Search

احدث الاخبار

ملاعق الملح

بقلم :: عبد الرحمن جماعة  سألت صديقٍ لي: لو أضفتُ ملعقة ملح للبحر هل يمكنني القول بأنني زدت البحر ملحاً؟ قال: أما من حيث محض الفعل فنعم، وأما من حيث التأثير.. فلا! هذا الإجابة صارت تتنامى وتكبر ككرة ثلج، فتناسلت منها الأسئلة دون أن تلد ولو إجابة واحدة! تخيل أنك تحمل سؤالك العقيم لتستبدله بإجابة واحدة، فإذا بك تعود بعدة أسئلة أخرى تضيفها على سؤالك الأول. الأسئلة التي لا تولِّد إجابات هي كالإبل المئة ليس فيها ناقة واحدة، كل عام ينقص عددها ويزداد ربها فقراً، ولهذا قال الليبيون: “يا فقر ما غناك قعود”. فما ينفع السؤال من السؤال،

قراءة المزيد »

غات

بقلم :: عثمان البوسيفي المسافة بعيدة والدروب شاسعة بين العاصمة طرابلس وبين غات الواقعة على مشارف الحدود الليبية الجزائرية التى اغلقت أبوابها أمام الليبيين بحجة حماية بلادهم من الفوضى ولهم كل الحق في ذلك . استقليت الطائرة مع زميل لي في مهنة المتاعب والغاية هي الوقوف على حال الصحة البائس في المدينة المنتمية للدولة الغنية بالأرقام والفقيرة على أرض الواقع عبارة أن مستشفى المدينة خال من الاطباء اشعرني بالفزع وتلاحقت الاسئلة خلفي كيف تعيش الناس هناك وكيف تتدبر أمورها . تأخر موعد رحلتنا وهي عادة في ظل خدمة سيئة من قبل شركاتنا المحلية العاملة في المجال ساعات تأخير

قراءة المزيد »

ليبيا .. العالقة على الشاطئ

بقلم :: عابد الفيتوري لماذا انخفض عدد المهاجرين عبر البحر المتوسط .. أحد الأسباب هو أن المهربين وجدوا في شحن وقود البنزين فرصة اكثر وفرة للمال .. على مدى اشهر الصيف خلال السنوات الثلاثة الماضية ، عبر عشرات الآلاف من المهاجرين البحر الأبيض المتوسط في رحلات محفوفة بالمخاطر وفي قوارب مهترئة .. هذا الصيف ، على الرغم من ان البحر كان هادئ على نحو غير مسبوق . لا أحد يعرف تماما لماذا .. لكن ثمة مؤشرات تضيء الزوايا المعتمة ، فقد قدمت إيطاليا معدات رصد ، ودورات تدريب إلى خفر السواحل الليبي ، الذي عزز من دوريات المراقبة

قراءة المزيد »

زعزعة الآخر والتضليل الإعلامي

بقلم :: محمد جمعة البلعزي :: كاتب ليبي مقيم بمدريد  ” إذا أنت لا تقرأ الصحف، فإنكتخلو من المعلومات، وإذا قرأتها فإن معلوماتكستكون مُضلَّلَة” الممثل الأمريكي الأسود واشنطندينزل وددت بمقالتي هذه التواصل مع طبقة الشباب الليبيين المقدمين على العمل في قطاعات السياسة والاعلام والتحليل والتشخيص للواقع والأوضاع والظروف التي تمر وستمر بها البلاد والعالم، لأنقل إليهم بعضاً من تجربتي في العمل الصحفي، انطلاقاً مما درسناه بالجامعة، والممارسة اليومية ومتابعة ما ينشر أو يصدر من تصريحات وأقوال، تعني ما لا تقول وتقول ما لا تعني. وسأتخذ من موضوع التضليل أو التعتيم الإعلامي في العالم سبيلاً لذلك، وسأركز على حالة

قراءة المزيد »

العرب ونظرية الشعوب المستطرقة التسخين – الطرق – التشكيل

بقلم :: محمد عمر غرس الله باحث ليبي مقيم في بريطانيا رغم حقها المشروع والمبرر في المطالبة بالتغيير السياسي كمرحلة لازمة لتطوير نظمها والرقي بواقعها، تمر المنطقة العربية بمرحلة تبدو ملفته، شعوب (مختارة منتقاة) فجأة ثارت – على نظمها السياسية – وجنحت بغرابة وعميائية صاخبة تدمر – في طريقها – ما أنجزت (مهما كان بسيطاً) حرقاً وتدميراً وهي وتكبر (الله اكبر)، تخرب سلمها الأهلي بالتوازي مع قوى العدوان الخارجي، مهللة بأعلام هذه القوى، تقدم لهم الإحداثيات لقصف بلادها وترحب بتدخلهم، وتنفذ بالمحصلة ما يخدم هيمنتهم، حصل ويحصل هذا الأمر بشكل يبدو (إنتقائي جداً) في بلدان عربية دون أخرى،

قراءة المزيد »

الجدي يعلم أمه النكاعة.

بقلم :: د :: نور الدين سعد الورفلي  كثر من كتبوا القصة، وابتعدوا عن السفاسف، رضوان أبوشويشة أكبرهم. وأروعهم. أتذكر أنني وفي إحدى المرات حين سألت ببراءة، أستاذي في مادة ستراتيجيا الإتصال، وكان من عادة معلمينا، ولن أشير لا إلى المكان، ولا إلى المحاضرة أو لأي مستوى علمي كانت، كان من عادة الأساتذة أن يتناصوا مع الحكايات والأدب والفن، مهما كان نوع المحاضرة ومادتها العلمية يفعلون ذلك. قال البروفيسور: في عصر النهضة، كان سافونا رولا ممتعضاً جداً، وكان يتوعد بقدوم طوفان، عصر النهضة كان عصراً للنهضة فعلاً، قال البروفيسور، لكنه امتلأ بالسفسفة كحال أي نوع من الثورات، وتديث

قراءة المزيد »

بعوض هذا المساء ..!!

بقلم :: ناجي الحربي تصفحت الفيس بوك هذا المساء .. عالم متنافر ومتناقض ومتناثر بالغث والسمين وأثناء ذلك .. ثمة بعوضة تصدر صوتًا تنفر له عروقي ..كانت ترغب أن تتغذى على دمي .. عرفت أنها أنثى .. فإناث البعوض هي التي تتغذى على دم الإنسان .. لأن دم الإنسان ضروري لنضج بيضها .. دافيء وحار .. دم الإنسان .. وبيئة صالحة لتربية البعوضات الصغيرات .. ذكر البعوض لا يتغذى على الدماء .. يتغذى على رحيق الأزهار وعصارات النباتات .. شعرت بفم تلك البعوضة يلتصق بجسدي .. تثقب جلدي كلما تصفحت إحدى الصفحات المليئة بالهرج والمرج والسذاجة .. فيما

قراءة المزيد »

الليبيين في الحج

بقلم :: سالم الهمالي في ليبيا كما في كل البلاد الاسلامية شوق كبير ونزعة قوية لحج بيت الله الحرام، الركن الخامس في دين الاسلام، فأعداد المتقدمين لقرعة الحج اضعاف مضاعفة للعدد المخصص لليبيا من سلطات الحج في المملكة السعودية. موسم الحج مليئ بالحكايات التي يتداولها الناس عن اولائك الذين سبق لهم القيام بهذه الفريضة، والكثيرين من كبار السن يتذكرون احداث زيارتهم وادق تفاصيلها بالرغم من انقضاء عشرات السنين على حجتهم. ارتبط الحج عند الناس بالمشقة، للمسافات الطويلة في السفر والترحال، والزحام الشديد عند اداء اركان وشعائر الحج. لذلك يشيع عند الناس القول المأثور: تبي الحج والسلامة !! دلالة

قراءة المزيد »

السيد رئيس الحكومة سلاما واحترما

حدود فزان مع دول الجزائر والنيجر وتشاد حوالي 5000 كم ، أربعة أضعاف طول إيطاليا .. فزان ، أكثر من 700،000 كيلومتر مربع .. صحراء شاسعة .. بوابة أفريقيا جنوب الصحراء ، الآلاف من المهاجرين يعبرون الحدود لهتا وراء الحلم الاوروبي .. أصبحت فزان الحدود الجديدة لأوروبا .. أكثر من 000 160 شخص عبروا من هنا الى أوروبا عام 2016. الحدود مع النيجر المعبر الرئيسي للهجرة القادمة من ” أغاديز ” .. جنوب ليبيا هو مشكلة مهملة منذ زمن طويل بالنسبة لصانعي القرار في روما وباريس وبروكسل التي تعتزم كبح تدفق المهاجرين .. حكومتكم الموقرة ، المعترف بها

قراءة المزيد »

مرزق لماذا نحبك ؟

بقلم :: م :: دومه زائد نحبك لأنك حرةٌ أبية حضارية اشتققت اسمك من الرازق فأصبحتي مرزقية . نحبك من عراقة أهلك وأنسابهم النقية وعروقهم العربية الإسلامية . * نحبك لتاريخك العلمي وثراتك الإنساني وحضارتك الليبية . * نحبك حب من خطوا على أرضك وانتموا بنسلهم إلى ((محمد صلى الله عليه وسلم ))خير البرية . * نحبك بشوارعك وأقواسك وميادينك وفضائك المغطاة برمالك الذهبية . * نحبك بمياهك ونخيلك وزروعك وطواحينك المنتجة الصناعية . * نحبك لأنك كنت وأهلك يفتخرون بركوب الخيل الأصيلة العربية . * نحبك بعلمك ومحاضرك ومدرستك الرشدية . * نحبك إكراماً لأرواح الشهداء الذين

قراءة المزيد »

مابين واقع الستالينية و حلم الحداثة

بقلم :: أحمد اعويدات  أحلام الشباب في الحداثة دائماً ما تصطدم بفكر الفقيه , حيث فور سماع الكهنة بفكر الدولة الحديثة , تجدهم يحاولون جاهدين كبح هذا الفكر مستخدمين شمّاعة الدين لوصف معتقدي هذه الفلسفة بالكفر و الإلحاد لتقييد أي نفس تحرري. و هذا ما يناقض تماماً فكر الدولة الحديثة بشكل جذري , فاﻹلحاد هو وصف للنظام الشيوعي الذي فرض على دول الاتحاد السوفيتي سابقاً ,حيث كان ستالين يقمع الناس عن أداء الصلاة و حضور القداس في الكنيسة بالقوة، لكن ما نجده لدينا في الفكر الأصولي هو ( ستالينية معكوسة ) , حيث أن الممنوع ليس التدين ,بل

قراءة المزيد »

الفكرة التي ابتلعت المدينة

بقلم :: ابوبكر عبد الرحمن  لم تكن فكرة بناء سياج حول البيت بلا سقف، فناء ، أو مساحة للتهوية خارج حيز الغرف والأسقف، موجودة حسب هندسة إعمار وبناء تلك الحقبة، في الواحات والقرى، خلال الفترة الزمنية الطويلة مابين عام 1890-1990 المدينة القديمة في منطقة الجديد – سبها، مثال لذلك- كانت البيوت في ذلك الوقت عبارة عن مكعبات صغيرة من الطين والحجر، سقفها مغطى بزرب النخل و الطلح وقد كانت البيوت غالباً بلا نوافذ للتهوية والتنوير على شكل سلسلة من البيوت المتلاصقة مع بعضها ودون أن يكون هنالك مسرب أو حيز فراغ بينها يتيح المجال لمرور الهواء أو المارٌة

قراءة المزيد »

سجينان في سجين

بقلم :: عبد الرزاق الداهش  عندما نقلت للشاعر عبدالله منصور ذات مناسبة، استغراب أكثر من كاتب عن تعاقد هيئة التلفزيون التي كان يديرها، مع أحد المسرحيين، على عمل ضعيف فنيا، بقيمة عالية ماليا. كان قد قال لي: “لو كانت ظروفه أفضل لقدم ما هو أفضل، نحن نريد أن نساعد فنان حساس جدل دون أن نستفز مشاعره”. ستة أعوام ولم نسمع جديد لشاعر، كان قد عودنا بكل ما هو جديد. هذا يعني أن هناك سجينان في سجين، الأول هو عبدالله منصور الإنسان، الذي كان أفضل صديق للفنانين وقت الضيق، والسجين الثاني هو عبدالله منصور الشاعر، الذي ساهم في تطوير

قراءة المزيد »

إلى روح “سيدي خوان الصبانيولي”…

بقلم :: محمد جمعة البلعزي ( صحفي ليبي مقيم بمدريد )    مر شهران على وفاة الكاتب والأديب الإسباني الكبير، خوان غويتيسولو، الذي وافاه الأجل في مطلع يونيو الماضي،ولم تعد الصحافة الإسبانية تذكره إلا نادراً، ورغم حضوره البارز في الحياة الأدبية والثقافية لإسبانيا طيلة العقود الستة الأخيرة، إلا أن الغالبية لم تغفر له قراره الذي اتخذه في منتصف تسعينات القرن الماضي، عقب وفاة زوجته الفرنسية، باختيار مدينة مراكش المغربية مقراً لإقامته الدائمة، تاركاً بلاده إسبانيا ومسقط رأسه برشلونة. تعرفت على شخصية خوان غويتيسولو في النصف الأخير من ثمانينات القرن الماضي، عندما اعد وقدم للتلفزيون الإسباني سلسلة وثائقية بعنوان

قراءة المزيد »

مازال حياً

بقلم :: ميلاد منصور الحصادي  الذكرى الثلاثون لاغتيال الفنان ناجي العلي تمر هذه الأيام الذكرى الثلاثون لاغتيال الفنان التشكيلي ، ورسام الكاريكاتير والصحفي الشهيد ناجي العلي ، والذي أطلقت عليه رصاصة غامضة في لندن يوم الأربعاء 22/7/1987 ليبقى فى المستشفى حتى يوم 19/8/1987 حيث وافاه الأجل بعد إصابته بثمانية وثلاثين يوماً ثلاثون سنة مرت على رحيله ، ومازالت بيروت مبعثرة لا تعرف كيف تلملم أطرافها وغزة حزينة يخنقها حصار همجي وأصبح لفلسطين دولتان ، ولم يعد احد يرفع صوت المقاومة ،بل أصبحنا إمارتين واحدة فى غزة والاخرى فى رام الله ،وأصبح معنى المقاومة ، كيف تقاوم حماس فتحاٌ وكيف

قراءة المزيد »

الطرق علي أبواب الضمير

بقلم :: خالد علي أحمودة بعدما سئمنا من الطرق علي كل أبواب الحكومات ، لنظهر لهم مأساة وواقع فزان المرير ، هذا الواقع الذي فاق التصور والتعبير ، وأصبحت المعايشه معه بحكم الموت البطيء ، لأنه وصل لكل شي ولم يترك أي شي ، كل المجالات في الجنوب تعاني ما تعاني ، وكلها بحاجة عاجلة وماسة جدا ، الي الدعم والمساندة قبل أن تصبح نهاية من النهايات الاخري ، لذلك يظل القرع علي الضمائر الحية هو الاتجاه الباقي لنا ، خاصه بعدما اقفلت في وجوهنا كل الطرق والسبل والأبواب ، ولا نعلم وجه القصور أين حتي يتم إهمال

قراءة المزيد »

على هامش الترشح للرئاسة .

بقلم :: د :: عابد الفيتوري ما ان عبرت عن نيتي في الترشح لرئاسة ” دولة ” ليبيا .. بالانتخابات الرئاسية القادمة .. عن حزب ” فزان بيتنا ” .. تقاطرت تعقيبات الاصدقاء م اهل الصحراء .. ادرك ان اخر محطة قمة الهرم .. ان تكون انت الرئيس .. لذلك انتبه .. ديمقراطيتنا .. عقرباوية .. يموت الذكر .. مع كل مشروع ولادة جديدة .. لا يكفي الرئيس ان يعلن اعتزاله السياسة .. سيقتل ضمنا .. ولا ان يفر خارج البلاد .. سيلاحق ضمنا .. وسيعدم او يغتال .. كما انه لن يترك نشوى قمة الهرم لأخر ..

قراءة المزيد »

كَفيّّ بًآلَجّنوٌب..!

بْقلمِ ::  نْجٍيَبْ آلُشُريَفَ نعم هي كلمات لايمضي علينا يومً دون ان نسمعه كفي بالجنوب الحبيب. ..كفي دماﺀً بالجنوب…. كفي متاجرﺓً بالجنوب…كفي ابتزازآ….. كفي ﺣﻘﺪآ…كفي خطفٍ علي ﺍﻟﻬﻮﻳﻪ .. نعم هي ارضآ اصبحت تفوح منها رائحة الدماء ﺣﺘﻲ ﺯﻛﻤﺖ ﻣﻨﻪ ﺍﻻﻧﻮﻑ هي ارضآ تصرخ وتبكي بحرقة علي جنوبآ صارا مليئآ بالاتربه والروائح النتنه…حتي المواطن صارا يبكي حزنآ علي ارضآ خذلها شعبها في زمنن ماتت فيه العداله الاجتماعيه والقانونيه ليسمونها فزآﻥٍ منسيآ…الي اي زمن وصلنا..الي اي حلم بلغنا..اتمني ان ﺃﺳﺘﻴﻘﻆ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡٍ ﻷﺟﺪ بلدي من اجمل مدن العالم،،استيقظ بلا ازمات وبلدي ﻳﺤﺘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﺗﺐ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺼﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭمصابيح

قراءة المزيد »

هدرازي سبها 2017

بقلم ::د :: عابد الفيتوري  كان ذلك عام 1979 .. من فزان الى سرت .. عمل بشركة نفطية .. قطاع خاص .. من سرت الى حقل المبروك .. 160 كم .. 40 بئر .. طريق ترابي حصوي .. تتخلله بين الحين والأخر عروق رملية خفيفة .. صحراء مقفرة .. جبال من الحجر الهش .. ” رغام ” .. ترسم بريشة الريح والمطر .. لوحات كونية رائعة .. نعبر ” وادي فرص ” .. 30 كم عن سرت .. ومنه تغيب الاشارات الدالة .. مسافة 80 كم .. ” فسكية الابل ” .. وسط سريره مقه . كامبو الشركة

قراءة المزيد »

أشياء عن (القهر باء)!

بقلم :: عبد الرزاق الداهش قبل عشرة أعوام كانت شركة الكهرباء قد طالبت “اللجنة الشعبية العامة” مجلس الوزراء كي تأذن لها، بتحريك مرتبات العاملين بالشركة. “العامة” ربطت زيادة المرتبات بمعالجة تضخم عدد العاملين، وإجراء تقليص واسع يطال الآلاف. كان عدد العاملين حينها يلامس رقم 31 ألفا، وكانت الشركة الممولة جزئيا من الخزانة العامة لا تحتاج حتى إلى نصف هذا العدد. قبل نهابة العام 2012 كان عدد العاملين قد تخطى الرقم 55 ألف، مع زيادة عالية في المرتبات، وأكثر من ذلك التأمين الطبي، الذي شمل العاملين وعائلاتهم. كان حجم الانفاق في الشركة يطير للسماء، ولكن ليس بسبب فقط المرتبات،

قراءة المزيد »