

وضمن “المشروع الوطني للترجمة” كتاب (الأسس اللغوية الاجتماعية للترجمة)، تأليف: موريس برغنيه، ترجمة: د. مروان إسبر، صُمم الغلاف في مطابع الهيئة العامة السورية للكتاب بوساطة عبد العزيز محمد. يتوافق ازدياد أهمية الترجمة بازدياد الدراسات اللغوية التي تستكشف الجوانب التي تؤثر في هذه العملية اللغوية التي تتطور باستمرار إلى درجة يمكننا أن نسميها “لغة العالم”. فهي تأخذ من كل لغة إكسيرها، أدبها وعلومها وثقافتها وتنقله إلى اللغات الأخرى، فيتفاهم الناس ويزدادون معرفة، ويغتنون ثقافة. يحفر هذا الكتاب “الأسس اللغوية الاجتماعية للترجمة” عميقاً في اللغة والمجتمع ويقدم للمترجم صورة شاملة يسترشد بها في عمله الذي لا يقتصر على نقل المعنى

شعر :: المهدي الحمروني باقٍ في الشحن ثمانية فقط دون وقت ضائع أوبديل وقبل أن يلفظ أنفاسه سأقول لك أ ح ب ك لو تسمحين ولن تأذني ستراوغين بدفة الحديث حينما تسألين عن الحال بعيداً عن العشق وسألهث خلف انحسارك قريباً من الحب في غرق الشحن هكذا تأتي النصوص شريدة وعرجاء وهكذا أبكي وحدي كيتيم في جوف الليل وطريد في حلق البرد وأنت لست مبالية ربما لأني العاشق بعد العشرين أو بعد المئة أو لأني الفلاح الوحيد بينهم والصعلوك الأشد صبرًا واحتسابا كنسخة أخرى من أيوب مرسلة لك وحدك يا أيتها الأمة من الحسن والطفولة المصاغة من آلهة

كتبت :: انتصار أبوراوي تركن من ذاكرتك حكاية ما من حياتك تنزعها وتقذفها كأنها ورقة من كتاب مظلل ومليء بالأكاذيب والخرافات ولكن الزمن يأبى إلا أن يجعلك تصطدم بوجه الحكاية التى كانت يوما فى صورة مارة فتضحك..تضحك ولا تشعر بألم أو حزن على انتهاء الحكاية بل بشعور غامر كبيرة وتصورات غير حقيقية ..تضحك من غبائك على قلبك وربما يعزيك فقط أنك كنت فى بداية تأتأة معرفة البشر …فقط هذا كل ماتركته لك على القصيرة جدا التي ومضت في مرحلة من حياتك شعور غامر بالضحك والضحك والضحك فقط على غباء القلب وجهله وتصوراته الخاطئة التي ينسجها من وحي خياله

كتبت :: هلي فرج بالحمد :: درنة لفظ الصديق ليس مُجرد لفظ وإنما هي كلمة تحمل معها العديد من المسؤوليات والمهام معنى أن يطلق عليك أحدهم هذا اللفظ هذا يعني أنك ستحاول أن تكون قادراً على تحمل هذه المسؤولية و أن لاتخيب آماله وأن تكون بجانبه دون إيعاز منه..أن تكون ظله ولكن.. لاتخنه بعد المغرب وتنصرف .. كُن صديقآ بشرف أو عدوآ بشرف لآ تنصرف دون أي سابق إنذار وتبرير كن وفيآ بقدر الإمكان ابتعد تمامآ عن الخيانة والنفاق فقط تذكر قوله تعالى (إنّ الله لآيُحبّ الخائنِينّ) إن لم تشعر،بالرهبة بعد قرائتك لهذه الآية فعلى مشاعرك السلآم..، ماذا ستقول

قصة قصيرة : عوض الشاعري حينما تقرصك بعوضة الوقت , ويعض أحلامك نباح الكلاب المموسق بصياح الديكة قبيل الفجر , ثق أنك لازلت تعيش على الأرض , وتسكن هذه المدينة ـ التي ورثت كل القرى المجاورة ـ منذ مليون صبح على التوالي , ولازلت كعادتك تخرج من بيتك , كل ضحى توزع الابتسامات , وحلوى السلام على الأطفال والمارة , وتفشي الأسرار التي راودت قلمك في الليلة التي برحت منذ سويعات . وحيثما تقود سيارتك ذات مساء ليس فيه ضوء قمر , ويقطع طريقك قطيع من الكلاب , وتضرب أوصالك فوبيا العزلة , فثق مرة أخرى أنك لم

نَاصِيَة إبْـدَاعِـيّـة ….. حاورته :: فاطمة سالم أعبيد في عددنا هذا يأخذنا حديث الذكريات صحبة الفنان الجميل راسم فخري صاحب الصوت الدافئ أعطى بصوته جميل الأنغام السجية التي حملت معانٍ خالدة للون الطربي الأصيل الذي كانت بداية ظهوره في فترة الستينات والسبعينات من القرن الماضي وكان ظهوره مع فنانين ليبيين لَمَعَ نجمهم واشتهرت أغانيهم وفي المقابل اختار كثيرٌ منهم أن يغني باسم مستعار خاصة في مدينة طرابلس منهم …. الفنان القدير ” راسم فخري الذي كبلته القيود الاجتماعية فأخفى اسمه الحقيقي و (راسم فرنكة ) لأن عائلته من العائلات المعروفة في طرابلس . لكنه انطلق في عالم الفن

كتبت :: نيفين الهوني هي طبيبة وشاعرة وناشطة سودانية، وكانت المذابح التي حدثت لأهلها وذويها بدارفور محور أعمالها الأدبية .شاركت في مسابقة الشعر الدولية الفردية في واشنطن دي سي في أكتوبر 2015 مع 96 متسابقاً من حول العالم وأحرزت البطولة . وكانت مشاركتها عبر ثلاثة قصائد (رصاصات) (وأناس مثلنا) والقصيدة الأخيرة التي ألفتها قبل لحظات من النهائي (أمي) عن أمها وجدتها ونساء دارفور وكانت أمها في تلك الأثناء في السودان في دارفور لوفاة جدها .ووفقا لويكبيديا (ولدت شاعرتنا الطبيبة في دارفور بالسودان وانتقلت مع عائلتها إلى اليمن عندما كانت طفلة، ثم إلى الولايات المتحدة في عام 1998عندما كانت

كتبت :: عائشة الاصفر الكَتِفُ الّتيِ سَقَطَتْ مِنْه أثناء تَقَاسُمه.. فما انْحَنوا لالتِقَاطِكِ التَقَفتْكِ جِنّياتُ القَيظ فكنتِ ومَضَى وَطَنِي أَعْوَرَ الْمَنكَبَين.. أمٌ بِلَا أبْنَاءٓ أنْتِ.. قَضَوُا في غُرُفِ الطّابق العُلُوِي رُموُا حَطَباً في مَحْرَقَة السّلْطَان وأنْتِ تَرأَبِينَ أكْمَام الرّيح قَدْ تُغْرِي الَغَيم تُخِيطِينَ شِفَاهَ بِئْرٍ غَامِدَة طُمِرَتْ بِحَجَر الْكَمَدْ تَخْنُقِينَ فيها الآهَ.. تَهْمُدْ مَن فَضَّ سِتْرَ اللّيِل فَقَأَ عَيْنَ الفَجْر عَرّى الْحِكَايَة؟ كَانَا رِتْقاً َفُتِقَا شِخْتِ.. سقَطَ النّابُ فابتَسمَتْ النّوائِب شَدَّ قَبِيلُكِ للسيّافِ وِثَاقَ النّحْر..ِ لَمْ يَبْقَ إلا التُرَاب خَبِيءِ فِيه رَأسَكِ المَقْطُوع قد يُبعَث.. ولتُفْجُري فالْفَجْرُ بَعِيد انْتَبِذيِ رُكْنَاً قَصِيّا هَاتِ لَنَا لَو نِصفَ نَبيّ أمْ عِرْبِيداً

كتبت :: جود الفويرس. يبدو بأنّك مررت بأوقاتٍ عصيبة ؟. – أجل .. كالتي يظنّ المرء بأنّ سوادها قاتر ؟ !. -ربّما .. أواجهتها بمفردك ؟ . -وحدي تمامًا. كيف انتصرت ؟ -بالهروب منّي إليْ !. والآن، أتؤمن ببزوغ الفجر بعد المساوئ ؟ . -بالتّأكيد . كيف كان الأمر ؟. – قاتلًا. أبالإمكان وصفه ؟. لا. إن عاد بِك الزّمن أسـ .. -سأخوضه مجدّدًا. لِما ؟ . -لأنّني بِه وجدتُ نفسي . ماذا تعلّمت ؟. – ” التّجارب المؤلمة تكون ملهمة جدًا”

كتب :: سليمة محمد حمادي رحمها الله ،تلك الشخصية والتي فتحت عليها عيناي الصغيرتان حين جمعتنا جيرة طيبة لها عبق المسك في ذاكرتي، كلما استذكرت تفاصيلها بيني و بين نفسي أو مع أحد الجيران كلما جمعتنا صدفة و صار حديث الجيرة التي اختلط فيها الأمر لدي ما بين الشعور بحميمية العلاقه لدرجة الإحساس( بذوي القربى) ما بين الجيران بالرغم أن العلاقة لا تتعدى سوى جيرة ولكنها جيرة طيبة فعلاً.. ولكن لما فيها من ود ونظيره من روابط مشتركة من احترام وتقدير ومحنة وإيثار كلها معانٍ مقدسة لمشاعر تأججت فينا إلى عمرنا هذا …ورغم ما فعلت بنا الأيام والأقدار

كتب :: خديجة زعبية في القراءة الأولى لم أستغرب قدرة كاتب مثل عبدالله الغزال في أن يكثف جماليات الكتابة بهذا الشكل. هذا ما عودنا عليه الكاتب في أعماله السابقة، لايرضى لقارئه إلا بالأشياء الجميلة. القوقعة بجمالياتها و صفاتها الخاصة نقلتنا عبر بيئات متنوعة رصدت أعماق النفس البشرية و مسحت الغبار عن زوايا منسية بدواخلنا. اللغة فيها سهلة وأسلوب الكاتب واضح جدا و مسترسل للأحداث، يبدأ المشهد بميكال في قريته النائية لينتهي به بعد رحلات متفرقة بين شرق البلاد وغربها و الأحداث و المشاهد في كل حدث تتشابك مع بعضها. “القوقعة” تحمل رمزية وطن تقوقع أهله داخله يحيط به سور

كتبت ::الاء يعقوب جرحٌ سبعينيّ قديم ماجفّ نزيفهُ ، وجعٌ ينهش الثكالى والأيتام وذوي القلوب منّا ، أعينٌ تذرف الدمع دماً على أرواحٍ تُزفّ لبارئها صباحاً مساء وفي أيّ وقت غير معلوم ! منذ سبعين عاماً والآلام تتوالى ، لا سلام ، لا هدوء ، لا صوت يعلو على صوت الصراخ والعويل ! أكثر من خمسمائة ألف فلسطيني هُجّر من بلاده إلى مناطق أخرى ، لماذا ؟ لتأتي بلادٌ أخرى تغتصب أرضهم جراء وعود ومؤامرات لعينة بغير وجه حق ، ماذا قدّمنا من التضحيات لقدسنا ؟ سبعون عاماً تضجّ مدن وقرى فلسطين تُنادي وامعتصماه ! أين المعتصم والعظماء

التقى رئيس الهيئة العامة للثقافة حسن أونيس، اليوم 29 نوفمبر2018، في العاصمة البحرينية المنامة، مع الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الاسيسكو)، وذلك على هامش أعمال المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة بالدول الإسلامية، تم خلالها بحث جوانب التعاون الثقافي بين ليبيا والمنظمة، كما تمت مناقشة الترتيبات والإجراءات التنظيمية الخاصة باختيار مصراتة عاصمة الثقافة الإسلامية عام 2023 بعد اعتمادها. وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون القائم بين الهيئة العامة للثقافة والمنظمة وسبل دعمها وتطويرها وخصوصًا في مجال النشر، ودعم ملفات ترشيح المواقع الليبية لإدراجها في قائمة التراث العالمي، وتنفيذ برامج وأنشطة مشتركة،

شعر :: المهدي الحمروني الليبيون أطفالٌ رُضّع لأنهم لايعلمون معنى سلال غذائهم ولازالوا يمصّون أصابعهم جوعاً وبكاء لأن أقدامهم لاتحسن الرفس على سرير الرمل الناعم الذي تجري من تحته الخيرات والنعم الليبيون يُطعنون دائماً لأنهم لم يعلموا موقع الخاصرة في جسدهم الليبيون سيقتلهم الظمأ لأنهم لايعون جراب الماء على ظهورهم ويجهلون موقع كنزهم الدفين لأنهم لم يقرأوا وصية الإمام المهدي الأب * الليبيون يُلدغون من جحرهم مراراً لأنهم لم يؤمنوا بمنبع كوثرهم في الحياة الدنيا الليبيون لايعرفون مذاق الشهد لأنهم لم يذوقوا الصعيدي شو والحمرا جمعه والمانجا الحقيقية الليبيون لايعرفون شيئاً لأنهم لم يعرفوا عن تازربو أي شئ

عقد في ديوان الهيئة العامة للثقافة بطرابلس الخميس 22 نوفمبر2018، الاجتماع التواصلي، بخصوص مشاركة الناشرين الليبيين في المحافل المحلية والدولية، والمشاكل التي يعانيها الناشرين أثناء مشاركتهم الخارجية، وذلك بمشاركة عدد من الناشرين الليبيين وعقد الاجتماع بمشاركة رئيس الهيئة العامة للثقافة حسن أونيس، خصص الاجتماع لطرح التحديات والمعوقات التي يواجهها الناشرين، والتعاون والتنسيق المشترك بشأن المشاركات في المعارض الخارجية، بجناح واحد مشترك باسم ليبيا، وخصوصا في معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي يحتفل باليوبيل الذهبي والمقرر انطلاقه في يناير المقبل وقال السيد أونيس أن الهيئة العامة للثقافة تولي الكتاب أهمية كبرى والذى يعتبر أساس التنمية الثقافية، وأوضح أن اجتماع اليوم

صدر عن مكتبة طرابلس العالمية كتاب (فيرينا) للشاعر محمد التليسي بلمسة فنية من المصمم محمد المخ ولوحة مختارة من مرسم الفنانة التشكيلية فاليا أبو الفضل من الشارقة، وهو باكورة إنتاجه الأدبي وهو أضمومة شذرات مقطعية جمع الكاتب بين دفّتيها رؤيته للحرية والسلام وفلسفته الروحية لنظرية المرأة والحب. وأعلن عن ولادة هذا العمل بحضور الشاعر القدير محمد المزوغي ومدير مطبعة طرابلس العالمية فاطمة وشقيقتها حنان حقيق. وقع الكتاب في عدد 175 صفحة من القطع المتوسط، ومن حانبه قال التليسي لبلد الطيوب ” الحمد لله رب العالمين الذي منّ عليّ بفضله وكرمه ووفقني ﻹتمام هذا العمل وشعوري في الحقيقة وأنا

شعر :: المهدي الحمروني ويلٌ للشعر من شروقكِ الأسطوري لن تحسدكِ النساء وحدها وكفى كل إناث الكائنات حُق لهن الغيرة والتذمر كيف مشيتِ على قدميك من قبل ؟ وكيف لم يهرع الخلق لموكبك؟ ولم تبادر الحشود لحدائك ؟ ولم يتدافع الجند لحاشيتك ؟ هل أسفرتِ فيما مضى على أرض ولم تمطر ؟ وهل أشرقتِ على ربوع ولم يتفتق عليها صباحٌ جديدٌ ؟ وعلى أودية ولم تنبت وتمرع ؟ كان أجذر بك التاج باكراً بلا وصاية لتنعم الرعية بدفء بزوغك في صقيع الشتات والنزوح لأنك كلمة سواء لكل فُرقة كحديث متفق عليه وبيعة لامناص منها ألهميني كرنفالاً يليق بترسيم

كتب :: محمد الطيب أزِفت أشعة القادم ، ولانت ملامحه ، شُربت أكداس القهوة باكرا على خبر قرب قدومه ، تسابقت مُخرجات الشوق بلهفة لمشاهدة هذا الموعود المنتظر ، بدا للجميع التفاؤل بقرب”الفرج” كان الشاب” إدّرْ ” من بين الذين أطلقوا عنان الاحتفال بالقادم بتبجيل يليق به ‘ فقد رأى نفس الأمارة بمخيلته ، “كل توخيرة فيها خيرة“، مثلما يقول الطيبون الكادحون تماماً، ضُمدت نفسه بها ، تباهى بطريقة سامية مزيفة، إذ أنه يمتلك سموا وجدانيا يجعل منه إنساناً لا يكترث لمجريات الأمور ويكتفي بمقولته السابقة ، ، قام إدّرْ من مقعده وأزاح قِدر القهوة من على الموقد

بقلم: د. وليد جاسم الزبيدي. المحاويل/ العراق. إحكِ لنا ياشهرزاد..!! هكذا ستحكي لنا (إسلان) حكايتَها التي كان شاهدُها الوحيد حبيبها وزوجها القاتل (فؤاد الزموري) الكاتب السرّي أو الكاتب الشبح وصحافي علني. إنه أسلوبٌ جديدٌ يختلفُ عن الروايات السابقة.. لقد كان المطبخ وفنون الطهي وأنواع الأكلات هي الثقافة والتراث المتنوّع؛ كتنوّع الألوان والذوق والتذوّق؛ لقد كانت علبة التوابل تفوح بعطرها المتنوّع على أرجاء الصفحات بل تملأ المكان الذي أنت تقرأ فيه؛ فهي علبةٌ كألبوم الصور انتقت فيه مختلف روائح التوابل من أقطار ودول شتى؛ أنها قوارير الحياة. تقفُ أمام طبّاخةٍ تعشق كل فنون الطبخ القديم والحديث وتضيف له لمستها

هي إحدى الشاعرات المتميزات في الساحة الأدبية بتونس صدر لها ثلاث مجموعات شعرية هي ” لست من رحم حواء” وهو الإصدار الشعري الأول لها في تونس عام 1998، وصدر لها من القاهرة ديوان “أيصبح الطين طيبا ” عام 2000 ثم أصدرت من تونس ديوانها الثالث ” وطن يعاقر الانتظار” ـ الصادر عن منشورات اتحاد الكتاب التونسيين ـ فرع بنزرت و لها رواية بعنوان : “عذراء خارج الميزان…” ورواية رجولة خارج الوصايا إصدار الشركة التونسية للنشر وتنمية فنون الرسم، عام 2010 وأصدرت عن سلسلة إصدارات خاصة بالهيئة العامة لقصور الثقافة كتاب “تونس.. ثورة خارج الوصايا”، وهو عمل مشترك تونسي-