

بقلم :: نيفين الهوني 1 هذه الليلة لا تختلف كثيراً عن سابقاتها النجوم مبعثرة على امتداد سماء الشوق والقمر يموسق ضوئه على دقات القلب الملهوف ومضة اثر ومضة وأنا بين الضوء والشوق أقرأ رسائلك التي وهي تضمّخ المسافات بيننا زهرة زهرة وعطر أثر عطر وعبق يخدرني حتى أنام وأحلم بطائرة تستقبلني محتضنة حنيني وهو تهدهد منتصف الحلم, وتسافر معي في رحلة مطمئنةٍ إليك حيث عقارب الحب تجاوزت منتصف الحلم بتنهيدتين وآهة, وظلال ألسنة اللهب المشتعل تنعكس علينا ونحن نغزل الذكريات عرائس من حلوى القطن فتذوب حين تلامس مفرداتها شفاهنا المبللة برضاب الشعر ونحن نفتح القلب على مصراعيه ليحتضننا

بقلم :: عابد الفيتوري استيقظت من نومي .. احتسيت فنجان قهوتي .. اشعلت سيجارتي لانفض غبار الهموم الوضيعة .. تفقدت حاجياتي ..اوراقي المبعثرة .. ممحاة وقلم رصاص مكسور .. وسادتي الجانحة .. هرشت اطرافي ..اضناني لسع الناموس ليلة الامس .. ولقد سررت حقا عندما تأكد لي ان راسي لا يزال في مكانه تماما .. ان من يراني يعتقد ، انني استسلم للكآبة . وللشيطان .. دع الشيطان ، فلسنا بحاجة اليه . دائما اؤكد اننا لسنا بحاجة اليه .. اذكر يوم ان استدعاني الشيطان .. وقال بصوته الذي يأكل نصف الحروف .. – اصغي اليّ .. لا تمضي

بقلم :: محمد بعيو بدعوة كريمة من مصرف لـــيـبـيـــا المركزي، شاركت أمس في ورشة العمل حول [بـرنـامـج الإصـلاح الاقـتـصـادي والـمـالي فـي لـــيـبـيـــا]، والذي سبق واشتركت في بعض الاجتماعات والحوارات التمهيدية له، بصفتي متخصصاً في الاقتصاد والعلوم السياسية، وكاتباً مستقلاً أغوص بقلبي وقلمي في هموم وقضايا الوطن، وأخوض في مآسيه وأزماته، ليس مع الخائضين العابثين، بل مع الباحثين الصادقين عن المخارج والحلول. البرنامج الشامل الذي أنجزه المصرف من خلال نخبة من مستشاريه وخبرائه، وعرضه أمس على مجموعة من ذوى الاهتمام والتخصص، وسيتم عرضه على الرأي العام بعد إعادة صياغته وتبسيط مفاهيمة ومفرداته، استغرق العمل عليه ستة أشهر وجاء خلاصة

بقلم :: عابد الفيتوري اثار حدث طباعة عملة معدنية جديدة من قبل مصرف البيضاء شرق ليبيا لفئة الدينار بنقش صورة نبات السلفيوم ، وفئة النصف دينار بنقش صورة النخلة ، موجة من الانتقادات : مدير ادارة الرقابة على المصارف والنقد بالمصرف المركزي طرابلس حدر من تداوله لكونه لم يصدر عن الادارة المختصة بإصدار النقد ، وبالمخالفة لأحكام القانون رقم 1 لسنة 2005 بشأن المصارف المعدل بالقانون رقم 46 لسنة 2012.. وطالب مدراء المصارف التجارية والمصرف الخارجي بعدم قبول تداوله او الاحتفاظ بها في المصارف. نشطاء بمواقع التواصل بين معارض ومؤيد ، وسؤال عن المغزى ، ابن فزان ..

بقلم :: عابد الفيتوري هذا الصباح انا اكثر نشاطا وحيوية .. الاجواء تبعث على التفاؤل .. الطقس معتدل هنا في واحة الزيغن بالجنوب الليبي .. دفء الضحى ولسعات برد بواكير الشتاء .. رقيقة منعشة .. احتسيت فنجان قهوتي قبل قليل .. رفقة رحلة عبر الانترنت .. ابحرت زواريب صحف ومقالات .. واخبار من هنا وهناك .. ازعجني حال جيراننا في مدينة ” القاف ” التاريخية .. الواقعة على ضفاف نهر ” مفرق براك ” .. الاخبار من هناك لا تنبئ بخير .. اغتيل الشابان .. أحمد امحمد ابوالقاسم القاسي جلغم .. ورفيقه خالد القطروني .. وفي التعليقات ..

بقلم :: عبد الرزاق الداهش يتمنى المرء أن يكون أعمي، وأفضل من ذلك ميتا، ولا يرى أمه تغتصب قدّام عينيه أنها حالة من حالات العقاب بالاغتصاب في ليبيا، وفي القرن الواحد والعشرين. وقد تضمن ذلك أكثر من تقرير واحد، في أكثر من وسيلة إعلام عالمية واحدة. ملفات كثيرة لفظائع صادمة، أمام عدالة جنائية ليبية ضعيفة ، وعاجزة، وأمام محكمة جنايات دولية بطيئة، وحتى انتقائية. في تقديري نحن في حاجة إلى محكمة دولية خاصة بليبيا، على غرار محكمة روندا، ويوغسلافيا. لابد من فتح كل الملفات، لا بداية من تهجير المدن، والمناطق، ولا نهاية بالقتل خارج القانون. ولابد من تعقب كل

بقلم :: أحمد عويدات أحلام الشباب في الحداثة دائما ما تصطدم بفكر الفقيه , حيث فور سماع الكهنة بفكر الدولة الحديثة , تجدهم يحاولون جاهدين كبح هذا الفكر مستخدمين شمّاعة الدين لوصف معتقدي هذه الفلسفة بالكفر و الالحاد لتقييد اي نفس تحرري. و هذا ما يناقض تماماً فكر الدولة الحديثة بشكل جذري , فا الالحاد هو وصف للنظام الشيوعي الذي فرض على دول الاتحاد السوفيتي سابقا ,حيث كان ستالين يقمع الناس عن اداء الصلاة و حضور القداس في الكنيسة بالقوة، لكن ما نجده لدينا في الفكر الاصولي هو ( ستالينية معكوسة ) , حيث ان الممنوع ليس التدين

بقلم ::عابد الفيتوري رصيف رائعة جوستاين غاردر .. عبارات .. نصوص .. قطف بستان يانع .. ينثرها الفيلسوف الذي اختصر تاريح الفلسفة ثنايا الرواية .. عالم صوفي .. نقلت الى 52 لغة .. قيل : هو هدية غاردر لتبسيط التواصل الفكري . – عن الحرب والسلام : مزقت الحروب اوروبا ، وكانت امرها حرب الثلاثين سنة التي استمرت من 1618 حتى 1648 م .. دمرت المانيا . صراعات تأججت .. لماذا كانت هذه الحرب ؟ – ظاهرها حرب بين طرفين من اهل الملة .. برتستانت .. كاثوليك .. ولكن لا شك في ان لها خلفية سياسية لا شك

بقلم :: عابد الفيتوري الفكرة القائلة بأن الرقابة المشددة على المعابر الحدودية ، وحدها يمكن أن توقف تدفق المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط هي مجرد خيال جامح . فى الاسبوع الماضى اجتمع سبعة من القادة الافارقة والاوروبيين فى باريس لبحث سبل الحد من الهجرة غير الشرعية من شمال افريقيا الى اوروبا.. تحديات كبيرة كانت في انتظارهم ، ففي الأشهر السبعة الأولى من هذا العام نجح اكثر من مائة الف مهاجرا في عبور البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا بحثا عن حياة أفضل. بالنسبة لأوروبا ، المهمة ذات ابعاد سياسية على علاقة بقلق الناخبين ، والحد من وصول هؤلاء القادمين

بقلم :: د :: عابد الفيتوري عندما لا تتوائم مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل ، ينتهى المطاف بخريجي الجامعات الى العطالة او البطالة المقنعة ، هكذا يروج دائما لحالة ترهل وعجز مؤسسات الدولة عن ايجاد مواطن شغل لأبناء الوطن ممن وهبوا اعمارهم وكرسوا جهدهم لينهلوا من معين المعرفة عبر رحلة طويلة ، وتسلق لسلم تعليمي مترهل . ورغم الاقرار المتكرر بحالة التردي في مقابل تحري الاسباب ، لا يبدو في الافق وجود الرغبة في حلحلة العلة الكامنة في تلك البيئة الراكدة بالجامعات ، مكمن الداء والمسئول الاول عن اصطفاف كل هذه الطوابير من الخرجين الباحثين عن العمل .

بقلم :: ميلاد منصور الحصادي في الذكرى الخامسة عشر لرحيل الشيخ مصطفى عبد العزيز الطرابلسي (( 1 )) عصىٌي على النسيان من حمل قنديله يجوب القرى والبراري ،والوديان ينقش في عيون الأطفال أول حروف الحلم ،عصيٌ على النسيان من أيقن بروعة الحرف وحلم بالغد فكان معلماً…عصيٌ على النسيان من منح للناس مساحة قلبه ، وأسكنهم حنايا روحه ، وسار بهم رويدا وريدا ،يدلهم على الطريق ،ويمسح عنهم تعب السنين العجاف عصيٌ على النسيان، من قال كلمة الحق ،ولم يهادن أو ينافق ، ولم تغريه الدنيا بزخارفها ، فعاش فيها زاهدا ،وساجدا مبتهلا. عصيٌ على النسيان من عشق الورق

بقلم :: عبد الرزاق الداهش سألني الشاب ما إذا كنت في حاجة إلى تاكسي، فقلت له مازحا: كم تأخذ مقابل إيصالي إلى ورشفانة؟ بعد برهة من الصمت، والدهشة، قال لي وهو يتبرم إلى الناحية الأخرى منسحبا: “ربي يسهّلك”. حاولت أقناعه، ولكن رفض ذلك، ولو كان المقابل مليون دينار. كنت حينها في مطار معيتيقة، عائد للتو من تونس عبر الخطوط الليبية، بعد رحلة تأخرت فقط ثلاثة ساعات محافظة على تقاليدها. كان صديقي قد جاء ليأخذني من المطار، وكان الموقف مضحكا، ومحزنا أكثر. أين ورشفانة التي يسألونك فيها عن سكر قهوتك، قبل أن يسألونك عن أسمك؟ أين ورشفانة التي تبحث

بقلم :: عبد الرزاق 87 مليون دولار اعتمادات لشركة ببسي كولا وبالسعر الرسمي، يعني تحويل أكثر من 120 مليون دينار ليبي بسعر واحد فاصل أربعة. ليس مهما ما إذا كان مشروب الببسي كولا، يسبب هشاشة في العظام، أو هشاشة في المخ، ولكن هناك سؤال أزعم أنه مهم: لنفترض أن الببسي كولا حصلت على الدولار بسعر أربعة فاصلة أثنين، بدل واحد فاصلة أربعة، فما النتيجة؟ يعني شركة ببسي كولا سوف تدفع قيمة زائد تتخطى الربع مليار دينار ليبي، مقابل نفس الرقم من العملة الأجنبية. فهل حرام على خزينة الدولة الليبي عائد يتجاوز الربع مليار دينار؟ شركة ببسي كولا سعرت

بقلم :: عقيلة محجوب لقد شرّع المشرّع القانوني القانون رقم 19 لسنة 1989م بشأن إقرار مزايا لقتلى العمليات العسكرية والمفقودين والأسرى بتاريخ 18/10/1989م ثم أردفه بالقانون رقم 12 لسنة 1991م بشأن تقرير حقوق ومزايا لمن يفقدون حياتهم من العسكريين والمدنيين أثناء تأدية الواجب وقد نص في مادته الأولى على أنه (تعتبر خدمة من يفقد حياته من العسكريين و المدنيين الوطنيين أثناء تأديته لواجب مكلف به أو بسببه مستمرة إلى حين بلوغه السنّ المقررة قانونا لترك الخدمة ويعامل معاملة أقرانه من الأحياء بالنسبة لاستحقاق المرتب والترقية وكافة العلاوات والمزايا المالية والعينية الأخرى) وأكد في الفقرة ( أ ) من

بقلم :: عثمان البوسيفي الكتابة عن الجنوب الساكن في عمق خطواتي المسافرة في أزقة ودروب لا تحمل في ظاهرها غير الوجع المطبوع على أوجه تلتهمها الشمس الحارقة التي من الممكن حين تتواجد إدارة جيدة أن تتحول إلى إنتاج طاقة كهربائية نحن في أمس الحاجة إليها وفي كل مرة أقع في مطب الفشل فالكلمات مهما تطاولت لن تستطيع نقل صورة صغيرة عن بؤس كبير يستوطن تلك القلوب المحبة . مساحات من الرمال الجميلة تتسع للنبض لكنها تتبعثر حين تنمو فيها آثار الخطوات الأنيقة للأطفال الحالمين بحال أفضل كثيرا من حال أهلهم الذين اقتضت الأقدار أن يلتهمهم الحزن الدفين ويتركهم

بقلم :: عقيلة محجوب إن الجريمة كظاهرة اجتماعية قد نشأت في الجماعة البشرية حين ارتكب الأفراد الجريمة في المجتمع الذي يعيشون فيه وإذا كان من الطبيعي أن تسنّ عقوبات على الجرائم التقليدية أي الأفعال التي تعتبر جريمة بالمعنى الاجتماعي الدقيق أي بوصفها سلوكا عدوانيا ينطوي على عدوان أي تتضمن مساسا بالقيم الاجتماعية كالقتل وهتك العرض والسرقة وهذا النوع من الإجرام التقليدي هو ظاهرة مرضية يعاني منها المجتمع الإنساني فتقدير هذا النوع من الجرائم لا يتعلق بحقوق ابتدعها المشرع بل اعترف بها وحماها لأنها خلقت قبله ولأنها حاجة إنسانية وتتطور بالتطور الدائم للمدنية. وعلى المشرع مجارتها لأن الفكرة القانونية

بقلم :: محمد عمر غرس الله باحث ليبي مقيم في بريطانيا عرف التاريخ ومسيرته صعود عواصم في عالمنا العربي، فقد صعدت “دمشق”الأمويين وتبعتها “بغداد” العباسيين، وسرعان ما ظهرت “القيروان ومراكش”، ولاحقاً”المهدية” التي منها سار الركب لتصعد قاهرة المعز، أما في عصرنا الحديث مع بدء تصفية الاستعمار كان لصعود “القاهرة” تأثير كبير من رحم التقاء العرب في أزهرها وجامعاتها، ثم في ثلاثة وعشرينها في يوليوها الكبير 1952 . كان لهذا الصعود أدوات، وظروف، ومعانٍ وسمات وتأثير، واليوم أيضاً تشهد الأمة العربية صراع صعود العواصم المحير والمثير والصادم،حتى إن “الدوحة وأبوظبي” صارتا نداً “للقاهرة ودمشق وطرابلس وتونس وصنعاء” تأمران فلا تجدا

بقلم :: عبد الرزاق الداهش أتصور ولغير سبب واحد، أنه يمكن أن تكون مدينتي صبراته، وصرمان، نموذجا يحتذى لتحقيق استقرار أمني، وإداري، ومجتمعي، وحتى استعادة هيبة الدولة، وسيادة القانون. نحتاج إلى تفكيك كافة المجموعات المسلحة، قبلية كانت، أو عقائدية، وتسليم كل موجوداتها، إلى الإدارة المحلية ومؤسستي الشرطة والجيش. نحتاج إلى تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، واحتكار حيازتها على الشرطة، والجيش وفقط. نحتاج إلى استرجاع كل ما تم الاستيلاء عليه من ممتلكات عامة ثابتة أو منقولة، سواء عقارات أو سيارات، أو حتى دباسات ورق. نحتاج إلى ملاحقة كافة المطلوبين للعدالة، وتحريك كل محاضر الشرطة، مع أهمية منح فرصة لثقافة التنازل

بقلم :: محمد السنوسي الغزالي من يكتب للناس؟ من يكتب لهم بحق عن هذه المدينة؟ من يمكنه الكتابة ولايدعي فيها من يمكنه حفظ ذكرياتها وقيمها المعيارية. قال في نفسه : هم قلة من يفعلون ذلك، لكن الكثرة يتصدون لهذه المهمة الصعبة، مهمة الذاكرة والصدق كان الحاج صالح يقول لنفسه : متى يأتى الخجل؟ فكلما قرأ أو سمع من بعض الذين يتحدثون عن ذكرياتهم فى مدينة بنغازى تذكر بائعة الفحم فى البركة الحاجة مسعودة التى كانت تردد ( ما تكذبي نين ايموتوا اكبار الحارة) وكان والده يضحك كثيرا عندما يسمعها كان يقول : الحاجة مسعودة أحكم الحكماء فى هذا

بقلم :: عقيلة محجوب لقد عرفت المادة الأولى من قانون الأحداث المشردين الصادر بتاريخ 5/10/1955 م الحدث المشرد بنصها على أنه ( يعتبر الحدث ذكرا أو انثى الذي لم يبلغ من العمر ثمانية عشرة سنة ميلادية كاملة مشرد في الحالات الآتية ) إذا وجد متسولا في الطريق العام أو في المحال أو الأماكن العامة أو إذا دخل منزلا أو أحد ملحقاته بقصد التسول و يعد من أعمال التسول القيام بألعاب بهلوانية أو تصنع الإصابة بجروح أو عاهات أو استعمال أية وسيلة من وسائل الغش لاكتساب عطف الجمهور إذا مارس جمع أعقاب السجاير أو غيرها من الفضلات أو المهملات ج- إذا قام