Search

احدث الاخبار

هموم

الكتابة عن الجنوب الساكن في عمق خطواتي المسافرة  في أزقة  ودروب  لا تحمل في ظاهرها غير الوجع المطبوع على أوجه  تلتهمها الشمس الحارقة التي من الممكن حين تتواجد إدارة جيدة أن تتحول الى إنتاج طاقة كهربائية نحن في أمس الحاجة إليها وفي كل مرة  اقع في مطب الفشل فالكلمات مهما تطاولت  لن تستطيع نقل صورة صغيرة عن بؤس كبير يستوطن تلك القلوب المحبة . مساحات من الرمال الجميلة تتسع للنبض لكنها تتبعثر حين تنمو فيها اثر الخطوات الانيقة للأطفال الحالمين بحال أفضل كثيرا من حال أهلهم الذين اقتضت الاقدار أن يلتهمهم الحزن الدفين ويتركهم في نهاية أعمارهم في

قراءة المزيد »

التغريد خارج السرب

بقلم / عمر عبد الدائم ما أروع أن تُغَرّد خارج السرب , ذلك يعني ببساطةٍ أنّ لك صوتاً .. تُرى لماذا في ثقافتنا التغريد خارج السرب يعني النّشاز , وبالتالي يعني فيما يعنيه أنّه مذمّةٌ و منقصة ؟!! شخصّياً أعتقد أن هذه نظريّةٌ قهريّةٌ تَبُثُّ في النفس روح الإحباط , و تقتل فيها كُلّ توقٍ للإبداع و التألق , وتُسكِنُ في اللاّوعي الجمعي قناعةً مفادُها أنّ من يكون له فِكرٌ يتميّز به , أو رؤيةٌ مُغايرةٌ يراها , أو يرفض السّير ضمن قافلة لا يدري من أين بدأت مسيرها ولا إلى أين تتجه يجب إقصاؤه , ثمّ محاربته

قراءة المزيد »

قاع المدينة

“المكان، العاصمة الجنوبية سبها، المتٌهم والضٌحية، السيد الشعب، الزمان 2016 ب.م، والحادثة، شوارع المدينة نضٌاحة بالمجاري Sewage، والنفايات Garbage تعيق سيرالحياةالطرق، المصيبة، أزمة بيئية حاضنة لأنواع وبائات جديدة، المسؤول الأول حسب لإحة التدريج التراتبية، البرلمان المنكوب، المجلس الرئاسي صاحب القوقعة البرمائية، والمخول والموكل عنه، المجلس البلدي المتقاعس حتي عن أبسط واجباته المدنية ، مدينتي، ومسقط رأسي، تتحول بقدرة قادر شوارعها _ بعد إغلاق المكب العام_ لمزابل وكثبان متعفنة وقذرة للقمامة وأبخرة عرق الإتٌكاليين تعلو أعمدتها ، ناهيك عن المجارير التي تقوم بعملية تدوير نفسها بنفسها مفيضة طرق مدارس الأطفال، مفيضة أمام المتاجر الغذائية، ولم تسلم حتى العيادات والمساجد،

قراءة المزيد »

مصالحة ..

أي سلام نريد ؟ حتى نضمن أن يتحقق وبشكل كامل سلام حقيقي في البلاد الليبية كلها ،يجب أن نسعى أولاً وبكل الطرق  لتحقيق المصالحات الاجتماعية والاسرية اللازمة لذلك ،فهي أسهل ومتاحة أكثر،وهذه ستكون أرضية مناسبة لإزالة آثار الإقتتال بين كل المجموعات الكبيرة المتقاتلة، وإن أختلفت وتباينت أسباب التقاتل فيما بينهم  ، وبعدها يجب الحرص على وضع ميثاق شرف ، أو مايشبة الاتفاق المبني على توابث لن يختلف عليها المتنازعين ،وبذلك نجنب الليبيين تكرار اللجوء إلى السلاح مستقبلا ًلحل الخلافات في مابينهم . السلام الحقيقي يجب أن يصنعه المقاتلون في الجبهات ،ولاتصنعه مسودات مكتوبه (بالرقريقي) في فنادق خارج ليبيا

قراءة المزيد »

ساجدة

أسمها ساجدة بنت ليبية صغيرة وهذا كاف ليزورها الوجع وقد عبر الألم الى رأسها وتمكن من جعل حياتها قاسية في كل ساعات النهار وما يزيد من بؤسها هو الوضع الصحي في بلد أسمه ليبيا وقد صار في حال مزرٍ جدا . الأب تسلح بالممكن وغير الممكن من اجل تخفيف الألم عن صغيرته التي بالكاد ترسم خطواتها في شوارع التراب المكتظ بالموت فالوجهة كانت تركيا وهي المتاحة في عالم اغلق نوافذه علينا بعد أن عبث بنا وكل محاولاته كانت فاشلة في تلك الوجهة وقيل له أن المانيا هي التي يمكن أن تحمل للصغيرة ساجدة أمل الشفاء بحكم ما تحتويه

قراءة المزيد »

تحية لهذا الفريق ..

سبها عاصمة الجنوب ، وأيقونتة التي تكاد أكثر من نصفها اللامع الجميل تدفن في الرمال ، بسبب تغافل وتجاهل أصحاب الحكم واتخاد القرار في البلاد ، وفي وقت صار العالم كله غرفة صغيرة في الكون الكبير ، مازالت سبها في نظر من يستفيد من أقصائها ومن لايستفيد بعيدة الاف الاف الكيلو مترات عن طرابلس العاصمة ، وتصبح حجة الجغرافيا الواهية جوابا سريعا ، ودليلا كافيا لايفوته ولاينساه كل من {يٌسأل} لماذا نسيتم سبها ؟ ولماذا تهملون الجنوب الكبير ؟ !!!.وفي أنتظار الإجابة عن هذا السؤال لازالت سبها تشيح بوجهها عن نفسها ، وتنتظر في العسل القادم من الشمال.

قراءة المزيد »

إعلام خارج السرب

عبد الله ابو عذبه مما لا شك فيه ان للاعلام رسالة هادفة في نشر المعلومات وتوعية وترشيد المتلقي …تثقيف المجتمع والمساهمة في بناء الوطن …. وان تكون للاعلام بجميع وسائله رسالة هادفة توصل للجميع بحرية مسؤولة وبموضوعة تامة تجل من مشاركة الجميع تساهم من حدة التوترات وتصعيد النزاعات والبغض والكره والاحقاد ليكون للامة مجد تفخر بيه بين الامم … وما نراه اليوم من إعلام بلا قوانين ولا لوائح تنظم عمله وبدون مواثيق تساهم في ازدهاره ولا مؤسسات ناضجة تجعل منه سلطة اولى تقود البلاد الى الامن والاستقرار والمصالحة والتنمية ….. ولكن للاسف كل يوم يمر نرى ان الازمة

قراءة المزيد »

في نقد العقل .. الليبي

(1) في النهار لا يذهب لعمله .. وإن ذهب فلا يقضي حوائج الناس .. وإن فعل فبعد تأفف و تذمر وفي الليل .. لا ينافسه أحد في صلاة التراويح …. (2) الوسط الأكاديمي .. .. ولا أُعمّم .. ينطبق عليه المثل القائل ” تسمع بالمُعيديّ خيرٌ من أن تراه”… الوسط الأكاديمي .. يُعنى بِحساب ما يجنيه من “ثمن” الساعات أكثر بكثير مما يعتني بتوصيل المعلومة . الوسط الأكاديمي .. يحاول جاهداً عرقلة الطالب وقتل روح الإبداع فيه .. لغايةٍ في نفس “الدكتور” . الوسط الأكاديمي .. يُخفي تحت جلباب معرفةٍ زائفة جهلاً مُذقعاً .. بل ، وحِقداً أسود

قراءة المزيد »

الفتاوي الدينية في مواجهة الحداثة

بقلم :: ابوبكر عبدو لا أحد يتحدث عن تزوير التاريخ فيما يخص الصدام الذي حدث غزو منتجات الحداثة الغربية المادية من جهة، وفتاوي مشائخ “الازهر وأل سعود” من جهة أخرى، ولن تجد تلك الفتاوي المضحكة والسخيفة التي حاولت معاداة منتجات الحداثة الغربية من مواقع أو أرشيف اؤلئك المشائخ، لانها ببساطة تكشف مدى سخفهم وقصور نظرهم وبشريتهم والتي يحاولون تغطيتها بهيبة الأحتجاج بالنصوص الدينية المقدسة. أمثلة على ذلك، حين وحد الملك “عبد العزيز أل سعود” الجزيرة العربية في دولة واحدة، حاول إدخال “الهاتف والتلغراف” كوسيلتي اتصال لتوحيد البلاد، فخرجت فتاوي غريبة تحرم “الهاتف والتلغراف” وتم إعتبارها علي أنها من

قراءة المزيد »

وقفات

د امال الهنقارى براءة اؤمن بأن الاطفال هم وحدهم الصادقون في عالم ملىء بالكذب –ففى الوقت الذى نطلب فيه دائما من الاطفال عدم الكذب , نكذب نحن عليهم بوعود لا نحققها . يأتى هذا في حياتنا اليومية وداخل اسرنا , ونراه الان متجسدا في اقوال وتصرفات مسؤولينا ولا شىء من وعودنا يتحقق لا اسريا ولا مجتمعينا فمتى سنضع في اعتبارنا احترام وعودنا لاطفالنا في حياة كريمة واحترام حقوقهم المشروعة في العيش الكريم فالاطفال هم بناة المستقبل وما نزرعه فيهم نحصده ترى مالذى سنحصده من تصرفاتنا اليوم تجاه اولادنا الذين اشركناهم في خلافاتنا واختلافاتنا وجعلناهم اول ضحايانا –ومازلنا نطلب

قراءة المزيد »

إعلام خارج السرب

مما لا شك فيه ان للاعلام رسالة هادفة في نشر المعلومات وتوعية وترشيد المتلقي …تثقيف المجتمع والمساهمة في بناء الوطن …. وان تكون للاعلام بجميع وسائله رسالة هادفة توصل للجميع بحرية مسؤولة وبموضوعة تامة تجل من مشاركة الجميع تساهم من حدة التوترات وتصعيد النزاعات والبغض والكره والاحقاد ليكون للامة مجد تفخر بيه بين الامم … وما نراه اليوم من إعلام بلا قوانين ولا لوائح تنظم عمله وبدون مواثيق تساهم في ازدهاره ولا مؤسسات ناضجة تجعل منه سلطة اولى تقود البلاد الى الامن والاستقرار والمصالحة والتنمية ….. ولكن للاسف كل يوم يمر نرى ان الازمة ازمة مواطن وبناء المواطن

قراءة المزيد »

خطر المكارثيّة بالمشهد الليبي

المكارثيّة ، على الرغم من غياب إسمها تصريحاً أو تلميحاً ، إلا إنها الغائبة الاكثر حضوراً بالمشهد الليبي طيلة هذه السنوات السابقة . المكارثيّة ، كما أشتقت تسميتها من السيناتور الامريكي (جوزيف مكارثي) ، كادت أن تدخل الولايات المتحدة الامريكية في دوامة رهيبة من الصراع الداخلي على النحو الذي شكل خطراً حقيقياً على إستقرار المجتمع و الإضرار بكل إنجازاته . استغل مكارثي ، في الخمسينيات من القرن الماضي ، الخوف من الشيوعية و من الإتحاد السوفييتي ” سابقاً ” ، و الخشية من ضرب الديانة المسيحية للمجتمع الأمريكي، و المكتسبات الوطنية للدولة الامريكية ، و أصبح يكيل الإتهامات

قراءة المزيد »

الموتى

خبر عابر للكثيرين لكنه ليس كذلك حين وقعت عيناي عليه في الموقع الإلكتروني لصحيفة فسانيا التي تستحوذ على الكثير من تفاصيلي وكلما عبرت الدروب  كانت هي من يعبر معي وحتى لا تذهب بي الحروف بعيدا أعود الى تفاصيل الخير الذي يقول أن ثلاجة الموتى بمستشفى براك العام في الجنوب الحبيب التهمتها النيران ولم تبقي على شيء منها وبات على الموتى أن يغادروا المستشفى الى مدينة سبها وما عاد المكان يتسع لهم في براح المستشفى المتهالك الذي لا يحمل من الشفاء إلا الاسم فقط موغلة في الوجع هي تفاصيلنا فالأحياء يعيشون حياة بائسة ويغرقون كل يوم تحت خط الفقر

قراءة المزيد »

طبعتم عملتكم ..فأطبعوا لنا فسانيا..!!

في وقت صار العالم كله ضغطة زر في لوحة الكيبورد ، يقدم الجنوب الكبير ،شواهد كافية على أنه قطعة مهمة من ليبيا ، حتى وأن تحجج من يهمله عن تعمد أو بلا قصد، بالجغرافيا وببعده عن عاصمة البلاد ومراكز اتخاد القرار ، ونسى من أهمل الجنوب ، أن أهله وناسه الطيبيين وأن تناسوا لاينسوا مطالبتهم بحقوقهم المشروعة ، وأبسطها العيش بكرامة وفي ايسر حال . ويعرف الجنوب أنه حتى وإن أهمله الشمال ، فأن شعابه ووديانه، وواحاته الجميلة وجباله العالية تنصفه بشدة ، وجدران الكهوف المزدانة برسومات ونقوش قديمة جداً تكاد تخرج لسانها في وجوه الجاحدين الحاقدين ،

قراءة المزيد »

هل اتاك حديث الجنوب ؟

لم يستطع الإنسان منذ القدم أن يعيش وحده في هذا العالم ، في ظل احتياجه للآخر، فإذا هو امتلك شيئاً معيناً فقد تنقصه أشياء أخرى كثيرة لا يستطيع هو أن يوفرها لنفسه ، لهذا فالاحتياج لباقي الناس يكون بسبب هيمنة مبدأ التكامل وهو المبدأ الذي يستطيع به الناس أن يزودوا بعضهم البعض بكافة الاحتياجات التي تبقيهم على قيد الحياة والتي توفر لهم حياة كريمة سعيدة هانئة بدون مقدمات .. من المستفيد من الفوضى العارمة بمنطقة الجنوب الليبي؟ ومن المستفيد من الأجواء المحتقنة بين المكونات الاجتماعية والعرقية فيه ؟ ومن المسئول عن ذلك؟ لقد دمرت حروب اهلية استمرت لأكثر

قراءة المزيد »

المستصرعة

ابوبكر عبدو إسمع نصيحتي أو لا تسمعها . إن سبها هي موطن لأشد حالات الجنون العنيف في الكون كُلهِ.. – “ما الذي يحملني علي هذا الرأي” ؟ هذا ليس رأياً، ولكنه معرفة بمراقبة هؤلاء الناس عن كثب، وأقول عن خبرة انهم مشروخون، وحسبك أن تنظر إلي عيونهم. ولعمري ليس في هذه البرية التاراكسونية كلها شخص واحد يمكن أن تعده عاقلاً أو طبيعياً !.. -“أعرف إنه قول غريب” ستوافق هذا الرأي لو زرتها خلال أسبوع واحد . إن القري المحيطة بها لهي الأشد تمزيقاً وبؤساً في المقاطعة الجنوبية، وأنت شهدت اليوم تلك الشمس في الخارج ،فهل يغيب عن بالك

قراءة المزيد »

العدالة الاجتماعية في ليبيا تحضر وتغيب

العدالة بشكل موسع فضيلة من الفضائل الأخلاقية، وحق من حقوق الإنسان، ومبدأ من المبادئ الأساسية التي اتفقت كل الشرائع السماوية والوضعية على سموها، ونادت بأهميتها وضرورة تطبيقها. والعدالة أيضاً ضرورة قانونية ملحة، تنظم العلاقات والمعاملات بين الأفراد والجماعات في أي مجتمع، وغيابها يؤدي إلى حدوث الفوضى والاضطرابات وانتشارالظلم والعسف، وتختفى تدريجياً سلطة الدولة وتفقد هيبتها ويحل محلها سلطة الأقوياء. ورغم تنوع واختلاف مفاهيم ودلالات العدالة باعتبارها مسألة نسبية، تختلف من شخص لآخر، ومن زمن لآخر، ومن مجتمع لمجتمع آخر، لكنها دائماً تعد مؤشراً مهماً يقاس به مدى تقدم هذه المجتمعات أو تأخرها. وهذا المقال يتناول العدالة الاجتماعية –

قراءة المزيد »

تجليات

فسانيا نبضي خبر مفرح عودة الجميلة فسانيا للصدور بعد توقف طالها وطالنا وجعلنا على أرصفة العراء ننتظر عودتها مبجلة الى بلاطها خبر اعترف أنه أسعدني كثيرا وسط أخبار محبطة لوطن يقترب من الانزلاق في هوة عميقة قد لا يخرج منها معافى جأتني تلك الجملة لا تخذل فسانيا وهل لمثلي أن يخذل نبضه فقد عزمت على مغادرتها بعد أشهر من أجمل شهور عمري المبدد جله في شوارع لا تعرف التعامل مع خطواتي سأكتب دون روح وأمشي في الطرقات دون حذاء في محاولة بائسة مني لالتقاط التفاصيل من أمكنة كثر فيها السؤال وضاعت فيها الإجابة وفي بلد فيه ثلاثة حكومات

قراءة المزيد »

رسالتنا الإعلانية .. صدق ودقة وطموح …!!

الإعلان وسيلة من وسائل الاتصال المهمة، يتم من خلالها وعبر وسائل النشر المختلفة تقديم خدمة مميزة للمعلن والمستهلك ، ومع التطور الحاصل في مختلف مناحي الحياة اليومية ، ومحاولة الفرد مواكبة التغييرات المتسارعة وخاصة التقنية منها ،بات الإعلان عن السلعة المتوفرة المراد تسويقها ،والخدمة المعلن عنها والمراد تقديمها، علماً من العلوم المهمة تتداخل فيه علوم النفس والاجتماع والاقتصاد مع علوم هندسة الاتصالات والفنون المرئية والمسموعة والمكتوبة ،ليكون الإعلان بذلك صناعة معقدة ومهمة جداً ، ولاغنى لإي مجتمع عنها وخاصة المجتمعات المتقدمة والتي تسعى بجد لتصل للمقدمة . وبشكل عام ثمة علاقة بين استخدام الإعلان،والإعتماد عليه وبين زيادة الدخل

قراءة المزيد »

شباب الجنوب بين تطلعات مفقودة وفراغ ملئته الجريمة

أ / أبراهيم عبد السلام فرج لا شك أن فئة الشباب تعتبر هي دفق الحياة في كافة المجتمعات وبها يقاس نشاط هذه المجتمعات حتى إن بعض الدول التي حددت النسل لمواطنيها مثل اليابان والصين أصبحت توصف بالمجتمعات المهددة بالكهولة وبذلك أصبحت مهددة أيضا بتدني مستوى النشاط فيها فمن المعروف أن الدول تعتمد على فئة الشباب في مجالات عدة منها بناء الجيوش وتطور الصناعة والطب والتعليم وكافة المهن الأخرى .. و والعمل على تطوَير التنمية البشرية خاصة لفئة الشباب لسد أحتياجاتها وضمان المحافظة على تطورها وتقدمها في كافة تلك المجالات أمر ملح جدا . ومما عانته بلادنا في السابق

قراءة المزيد »