

بقلم :: علي إسبيق الساعة الخامسة فجرا بعد قضاء سهرة صاخبة مع الأصدقاء أحكم قفل صنابير المياه ، كيس الخبز تحت رأسه، شغل مصباح الكهرباء اطمأن على الأولاد ، أخذ تمام العائلة ،أطفأ جميع مصابيح المنزل ، دخل إلى حجرة النوم ، وضع ثوب صوف أعلى الباب ، كي لايصدر صوته المزعج ، أغلق النوافذ بلحاف كبير ، هيأ فراشة ونمادقه ، وضع رأسه ، فجأة بدأ الهجوم ، زنين لا يعرف مصدره ، يقترب، يقد مضجعه ، يحك أذنه ، يهش حولها ، لطم وجهه بالخطأ ، غضم قام ليخرج سلاحه الفتاك ، مبيد الحشرات الأحمر ،

بقلم :: عقيلة محجوب من نافلة القول إن جميع الموظفين العاملين بالوزارات والشركات العامة في ليبيا يخضعون للقانون رقم 12 لسنة 2010 بعد إلغاء قانون العمل رقم 58/1970 وقانون الخدمة المدنية رقم 55 لسنة 1976 واللذان ألغيا بعد صدور هذا القانون ولأنني سأكتب عن موضوع تقارير الكفاءة في مقالتي هذه والتي يترتب عليه ترقية الموظف للدرجة الأعلى لدرجته الحالية أو بقائه في درجته فإن للترقية عدة اشتراطات منها: 1 – ضرورة توفر وظيفة شاغرة 2 – تكون الأسبقية للحاصلين على درجة ممتاز في السنتين الأخيرتين ثم الحاصلين على درجة ممتاز في إحداهما ودرجة جيد جدا في الأخرى. استنتجنا

بقلم :: كونية المحمودي لا أحد منكم خرج أمس الجمعة مع من أمهم من المصلين في المسجد حتى في مسيرة سلمية غاضبة، ليرد جزءا من كرامة تلك السيدة المنكوبة، وليضمد جراح الليبيات، ويقول لا لهدر كرامة وآدمية المرأة وإذلالاها لأنها الأم والأخت والزوجة، لاأحد منكم خرج على المنابر ليندد بإحدى أبشع الجرائم التي شهدتها ليبيا بعد 2011، ولا حتى ليقول إن نشر مثل هذه الفيديوهات هو شيء محرم شرعا وقانونا وأخلاقا، لأنه يدعو لإشاعة الفاحشة بين الناس، وخدش الحياء العام، وضرب لحمتنا الاجتماعية في مقتل. لاأحد منكم يجرؤ أن يقول كلمة حق في حضرة سلطان جائر، لكنكم جاهزون

بقلم :: كونية المحمودي هنا العاصمة.. هنا القاصمة .. هنا الحاسمة .. الرافضة.. الرابضة.. الساجدة.. القانتة.. الراهبة.. الصابرة.. الساحرة.. الفاتنة. هنا الفاتقة الناطقة.. الطاهرة الغالية. هنا خيمة العز.. و موطن الفراشات و القمر و العصافير. هنا الهاني .. هنا قبر أبي .. هنا الشعّاب و الحفرة .. هنا شواطئ العشق في تاجوراء الجميلة. هنا بيتي .. هنا أهلي .. هنا ناسي .. هنا عمري .. هنا أحلامي المذبوحة على قربان من رحلوا .. هنا توق الروح .. وزمن عجائبي ساكن في حنايا الذاكرة. هنا السهاري الحلوة.. و بخور أمي في مواقد الشتاء .. وتسابيح أبي في الهزيع الأخيرمن

بقلم :: د/ سالم الهمالي خلال الأيام والأسابيع الماضية تناقلت وسائل الاعلام ووسائط التواصل الاجتماعي شريطين ( فيديو)، للدلالة على جرائم جنائية بالغة الفحش والنذالة، لاستخدامها ( سياسيا) في اتهام الخصوم. في كلا الحالتين غابت معايير ( العدالة) تماما، وحضرت كل صفات ( النذالة)، بنشر أعراض الناس بما يخالف القوانين الانسانية الوضعية والشرائع السماوية. في الاول، حضر من ادعى انه ( شاهد)، وغاب الجاني والمجني عليه، مع ذلك كان اصحاب الهوى سباقين الى عرضه ونشره وأعاده عرضه مرات ومرات، لاستخدامه في محاربة الخصوم، في حين ان مثل هذا الفعل المنكر يحتاج الى دلائل وقرائن لا يمكن دحضها، وتستطيع

بقلم / حسن المغربي* “من حق الفلسطينيين ، في الظروف الراهنة ، أن يقوموا بأعمال عنف .. وينبغي على الإسرائيليين أن يدافعوا عن أنفسهم ضد هذه الأعمال ” سارتر يُنظر إلى الفرد ” المكلف ” في التراث الديني العالمي بحسب مفهومي الطاعة والعصيان ،فكلما التزم المرء بتعاليم الدين كان من الفرقة الناجية ،والفرد الذي لا يصغي للفروض والواجبات أو يقدم الإذعان لها يكون بصورة مباشرة في النار .. هذا ابسط فهم للمسار الديني الإنساني منذ بدء الخليقة إلى يومنا هذا .. قد تبدو فكرتي الطاعة والعصيان فاعلة في هذا الصدد ، فالناس على اختلافهم يطيعون ( الله )

بقلم :: إبراهيم عثمونة الزمن لا يعود أدراجه ، والشمس لا يمكن ان تأتي من الجهة الأخرى قبل يوم القيامة ، والنوافذ التي فتحتها الريح في منطقتنا لا أمل في إغلاقها مُجدداً . ثم ها هو قبر “محمد البو عزيزي” شيخ أكبر طريقة في شمال أفريقيا على بُعد رمية حجر منا ، وها هي تونس كالفنار تُضيء ما حولها . لذلك لا تخشى حتى لو نزل الجيش إلى الشارع . العالم تغير ونحن اليوم بحاجة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ، وبحاجة إلى منطقة وسطى بين الجماهيرية ودولة كدولة تونس. كلنا هتفنا من أعماقنا لفبراير وما زل في أعماقنا

بقلم :: د : سالم الهمالي قبل اشهر كانت مدينة سرت وما جاورها فعليا خارج التغطية الليبية تماماً، يسيطر عليها تنظيم الدولة ( داعش) التابع لدولة الخلافة وخليفتها البغدادي، واصبح لها قوانينها التي لا تعترف بالدولة الليبية وتفرض رؤيتها على اتباعها وكل من يمر على ترابها. انتهكت فيها حرمة الانسان وتشهد على ذلك وقائع جزيرة الزعفران. الكثيرون يتسألون عن من كان وراء كل ذلك، وهذا تساءل مشروع، ولكن لا يبخس بأي حال من الأحوال قيمة هذا النصر الذي تحقق معمدا بدماء شباب ليبيين، تركوا وراءهم الدنيا، وأبناءهم الأيتام، وزوجاتهم الارامل، وأمهاتهم الثكالى للقضاء على هذا التنظيم الخبيث في

كتبه :: عقيلة محجوب محمد وجدتها منهمكه بقراءة قانون المطبوعات رقم 76 لسنة 1972 والذي ينظم عمل الصحافة والأعلام وكأنها لم تتطلع عليه من قبل لدرجه انها لم تنتبه لتحيتي الصباحيه لها الأمر الذي اضطرني أن ارفع مستوى صوتي بالتحيه قلت متسائلا اّيحق لي أن اعرف ما الذي شدك في هذا القانون لهذه الدرجه فأجابت ببديهيتها المعهودة الصياغة القانونييه الرائعة ولأنها سليمه الصحفية فلابد من أن تجد ما تسئل عليه فقالت وماذا اعجبك أنت في هذا القانون قلت نص الماد 7 حيث اشترطت بالأضافة للشروط الواجب توافرها في رئيس التحرير او المحرر أن تحري الموضوعية والصدق في العمل الاعلامي العمل على

بقلم :: إبراهيم عثمونه لم يتصور أن قذائف عشوائية قد تخرق جدران المنازل والشقق ، ولا ظن يوماً أن القناصة قد يعتلون أسطح البنايات في سبها ، لكنه كان يعلم أن القبائل هي رديف القنابل في اللغة العربية . لذلك في انتخابات سابقة نشر لافتاته في شوارع وتقاطعات المدينة ولم يكتب عليها سوى عبارة واحدة وهي “من أجل مدينة بلا قبيلة”. ليس أقل من ثلاثين قطعة قماش في ثلاثين تقاطع بسبها مكتوب عليها (من أجل مدينة بلا قبيلة) كان كل صباح يأتي من قريته المجاورة التابعة لدائرة سبها الانتخابية ليرفع من خمسة إلى عشرة لافتات يومياً ويطالع ويحلم

نحن كنساء نؤكد ونعمل علي فرض قوانين حماية صارمة للنساء في مناطق الصراعات لم نري أي خطوات من الدولة لوضع إستراتيجية وطنية لمقاومة العنف ضد المرأة سواء كانت نازحة أو مهجرة وتلبية أحتياجتهن قرار مجلس الأمن يعترف بأن أثار النزاع تتسم بالصبغة الجنسية مما يعني أن تجربة الفتيات والنساء تختلف عن الشباب والرجال ولكن نجد أن هذا القرار مثلما به نقاط قوة فلديه نقاط ضعف لانه لا يوجد أطار زمني يلزم تنفيذ هذا القرار ولابد من وجدود خطة تنفيذية وتجاوبا مع الحاجة لإطار دولي لحماية المرأة أثناء وبعد النزاع المسلح وكوننا شركاء في النضال أسست هذة الشبكة من

بقلم :: إبراهيم عثمونة سوف نقيم في زمن لاحق بسبها مجسماً يُشبه ذلك الذي في مكة ، وسوف نرجمه كما يرجم الحجاج . كل أولئك الليبيون الذين لم يحالفهم الحظ ولم يحجوا سوف يأتون ليرجموا ، حتى تلك النخبة التي تروج اليوم للقبائل – إذا أطال الله في عمرها سوف تأتي ، وحتى تلك الفضائيات الضالة التي تنفخ في جسد القبائل سوف تقوم بنقل شعائر الرجم. سوف نبني في يوم من الأيام مجسماً يرمز للقبيلة ، وسوف نكتب أسفل منه (أرجموها إنها نتنة) وسوف نتزاحم حول المجسم كما يتزاحم الحجاج. في وقت لاحق ، لا أعلم تاريخه ولا

بقلم : سالم الهمالي لكم يحزنني ما انتم فيه من خصومة وفتنة تنامت وتصاعدت، حتى سالت فيها الدماء وأزهقت الأرواح، وطالت الأبرياء من الطرفين ظلما وعدوانا، خلّفت العشرات من الأيتام والارامل، وكأنكم لستم من كنا نعرفهم، او هكذا ظننا ذات يوم !! بينكم عشرة طويلة تخالطت فيها الأنساب، تجاوتهم في النجوع والقرى والمدن في المنطقة الوسطى والجنوبية ومصر وتشاد، كُنتُم فيها ( صفا) واحدا، حتى اصبح الكثيرين لا يفرقون بينكم. ما جرى في ليبيا خلال الست سنوات الماضية امر كبير، يتجاوز القبيلة والمدينة والإقليم، بل حتى الدولة، وأنتم ترون الحروب المشتعلة من أقصى أفغانستان الى نيجيريا. لا ولم

بقلم :: ابوبكر عبد الرحمن سلام عليكم , أرجو أن يفهم كلامي هذا علي أنه المرارة التي يشعر بها الجميع تجاه ما يحصل اليوم،, يا إخوتي، أي نوع من الأفراد عسانا نكون إن لم نستطع الإمتثال للعقل؟ إننا لن نساوي أكثر من وحوش الغابة، إذا كان الأمر كذلك، ولكننا عاقلون، و بوسعنا أن نفكر بتعقل بعضنا مع البعض الأخر وأن نهدئ أنفسنا إلي الصواب، أنا متأكد بأنه ليس بيننا من يرغب في رؤية أولاده يعيشون مثل حياتنا، إنها مفرطة القسوة، أخواتي المتواجدين في سبها خاصة، وفي ليبيا عامة، أنا أخاطب فيكم الإنسانيٌة، وبحق الإنسانيٌة، أخاطبكم، لقد رأينا من

بقلم :: إبراهيم عبد السلام فرج لاشك أن الكثير يتساءل عن عنوان المقال ومغزاه ولا شك أن الجنوب قد غُيب عن المشهد بقصد وبدونه ولا شك أن أبناء الجنوب قد خابت أمانيهم فيمن اختاروهم ليمثلوه سواء على المستوى التشريعي أو التنفيذي في البلاد ولكن أين يكمن موطن الداء في ذلك ؟ في البداية لا بد من سرد أين الجنوب مما يلي : أين الجنوب من الاعتمادات التي فتحت لتوفير بعض احتياجات المواطن والتي نرى لها أثرا في أسواق طرابلس فمثلاً تجد بعض السلع الغذائية مثل ( الزيت _ الطماطم _ الدقيق وغيرها ) . تعرض في الأسواق بأسعار

يكتبها :: عقيلة محجوب انواع العنف ضد المرأة أــ العنف البدني والجنسى والنفسي الذي يحدث في إطار الأسرة بما في ذلك الضرب والتعدي الجنسي على الإناث ، ، وختان الإناث وغيره من الممارسات التقليدية المؤذية للمرأة ، والعنف غير الزوجي والعنف المرتبط بالاستغلال . ب- العنف البدني والجنسي والنفسي الذي يحدث في إطار المجتمع العام بما في ذلك الاغتصاب والتعدي الجنسي والمضايقة الجنسية والتخويف في مكان العمل وفي المؤسسات التعليمية وأي مكان آخر ، والاتجار بالنساء وإجبارهن على البغاء. ج- العنف البدني والجنسي والنفسي الذي ترتكبه الدولة أو تتغاضى عنه، . ويستوجب لمكافحه العنفضد المراة تفعيل دور القضاء

بقلم :: عمر الطاهر هل يجوز لنا كمسلمين شرعا ، أن تكون لنا علاقات و مواثيق و في شتى المجالات السياسية و الاقتصادية و العلمية و الثقافية و الاجتماعية ، مع دول الكفار و الملحدين ؟ و هل يجب علينا نشر الإسلام في بلادهم ، و نحن سبق و أن عاهدناهم على عدم التدخل في شؤونهم الداخلية ؟ و احترام السيادة الوطنية لدولهم و احترام عقائد شعوبهم ؟ هل يجوز لنا أم يجب علينا أن نخل بعهودنا لهم و نعلن الجهاد لأجل نشر دين الله و إعلاء كلمة الله لتكون هي العليا ، و نغزو ديارهم ونقتل من قاومنا و نأسر

بقلم :: سالمين خليفة شهقة مكتومة أعقبتها دمعة صغيرة ساخنة فاقمت من ضبابية الرؤية في وجود الخمار إلى شاشة الهاتف وقصاصة الورقة المدون عليها الرقم. لم يكن الألم صادرا من طرف أصبعي الذي كنت قد قضمته للتو بالخطأ وأنا أحاول أن أمزق طرف القفاز بأسناني كان الألم موغلا في أعماق الروح في وجود كل هؤلاء الأغراب في مدينتي التي استوطنوا ساحاتها وشوارعها وبيوتها بعد أن صلبوا ريعان شبابها على أوتاد الموت ومن ظل منهم على أرصفة الغربة والشتات .. في الهواتف الذكية smart phones لا يمكن الضغط والكتابة على شاشاتها في وجود جسم عازل كالقفاز وأنا لم يكن

حسن المغربي ” ليس الكاتب بكاتب لأنه اختار التحدث عن بعض أشياء ، بل لأنه اختار التحدث عنها بطريقة معينة “ جان بول سارتر الكتابة لحظة نادرة مثلالسعادة ، وكذلك الألم والحلم ، هي أيضا لحظات نادرة وغير متاحة في كل الأوقات ، الديمومة ليس لها وجود في هكذا حالات ، والكاتب الحقيقي يعلم هذا جيدا ،لا يمكن أن يخرج الشعر من الذاكرة كما في الكلام العادي ، وأيضا الفكرة ، من الصعب أن تنبثق أمام القاص بمجرد البدء في لحظة الكتابة ، إن لحظة الإبداع لا تخلق دفعة واحدة ، وإنما تأتي منجمة بحسب الطقوس ، تلك

بقلم :: إبراهيم عثمونة استهلكته الأيام والسنوات والفتح والتسكير حتى بات إذا فتح لا يغلق وإذا اغلق لا يفتح . ومنذ سنة صرتُ اسمع أطفالي يشتمونه وهم يحاولون فتحه في حين كنت اتدخل وأفتحه بطريقتي . ما كنتُ أعرف أن الأقفال هي الأخرى يصيبها الكبر العجز . يوم أمس توقف تماماً وتصلب كل شيء فيه وما عاد يدور في داخله المفتاح فجلبتُ له نجاراً وجلبتُ معي قفلاً جديداً. إنه قفل باب بيتي الذي يظهر في الصورة. أوصيتُ النجار أن يتعامل معه بلطف . أن يفك مساميره ويسحبه ويتعامل معه كما لو أنه يتعامل مع صديق وافاه الأجل .