

اختتم البرنامج التدريبي على كيفية التعامل مع البوابة الليبية للتعليم الإلكتروني للمتدربين بمدرسة الأبيض للتعليم الأساسي بنشاط عملي تعزيزي ختامي للمتدربين. وأكد القائمون على البرنامج التدريبي أنه كان في المستوى الأكاديمي المطلوب . حيث تم توزيع شهادات اجتياز الدورة التدريبية على المتدربين المشاركين.

شرع مكتب صندوق الزكاة بسبها في توزيع مساعدات مالية على الأسر المحتاجة وذات الدخل المحدود، كما شرع الصندوق في تجهيز كميات من الملابس المستعملة لمساعدة هذه الأسر. وقال عبدالقادر عطية مدير مكتب صندوق الزكاة بسبها لفسانيا، إن المساعدات التي يقع توزيعها تبلغ خمسمائة دينار لكل أسرة مسجلة في سجل الصندوق، وتهدف المبادرة إلى مساعدة مائة وخمسين أسرة، وتتحصل هذه الأُسر أيضا على كميات من زيت الزيتون والتمور. وأوضح عطية أن المكتب يهدف إلى مساعدة حتى الأُسر الأجنبية شريطة أن تكون إقامتها داخل البلاد قانونية، مبينا أن عديد رجال الأعمال وأصحاب المحلات التجارية أصبحوا يوجهون زكاة أموالهم لصندوق الزكاة،

كتب :: محمد مسعود رغم أن الرقم مفزع للوهلة الأولى ، لكني لم أراه بهذا الحجم المرعب بخمس سنوات ، أي ما يوازي قرابة ال (56) مليار عن كل عام تقريبا ، وهو رقم قد يكون اعتيادياً في دولة اعتيادية ، تعيش ظروفاً اعتيادية ، وأي مبلغ كان سيكون ، فانه سيكون مفزعاً ولاشك ، ذلك لأنه صرف هدراً ودون مقابل ، صرف لسيادة الفساد المبجّل وحسب . المفزع الذي أراه ، أن الله ابتلانا (بِمفّرخْ) أعماهم التغول حتى باتوا فاسدين مفسدين لا يراعون فينا إلاً ولا ذمة . مشكلتنا يا سادة لم تكن يوماً مالية ولا اقتصادية

كتب :: سالم ابوخزام في خضم مسألة التثقيف المستمرة التي رافقتنا كجيل منذ أزمنة بعيدة كنا نطالع بعض المجلات الشهيرة ، في صفحاتها الأخيرة وحين نأخذ فسحة قليلة للتسلية كلنا يطلع على مربعات تحتوي على كتابة حروف متناثرة حينما تجري ترتيبها تبرز لك كلمة السر !! ..هذا واقع ” نظرتي ” اليوم حيث تحتاج هذه المواقف المتناثرة لضبط حروفها من أجل قراءة كلمة السر ! ..تقلع الطائرة من مطار أبوظبي من دولة الإمارات العربية المتحدة متوجهة إلى مطار ” بن غوريون ” في إسرائيل وعلى متنها ركاب ووفد رياضي إماراتي بإمكانيات خارقة للعادة للوفد المشارك في سباق للدراجات

كتب :: محمد الانصاري من الطبيعي جدا أن يمارس أي طرفي النزاع العنف كوسيلة تعبير لمن افتقدوا السبل والأطر السليمة للتنافس نحو تحقيق المكتسبات والغايات بعد أي حالة تغيير تقع، ولكن من غير الطبيعي ، أن تشرع جهود الصلح بينهم لإيقاف الحروب دون أن يكون لها مشروع يستأصل جوهر الخلاف ، وقد تبدو الحلول التخذيرية للحالة مقبولة في حالة الإقدام على التالي منها وهو الاستئصال .وبالرغم من وجود فرص عديدة إلا أن تلك الجهود على مدى السنوات الماضية ظلت آنية وقتية ، ولم تستفد من تجاربها لتتراكم الجراح على بعضها بانتظار نعيق إحدى الغربان لتعود الحرب بأبشع مماكانت

بقلم :: عثمان البوسيفي أنا مع التواريخ في حالة زهايمر بالكاد اعرف تاريخ ميلادي لكن الشخوص تعلق بذاكرتي وتستوطن عمقي ولا تنفك تحاصرني في شوارع التراب محطات كثيرة حطت بها رحالي وكلها سكنت قلبي . المفوضية العليا للانتخابات كانت أحدى محطاتي البهية لترتسم في داخلي شخوص جميلة رافقتني في رحلتي القصيرة معهم وأنا الذي يغادر الأمكنة ولا تغادره محبة الافراد الذين قابلتهم مدة شهرين هي المدة التى بقيت فيها هناك اتمرث اصدار العدد الأول من صحيفة إنتخاب بصفحاتها القليلة . بعض الذين قابلتهم هناك ظللت على الدوام التقيهم وكلما قادتني الخطى الى هناك اطلق سلامي العابر لهم وابتسامة

شعر :: احمد العيلة كل صباحٍ تنبتُ في قنينة حبرك زهراتٌ صفراء صغيرة كل صباحٍ يتزاحم حبرك عند بحيرة ذاكرتي يشرب منها ثم يعاود رحلته أسراباً خلف الأسراب وأنا غيمٌ يجري فوقه ألتقط الأحرف من ظلي حين يناولني قمحاً من آخر بيدر كنتِ فيه في كل مساءٍ يتمدد كسماءٍ تعبت من رحلتها فتنادي كل الأحفاد لتضحك معهم حبرك يا آنستي معصورٌ من خمس مجراتٍ زرقاء كم من نجمٍ سال على كلمة حبٍ كُتِبت بالحبر مساءً كم من ضوءٍ لعب مع اللمعات المرتعشات على كتف الأحرف بعد ولادة فكرة آهٍ يا تلك الفكرة زرقاء كحبرك حين انسكب كروحٍ في

شعر :: ميثاق كريم الركابي لا يجمعني أي شيء بكَ سوى هذا الليل ، وهذه الكلمات التي أصبحت صفقة موفقة مع الخيبة !! حبيبي.. مازال صوتكَ كالموسيقى ينبعث من حانات مسامعي ما زالت ضحكاتكَ محتجزة بزنزانة صدري كرهائن أفراح ما زالت رسائلي إليكَ وبرقياتي العاجلة لعينيكَ تتصدرها صباحا الصحف الأسبوعية من ينقذني من هذا الخمول الذي جنى واستولى على كل قواي !! من يعيدني إليَّ….؟ ولعمركَ هل تعود القدس للعرب كي أعود إليَّ؟ قد جفّ ليمون يافا.. وتشوّه برتقال حيفا وأُستبح ياسمين دمشق وذُبِح نخيل العراق فأين أنا مني..وكل الأوطان ماتت بدمي! تغص كلماتي رغم إتساع مجازاتها وتنكسر لهفة

أقصوصة :: خالد السحـاتي فِي تلك الليلَةِ الحَالِكَةِ الظَّلاَم كَقِطْعَةِ فَحْمٍ مُتَحَجِّرَةٍ، بَـدَا الحُبُّ المُنْهَكُ مُنْتَحِباً عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيق، يَسْتَجْدِي عَطْفاً مِنْ رُوَّادِ الزَّيْفِ المُزَرْكَشِ بخَوَاءِ الذَّاكِرَةِ، يَشْتَكِي العُزْلَةَ القاتِلةَ بَيْنَ جَنَبَاتِ النِّسْيَانِ، يُحَاوِلُ الإبْحَارَ بِلاَ زَادٍ إِلىَ الضِّفَّةِ الأُخْرَى، حَيْثُ لاَ يَخْتَبِأُ السَّرَابُ فِي قُلُوبٍ مَيِّتَةٍ، وَلاَ يَتَدَثَّرُ الهَذَيَانُ بِثَوْبِ النَّزَاهَةِ. فَجْأَةً، استيقظ الحُبُّ فَزِعاً، مِنْ هَذَا المَشْهَدِ المُزْعِجِ، وَحَاوَلَ أَنْ يَغْـفُـو قَـلِيلاً، لِيَحْجِـزَ مـَكَـاناً فِي حُلـُمٍ جَـدِيدٍ.

كتب :: عثمان البوسيفي أنا مع التواريخ في حالة زهايمر بالكاد اعرف تاريخ ميلادي لكن الشخوص تعلق بذاكرتي وتستوطن عمقي ولا تنفك تحاصرني في شوارع التراب محطات كثيرة حطت بها رحالي وكلها سكنت قلبي . المفوضية العليا للانتخابات كانت أحدى محطاتي البهية لترتسم في داخلي شخوص جميلة رافقتني في رحلتي القصيرة معهم وأنا الذي يغادر الأمكنة ولا تغادره محبة الافراد الذين قابلتهم مدة شهرين هي المدة التى بقيت فيها هناك اتمرث اصدار العدد الأول من صحيفة إنتخاب بصفحاتها القليلة . بعض الذين قابلتهم هناك ظللت على الدوام التقيهم وكلما قادتني الخطى الى هناك اطلق سلامي العابر لهم وابتسامة

كتبت :: نيفين الهوني شاعرة و مترجمة ايرانية مقيمة بطهران ، طالبة دراسات عليا في العلم النفس بدأت رحلتها الفنية مع المسرح لعبت ادوار البطولة في الكثير مسرحيات وفازت بالعديد من الجوائز .ثم انتقلت الى الرسم و عملت في مجال رواية القصص للأطفال ايضا. بدأت في تعلم أغنية التقليدية الإيرانية و هي طالبات “پري ملكي” و ” مجتبي عسگرى ” من كبار أغنية التقليدية في ايران كتبت الشعر باشكاله المتعددة وقوالبه المختلفة بين الكلاسيكي والحديث نشرت الكثير من قصائدها في اهم المواقع و المجلات و الصحف الإيرانية مثل رودكى ،المرأة اليوم ” وووو . تم ترجمة اول ديوانها

العريبي : يؤكد أن الحكومة المؤقتة حافظت على المال العام وعملت على توفير خدمات المواطن رغم انعدام الإيرادات أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الليبية #المؤقتة السيد حاتم #العريبي أن ما ورد بتقرير منتحل صفة رئيس ديوان #المحاسبة خالد #شكشك بشأن أحد وزراء الحكومة المؤقتة الذي ورط بحسب التقرير الدولة الليبية بمبلغ قدره 450 مليون دينار هو الاتهام الذي أوقف بموجبه دولة رئيس الحكومة المؤقتة السيد عبدالله #الثني نائبه لشؤون الأمن المهدي اللباد عن العمل وأحاله للنائب العام. وقال العريبي إن شكشك ينتحل صفة رئيس ديوان المحاسبة ويمارس سلطة الأمر الواقع خاصة وأن مجلس النواب أعفاه من مهامه في جلسة رسمية بنصاب قانوني. وأوضح العريبي أن شكشك لم يجرؤ

قصة قصيرة :: محمد مسعود يستيقظ كل صباح، يرتشف القهوة على الكورنيش، يستمع إلى الموسيقى، يقرأ الأدب العالمي، يتابع الأخ توبار، يحفظ بعض المصطلحات، يردد بعض الكلمات الإنجليزية والألمانية والفرنسية، يستخدمها وسط حديثه مع معارفه القلائل. مواطن معاصر يرتدي القبعة، والنظارات الطبية، لديه طموح ظاهر، ولديه حلم أيضًا، غبي اجتماعيًا، ليس بطلاً كما في الأفلام الهندية – أو – ديناصورَ كما في خرافات القرون الوسطى، بل إنه (المواطن) الأول، المبدع، الذى يعرف كل شيء، ويفهم كل صغيرة وكبيرة. بالرغم من هذه المواصفات الخارقة، إلا أن صديقنا “الفايح” لا يجيد التعامل مع النماذج البشرية، لا يجيد التفاعل مع مشاعر

شعر :: أكرم اليسير كانت تجمع ذكرياتها وتطعمها لسخان الفحم وتلقي فوقها البخور فتطير مع الدخان .. جدتي أصابعها ذاكرة وعكازها شموخ .. وها أنا أجمعني صورة صورة وحرفا حرفا وأضعني في قصيدة وألقي فوقي المجاز فتخونني أصابعي وأشوه الصفحة فأحرقني ولا سحر في أصابعي .. فجدتي هي الساحرة ..

كتب :: عثمان البوسيفي الثاني من مايو يوم أسود في مبني المفوضية العليا للانتخابات في منطقة غوط الشعال بالعاصمة طرابلس فقد هجم شخصان يتسلحان بالرصاص والمتفجرات والعنف والبغض والكراهية ويبحثان عن تسجيل نفسيهما في قوافل الموتي من أجل ما قيل لهم أنهم سوف يكون مقرهم الجنة ’ حين سمعت الخبر قلت ربما هي اشاعة وربما هو حادث بسيط تم تضخيمه لكن كل ذلك لم يكن صحيحا وعادت صورة الزيارات المتكرةة الى المفوضية وكيف كان اجراءات الحماية مهزوزة جدااا مجرد أفراد يفتقدون كل شئ يجلسون أما باب كبير مفتوح على مصراعيه ولذلك تمكن المجرمان من قتل عدد كبير وصل

بقلم :: عبد الرزاق الشيء الوحيد الذي لم يقله خالد شكشك في ختام مؤتمره الصحفي، بمناسبة صدور تقرير ديوان المحاسبة للعام 2017، وبعد فاصل من الأرقام المرعبة هو: معكم الكميرا الخفية. قرابة الألف صفحة، مزدحمة بالأرقام، والحقائق، والمنغصات، ولكن أهم ما كان يمكن أن يقوله لم نسمعه بعد. حتى رقم 277 مليار الذي أثار الكثير من الفزع، والكثير من الصخب، هو رقم عادي، وهو حاصل جمع ستة أعوام من الأنفاق الحكومي، أكثر من نصفه مرتبات، أو بما يزيد عن المئة 150 مليار، وأزيد من 50 مليار دعم محروقات، وكهرباء، وأزيد من 20 مليار للعلاج والعمل والدراسة بالخارج، ونحو

كتب :: علي شلبك من هو بطل القصة ؟ هو طفل ظلمه القدر و أجبرته الحياة على أن يعيش المعاناة و العذاب مبكرا , لم يكن متوقعا ان يكون مختلفا عن اقرانه و اصدقائه ولم يتصور يوما ان يسوء الحال به ليصل لهذه الدرجة (علاء شعبان احريبي حميد) , طفل ليبي من مواليد 10 فبراير 2004م من منطقة العدول في مدينة قصر الاخيار التي تبعد عن العاصمة طرابلس حوالي 70 كم . (علاء) هو اخر العنقود و هو الابن الاصغر لعائلة حميد المكونة من 9 افراد , قصة علاء تبدأ عند إصابته بمرض السرطان منذ كان عمره 5

افتتاحية فسانيا شهر رمضان المبارك على الأبواب وأيام قليلة تفصلنا عنه ويبدو واضحاً أن أغلبية المواطنين سيستقبلونه هذا العام بجيوب خاوية الأمر ليس جديدا على كل حال . قطرات السيولة الشحيحة التي قامت المصارف بتوزيعها على المواطنين خلال الأيام الماضية والتي جاءت بعد عدة أشهر من القحط المصرفي تبدو أضعف وأقل من أن تفي بإلإلتزامات السابقة ناهيك عن اللاحقة وتوزيعها على المواطنين في هذه الفترة الحرجة لا يعدو أن يكون ذراً للرماد في العيون فالمذي ستفي به قيمة مالية زهيدة سقفها الأقصى ( 500 ) دينار ليبي أمام التزامات تتجاوز ثلاثة أشهر طوال هذه في سبها ، أما

بقلم :: رضوان ضاوي :: باحث في الدراسات المقارنة/الرباط، المغرب قال نجيب محفوظ: “من يستهين بقدرات النساء أتمنى أن تعاد طفولته من غير أم”. مناسبة هذا الاستشهاد هو حديثنا عن الحكاية الليبية الشعبية “بو سبع فرحات وبو سبع قهرات”. وملخص الحكاية أن أخان لأحدهما سبع بنات وللآخر سبعة أولاد. طلبت البنت الكبرى من أبيها ومن عمها السفر مع ابن عمها الكبير فوافقا على سفرهما. تخفّت البنت في لباس فارس، وفي الصحراء وقعت في أيدي الغولة وابنها “حمد”. استطاعت البنت أن تنجو من امتحانات الغولة التي تريد كشف ما إذا كانت الأسيرة رجلا أم امرأة. تقول الغولة: “الركبة ركبة

أربعة عقود ونيّف ، من الزمن الجميل على خشبة المسرح الوطني ، ممزوجة بالعشق لأستاذ الشعوب الباذخ ، متواصلة ما بين الكاميرا و الجمهور ، صلاح الأحمر بابتسامته الدافئة التي لا تكاد تغادر محياه ولا يمكن فصلها عن تفاصيله ، ضيفنا في هذا العدد صحبة عقد أعماله الجميل ( الفريز ، نهاية جرعة ، في صمتها حكاية ) متوحد مع المسرح حتى في أصعب لحظات الوجع والفراق يوم رحيل والدته لم يترك الخشبة ، كان أول وأصعب تحدٍ يواجهه يوم جسد شخصية تبلغ من العمر 45 وهو ابن 24 ربيعا ، حديث ذو شجون يجمعنا به في حوارنا