

العلاج الطبي والنفسي أظهر العلم الحديث أنه يوجد نقاط في كف اليدين متصلة بجميع خلايا و أجهزة الجسم معنى ذلك أن التسبيح.. (سبحان الله(.. والتحميد.. *(الحمد لله).. والتكبير.. (الله أكبر) على عقل أصابع اليدين . أنك تلقن جميع أجهزة الجسم.. (القلب و الكلى و الكبد و المرارة و البنكرياس و العين و الأذن).. و جميع الخلايا العصبية بالجسم تسبيح الله *و تحميد الله و أن الله أكبر من كل شيء في الكون . بالإضافة أنك تعمل تنشيط لجميع الجسم ويوم القيامة يشهد اللسان و اليدين و جميع خلايا وأجهزة الجسم لنا . قال الله تعالى في سورة النور:…

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، بَيَّنَ لِلنَّاسِ مَعَالِمَ الْحَقِّ الْمُبِينِ، وَجَعَلَ لَهُمْ {رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ }النساء165، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيـكَ لَهُ، القائل سبحانه:{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ، لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ، وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً }الفتح28. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، القائل فيما ورد عنه:( مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنْ الْهُدَى وَالْعِلْمِ، كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْكَثِيرِ، أَصَابَ أَرْضًا فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ قَبِلَتْ الْمَاءَ، فَأَنْبَتَتْ الْكَلَأَ وَالْعُشْبَ الْكَثِيرَ)رواه البخاري. اللَّهُمَّ صّلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ سَارَ عَلَى نَهْجِهِ، وَدَعَا بِدَعْوَتِهِ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ . أَمَّا بَعْدُ: فَـأُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوى

فتحي محفوظ[1] (تحليل نص شعري لمحمد محمد السنباطي[2]) أولا، النص: [بعد آهةٍ مكتومة يترك القطارُ مصابيحَ المحطة والإعلانات التي على الجدران منزلقا في الظلام المتوالد. القيد في يدي ويدٍ أخرى غليظة. ولد وبنت يغيبان في قبلة. اليد الغليظة تكره يدي يدي التي تحولت إلى شيء مرتبط بشيء أكبر كثيرًا هو أنا. القطار في جوف النفق النفق بداخلي] ثانيًا، التحليل: بكلماتٍ قليلةٍ حظينا بواحد من النصوص البديعة والتي لم تكن تحمل عنوانا شأن معظم نصوص الشعر الحديث. يتدفق النصُّبعذوبة بالغة بإبداع الشاعر محمد محمد السنباطي. يبدأ علي حين فجأة بآهةٍ موجوعةٍ لا بُدَّ وأنها قد انبعثت من عمق الأعماق

سالم المهدي الزيادي ثمان سنوات مرت على غياب عملاق فن الكاريكاتير و أعظم ريشة ساخرة إنه مايكل أنجلو و اليوناردو ديفنشي وبيكاسو وسلفادور دالى ليبيا .. الزواوي ، الفنان الوطني الكبير ، العفيف ، الخلوق الذي مات فقيرا .. والذي لم تنجب ليبيا مثيلا له حتى اليوم . المؤسف حقا أن تمر ذكرى غياب هذا الفنان التأريخي العظيم دون أن يذكره أحد ، فى مقابل الإشادة بنكرات أخرى ، ما أنزل الله بها من سلطان . من خلال عملي فى الحقل الصحفي ، أقول : شرف كبير لا أدعيه بأنه ربطتني علاقة وثيقة ومتميزة مع المرحوم ، الأستاذ

فسانيا :: نيفين الهوني في تعاون جديد بين الفنان والملحن المهدي بوذينة والفنان حميد الشاعري سجل الاخير في استديو الفنان والموزع ياسر نجم اغنية الايام والتي ستكون ضمن ألبومه الجديد الذي سينزل الاسواق قريبا والاغنية من الاغاني الملتزمة وهي من كلمات الشاعر مصطفى الشرقاوي وتوزيع الفنان ياسر نجم وتقول كلمات الأغنية الايام بينا سيارة عشيوها في سعادة وبسمه / خلو أفراح الحب علي وجوهكم حلوه ومبتسمه / لا يفيد بكاء ولا حزن وشقاء/ واللي علي الدنيا جرى/ ما ياخد إلا قسمه .

الشّرِيف بُوغْزَيّل تمرُّ الأغنيات والولد المَأسور بالحُلم يردِّد نشِيد الأزل – الوَطن – الكَون – السَّلام يحدِّد ملامِح الإنسان والإنسان، (السُّكان الأصْليون والبشر )* …. مارتن كاذب…وسيمون قدّيسة لعُوب خارجة عن تعَاليم الانطلاق والنَّسق قالها ومَضى… … يُروى.. أنَّ أحدهم امْتشق سلَّم السَّماء وراح يبحث عمّا تبَقّى من قدَرِه ناشد السُّمُوَّ.. كان صَبِيّا أسْمرا تعشقه الشَّمس لذا عَشِق السُّطوع كالفَراشات العَابِثات بألسِنة الوَهْج .. راح ينْظر لذلك القَصْر القاَبع هناك.. حيْث كلَّ الأسَاطير والخُرافات تُروى وتُشاهد … كان صبيًّا ممْزوجا بفَرح الشَّرق ورائحة الغابات وما يُتْلى من تَراتيل القلب… وعبَث القاصِرات والجيشا وتعاَليم زينُون واللَّوْح المفْقود وكان يعْشق

حسن المغربي/ليبيا (مروة، سارة) الوقت بعد العصر في ردهة المنزل (الخالة مروة امرأة عجوز، سمينة البدن، تضع نظارة ذات الأذرع الطويلة فوق أنفها، تجلس على الكرسي بردهة المنزل وتظهر أمامها ماكينة خياطة، تحاول وضع السلك في الابرة، لكنها تفشل كما يحصل في كل مرة، تقول في نفسها: كم هذا مضنٍ، حتى النظارة اللعينة تساعد على البخت.. يجب الكشف عن بصري.. إنه يزداد سوءا كل يوم (فترة بسيطة) تدخل سارة، وهي صحافية عانس تناهز سن الأربعين، ليس لها أية مزية سوى جسدها النحيف، أما وجهها لا يمكن أن يقارن إلا بوجه ضبع) سارة: مساء الخير يا خالتي الخالة: صح

نيفين الهوني طبيب وشاعر وروائي حصل على بكالوريوس الطب والجراحة في العام 1979 وحصل على ماجستير في جراحة المسالك البولية في العام 1987 بدأ اهتمامه بالأدب في سن مبكرة وكانت أولى محاولاته في القصة القصيرة في السنة الأولى الثانوية في الصف الثاني الثانوي كاد أن يلتحق بالقسم الأدبي لشغفه بالأدب والفلسفة وعلم النفس ومع التحاقه بكلية الطب كان شغِفا يزداد بقراءة الشعر ودراسة الأوزان والقوافي ليكتب الشعر الذي ظل في الأدراج لم ينشر إلا حينما وقع في يد صديق في العام 2008 ليتولى طباعته ونشره في ديوان تحت عنوان “قلب وناي” صدر في العام 2008 هو الدكتور سليمان

مريم ودشه ناديت في الكون روح أنت أم جسد / فصاح بل هي بعض من كيانات أليس في كل فرد في دواخله / كون يضج بكل الاختلافات جمّعتها في دمي من كل ناحية / وقلت للكون أنظر تلك آياتي قد هامت الريح في الأرجاء باحثة / عن موطن هاهنا أسكنتها ذاتي وتخمد الشمس خوفا أينما طلعت/ إذ مر ظلي عليها في المساءات لكن قومي أضاعوا المجد يا أسفي / بكاء يعقوب لن يرثي الخسارات قد لاح مجد من الماضي يذكرنا/ بحاضر اشتكي مر الخيانات إنْ خانني الدّهر للأعراب منتصرا / فليس موتي سوى فجر البدايات لا جسم لي

د / سالم الهمالي لكل أفراد مجتمع شخصية تمثل طباعهم، تجتمع فيها مؤثرات كثيرة تاريخية واجتماعية وعرقية ولغوية ومعرفية بالاضافة لأثر البيئة عليهم. على سبيل المثال: يمكن القول ان الشخصية المصرية انطبعت بنهر النيل (الماء) والحضارة الفرعونية، الشخصية التونسية بالعيش في ارض منبسطة تحصل على نسب وفيرة من مياة الأمطار بما يستغل خصوبتها للزراعة. إلا ان الغالب على البيئة الليبية هو الصحراء وندرة المياة، وبالتالي أراضي زراعية محدودة. حركة الشعوب قبل عصر التكنولوجيا الحديث كانت مرتبطة بشكل وثيق على أماكن توفر المياه، فحيث ما تواجدت نمت المجتمعات البشرية والاستقرار، وحيث قلت انعدم الاستقرار. البيئة الصحراوية “طاردة”، لانها محدودة

حوارته :: زهرة موسى :: تصوير :: عزيزة محمد عِنْدَ تَقَلّدِنَا لِلْمَنْصِبِ وَجَدْنَا طَلَبَةً تَمّ قُبُولُهُمْ فِي الْعَامِ 2015 دُونَ أيّ إجْرَاءَاتٍ تناولنا في العدد الماضي ، معظم لقاءات المعيدين وشكاواهم التي تبدو في بعض الأحيان منطقية وفي أحيان أخرى لا ، في هذا العدد نستكمل معكم بقية لقاءات المعيدين ونمنح مساحة لإدارة جامعة سبها للرد ، الإدارة المتمثلة في رئيس الجامعة السيد مسعود الرقيق الذي بدأ متضايقا بعض الشيء من تساؤلاتنا لكنه استجاب لنا في نهاية المطاف. للأسف ليس هناك تطبيق للوائح و القوانين. للأسف ليس هناك تطبيق للوائح و القوانين و أشار ” طالب دراسات عليا

المحامي :: محمد انذاره نبدأ الكتابة في هذا الجزء عن المواد القانونية التي جاء بها القانون الدستوري الليبي المؤقت والذي يعتبر ملزما و واجب التطبيق ونصوص قانونية أخرى تخالف هذه المواد، تعتبر قانونيا هي والعدم سواء، وعلى صاحب المصلحة من الليبين، أن يتمسك به . (المادة رقم 11) للمساكن والعقارات الخاصة حرمة ، فلا يجوز دخولها أو تفتيشها إلا في الأحوال التي ينص عليها القانون وبالكيفيةالمبينة فيه ورعاية حرمة الأحوال العامة أو الخاصة واجب على كل مواطن. (المادة رقم 12) لحياة المواطن الخاصة حرمة يحميها القانون، ولايجوز للدولة التجسس عليها إلا بإذن قضائي وهذا وفقا لأحكام القانون. (المادة

المستشار القانوني :: ناجي ابوالقاسم عرّف القانون الليبي الحدث بأنه كل من يقل عمره عن سن الثامنة عشرة فالقاعدة العامة التي وردت في قانون العمل رقم (12) لسنة 2010م. بأنه لا يجوز لمن يقل عمره عن ثمانية عشرة سنة أن يزاول أي نوع من أنواع العمل . ولكن استثنى المشرع في هذا القانون وأجاز للحدث الذي أكمل سن الستة عشرة سنة العمل ولكن بتوافر شرطين وهما : 1ـ مراعاة صحته وسلامته والمحافظة على أخلاقه . 2ـ أن يكون تشغيله من أجل أن يتلقى تعليماً أو تدريباً مهنياً . وبهذا نرى أن المشرع الليبي قد قيد مسألة تشغيل الأحداث

ظم مكتب الثقافة سرت ضمن صالونه الثقافي الشهري الخميس 10 ـكتوبر2019، ندوة بعنوان « كيف يصبح الإنسان مبدعًا »، بقاعة مكتب الثقافة بطريق الشط بسرت، وأدار اللقاء رئيس لجنة الصالون الثقافي المهندس صالح درياق، بحضور مدير مكتب الثقافة سرت، وعدد من المثقفين والإعلاميين ورواد الصالون.تناول الصالون عدة محاور منها مفهوم الإبداع وصفات الإنسان المبدع, وكيف يستطيع كل إنسان أن يكون مبدعاً، وشروط الإبداع، وتعريفه وصفاته بان يتمتع الفرد بقدرات إبداعية عالية في مجالات ومهارات معينة عن غيره.

قصة قصيرة :: عائشة إبراهيم – أنظري، إلى الشابة التي تقف هناك، تلك، التي ترتدي تنورة صفراء وشالاً أبيض، وتدير وجهها باتجاه البحر.قالت المرأة الثلاثينية الكحيلة العينين التي تجاورني في مقعد الانتظار بعيادة الأسنان، وهي ترقب شيئاً من خلف زجاج النافذة الكبيرة المطلة من الدور الرابع على “طريق الشط”، استدرتُ إلى حيث أشارت، كان الأفق مهيباً والبحر شديد الزرقة، تمخر عبابَه أمواجٌ بيضاء هادئة ومسالمة، تبدو كندف قطن متناثرة في حقل من الفيروز، هالني اتساع السماء، وسكون قوارب الصيد الراسية في الميناء البعيد، وحركة السيارات المسرعة وهي تنهب الطريق. همزتني المرأة من كتفي، وأشارت من النافذة، بإصبع أسمر

خاص فسانيا أهْلُ الفَتَاةِ يُعْلِنُونَ تَضَامُنَهُم مَعَهُ وأهْلُ القَتِيلِ ( المُعْتَدِي ) يَرْفُضُونَ التّنَازُلَ لَهُ كثيرة هي القصص التي صارت تدور في الخفاء يقبع أبطالها في السجون وهم مظلومون حسب مجريات القضية وما يدور في مستندات محامييهم ، النوايا الحسنة لا تكفي ، وحتى الأعمال البطولية والإنسانية النبيلة لا تنقذ هؤلاء المتهمين الأبرياء إحصائية غير رسمية تظهر ازدياد عدد المساجين نتيجة الدفاع عن أنفسهم أو عن آخرين تعرضوا للأذى أمامهم ، وربما خصوصية المجتمع الليبي بعاداته وتقاليده وأعرافه التي تحتم على الرجل تحديدا التدخل لفض النزاعات أو لإنقاذ شخص يتعرض للخطر أمامه هي ما جعلت عددا كبيرا من

محمود أبو زنداح. asd841984@gmail.com لا يوجد حاكمٌ طاغٍ أو مسؤول مترفع عن الآخرين في إدارة الوظيفة إلا وكان السبب الأول والأخير هُم الناس أو المقربون منه بجعل ظهورهم مطية له لأجل الصعود عليهم وارتكاب أكبر عمليات للقتل والتنكيل والانتقام منهم من أجل شيء واحد ، السلطة المكتوبة له ويجب أن تبقى بعيدة عن الآخرين بجعلهم في حالة رعب شديدة من الاقتراب منها ،هذه الأميرة التي يقدم لها القرابين عبر ذبح الناس بطرق مختلفة من المنشار الآلي مباشرة أو بالتضييق عليهم من خلال حياتهم اليومية وتسليط شبكة من الفاسدين والمفسدين لتحويل البلد إلى جحيم لنا وجنة للحاكم وبطانته! هذا

عبد الحكيم الطويل بالصدفة إكتشفت ظهيرة اليوم بقايا هذا البيت في زقاق متفرع من شارع بن عاشور يبدو أنه في طور الهدم … وقريباً سيكون مجرد أثر بعد عين مثل الكثير من روائع المعمار الطرابلسي المُزالة لا أعرف من هي الأسرة التي سكنته … ولا أعرف ما إذا كانت من أصل أندلسي مثلما هو حال الكثير من العائلات الليبية … إلا أن من ما بقي من نوافذ هذا البيت يؤكد لي دون شك أنه بناء أندلسي صميم … ليس هذا فقط بل كان على ما يبدو بيت فخم يمتلك مصممه حس فني معماري عالي فانظر إلى جمال أعمدة

عائشة إبراهيم كنت أعرف أنك ستهربين.. ستجمعين حقائبك الجميلة.. تلك التي لم تفتحيها بعد، رغم مضي سبعة أيام على زفافنا التعيس، سألتك لماذا لا تفرغين حقائبك في خزانة الثياب؟، همست بتلعثم بأنك بانتظار (التسبيع) كما تقتضي تقاليد الجدات، لكنك فررت في ذلك الصباح، سمعتك في الليل تنتحبين وعندما هرعت إليك شددتِ الغطاء لإخفاء تورم عينيك، تركتك وذهبت، إلى فراشي.. لا، لم يكن فراشي، “إنه فراش الكلب”، كما صرختِ في وجهي لحظة انفعال جارف.. نعم إنه فراش الكلب، فليس لعريس أن ينام في فراش من إسفنج هزيل فوق سطح البيت، يلتحف السماء الغامضة ويرهف سمعه إلى أصوات الرصاص البعيد،

خاص / فسانيا توهجت الليبية منار واشتقت من اسمها سراجا لتتوج بطلة في مسابقة الشاب النموذج التي تقام على مستوى الوطن العربي تحت شعار ” الطريق نحو الانتماء ” في نسخته الثانية 2019 .. جاء فوز الشابة منار عبد العاطي عن مشاركتها التطوعية في المجالات الثقافية والشبابية الليبية والعربية والأفريقية . في تصريح خاص لفسانيا قالت منار : علينا أن ننسى كل ما حولنا من إهدار لثروات المجتمع فالأمل يحذونا نحن الشباب في بناء ليبيا الجديدة ليبيا الشباب ليبيا التنمية ليبيا الثقافة ليبيا العلم ليبيا التمكين . وأضافت : أحلم بوطني الخالي من الأفكار الهدامة وعلى الشباب مهمة