

شعر :: المهدي الحمروني ياخاذلي في المحبهْغدوتَ أعظم كُربهْ عامان في الوهم ولّتماذقتُ للكأس شُربهْ قلاقلي لم تخنهاللحظةٍ مستتبه هل كلفوكَ بحتفيأم أوكلوكَ لنكبه كثورةٍ أهدروهاغدت جهارًا مسبّه مولاي ماساورتنيإلى سواكمُ رغبه لكم مقاليدُ أمريتوسّمتْ في المغبّه فأسقطتْ بك قلبيإلى غياباتِ جُبّه ذئابُ صدِّكَ نهشٌومَمرَعي لكَ نخبه فإن تقدمتُ سهمٌوإن تراجعتُ حربه على خرائطِ تيهيسؤالُكَ المحضُ غُربه قرأته لقضائيمقاربَاتٍ لنحبه مُأوّلٌ في طوافيإلى القرابين قُبّه لصمتكم عن مديحيصدىً يُجلجل رهبه ومقفراتُ القوافيتفيض نحوكَ خصبه أراكَ لا وعد يندىسوى بخُلَّبِ كذبه وماؤكَ في جفافيسرابه غيضُ أُهبه

فارس سالم برطوع (1) صباح يرفض رؤى الليل عابرو عيون حالمة الحزين…. القديم….. المعتق بالأماني يراوغ ذاته. متعة السير في الأزقة فوضى الأطفال بنات الزهراء سهرة سواني ” الجراول** ” يقايض بلفحات الشمس القاسية سماجة سائقي التاكسي عيون أصدقاء رجال أعمال لا وقت لديهم للرومانسية المفرطة. مفعم بالحياة بسيط التفاصيل ممعن العفوية صاحب تعليقات معبرة وسخرية من الواقع لا تتردد في شطب الرغبات من جدول أيامه بألم عميق و ضحكات صاخبة بشهيق يزفر وجع العالم طالما لفت انتباهي أيها القابع في الظل المدرك قيمة الصمت القوي في حضوره المرتبك بحكمة الخجل كيف قطعت الدرب ؟ لمن هذا الحزن

حاوره :: سالم الحريك يهدف إلى أن يخط إسمه بأحرف من ذهب في عالم الكتابة وأن تترجم أعماله مستقبلاً إلى كل لغات العالم حتى يتمكن الجميع من قراءتها. اضطرته الحرب للابتعاد عن وطنه الأم سوريا واللجوء إلى المانيا ولكن ما يحدث في الوطن لم يفارق لحظة حياته كما لو أن كل شيء يحدث في قلبه. من هو سليم مفيد السيد علي وكيف تحب أن تقدم نفسك للقراء الكرام؟ سليم مفيد السيد علي مواليد مدينة بنش في شمال سوريا 28 فبراير 1995 بسبب الحرب اضطررت للجوء إلى المانيا غير حاصل على شهادة مدرسية أكتب فقط لأن رغبة بالكتابة تجتاحني

شعر :: اخلاص فرنسيس أيها النسيانُ حينَ تزورني اتركْ ظلّهم خارجاً كي لا أرى أشباحَهم العواصفُ تتثاءبُ على سياجِ القرى حيثُ الحجارةُ تمرّدتْ على الحبرِ وفراشةٌ تتقنُ الاحتراقَ تطرقُ صدري متوجّسةً حيث اختبأ الليلُ لتنيرَه مغتربةٌ في ذاكرةٍ بيضاءَ متّهمةٌ بالحياةِ وباغتيالِ الظلمةِ بالمواطنةِ في الأبجديةِ مغدورةٌ تلعقُ الرمادَ بيدها المشرطُ تشقّ نياطَ السنابلِ تكمّ حنجرةَ الأفقِ وقبل أن يصيحَ النهارُ تطلقَ عنانَ الوحدة

شعر :: مفتاح العلواني كلّما رأيتُ طفلاً يبتسمُ أحاولُ مجاراتهُ فأبكي من غيرِ قصد.. أُكررُ المحاولةَ فأبكي.. ثمّ ألوّح له بيدٍ طويلةٍ كـ يأسي وأبتعِد.. أريدُ أن أكتُب عن طفولتي.. ستضحَكونَ ربما لأنّه نصٌّ رديء ثم ستَبكُون كثيراً.. لأنكُم صرتُم كباراً فجأة.. كباراً بالقدرِ الذي لا تستطيعُون فيه كتابةَ كلمةٍ عن طفولَتكم التي تذوي.. بينما كبرتم بعمرٍ مشتبهٍ فيه.. الأمر مُربكٌ حقاً أين تذهبُ طفولتنا مرةً واحدةً هكذا؟ دونَ عِناقٍ حتى.. تقفُ مشدوهاً مبهوراً وهي تركُض بعيداً عن زمانِك برجلين حافيتين.. وضفائر تمسّدها الريح.. أريدُ أن أكتُب عنها قبل أن تتلاشَى أحاولُ مراراً أن أكونَ طفلاً ولو لنصفِ

أستطيع وصفه بالقارئ النهم والمتذوق لمختلف صنوف الأدب وهذا ما جعل حبره يسيل شعراً ونثراً قصيدة ومقصة وراويةً يتأثر بالأدب بشكل عام ولو عاد به الزمن إلى الوراء لتخصص في الأدب وتعمق فيه بشكل أكبر فهو العشق الذي لا ينتهي. من هو محمد البوعبيدي وكيف تحب أن تقدم نفسك للقراء الكرام ؟ ماذا أقول لك؟هذا من أصعب الأسئلة: كيف يمكن أن تقدم نفسك؟ لا أستطيع ان اقدم نفسي دائما ولكن سأقول لك تجاوزاً محمد البوعبيدي، شاعر وكاتب مغربي، مارست القراءة والحفظ والكتابة منذ الصبا شعرا ونثرا، وكانت النتيجة دواوين شعرية أولها “جنون اليرقة” يضم قصائد حكائية ثم “الطلقات”

فسانيا ::فاطمة فوزي بن دردف صدر الايام الماضية العدد (الأربعون) من مجلة رؤى الفصلية برعاية وكالة الأنباء الليبية،يزين غلافها الخارجي لوحة للفنانة المكسيكية المولد (ليونوراكارينجتون)وهي من كبار الفنانين المدرسة السريالية. هذا وقد شارك بالعدد الجديد نخبة من كبارالأدباء والمبدعين بالعالم العربي،ليبيا، تونس، المغرب، العراق، مصر، الجزائر، الأردن، اليمن. يفتتح العدد مقال فكري بعنوان: “ميشيل فوكو والاستغراب الداخلي” للكاتب جميل حمداوي، ثم يأتي مقال”المسرى الفلسفي لحقوق الإنسان” لعزيز غنيم، وفي السياق نفسه نقرأ “الاستعمال العمومي للعقل وايتيقا التواصل عند هابرماس” للفيلسوف التونسي زهير الخويلدي، مقال “من الهيمنة اللاهوتية إلى الهيمنة الوضعية نقد الأسس المنهجية للوضعية” للكاتب سعيد السلماني، مادة مترجمة

الشاعر المدهش المهدي الحمروني وكعادته يفاجئنا باصدار أنيق تحت عنوان ” مجازُتائه إلى الوحي ” حيث كتبنا شاعرنا على صفحته الرسمية على الفيس بوك مجازٌ تائهٌ إلى الوحي*…ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــبين دفتي هذا الغلاف، بإطارٍ متينٍ من التواضع، ربضت ألواح تجربةٍ نازفةٍ، بعد أن قطعت حوافًا شائكةً لدربٍ طويلٍ من نارٍ ورمضاء، بين ضفتين من حجرٍ وعزلة…لكنها راهنت على متونها وماحَمَلت من أمانة الثقة، لنفرٍ قليلٍ بايعوها على المضي عمّن تولوا صمتًا، إلى لسان حالٍ جاحدٍ من وباء النكران، الذين آثروا اصطفافًا يقبع بهم في الصندوق المجرور به خلف العربة، حيث الفضاء لن يتخمه خلّبٌ واهمٌ من تهريج دعيّ.* شعر المهدي

فسانيا :: محمد عينين نظمت الفرقة الموسيقية الإذاعية بسبها حفلاً بمسرح الشعبي وبحضور نخبة من الفنانين، وذلك لعودة الفرقة لمزاولة نشاطها الفني . وكان الحفل بحضور إسماعيل حوماني مدير مكتب الإعلام والثقافة والمجتمع المدني بسبها، و نقيب الفنانين حسن الشاوس مدير هيئة السنما والمسرح ومدير مكتب النشاط المدرسي أنور النمار وكذلك عمر صالح مدير المسرح الشعبي. بدوره قال” إسماعيل حوماني مدير مكتب الإعلام والثقافة والمجتمع المدني ” نحتفل اليوم بعودة الفرقة الموسيقي الإذاعية داخل البلدية،كل الشكر للجهود التي ساهمت في عودة الفرقة والشكر موصول لأعضاء هذه الفرقة من الفنانين وموسقين، كذلك إذاعة بلدية سبها وذلك من أجل وقوفها

أعلنت مكتبة الكون عن منح (قلادة الكون) الرابعة لمؤسس وصاحب مكتبة المعارف في مدينة طرابلس، الحاج (رجب الوحيشي)، وأصدرت المكتبة بهذه المناسبة بيانا جاء فيه: بيان بكل مشاعر الحب والامتنان تعلن مؤسسة الكون الثقافية (مكتبة الكون) عن منح (قلاد ة الكون) في إصدارها الرابع لعميد الوراقين “باعة الكتب والصحف” في طرابلس الحاج (رجب عبد السلام الوحيشي)، وذلك تقديرا لدوره المميز في نشر الوعي والثقافة من خلال توفير الكتاب والصحيفة طيلة 65 عاما دون توقف. إن تفاني الحاج رجب الوحيشي من أجل استمرار مكتبة المعارف في أداء رسالتها الراقية والإنسانية رغم كل الظروف المحبطة يجعلنا في مؤسسة الكون نعده

بدأت بالكتابة منذ أن كانت في ربيعها الثالث عشر ، و صدر أول كتاب لها قبل عامين (عالم حيث أنت ) عن دار ببلومانيا المصرية ، و نالت لقب أول كاتبة بمدينة الكفرة ،فاطمة التواتي كاتبة ليبية و متعطشة للقراءة تتروى من كل الأقلام بمختلف أنواعها” . بدايةً من هي فاطمة التواتي وكيف تقدمين نفسك للقراء الكرام؟ قالت ” فاطمة التواتي كاتبة ليبية ” أنا فتاة ليبية أبلغ من العمر أربعة وعشرين عاماً ، خريجة عام 2018 تخصص علم الاجتماع قسم العلوم السلوكية/ كلية الآداب والعلوم الكفرة جامعة بنغازي. و أضافت ” صدر هذا العام قرار تعييني معيدة

قصي البسطامي بن مسكين قرأت للصادق النيهوم كتاب بعنوان ( تحية طيبة وبعد) وهي مجموعة مقالات مختلطة دونها ونشرها في صحيفة الحقيقة تحدث فيها عن مواضيع شتى ومتناثرة ، ومما جذب إنتباهي أكثر أنه تحدث عن المشاعر الإنسانية وبالأخص غريزة الحب ففصل فيها نظرته اتجاهها، وذكر على أنها ليست مشاعر دفينة مستقلة بذاتها وليست في تضاد مع العقل كما يظن الكثير من الرومانسيين ، وإنما هي صادرة من العقل نفسه ((فرأس المشكلة أن الحب ليس عاطفة وليس تحليقًا فوق السحب أو ذبحًا لقصائد الشعر أو تبادل النظرات الوالهة مع امرأة..، إنه في الواقع- على عكس مايعتقد كل الناس-

مفتاح العلواني في صبانا.. كانت تملأ أرواحنا المغامرة.. تجذبنا الأمور الغريبة.. الغامضة.. المحرمة.. الفاضحة أيضاً.. ولم يكن في الأنحاء ما يشبع فضولنا تجاه ذلك الأمر الذي يشغل بال الأولين والآخرين.. لا صور لا هواتف لا مجلات لا قنوات فضائية تبث لنا ما يفغر أفواهنا.. كنا صغاراً نحمل شهوة الكبار بلا طائل يذكر. مرةً كنت عائداً للفصل بعد استراحة الفطور المعتادة.. فوجدت الطلبة قد اجتمعوا بعضهم فوق بعضٍ مشكلين دائرةً في دلالةٍ على أنهم يشاهدون شيئاً مهماً.. وعندما اقتربت منهم تبين أن أحدهم قد أحضر صورة امرأة عاريةٍ تماماً.. الألسُن تتدلّى.. الريق ينشف.. الأعين شاخصة كأنّ المرأة تتحرك.. قفزتُ فوقهم

الشاعر :: المهدي الحمروني تمُدُّ يدًا أمدُد إليك كليهما– من القلب – في كفٍّ يفيض التبسما وتنفر عن جهلٍ ليَ الله وحده– عن الجهل – أغناني بإرثٍ مُنعّما على الدهر ألبسني قناعة بُزَّةٍتَرى فوق ما حوت الجيوب التورُّما حباني من الصحب الأباة خيارهموجدّدتُ أضفيتُ الصديقَ المُكرَّما وأعرق في كدحي إلى الزاد كي أفيملازمة الصيت الجليل المُطهَّما ركزتُ له حُرًّا إذا ماتهافتتإليه عوامُ الطير بُقيا ومغنما وأزهدُ في عيشٍ – بلا بصمة لهابقاءٌ – وذكرٍ بابتذالٍ تدعّما كسبطٍ لمن يصحو مع الفجر بابهإلى رحمةٍ تأوي بضيفٍ توهّما على حِرفةِ الرسل العظام نهارهوميعاده شِعرًا إذا الليل رسَّما تجارة آباءٍ على

شعر :: محمد الطياري هاهوَ الناقوسُ دقْ ***أيُّها النائمُ انهضْإن أردتَ العيشَ حقْ قد أطلتَ النومَقمْمهما النهوضُ عليك شقْ هيّا استفقْ ***إنما الدنيا اختبارٌ للهِممْ فامتشقْ فيها كتابًا أو قلمْ أو أداةً تبني ما الغيرُ هدمْ ثم انطلقْ ***هكذا تُبنى الأممْ لا بنومٍ أو ندمْ أو بقولِ “الأمرَ تمْ” وانقيادٍ للعدمْ ***أيها النّائمُ قمْ كي تنعتقْ قمْ تحرَّكواستخرْ رب الفلق وأتِ بابَ الرِّزقِثمَّ عليه دُقّْ ***أيها الغافلُهيّا انهضْأفِقْ حولُك الدنيا هشيمٌيحترقْ لا تدعْ غيرَك يعبثُ بالوطنْ وتقضّي العمر نومًاووهنْ تفترشْ نعشًاوتستغشِ كفنْ إن ترككَ هكذا الأوطانَحُمقْ ***قمْ لليبياإعطِها ما تستحقْ لا يبيعُ الحرُّ أمًّاأو يعُقْ أو فعِشْ عبدًا

د. وليد جاسم الزبيدي/ العراق. قالتْ: ” أرِحْ” بعدَ هجرٍ حلّ في سفرِ.. هلْ جادكَ البُعدُ شُحّاً أم يدُ القدرِ.. ليتَ الليالي لسانٌ أفصحتْ وفمٌ فيها الظلامُ سميرٌ غيرُ مؤتجرِ.. ليتَ النهاراتِ في اصباحِها شهقتْ في نسمةٍ من خطىً قامتْ على حذرِ.. أو ما تهيّجُ بعضُ الريحِ من قلقٍ أو ما ينادمُ تلك النارَ من شررِ.. ماذا تُخبّئُ بعدَ الهجرِ من وجعٍ وهلْ تبدّلَ طينُ اللهِ في النّهَرِ.. ما إن تعودَ وفي الأفكارِ مُستَعَرٌ حتّى تلوّحَ طوراً سهمَ مقتدرِ.. ماذا جنيتُ وهل حبي اليكَ قذىً أم مسّني الجنُّ بين النابِ والظفَرِ.. الآنَ تشكينَ طولَ البُعدِ يا قمري كم

أعلنت مكتب الكون ومقرها مدينة القاهرة عن منح قلادة الكون الثالثة لمؤسسة (تاناروت). وأوضحت المكتبة في بيان لها وزعته أن مؤسسة (تاناروت) عملت وتعمل على تعزيز قيم التنوير في المجتمع الليبي بجهود ذاتية شبابية، طوال خمس سنوات متواصلة. وأطلقت مكتبة الكون على مؤسسة (تاناروت) لقب (نوارس الأمل) وكانت مكتبة الكون قد أعلنت عن تخصيص قلادة باسم (قلادة الكون) تمنح شهريا لشخصية أو مؤسسة خدمت الكتاب أو الثقافة، تعبيرا عن امتنان القائمين على المكتبة للمكرمين واحتفاء بهم. وكانت القلادة الأولى من نصيب الشاعر والقاص المثقف (رامز رمضان النويصري) لإدارته وإنشائه لموقع (طيوب) الثقافي منذ عشرين عاما بشكل تطوعي دون

أ :: عمر عبد الدائم (في البداية احب لفت انتباه القراء الذين لا علاقة لهم بالقصيدة العمودية وخصائصها ربما وجدوا هذا المقال مملا)منذ أيام وأنا في صحبة أبي العلاء ، كلّ مساء، من خلال ديوانه الشائق الشاهق ” سِقط الزّند”..المعرّي ، شاعر الفلاسفة و فيلسوف الشعراء لا تستطيع أن تمرّ على قصائده مرور الكرام ، تستوقفك القصيدة .. فتتوقف عندها بالإشادة حيناً و بالدهشة أحياناً .. و تحاول أن ترتشفها بيتاً بيتاً..في قصيدة اليوم والتي يرثي فيها المعرّي شخصا ما(ليس مهما من يكون) وتبدأ بقوله: أودى ، فليتَ الحادثاتِ كفافِ ** مالُ المُسيفِ و عنبرُ المُستافِاستوقفني بيتٌ بعينه

ينتظر الكاتب الليبي علي جمعة إسبيق صدور روايته الجديدة ( بريق أسود ) التي صرح عنها لفسانيا قائلاً بسرد جديد، و محاولة لخداع القاريء، بشخصيات عديدة تلهث وراء الانتقام في حلقة رجل طيب، فيخدع الجميع الرواية جاءت في13 ألف كلمة مضيفاً شخصيات الرواية انفصامية كصاحب الرواية و يشرفني أن تعلن عنها فسانيا كما اشكر الشاعر الفلسطيني الشهم رائد قديح صاحب دار فنون لتعاونه وجمال معاملته

تقرير: الصحافية فاطمة فوزي بن دردف صدر صباح يوم الأحد21/ يونيوالعدد (التاسع والثلاثون) من مجلة رؤى الفصلية برعاية وكالة الأنباء الليبية ،يزين غلافهالوحة للفنان الأمريكي المعاصر (جورج تووكر) وهو من الفنانين المعاصرين الكبار، وصاحب مدرسة مميزة في رسم، اشتهرت لوحاته بالكآبة والقلق، خاصة في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. هذا وقد شارك بالعدد الجديد نخبة من كبارالأدباء والمبدعين بالعالم العربي،ليبيا، تونس، المغرب، العراق، مصر، الجزائر، فلسطين، سوريا، اليمن. تفتتح المجلة بمقال: “خطاب حول الاستعمار لايمي سيزير” وهو الجزء الأخير منترجمة الكاتب التونسي جمال الجلاصي، ثم تأتي مادة فكرية بعنوان: رؤى متقاطعة لعلاقة الفلسفة بالعلم للكاتب عبداللطيف بطاح، وفي