Search

احدث الاخبار

كافوردي

قصة قصيرة : جود الفويرس ضحاء الجمعة، تنقلنا الذاكرة لبيتٍ قديم في أزقة سوق الجمعة، بيت قديم بما يكفي لأن تتصدّع التجاعيد على بشرة حيطانه الشارفة، طلاء رديء مُقشّر، بيت يكتشف أنّه مصاب بالبهاق حديثًا، وأوردة الكهرباء المتشابكة تنمو للخارج كورم خطير، سيّارة رماديّة قديمة تعوي بشغف الكلب الوفي، تعض أي عملية سرقة محتملة، عائلة بسيطة تسكن في بيت الورث البسيط وبالكاد تتدبّر أمورها. ضحاء أشعث، كشعر غير مصفّف، ضحاء كان هاديء قبل قليل، ولا شيء مميّز، طفل مدلل في بيجامة عادية يجلس على سجادة حمراء مزركشة، مهندس صغير بالفطرة، يلعب بقطع الليغو، يبني منزل، يبني مصنع، وأمّ

قراءة المزيد »

غربةٌ غزَالية

شعر : رياض وريث أبَيْتِ اللعن هل بعد الجفاء لوصلٍ هل يُبلّغني عنائي  أَمَ انَّ الصبّ يا ليلى وحيدا  تَعَاهَدَهُ الليالي بالشقاء فإن أضحى يصانعُ كلَّ حزنٍ  تُعاجلُه الزّوائرُ بالمساءِ وذو عقل يفرّ من البرايا لصَونِ سريرةٍ وصفاءِ ماءِ  وذو فهمٍ تشفُّ له المرامي كضوء الشمس في صحنِ السماء ذريني قد تكشّف لي زمانٌ وربّكِ غير زيفٍ وادّعاءِ ألا يهنا لذي الألباب عيشٌ وهل يحنو الهِزَبْرُ على الظباء يقلّبهم وهم في راحتيهِ ويُقْريهم بأصناف الفناء نزلتُ وما أردتُ نزول قومٍ تقطّعَ من حبائلهم رجائي وأمحضْتُ السريرة ليت شعري  بنات الدهر تجزي من عطائي سلبْن النوم والنعماء حتى تراني

قراءة المزيد »

التداولية وغريزة “الكلام” (غريزة استمرار النوع او غريزة القتل)

محمد عبدالحميد المالكي  باختصار مخل، التداولية هى “السيميائيات البيولوجية”، كما دشن بيانها الافتتاحي بيرس اذ اعلن في (نادي الميتافيزيقيا، جامعة هارفارد، 1872): “ان البراغماتية هي النظرية التطورية في الانتقاء الطبيعي المطبقة على الفلسفة” ان “منتج الكلام” يستهدف (او القصد) “امتلاك معيار القيمة” من اجل التأثير على الاخرين (متلق الكلام/ النص)، بل كل الكائنات الحية تستهدف (تتقصد) التأثير من اجل “امتلاك قيمة استمرار النوع“، حتى ان “البراميسيوم”(حيوان مجهري يعيش في البرك والانهار) يملك كل السلوكيات المعرفية (Cognitive behaviors) التي يستخدمها البشر ايضا: يسبح ويبحث عن الطعام والتزاوج، يتذكر ويتعلم، كل ذلك بدون اى تعقيدات في الترابط التجريدي المعرفي. (شيرينغتون،

قراءة المزيد »

صالون الجزائر الدولي للكتاب يختتم فعالياته في غياب تام للمشاركة الليبية

فسانيا : نيفين الهوني بعد انقطاع دام سنتين بسبب وباء كورونا، أقيم في العاصمة الجزائرية بسيلا صالون الجزائر الدولي في دورته ال 25 تحت شعار “الكتاب جسر الذاكرة” إيطاليا ضيف الشرف لهذه الدورة وذلك بقصر المعارض بالصنوبر البحري في العاصمة. وأقيمت مراسم افتتاح الصالون المنظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية بحضور وزراء ومسؤولين وسفراء والدبلوماسيين المعتمدين في الجزائر وضيوف المعرض من الدول المشاركة ودور العرض والصحافيين وقد صرحت وزيرة الثقافة الجزائرية في بيان رسمي لها أن” الطبعة الـ 25 بمثابة دورة رمزية بمعنى الكلمة في تاريخ الحدث حيث أن الدورة تصادف ربع قرن من الاحتفال بالكتاب الذي بواسطته

قراءة المزيد »

دقيقة و نصف في بنغازي

أنيس البرعصي يخرج السيد عاشور من منزله في نزهة حول المدينة التي تقول منشورات الصفحات الناعمة بأنها تشهد أجواء رمضانية جميلة، تمر من أمامه سيارة تكاد تدهسه لأن سائقها البدين يمسك بالمقود بيد، فيما يده الأخرى مشغولة في اعطاء أطفاله بالمقعد الخلفي دروس في الملاكمة، مع تأثيرات بصرية مرعبة يقدمها وجهه “الأفطح” كقفاز بيسبول .. وجهه الملئ بالعرق و الحنق وفمه المحاط بالرغوة الذي يصدر موجات صوتيه قادرة على اختراق الدروع الصاروخية لكنه عاجز على افهام أطفاله المستفزين . يستمر في المشي .. تمر سيارة أخرى .. من الطريق العكسي .. سيارة دفع رباعي يقودها صرصار بشري لاوزن

قراءة المزيد »

بيت الرواية التونسي يحتفي بالأديب الليبي محمد الأصفر

فسانيا :: نيفين الهوني بمناسبة ذلك بمناسبة صدور رواية الكاتب والروائي الاديب الليبي محمد الأصفر (ركلة جزاء) عن دار زينب للنشر والتوزيع استضاف بيت الرواية بتونس ضمن فعاليات توقيعات راعي النجوم والتي تبرمج في تقليد لها اسبوعي روائيا عربيا لتوقيع روايته حيث تبدأ الرواية من لحظة تحطيم نادي الأهلي سنة 2000. حيث أمر العقيد الراحل معمر القذافي بهدم كل مرافق نادي أهلي بنغازي وتسويتها بالأرض. حيث يطرح الأصفر في الرواية بأسلوب ساخر الأزمة الليبية بكل تشعباتها، مشبّها المشهد السياسي بملعب لكرة القدم تحوّل إلى أرض معارك ضاعت فيها الأهداف التي رسمها الشعب الليبي لنفسه، فغرق في الفوضى .

قراءة المزيد »

ما كان للـكلمـة أن تتـلهى بحيرتي

ليلى ناسيمي ما كان للـكلمـة أن تتـلهى بحيرتي لـولا أنـي ولـجت عتـبة السؤال  لـولا أنـي سلـكت درب المـحال وحيـدة  أرفـل في شكـي كنت أبـغي بحـر الـكلام لأتـطهـر..  لأ تنـور مددت يـدي.. أقـطـف كـلمة فـي حـجم الـقبلة في شكل التـفاحـة كانـت فـكان أن سقـطت التفاحـة ولما تدحـرجت عـيناي لتـتلقـفها وجدتـك … آه.. تذكرتـك وتـذكرت أني مـرة جمـعت في يـد.. كل أشـكال الحقـيقة وفـي الأخـرى.. كل ألـوان الفجيـعة وتذكـرت أنـك كنت لي وطنـا  أرنـو إليه حيـن ضاق بأحلامي  الوطـن وتذكرت أنـه ما كان للـكلمة  أن تتلهى بحيرتي  لولا أن النفـس راودتـني عـلى عشـق الأرض وحليـب الأم, وخبـز الوطـن , المحروق

قراءة المزيد »

بغداد وقد أنتصف الليل فيها

بقلم حياة الرايس حملت حقائبي وقصدت المطار: مطار تونس قرطاج الدّولي ومنه إلى مطار عمّان الدّولي. بعدما عرفت أنّ النّاس يدخلون إلى العراق من عمّان عن طريق البرّ. في المطار كان بي إحساس بائس وموجع: كل النّاس ذاهبون إلى مدن الحياة إلا أنا مسافرة إلى مدينة الموت. ولكن مدفوعة بقوة الحياة أيضا. نزلت مطار عمّان ومنه بحثت عن محطة الحافلات الّتي ينطلق منها المسافرون إلى بغداد. وبعد عناء طويل ورحلة عذاب وصلت وأنا أجرجر حقائبي الثقيلة، محطّة الحافلات المكتظّة بالمسافرين العراقيين العائدين إلى بلدهم وأهلهم وأرضهم… كنت التونسيّة الوحيدة الرّاجعة إلى بغداد. ما إن رأيت إسم بغداد على

قراءة المزيد »

إليك في ذكراك

نيفين الهوني . 1 العالم جميل ورائع.. حين يملؤه أب.. أليس كذلك ؟ هنا في القلب شيء يختفي نبضة أو دفق.. جدار منيع يقع ..!! ربما أهذي بكلمات لا معنى لها لكنني أعلم حقيقة جلوسي لأقلب وريقاتك الباقيات ..أستحضر روحك من الذكريات . وأستمطر رجع صوتك فوق قفار روحي ليرجع نبض حاني إلى يباس حروفي وإلى أنامل بالأمس علمتها أ.ب. الكتابة فأعلنت اليوم أميتها برحيلك  2  ألملم ذاتي المتناثرة أشلاء أحاول جعل ذكرى رحيلك الأولى خطوة أتنقل بها لأخرج من دوامات الألم ومدارات الدمع إلى فضاء أرحب من الإبداع وأستعيد حضورك في لغتي وكلماتي لتكون عدتي وعتادي في

قراءة المزيد »

معرض فني للتراث والرسم والخط والمشغولات اليدوية بمحلة الفجيج

افتتح ببلدية بنت بية معرض فني للتراث والرسم والخط والمشغولات اليدوية بمحلة الفجيج وذلك بتنظيم مكتب الثقافة والتنمية المعرفية ببلدية بنت بية والمركز الثقافي الفجيج وبرعاية مكتب وزارة الثقافة والتنمية المعرفية بالبلدية. وحضر الافتتاح عميد بلدية بنت بية عمر عبدالعزيز ومدير مكتب الثقافة والتنمية المعرفية الهادي علي الهادي ومديرو المراكز الثقافية ورؤساء الأقسام والوحدات وموظفو مكتب الثقافة ومختار محلة الفجيج محمد عمر البكوش والمجلس الاجتماعي بالمحله والمثقفين والمهتمين في مجال الثقافة والفنون.

قراءة المزيد »

اللوحة

أسماء القرقني جلستُ على مكتبي العتيق، أنهي بعض المهام وأشرف بنفسي على استلام أولياء الأمور أطفالهم كعادتي ، ألقي نظرة بين الحين والآخر على الفناء الداخلي المغلق للمدرسة الذي تُطلُّ عليه نافذتي، أسمع بانزعاج الريح القوية وهي تزمجر وتطلق أصواتاً كالعواء في الخارج وأراقب بارتياح الأطفال وهم يلعبون ويمرحون في تلك المساحة الصغيرة الموصدة ، أتأمّل بهجتهم وهم يقفزون ويركضون طوال الوقت من دون تعب أو كلل ، ستراتهم البيضاء والوردية والصفراء تضارع في إشراقها ورد الجوري والنرجس المتناثرة من حولهم و تمنح المكان بهجة وحياة، أتت مساعدتي لتخبرني أنّ التلميذة ندى ينتظرها ولي أمرها بالخارج، ناديت ندى

قراءة المزيد »

أريدك كقطرات حب

عبير العطار لم تعد أحضانك الصباحية ذاك الغطاء الذي يدثرني  ولا قُبلاتك  هي ذات العقد الذي اعتدت  ارتداءه ولا ابتسامتك الصافية  هي ذاتها التى أطلت على قلبي أول مرة ولا اهتمامك بشجوني هو نفس الطقس الذي كان يأتيني كل ربيع….  الإنزواءُ وراء سحب الاختلاف كالثلج المتحجج بطقس الشتاء  الضمور التسلسلي للنهايات المتعارف عليها هي سلاسل الأحزان المقيدة لروحٍ محبة وأثواب الموت الملونة  لقلبٍ جريح  مفاتن الحسن متضررة من أشعة الظهور للبشر وشيءٌ ما يخيف أوصالي كمن تدرب في نفق الموت طيلة عمرٍ طويل كرد فعلٍ لحوادث مجملة لا نهائية كَسبْر أغوار كهفٍ وحيد كسى حزنه على جدار الوقت

قراءة المزيد »

انشطار

الشاذلي القرواشي كَأَنِّي اِنْشَطَرْتُ وَلَمْ يَبْقَ مِـنِّي  سِوَى آهَةٍ فِـي مَسَاقِ السِّيَاقِ  فَبَعْضِي بِقَرْطَاجَ يَمْضِي وَئِـيدًا  وَبَعْضِي تَـرَاءَى بِأَرْضِ الْعِرَاقِ وَما الْـحُبّ إِلاَّ كِنَـايَـةُ اِسْمِي وَذَاكَ الَّذِي فِي الرَّحِيلِ اشْتِقَاقِي  تَـفَرَّقْـتُ حِينَ اِنْشِطَارِ الِمَرَايَا  وَذِي صُورَتِي مِنْ حَنِينِ اشْتِيَاقِي  تُـرَى هَلْ تَجَاوَزْتُ حَدَّ التَّضَادِّ  وَصَـارَ الْـفِرَاقُ تَمَامَ التَّلاَقِـي  وَلَمْلَمْتُ مَا قَـد تَـفَرَّقَ فِـيَّ  وَوَدَّعْـتُ مَنْ ذَا يُـرِيدُ فِرَاقِي وَأَجْلَسْتُ ذَاتِي عَلَى عَرْشِ ذَاتِي مُضَاءً وَضَعْتُ عَلَى السَّاقِ سَاقِي وَبَـيْنِي وَبَـيْنِي تَبَادَلْتُ كَأْسِي وَذَا الْجِسْمُ دنِّي وَرُوحِي مَذَاقِي

قراءة المزيد »

قراءة أُولى في كتاب: ( التحليل الموضوعاتي للخطاب الشعري )

 كتب :علاوة كوسة يعدّ البحث في ” المصطلح ” طقسا نقديا مقدسا في التجربة النقدية عند يوسف وغليسي ، وأحدَ أهم المحاور التي تدور حولها رحلته البحثية منذ عقود ، والتي توّجت بكتابه /أطروحته (إشكالية المصطلح في الخطاب النقدي العربي الجديد) ، ولا يكاد يخلو أيّ كتاب نقدي له من طرح هذه الإشكالية بشكل أو بآخر ، كيف لا و خطابنا النقدي العربي القديم والحديث زاخر بالمصطلحات المتداخلة المتخارجة ، الواضحة الغامضة، المستقلة والمستعمرة ، المستوردة والأصلية والمقلدة!! ، والتي تحتاج إلى ناقد أريب موسوعي لبيب ، يفصل في أمرها ولو بعد حين من البحث ، سواء ما

قراءة المزيد »

الابتهال والحب في شعر إبراهيم جعفري

علي جمعة إسبيق هو الشاعر السعودي إبراهيم جعفري ، من قوز الجعافرة ، يكتب الشعر بقلب نبي ، والنثر برؤية كاهن ، شاعر الحب والابتهال ، عاشق للأنبياء ولهند بدرجة أقل … يكتب جعفري الشعر كما خرج في صرخته الأولى ، دون مكياج ، بلا عمليات تجميل ، جمال العربية في خدرها ، دون تكلف يرسم على شفاه القصيدة قبلة موله لطالما استجدى محبوبته وحين تغادره يطوي صفحة الرقة لينهض المارد المتجلد ، بين العتيق الموغل في القدم والجديد الطري اليافع .. نواسي حد الثمالة ، ووكميتي حد الزهد .  يعرف كيف يوازن بينهما في شعره ، فلا

قراءة المزيد »

أحبك وأعلو

إيمان الفالح  أنا ذاهبة حيث لا أدري سأحتفظ بوريقاتنا الباكية وبالدمع المسكوب خلسة في قهوتنا سأحتفظ بملوحة البرد الراجف في عيوننا وبالدفء المتملص ذات صباح من بين أيدينا أنا ذاهبة حيث لا أشتهي  أن أدري اتعثر عنوة في خطوك و أعبر … حيث لا طريق ولا محطة تعرفني ما أقسى غربة الأمكنة وما أوحش الفراغ  المتروك خلف قدميك أنا ذاهبة حيث عويل الريح ونزيف الشجرة .  كلي فوهات غبار وأعبر…. ……………………… . بصوت الريح وبرجفة الشجرة أحبك بتغريدة آخر طير مهاجر أحبك وبسقوط آخر ريشة من جناح طير أحبك وأعلو ….

قراءة المزيد »

إنِّي

جهاد المثناني عَلى الأعتَابِ أطـرُقُ بَـابَـهُ لأذُوقَ خَـمْـرًا أسْكَـرَتْ أعنَـابَـهُ وَالعَاشِقُونَ بِفِي الكُؤُوسِ تَعَطَّلُوا وتَلَذَّذُوا .. هُم وَشْوَشُوا أنْخَـابَـهُ فَالوَجْدُ فِي .. عُرفِ القَصَائِدِ حُرقَةٌ أضْنَـاهُ عِـشْقٌ فِي المَـجَـازِ أذَابَـهُ يَـتَـرَشَّف  العُشُّاقُ مِنْهُ تَـأوُّهًا.. أوَّاهُ..  كَـمْ قَد ذَوَّبُـوا أَكْـوَابَـهُ يَا عَاذِلِي..  إنَّ الحَبيبَ حِكَايَةٌ والحُـبُّ سِـرٌّ  لَن تَـرَى أسْبَابَـهُ إنِّـي عَنِ العُـذّالِ قَد أخْفَـيْتُه كُـحْـلاً .. وَكَمْ وَسَمَ الهَوَى أهْدَابَه وَخَلَعتُ نَـعلِيَ إنَّنِي بِـرحَابِـه آهِ انْـتَشَـيْتُ وَقَد أتَـيْتُ رِحَابَه وغَفَوتُ يَاااا ..  لَم أدرِ أنِّيَ طِفلةٌ تَلْـهُو .. غَـفَتْ .. وَتَوسَّدَت أثْـوابَه وَتسَاءَلَتْ ..  هَل لِلمَجازِ خَطِيئَةٌ لـُغـةٌ  أتَـتْ كَيْ تَـقْـتَـفِي إِعـرَابَـه أمْ أنَّـهُ ذَاكَ الهَـوَى وَحَرِيقُـه كَـم

قراءة المزيد »

بمناسبة اليوم العالمي للشعر

الشاعر الدكتور عبد الله العشي يقف الشاعر اليوم، في يوم الشعر، وهو محاصر بسيل من الأسئلة الماكرة التي تشكك في فعاليته وجدواه، في زمن كل ما فيه مقدر بثمن ومحسوب بمقدار الربح والخسارة ، يتساءل كما تساءل الآخرون: ما جدوى الشعر وما حاجتنا إليه؟ ويجيب ببصيرة العارف ووعي المستشرف :حاجتنا الى الشعر حاجة دائمة؛ فالشعر ليس حالة عابرة مرتبطة بمكان أو زمان أو حالة نفسية ووجدانية مؤقتة، بل هو تعبير ضروري عن ظمأ روحي وجمالي دائم وأبدي، حاجتنا إلى الشعر كحاجتنا إلى ضرورات الحياة كلها، الماء والهواء والطعام والجمال، ومن أجل ذلك كان الشعر في كل شيء نراه،

قراءة المزيد »

إلى كل من لم يتجاوز الخامسة عشرة و مازالا يطمح أن يصير شاعرا في هذا البلد

توفيق مقطوف أرجوك توقف و عد أدراجك  مازال الوقت سانحا لتندم ندما خفيفا و تكتشف أنك تشيد ” بيتا ” فوق رمال متحركة أرجوك , إني أهاتفك من المستقبل متورطا في حمى و صداع و مغض معوي و أخشى أن يسحبك المد إلى العدوى  أرجوك فكر في أشياء غير تلك التي تحوم حول عنقك مثل مشنقة كأن تصير روائيا أو قاصا أو عازفا في أوركاسترا لكن .  أتوسل إليك لا تخطو خطوة أخرى في هذا الطريق المفخخ بالخيبات و الترهات و الخناجر المتأهبة  لحصد قصيدتك متى خرجت عن النص العام و المزاج العام و المدير العام و بيان

قراءة المزيد »

أبواب وحبيبات وشرفة واحدة

ماجدة الظاهري لا أحَد غَيْرَكَ اليَوْمَ في وهج المَدينة  يَسْتَقْبِلُ الصُّبْحَ المسجّى  يَلِجُ خاصرةَ الرّهف مِنْ كُلِّ الأبْوابِ الموصدة  عَصِيَّةً كانَتْ عَلى العابِرين فَكَيْفَ دَخَلْت؟ سَمِعْتُكَ…  تُرَدِّدُ كَلِماتِ السّابلة عَنْ رَحيلِها إلى وُجْهَةٍ غابِرَة لا طَرْقَ يَجْرَحُ النُقوشَ القَديمَة غَيْرَ غُبارِ قَلْبٍ بَكى وَريحٍ أخْطَأتْ سبيلها فَضَمَّخَ القَلْبُ صبّارَ الخُطى وَوَخْزاتِهِ لا أحَد غَيْركَ في فرح المَدينَة  يَعْرِفُ وِجْهَةَ الأبْواب مِنْ أوَّلِ الرِّحْلَة إلى منتهاها لا أحَد غَيْركَ تَفَتَّحَ لَهُ صَوْتُ الوَرْدَة  عَلى الصّدْرِ حُبّاً لا أحًد غَيْرَكَ تَبوحُ لَهُ الأبْوابُ بِأسْرارِ العتبات  فَيُعيدُها مِنَ الجِهَةِ الغابِرَة مُدَّ يَدَك مُدَّها وَأَعِدْها وَإن أخْطَأْتَ سَيَدُلّكَ الهُتافُ عَلَيْها هُنا شُرْفَةٌ

قراءة المزيد »