

بحث نائب رئيس مجلس الوزراء-وزير الصحة المكلف رمضان ابوجناح خلال اجتماع مع وزير الاقتصاد والتجارة محمد الحويج ،ورئيس جهاز الامن الداخلي لطفي الحراري ،و بحضور رئيس وأعضاء لجنة تصنيف المؤسسات العلاجية ، لمناقشة الاعمال المنجزة بمهام اللجنة واوجه الدعم اللازم لتنفيذ مهامها. واوضح المكتب الإعلامي لوزارة الصحة : ناقش الحاضرين بمشاركة مركز الرقابة على الأغذية والأدوية ل آلية اللجنة في تنظيم وتصنيف المستشفيات والمصحات والبرامج المقترحة بشأن تعزيز حماية المستهلك والزام المؤسسات والقائمين عليها باتباع اللوائح والقوانين المعمول بها في هذا الشأن. وأكد أبوجناح على دعم اللجنة لإتمام مهامها والتنسيق بين جهات ذات الاختصاص في متابعة تنفيذ توصياتها

توجه رئيس الحكومة الليبية، فتحي باشاغا، بالتحية الى الصحفيين، بمناسبة اليوم العالمي للصحافة ، ودعاهم إلى الالتزام بأخلاقيات وسلوكيات المهنة، وقال باشاغا في بيانا له، “ اتوجه ، بالتحية والتقدير إلى كافة الصحفيين الذين يبذلون جهودا مضاعفة لترسيخ حق المواطن في الوصول للمعلومة، مترحما “على من قضوا نحبهم بحثا عن الحقيقة وفداء لرسالة القلم”. وأكد باشاغا : على دورهم الوطني في بناء ثقافة السلام والوئام المجتمعي، ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض على العنف”. وأضاف “سنسعى لإصلاح الصحافة والإعلام ونوليه الأهمية التي يستحقها ، بتوفير البيئة الآمنة للعمل الصحفي؛ لإيماننا بأن حرية الصحافة تمثل ركيزة أساسية للديمقراطية وحجر زاوية في

أعتدى أحد المواطنين بمدينة طبرق على قسم الإسعاف والطوارئ بمركز طبرق الطبي وقام بالتهجم على القسم مما تسبب في إتلاف جهاز تصوير الأشعة المقطعية «إكس راي». وقال مدير عام المركز الدكتور فرج الجالي في تصريح له إن المواطن «كان مصابًا في يده اليمنى وكان في حالة غير طبيعية وتهجم على القسم وقام بتكسير جهاز x-ray، رغم وجود العناصر الطبية والطبية المساعدة والتمريض بقسم الإسعاف والطوارئ». وأضاف الجالي أن التعدي على هذا المرفق الصحي يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، مطالبًا الجميع بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذا الأمر. طالب الجالي أهالي طـبرق بضرورة التكاتف لحماية المرفق الصحي الذي يقدم خدماته الطيبة

دعت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا ، بالازامن مع اليوم العالمي للصحافة إلى وضع حد للرقابة والعنف ضد الصحفيين ووسائل الإعلام والصحافة المستقلة وقالت اللجنة : ” حرية الصحافة لها الدور الأساسي في دعم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. وأشارت إلى : ضرورة محاسبة المسؤولين عن الإنتهاكات التي تطال حرية الصحافة والإعلام».

أعلنت مصادر قضائية، عن صدور قرار بـ “الإفراج الصحي المشروط”، عن وزير الصحة بحكومة الوحدة، علي الزناتي ، لدواعي صحية موضحة أنه تم إطلاق سراحه مع بقائه على ذمة التحقيق ، مؤكدة ان قرار الإفراج عن الزناتي نهائي، وانه سيمثل أمام القضاء في العاصمة طرابلس. خلال الأسابيع المقبلة لمحاكمته. يذكر ان : ألقي القبض على الزناتي في وقت سابق، بأمر من النائب العام، على خلفية اتهامات تتعلق بفساد مالي.

اختتم مركز نور العلم بأوباري حملته بعنوان( كسوة العيد علينا ) حيث تهدف الحملة إلى توفير ملابس عيد للأيتام بمنطقة الديسة بأوباري . و ذكر” المركز عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي بأنه ” استطعنا خلال ساعه توفير ملابس العيد لأكثر من 30 يتيم بفضل الله و فاعلين الخير بالأخص أصحاب المحالات التجارية . نوه ” كما شارك فريق معا نستطيع للاعمال الخيرية من محلة الديسة في مبادرة كسوة العيد لليتيم وذلك حتى يساهموا في إعادة ورح العيد و يفرحوا سكان محلة الديسة . و أوضح ” أنتهت المبادرة بتوزيع عدد 69 كسوة لليتيم ، شكراً لكل من

اختار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم طاقم تحكيم غينيًا من أجل قيادة مباراة المنتخب الوطني أمام ضيفه بوتسوانا، ضمن الجولة الأولى من تصفيات بطولة أمم أفريقيا التي ستقام على أرضية ملعب بنينا. وحدد الكاف موعد المباراة يوم الأول من شهر يونيو المقبل في تمام الساعة السادسة مساءً بقيادة الحكم الغيني أحمد سيكوتوري وبمساعدة كلٍّ من صديق سيدي وابدلاى سيلا، وسيتولى مهمة المراقب الطبي للمباراة الدكتور عصام الدناع. جديرٌ بالذكر أن الجولة الأولى من التصفيات الأفريقية ستشهد إقامة لقاء منتخب تونس بضيفه منتخب غينيا الاستوائية الذي سيستقبل المنتخب الوطني ضمن الجولة الثانية على ملعب مالابو. يأتي هذا الاجتماع في إطار

اجتمع في ديوان المجلس البلدي كاباو، عميد وأعضاء المجلس البلدي بأعضاء نادي الفروسية بكاباو، وهو النادي الأول في المدينة والجديد من نوعه. يأتي هذا الاجتماع في إطار دعم المجلس للنادي في المرحلة القادمة حيث نوقش خلاله وضع الترتيبات اللازمة للإعلان عن النادي بشكل رسمي، في احتفالية يحضرها الأهالي لأول نادي للفروسية في المدينة، واختيار اسم للنادي واعتماده رسميًا للمشاركة في محافل الفروسية. وسيكون هناك احتفال وعرض لنادي كاباو للفروسية، بحضور فرقة كاباو للفنون الشعبية، وبعض الشعراء للاحتفال بعيد الفطر.

للأسف ولأول مرة يتم استبعاد ممثل دولة ليبيا من مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم بعد فوزها بالتراتيب الأولى لعدة سنوات . والسبب إرسال متسابقَين أحدهما ممثلاً عن هيئة الأوقاف بالبيضاء والآخر ممثلاً عن هيئة الأوقاف بطرابلس. ونظراً لطلب منظمي المسابقة بأن يكون الممثل لكل دولة متسابقاً واحداً فقط الأمر الذي دفعهم إلى استبعاد دولة ليبيا من دخول المسابقة إلى أن يتم تنازل أحد الطرفين عن المشاركة

نظم قسم اللغة العربية وعلوم القرآن بكلية التربية تراغن “جامعة فزان” و بالتعاون مع مكتب خدمة وتنمية المجتمع بالجامعة ندوة علمية بعنوان (أسس تكوين الأسرة في الشريعة الإسلامية) وذلك بمسرح الكلية. هذا و شارك في هذه الندوة نخبة من أساتذة القسم وعدد من المهتمين حيث استهدفت الندوة الشباب والشابات المقبلين على الزواج والمستهدفين من قبل صندوق دعم وتيسير الزواج, وبحضور وكيل الشؤون العلمية بجامعة فزان ,عميد كلية التربية, وكيل الشؤون العلمية بكلية التربية, رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية, مدير مكتب خدمة وتنمية المجتمع بالجامعة, ومدير إدارة النشاط بالجامعة وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة والطالبات بالكلية, كما

محمد النجار أُطلّ على الغريبة في منامي فتهمس لي: أحبّكَ يا غريبُ وتهمس لي: لعلّ العشق ذنبٌ؟ أقول: بعشقنا تُمْحَى الذنوبُ فتضحكُ ثمّ تسأل: أيُّ قلبٍ تَملَّكَني وقدْ عَجَزَتْ قلوبُ؟ أقول: لأنّنا إمّا التَقيْنا تَدَفّقْنا.. وفي بَعْضٍ نذوبُ فأنتِ قتيلةٌ وأنا قتيلٌ كلانا مخطئ لكنْ مصيبُ ! كذلك إذْ أحدّثُها الثريّا كذلك إذ تَكَشّفُ لي الغيوبُ هي الروح اللطيفة في سماها هي الجسد الوهيجُ هي اللهيبُ أضاعتنا الدروب بكلّ أرضٍ ولكن سوف تَجْمعنا الدروبُ

شعر : فاطمة الزهراء اعموم أَنَا نِصْفُ هَذَا الْجَمَالِ الْبَدِيع أَنَا كُلُّ هَذَا الْجَمَالِ الْبَدِيع أَنَا إنْ مَشَيْتُ عَلَى شُرْفَةِ الْحُبَّ مَاتَت فراشاتُ هَذَا الرَّبِيع أَنَا امْرَأَةٌ مِنْ غُبَارِ السِّنِين أَنَا كِليُوبتْرا أَنَا سَنْدرِيلا أَنَا شَهْرزَاد أَقُصّ الحكايا لَعَلّ الأَمير يَنَام وَ يُشْرِقُ يومٌ… لِكَي اُشْتُرِي فِيهِ عُمْرًا جَدِيدًا وَقَلْبًا رَضِيعْ.. أَنَا فُلَّةٌ رُغْمَ أَنْفِ الْجَمِيع….. تمائم أُمِّي ترافقني… كُلَّمَا ضعت شيئًا قَلِيلًا عَنْ الدَّرْبِ تُلْهِمُنِي… وَرَجَعَت رُجُوعًا سَرِيعًا… إذا ضَاع قلبي تَقْرَأُ شَيْئًا مِنْ الذِّكْرِ فَوْقَ جَبِينِي إذَا مَا أَتَانِي الْمَخَاضُ تهزُّ عَلَى جِذْعِ نَخلَتِها تحتويني… كُلَّمَا تَعْجِن مِلْح يَدَيْهَا رَغِيفًا لتطعمني… فريحان أُمِّي حِكَايَة حُبّ ورَحْمات

يونس عبدالسلام ” لا يشكل الموت حافزاً للكتابة، فاللحظة عادة ما تكون مزيجا من الصدمة والحزن والألم، لكنه أيضا يدفع نحو التعبير عن أولئك الأشخاص الذين رحلوا عنك إلى الأبد، رغم أن عيونهم لن تقرأ ما كتبت، وأذانهم لن تسمع ذلك أيضا. “ ————————- اتكئ برأسه إلى زجاج نافذة مقعده الذي كان يقله إلى أرض الوطن؛ انشغلت عيناه السوداوان بمراقبة أحداث الطريق ربما هرباً من قلبه الذي وضعه في صندوق بجانبه؛ غير أن عقله يتذكر أحداث ذلك الصباح الذي لم يختلف كثيراً عن باقي الأيام؛ فقد تناولا الإفطار معا والفرحة تعلو وجهها لأنها ستكون أم للمرة الرابعة، تجاذبا

أيمن بكر ياااااا شيخي لن أفعل ….. فبحق سني الخمسين وبراءة روحي من نفسي … والفرق الواضح سيدنا …….. ما بين تراب والنار وبحق التين وزيتون وبحق العسرة واليسرة والنشر على شوك الترك لن أفعل ابدا مولانا ……. ما رأس الشك تحركنا بل كل يقين بيقين … ما جدوى فلاحة أيام في امرأة … من طين الطين؟! والأخرى … لا تحسن صنعا! وامرأه قيد التمرين وسنبل تنكر حنطتها وتجمهر أخيله الشعر يا شيخي … لن أفعل قطعا فبحق الشريان الأول … وبحق الشريان الثاني … وبحق شراييني الخمسة والضغط ….. على التاجي ليلا ً وبحق الفيروس الكبدي وغياب

مفتاح العلواني أن تمسح جبينك فترجع يدك بأحلام مبللة.. أن تلتفت في كل اتجاهٍ كي لا تباغت سهوتك فاجعة أخرى.. أو تشد قميصك أيام بيد طويلة وفمٍ أدرد.. أن تتوأّد خطاك مثل لصٍّ بلا خطة.. وتتلمّس جنبيكَ كي لا تعلق بك الأوقات الشائكة.. وأن يحمل النهارُ فوق ظهره ليلاً ثقيلاً.. وهواجس كان يجبُ أن تتوقف عن نبشِ روحك الزاخرة بالموتى.. التعب.. أن تمسكَ قلبك من أذنيهِ وتدلقهُ لتفرغه من كل ما هو زائد عن حاجته.. وفي كل مرةٍ يمتلئُ نكايةً فيك.. أن تستميل الفرحَ بابتساماتٍ كثيرة.. لكنه يعلم أنك صرت حزناً على شكل فخ.. أن تتأهب طول عمرك

مروة آدم حسن بعض الأماكن ارتبطت في عقولنا ومشاعرنا بقُدسيّة خاصة، هذه القُدسيّة ليست دينية بقدر ما هي روحانيّة، أصبح التعلّق بها فطرة بالنسبة لنا… وكشعوب اعتادت أن تُصلّي في المساجد بروحانيّات إسلامية، أصبحت مُقدّسة بحُكم العادات والأعراف، بغض النظر عن الأحكام العقائدية.. أقول إن احترامنا، كشعوب مُسلمة، لهذه الروحانيّة التي تبثها فينا المساجد، التي أسست على أنها مساجد، هو شيءٌ يكاد يكون فطريّا بحُكم العادة.. ومن الفطرة السليمة ومن حُسن الإسلام أن يحترم الإنسان حقوق غيره ويُراعي مشاعرهم كما يُحب هو أن يحترم الناس حقوقه ويُراعوا مشاعره؛ كمُسلم غيور على مُقدّساته، مُرتبط روحانيا بالمساجد، بعد أن تعلّق

محمد النجار أُطلّ على الغريبة في منامي فتهمس لي: أحبّكَ يا غريبُ وتهمس لي: لعلّ العشق ذنبٌ؟ أقول: بعشقنا تُمْحَى الذنوبُ فتضحكُ ثمّ تسأل: أيُّ قلبٍ تَملَّكَني وقدْ عَجَزَتْ قلوبُ؟ أقول: لأنّنا إمّا التَقيْنا تَدَفّقْنا.. وفي بَعْضٍ نذوبُ فأنتِ قتيلةٌ وأنا قتيلٌ كلانا مخطئ لكنْ مصيبُ ! كذلك إذْ أحدّثُها الثريّا كذلك إذ تَكَشّفُ لي الغيوبُ هي الروح اللطيفة في سماها هي الجسد الوهيجُ هي اللهيبُ أضاعتنا الدروب بكلّ أرضٍ ولكن سوف تَجْمعنا الدروبُ

أمامة الزاير مثل حُصيّات أسفل التنور أنشب ما تبقى منّي في اللظى أخلع رؤاي حديثَ “خرافةَ” في الغسق (كان خرافة حفار قبور يرجم بالطبشور قبائل الجنّ جامحا يطلق لسانه نحو النار) أخلع ظلي الوثنيّ تأملاته الفلسفيّةَ اعترافاته الليليةَ أمام ناسك دميم أخلع كلّ المواقيت وموازينها المكان هنا هندسة تجريبيّة للسكون تهويم ملائكة بلا أجنحة الكرونومتر منبّه للنسيان… أرتّلني بما كان على حافة العجائبي الأخرس أرتّلني بما لم يكن من أسفار قديسين في الغار من تمتمة أشباح الهالوين أرتلني بما لن يكون فكان.. أتهجى السرّ المكنون في العدم أنا السرّ أتقرّى قدح الرّاح شعاعها البرونزيّ بوحها بما فاض بما

محمد مسعود تحدرت ترفل بثوبها المنساح حسناً، تقصد العين طناز، وقت مقيل. كانت العين ساعتها كما كل مقيل، تخلو من حركة الأنام، اللهم إلا بعض دبيب لحاجات النسوة. كان ذلك ميثاق شرف بناموس القرية بين مُلاّك العين الأقدمين وقد كتبوه على جلد حيواني، ككل عهودهم المقدسة، قِدم الأزل، عهدٌ لا يحيد عنه إلا ضال منبوذ. ثم ما لبت أن صار الناموس عرفاً يسري على قبيل الأنس والجان على حدٍ سواء، تتعاقبهُ الأجيال جيلٌ بعد جيل، شرعٌ لا يحيدون عنه. عفّرت غسيلها بصابون الغار مرات، ثم نشرته على جريد النخيل، لتلفحه أشعة الشمس الحارقة فيجف، ثم دنت تهبط درجات

على جمعة إسبيق عندما قررت أن أهجر هذا العالم، شيء ما شدني للتحدث مع رجل غريب، يجلس طوال اليوم يحرس ضريحا، لا يعرف صاحبه، وقفت عند رأسه، قبل أن أفتح فمي، بدأ يسرد قصة حياته: أحرس هذا القبر منذ عقود مضت ، لقد كنت وحيد أبي وأمي ، لقد حضيت بكل أشكال الرفاهية ليس لأني وحيد أهلي فقط ، بل لأنهم كانوا يقولون لي: بأنني نابغة ، أذكى ولد على الإطلاق ، كذلك كنت وسيما جدا، أحب الاعتناء بأناقتي ، حين كنت فتى يافعا ، تحصلت في شهادة الثانوية العامة على مجموع مائة بالمائة ، عندها جاء قرار