

حاورها / سالم البرغوثي لا أحد يستطيع أن يسموَ بجرحه ويحلق به في الأعالي إلا فاطمة ألحاجي . لا أحد يستطيع أن يضبط ساعة حزنه على لحظة فرح يسرقها من الزمن إلا فاطمة ألحاجي . لا أحد يستطيع كسر الأمواج في بحر متلاطم إلا إرادة قوية كإرادة فاطمه الحاجي. هي امرأة من عصر النبلاء .أرستقراطية المظهر .عصرية التفكير .بدوية الأخلاق.طرابلسية الهوى. هي مجموعة إنسان .لا تهزمها الظروف ولا تنال منها العواصف ولا يثنيها الألم ولا يكسرها الحزن. في عينيها دمعة خلف الحدقة تتحول إلى رصاصة في وجه الاغتراب والوحدة . ناقدة وأديبة من طراز رفيع .من الصعب أن

في صمت مهيب وبعد صراع طويل مع المرض رحل المساء اليوم الاحد 17 نوفمبر 2019 الفنان و المخرج المسرحي الليبي، شرح البال عبدالهادي، وقد مر المغفور له بإذن بوعكة صحية ما استدعى سفرة إلى مصر، حيث أجريت له عملية جراحية، في بداية فبراير الماضي في مدينة الإسكندرية وحصد الراحل الكثير من الجوائز خلال مسيرته الفنية وخلف للمسرح الليبي والساحة الفنية العديد من الاعمال التي ستخلد ذاكره غفر الله للرحال الخلوق

د. نورالدين محمود سعيد سأعود لأتحدث عن الإبداع في ظاهرة الخفة في شعرنا الشعبي. منذ زمن كنت ممتناً لـ بيرسيوس، إثر قطعه لرأس ميدوزا، مستعيناً بشيئين: هيرمس الإلهة من جهة، والمرآة التي انعكست فيها صورتها فسارت نحوها من باب الغيرة من كل من هو أقبح منها، غيرتها الأولى من الجمال كانت مع آثينا ربة أرباب اليونان، غرورها بروعة جمالها وكفرها بالأماكن المقدسة التي مارست فيها الرذيلة، هو الذي أدى إلى أن تعاقبها الآلهة بأن تتحول إلى أقبح قبح عرفته الدنيا، ثم حين رأت آثينا ما فعلت ميدوزا القبيحة من رذائل متكررة، أمرت بقطع رأسها من خلال فارس شاعر،

نيفين الهوني شاعر وسياسي تونسي قومي ناصري ولد في مدينة صفاقس في 8 أفريل 1969 التحق بكلية الآداب بالقيروان و تحصل على الأستاذية ( الليسانس ) في الفلسفة يعمل أستاذا لمادة الفلسفة أول هو عضو لجنة التحكيم للمهرجان العالمي لفيلم الهواة بقليبية ومؤسس عدة نوادٍ و صالونات أدبية داخل وخارج تونس وعضو مؤسس لدار النشر و التوزيع إنانا و رئيسها و مؤسس موقعها ومؤسس منتدى إنانا الأدبي و مجلة إنانا الإلكترونية وعضو الهيئة المدير السابق لاتحاد الكُتاب التونسيين ورئيس تحرير سابق لمجلة المسار وعضو حركة الشعر في الشيلي وعضو اتحاد الأدباء العرب كتبت عن نصوصه الإبداعية العديد من

خاص تونس …تصوير الإعلامي حمة قابوس. اختتمت الدورة 39 من المهرجان الدولي للشعر بتوزر بالتعاون مع المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية وولاية وبلدية توزر وبدعم من وزارة الشؤون الثقافية والتي افتتحت بمشاركة 20 دولة و57 شاعرا من أربع قارّات تحت شعار “الشعر الصوفي والفنون المجاورة ” وقد اختارت هيئة تنظيم هذه التظاهرة التي يترأسها الشاعر عادل بوعقة هذا الشعار لتعميق البحث في رمزية النخلة بين الشعر والتصوّف من خلال دراسة مقارنة تعتمد على نماذج من الشعر الصوفي (ابن عربي) والشعر العربي المعاصر (شعراء مشارقة وتونسيون) لنرصد حركية الدلالة الرمزية وانفتاحها على محاورة الفنون المجاورة (الفن التشكيلي توظيف الألوان ورموزها

في دورتها الثانية 2019 والتي يتزامن إعلانها سنوياً مع ذكرى رحيل سركون بولص في 22/ 10/ 2007 أعلنت لجنة تحكيم جائزة سركون بولص للشعر وترجمته ، عن اسم الفائز بجائزتها السنوية في استذكار احتفالي وتقليد أدبي تقديراً لهذا الشاعر والمترجم العراقي الكبير الذي أضفى نكهة جديدة على الشعر العربي، ولتأثيره الأساسي في القصيدة العربية الحديثة، إضافة إلى ترجماته الخلاقة لعيون الشعر العالمي من شتى الثقافات في مسيرة أدبية وإنسانية رصينة وحافلة بالإبداع، حيث واصلت منشورات الجمل إصدار عدد كبير من أعماله غير المنشورة طيلة السنوات العشر الماضية التي أعقبت رحيله ومنحت جائزة هذا العام للشاعر والمترجم التونسي آدم

نيفين الهوني هو مهندس وصحافي وناشط سياسي معتزل من الصعيد المصري شاب مهموم بقضايا الوطن والمواطن عمل في أكثر من صحيفة معارضة مثل صحيفة تمثال و صحيفة الدستور المصرية وصحيفة صوت الأمة المصرية صحيفة الأهالي الصادرة عن حزب التجمع اليساري وصحيفة الاتجاه السياسي وصحيفة اليسار المصري ولعل أبرز كتاباته الصحافية قضية التوريث في الحكم عام 2008 وهو أحد مؤسسي حركة تمرد وثورة ٣٠ يونيه ومن أشهر ما قال في الثورة المصرية (الثورة كسمك القرش كلما زاد الدم زاد هياجها) انسحب أخيرا من العمل السياسي والصحافي وتفرغ للشعر حيث قال عن الأمر (أنا بعدما اعتزلت الصحافة والسياسية منذ عام

جلال حمودي :: روحُ من صعدتْ .. قالت الأرض وهي تعدّ حقائبها كي تعيدك من لغة في البعيدْ شجر يرفع الان أغصانه للصلاة وعشب يغنّي: _من الصاعد الان أنت أم الضوء، أنت أم الظلّ تزورّ ذات اليمين وذات الشمال لكي لا تُرى. ضاحكا .. كلّما مرّ من شارع “لا يؤدي إلى هدف” ساخرا .. من ذبابة سارتر ،رصاصة فان غوغ ، رسائل كافكا، نهاية لعبة بيكيتْ ،كراسي يُجين يُنسكو ،شوارب نيتشه .. يحدّق فيهم ويضحك، يضحك، يضحك ملء حواسه يضحك ،يعلم أن مدينته تقتل الفعل ثم تؤسس للماوراءْ كان يعرف هذا الخراب لذلك غادر أرض الخطيئة من دون

شعر :: المهدي الحمروني كلّما وهن النبض منيإلى آخر الشوقسأشتاقكياصديقتيكصحاريٍ غادرتها حقبة الأنهرفي شغف الأزلفلم يفضّها مطرولم يمسسها جُبّولم يراودها تنقيبلخطى الحدس سأشتاقكإلى أقصى بياضٍ قطبيّْلم تَشُبْهُ حرارة أنفاسٍمن حياةٍ طريدةإلى أنأى موضعٍ في وطنٍكفر بوطنيتهولفظ بُحّة سعال نشيدهفي صوته المتعب سأشتاقكإلى أن تُنهك الحرب الشمطاءويفرغ روعهاويعيا تصابيهاعلى أبعد منفىوأشطّ ضفاف سأشتاقكلما يحفر الصورةفي غفو المعنىعلى قصيدةٍ ذابلةٍ في ظلمنتجع الكلام سأشتاقكلمفردة التجديد من رمادصوغ الكمالكعنقاء من أساطيرالغيبتطفق جناحها لمبتدأالتحليق سأشتاقكلليلٍ يمهر الصفاء شموعًافي عتمة المخيلةكهتافٍ هائلٍ من إلهٍ وديعموحٍ لتأمل قمرٍمتناصٍّ بك سأشتاقكلمداد شجنٍ يدمىلانسكابه الدمع سأشتاقكإلى صوبٍ يُفضي لخلوةٍترعى الغنم في اعتكاف نبوةنحو إنبات قراءةٍ وتلقٍّرغم

حاورها :: سالم البرغوثي لو التقطت قصاصة ورق ممزقة في الشارع العام وقرأت ماتبقى فيها من حروف أو حتى مجرد كلمة لست بحاجة لذكاء استثنائي لتتأكد أن عزة المقهور مرت من هنا قبل قليل. الحوار مع المحامية والأديبة عزة المقهور قد يأخذك في رحلة بلا عودة .إلى مجاهل مابين المدينة القديمة في طرابلس والحي الصيني في باريس أو بين كرات الثلج في المهجر وبين فيراندة عمتها في طرابلس. امرأة مثقفة حدالشبع قوية صلبة ومع هذه القوة والصلابة فإنها تخفي ألما وحزنا ودموعا على وطن يضيع وغربة على حافة العالم لاتعرف متى تنتهي. عزة المقهور من عائلة عريقة ومدينة

تونس خاص في إطار خلق قنوات للتواصل بين قُراء مدينة القُبّة وطلاب المدارس بجميع مراحلها الدراسية وطلاب كليات جامعة عمر المختار بمدينة القبة. وكافة معاهدها ومؤسساتها، وتشجيعا للنشاطات والمواهب الشابة تم الأيام القليلة الماضية إنشاء مشروع نادي الكتاب برعاية المركز الثقافي القبة وبمقره تحت إدارة الشاعر والقاص حامد الصالحين الغيثي والقاص تميم أحمد الشريف والقاصة عائشة السنوسي والأستاذة مروة آدم حسن والأستاذة صابرين حمد بوحوش. وقال مدير المركز الشاعر حامد الصالحين الغيثي في تصريح له لصحيفة فسانيا :إن أهداف النادي هي الانتهاء من مطالعة ومناقشة كتاب كل أسبوع و فهم الكتاب والقدرة على استنباط الفكرة الأساسية منه وأيضا

حسن المغربي “إننا بشرٌ ولسنا طيوراً ولا مكلفين من الله بشيءٍ سوى زرع الحديقة التي أمام البيت” إبراهيم المصري كتاب “داعش وأخواتها ـ نصوص الإرهاب” للشاعر والصحافي إبراهيم المصري، يُعدُّ من وجهة نظري من أهم الأعمال الأدبية التي ظهرت مؤخراً في الأوساط الثقافية العربية. ففي هذا الكتاب الذي صدر عن دار نشر أرواد للطباعة والنشر في سوريا عام 2015م ، يتناول المصري جرائم داعش بما فيها من قهر وإهانة للعالم الإسلامي وضمير الأمة العربية التي كانت تسعى حثيثاً نحو السير في موكب الحداثة الأوروبية، أو هذا ما كانت تتمناه على اختلاف الظروف والرؤى. من خلال آلية التكثيف على

نيفين الهوني روائي وسياسي وباحث ومهندس مصري تحصل على بكالوريوس الهندسة 1989، قسم العمارة ويعمل استشاريا معماريا مُرَخَّصا من الفئة الأولى ومُحاضر بالمعاهد الصناعية – للمواد المعمارية في مصر منذ 1992 وهو سياسي أيضا فهو مؤسس ورئيس حزب الثورة في 2011، لدى هيئة شؤون الأحزاب وهو حزب ليبرالي وسطي وباحث في الآداب والفنون بكل أشكالها. كتب في الأدب والفلسفة واللغة العربية مبكرا وتحديدا منذ عُمر الخامسة عشرة. ولم يهتم بالنشر لانشغاله بعمله المهني الهندسي ، نُشِـرَ نتاجه الأدبي في عديد الصحف والجرائد، والمواقع الأدبية والثقافية الإلكترونية، تناوَلَ كتاباته النقاد والكُتّاب والشعراء في مصر وتونس والعراق ولبنان وسوريا والمغرب

خديجة زعبية ترفع أمي ستائر النافذة وتفتحها مباشرة، هي تستيقظ مبكرا كل صباح و أشعر بلحظة إطفائها لجهاز التكييف دائما أصبح هذا الأمر اليومي هو منبه دائم لي و أحد طقوسي المحببة، تلتقط مسامعي هدوء خطواتها محاولة ألا توقظني تمتمت أذكار الصباح أسمعها و أنا أغالب رغبتي في البقاء في السرير أطول فترة ممكنة. اعتادت تجهيز كتبي، دفاتري، تختار لي ملابسي لكل يوم تحرص دائما على أن أبدو مميزا في نظر رفاقي و كلما تحدثنا في موضوع أني كبرت و صار لزاما علي أن أعتمد على نفسي و أن أريحها من متاعبي و مزاجي المتقلب يكون ردها بأنها

قصة قصيرة :: خديجة زعبية ترفع أمي ستائر النافذة وتفتحها مباشرة، هي تستيقظ مبكرا كل صباح و أشعر بلحظة إطفائها لجهاز التكييف دائما أصبح هذا الأمر اليومي هو منبه دائم لي و أحد طقوسي المحببة، تلتقط مسامعي هدوء خطواتها محاولة ألا توقظني تمتمت أذكار الصباح أسمعها و أنا أغالب رغبتي في البقاء في السرير أطول فترة ممكنة. اعتادت تجهيز كتبي، دفاتري، تختار لي ملابسي لكل يوم تحرص دائما على أن أبدو مميزا في نظر رفاقي و كلما تحدثنا في موضوع أني كبرت و صار لزاما علي أن أعتمد على نفسي و أن أريحها من متاعبي و مزاجي المتقلب

على جمعة إسبيق لطالما كان رأيي في علي شحات مخالف لكل من يعرف هذا الشاعر، أراه أكبر بكثير من السجالات الشعرية، أكبر من أن يصنف في خانة ما، وأكبر من أن يختزل في نوع معين من الشعر، كانت بداية معرفتي بشعر علي شحات في سنة 2011 على ما أعتقد حين نقل لي أحد الأصدقاء قصيدة ملحمية عن ( نعجة ) لعلي شحات جرت حولها ملحمة شارك فيها إخوته وجيرانه وأصدقاؤه وكما حضر العنصر النسائي في الملحمة متمثلا في الحاجة سدّينة، حيث استمرت الملحمة بإلقاء مشوق للراوي الفذ بيدة شحات شقيق علي شحات، بعد ذلك ظهر علي شحات في

قصة قصيرة/ محمد مسعود مطلقاً لست أتاجر بوجعي ، ولم يخطر ببالي أن أتوسل تعاطفك على ناصية الطرقات كأطفال المشردين . سيدي أمتعض كيف تشاء وحتى أسخر كما تشاء ، فلست أضخم وجعي ، ولا يهمني حجمه بتقديرك ، و لا يمكن مطلقاً أن تقدر مقدار وخزه ألم واحدة مما عانيته .نعم بقعة الدم تلك التى لازالت ترتسم بالأرض أثارها ، تلفحني بتوهج قاتم مؤلم كقتامة لونها ، تجبرني أن أشيح ببصري عنها كلما مررت قربها ، أرتعب .. نعم أرتعب واستحضر الموقف بكل تفاصيله ، ذلك الذي قد تعتبره أنت بمقاييس السرد القصصي -الذي لا يعنيني- باهتاُ ،

خاص تونس / فسانيا استضاف الايام القليلة الماضية المركز الوطني للاتصال الثقافي الشاعرة الفلسطينية إيمان زيّاد في امسية شعرية فلسطينية بحضور كل من الاخ عادل الجريدي رئيس جمعية تونس للإبداع والسياحة الثقافية والشاعر التونسي محمد الجزيري والروائية الفلسطينية الحائزة على جائزة كتارا ثورة الحوامدة والصحافي عن التلفزيون الفلسطيني محمود بامية ومندوب صحيفة لا بريس التونسية ومشرف الملف الثقافي والفني بصحيفة فسانيا الليبية نيفين الهوني ولفيف من الشعراء والادباء والمتذوقين للشعر وقد ضمت الأمسية الشعرية تقديما للشاعرة وقراءة نقدية عن ديوانها “ماذا لو أطعمتك قلبي” للأستاذ الناقد والقاص والمترجم والسيناريست لأسعد بن حسين ثم قراءات شعرية للشاعرة إيمان زيّاد

نيفين الهوني كاتب قصصي وناقد وشاعر مصري وعضو اتحاد كتاب مصر هو رئيس شعبة النقد والدراسات الأدبية باتحاد كتاب مصر وهو عضو تحكيم مسابقات اتحاد الكتاب ولجنة قيد الأعضاء الجدد بالاتحاد وعضو أمانة مؤتمر أدباء مصر لعدة دورات وأمين عام مؤتمر إقليم القناة وسيناء لسنوات عدة وهو مؤلف ومعد برامج في الإذاعة المصرية منذ 25 عاما ونشرت أعماله في عدد من المجلات والصحف المصرية والعربية وشارك بأبحاثه في عدد كبير من المؤتمرات كرم عدة مرات منها مؤتمر أدباء مصر عن الوجه البحري 2010 وكرم في مؤتمر إقليم القناة وسيناء 2000 وكرم في اتحاد كتاب مصر – مؤتمر لجنة

جود الفويرس حين تبلّلتُ أوّل مرّة ركضت بعيدًا دفعًا بالرّياح أخبرت النّاس كيف يتجنّبون الوادي وأنّه لا خير في القفزات الحرّة وإنّها حرّة لأنّها قد تميت سريعًا وأنا أتقاطر الماء أُهِلْتُ بالتّراب وتُرِك جسدي للهواء واللقاح والزّرع الأخضر يوحي بالحياة ! لذلك تراني وفي غمضة عين .. قد حُصِدْت سريعًا .