Search

احدث الاخبار

العمامة، والمجزرة- الفضيحة..

بقلم :: ابوبكر عبد الرحمن العمامة التي لطالما إحتقرتها، ولازلت أكرهها إلي اليوم هذا، أظهرت يوماً في سبها جدوي أكثر فائدة، وتحمي، علي أقل تقدير، من شمس الصيف في الصحراء القاحلة من نطاق عسكري ضيق علي الخصر، لايصلح إلا لإبراز الكرش، وتوجيه لكمة، تكاد تكفيه، تحت الحزام، ليخسر شرفه في نهاية الأمر، و نياشينه التي قضي حياته في تلميعها، لينفش بها ريشه علي الجنود و ضباط الصف وطباخي الميز، ذلك أن موقفها كان أشجع من ربطة العنق الحمراء، التي يرتديها نابليون بونابرت هذا، ويمشي تارة متبختراً بجفاء، وتارة أخري جالساً علي كرسي للعب الطاولة، في عروض تهريجية، يظهرون

قراءة المزيد »

أُذنيها في فيها قُفّة يا مَن عماه الله 

بقلم :: عبد القادر الزروق  و الله إن القلب ليتفطّر و العقل ليحتار في هذه الدماء التي تُسفح بلا عيطة و لا زغرودة .. أو بين عيطة و زغرودة .. أو بعيطة و زغرودة في آن بإعتبار القاتل هو المقتول على قول جليلة البكرية زوجة كليب المقتول و أخت جسّاس القاتل .. و لأن الله هو الرحيم نطلب منه جلّ و تعالىٰ أن يرحم و يغفر لموتانا الليبيين الذين يعتقدون بأنهم يدافعون عن أمن ليبيا و وحدتها و أمان الليبيين و راحتهم ؛ فالأعمال بالنيّات .. و نتضرع إليه بأن يُلهم آل الموتىٰ جميل الصبر و السلوان و

قراءة المزيد »

دقيقة من فضلك!

بقلم :: عبد الرحمن جماعة دقيقة واحدة.. هذا هو كل الزمن الذي نُجبر فيه على الوقوف لنعطي الحق لغيرنا في المرور عبر التقاطع، لكن هذه الدقيقة قد تُلخِّص لك حياة المواطن البائس في بلداننا القابعة في أول الزمن وآخر المصاف. دست على البنزين لأغتنم آخر ثلاث ثوان للإشارة الخضراء، لكنني لم أفلح، بينما لم يستسلم غيري، فأفلت بعضهم رغم احمرار الإشارة، لكن الأمر أخيراً استتب للسيمافرو. عن يميني رجل سبعيني يمضغ فمه المهجور، التفت إليَّ بكامل رأسه وحدجني بنظرة عميقة وهو يعصر عينيه ليتبيَّن ملامحي جيداً، أعرف أنه لا يبحث عن شخص يُشبهني ضاع منه، ولا يُفتش عن

قراءة المزيد »

أصول الدولة الليبية

بقلم :: مفتاح قناو كانت الدولة الليبية عشية الاستقلال دولة من أفقر دول العالم، مجتمع رعوي مع القليل من الزراعة المستقرة، والقليل النادر من المصانع والمعامل البسيطة والتي كان في معظمها يملكه ويشغله الايطاليون، وكانت المساعدات الدولية وبرنامج النقطة الرابعة الأمريكي من أهم البرامج المؤثرة في حياة المواطن في ذلك الوقت ، وهذه الدرجة العالية من الفقر هي التي دفعت أولى حكومات المملكة الليبية إلى تجديد اتفاقية قاعدة ويلس الجوية في مقابل إيجار سنوي تدفعه أمريكا نقدا لسد عجز الميزانية الليبية، ويتم تصريفه مرتبات للموظفين والشرطة وباقي الهيئات الرسمية، إلا أن العناية الإلهية العظيمة أرادت لهذه الأرض الصحراوية

قراءة المزيد »

 ضرب التلاميذ بين التربية والقانون

الضرب جرم يعاقب عليه القانون وذلك بنصه في المادة 378 من قانون العقوبات على ( كلّ من ضرب شخصا دون أن يسبب له مرضا يعاقب بناء على شكوى الطرف المتضرر ) وقد عدد القانون أنواع  الإيذاء وعرفها وحدد لكل نوع منها عقوبة تتناغم وجسامة النوع فقد عُرّف الإيذاء البسيط بأنه إلحاق أذى في شخص يؤدي إلى مرض ويشترط للمساءلة رفع شكوى من الطرف المتضرر ويعاقب مرتكبه بالحبس لمدة لا تزيد عن سنة . وعرف الإيذاء الجسيم بأنه: يعد الإيذاء جسيما إذا نتج عنه مرض يعرض للخطر حياة المعتدَى عليه أو يعرضه للعجز عن القيام بأعماله العادية مدة لا

قراءة المزيد »

ديناصور

بقلم :: عبد الرزاق الداهش القبيلة مرحلة سابقة عن الدولة المدنية، وتبرير وجودها كمظلة اجتماعية، مجرد ذريعة ساذجة، هناك الأسرة مؤسسة مركزية، وما بعدها يجيء الوطن. المواطن يخرج من البيت يجد الشارع، والحي، والمدينة، والرقم الوطني، ومركز الشرطة، والسجل المدني، والنادي الرياضي، وعلى هذا النحو. عندما تجد القبيلة، يعني غياب كل منتجات المدينة، وكل قيم المواطنة، لأن شرطي المرور سوف يسألك من أي قبيلة بدل أن يطلع على إجازة القيادة، أو مستندات المركبة، وموظف مصلحة الضرائب سوف يسألك عن النسب، بدل أقرار بالدخل. القبيلة كانت مؤسسة سياسية، وأمنية، وحتى اقتصادية في زمن ما قبل المدنية، وكانت محملة بفضائل

قراءة المزيد »

الفخ اللاتيني

  بقلم :: عبد الرحمن جماعة هذه المرة اسمحوا لي أن أتحدث عن أمرٍ طالما ترددت في الحديث عنه، وسبب ترددي هو أنه قد يُغضب بعض أصدقائي على هذا الفضاء الأزرق (الفيسبوك). وصدقوني إنني ما كتبت شيئاً إلا ورجوت أن أكون مصيباً محقاً، إلا في هذه المقالة فإنني أتمنى أن يكون تغميسي خارج نطاق الطبيخ وحدود القصعة، وأن تكون رميتي بمنأى عن جسد الرميَّة، وسهمي بعيداً عن كبد الحقيقة وطحالها. أعرف أيها القارئ الكريم أنك تنتظر الزبدة. وأعرف أنني أكثرت المخض. لكنني أرجو ألا يكون مخضي في ماء، وألا تكون مقدمتي السابقة هي مناحة في جنازة فأر، وألا

قراءة المزيد »

ماهو الوطن ؟

بقلم :: عمر الطاهر تمهل لا تسترسل ، تفكر و تمعن . ابحث لنفسك عن اجابات تغني من الجوع و تسمن . هل هو الانسان و الارض و السماء ؟ هل هو المكان محصور في الزمان ؟ هل هو العلم و النشيد و العنوان ؟ هل هو ورقات إثبات الهوية و جوازات السفر و الأرقام الاثني عشر ؟ هل هو السلطة و المال و الحكومة و البرلمان ؟ هل هو الخيرات تنهمر على رؤوس الأشهاد كالمطر وصفقات الاعتمادات و التوريد و بنود يخجل الأبالسة من ذكرها لم تبقي منا شيئا و لم تذر ؟ هل هو الأبراج و

قراءة المزيد »

كلام بدون “دبلوماسية”

بقلم :: محمد المبشر بسم الله الرحمن الرحيم قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا ۚ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَىٰ مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ ۚ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ ﴿٨٨﴾ … هود صدق الله العظيم لقد تناقلت بعض وكالات الأنباء ان إيطاليا بالتعاون مع عدد من الشخصيات الليبية تعتزم تنظيم مؤتمر “للسلام” في ليبيا يضم اعيان القبائل وعمداء البلديات ، #نحن نرفض ذلك ونذكر بقية أهلنا في ليبيا بلقاء نالوت الوطني الخالص الذي تكاثفت فيه جهود أهلنا في نالوت

قراءة المزيد »

مهزلة

بقلم :: عبد الرزاق الداهش  400 مليون دينار تصرف شهريا كمرتبات من مركزي البيضاء، في ظل ألتزام مصرف ليبيا طرابلس بصرف مرتبات كل الليبيين في كل ليبيا. أكثر من خمسة مليارات سنويا هو رقم صادم، ومفتوح على أكثر من سؤال. فهل هناك جهات في طرابلس تقوم بالقرصنة على مرتبات المنطقة الشرقية، وتعيد تدويرها لصرفها في غير أغراضها؟ هل هناك جهات في البيضاء تقوم بالقرصنة على المرتبات المصروفة من مركزي طرابلس لتغطية نفقات أخرى؟ هل هناك من يتقاضى مرتبه من مصرف ليبيا المركزي في طرابلس، ومن مركزي البيضاء ومعا؟ الحقيقة الثابتة هي أن هناك حالة من الهدر، وسوء إدارة

قراءة المزيد »

أعطاهم الإشارة

بقلم :: عائشة الأصفر اشتعلت الدفوف مع الصاجات مع الطبل القائم في الحان إيقاعية متباينة،ومنسجمة، كانوا متصلي الزنود والنبضات بعضهم وقوف ، وبعضهم جلوس..التحم الحضور، تتمايل الرؤوس تنحني أماما وخلفا تجذُب يمنة ويسرة وفي حركة دائرية سريعة بعد كل انتشاء تاهت الأبصار زاغت في ملكوت العشق الإلهي أو هكذا تبدّى للمفسرين..وفي خضم التهلل والتعلل يأتي صاحب القدم الأعرج يقفز بقدم واحدة وسط حلقة الذكر،هام حد السُكر، وباشر في الترنح..بدأ اللعاب المتسايل من فمه المرتخي يغطي ذقنه وسقط صريعا..جرى نحوه “الشاوش” المعني بمثل حالته،ضربه بين كتفيه ووسط كفيه..وتركه ممددا،..وعلى صوت.. لا إله إلا الله ,,,,الله الله مولانا لا إله

قراءة المزيد »

الشيشمة

بقلم :: إبراهيم فرج هل هو فعل يراد به الإسقاط على الوضع المتردي في البلاد؟ أم أنه زيادة في الإسفاف والاستخفاف بهذا الشعب المنكوب والمكلوم؟ لم أجد في قواميس اللغة ما أعبر به عن ذلك! فبماذا نسمي هذا الفعل الذي بحسبة بسيطة مع ما صاحبه من حفلات من الزكرة .. للراب، لحفلات موسيقية وما صرف على ذلك يفوق قيمة المشروع الوطني الذي قدموه لنا وگأنهم يريدون بذلك اﻹمعان في إهانة ماتبقى من كرامة هذا الشعب، نعم إن مايريده من قام بهذا المشروع والترويج له أكبر من استيعاب بعض العقول قصد إهانتها لتفجر المارد المستنكر … وكأنهم يقولون للشعب

قراءة المزيد »

من أنتم؟

بقلم :: عبد الرحمن جماعة   الحقيقة لا تُوجد عارية، والإنسان لا يُمكنه أن يتعرى حتى أمام نفسه، فالنفس البشرية أكبر مصنع للأغطية والأغلفة والقشور. والمجانين الذين نراهم يجوبون الشوارع هم أناس دفعهم فضولهم لرؤية ما تحت أغلفة نفوسهم، ومواجهتها بحقيقتها. إن محاولة تجريد النفس من ثيابها غالباً ما تقود إما إلى الجنون، وإما إلى الانتحار، وقليل هم الذين تقبلوا الصدمة فصاروا حكماء زمانهم. إن قدرة النفس على نسج الأغلفة لا تكمن في جعل هذه الأغلفة عدة طبقات فحسب، بل في جعل هذه الطبقات غالباً مخفية وغير مرئية، ومموهة بدرجة يصعب اكتشافها. يمكنك أن تقرأ ذلك في حديثنا عن

قراءة المزيد »

لعنة الأسماء

بقلم :: ابوبكر عبد الرحمن كانت جميع أسماء البشر قديماً وحديثاً تعني شيئاً ما في الواقع سواءً في لغاتهم أو في رموزهم، فهي ليست مجرد ألقاب في الغالب وكانت تعني شيئاً ما في ذلك الزمن الذي أطلقت فيه على الشخصية المعنية بها عبر تاريخ طويل كان ينتج في مسيرته مفردات ومعانِ مختلفة و حديثة هذا اليوم، حتى صار في بعضها أن اختيار أسماء المواليد الجدد للعوائل، إما من أجل الفخر والتباهي، أو من أجل الارتزاق وطلب المودة من المسمىٌ عليهم كملُوك وسلاطيِن ورجال حرب ومال ونفوذ، ويكون ذلك لكسب مال أو رضا ذلك الشخص المهم، أو طلباً لرحمته،

قراءة المزيد »

لقد شهر الجوع سيفه !!

بقلم الصحفي :: عبدالكريم الرقيعي في بلدي لاتختلف ميليشيا الجوع عن ميليشيا حرب السلاح فالكل يمارس القتل على طريقته وإن اختلفت الظروف والأسباب فالمهمة في الحالتين لاتخرج عن القتل ، فالمتجول في شوارع المدينة من الوهلة الأولى يصافحه ويرحب به شبخ الفقر والجوع اللعين وهو يدق بلا هوادة ولارحمة أبوابها وأبواب بيوت الفقراء فيها ، فالجوع والحاجة والفاقة تراه يلامس تلك الوجوه البائسة فترسم بدقة متناهية تفاصيل الملامح الصفراء الباهتة ، أناس تزدحم بهم شوارع المدينة فمن كان منهم بلا موعد مع رصاصة طائشة أو في أعداد قوائم الخطف اليومية أوقديفة عابثة فهو ضحية لشبح الموت القاتل وإن

قراءة المزيد »

عيد العمال

بقلم :: عبد الرحمن جماعة أن لا يكون في بلدك عمال فهذا سبب للتخلف، ونتيجة له.. لكن أن يكون في بلدك عيد للعمال مع غياب العمال فتلك أم العجائب. قد يظن البعض أنني بالغت وغاليت في هذه المقدمة، لكنني في الحقيقة عاجز عن وصف استغرابي وتعجبي واندهاشي من عمق الخيبة، و(صحة الوجه)، وقمة الانحطاط، والصفاقة، والبلادة، والوقاحة، والدناءة.. ونحن نحتفل بعيد العمال، وفي كل عام. ولكي تعرف أنني لم أبالغ ولم أغالِ، فعليك أن تتخيل ميتاً يحتفل بعيد ميلاده، أو مُطلقة تحتفل بذكرى يوم زفافها، أو طفل في سنة أولى ابتدائي يحتفل بنيل شهادة الدكتوراه، أو مجبوب يحتفل

قراءة المزيد »

بين الإختلاف و الشيطنة 

بقلم :: عبد القادر الزروق نحن بشكل مبالغ فيه نجعل من الحبّة قبّة و نقفز للخلاف دون المرور بمرحلة الإختلاف .. و حتىٰ الإختلاف عندنا لا ركائز له و لا أساسات .. إنه الإختلاف من أجل الإختلاف .. فسبحان الله .. !!! .. كثيرون يتمنون أن يفعلوا ما فعل أولئك موضوع الإختلاف ، و لكنهم لا يستطيعون لأي سبب كان و لهذا يتجهون إلى تصنّع الإختلاف لصنع الخلاف .. هل هي الغيرة من الآخر الذي يستطيع أم الغيرة على الآخر الذي لا يستطيع ؟ !! .. لماذا و لمصلحة من نقوم بشيطنة أبنائنا الذين يحاولون جاهدين أن يفعلوا

قراءة المزيد »

شكرا لك.

بقلم :: صلاح إبراهيم تتراكم الحروف وتتسابق الكلمات وتتزاحم العبارات، لتنظم عقد الشّكر الذي لا يستحقّه إلا أنت. نعم أنت.. إليك يا من نهبت مالنا ولم ترضى بالقليل إليك يا من تمتاز بالرياء وتجيد لعب دور الوطنية. إليك يا من علمتنا ان حب الوطن يقاس بالجيوب. إليك يا من اختزلت الوطن في جيبك ونسفته من قلبك. إليك يا من شجعتنا على الهجرة والفرار. إليك يا من سمحت للغرباء بإنتهاك الأرض والعرض. إليك يا من جعلت منا أقزام. إليك يا من جعلت أمي تبكي وأخي يشكي وأبي أمام المصارف يغفي. إليك يا من حرمتني من الكهرباء وقطعت عن الماء

قراءة المزيد »

عالق

بقلم :: عثمان البوسيفي  كل شيء في وطني قابل للتوقف في أي لحظة بما في ذلك الروح الزكية التي تواصل الركض في الشوارع البائسة ( وفسانيا ) ليست استثناء من ذلك وهي تتأرجح بين الانطلاق والتوقف وبين هذا وذاك تحاصرنا الأماني في رؤية تقدم لوطن حاصرته المآسي وكل حلم ساكنيه رؤيته معافى . للصباحات الممتدة في الأفق ألف تحية وللصحراء الغارقة في الرمال الجميلة وللتجلي حين تهرب النبضات على وقع رائحة الرصاص وحين لا نجد ما نكتبه ولا رغيف خبز يسد جوعنا وأنا أشتهي الهروب  الى هناك حيث لا أحد سوى أنا وأقدام صغيرة وطرية تعيد لملمتي فيما

قراءة المزيد »

العقل السليم في الجسم السليم

 بقلم :: عبد الرحمن جماعة  منذ وقت بعيد وأنا أشعر بشيء ما تجاه هذه المقولة، وأحس أن ثمة خطأ ما بين طياتها. ولم أتمكن من معرفة الخلل في هذا الشعار إلا حين قرنته بالمثل الليبي: “هبل وصايد عافيته” الذي يُعطي الإذن للأهبل بأن يكون ذا جسم جميل سليم. وإذا عرفت السر في التعبير بالصيد عن الملكية فستدرك إمكانية امتلاك الأحمق والأبله والأهبل لكامل قوته، ذلك لأن الصيد هو أوضح سبل التملك، فالمملوك بالصيد تنتفي فيه شُبهة المشاركة والتنازع والتجزئة، فمن اصطاد شيئاً لا بد أن يحوزه كاملاً، خلافاً لمن اشتراه بالكيلو! ولا يمكن لأحد ان ينازعه فيه، لأن

قراءة المزيد »