتُسْكِرُهُ الأمْنِياتْ ****** لا نَنْس أنَّ الريحَ ما أصابَها الإعْياءُ وأنَّ البَحْرَ ما يَزال جَريئاً لِيَرْفَعَ مَوْجَهُ مِهْرَجاناً عالِياً للغِناءِ لا نَنْس أنّ تَعاويذَ الكَهَنَةِ ما عادَتْ تُجْدي لِتَتَكَوَّرَ البِلادُ عَلى قَدْرِ الكِساءِ لا تنْس أنَّ الكَلامَ ما عادَ يَسْتُرُ عُرْيَ الجِرارِ المُتَأهِّبَةِ للبُكاءِ ****** أرْفَعُ كأسِيَ في صِحَّةِ هذا الوَطَنِ المُمَدَّدِ عَلى سَريرٍ لا نِهائِيٍّ أراهِنُ الحَرْفَ والمَعْنى واللَوْنَ والطَيْفَ أنْ تَنْفَتِحَ كُوَّةٌ في الظُلْمَةِ تَتَقاطَرُ مِنْها فُصولٌ تَدُلُّ العَدُوَّ

نبيلة الوزّاني المَطامِحُ التي لمْ تهُزَّها يدُ المُمكنِ كيفَ لها الخلاصُ مِن مُنَبّهِ المَمنوعْ؟ كَيف لها الانفصالُ عنِ استعارةِ الكِنايَة؟ لا شيءَ بعدْ.. مِقياسُ التّنبّؤاتِ هزيمةٌ مُكتظَّةُ الخُصوبَة، تُوقِعُ بُورصَةَ التّطلّعاتِ الحميدَة وتُلقي بِالحلمِ خارجَ الألوانْ.. مَا الحقيقةُ وما السّرابْ البحثُ سَفَرٌ تأكُلُهُ الطريقْ؟ هؤُلاءِ الذينَ يُحطِّمُونَ الحياةَ يَخْتالُونَ على أنْقاضِها يَبْكُونَها حدَّ الفَضيلَة! مِن أينَ نأتي بِبدايةٍ أُخرى؟ تَسلُّقُ الخَيالِ لَهْوٌ مع الوقتْ تعتيمُ البَصيرَةِ انْغِماسٌ في الخَطيئَة فَمِن أينَ تَأتي دَعائِمُ الحِكمَة …!؟ نحنُ أبناءُ الفِطرَة المُتَّهَمون بكْ القَريبُونَ جدّاً مِنكْ البَعيدُونَ كثيراً عنكْ نحنُ الكَبيرُونَ بالحُبّ سَعةَ البحرْ الجَميلُونَ لِمَا وراءَ الشّمسْ القاصِرونَ عنِ الانْطلاقْ