

محمد عمر أحمد بن اجديرية يتصور الكثيرون خطأً أن الدولة المنيعة هي الدولة القوية، ذات الجيش القوي والجرار، القادر على حمايتها من أي اعتداء خارجي، لكن الأمر خلاف ذلك تماما حيث يعرف مصطلح الدولة المنيعة في العلوم السياسية، بأنها الدولة التي تقارب درجة تعرضها للخطر إلى الصفر، بمعنى أن المخاطر المحدقة بالدولة قليلة أو تكاد تكون معدومة. والمخاطر التي تتهدد الدول عادة، يمكن أجملها في العناصر الثمانية التالية: 1. الأهمية الجيوبوليتيكية :بمعني أهمية الموقع الجغرافي للدولة، الأمر الذي يفرض على الدولة اتخاذ جملة تدابير للاستفادة من جهة من هذه الأهمية، ومن جانب آخر لتفادي وقوعها في مخاطر استغلال

المهدي يوسف كاجيجي فى قاهرة المعز ساقنى القدر، للركوب مع سائق تاكسي. تبادلنا الحديث عن ازدحام المرور والغلاء، وفجأة حدث احتكاك بسيط، بين سيارتين. عقبه شجار تبودلت فيه الشتائم ، فتجمع المارة . التفت السائق إليّ وقال مهدئا: متخافش يا حاج، ده مجرد تنفيس. تحركت السيارة وواصل السائق الحديث : زمن صعب يا عمى الحاج، البني أدم فينا، بقى زي حلة الضغط ” طنجرة البريستو ” الناس اللي شفتهم بيتعاركوا، واحد أكيد مراته “قرفته” بمطالبها إللي ما تخلصش ، والثاني عنده ما يكفيه من مشاكل، مجرد ما حصل التماس “صفروا” .. ههههه.. زي الهواء الخارج من صمام حلة

آية ممدوح القراءة فى كونها مفيدة أو كونها عادة ينصح بها لم تروج لنفسها بالشكل الكافي، بالأخص فى مجتمعاتنا العربية . و انتصرت سلع أخرى على الكتاب منها النافع و التافه ، إلا أن هناك جوانب لا تؤخذ فى الاعتبار حين يتحدث المثقفون و غير المثقفين عن أهمية القراءة . أشياء لم يتم فتحها للنقاش من قبل الحكومات و مشرفي الثقافة و العاملين بمراحل عمليات النشر الخاص و أخيراً المؤسسات التعليمية . القراءة علاج . نعم القراءة قادرة أن تعالجك من أمراض تعرفها و أمراض لا تعرفها . لن نذكر و حسب هنا استخدام بعض الأطباء النفسيين للكتب

.د.احمد عثمان الضراط مابين عشية الامس و صباح اليوم إتصل بي بعض من من يظنون انفسهم مصابين بفيروس الكورونا , و بالرغم من صعوبة التشخيص عن طريق الهاتف إلا أنني وجدت ثلاث حالات منهم تحمل بعض أعراض الكوفيد, و أخرى بأعراض شبيهة , نصحت الفئة الأولى بالعزل المنزلي و اتخاذ كل الاجراءات التي تحول دون عدوى الآخرين و وصفت لهم الأدوية المناسبة, و نصحت و وصفت ما يلزم للفئة الثانية, و سأكون على اتصال بهم إلى أن يتم شفائهم بأذن الله او إدخالهم المستشفى إذا ساءت حالتهم .ما ازعجني انهم جميعا لم يستعملوا الكمامة بالرغم من أن من

عمر عبدالدائم الشعوب الشرقية شعوب عاطفية بطبيعتها ، لذلك تتسم تصرفاتها (الفردية والجماعية) بكونها ردات فعل عاطفية أكثر مما هي أفعال صادرة عن تفكير عميق وتحليل لأبحاث ودراسات توصل بالضرورة لنتائج منطقية.فعلى الصعيد الجماعي تُساق الشعوب الشرقية كالقطعان من قبل رجل دين او زعيم سياسي ليفعل بها ما يشاء على مذبح الحرية أو مقارعة الأعداء أو الجهاد في سبيل الله..وعلى الصعيد الفردي نجد الشرقي يحسب حساباً للشيخ وللساحر أكثر بكثير مما يحسبه للقانونهذه السمة تنسحب على الإدارة بشكل عام، ففي حين نجد الإدارة الغربية (الخاصة والحكومية) تُعنى بالتخطيط الاستراتيجي لأعوام عديدة -وربما لعقود-قادمة ، فتطرح الخطط متوسطة وبعيدة

مصطفى بيري بعد قرار المحكمة العليا المعروف ضد البرلمان الليبي عن طريق رئيس المحكمة القاضي كمال دهان والذي تم تعيينه في المؤتمر الإسلامي ولم يستلم وتم رفضه من السعودية ..لا أريد الاطالة في شرح من هو كمال دهان..سعت مجموعة الإخوان للسيطرة على المحكمة العليا في خطوة استباقية والتي اليوم سيطبقونها ..(مخطط السيطرة على حكم ليبيا ).وجلبوا مدير إدارة القضايا المستشار السيد محمد الحافي …محمد الحافي ابن سوق الجمعة لم يشتغل في مجال القضاء يوما . ولم يجلس في قاعة محكمة ويحكم أي قضية وللعلم أن رئيس المحكمة العليا يتم تعيينه من الجسم التشريعي ويقسم اليمين امام الجمعية العمومية

المهدي يوسف كاجيجي سادتنا .. أصحاب الفخامة والمعالي، بداية وقبل أن اكتب لكم، أحببت أن تتأكدوا من انني لم اشك لحظة واحدة في وطنية أي واحد من حضراتكم، وأنا أجزم أن كلا منكم يحب ليبيا علي طريقته الخاصة، ولكن الحب أنواع ” ومن الحب ما قتل” كما قال الشاعر العربي عبدالملك الاصمعي. وطبعا كلنا قرأنا حكاية الدب الذى دخل يتفقد صاحبه، فوجده نائما وعلى وجهه توقفت ذبابة، فأحضر حجراً كبيرًا والقاه على الذبابة فقتلها وقتل صاحبه من شدة الحب. خودوا عيونا شوفوا بيها !نحن للأسف لا نعرف كيف ترون المشهد فى بلادنا، ولذا لدينا اقتراح بسيط. هل تتذكرون

قصي البسطامي الكل يعلم أن إقليم فزان أحد اكبر الأقاليم الليبية الثلاث، و يقطن هذا الإقليم عدت قبائل عربية وبربرية وأفريقية حضر وبدو ، وتنتشر تلك القبائل العريقة في كل من سبها وبراك و أوباري والقطرون وغات والجفرة ومرزق، وكان هذا الإقليم الصحراوي في الماضي موطن لحضارة الجرمنت التي إتخذت من الجفرة عاصمة ومنطقة عبور وتجارة القوافل من المشرق إلى المغرب كما شهدت هذه المنطقة الفتوحات الإسلامية القادمة من الشرق، ويشهد هذا الإقليم أول فتوحاته في منطقة زويلة والعديد من المناطق الأخرى، كما شهدت فزان هجرة القبائل العربية لها بعد الفتح الإسلامي بما يعرف بتغريبة بني هلال وبنو

المهدي يوسف كاجيجي الفرح.. احساس انساني بالبهجة،والسعادة والسرور ولكل فرحة طعمها الخاص، فرحة الطالب بالنجاح، فرحة البكر بالزواج، فرحة وصول المولود الاول، فرحة اول مرتب الخ، واكثر الافراح بهجة هي فرحة الأطفال بالعيد، ولكل عيد طقوسه الاجتماعية والدينية الخاصة به الفطر بملابسه الجديدة وحلوياته الفريدة والاضحى بخروفه وقديده “قرقوش ” والميلود بقناديله الخ ،فرحة ليست مرتبطة بكبير أو صغير غني أو فقير، في حقبة الصراعات والانهيارات المتلاحقة فى العلاقات الاجتماعية بين افراد الوطن الواحد تسللت أيدى خفية لتوئد البهجة وتسرق الفرحة. الخوف من المجهولتقول طبيبة أمراض نساء شابة، تعمل في أحد مستشفيات طرابلس: يا عمي، لقد افتقدنا الفرح

أ :: عمر علي ابوسعدة طُلب مني استطلاع رأي _لصحيفة_ الوسط الورقية التي تصدر في القاهرة ، عن تعريف الفدرالية وهل تنهي النزاع الليبي وما هو الحل ؟كلمة فدرالية ؟ أصلها لاتيني ليست لها معنى رديف في اللغة العربية ، إنما للفدرالية تعريف كمصطلح سياسي لا يوجد عليه اختلاف ، وتُعرف الفدرالية كنظام حكم يحكمه نظام اساسي قانوني صارم ، ويتشكل من ولايات ومركز ، لأجل تقاسم السيادة في إطار ( السلطة والثروة والموارد ) ولكل ولاية دستور خاص بها وأدوات حكم برلمان تشريعي وجهاز قضائي وآخر تنفيذي في ظل وجود دستور مركزي لا يتعارض مع دساتير الولايات

المهدي يوسف كاجيجي عندما تزوجت في نهاية الستينات من القرن الماضي، سكنت في عمارة في شارع بيروت خلف ميدان الجزائر. المالك وقتها كان يهوديا ليبيا اسمه ” جازيسكي “. كان بأسفل العمارة يوجد أجمل وأشهر محلات لبيع المواد المنزلية والكهربائية ( سالم شوب ) لصاحبه السيد سالم بدروش رحمه الله ، يقابله ( جيلاطي ديمتري ). بعد غروب الشمس كان الهدوء يشمل المكان بالكامل. كان من جيراننا وقتها عراقي يعمل بمكتب الطيران السويسري ومتزوج من سيدة يونانية من مواليد الاسكندرية ، وقعت منذ وصولها إلى طرابلس في هوى المدينة ، ورفض الزوج كل الترقيات للانتقال ، تحقيقا لرغبتها

ميمون يوسف الشيخ يقول الروائي السعودي عزيز محمد في رواية《الحالة الحرجة 》ولعل المرء لا يتحرر أينما ذهب، فحتى موتك لا يتم إلا بأوراق مُوقع عليها تثبت وفاتك». في الدول الحديثة من لا يملك أوراقًا قانونية تثبت هويته، هو ببساطة غير موجود، وغير معترف له بالشخصية القانونية التي من شأنها أن تضمن له حقوقه في المكان أو الدولة التي يعيش فيها، ليس هذا فحسب، فقد يلاحق هذا الشخص أمنيًّا بوصفه موجود في الدولة وجودًا غير شرعي، إنه عديم الجنسية وهو أي شخص لا تعده أي دولة مواطنًا بمقتضى تشريعاتها، ووضَعت هذا التعريف اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع الأشخاص عديمي

قصي البسطامي بن مسكين الشرف – العزة – الكرامة – المبدأ – العهد – الرأي والرأي الخائن – المرتد والعميل وبايع الأرض وطاعة القايد، تلك منظومة ثقافية بلورت النظام السابق وصنعت منه حكما يمثل العدل الإلهي، وشكلت ثقافة صلبة إلى أقصى درجات الصلابة، فأغلقت على نفسها أبواب الانفتاح والمعاملة مع الآخر، ورفعت من مستوى النقاء الثقافي والأفضلية الثقافية إلى أعلى مستوى، لكن ما إن فتح الباب في آخر المطاف حتى أصيبت الثقافة الصلبة بالتشقق والتكسر والانهيار الكامل لها، فباتت شيئا من الماضي يصعب استرجاع نفس المنظومة التي كانوا عليها، وأما ثورة الانفتاح على العالم فقد صدم الوعي الجمعي

أ :: شكري السنكي الشّريف الماقني، المولود فِي مطلع القرن العشرين بمدينة بّنْغازي، التربوي العاشق للغة العربيّة، الإنْسَان المُثقف، المحب للفن ومُرْهَف الإحْساس. كان مِن الرعيل الأوَّل الّذِي دافع عَن الوطن وقضاياه، وساهم فِي المحافظة على اللغة العربيّة فِي فترة الاستعمار الإيطالي. وكان مِن بين أولئك الجيل الّذِي حافظ على الهوية الِلّيبيّة، ومِن المجموعة الّتي انشغلت بتدريس اللغة العربيّة للأطفال والشباب خفية حتَّى لا تكتشفهم أعين الأمن الفاشستي الّذِي يريد أن تسود اللغة الإيطالية ضمن ترسيخ استراتيجيّة الاستيطان الإيطالي، والّذِي كان يشمل النواحي الفكريّة والتربويّة والسلوكيّة، بِالإضافةِ إِلى الكيانات الإداريّة والسّياسيّة.نجح الشّريف الماقني وأبناء جيله مِن الشباب المتحمس

أ / المهدي يوسف كاجيجي كنت فى عيادة الطبيب انتظر دوري، فدخلت في حوار مع جاري قتلا للملل، كان شيخا مثلي، كان حديثنا إجتراراً عن زماننا الذى كان، عندما كان الحجام طبيبا، والعطار صيدلياً، ثم جاء الطبيب، فى البداية كان اجنبيا، يعتمد فى فحصه على سماعته وفراسته وخبرته وإنسانيته. حكيت له تجربتي الأولي، عندما ذهبت مريضا إلى مستشفي سبها، كان الطبيب ضابطا فرنسيا لا يعرف من العربية سوى ( كُحي واتنفسي ) ولكنه كان “نطاسيا” بارعا، وانسانا خلوقا دائم الحضور فى المستشفي وعند الضرورة كان ينتقل لمنزل المريض. وعقبت ضاحكا: والأهم من كل ذلك كان الكشف بالمجان.ابتسم جارى

أ :: عمر علي ابوسعدة ذهلت ؟؟! وانا أحد المتابعين لمبادرة وليدة لمشروع سياسي بمسمى ( من أجل فزان ) يتم الإعداد لها بغرف تواصل مغلقة ، منذ فترة بين مكونات عرقية بالجنوب ، تحضر لملتقى عام لخلق جسم سياسي ، لغرض انتخاب برلمان تشريعي وتشكيل قوة أمنية بفزان ، تستمد شرعيتها من ذات الملتقى !!؟ – بدعوى أن هناك اقصاء وتهميش من المركز ، البعيد جغرافياً وتنموياً ، وأيضاً من أجل المحاصصة على الوظائف العامة مع المركز ، ولتردي معاش الناس ، هذا هو المشروع بكل بساطة – لكن وجه العجب والغرابة أن الملتقى إذا نجح سوف يرفع

المهدي يوسف كاجيجي فى الخمسينات من القرن الماضي، وفى مدينة سبها عاصمة ولاية فزان، لم نكن نعرف الكهرباء، كنا نستخدم حطب جريد النخيل في الطهي والتدفئة، والجاز “الكيروسين” في الإضاءة. أتذكر أن بائعي الحطب، كن من الفتيات الافريقيات القادمات من بلدان الجوار الأفريقي، كن يحملن بضاعتهن على حمار، وينادين بلغة عربية وبلهجة افريقية ” تبو الهطب.. تبو الهطب “. أتذكر أن ربطة الحطب كانت تساوي وقتها خمسة قروش. تطور الأمر وأدخلت الكهرباء بواسطة مولّد صغير، يضيء عددا محدودا من المصابيح الكهربائية “لمبات” التي تم توصيلها لعدد محدود من بيوت كبار المسئولين في الولاية، وكان بيتنا محظوظا، على اعتبار

معتصم بالله مفتاح المستقيم و الدائرة ليسا أشكالا هندسية فحسب بل هما أدوات مهمة في فهم الواقع الاجتماعي و السياسي و الترسيم له بشكل نظري لفهم معضلة معينة و كيفية إمكانية حلها بطرق مختلفة , إذا ما أخذنا أفكار بعض الفلاسفة في فهم التاريخ البشري كيف بدأ و إلى ما نحن مقبلون عليه نجد أن الاختلاف لا حد له في الأفكار و الآراء و حتى الفلاسفة المسلمون أمثال ابن خلدون و فهمه لتقلبات التاريخ و الفارابي و محاولاته لاستقصاء وجود المسبب الأولي و حقيقة قصور المعرفة البشرية من جهة أخرى نيتشه و فهمه لنظرية العود الأبدي بعيدا عن

قصي البسطامي بن مسكين انقطاع الكهرباء وانعدام السيولة والأمن ونقص الغذاء وغلاء الأسعار والنزاعات والحروب الأهلية وانهيار البنى التحتية للدولة أدت إلى خلق مجتمع يعاني من اضطرابات نفسية وعقلية، وقلق مزمن وحالات اكتئاب حادة نتيجة لما ذكر، لم يعد المجتمع الليبي قادرا على الاحتمال أكثر – فالآثار المترتبة عليها أدت إلى تفكيك النسيج الاجتماعي واستحضار القبائل لماضي ثاراتها الغابرة – عزز من خطر التمزيق الذي نعاني منه أكثر مما ينبغي – إن الأجيال السابقة التي خاضت الحروب خاصة الجنود لم يعد بإمكانهم العودة إلى حياتهم الطبيعية فنراهم في الغالب يميلون إلى العزلة والنفور من الاختلاط مع الأقارب والجيران

المحامية مروة البوزيدي يشكل الإنسان القاعدة الأساسية في تاريخ البشرية إذ يعد هو محل هذه الحياة ومضمونها المجدد ومهما تطورت الحضارة الإنسانية ورسمت قواعد قانونية لحماية تلك الشخصية فإنها تبقى قاصرة على إدراك مايحيط بها من أسباب الحياة إلا الله عز وجل.. ولمحاولة توفير الحماية الوضعية لتلك الحياة من خلال سن القوانين العقابية ثم أفردت الضمانات الكافية للضحايا من خلال تعويضهم عن الأضرار التي أصابتهم جراء أخطاء الدولة وتابعيها في مجال حفظ الأمن سواء كانت هذه الأخطاء شخصية أو مرفقية.. واستنادا إلى أحكام القانون الليبي والمتضمن كفالة الدولة لحق الفرد في الحياة الآمنة وكذلك تتكفل الدولة بالرعاية الصحية