

نظم الحفل الختامي لمسابقة عصارة كتاب الثقافية الفكرية في دورتها الثانية في أحضان سرولة فسانيا التاريخية و تحت ظلال أغصانها ، وبمشاركة 14 متسابقا من مختلف أنحاء ليبيا وارتكزت المسابقة على الرواية الليبية . حيث صرحت زهرة موسى مديرة تحرير صحيفة فسانيا الجهة المنظمة للمسابقة أن الهدف من هذه الدورة هو تسليط الضوء على الرواية الليبية التي لم تنل حقها الكافي من الانتشار والتوزيع وكانت مهضومة الحق إعلاميا حسب وصفها . و أعلنت لجنة التحكيم عن نتائج المسابقة في أجواء احتفالية بمقر الصحيفة حيث تحصل المتسابق ، سالم الحريك من مدينة سرت على الترتيب الأول ، وتحصلت المتسابقة

استعرض المتسابقين في مسابقة عصارة كتاب الثقافية الفكرية التي تقيمها صحيفة فسانيا اليوم الاحد 7 فبراير اول ملخصاتهم ، حيث تستمر المسابقة لمدة ثلاث ايام متتالية ، يستعرض خلالها المتسابقون ملخصاتهم امام لجنة التحكيم

أ :: الاستاذ أسامة الألفي لم أعرف د. محمد فتحي عبد العال شخصيًا، لكني عرفته من خلال كتاباته العلمية والأدبية والفلسفية مثقفًا شاملاً، يبرع فيما يكتب من موضوعات، وهو في هذه المجموعة القصصية يطرق مجال السرد عبر القصة القصيرة. والسرد فن من أقدم فنون الكتابة منذ ظهر مع تعاليم أو وصايا شوروباك، تلك النصوص السومرية التي تعود إلى بدايات الألفية الثالثة قبل الميلاد، وعرفه العرب عبر الحكايات الخرافية والأساطير، حتى نزل القرآن الكريم ليؤطره في قص بديع لحكايات الأنبياء وأنباء الأمم الغابرة. أعود إلى مجموعة د. عبد العال القصصية لأقول إنها تكشف عن كاتب قصة موهوب بالفطرة، فقط

الهام التونسي-المغرب- يصادفني في دربي يوم شارد يتسكع على أطراف الأحلام يبحث عن ظل عن وطن يكتب بين رقع الأسرار غايته لن يزعزع أمن الصمت سيقرأ الجغرافيا سيكتب تاريخا جديدا لن يواري سوءة الوقت فلم يكن سوى برعم أراد الماء والهواء ****** أمشي يصادفني غيره شرود تجرع كأس نبيد فقهقه على أذقان المواجع فطن قواعد اللغة أكمل المسير ترنح على أتربة الوهم تضرع للآتي قال: من يفقه قولي من يخنق اللغة من يستوطن غاية في فؤادي قلت له والإباء صامتا في عين الحرف خذ الحكاية وانطلق فلك دينك ولي دين لي أمجاد ضائعة وحرقة بين آهات الحرف فانسل

(فسانيا/مصطفى المغربي) … استدل الستار على النسخة السادسة من جائزة ليبيا للإبداع ، في حفل مميز أقيم بصالة كريستال بسوق الجمعة بطرابلس ، بإشراف وتنظيم مؤسسة القنــاة للخدمــات الإعلاميــة والتدريــب والاستشارات ، وبرعاية شركة عالم النحل ، ومركز زكريا التخصصي لعلاج المخ والاعصاب والعظام والعلاج الطبيعي وحقن البلازما ، و شركة وسيلة للدعاية والاعلان ، وتاج مول للتسوق ، بمشاركة مطعم GFC ، وكافى موريسكو ، تم فيه منح الجائزة للمبدعين لعام 2020 في شتى المجالات الاجتماعية ، والعلمية ، والتعليمية والتدريبية ، والصحية ، والثقافية ، والفنية ، والاعلامية ، والرياضية ، ومن ذوي الاحتياجات الخاصة ،

تشرف مكتبة الكون في ذكرى ميلاد الصحافية والقاصة (شريفة القيادي) الموافق 31 يناير، و التي أفنت عمرها دعما وابرازا لدور المرأة الليبية في مجالات الابداع أن ندشن اصدارات العام 2021 بالإعلان عن صدور كتاب (رائدات ومتميزات ليبيات) من إعداد الاعلامية الليبية الكبيرة (عائدة سالم الكبتي).يقع الكتاب في 282 صفحة من القطع الكبير، ويضم سير ذاتية وتعريفا بعدد 101 رائدة ومتميزة ليبية خلال القرنين 19 و20 الميلادي. رأينا في مكتبة الكون أن أجل وأفضل اهداء نقدمه لروح الأستاذة (شريفة القيادي) في ذكرى ميلادها أن نعلن عن صدور كتاب (رائدات ومتميزات ليبيات) لنقول لها أن جهودك أثمرت وأن البذرة التي

شعر :: المهدي الحمروني أودّ أن أخبرك بما لا قدرة لمراياك على قوله عن روحك الباهرة الأكبر من اكتشافهم تلك الساحرة كأُمي ملكة ملكات الجمال والحب والبساطة الفلاحة المتيمة بما تبذر في الأرض الصلفة والعنيدة وكطفلتي الأُبهة في حضورها أُريد أن أوافيك بتأويل نظرتك المقمرة كمساءات الصيف في واحتي العتيقة عن جبروتك العفوي على القصيدة عن عاديّتك التي تقودك ظلمًا إلى التواضع وأنني أُحبك حبًّا غير متعارف عليه حبًّا يضيءُ النفقَ إلى مخرج الرؤيا إلى كل ماغفِلتهُ عمّا حولي من نفائس الحب الذي أخذته أُمي معها على حين غرّةٍ كأن أشعر بالتوازن حيال النساء جميعا فأحضنك أمامهن بما

شعر :: عمر عبدالدائم إنَّ الحياةَ تجارِبْ و إنَّ الحياةَ لها ، كيف شاءت مسارِبْ فيوماً تكونُ عروساً لديك ويوماً ستُهدي إليك، وثوبُ الزفافِ عليها ، مع الحبّ .. سُمَّ العقاربْ يقولون.. إنّ الحياةَ شريطٌ قصير و وهمٌ كبير و سُوقُ مقالِبْ و نحن الزبائنُ ما بين مغلوبِ حظٍّ و غالِب فهذا يحاربْ و ذاك يطالِبْ وذلك يعوي .. و يعوي . .ليُحسَبَ ضمنَ كِلاب “المضارِب” يقولون .. إنّ الحياة سليلةُ نايٍ.. و إنّ التفاصيلَ لحنُ فهذا له في العذابات شأنُ وهذا تعوّد نَيلَ المطالِبْ حتى إذا ما تمنّى، فقط إنْ تمنّى ، فإنّ السماءَ تُساقِطُ في راحتيه

فسانيا :: محمد عينين برعاية مكتب الثقافة والعلاقات العامة ببلدية سبها أقيم بالمسرح الشعبي ببلدية سبها حفل توقيع الديوان الشعري الكوراث لا تكفي وبحضور السيد إسماعيل حوماني مدير مكتب الثقافة سبها ولفيف من الأدباء والفنانين من داخل البلدية وخارجها. وقال إسماعيل حوماني مدير مكتب الثقافة سبها نحن اليوم هنا لحضور الأصبوحة الشعرية للشاعر هود الأماني وهذه الأصبوحة بصدد حفل توقيع الديوان الشعري الجديد بعنوان الكوراث لا تكفي. وأضاف أننا كمكتب ثقافة سبها كان لنا الشرف برعاية هذه الأصبوحة الشعرية والشكر موصول للشاعر هود الأماني على هذه الأصبوحة إضافة إلى كل الإخوة القائمين على هذه الأصبوحة وكان دورنا كمكتب

شعر :: مفتاح العلواني للمتاهات التي عرفتنا قيمة السبل.. للسُّبل وهي توصل التائهين ولا أحد يعانقها.. للشجرة وهي تقف على ساق واحدة منذ زمن تحلم بأن تلتقط أوراقها المتساقطة.. للزمن ونحن نتذمّر من ركضه بينما لا نفعل شيئاً عندما يتوقف سوى الضحك.. للدمع الذي يقوم بواجبه وينحدر فرحاً وحزناً. للصباحات الجميلة التي تستمر بالمجيء رغم ليلنا الطويل.. للرفاق عندما توشوشنا أنفسنا بهجرهم ثم نلعنها.. لليد وهي ترتعش داخل جيوبنا متعبةً من التلويح.. لجباهنا ونحن نسمع صوت تشققها كلما تداعكت الذكريات في رؤوسنا.. لخُطانا التي أجبرناها على المضي قدماً دون وجهة معينة.. للمقاعد الفارغة إلا من بقايا قُبلٍ متناثرةٍ

المهدي الحمروني الصورة الشعرية وتحديثها هي الرهان الأبدي الذي حسمته قصيدة النثر، عندما أخذت بتقنية تجاوزها للحالة الوصفية الموروثة، إلا عبر توظيفها للمشاكسة في تناول التعبير الشعبي، كتشكيلٍ إضفائي في إطار اللوحة وتتحيفها، وذلك رضوخاً لتطور الأخذ بالمؤثرات الكفيلة بتجميل وتنقية الصورة، وبأبعاد تستسلم لها الذائقة في دهشة التلقّي الفطري للقراءة المُغوية بالاستعادة. ظل الإيقاع في العمودي قادرًا بقوة جاذبية موسيقاه على السيطرة الوهلية في مُتلقّيه ذي المَلَكة المتواضعة التأويل والترجمة الناقدة، على حساب ما ينجزه النص في قصيدة النثر من منحى نحو اكتشاف حقول أخرى للشعر، تحقق ابتكاره لصورٍ غير ملموسةٍ وماورائية،تمامًا مثل ضياع معنى كلمات الأغنية

عمر عبد الدائم في روايتها المرتقبة (صندوق الرمل) تضعنا عائشة ابراهيم مجدداً امام أسئلةٍ كثيرةٍ ومهمة للغاية.. لا تبدأ بمن هو الآخر ؟!!ولا تنتهي عند سؤال كلٍّ منا لنفسه:( لماذا لم يكن في مكانه الصحيح؟ )و(لماذا تخترقه رصاصات غير مرئية) فيموت في كل يومٍ ألف مرة؟. (ولماذا لا يكون شجاعاً مرة واحدة؟ عارياً امام نفسه ..لماذا عليه أن يفلسف مشاعره لكي ينال شرف التطهر من الخطيئة؟)نعم يا عائشة (الروايات الخالدة لا بد ان تعمر بقصص الحب، و لا شيء يدمي القلوب مثل الفقر والحرب). نعم ..(ففي الثورات يتصرف الحظ بنذالة ، ليقف إلى جانب اللصوص..)**أن ننظر للآخر من

شعر :: عمر عبدالدائم والوجع اللذيذ بحزنهِ وبهائهِ والأمنياتْ عيناكِ .. يااااا .. هذا التغرّبُ في الوطن عيناك يا ذاك الشتاتْ إني أرى في مقلتيكِ جحافلَ العشقِ العتيدْ تسري ويحرسُها القصيدْ .. بالشوقِ .. من صحراء قلبي نحو “دجلة .. والفرات” (اللوحة الفنان واثق الربيعي)

شعر :: عمر عبد الدائم أفراشةٌ بيضاءُ ترقصُ للورود المُلهِمه ؟! أم أنها يدُها تلوُّحُفي الصباح مُسلِّمَه ؟! أم أنها خفقاتُ قلبٍ رفرفت مُترنّمه ؟! أم تلكما الشفتان نادتني بشبه التمتمه ؟! أم أنه فمها الذي لم أستطع أن أرسُمَه ؟! فلكَم حلمتُ بأنْ أقبَّل شَهدَهُ.. أو .. أقضمه أم روحُها ؟ .. ياروحَه االبيضاءَ يا مُسترحَمه لغزٌ بدا.. ورسالةً كُتِبتْ بأيدٍ مُعجَمه لكنني أدركته وظننتُ أن لن افهمه في خافقي لفراشتي حبٌّ نما ما أعظمه طاب القصيد لها و ذاب فنال .. أغلى الأوسمه لو أنها مثلي لطارت بالغرام متيّمه

د :: فريدة الحجاجي تعود هذه الصورة الى الامسية الموسيقية الزاخرة التي اقيمت في طرابلس وشاركتُ فيها غناءً وعزفاً على آلة الاكورديون مع طلبة وطالبات من عدة مدارس وذلك ضمن فعاليات النشاط المدرسي، الذي كان في ذروته في تلك السنوات، بمناسبة الاحتفال بعيد ميلاد ملك ليبيا السابق ادريس السنوسي (رحمه الله) وذلك في مارس 1969 أي أشهر قليلة قبل ان يتغيّر النظام من الملكية الى الجمهورية ! واللقطة تعود الى اوبريت قدمناه بتلك المناسبة ويبدو امام الميكروفون الطالب عبد اللطيف عبية الذي هو الآن الفنان الليبي القدير (لطفي العارف) والذي تواصل معي منذ ايام قليلة عبر صفحة الصديقة

شعر :: حمزة الحاسي إلى صديقي الشاعر/ مصطفى الطرابلسي أتعرفون كيف يكتبُ الشعراءُ القصائد ويجتازون لُغة الماءِ معرفةً ويغرقون ملء اقلامهم فى المصائب بِبساطة !!! عِند باب الجنة حيثُ تولدُ الأُمنيات ميتة والهُتاف نشازاًتلك الجنة التي ابتكرناها نحنُ دونما قداسة يقول صديقي: الذي كان يبحثُ عن طريقةٍ ما ليمتلك جواز سفروجدتُ نفسي في طابور الرشوة والخساسة ووفقاً للتعليمات الصادرة يمنعُ مغادرة الطابور ويمنعُ التكلم فى السياسة بعد مُضي عشرُ ساعات وبضعُ نجاسة اقتربتُ من باب الجنة المُسمى مجازاً ودخلتُ بِكامل أعمالي وافعالي وفى عجلة دخلتُ بشبهِ أوراقٍ وصيامٍ وصلاةّمؤجلة وَوَهَبَتْ جيوبي الاثنان اليمين والشمال وما أدراك ماالشمال دفعتُ

عائشة إبراهيم ليس من عادتي العتاب ولا أحب أن أكتب أو أخوض في شأن غير النص الأدبي الذي أراه متناً مثالياً لتضمين الرسائل التي يجب أن ترسل أو تقال، ولكن في هذه المرة سأعاتب بشكل مباشر فيما يتعلق بجائزة محمد فريد سيالة للقصة القصيرة للشباب التي نظمتها الهيئة العامة للثقافة وتشرفت برئاسة لجنة تحكيمها وإعلان نتائجها في اليومين الماضيين، ضمن فعاليات الملتقى الوطني الثالث للإبداع. جاءت المسابقة بمبادرة من إدارة التنمية الثقافية بالهيئة، وأعلنت عن شروط التسابق، والجوائز التي تعتبر هي الأعلى من نوعها بالنسبة للقصة القصيرة، حيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى (5000) دينار والثانية (3000) دينار والثالثة

خاص :: فسانيا في خلال عام من الحب وتقلباته النفسية والذهنية استطاعت الشاعرة والقاصة والصحافية الليبية نيفين الهوني أن ترصد ذلك في كتاب يحمل تفاصيل العام بعنوان (وطن التفاصيل ) وقعت عقد طباعته مؤخرا مع دار السعيد للنشر والتوزيع لصاحبتها القاصة لمياء السعيد على أن يصدر في يناير العام القادم 2021 ليشارك في معرض القاهرة للكتاب الذي سيقام في يونيو من نفس العام حيث ستقام له حفل توقيع في المعرض والديوان الذي جاء في اهدائه جملة واحدة اهدتها الشاعرة لرجل واحد أو ربما لوطن واحد على قلب رجل واحد وهي ( إلى رجلٍ علَّمني كيف أختصرُ العالمَ في

أعلن الشاعر الجنوبي الشاب هود الأماني عن ديوان شعري جديد له عبر صفحته الرسمية فكتب نسيت أن أضع منشورا بخصوص هذا المولود الذي اخترت له من الأسماء الكوارث لا تكفي. صدر ديواني هذا عن دار إمكان للطّباعة والنّشر بطرابلس وسيكون متوفّرا في معرض الكتاب بالعاصمة اللّيبيّة بعد أيّام ثلاث بإذن الله تعالى. مضيفاً في منشوره شكرا لأستاذي الشّاعر الكبير محمد المزوغي الذي طبع لي هذه المجموعة وقام بتصميم الغلاف.. وهو الذي علّمني الكثير الكثير شاعرا وأستاذا وناصحا وما زال كما سيبقى.. شكرا للأستاذ الفنّان محمد الخرّوبي صاحب الخطّ الظّاهر على غلاف الكتاب.شكرا للفنّان التّشكيلي الفرنسي luc mora على

فسانيا :: عبدالمنعم الجهيمي أطلقت صحيفة فسانيا بسبها فعاليات النسخة الثانية من مسابقة عصارة كتاب، والتي تهدف للتشجيع على القراءة ومشاركة تجاربها بين القرّاء. وأوضحت زهرة موسى الصحفية بفسانيا، أن هذه المسابقة ستستمر حتى منتصف يناير المقبل، وباب التسجيل فيها متاح للجميع من محبي القراءة والكتابة، كما أنها ستشمل كل المتابعين والمهتمين من مختلف المدن الليبية. وأكدت موسى أن النسخة الثانية من المسابقة تختص بالأدب الليبي، إذ على المشاركين قراءة وعرض روايات ليبية، بهدف تشجيع الكُتّاب المحليين وتعريف الناس أكثر بأعمالهم الأدبية، مضيفة أن الصحيفة شكلت لجنة للتحكيم ستختص بمتابعة أعمال المتسابقين وتقييمها بناءً على عدة معايير فنية