Search

احدث الاخبار

مُخيِّمُ “عين الحُلْوةِ” يشْتاقُ “حنْظلةً”

طفْلٌ بدا للمُبْصرين ، ما تخطَّى العاشرةْ طفْلٌ أَبَى التَّجْنيس مِنْ كلِّ العواصمِ، يُشْبه الزَّيتون، يشْمخُ في حقول “النَّاصرةْ” طفْلٌ يراهُ النَّاظرون أمامهمْ معْقودةٌ يداهُ خلْف ظهْره ويشْتهي أرضَ الجدودْ طفْلٌ بريشة الرَّسَّامِ والرسَّامُ مُغْتربًا به بين الموانيء، والحدودْ طفْلٌ تخافُ منْهُ البارجاتُ ، ويهربُ المُحْتلُّ منه ، يظلُّ يحْشدُ في البيادر ، والطُّيور ، وفي الورودْ وتراهُ مُتْخذًا مِنَ المقْلاع ، والحَجرِ المُدبَّبِ مدفعًا مثل الجنودْ طفْلٌ  نما واعتاد أشكال القيودْ طفْلٌ مِنَ الفُولاذِ وقت الحربِ ، يخرجُ لا يهابُ مِنَ الرَّصاصْ طفْلٌ يمزِّقُ قيدهُ بالعِتْق مُنْتفضًا وينتظرُ الخلاصْ طِفْلٌ يجيءُ مُصاحبًا بالهادلاتِ مِنَ النجومْ طفْلٌ مدجَّج

قراءة المزيد »

شُبْهَةُ الشَكِّ

يا شُـبْـهَةَ الشـك لَا لَا لَنْ تَكُـونـِينِي سَـقْـطُ الـرَّمَـادِ لَأدْرَىٰ بِـالـكَوانِـينِ مَـا زَالَ ظِـلُّكِ لا يَـنْفَـكُّ عَـنْ أثَـرِي والـبَدْءُ أظْـلَـمُ فِي عُـرْفِ القَوَانِينِ إنْ كُـنْتُ يَـوْمًـا عَلَىٰ تحْـيِيدِ بَــيِّنةٍ كـانَـتْ عَــليَّ فــإنِّي الآن أعْـنِـيـنِي كُـلِّي اسْتَـحَالَ عَـلَىٰ أعْتَابِ حَنْجَرةٍ خُـسْرًا تطَالُ ،إذَا مَـا غَالَـبَتْ دِيـنِي أمَّا الشُّعورُ ، فأبقَىٰ الشِّعْرَ مُعْـتَكِفًا كَــيْـلَا يُقَــدَّمَ في كَــفِّ الــقَـرابِينِ   مِثْلِي سَـيَقْـرَأُ مَا فِي صَـمْتِ قَـارِئَةٍ خَـانَـتْ تَكَـهُّنَ أحْضَـانِ الفَـنَاجِينِ مِـثْلِي سَـيَكْشِفُ لَوْ وَارَيـْتِ أَزْمُـنَهُ  بـَيْـتًا تَخَـلَّفَ عَـنْ رَكْبِ الدَّوَاوِيـنِ إنِّي الـغَرِيبُ وَفِي شِقَـيَّ أرْصِـفَـتِي تَحْذُو خُطَايَ ،فَكَمْ بِيعَتْ عَنَاوِينِي  إنِّي الـمُحَـرَّفُ فِي أَصْـدَاءِ أُغْـنِـيَةٍ مِنْها نَـزَحْتُ ، وكَانَتْ مِنْ تَلاحِـيِنِي واللَّوْحَةُ

قراءة المزيد »

سماءٌ مَكسُوَّةٌ بالقَطيفة

                حدَّثَني جَدٌّ لم يُدرِكهُ زماني،                  وعلى إحدى كَتفيه عصاهُ،               وفوقَ الكَتِف الأخرى حطَّتْ أُمٌّ          لتمُدَّ المِنقارَ وتُطعمَ أفراخَ يمامٍ خُضرًا        بجَناحاتٍ لم يَنبُتْ ريشٌ_بَعدُ_ ليَكسُوَها،                         ومناقيرَ صغارْ.      حدَّثني، وعصا التِّرحالِ على الكتفِ الأولىٰ     معجزةٌ تتَبدَّىٰ؛ ذلك أن عصًا يابسةً كانت آهِلةً              بالورَقِ الخُضرِ، وأعشاشِ الطَّير                   وبالثَّمَرِ الطيِّبِ..والنوَّارْ            حدَّثَني، وأنا أشهدُ معجزةً أخرى تجري؛                إذْ تمتدُّ  الكتفُ الأخرى أغصانًا                لِتُراوِحَ ما بين يمامٍ حَطَّ عليها..                             ويمامٍ طارْ           حدَّثَني بيقينِ نبيٍّ مُرتحِلٍ في الأرضِ،                   يُحدِّثُ لا من تِلقاءِ النَّفْسِ؛                     ولكنْ من وحي الأسفارْ.

قراءة المزيد »

جزء من الثانية

كان علي أن أحصي الموج وأصغي لضوء الماء، حين انبثقتُ كنت متيقظة وبعد سنين آثرت النوم على مقاعد الأكوان، ما أبصرت الرسائل، وما أصغيت للشجرة تشرح الفهم في الفصل، لم أفهم أن المفتاح خفي وأني من عليه أن يحفر، ملأ الدود حذائي فقلت لعلها الأرض تداعبني، أنزلت السماء جمرا قلت لعلها مجرة شاءت أن تتثاءب، وبعثت الشمس حصى فقلت لعل الشمس شاءت أن تلعب. كنت أستدرج النوم وألقي باليقظة في بئر، نبهتني الأمواج في عينيّ والشجرة في شرفة قلبي وشمعة ميلادي الأخير وقلبي الذي يمخر عباب الزمن المتصاعد كالدخان، وأعلنت الريح أجراسها معاتبة، والنهر الآثم المعلق في الفضاء

قراءة المزيد »

زهور نبيل تدعم القضية الفلسطينية بأغنية حقنا راجع بعد فترة من الغياب

تستعد الفنانة زهور نبيل، لطرح أغنية جديدة لها، تدعو فيها للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني، ودعم قضيته، في استعادة الأرض المنهوبة من أيدي الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، وتناشد فيها صحوة الضمائر وصحوة القلوب ودعوة للإنسانية. الأغنية بعنوان ( حقنا راجع )، من كلمات الشاعر شريف ماهر، وألحان مجدي أبوعوف، وتوزيع إسلام الحسن.

قراءة المزيد »

الحنين والكنانة

نوادر إبراهيم _ إنه الحنين والتعطش الى صرخة الميلاد وأنين الخاصرة الى المخاض وأرحام الإنتماء الى الأنفاس الماضية في رئة الحياة الأولى ، الى المشيمة البِكر والأثداء السخية . _ إنه الحنين الى التفاصيل الصغيرة المُهملة  تلك التفاصيل التي تقودني الى الابتسام ، تلك الابتسامات التي سطرت طفولتي وكبواتي الساذجة بحكاياتها وبؤسها ، عنفوانها وسحرها ، تفاصيلي النادرة التي شكلت إسمي وقدري . _ إنه حنيني الي جدتي النقية كالسماء والدعاء ، جدتي التي أحتاجها الأن لتعلمني كيف أجيد طهي المواقف القاسية وأقدمها على أطباق من صبر وكبرياء ، أريدها أن تذكرني كيف أطبخ وأنظف وأُعد الحب دون

قراءة المزيد »

زمزم

علي جمعة إسبيق باسط ذلك الصلب القاسي .. الذي يضرب الأطفال دون رحمة .. دائم الصراخ إن تأخر الشاي أو إن استعجلوا به .. الشاهي مصقع .. الكعك ايتفترش .. الخبزة نية .. لا شيء يمر دون توجيهه لخطاب ساخط عليه .. ذات فرح أردن فيه خواته مردوعة وزمزم أن يلتحقن بركب الزفة .. هيأن أنفسهن .. كحلن سوكن وضعن الحمير والزمالتو والسوبر روز والشارلي .. لكنهن تفطن أخيرا لكلمة لا من باسط التي سيلقيها وهو عاقد لحاجبيه .. بدأت أقفيتهن بالارتعاش .. ترى من سيقنع باسط ببعض الحرية في مناسبة لا تأتي إلا مرة في العقد ..

قراءة المزيد »

درنة

من ليبيا طار الخبر وجانا علْخُوتنا بكّانا صبحت مدينة كاملة جبّانه من ليبيا كذبته جاني خبر الموت ما صدقته  مشهد يدير الرعب ما تخيلته وديان فاضت بالجثث مليانه كسّر الماء كياسها وقنطرته وكمّل زحف علبنيها وسيسانه كمّل زحف عليها كلا حْياشها وعدّى على اماليها درنة الجميلة شيء ما عاد فيها الموتى عددهم زاد عالدفانة نوجه خطابي لليبيا نعزيها والخو ما يحسوه كان اخوانه واجب عليا نواسي وواجب عليا نشيلهم فوق راسي نواسي اخوتي لي شاركوني احساسي وعند الشدايد نفزعو لبعضانا من غربها للشرق هوكه ناسي لا تحز بينا حدود لا ديوانه

قراءة المزيد »

ماء لربيع عينيها

أوصلتُ نورَ النور من كبدي لعيون أنثى زادُها مددي يا طفلة من روضة الفتن ضجٌتٔ بها روحي إلى الأبد يا خفقة من ضوئها سَرٓقت جيد التلاقي دونما سند كأسين من مائين قد ذٓرفت لتضم راحلتي إلى الأمد قد كنتُ متكِئا إلى قبس ومذاق كأسييْها على جسدي يسري كما الأحلام تختنق هل تنفع الأقلام بالعتد قد أوقدتْ نيران فتنتها فوق الأكف و دونما صفد لا نار من نارين أوقدها يا طينًُ من ناريك فاتقد وأعادت الفارين من طلل لمعارج الذكرى من البِدَد يا ماءها تختال في مُقلي والدمع كم أقوى من المسد من صدريَ المتأفف القلق أيام خانتني ولم

قراءة المزيد »

أحلامنا الباهظة

أحمد ناصر قرين   الى روح شا روون النجسة. (نحن أدرى بالشياطين التي تجعل من طفلٍ نبيا         قل مع القائل:ـ لم أسألك عبئاً هيناً يا إلهي أعطني ظهراً قويا) محمود                                                                                                 درويش.. ………لا عدل إلا إن تعادلت القوى و تصادم الإرهابُ بالإرهابِ                                      الشابي ـــــــــــــ…….ـــــــــــــــــــــــــــ……..ـــــــــــــــــــ  سمّني ما شئتَ أني ها هنا حين يطغى البغض تتخمني المُنى ربما… ربما تلتحفُ الأيامَ درعاً للجرائمِ ربما… ربما تغويك أختامُ الجنى غير أن القابلاتِ :ـ                  …. من كواهِلِهن ملحٌ و براعمْ                ….. بين أيديهم خبزٌ و مراهمْ. …. أبتني الأحلامَ أن شرّدْتني …. أنشر الأنفاسَ إن عانقتني                               ………………..

قراءة المزيد »

دمي في الرمل ليس دمي 

بحران لي .. …………… بحران لي … بحر أجاج … وملح عائم عدم. ونار قلبي .. وقد زلت بنا القدم أثقب سماءك عل القوم يتركوا ويرحلون وقد أوهاهم الوهم أو احترق فعليك الناس كلهمو واسبق رصاصهمو فالحرب تحتدم كم طال وحلك في حل ومرتحل واختل وزنك .. إثر الصدع .. والهمم باعوك بالكأس والدولار وانتظروا هذا الفناء وناموا عنك واغتنموا يا بحر غزة أبحر في دمي لججا إذ كنتُ بخسا .. وأثمان البلاد دم واقطف شقائق نعمان الوريد وكن من بئر يوسف لجفا حضنه حرم وارحل بغزة ما في الأرض متسع إلاك أنت وقلبي فيك منسجم يا بحر

قراءة المزيد »

أزجالُ للقتلى

ثَقُلَ الحديدُ وخُضِّبَ التَّابُوتُ بِبَلاغَةِ النَّزفِ ارتَقَى النَّاسُوتُ أَرفَقتُ بالمَفؤُودِ طَلقَةَ عَاشِقٍ وضَّاحَةً بِالرَّفضِ يا لاهُوتُ! وحَمَلتُ مِئذَنَةً بِحَلقي فاصطَلى أُفُقُ الصَّقَيعِ وضَائِعٌ بَاهُوتُ  يَستَأنِسُ الوجدَ الحَبِيبُ فَمَا خَفَى مِنْ بَعدِ ما وَزَنَ الرُّؤى مَلَكُوتُ شَجَرٌ يُضِيءُ النَّارَ في حُرُقَاتِهِ ما خُضِّعَ الزَّيتونُ واليَنبُوتُ بَيتٌ كسِيرُ البابِ يَملَؤُهُ الخَواءُ كَأَنَّهُ نَحتٌ رَعَاهُ ثُبُوتُ مَلَّاكَةٌ في البَيتِ تَرفَعُ رَأسَهَا أَوشَى عن الحُبِّ المُلَاحَقِ تُوتُ الخَازِنَاتُ الشَّوقِ أَدمُعُ لِلنَّدى والقَاتِلاتُ ذِئَابُهَا طَاغُوتُ مَا خَابَ غَنَّاءٌ على أَفنانِها أَتَجُوعُ أُغنيةٌ وأَنتِ القُوتُ؟ ثَقُلَ الحَديدُ ولا يَفِلُّ حَدِيدَهُمْ إِلَّايَ مَا كَسَرَ العَنِيدَ خُفُوتُ الدَّربُ نَائِحةٌ بِنَزفِ حَبِيبِها وعَلَى الخُيُولِ الصَّاعِدَاتِ كُبُوتُ أَزجَالُ

قراءة المزيد »

لماذا يا أبي

 عبدالقادر المكي المجذوب وسنرقص ياصاحبي فوق هذي الحواف المسننة .. المليئة بأسئلة الأطفال  عن لماذا  ترعد من فوقنا الطائرات؟؟ لماذا يا أبي نختبي.. عن أحاديث  كنا نرتبها  مثل شهيدٍ يتوهم انه في الكفن  ليطمئن إذن سنرقص حين تعتذر الدماء عن جريرتها  وهي لا تأبه كيف تسيل .. سنرقص حين تمزق  احلامنا بعض أحلامه  وهو يمرغ انفه في عطر( منشم)  ويصيح بأنّ له في كل بيت قتيلا وفي كل  قلب قروحا  وفي كل عين رحيلا سنرقص للحرب  وهي تجردنا من أحاسيسنا بالغياب تعلمنا ان نضم التراب  الذي قد رأى  من هزائمنا ما رأى  وودعنا بابتسام الحزانى  ودرس الغراب.. سنرقص

قراءة المزيد »

نزيفُ الشمس

د.عبير خالد يحى هل فعلًا شمسُ بلادي  تشرقُ في الأنفوشي وتغسلُ أشعتُها شوارعَ طرطوسْ…؟ وينامُ الليلُ بأحضانِ البحرِ وعيونُ الأطفالِ تعزفُ ألحانَ السِحْرِ وأحاديثُ الحبِّ تداعبُ أهدابَ القلبِ وتلاعبُ أغصانَ شجيراتِ الفِرْدَوسْ ينحسرُ الهمُّ قليلًا ويجفُّ عرقُ الآباءْ يقفُ الخبزُ اليابسُ عندَ طواحينِ العقلْ يغزوهُ الذُّلْ بينَ فكوكِ الأبناءْ فأرى قمرَ  الشامِ  حزينًا يعلوهُ شحوبٌ لفراقِ أنترادوسْ مِنْ نزفِ  كنانةَ لطُوْفانِ دماءِ التأريخْ آهٍ يا جُرحَ القدسِ وحزنَ الأهرامِ ودموعَ الثكلى وبكاءَ أبي الهولْ  ونشيجَ الدلتا وسكاكينَ التجريح… ماذا أذكرْ … وماذا أنسى بلدي قدْ ضاعَ وما أقسى بكاءُكِ يا سيناءْ فكوكُ الشيطانِ تلوكُ بلحمي وتبعثرُ  أشلاءَ النيلِ

قراءة المزيد »

أربعون يوما مضت وأزمة غزة  في نسختها العربية

.نيفبن الهوني أربعون يومًا مضت وعلى مرأى من العالم  يؤكد الكيان الصهيوني على الهمجية ، ويثبت أنه كيانا استيطانيا لا يعير أدنى احترام  للقوانين والمعاهدات الدولية ، وذلك بعد لجوئه إلى قصف المدنيين العزل، ” بمدينة غزة، واستمراره في استباحة المسجد الأقصى وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية ، والاعتقالات والمداهمات وهدم البيوت، والقتل اليومي في كل المدن الفلسطينية ، ما أدى إلى سقوط الالاف من الجرحى الشهداء من الأطفال والنساء والشيوخ وأفراد الطواقم الطبية اثر فشله في كسر شوكة المقاومة وتركيعها في فلسطين ، وعلى الرغم من بيانات الادانة لهذه الجريمة النكراء، وغيرها من جرائم الكيان الإسرائيلي المحتل، التي

قراءة المزيد »

ثلاث حقائب بيضاء

في المطارات يمكنك أن تقرأ أحوال الناس من حقائبهم، الحقائب لغة أخرى تترجم مشاعر المسافرين وانعكاس أرواحهم، الحقائب تخبرك عن الآمال والأحلام والتوق والشغف والطموحات، كما تخبرك عن الحزن والفقد والكآبة والأوجاع، في المطارات للعيون لغة، وللأجساد لغة وللحقائب أيضاً لغة. هكذا في زحمة بوابة المطار وحيث يتدافع المسافرون باتجاه السير المتحرك، يحشرون في فتحة التفتيش الالكتروني حقائب سوداء ورمادية وزرقاء غامقة، ومعاطف ثقيلة وأكياس نايلو مليئة بالعفش الرخيص، من بين كل تلك الأمتعة كانت ثلاث حقائب بيضاء جديدة متفاوتة الحجم تطوّق كل واحدة شريطة حمراء معقودة نهايتها على شكل فيونكة كبيرة، وما أن أخذت مكانها على السير

قراءة المزيد »

كلنا معكم ربما ولكن كل لوحده بالتأكيد

نيفين الهوني وبينما العالم يغلي والإنسانية ينفطر قلبها على ما يحدث في فلسطين المحتلة ويحاولون التحرك بشتى الطرق لوقف آلة الإبادة الجماعية هناك.. نقف نحن هنا عاجزون فلا نقابة ولا رابطة ولا منتسبين لها يفعلون شيئا أو على الأقل يتحدون على رأي واحد أسوة بزملائنا في العالم فمثلا وجهت نقابة الصحفيين في مصر نداء إلى ضمير العالم: تحت عنوان معًا لوقف الحرب وكسر الحصار حمل كلمات هزت وجدان من أطلع عليه بدأته ب: في الوقت الذى يتعرض فيه أكثر من مليونين من الفلسطينيين العزل في قطاع غزة للإبادة المنهجية على أيدى جيش الاحتلال الصهيوني، الذى يوجّه أشرس أسلحته

قراءة المزيد »

كيس من الخرْدوات (بابا نويل)

إلى الشاعرة أمامة الزاير من مَصبّ النّفاياتِ في آخر الليّل من رحْلة التّيهِ للصّيد أبْتُ إلى حُجْرتي مُجْهدًا، وعلَى متْن ظهْريَ كِيسُ الحمَاقاتِ كيسٌ من المهْملاتِ الثّمينَة أنْزلْتُه بأناة، أمَامي على القَاع أفرغْتُ أشْياءَه كلَّها كغنائمَ ليْستْ تُضاهَى لكُم سوْف أعْرِضُها سلّة مثْل رأسي معبّأة بالأظافير بالملْح والقهْقهاتِ، سجائرُ كوبيّة لاحتكار البُطولة في مشْهدٍ، شفْرةٌ للحلاقة آخذة ٌهيئة الذكريات الرّجيمة في الحلْق، مرآةُ مرْكبة السنْدرلا مشقّقةٌ تتطاير منهْا الحباحبُ، مبْولةٌ للدّساتير، نافذةٌ للتّبوّل أوْ للْبصاق على الذّاهبين حزانَى وراءَ جنازةِ من قتلُوه، مشَابِكُ فضّيةٌ، قفّةٌ للنّويقد من جيلِنا، مشْرطٌ لجراحَة ما حذفتْه يدايَ مناديلُ بيْضَاءُ لهْفَى، لتوديعِ من

قراءة المزيد »

سيرة الماء والدود

          إلى أطفال غزة للحزن بقيّة على النّافذة تلقّفتْها السّماءُ مرّتين هدّدتْه بالفراشات بألوان الرّؤى المنسيَة بالشّمس الّتي هي ليلي – ليلنا- فدفع بالنّهر من علٍ يُغرق أيّا لعبَ العبْ نحن من يجيد اللّعب علّمتْناه الحلازين تعال نشكر العشب سفنَنا الّتي تأكل من أعينهم أئذا نامت العصافير نبتَ الحَبُّ كلاَ وغضبِ النّوافذِ شاهدنا الأقفاص تجري شاهدنا الدّموع على الحيطان تسيل من النّوافذ شاهدنا الصّبح يلاحقُ السّرَّ على قدمين نحن من صافح العصافير من نصبَ للفخاخ فخاخا نحن من شاهد زواج السّماء بالأرض وباركناه نحبَ الصّباحات كثيرا ونخشى أن تأتي عليها أحلامنا القمر أكمل من الوردة لأنّه يغازلها في

قراءة المزيد »

خَدعتني القصيدة

يخرجُ الشّعرُ من نَثْرِه، يَخْرجُ النّثْرُ مِن شِعْرِهِ يَخْرُجُ الصّوتُ مِنْ وِحْشَةِ الأقْبِيَةْ ويَقُولُ الّذي قُلْتُه عَنْ مَجازِ الحَزانَى. ذبُوُلُ الهَوى مُوحِشٌ. مُوحِشٌ صَمْتُنا مُوحشٌ سِحْرُ غَيْمٍ تَبدَّدَ  في فَلَواتِ المَواضي وبَعْدَ حَصادِ الرؤوسِ انْتهى جُرحُ رُومَا لتَبْدأ قرطاجُ مَلْحَمَةَ الموتِ  فَوْقَ جُفونِ المرايا سَنَرْمُقُ بَحْرًا يَمُوتُ سَنَلْمَحُ مَدْرَسَةً تَخْتَفي في حَكايا الكراريسِ تعبثُ ريحٌ بها.. وأنا..         فَغَدًا سَأزُورُ غَدِي في الحَكَايَا لأرى صُورتي في الزّمانِ البَعيدِ البَعيدْ أجَالِسُ أُنْطُونِيوسَ على حَافَّةِ البَحْرِ زَوْجَتُه واجمةٌ في انتظار الجنازةِ للبحرِ لَوْنُ الدّماء وللخُبْزِ طَعمُ الجماجِمِ ماذا سأروي عن الشّعراءِ وماذا سَيَحْدُثُ                                     أكثَرَ ممّا حَدَثْ خَذَلَتْني القَصِيدَةُ والمَشْهَدُ الآن

قراءة المزيد »