

أعلنت مكتبة الكون اليوم السبت عن صدور رواية (خليفة النمروذ) للروائي الليبي (محمد فتحي مسعود)، في طبعتها الأولى للعام 2020م. تدور أحداث الرواية في أحد مستشفيات العاصمة البريطانية لندن، وفيها يصور الروائي (مسعود) معاناة شاب ليبي مع مرض السرطان وكيف انتصر عليه، وتتفاعل أحداث الرواية لتغوص في تفاصيل من يحكم العالم ومن يديره. يقول الروائي (فتحي مسعود) على لسان بطل روايته ” فكرت في تدوين قصتي إذا كتب لي الله النجاة، وبالإضافة إلى قصتي قصة خليفة النمروذ، وشغلت نفسي من أين أبدأ القصة، وصلت لقناعة أن البداية تكون من دخولي للمستشفى، ورأيت أن تكون متداخلة مع قصة الرجل

شعر :: اسماعيل خوشناو :: العراق ُقُهِرْتُ مِنْ أفعالِكَيا مَنْ ادَّعَيتَ بِأنَّكَ أَبيألَا يَكْفيكَما يَأتيكَ مِنَ الشَّعبِمن سَبٍّو مِنْ غَضَبٍقَد كانتِ الْأُسُودُعلى مَقامِهم تَحسُدُهمالْآنَ يَقْرِفُمِنْ أَفعالِهم الضَّبُعُالثَْعلَبُ مُندَهِشٌ قد جاوَزَهفي الْمَكْرِ وفي النَّهْبِقِصَصُ مَضَتْنحَتَتْ أَنصَاباً لهُموالْآنَ لوحاتُ الْقَبرِما عادَ يَقبَلُ بِهمومُسِحَ لهم معَ الْأَعينِكل خَيطٌ مِنَ النَّسَبِلَمْ يَبقَ لنا غَدٌ إِلَّا عَلَيهِ بعَرضِ السَّماءِسَوادُ بَصَماتِهمرَفَضَهُمُ التَّاريخُكوَسَاخَةٍمِمَّ تَخْرُجُ مِنْ تَحتِ الذَّيلِو الذَّنَبِقَد جَفَّ بِخَطَواتِهم كُلُّ نَبْعٍتَنمُو الْحَياةُ بِهِعَتَمَةٌ تَربُوووَحشَةٌتُرهِبُ كُلَّ بَيتٍمِنَ الْكُتُبِأَطاحَ السَّماءُ بِقارونَ وفِرعَونَ ذي الْأوتادِقَد دارَ الْعِقابُ على كُلِّ مَنْ طَغَىوأتى بِالضَيْرِو بِالعَتَبِ********* ٢٠٢٠/٥/٢٤

أ :: عمر عبد الدايم قراءة سريعة في مجموعة “لا قلب لي” تزخر مجموعة “لا قلب لي” التي تحوي ثلاثين قصيدة للشاعرة التونسية نجوى الدوزي خلف الله، برموزٍ اسطورية متعددة تمثل مختلف حقب التاريخ وامتدادات الجغرافيا، فنجد فيها الأسطورة البابلية واليونانية والرومانية .. ويتضح ذلك جلياً من خلال توارد اسماء الالهة القديمة التي عبدتها جماعاتٌ بشرية في أصقاع وأزمنة مختلفة .. فتتردد في قصائد المجموعة أسماء مثل ؛ بجماليون ، ابوللو ، عشتار ،فينوس وغيرها. فهي فراشة قلب الحبيب التي تكتب بجناحيها حين ترفرف: أتغار؟!! يا لذبولها و أنا فراشة قلبهِ وهو السّنا والنّارُ .. (ص9). وهي “ضاربة

المَسْرَحُ فِي بِلَادِي يَحْتَضِرُ وَيَلْفِظُ أنْفَاسَهُ الأخِيرَة هو ابن البحر والمراكب وزنقة الريح وكوشة الصفّار. هو رمز من رموز المسرح العربي.هو الأستاذ،الجامعي المتمكن هو الإنسان الذي اجتمعت فيه كل صفات التواضع والعطاء والنبل والحداثة. هو ابن الزمن الجميل وصاحب الصوت الرخيم والشخصية القوية .. هو من جيل الكبار ومن عمالقة المسرح وأعمدة الدراما الليبية . ينتصب شامخا كقوس ماركس وصلبا كأشرعة مراكب الصيد على شواطئ طرابلس. لا يقبل كل الأدوار بسهولة لأنه يحترم تاريخه الفني ولأنه قدوة لجيل يتربى على يديه في الأكاديمية . رغم جرحه الغائر في فقد رفيقة العمر والدرب والمشوار مازال الفنان حسن قرفال أيقونة

قصة قصيرة :: جاسم الصافي :: من العراق انت وحدك من يخسر , نداء ازلي يجر خلفه هزائم وخيبات لاتعد ولا تحصى , لا لست وحدك فانت نصفهم الحر والمعلن فيهم والفضيحة التي لا تنسيهم ما كان بالأمس , جرح مهمل لا يداوى والم لا يزول , وحيدا انت في خيالك رغم فيضان حشدهم , الا انهم فراغ في هذا الحضور , الذكريات لا تقيم وزنا للمكان لأنها زمن حر لا يعرف السكون متمردة على الماضي دوما متمنية لما كان ان لا يكون , لم يشعر لما حوله ولا بتلك الفتاة وهي تقترب منه على مهل لكسر عزلته

أحمد ونيس المكي :: بنغازي ” ﻗﺪ تقضي جلّ ﻋﻤﺮﻙ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺑﺄﻧﻚ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭﻙ ، ﺛﻢ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺃﻧﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ كنت ﺗﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺃﻓﻜﺎﺭﻫﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺭﻋﻮﻫﺎ ﻓﻲ ﻋﻘﻠﻚ ” .– بيرتراند راسل ( 1 )كل ما لا نعرفه ، نسعى لمهاجمته ، نؤسس له جماعة – نختلق له شماعة – و نحشره من ثما بمؤخرة العالم ، و تظل بعد هذا كله ؛ مؤخرة العالم عذراء . صاحب الحق هو الشخص الذي يستأثر في مواجهة الآخرين بالمزايا والسلطات التي يخولها الحق . لكن هذا المفهوم نفسه لم يكتب له الظهور في احدى المرات بالمجتمعات المتخلفة ،

شعر :: د :: نور الدين الورفلي حالة كجموح فرس تعاند هيبتي***قلت لمن جذبني إليهاحوار المساء:تبدين مثل فينوسهكذا بلا مكملات. ثم انك تخبئين خابية عسلفاضتوفضحك النحلوالفراشات.. وكنت أنوي الفرارإلى صفاء وجهك الملكيالمبتهج بوجودييخفي حزنهخلف فرحابتسام البهاءوحضور جذابلا يحاصره الشعر. أتصور أن أراك لوهلةمع فنجانيّ قهوةثم أذهب لأكتب قصيدةيختفي بعدهانزار ودرويشوذي الرمةوحتى امرئ القيس. ليبقى المتنبيأنازله بالشعروحين أهزمهأحذرهبالسيففيقبل مفرقي

أعلنت مكتب الكون ومقرها مدينة القاهرة اليوم الاثنين عن منح قلادة الكون الثانية للسيدة (فوزية ابو القاسم البوسيفي). وأوضحت المكتبة في بيان لها وزعته اليوم إن السيدة (فوزية البوسيفي) حافظت على استمرار المكتبة الخاصة الوحيدة لبيع وتوزيع الكتاب في الجنوب الليبي طيلة نصف قرن وأكثر. وأطلقت مكتبة الكون على السيدة البوسيفي لقب (سيدة الكتاب). وكانت مكتبة الكون قد أعلنت عن تخصيص قلادة باسم (قلادة الكون) تمنح شهريا لشخصية أو مؤسسة خدمت الكتاب أو الثقافة، تعبيرا عن امتنان القائمين على المكتبة للمكرمين واحتفاء بهم. وكانت القلادة الأولى من نصيب الشاعر والقاص المثقف (رامز رمضان النويصري) لإدارته وإنشائه لموقع (طيوب)

شعر محكي :: محمود السالمي ياحبيبة ..اسمحي لي انقولها والعيد قررب ..والاماني .. كالشراعات استعدت ..ساقها هب النسيم ..بعد ما شرق وغرب ..والافق .. مغري وهادي ..عكس طبعه موش عادي ..من حكاياته تهرب .والكؤوس اللي تخفت ..طالها بعض التمادي ..وانت .. يا حبة فؤادييا غلا عمرا تمرد ..زي ما كنت .. جميلة ..ومانبيش انقول سمحة ..وواخذة من الشط لمحة ..في سعة شطه عيونك ..وفي ارتكاز الشوق رمحه ..في انبهاري .. في ذهوليوقت شوقي ..وقت خطيت القصيدة ..ومن ورا النظرات نمحى ..ويشهد الله .. المحبة ..كانها ماجت قبالك ..موش سمحة ..وناقصة .. جنونك وطيشكواستعادة روحنا لحظة لقانا ..وقت ما

شعر :: مفتاح العلواني ستعتادين الحربَ يا عزِيزتيكمَا فعلتُ أنا..ليسَ هذا فقط..ستُحبينها.. وستشعُرين بالضجَر كلّماتوقّفتْ.. أو تنفّستْ قليلاً..سيُعجبك أيضاً نهرُ الموتِ المتدفّقوسطَ مدينتنا..والذي يصبّ في المقبرةِ الجنوبيّة منذُ سنوات..غرِق الكثيرُ من الأحبّة فيهسبَحوا بقوّة لينجوا..لكنه جرفهُم يا عزيزتي كعيدانِخشب..سأحبّك كثيراً وسطَ هذه الدماء..وسنَضحك..كلّما سقطتْ بالقُرب قذيفٌة ولم تنفَجر..سنضحكُ لأننالم نمُت بعد!! ثمّ سنزرعُها في حقلِنا الصغيرِردّاً للجميل..سنركضُ عبرَ الخرابستقُولين ما بينَ جثّة وجثّة: قبّلني هناوسأمسحُ غبارَ وجهكِ بأصابعي المبتُورة !!وأهدِيك عقداً من رصاصاتٍ فارِغة..سـ نعشقُ الحربَ صدّقينيليسَ الأمرُ صعبهاً..نحتاجُ فقط أن نستعدّللموتِ كي يفقِد نشوةَ مفاجأتِنا..وربما أيضاً سنموتُ متعانِقين نكايةً به..الحربُ خدعةٌ كما تعرفِينلن تتوقّف لـ بكاءنا..سنحبّها كثيراً

د. وليد جاسم الزبيدي/ العراق. نصفي من الشامِ ونصفٌ من هوى بغداد وتحدوني جِمالُ العُربِ أغنيةً وشمعةُ ليلةِ الميلادْ.. وشرياني فُرات الخير روحي نسمةٌ.. بردى وطولي ظلّ (نيلُ) الشوق إهراماتهُ.. ومدى.. وتاريخي هُمُ الفينيق ومن (الأمازيغ) أوراقي وفجري، (المسجد الأقصى) وكفّي صمتُها (عشتار) وعيني من شذى بيروت و( الروشة) وشِعْري مثلُ سور الصين يحمي كلّ أسوارِ.. وكُلّي إنني: بابل.. وأحملُ للربيعِ الزهرَ والمأوى وأنّي لا أبيعُ الحبّ كالمنّ وكا لسلوى لأنّي رفقتي العشّاقْ وأجمعُ هذهِ الأشواقْ فنصفي في الهوى تونس، وطنجة خافقُ الميعاد وفي (السودان) ناياتي وفي (الأردن) ساحاتي وأهلي (نجد) و(اليمن) وتزهو: في دمي بغدادْ..!

قصي البسطامي بن مسكين إن الكتابة ليست مجرد تسلية أو تعبير عن خواطر ذهنية فضفاضة، وليست نصوصا نفركها بأيدينا و نمضغها بأفواهنا و نتلذذ بقراءتها أمام من يسمعنا ويقرأ لنا ، الكتابة هي أعظم من أن تكون هكذا، إنها أشبه بسلاح يحمله جندي في وسط معركة تاريخية ضارية، الكتابة ليست وصفا للكمالات بالقدر الذي تكون فيه مظهرة لعيوبها، هي لا تعبر عن الماضي فقط؛ بالقدر الذي تهتم فيه بالمستقبل، الكتابة هي الوسيط بيننا وبين ما هو موجود أمامنا، هي لا تبحث عن الحياد؛ فجل اهتمامها ينكب نحوى الانحياز، وإن كان على حساب الوهم. فغاية الكتابة أن تخلق شيئا

أ / محمد السنوسي الغزالي عندما كتبت عن كتاب بعض من سير التعب عام 2010م.مجموعة حكايات بقلم محمد السنوسي الغزاليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ((((حكايات النساء معه لا تنتهي ..عرف كل ما يتعلق بهن ..التصق بهن والتصقن به ..ماتت الأسرار في صدره ..الآن يشاهدهن ويتذكرهن جيدا ..بعضهن كبرن والبعض الأخر أصبحن عجائز وجدات ..وأمهات لرجال كبرا يفتلون شواربهم ويظنون أن بيوتهم من حديد وليست من زجاجيجلسون في المقاهي ويتحدثون بإسهاب عن بنات الناس وأعراضهن بينما كانت أمهاتهم من اكبر الداعرات ((((!!!! نحن معبأون بالعيوب التي لانقبل أن تكون في الآخرين ..قول حكيم جدا سواء كان للكاتب أم لوالده ..صادق هو المثل الليبي القائل

قصة قصيرة :: عائشة الأمين إبراهيم/ ليبيا في ليلة تزينت سماؤها بالقمر الواهج و النجوم المتلألئة، لم تستطع فاطمة النوم، أخذت تتقلب في فراشها و كأنها تشكو الضجر، فجأة تسمع أصواتا غريبة من مكان ليس ببعيد، قطبت حاجبيها في استغراب وأصغت بكل حواسها إلى ذلك الصوت، و هي تسأل في خاطرها، هل هو حقيقي أم يتوهم لها ؟ أرادت جوابا لسؤالها… بدأت الأصوات تتعالى و كأن هناك شخصا ما يتحدث إلى أحدهم. غير أن فاطمة قامت من مرقدها لترى من هناك، ارتدت معطفها الأسود، وأخذت المصباح، و مشت متلصصة على أطراف أصابعها كي لا توقظ والدتها الغارقة في

محمود السالمي كثيراً ما يعتقد البعض من المهتمين والمتتبعين لمسيرة الأغنية الشعبية ، أن الأغراض التي قيلت فيها الأغنية الشعبية لا تتعدى الأغراض المعروفة من غزل وحب وهيام ووصف للحبيب والحالة التي ترافق العشق عادة من تفكير وسهر وسهد ، وأكاد أجزم أن من اعتقد هكذا اعتقاد هو مخطئ تماماً ، لسبب بسيط يتعلق بأن الأغنية الشعبية تعدت هذه الأغراض وارتبطت بالعديد من المعاني النبيلة السامية التي تناولها الشعراء في أغانيهم .. ويكفي أن نعرف أن شعراء الأغنية في الواحة استخدموا الأغنية في تمرير المواعظ والنصيحة ، وإفادة من يستمع للأغنية بتقديم خلاصة التجارب الحياتية فيها .. والأغنية

قصة قصيرة :: جود الفويرس سارعت بنات الحاج عبد اللطيف في رصّ الأطباق في حافظات بلاستيكيّة، وبّخت نجاح أختها : ” بشوية بشويّة ستفي الطروف، هذا قلّاش لو مش منتبهة، يعني نسمة هواء بس تفترشه “. نجاح إلّي ناضت عليها المواجع؛لولا قصّة الكورونا هذه راهي عروس توا وهي إلي عازمة هلها عالفطور يا حسرة. تنهّدت، وصوت ألسنة الغطاء وهي تغلق الحافظة أيقظها من شرودها الطّويل. ذكّرتها أمّها أنّها لا بدّ من أن ترتدي البلوزة ( الفستكيّة إلي في كمامها لؤلي ) تلك التي لاحظت أنّها أعجبت محمد نسيبهم – وولد أختها – في آخر لقاء، وأن تحرص على

شعر :: المهدي الحمروني بحضني الفقير إليكِ وحدهبكامل قفره المشوق إلى غيثِكِأبرز إليكِ شاهراً نبضي المُهدَّد بالجفاففي آخر رمقٍ مُشرِفٍ على السقوط من الظمألم تفلح القسطنطينية في مراودة قلبي بهذه الشرفة العاليهعلى رابيةٍ فاتنةٍ كالفردوسأحنُّ لكِ جدًا ياظالمةبتلويحةٍ مبحوحةٍ من البوحإلى نبع سرابِكِبسؤال نظرتي التي لاتُقضى لها حاجة في مرورك العاجلكلا مبالاة عوَّدٍ لسقيمٍ غريبساقتهم الصدفة وحدها إليه في الزيارةفي وحشة الشعور بالعدِّ التنازليمن نفور الوداع المهزومما أجمل أن تكوني بقربيلأرى الكون على بساطتهلتمتد البراري على مدى النظرلتنسرح القطعان في يناعة العشبكصوت الطبيعة البكركوضوحٍ لاشائبة تشوبهوأفقٍ لاغبار عليهكالبهرة من شرانق العتمةكغفوة الطفل في مهدهأُريد أن أعبر بمدائحي إلى

علياء الفيتوري قمت بهرس أربع حبات من البطاطا المسلوقة بعد تقشيرها ..ضفت عليها كمية سخية من الزبدة الذائبة التي أعطت لمهروس البطاطا قواما ناعما وطريا..ولتكتمل الوصفة خلطت معه صفار البيض المسلوق والقليل من السكر الأبيض ..هو يحب السكر لذلك ستكون هذه الوجبة المفضلة له..قمت بفتح علبة السم..هذا النوع خفيف السمية ولكنه فتاك..قمت بتقليب العلبة الصفراء من كل الجهات فلم أجد أي أرشاد عليها ..اخذت الكيس الذي بداخلها بدا المسحوق عديم الرائحة أشبه بالملح..أضفت القليل منه ..وبعد تفكير قصير افرغت كامل العبوة على مهروس البطاطا والبيض..صنعت كويرات صغيرة من هذا المزيج القاتل..ووزعتها داخل الخزائن وخلف الثلاجة ..بناء على توصيات

شعر :: مصطفى بيري حاسن مشاعر هايحة وانداسن وسط الكنين ومالهاش دوا غاصن مخالبهن فصدري غصن وزادن اللوعة والم ومعاناة لا قدرت نصبر لاصوات تعالن لاقدرت بالهمسة نبوح بها تكبر معاي تزيد ومايتناسن زيادة عذابي كل يوم عنا القلب يشكي والجوارح قاسن شالن احمال اثقال زاد الدا ولولا عزوم شداد راهن بانن شكاوي ودموع ونوح ومهاجا وراني نقول فقول توة لكن خلها تزيد ومانطيح بها تقلب حياتي على عقبها راسا لا ننكسر ولا ننحنيش لها

شعر :: مصطفى بيري عشنا فذل من ولد البلاد اكبر من ذل الغازيين جايب تبو نيجر والتشاد نهبوا الوطن وهما طاربين وسورين جابوا بالعناد والاتراك قالوا جايين هب ودب جونا للفساد وكانو لقو يجيبو الفاشيين قتل خطف وتنكيل العباد وبصواريخ ضنانا مفجرين وحلفو قبل للرجمة الجهاد ضد الوطن هما مجاهدين لكن جاك جيش وبالعتاد تريس صحيح يموتو طاربين سرايا صب هبت للجهاد وصلو فيك وغدوة مواصلين ماننسوه تاريخ الاجداد جدك باع وانتم بايعين ماسمعوه اهلي وبالزناد حاربناه وعشنا مشردين ايام الترك في عهد الاجداد والطليان بعدهم لاحقين شوق تريس قدمنا اشداد وتوة احفاد ليهم تابعين