

محمد بوعجيلة طويت طائرة ورقية، رميتها داخل الفصل، أخذت تتمايل كثيرًا وانحرفت عن مسارها . لا لا لا ” ياربي ” … ضربت رأسها، في مشهد يشبه حادثة الحادي عشر من سبتمبر. أمسكت معلمتي الورقة، رمقتني بنصف نظرة، بدت وكأن رأسها قد تفجر للتو, وأنا الذي أدعو الله أن لا تفتح الطائرة سيسقط حينها الكثير من الركاب، الذين جمعتهم بشكل عمودي، والذين كانوا على هيئة كلام مجاهد في سبيل الحب لكنها وللأسف فتحت الرسالة، فتحتها وبدأت تنشر غسيلي على الملأ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ حبيبتي الأبدية ( F ) لا أعلم متى تصل إليك الطائرة فالطيران في بلادنا يصل متأخرًا إذا

إيناس احميدة توسدت يدها وامتدت على البلاط عند حافة الشرفة علّ نسمة تلفحها أو بصيص نور … غلفت العتمة المكان وانسدت أبواب السماء مانعة أي حركة للهواء عدا عن ذرات الرطوبة التي تتحول لقطرات لزجة حول عنقها والوجه لتتسلل بين كتفيها تاركة آثار الالتصاق على ثوبها الفضفاض والذي تستخدمه كمنشفة تمسح فيها آثار العرق حول صدرها …لم يجد النوم لها طريقا وإن أجهدت نفسها بحثاً عنه … تلمست ساقيها المليئتان بقرصات البعوض الذي لم يترك مكانا إلا وطمع فيه لكنها عادت وتلفتت نحو أطفالها الممتدين قربها بعد أن استسلموا تعباً وخيبة … انقطعت الكهرباء منذ ساعات النهار الأولى

نيفين الهوني شاعر غنائي وشعبي ليبي كان متفوقا في دراسته في ليبيا وروسيا و تقلد العديد من المناصب وشغل العديد من الوظائف في الدولة الليبية ولعل أبرزها هي إدارة الهيئة العامة لإذاعات وقنوات الجماهيرية العظمى سابقا وقام بفتح المجال أمام المبدعين و شجع الفنانين في كافة أرجاء ليبيا والوطن العربي قدم الكثير من الأعمال الغنائية والشعبية من التراث الليبي، و غنى له العديد من المطربين والفنانين مثل الفنان الليبي الراحل محمد حسن والفنانة التونسية الراحلة ذكرى محمد والفنانة لطيفة والفنانة المصرية غادة رجب و الفنانة التونسية نوال غشام والفنان ناصف محمود و الفنان الليبي محمد الصادق و الفنان

فسانيا خاص :: متابعة نيفين الهوني اختتم اتحاد إذاعات الدول العربية الأيام القليلة الماضية بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة في العاصمة تونس فعاليات الدورة ال20 للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الذي شاركت 14 هيئة أعضاء بالاتحاد و15 هيئة من خارجه في مسابقاته بعد أربعة أيام شهدت خلالها مدينة الثقافة فاعليات متعددة في قاعاتها وأروقتها احتفاء بالمهرجان الذي يتزامن مع خمسينية اتحاد إذاعات الدول العربية وذلك بحضور رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون والأخ على جبريل مدير عام قناة ليبيا الوطنية والأستاذة سويلمة بوكر مستشار عام القناة والوفد المرافق له والذي ضم الأخ محمد البشري رئيس إدارة الأخبار والأخ عدنان محمد رئيس إدارة

القاص / عبد الكريم الساعدي بين خطوة وأخرى يقف، يرفع رأسه، يحاول أن يفتح عينيه كمن يفتّش عن شيء ما، يمطّ شفتيه ممتعضاً. كان الوقت خريفاً، الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، الطريق موحش، خالٍ من المارة، الأزقة يلفّها صمت مخيف، يسلك طريقاً آخر لعلّه يهتدي إلى بيته، يقع في حيرة، الأزقة متشابهة، كلّ شيء صار رمادياً، يمدّ يده، تصطدم بجدار، يحدّق فيه، يبحث عن كوة لعلّه يرى شيئاً خلفه، يحاول أن يزيح غمامة تكورت أمام عينيه، البصر يرتدّ، يغور خلف ستار الظلام، تختفي الأشياء أمام ناظريه، يلحس الخوف ما تبقى من عقله، يتكوّر حول نفسه، يجلس لصق الجدار،

نيفين الهوني فِي عِزّ العُمْرِ أنْثَى المَفَازَات أهْدَتْ قَصَائِدَهُ للنّجْمَة السّوْدَاء. شاعر غنائي وشعبي و رسام أو خطاط ليبي كتب القصة و الشعر الفصيح و المقالة والرواية ومهتم بالشؤون الثقافية في الوطن العربي وعلم الأنساب في الصحراء الكبرى وشمال أفريقيا لديه العديد من الدواوين منها “عشية أحد” و النجمة السوداء و أنثى المفازات وديــوان عـــزّ العمـر الذي يضم خمسة وعشرين قصيدة وهذه بعض القصائد التى نشرها في ديوان عزّ العمر. اسبّخ الملح . والسراب . وظل الطلح فوق الرمل . يرسم اسم . بعيد . في خاطري . يامن يحسّ بداي . تخيلت في مسداي . ع الرمل

شعر :: أحمد ناصر قرين في درس الجغرافيا سألني المعلم سؤالا,قبل أن يكمله أجبته:: أنا كوكبٌ غفلٌ فأية شمسٍ ترضى أن أدور حولها.. أنا شمسٌ خاملةٌ فأية مجرةٍ تقبل عضواً معطوباً بها.. أنا مجرةٌ كسيحةٌ فأيُ سديمٍ يصهر غباره عكازاً للمتسولين.. أناالمغني الأبكم فأيُ كوكبٍ يحتمل صراخي؟؟؟؟؟ أشار المعلم للنافذة قائلأً((أنت لاتعرف شيئاً عن الجغرافيا,إقفز من هنا وستتعلم كل َ شيء)) بين توسلاتنا وإحتجاجاتنا لم ينقذني سوى جرس الحصة من هذا الدرس المجاني … دخل بعدها أستاذ التاريخ,نظر إلي وقبل أن يسألني أجبته ::: غرابي الزاجل لم يواري سؤة أخيه ولم يأتني من سبأ بنبأ.. هل تعي بابلِِ

د :: فريدة الحجاجي موسوعة لا علمية تتناول مصطلحات اللهجة الليبية ولا تهتم بردة فعل القارىء مصطلح الحلقة : (المرا ) وهو يعادل لفظ ” المرأة ” في اللغة العربية ولكنهما لا يحملان نفس المعنى دائماََ. فمصطلح (المرا) في اللهجة الليبية هو واحد فقط من (عشرة) أسماء يستعملها المواطن الليبي لوصف الشخص اللي ساكن معاه في نفس البيت والموجود معاه على نفس كتيب العائلة بموجب عقد زواج. فعندما يتكلم المواطن الليبي عن زوجته للآخرين يختار تلقائياََ لفظا معينا من العشرة دون غيره ، وباختياره هذا يكشف لنا – بدون أن يدري – خبايا العلاقة بين الطرفين : 1

نيفين الهوني شاعر مصري عضو اتحاد كتاب مصر متحصل على ليسانس آداب من جامعة المنيا قسم اللغة العربية يعمل خبيرا تعليميا بالتعليم الثانوي للغة العربية بوزارة التربية والتعليم المصرية وهو عضو مجلس إدارة رابطة الأدباء والشعراء الثقافية وعضو رابطة أدباء المرفأ الأخير ) تونس والعراق حكم كثيرا من المسابقات الأدبية والشعرية على مستوى الوطن العربي كان اّخرها مسابقة الأقلام الواعدة للكاتبة السعودية عبير سمكري له أربعة دواوين شعرية مطبوعة الأول ديوان ركض فرس صدر عام 2013 والديوان الثاني ترنيمة على وتر الحلم وقد صدر عام 2015 أما الديوان الثالث فحمل عنوان يا بنت عشقي وصدر عام 2016 والرابع

نورهان الطشاني في هذه الأثناء بينما أسقط كثيرا وتتساقط من ورائي الجنائز أحدهم كان يطالب العالم .. في أن يكون دسما أكثر في أن يكون شريفا أكثر ، يطالب .. بحرب منصفة حرب أخيرة و عادلة حرب ..يخسر الجميع فيها وينتصر الجميع أيضا ، وحدهم الضعفاء من لا يطالبون بشيء وحدهم من يعتذرون لساداتهم بطريقة ملفتة أكثر ، هكذا علمتهم أمهاتهم .. تعلموا أن يصنعوا الاعتذار من الموت وأن يبحثوا عن الكلمات التي تعبّر عن الأسف من أطراف الغابة ، الكلمات التي يعجز الكثير عن تذكرها يجمعها الضعفاء في سلة واحدة ويعودون أدراجهم وهم محملين بالشجر . وفي

عبد السلام سنان بالأمسِ في موقعٍ ما ركضتُ كثيرا في قصيدتكِ، خِلْسة تسلّلتُ خارج النص حافياً ومعي رغيفٌ كنتُ قبلاً أشْتهيه دسسْتُ في جيبِ قميصي الأزرق جملة واحدة، كأنها صوتكِ أو صداه، النباهة فطرة الأزل وكينونة الحواس حين تتمدّد بفوضى الشغف العارم، الوحدة كافايين المزاج وادمان التأويل، البارحة منتصفًا شنقتُ كل قصائدي على حائطِ هزائمي ، تركتها مملّحة كتمائم للعابرين الدراويش، وتعويدات لحواريو الحب والليل، لتنتشل الخراب ووساوسهم الضارية من صدورهم الهشّة، أيُّ فلاةٍ تُبشّرُ بمجيءِ وجهكِ الرملي ؟ المكدّس بوجعٍ كقوافلِ الدروب القاحلة، وأنّاتِ الحصى التي أنهكتها شموس القيظ السرمدي، هاكِ غيمتي البكْر، تظلّلُ عناء الوهم الشرس،

شعر :: المهدي الحمروني كل ما في الأمر أن عزلتكِ تؤثِرُ قطعَ الطاقة للكتابة حين توقِعُني في مرحلةٍ قصوى من الإظلام التام أشرقي ببصيصٍ مترددٍ كطرح أحمالٍ في ترنّح أيامنا على صيفها الطويلها أنتِ تتعالين بمركزية التحكم في مغذيات الروح لانزول لك عند رغبة مريدك البائسفي أدغال العتمة وحلق الظمأبومضة مغيثة لربما كنتِ على حقحين ترين احتجابك أحفظُ لأمن اللغة وخلقها الهمج فتجتنبين ماسيتناسخ في شروقك من كائنات الشعراء وأتباعهم دعيها في ليل بياتها كطحالبٍ في شرانق عذراواتهاتحاشيًا لنشوب الصراع على مايفجّره طلوعك من ثرواتٍ في باطن إيحائكأما أنا؛ فكنتُ أنقِّبُ في مفازتي لأحفر ابتهالي كآخر نصٍّعلى أبعد حجرمتمهلاً على غير عادتي لعبور العوام إلى مهاوي آخرة السكينةلأظفر بهدأة

شعر :: نجلاء عطية ” أخاف على حلمي من وضوح الفراشة ومن بقع التوت فوق صهيل الحصان ” بينيلوب…. ترفو جوارب الغياب بضجر الأنبياء من بلاغة السماء… تلمّع فضّة السّراب بجناح سنونوّة متعبة من مديح الشّعراء… في غور الحلم يغشّيها ضباب المسافات تنام على جيد إله يعشق ينابيع الأساطير تصحو على فجر غريب يلثم جرح الحرير كلّ شيء في الظلام يرصّعه ضياء خيالات النوافذ يتلاشى كابتسامة فقاعات الصّابون في الصباح لمّ كل هذا الصّهيل والحب أطول من حكايا الأولين هي الفراشة الأولى التي سقطت من جفن السماء مازالت تخفي تحت جناحها المهيض فرحا بطعم التّوت البرّي أوديس….. يا

وليد جاسم الزبيدي/ العراق. إنّـــــــي إليكِ ولا أريدُ سواكِ.. دهراً أُمنّي خافقي برؤاكِ.. كي لا أكونَ مُثَقّلاً بوَساوسي سأذيبُ روحي في كؤوسِ رَضاكِ.. ومتى أردتُ من الحياةِ أمانياً فوجدتِني ما رمتُ غيرَ مُناكِ.. وكأنني طفلٌ يعاندُ حظّهُ في لعبةٍ يلهو بطيفِ عُلاكِ.. يا لحنَ قافيتي وهمسَ قصائدي ما خمرةُ الأعنابِ غيرُ لُماكِ.. وأذوبُ من فرطِ الحنينِ ولا أرى وأهيمُ شوقاً إنْ هتفتُ: ملاكي..! أدني قليلاً كي يضمّكِ خافقي ولأدنُ منكِ وتحتويكِ شباكي..

شعر :: المهدي الحمروني تعالي أخبرك عنيباسم الله وبعد الثناء عليك إنها قدمي بركاب القفزةفي صهوة وهم طوافك على مشارف صيف الآبالثالث والخمسين*وبرجي طللٌ على وثنٍ لأسدٍ حطيممنذ كهولة صبايإلى طفولتي المُسنّةلازلت أجرجر ظلاً لا ينكسر بنفس القلب الباكر والأشيب الحكمة القدم التي عبرت شعوباً وقبائل من السلف الطالح لنسل ضبّة العيني واجتازت آفاقاً ملوثةً من شُدّادٍ فواتك* وكمائن متربصةٍ لقطع طريقي ورصد مساربي الحفيفة بالبؤس والانكسارات أمضيتها زاهداً في بلاط الطغاة الطغاة في بلداننا أذهان استشرت في الحكام والشعراء والنقاد والأغنياء والأعراب والعوام على السواءلست متنبّيٍ ..لكنني بالضرورة ضميراً مستتراً لأبي محسّدٍ جديد*ماذا يتبقى دونك غير منبرٍ للوداع؟سأبثك سري الذي تجهلين أنا نبيك الذي لم يبعث لسواك لأنك

قَصِيدَةُ هاني رمضان ( مصر ) بين ندائي والصدى عوالم كثيرة و ضحكة تائهة وشوكة كمخرز في جنبي الأيسر وزهرة ليست لها جذور تلوح بأوراقها المذبلة أمام رياح غاضبة في الأفق شفق أسود يصارع الأمل دمائم التي سالت أنبتت حديقة من الأشواك جعجعة الأفكار التي بداخلي تزعجني فأنا ابن زمان بلا لون وربما في بعض الأحيان يلون برماد الدخان فلا تظهر ملاحمه بل تختلط مع الأشباح فينزع الخوف أماننا ويمنحه هدية للسراب ويعود الشباب المتكئ على الهواء يبحث عن طيف فلا يراه نداء الحلم المنبثق في حنايا أضلعي يتلاشى شيئا فشيئا أنصت لصداه علنِّي أهتدي يأسرني هذا الصدى

نيفين الهوني هو مهندس وصحافي وناشط سياسي معتزل من الصعيد المصري شاب مهموم بقضايا الوطن والمواطن عمل في أكثر من صحيفة معارضة مثل صحيفة تمثال و صحيفة الدستور المصرية وصحيفة صوت الأمة المصرية صحيفة الأهالي الصادرة عن حزب التجمع اليساري وصحيفة الاتجاه السياسي وصحيفة اليسار المصري ولعل أبرز كتاباته الصحافية قضية التوريث في الحكم عام 2008 وهو أحد مؤسسي حركة تمرد وثورة ٣٠ يونيه ومن أشهر ما قال في الثورة المصرية (الثورة كسمك القرش كلما زاد الدم زاد هياجها) انسحب أخيرا من العمل السياسي والصحافي وتفرغ للشعر حيث قال عن الأمر (أنا بعدما اعتزلت الصحافة والسياسية منذ عام

قصة قصيرة :: نورهان الطشاني في إحدى الأزقة في منطقة الجبيلة وسط مدينة درنة طفل في العاشرة من عمره اسمه سالم طويل القامة شديد السمرة شعره أسود كثيف يرتدي قميصا أخضرا باليا يطرق باب أحد البيوت القديمة وينادي ” سليمان ، ياسليمان ” يفتح الباب طفلٌ صغير وجهه ملائكي وصوته ناعم قائلا : سليمان يراجي فيك عند المدرسة وخذا العدّة معاه . ذهب سالم من أجل أن يقابل سليمان وهو يركض والفرح يكاد أن يشق وجهه ، عبر الزقاق الطويل في لحظة حتى وصل إلى سليمان الجالس على الرصيف أمام مبنى المدرسة . سليمان طفل في الثالثة عشر

شعر :: أحمد الاحجل أوجاعي تسافرُ في مداكِ محدقةْ و نيران غربتي تستعرُ متدفقةْ في ثنايا الوجع المرسوم أتخيل أخر أيامي المورقةْ تعلو خداكِ حمرةُ الرمان يتأرجُ عاطراَ يفوحُ كزنبقةْ ما زلت أقيم للشعر محافلا تتقدُ في أوصالِ الممزقةْ هيئتي شاب بقلب طفلٍ ضاع بين السنونِ و المطرقةْ يجري الحب بين أضالعي تهمي دمعتي سيولا مطوقةْ تتوارى خلف الخجل المستبد أنينها يروي فصول المحرقةْ ترفل نحوي بخطوات متعرجة تهتك ستر الأبواب المغلقةْ تصطاف الشموس في ثغرها فتسقني أكوابٌ العشق المعتقةْ نلتقي في لهفة عذراء نحصي جمال الكروم المغدقةْ ومض سنا برقها متلألأ و تمضي يدي لكواكبٍ معلقةْ ترتق

قصيدة :: فارس برطوع انساب النور الى عينيها غاص الشارع في اللحظة والايماءات الخجوله تدرك في الزخم الحائل أن الفراق يسبق اللقاء توهج الأخضر متحديا برودة الرخام في سماجة العجوز … المتظاهر بعدم شغفه بالأرنب , المرهقة من الوجوه و تفاهات الزبائن المشروعه فكان التراجع اختياريا … أمام حبي للبسطاء . حوار الأسمال القديمة ينبئ بإرهاصات للكهولة القناعة البلهاء صدت جراءتي المعهودة للشفاه المصفدة بالظروف واقتادتني لاتزاني المزعوم وترقب الايام بسكون العودة لمدفأة في العراء .