

بقلم :: نور الدين سعيد الورفلي على الضفة الأخرى، لم يترك نزار قباني مجالاً للغوص في انكساراته، كان دفاعه مستميتاً، بالكلمات التي تخترق المسامات الدقيقة لهياكل اللطائف المرئية واللامرئية، كان يعي أن صلف المال لعنة على مريديه، وأنه وإن تكاثر لا يجلب سوى بلادة الحس وتدني الذوق، وتخلف الفكر، كان يرى كبرياءه عبر كلماته في شعر بلغ من الحساسية سرعة تفوق الضوء لأي نيزك على بعد آلاف السنوات، كان يعي أن الكلام عملة نقدية من معدن آخر، ليس بمعدن ذهب وليس بذهب، ألماس وليس بألماس، الشعر نافورة ماء منذ الأزل إلى الأزل، الواقع أن نزار قباني غير قياسي،

شعر :: محمد عبد الله قد أخبركم أن ساعتي الآن الواحدة بعد منتصف الليل وهذا غير صحيح قد أخبركم أن حياتي بائسة جدا وهذا غير صحيح قد أخبركم أن نافذتي تطل على جارة جميلة وهذا غير صحيح قد أخبركم أنني أجيد الرقص والتقبيل وهذا ايضا غير صحيح قد أخبركم أنني أحب الجميع ولا أكره أحدا و هذا غير صحيح قد أخبركم أن هذه الفكرة فكرتي وأنها ليست مسروقة هذا ايضا غير صحيح .

بقلم :: عبد السلام سنان هالات هذا المساء مُفْزِعة كمطرِ الصيف خيّبتْ عراجين الواحة، تغشّاها حُزْن بليد كارْتطامِ الصُدْفة بخطواتي، نكاية بصريرِ الغموض الذي يلفُّ أنثى معْجونة بهوسِ الخريف، غارقة في صمتها الفظيع، تحْسبه ملاذها الآمن، يَعْتِقُها من خرابِ ليْلها الفوضوي، تظنُ أن رهْبة وجهي النازي ستحْرقُ ما تبقى من رمادِ الصبر، يرْجُفُها البكاء المعْطوب بذاخلها، تتجاهل أنني الخلاص الذي تُشْعلُ فيه ذنبها ويُزْهرُ فيه جسدها المهجور، ذاكَ الأرجواني المُثْخن بالحماقاتِ كالضوضاءِ المُحْتشدة على مِرْآةِ السفور، كخيْلٍ جامحة، تُدْميها قسْوةٍ طافحة كأشْباحٍ مُرْعبة الهواجس، الضياع لا تغْفرهُ فِكْرة الليل، رمتْ بأنوثتها في رُكْنٍ قصيٍّ من زاويةٍ صدئة بلا

فسانيا :: خاص أحيا منتدى المناضل بشير السعداوي الثقافي أمسيته الخامسة والعشرين، “الرمضانية المفتوحة” مساء السبت 3 يونيو، بمشاركة واسعة من شعراء وقصاصين، قدموا نصوصهم الأدبية وأمتعوا الحضور بثرائها وعمقها. قدمت الأمسية الكاتبة والصحفية ليلى المغربي، بنعي لفقيد الثقافة الشاعر السفير محمد الفقيه صالح، وبمشاركة من القاص صالح اشتيوي زميل الفقيد الذي تحدث عنه كرفيق للسجن والأدب، وأخذ الحضور في رحلة بين أروقة السجن وآلامه وذكرياته واستحضار رفاقه، بنصين بث فيهما الكثير من الذكريات والوجع، فيما اختار الأستاذ يونس الفنادي إلقاء ثلاث قصائد من ديوانه ” لعينيك أغني” بعد أن نعى فقيد الأدب متحدثاً عن بعض ذكرياته معه،

بقلم :: حسين نصيب المالكي لعل أول مرة أتعرف فيها على قاص من مدينتي طبرق كان في سنة 1985م ، عندما أصبحت في الصف المتقدم بكلية الشعب المسلح عين زارة ، أصبحت ادارة الكلية تسمح لنا بالخروج كل خميس بعد الغداء والأوامر اليومية، ببدلة التشريفات العسكرية ، على أن نعود مساء يوم الجمعة للكلية ، كنا نسرع ثلاثتنا نأخذ أول تاكسي نحو المدينة ، وبالتحديد شارع الاستقلال، نترجل أمام شقة صديقين لنا، وهما عبدالحميد الشويهدي من مدينة طبرق، ومحمد دعبوب من الرحيبات ،كانا يعملان في وكالة الأنباء الليبية ، ويقيمان في تلك الشقة الواسعة وسط المدينة طرابلس، كنا

ضمن برنامجه الثقافي “صالون رمضان الثقافي”، أقام مكتب الهيئة العامة للثقافة مصراتة، وبالتعاون مع راديو ليبيا الثقافي، أمسية حوارية، بعنوان ” المسرح في بلادنا”، وذلك يوم الأربعاء 30 مايو 2017، بمقر راديو ليبيا الثقافي، ابتدأت الأمسية بكلمة، للسيد مدير مكتب الهيئة العامة للثقافة مصراتة أنور التير، رحب فيها بالحضور، وقدم التهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، واستعرض في كلمته رصد الأعمال المسرحية التي عرضتها الفرق المسرحية بمدينة مصراتة خلال العام الماضي والحالي، معتبراً أنها أعمال ناحجة تتميز بخصوصيات مسرح وطني، وتطرق التير في ختام كلمته إلى أهمية مواصلة دعم الفرق المسرحية، وأكد على دعمها وفق الإمكانيات المتوفرة. شارك

شعر :: المهدي الحمروني “كِليني لِهمٍّ ياأميمة ناصبي وليلُ أقاسيهِ بطئُ الكواكب” * تُغالبهُ النوّامُ حتّى أصابني على خُلوةٍ توشي بثأرِ المّغالبِ وتٙذرعُ عيني للسُهادِ قوادم قصيّاتُ لاتلوي إلى هيضِ جانبي تجولينٙ فيها طيفٙ ضوءٍ كأنني مدار تراءى ماوراء الغياهبِ أنا وهنُ الغرقىٙ ويأسُ استغاثةٍ تهاوى لكِ تلويحُ قلبي وقالبي مُخيّلةُُ رهنُ الرؤى وخواطر مخاض على قلقِ المُنى في مشاربي وحُلمُُ ربيبُ الوأدِ عِتقُ ضحالةٍ كسيح كأشتاتِ البطاحِ النوادبِ تأوّبتِ ماأبهاكِ بين رفيفهِ وبيني والأضغاثُ شوق لآيبِ تجلّيتِ ياللإفتتانِ إذا سرى ويالي ولم تلجِ شُطوطٙ غواربي أمورقةٙ الفيضِ الذي أصداؤهُ سناٌ كدنانِ الغيمةِ المتساكبِ مشاع لكِ قلبي لئن

بقلم :: عبد السلام سنان حين تُدهِشُني أمسيات الأقحوان، تتربع عشتار على مملكةِ الضوء، تهُزُّ رِمْش الكبرياء، تتهاوى فُحولة اللغة وتتشظى حروف البيان، أمُجُّ من غليوني حقول تبْغكِ الفاخر، أشْعلُ قصائدي من بياضِ اللوز، أتدثّرُ بصُراخِ غيْمةٍ رمادية الإمْتلاء، تُبلّلُ شِفاه السنابل برشاقةِ الحبور، أرْكضُ فوق مسامات النبض المُرْتبك من أجيجِ العابرين، في كفّكِ قرنْفلة لقّحتْها أنفاسي وأيْنعها سلامي، تشْهقُ فوق رُكامِ الضوء، غرابة الدِفْق تذهلُ بوْصلة الشعور كالزقاقِ الذي تعثّرتْ فيه طفولتي، أصَفّفُ خُطواتي نحْوكِ كعصْفورٍ تائهٍ عن سرْبِ الضحكات، أحْشو أنفاس الثرثرة في ظِلالِ الصمت السادر كخِنْجرٍ مجيد، سأقيمُ لكِ في كلِّ نافذةٍ عيد وأكْتبُ لكِ

فسانيا :: حنان علي كابو :: تصوير :: ريم العبدلي بيد تقاتل ، والأخرى ترسم وتلون ، تنقش فسيفساء نضال أمتد على مشارف العمر ، في عيون شهدائها المعلقة صورهم على حائط شوارعها ، في صبر أبنائها وهم يقتتون هم الوجع ببسالة ، في محاولتها المجدية وهي تمسح هذا السواد الذي يود أن يكبل حريتها . في عشق أبنائها لها وهم يرسمون بكلماتهم ، باجتهادهم لتنهض بقوة وتنفرد بجدارة . الوعي سلوك ، والثقافة كلمة تنحت بأزميل القراءة والاجتهاد والتوسع في بحور المعرفة ، ومن هنا أنطلق الموسم الثاني لكلا من مختبر القصة القصيرة ،اتحاد اﻷدباء و الكتاب الليبيين

بقلم :: إبراهيم عثمونة – أوووو لو كنتُ أعرف أنك تباوية لكنتُ قد القيتُ قبعتي أمام قدميك هكذا قال لها وهو يتقدم منها معتذراً عما بدر منه عند مدخل جامعة سبها في حين ابتسمت هي في وجهه وظهرت لجة أسنانها ناصعة البياض. كانت سمراء نحيفة وطويلة وممشوقة القوام ككل التبو لا يُحب هذا الرجل التبو وحسب بل يُحب كل تلك الأقوام التي تنحدر من الجبال يُحب الأكراد والجزائريين والزنتان والأفغان ويحب حتى الصرب رغم وقاحتهم ، في حين تجده لا يميل إلى صداقة سكان الجزر ، وربما لو صنف الناس والأجناس لوضع سكان الجزر في أسفل القائمة ،

بقلم :: علي عقيل الحمروني كشف المفاهيم المؤسِّسَة الأخطاء .. والانعكاسات لقد تأسّست خلفية الكاتب والمفاهيمية الأكثر وضوحاً وتحديداً على تعديل الميزان المائل المنحرف الذي لحق بالتصور السائد في العلاقة القائمة ما بين الخالق والمخاليق ، بشكل جذري لا يقبل الترقيع ولا المصالحة ، وذلك انطلاقاً من تصحيح التصور المنحول عن الله تعالى ، عن طريق رؤيته عز وجل من منظور الكمال والغنى المطلق ، عوضاً عن رؤيته من منظور بعض صفاته وجعلها بمثابة الصورة الكاملة للذات الإلهية كما هو واقع في التصور الرائج عن الإله في الهيكل الديني التقليدي ، ومن ثم الاتجاه إلى تصحيح الانحراف السائد

بقلم :: نور الدين سعيد الورفلي لن أدخل في تفاصيل تكنيكية، استعراضية، حول السيناريو وتعريفه ومن اخترعه، لأن هذا الكلام لا يسعه، ولأنني لست في محاضرة أكاديمية تهتم بالأسماء، بالقدر الذي أريد أن أعكس وجهة نظر تختص بالكتابة واللغة المرئية على وجه الدقة، كون هذه الأخيرة لغة Linguaggio وليست لسانا Lingua، بمعنى أنها تتحدث بالدوال الصورية والإشارات والعلامات، لا بالكلمات، إضافةً إلى رغبتي في الإيجاز وتوضيح ما يهم أكثر من التعميم على مايهم دون إيضاحه. “السيناريوهات”، سواءً للسينما أو للتلفاز، أو للإذاعة المسموعة، عليها أن تنسلخ من إشكاليات الكاتب النفسية، والاجتماعية، والذاتية تحديداً، عليه إن كان كاتباً حقيقياً،

قصة قصيرة :: ليلى المغربي مررت على جارتي لأرى إن كانت تحتاج شيئا من السوق، اشتريه لها كالعادة قبل شهر رمضان، وفوجئنا بدخول ابنتها باكية وتصرخ .. ( طلقوني منه معاش نبيه ..!!!! ) بعد تهدئتها كي نفهم منها ما حدث وقلوبنا ترتجف مما قد يكون سبباً لطلب الطلاق !!! بدأت سنية تحكي لي ولوالدتها .. سنية : قلت لفرج ( زوجها ) واحنى نتغدوا يرفعني للسوق نشري حاجات رمضان، وكنت موتية قايمة بالحاجات اللي نبيها .. قراها وسكت وقعد يشبحلي … شوية .. وتقولوا قنبلة موقوته انفجرت !!!! استغربنا الأمر وسألنا بصوت واحد : علاش ؟؟؟؟!!! سنية : هما

شعر :: المهدي الحمروني ليْ خافقٌ في انتظارها منذُ دُهورٍ من الشوق والبداوةِ الزاهدةِ في الصعلكة ممتثلاًً لقضاءها بإذعان متصوّف مشرعاً سويداؤهُ فديةً وأسمال رصاصةٌ تليق بقلبي مفعمةٌ بالرحمةِ ليتأبّطها مقبلأً غير مُدبِر لشهادةٍ تُغيظ العِدى أوحياة تُسِرّ صداقة مُفترضة ستڨُدُّ قميصهُ من ڨُبُلٍ براءً لأحكامكِ مصافحاً صوبٙها بنبضٍ مؤمنٍٍ بغماركِ فطوبى لعسراءٍ تطوّعت لحتفٍ رحيمٍ بالشعراءِ النور القابع في آخرِ فوّهةِ البنادقِ يشي ببنوتكِ لقمرِ الليلةِ الرابعةِ عشر وهو يتدلّى في أمسياتِ صيفٍ الواحاتِ الآمنة ولأن اللصوصٙ تتربّصُ باكتماله سيلوذُ بالإنشطارِ إليكِ ولأخواتكِ ويُوصي لكِ بالعرش لهذا أخشى عليكِ من بنغازي وعلى أخواتكِ من ليبيا المُثخنةِ بالسبي

فسانيا :: حنان علي كابو قرأت ذات جملة للشاعر الراحل محمود درويش “الرثاء مديح متأخر عمرا بأكمله “في رائعته “الغياب ” ، وفي نظري الوفاء جميل لايتأخر عن موعده أبداً . جمعتنا مهنة المتاعب مراراً وتكراراً ، ومن بعيد أو قريب كان يلقي بتحيته ويمضي ، أحب عمله بشغف ، وتمرس هذا الشغف وتقلد المناصب ، واجه الفكر المتطرف بآرائه الجريئة والصريحة ،صارخا في وجه الظلم واغتيل وهو يحتضن أوراق معشوقته . ومدينة كبنغازي ديدنها الوفاء والإخلاص لروح أبنائها ، شهدت أمسية الخميس الماضي بقاعة الموناليزا في دورتها الأولى احتفالية تسليم جائزة الشهيد مفتاح بوزيد للصحافة وذلك تزامناً

حصُل فنان الكاريكاتير الليبي الراحل حسين دهيمش الشهير بـ “الساطور” على جائزة الشهيد مفتاح بوزيد للصحافة في دورتها الأولى والتي أقيمت بالتزامن مع الذكرى الثالثة لاغتيال “شهيد الكلمة” على يد الجماعات الإرهابية في بنغازي. ووسط احتفال أقيم في قاعة الموناليزا في بنغازي،سلّمت إدارة الجائزة لأسرة الفنان الراحل دهيمش،درع “الشهيد مفتاح بوزيد” إضافة مبلغ مالى 10 آلاف دينار ليبي. وابتدأ الحفل الذي حضره رئيس الهيأة العامة للإعلام والثقافة والمجتمع المدني في الحكومة الليبية المؤقتة الأستاذ خالد نجم،والعديد من الإعلاميين والفنانين والمهتمين،بعرض مرئي عن حياة الشهيد مفتاح بوزيد رئيس تحرير صحيفة برنيق الأسبق. وتوالت خلال الاحتفال عديد الكلمات بدأت بكلمة

فسانيا :: حنان كابو السيدة مناجي بن حليم : البلاد التي لا فنون فيها لايعول على رقيها ولاحرياتها ، أن تهدم معالمها ، وتنكأ جراحها وتسيل مواجعها دفعة وراء أخرى ، أن تبني معالم أخرى وتشيد من جديد وتسعى جاهدة لتعليم أجيال قادمة . رهانات الثقافة تتوالى هي العصية التي لاتشبه إلا نفسها تبكي وتضحك في آن واحد ، تتعثر وتسقط وتنهض بقوة وعزم . شهدت بنغازي صباح اليوم وتحديدا في منطقة السلماني المعروف ب602 افتتاح المركز الثقافي الجديد الذي أطلق عليه باسم الشاعر “وهبي البوري وتقليدا لمراسم الاحتفاء توالت الكلمات التي استهلت بكلمة رئيس مكتب الثقافة والإعلام

بقلم :: إبراهيم عثمونة لأول مرة يشعر ابراهيم بقيمة الثواني تتطاير من بين أصابعه حين لم يخذله رأسه في التقاط فكرة سريعة. إذ في لفتة منه وجدها وقد وقعت داخل رأسه. احتفى بالفكرة ! وفرح كثيراً حتى انعكست أسارير وجهه الفرحانه على وجوه مَن حوله. لا يعرف من أين تأتي مثل هذه اللفتات التي تجلب أفكاراً ، ولا يعرف أين توجد هذه اللحظات التي فيها أفكار ، ولو كان يعرف لذهب وعاش بقية عمره عندها وفتح نافذة خاصة بدخول الأفكار ، لكن الأفكار لا تأتي مع الريح ولا تدخل مع النوافذ ولا أظنه جازماً بأنه توجد لحظات حبلى

(فسانيا / وردة الحراري / مصطفى المغربي) …… بدار الفنون بطرابلس افتتح مساء الثلاثاء 23-5-2017 معرض (تيميتر) صور من غات للمصور الفوتوغرافي (أماكه جاجي) برعاية شركة لبيانا للهاتف المحمول بحضور وزير السياحة بحكومة الوفاق ومنسق مؤسسات المجتمع المدني بمدينة غات وعدد من الشخصيات الثقافية والفنية والاعلامية . المعرض جسد في صور رائعة الحياة في مدينة غات وتنوعها وأظهرت الطمأنينة والسلام والاستقرار فيها من خلال شخصيات الصور التي التقطتها عدسة (أماكه جاجي) وهي ترتدي لباسها التقليدي من رجال ونساء وأطفال ، مبينة التقاليد والعادات وممارسة الحياة اليومية بغات والتي تعتبر أقصى مدينة في جنوب غرب ليبيا وتتاخم حدودها الادارية

أقامت منظمة المرأة العربية بجمهورية مصر العربية بالقاهرة بالتعاون مع مندوبية ليبيا لدى جامعة الدول العربية في الفترة الماضية فعاليات الصالون الثقافي، تحت عنوان “المرأة الليبية تبني دولة وتحي أمة”، بحضور لفيف من المثقفين والباحثين الليبيين والعرب ودبلوماسيين وإعلاميين من مصر والعالم العربي وتضمن برنامج الصالون عرض فيلم تسجيلي عن منظمة المرأة العربية ، اختتم الصالون بتكريم عديد الرائدات الليبيات في مختلف المجالات تقديرا لدور المرأة الليبية في بناء الوطن واحتفاء بتميزها . المكرمات هن المعلمة زهرة بيزان، السفيرة فريدة العلاقي، والقاضية رفيعة العبيدي والتي تعتبر أول قاضية، والدكتورة آية خليل عالمة في التكنولوجيا الحيوية، الدكتورة سكينة بن عامر أستاذة