Search

احدث الاخبار

أنا نورهان عبد الحق

شجرة الكستناء المحروقة بلدتي الحزينة عيون أمي المنتفخة ، رماد سيجارة والدي السبعيني صوت القذيفة مقبرة طفولتي البعيدة عن أظافري الصفعة الآخيرة لطليقي وجهي البائس غرفة العمليات وطفلي النوم العميق من العالم الأرق ! الصباح المبكّر الكذبة المتقنة الفضيحة الشغف الميّت الدم الأحمر الدم الأسود الماء النجس الهواء الكاذب الملابس الداخلية التربة العالقة بين أصابع قدمي التربة العالقة في طرف لساني الشتائم ، مزرعتي المعروضة للبيع مزرعتي المعروضة للبيع مزرعتي التي لم تعد معروضة للبيع ، شقتي المحطمة مثلا صلاة أمي الطيبة الشارع الضائع في قصيدتي مدرستي الابتدائية مدرستي الابتدائية الأخرى القريبة من منزلنا الجديد مدرستي الثانوية قبل

قراءة المزيد »

طيف نسيمة

..ألقاك في كل زواية وردة بالندي تستحم كأنك والفجر صنوان.. هذا بهيج المحيا.. رقيق الحواشي وأنت الوعود التي يشتهيها المحبون .. عند إنبثاق الأماسي … وأحلم أنك مرمي ذراع.. وأنك سارية في حواسي.. تردين علي جبهتي لفحة البرد أطويك في معطفي من فضول العيون الغريبة .. وأحلم.. أحلم أني وأياك في المدن القزحية نضفر حلو الأماني وسادة ونفرش حلو الكلام.. أصدق أن الخيال أرتدي ثوبه.. زارني وأنك لست وراء البحار.. الجبال.. المسافات  لكن جواري وأني جوارك.. أكبت نار الهوي وأداري وأفغر فاهي وأهم ببعض الكلام.. الحروف.. أرتب ذاتي التي بعثرتها عيونك عند الوداع وازود نفسي ببعض ابتسام أفرد

قراءة المزيد »

الشعــر والمخـــزون الأثــري

إن ما خلفته الحضارات الغابرة من فنون مختلفة إنطلاقا من الآنية الفخارية وصولا إلى الشواهد المعمارية التي مازالت تزامننا حتى الآن يمثل في جوهره حلقة من حلقات تطور الإنسانية منذ عصر المغارات وما قبله إلى يومنا هذا وقد وقع التدليل على هذه الفترات بمجموع اللقى المتناثرة هناوهناك ثم جاءت النصوص بعد ذلك لتصف الإبداعات وتؤرخ لها وقد احتجنا العودة إلى هذه النصوص لما تمثله من ثقل معرفي ـ معلوماتي في غياب اللقى الأثرية أولا أما ثانيا فنحتاج النص المكتوب لكي نشكل تاريخ البشرية اجتماعا، صناعة فحضارة ومن ضمن هذه النصوص كتب التاريخ ، نصوص الملاحم والأساطير التي كتبت

قراءة المزيد »

صرت اراك أوضح

صرت اراك أوضح شكرا لانّك حداثيّ مجدّ تبتكر لي كلّ عيد  وجعا بطعم مختلف مرّة يكون الطّعم مالحا  بنكهة الدّمع و مرّة يكون نازفا بشكل  دمي و مرّة يكون حامضا  بطعم الذّكريات شكرا لانّك كلّما همّت بي فكرة تفقدني شهيّة  الكتابة شكرا لأنّني كلّما دخلتك عارية من لغتي لا أجدني تخبّئ الصّباح   في جيبك و تمضي تهديني  أمسا  جائعا ينهش  انوثتي جسرا كنّا ولا نزال لا شيء يبقى كلّ الجسور تداس تسقط حين يصل ” الرّجال” أنا والمعنى خصمان كأنّنا كلّ الوقت تتوه جملي في زحمة العبور إلى الفكرة يغفو الكلام على عربة بائع متجوّل يبيع أعياد النساء

قراءة المزيد »

حين تختار الحياة وأنت ميت

زهرة محمد هذا الاسم ليس اسمي.. لكن هذه المرأة أنا ، وربما الآلاف مثلها يحملن رقما لملف ضمته سجلات إحدى المستشفيات والعيادات النسائية المنتشرة في العالم ، وملايين آثرن الصمت وانتظار الموت البطيء، الزاحف مع أحلامهن بالفارس، الذي لم يعد اليوم مجرد حل لمشكلات اجتماعية مستعصية، خُلقت لدعم مجتمع ذكوري، يحلم بالسيادة منذ الأزل ولازال.. بل صار أيضا دواء لأمراض العصر الجسدية والروحية، التي تصيبنا نحن، ونحن النساء فقط من كتب علينا معاناتها وإلى الأبد. كانت الجالسة أمامي رغم نصاعة ملبسها وضيائه سوداء جدا في نظري فما أخبرتني به دون شفقة منها أو حتى القليل من مواساة حاولت

قراءة المزيد »

أحدث نفسي

رصفي الاشياء التي تقلقك تمعني فيها جيدا شيء ضعيه في سلة المهملات احكمي إغلاقها جيدا حتى لا تتسمم قطط بريئة أو تصيبها حالة اكتآب إن نجت من الموت شيء خبئيه في دولاب الملابس التي ضاقت عليك ستصير على مقاسك تماما ألوانها ستبهت قليلا ستكون صالحة لمناسبات لا أحد يتوقعها شيء  رصفيه مع الصحون التي لا تمتد إليها يدك يوميا انفضي عنها الغبار ليلة عيد الميلاد لا تدعي أحدا غيره أعدي له ما لذ وطاب لا تنسي الموسيقى وبالتحديد “إديت بياف” ارفعي الصوت عاليا حين تغني  “rien de rien je ne regrette rien” لن يأتي في موعده لن يأتي

قراءة المزيد »

يسلم عليك العقل ( في ذكرى وفاة العملاق محمد حسن)

رحلت عنا هكذا دون وداع …رحلت أيها الفارس كما يرحل الكبار …غادرتنا دون ضجيج وتركت السّاحة فراغا في فراغ…أكتب بماء الدّمع ما تيسّر من كلمات في ذكرى وفاتك أيّها العزيز. ” نحبك صحيح نحبك ولا من ضربني على روس أصباعي” ويحبّك كلّ عشّاق الكلمة الجميلة من المحيط إلى الخليج فأنت الصّوت الذي لا ينسى. “نا عقلي دليلي وأنت في عقلي الدليل يا عابر سبيلي وأنت وقفت الرحيل” بعد رحيلك ضاع الدّليل بل ما عادت عقولنا عقول حتى تستوعب رحيلك لأنّك ستظلّ في وجداننا صوتا عبّر عن كلّ ما في دواخلنا فكنت نحن وأنت تغنّي. ” لعمري أحلى ميعاد

قراءة المزيد »

لا تكن شاعرا

أمان الله الغربي سلوا العابرين بنزف أنقاضي عن ثقل الطين في أوزان خطوتنا وخزاف دمي المخلوط بالنار يحرك حطب الأنفاس  في رئتي أنهكني رأسي المتعثر بأحجار الوعي أذني يلعثمها صرير غيمة تجوب صراخ القحط لتنبت قصيدة من مذابح الإدراك لا تكن شاعرا كي لا تموت بذنب النبوءة تحمل شرايين الرسالة على نعش الفكرة لا تكن شاعرا فيقطعك سيف الأسى وتحشر في شساعة المدى ففي فطام النضج لن تطلب المحبرة لبنا لا تكن مبدعا لصورة الوجود كي لا يمكر بك ثعلب المجاز ويصبح المعنى قطيعا يترصده ذئب بلا تصرف تهرب منك مسافات  احتجزت نونا بين ألفين وتفقد في الكبوة

قراءة المزيد »

أرض الفطام

الراحلة فاطمة بن فضيلة لم يحملني اللوح الى الغار و لا ألقى بيَ النوء على سارية الكلمات، أتشبّث  بضلوع ناتئة في كتف الأرض و أصعد، أصعد… يلقي بيَ الغار الى السفح و يقول اغتسلي…. “اغتسلي بالطين”  تكمل راعية تنهش ضرع السفح و تطعمني، يمّمت  تجاويف الصلصال و تيمّمت… تشبّثت بضلوع ناتئة و صعدت، ألقاني الغار الى السفح و قال اغتسلي… “اغتسلي بالماء” قالت حادية كانت تنهش ضرع الغيم و تسقيني، عمّدت  جبيني بماء النهر، توضّأت و تسلّقت جديلة عناب أرسلها الجبل الى كف  الأرض يغازلها، ألقاني الغار الى السفح و قال اغتسلي… “اغتسلي بالضوء” قالت عاكفة كانت تنقع

قراءة المزيد »

بالتخطيط المؤسساتي تتمّ صناعة التاريخ الثقافي للأمم

عادة ما نستعمل كلمة ثقافة للاشارة إلى الرقي الفكري والأدبي والاجتماعي للأفراد والجماعات. وهي ليست ليست كذلك ، كما أنها ليست مجرد مجموع الأفكار الجديدة ولا القدرة على تنضيد الحكايا والقصص فقط، وإنما هي أيضا نظرية في السلوك العام تساعد على اقتراح أسلوب حياة خيرةٍ وايجابية مع رسم السبيل السوي إليها والروائي يعتبر أحد أهم الفاعلين في مجال الثقافة، لان نظرته للحياة تنطلق من بنيته الفكرية والثقافية، وهو يختلف في ذلك عن غيره من العاملين في أصناف الثقافة الأخرى وذلك أنه أذا حاول سبرَ أغوار الرواية التاريخية المبنية على وقائع معروفة فأنه لن يفعل ذلك على حدّ ما

قراءة المزيد »

القديسة

… بين غدق الثورة و الثوار تهاطل الموج بالأنوار يجتر مثل القصيدة باحثة عن وردة .. رصعها التاريخ أملا للفقراء للبؤساء باكية كأطلال الدمى دامية بهية تعبر نهر النهار تختصر المسير متكئة على ذات العماد حالمة  حاملة بسمة  ضياءا منتصر ا تقطر عشقا بالحلم تجفف الحزن من بؤبؤ الحلم ياالقديسية يا الفضيلة .. تجليت في قلب البحر لؤلؤة نالها التاريخ مجدا هيبي القريض رشدا أيتها القديسية الفضيلة خلقت سوية في نعم المولى صوتك الطاهر الأطهر يا الفضيلة تمنح الشعر ربيعا ذروة المنتهى في زمن الفتن تعيد نسج القوافي نسج الفضيلة كل المثل كل الوجود .. ملئ فضاء الموجود

قراءة المزيد »

وماتت الأشجار التي أنارت شارعنا

كلما هبت الريح، شمالية كانت أو جنوبية..شرقية أو غربية ، تنطفئ المصابيح..كلما امطرت السماء تنطفئ أيضا..كل شكاوينا وضعت في سلات المهملات .. قال لنا: بعد سبعة أشهر من الآن لن تحتاجوا إلى أعمدة إنارتكم هذه الضعيفة..ورأيناه صباح الغد يغرس بجانب كل عمود شجرة سرو.. سألناه: لماذا تغرس أشجار سروك هنا بجانب أعمدة الإنارة بالذات؟..ابتسم..سأجيبكم حين تكبر.. كان قد تخرج من كلية العلوم الدقيقة..وكان من أوائل دفعته في الترتيب..ثلاث سنوات مرت ولا عمل يناسب شهادته..مواصلة دراساته العليا تحتاج إلى أكتاف عريضة وبعض النجمات، وهو لا أكتاف له ولا نجمات في ليله الطويل.. بعد الأشهر السبعة بالتمام والكمال رأينا أشجاره

قراءة المزيد »

شامخة لطواد

شامة درويش كي توجع ماتحن ماتقول خسارة** ياويح المفتون بيك اموت عليل * جرحك مايبراش ضربة باشتارة* وانا راني شامخة موحال انعيل**  اعمل واش بغيت هذي اشارة** يامن قلت ا نقيسها بلاك اتميل**  كي شامخ لطواد واللى جبارة** قوة ريحك ماتحركني بالميل * سول جبل ادباغ عني واخزارة** زناتية تاريخنا من قبل اقبيل**  نبقى ديما واقفة كي هوارة** مانتهز ما يهولني تهويل** بنت خميسي ناس عرشي قهارة** تاريخو معروف مجاهد أصيل* * يكفيني تاريخ ناسي نغارة** نعرة للمظيوم كي يشتد الويل** ونايا مانخون مانخدع جارة** ساسي معدن كالذهب ميزان ثقيل* * مانشري مانبيع ماني تجارة** ماني سلعة بايرة

قراءة المزيد »

علينا جميعاً الضغط على هذا المفتاح والا ؟! 

البارحة زرت المعرض الفني الذي أقيم في منظمة براح للثقافة والفنون Barah Culture & Arts  للفنان Jamal Alshreef  ،  صار من النادر في بنغازي أن تجد شيئاً أصيلاً ،عملاً يتسم بهذه الجدية والدقة ، عملاً فيه روح ،كان المعرض بمثابة تجميع هائل  لمعاناة مجتمع كامل لما بعد الحرب مباشرة ، منحوتات منهكة مصابة بالخزز ،متآكلة متجمدة ومتمسكة بهذا التجمد عند أشد لحظاتها قسوة ووحشة ،  الدمى وهذا هو الأسم الذي أطلقه الفنان على معرضه ،وهو اختيار موفق ، فحتى جمع كلمة دمية ماعاد بإمكانها أن تُكون مجتمعاً حقيقياً ، وكأن ماهو أشد فزعاً من أن يموت المرء في

قراءة المزيد »

الثانية صباحًا بتوقيتِ الوحدة

إنَّها الثانية صباحًا أشعرُ بالجوعِ وحبيبي يخبئ في فمهِ قبلةً طيبةً -أعرف مذاقها جيدًا- وفي دولابهِ خوخٌ شهيٌّ. هذه الأيام يقرصني الجوع بالليل كثيرًا والمسافة -حتى أصل لموعدنا القادم- بعيدة. إنَّني الآن جائعةٌ، وخائفةٌ وحبيبي يخبئ خلف صوتهِ بيتًا، وجيشًا “لو بدكِ يا غصن البان، جوه عيوني بخبيكي، واغزل لكِ من نور الشمس، إسواره وحطا بايديكي” صوتهُ وهو يغني، يا قوة الله !!! لو أنَّه يأتي إليَّ ؛ ليباركَ البستان الذي زرعه صوته لي !! لا .. ليبقَ حبيبي مكانه سأحمل الحديقة كلها، وأذهب إليه أفرط على مهل ٍ، زهورها في حِجره. إنَّني الآن جائعةٌ، وخائفةٌ، و”بردانة” وحبيبي

قراءة المزيد »

أخي

حين إصطحبتهُ للمرة الأولى للعبِ كرة القدم في مدرسةٍ إعدادية في إحدى ضواحي مدينة ريف دمشق. تسلقت السور الذي يفصل المدرسة عن الشارع الرئيسي كما أفعل دائماً بكل سلاسة ورشاقة ،  ثم قفزت إلى داخل المدرسة التي كانت ملاذاً لأطفال العشوائيات الضيقة حين ينقطعون عن الدراسة في العطل. يحولونها إلى ملاعب بأرضٍ من بلاطٍ ورخام  .. ظللت واقفاً في الطرف الأخر  من السور منتظراً (وائل ). الفتى الهادئ قليل الكلام  والحركة . لم يكن يشبهني بشئ . شخصيتان متناقضتان خرجتا من رحمٍ واحد.  لم يكن معتاداً على شيطنات الصبا،كان الولد الهادئ المطيع الذي تتمنى الأمهات ابناً بنفس صفاته.

قراءة المزيد »

ومازلت نحلم نحلم

نيفين الهوني وبين نهاية سنة إدارية مضت وبدء عام من أعمارنا آت على عجل أتمنى الا يمضي الا ونحن بألف خير ووفرة في كل الهبات والهدايا والعطايا الإلهية.. أقف قليلا هنا على عتبات الشهر الاول في العام الجديد لأجدد لكم التهاني والأماني وادعوكم لنمد معا جسور التواصل والتوادد والتآخي والتعاون في تأثيث هذا الملف الثقافي كل عدد يصدر بتكاثف جهود فريق العمل في صحيفة فسانيا الحب كم أطلق عليها والاستاذة سليمة بن نزهة  أم الجميع مقاما رغم ربيع عمرها الزاهر في كل الفصول ودوما في خليتنا المليئة بشهد الكلمات ومابين  نهاية سنة وبداية عام نحلم أن نستمر في

قراءة المزيد »

 كتـــــــــا بــــــا ت على المــــــــــــــاء

حسن الرحيمي لقصيدتى يمتدّ بحر ضيائي موجا أعتّق فى ذراه رجائي وأحيك من دمع العيون لباسها وأحيطها بعواطفي الهوجاء وأمدّ أشرعة الحروف نوارسا ويظلّ مجداف الهوى إيحائي أقسمت أن لا أنتشي بمنابري حتىّ أشيد جنّة الشعراء أكتب على البدر المسافر للخفاء حلل الحروف عرائس الأضواء قلقت براكين المواجع فى دمي وتخافقت حمما تجرّبكائي أنا لست أبكي الميتين وإنما أبكي إرتداد الواقفين ورائي أبكي سقوط الأرض من عرصاتها فى أمة مكسورة الأجزاء طافت أساطيل العذاب وشرّعت باب الححيم لناقتي العرجاء أمن التعقل أن أمدّ لقاتلي أرضي وأشهد فوقها إمضائي ثمّ التعقل أن أضيرمواجعي أنهي نزيف الجرح من أشلائي يا

قراءة المزيد »

شهقة

عوض الشاعري الليلة : ها أنت تماطلين من جديد وتصفعين فكرة ما بكف الغياب والباب الذي كان مواربا باتجاه الحقول لم يعد كافيا بإشاعة الحنين متورط فيك أنا حد الفداحة رغم وجودك الذي يجيء ولا يجيء كل مساء وأنت بظمئك المهتاج تنشدين الوقار و بهجة التناقض وأنا ليس عندي ما يكفي لافتعال حريقا لأجل قصيدة أو سيجارة أو امرأة من سراب هاأنت تجدلين ضفيرة الوقت كراهبة مصلوبة على أبواب مدينة في السماء وأراك خلف تفاصيل حلمي وحيدة تعزفين ألحانك بصمت مثل عصفور يناوش زهرة على أطراف الحقول الموشومة بالوجع و الأساطير

قراءة المزيد »

في انتظاركِ

حسن شهاب الدين أقنعتُ هذا الغيمَ أنْ يتمهَّلا ليكونَ.. بالمَطرِ اللقاءُ مُبلَّلا وَرَسَمْتُ أُفْقًا في انْتظارِكِ شاحبًا لأُعِيرَ بَرْدَكَ مِعْطفًا مُتخيَّلا وفتحتُ بابَ الوقتِ حتى تدخلي ووقفتُ أحرسُه لئلَّا يُقْفلا وأنا ألقِّنُ لعثماتِ أصابعي “أهلا” بحجمِ الشوقِ كي لا تخجلا وأعيرُ أشجارَ الرصيفِ قصيدةً فتهمُّ كي تلقاكِ أنْ تترجَّلا ما زالت الطُّرُقاتُ صُبْحًا عاطلا تحيا انْتِظارَكِ والوجودُ مُؤجَّلا والشِّعْرُ يبحثُ عنكِ خلفَ مجازِه كي لا يظلَّ رصيفَ غَيْبٍ مُهملا والدربُ يلعقُ مِنْ يديَّ تلهُّفي قِطًّا أليفًا في خُطايَ مُدَلَّلا وأنا أسابِقُ طفلَ ضوءٍ عابثا لأكونَ في شرفِ انتظارِكِ أوَّلا وأشدُّ أُذْنَ الوقتِ أُرْبِكُ ساعتي وأشاكسُ التوقيتَ كي لا

قراءة المزيد »