

عثمان البوسيفي مرات كثيرة أتابع الأخبار الاقتصادية من باب معرفة أسعار المواد التي أحتاجها والأسئلة تركض خلفي كيف يمكن لدولة تستورد كل شيء من الخارج تقريباً أن تواصل المحافظة على الأسعار لمواطنيها الحالمين بحياة طيبة؟. الخبر يقول ارتفاع أسعار الشحن بما يصل إلى 70% للحاوية الواحدة القادمة من موانئ الصين التي تصنع كل شيء عكسنا نحن . السعر يقترب من 8000 آلاف دولار للحاوية بحجم 20 قدم وهذا يعني أن الأسعار سوف ترتفع إلى قيم كبيرة يدفعها المستهلك البسيط وهنا يكون السؤال لماذا لا يتم توطين الصناعة في بلادنا؟ طبعا بعد حدوث الاستقرار المنشود الذي يبدو بعيد المنال

سالم أبوظهير صدفة موفقة جعلتني أعثر على دراسة قيمة جداً ، أعدها المفكر السياسي الليبي البروفيسور علي عبد اللطيف احميدة، أصيل مدينة ودان في الجنوب الليبي. أنهى عبداللطيف دراسته الجامعية في مصر ، وانتقل للولايات المتحدة الأمريكية ليستقر فيها وينهي دراسة الماجستير والدكتوراة في أعرق جامعاتها. ويشغل البروفيسور علي عبداللطيف حاليا منصب رئيس قسم العلوم السياسية بجامعة نيو إنجلاند الأمريكية . وله كتب ودراسات وأوراق علمية، منشورة بالإنجليزية والعربية والإيطالية، وتحصل على عدد من الجوائز الأكاديمية العالمية، بفضل هذه المنشورات التي تهتم بتاريخ وسياسات دول شمال أفريقيا . في العام الماضي قدم البرفيسور على عبد اللطيف ، للجنة

محمد عمر غرس الله يردد ويلوك الناس – وخاصة الكثير من النخب والمتثيقفين الجدد – كلمة (ديموقراطية) دون معرفة موضوعية بما تدل عليه الكلمة من مفهوم وحزمة فكرية، ولم يكلف احد الى الان نفسه ليقدم للناس في بلادنا توضيح مفيد للكلمة، حتى يتمكن المجتمع من الاختيار والقرار.فالصخب المستمر بكلمة (ديموقراطية)، والذي تمارسه وسائل الاعلام بتونعاتها، والسياسيين، والاحلاف العسكرية، وحتى قاذفات الاستراتيجية وصواريخ التوماهوك والبوارج الحربية، ومعها المتثيقفين العرب وصغار الفتيان الذهبيين من مرتادي منظمات المجتمع المدني ورواد السفارات الأجنبية ومن يسمونهم إعلاميين جدد، والكثير من اليساريين الديموقراطيين (القوادين) العرب، وحتى الجماعات الاسلاموية ركبت موجة الديموقراطية هذه تصرخ بها

وقوع اعتداء بفعل يعد جريمة فيجب أن يكون الفعل الذي يهدد حياتك يعتبر جريمة وهذا الشرط أساسي لتبرير أي شكل من أشكال الدفاع عن نفسك لكن هناك ملحوظة هامة لايعتبر دفاعا شرعيا في بعض الأعمالالمباحة مثل:الأب عند عقابه لابنه فهنا لا ينشئ لابنه الحق في الدفاع الشرعي. لا دفاعَ شرعي في مواجهة مأمور الضبط أثناء قيامه بواجبات وظيفته فالدفاع الشرعى لايجوز الدفع به في مواجهة الشرطة إلا إذا تطور الأمر بفعل يعد جريمة دون أن يكون هنالك حسن النية. ينشأ حق الدفاع الشرعي في مواجهة المعتدي ولو كان غير مسؤول جنائيأ مثل مواجهة الاعتداء من مجنون أو طفل

المحامي :: أحمد ضيف الله المحور الأول / بيان الحقوق القانونية للمطلقات وفق ما نص عليها القانون رقم 10لسنة 1984م ، بشأن الأحكام الخاصة بالزواج والطلاق وآثارهما. إن الاهتمام بتلك الحقوق التي تمس واقع المرأة يجب بيانها وإيضاحها من أجل تسليط الضوء، عليها وسن وتعديلها حتى تتناسب مع واقعها، حيث يجب أن يتضمن دستور المستقبل المساواة التامة بين الرجال والنساء مع إشارة صريحة بين الجنسين إلى المساواة بين الجنسين في نصوص القانون ، ويجب بيان أن المساواة في الحقوق تعلو فوق أي قانون، من الناحية الأهلية بما في ذلك الحق في الحصول على تلك الحقوق اللصيقة بها كحق

سالم الحريك ما يحدث من حكومة القرارات الارتجالية ليس في مصلحة عامة الشعب ولكنه بالدرجة الأولى في مصلحة الطبقة الرأس مالية التي تتحكم في الإعلام بشكل كبير وتجعل من قرارات الحكومة كأنها انتصار تاريخي لا مثيل له وتقود الرأي العام في ذات الاتجاه. “لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين” مليارات الدينارات لن تكون شيئا إذا لم تكن وفق خطة وسياسة اقتصادية مدروسة تحافظ على شيء من الاستقرار الاقتصادي للبلاد، نفس الذرائع التي حاصر بها مصرف ليبيا المركزي الحكومات والقطاعات السابقة اليوم ينفيها ويعمل ماهو عكسها لا لشيء إلا لإدراكه أنها الأشهر الأخيرة له في هذا المنصب وسيحاول

المهدي يوسف كأجيجي. فى بداية التسعينات، أصدر مجلس الأمن قرارا بفرض العقوبات على ليبيا، ومطالبتها بالامتثال للمطالب الدولية، المتعلقة بالتحقيقات الخاصة بإسقاط طائٔرتي “بان ام” الأمريكية فوق قرية لوكربي، و”يو تي إيه” الفرنسية فوق تشاد والنيجر، والدعوة لوقف جميع الأعمال الإرهابية. وكان ذلك بداية لحصار ظالم اكتوى بناره شعب مغلوب على أمره، بسبب رعونة قيادته السياسية. المطالبة بالحكم الذاتي على صفحات جريدة الحياة اللبنانية، فى عددها 10738 بتاريخ 4 يوليو 1992، كتب المحامى والشاعر والسياسي والوزير وأصغر رئيس وزراء فى الحقبة الملكية والمعارض الأستاذ عبدالحميد البكوش، رحمه الله، رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، يطالب فيها بالحكم الذاتي لليبيين،

محمود ابو زنداح asd841984@gmail.com لم تكن قصة هروب من سجن ، أو قصة معاناة سجين في القرن الحادي وعشرون ، أنها تاريخ وحاضر لامتداد عابر للزمن ، انها قصة 6 سجناء يمثلون ستة ملايين نسمة واكثر من 6 مليار يوم من قصة جالوت وطالوت … عندما التقى طالوت في حربه ضد جالوت على السفوح العالية من فلسطين اليوم او مايسمى بسجن عبروج ، كان العدد كبير يفوق الثمانين ألفا ، انبعث شاباً يافعاً عرفت عنه النبوءة منذ الطفولة (( النبي داود ) ألقى بحجارة على الكافر ليعلن الانتصار .رأى في ذلك المتابعين ومن قبلهم الكنعانيين أنها ارض السلام

محمد فتحي عبدالعال نعود لموضوعنا وتقرير الدكتور فخري الذي قسم العاهرات إلى عاهرات أجنبيات من الدرجة الأولى وصفهن بالأفعى صاحبة الصولجان فهن في حمى قناصل بلادهن مما يجعلهن بمفازة عن الكشف الصحي الرسمي والاستعاضة عن ذلك بشهادة من طبيب خاص ترسلها كل فترة وقد لا ترسلها وتكتفي الداخلية والصحة بشكوى لقنصلها عن تقصير العاهرة في إرسال الشهادة في موعدها !! يعتبر الدكتور فخري هذا النوع من العاهرات الأخطر في مصر لأنه خارج الإطار التنظيمي والرقابة ولا توجد بيانات كافية ودقيقة عن تعدادهن والذي تؤكد الشواهد وقتها أنه كان في اضطراد مستمر خاصة مع إغلاق الشرطة العسكرية لكثير من

سالم الهمالي اصطلاح لغوي وجد طريقه إلى اللهجة الليبية، يحمل دلالة تنبئ بالجودة والمتانة مصحوبة بالخلو من العيوب، لتوصيف السيارات المستوردة من أوروبا بعد أن قضت عمرها الافتراضي أو قاربت على التخريد! طبطب بيده على رفرف السيارة وكأنه يختبر طّياب أو نضوج (دلاعة)، وبابتسامة تعلو وجهه مد ذراعه، الإبهام منتصبا على أصابع يده المقبوضة يهزها للتدليل على الثقة والتأكيد بأنها (١٠٠%) … “استعمال أوروبي يا بابا” يلف ويعاود حولها، مرة يشير إلى الهيكل وأخرى إلى كراسيها، شوف كيف تصقل، تقول عمرها مَا ركبها أحد من قبل … تقول كيف طالعة من الدار!! … ازداد تحمسه وهو يشير إلى

عثمان البوسيفي حكومة بائسة ظلت طيلة الأشهر الماضية تعِد المواطن بكهرباء وتبقيه نائما في الظلام يحلم بكهرباء تسمح له بحياة بشرية لا نعرفها في ليبيا تظهر علينا فجأة بقرار دعم الشباب للزواج لإنتاج المزيد من الفقراء الذين تئن بهم شوارع التراب والموجع في الأمر أن أسعار الشقق نارية في العاصمة الليبية الغارقة في حلم الحياة مثل عواصم العالم الحي يا الله كيف تفكر هذه الحكومة التى تلهث منذ تنصيبها في بلاد الفرنجة خلف ميزانية فيما يرفض البرلمان المنتهية صلاحيته مثل كل شيء في ليبيا أربعون ألف دينار سوف يستفيد منها أبناء المسؤولين الذين يأكلون الأخضر واليابس ويسافرون في

عثمان البوسيفي في جيبك 2 دينار بالكاد تعود بك إلى بيتك في مواصلات متهالكة يقودها في الأغلب شباب مستهتر لا يهتم أبدا بحقك في عودة هادئة إلى سجنك الصغير الواقع في السجن الكبير . تفكيرك لا يتوقف عن كيفية جلب النقود إلى جيبك الذي بات خاويا في بلاد خاوية . الأسعار نارية طبق البيض الذي نسميه (الدحي) وصل إلى 15 دينارا وبالتأكيد خارج العاصمة أكثر مما هو هنا والسؤال يركض بسرعة كم سوف يصير ثمنه في الشتاء حين يعود الصغار إلى المدارس البائسة التي لا تملك غير الاسم فقط . حمل ثقيل ينتظر الآباء الحالمين أن تزداد قيمة

سالم أبوظهير في ظل غياب أو قصور وفشل مؤسسات الدولة، لتحقيق مطالب أفرادها وتلبية احتياجاتهم ، تبرز الحاجة الشديدة لتفعيل أداء ثلاثة أركان مهمة ، (تفاعل- تطوع – حوار) ومن خلال هذه الأركان المهمة، يمكننا نشر ثقافة المشاركة المجتمعية بين قطاع شبابنا لحثهم، (وبشكل طوعي) على ممارسة أدوارهم الاجتماعية والسياسية في مجتمعهم . ونحن على مشارف خوض الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في عموم البلاد، فالمشاركة الاجتماعية والسياسية للشباب بشكل أخص ، يمثل خطوة مهمة جداً لتوعية شبابنا بضرورة أخذ زمام المبادرة ، ودفعهم بكافة الوسائل المشروعة والمتاحة للتعبير عن أنفسهم وآرائهم بكل حرية ، عبر إنشاء تشكيلات حزبية جديدة

عبدالرزاق الداهش ثلاثة أشهر فقط هو الوعاء المتبقي على انتخابات ديسمبر.الحكومة أعلنت عن جاهزيتها لتأمين الانتخابات، وعرضت خطة أمنية لا ينقصها المهنية.المفوضية تكفلت بالشق الفني مدججة بتجربتها، وتدفقات مالية لا ينقصها السخاء.ماذا فعل البرلمان الذي كان عليه تصميم القاعدة القانونية؟ أصدر مجلس النواب قانونا مثيرا للتحفظ يتعلق بانتخابات رئاسية مثيرة للجدل، أما البرلمانية فقد أخذت طريقها لخزانة المجهول.واخير الحكومة التي كان يريدها البرلمان بوفيه مفتوح لبعض البرلمانيين، سحب منها الثقة بدل أن يسحب من عليها الضغوط.القرار دستوري، أو غير دستوريهما ليس مهما، هناك حالة خلط أوراق، بعثرت ملفات، والمحصلة في النهاية، برلمان دائم لأزمة مستمرة. ماذا لو تم

عبدالرزاق الداهش الزنازين لا تفتح من الداخل، حقيقة لم تكن غائبة عن “هواري بومدين” ، ولكن مع ذلك نزلت دموع الرجل الذي لا يبكي إلا بدموع من فولاذ . كان يسمع بعضا من أوجاع “بن بلة” في تلك الزنزانة التي يملك هو وحده مفاتيحها.كان “بومدين” على فراش الموت قدم نحو القصر، وأخرى باتجاه القبر ، ولكن قبل أن يتكلم بالإفراج عن سجينه استطاع “بوتفليقة” أن يوفر عليه بعضا من الأنين وهو يقول : الأخطاء الكبيرة من سمة الرجال الكبار . كانت جلسة تراجيدية فيها الكثير من الحزن والكثير من الانفعال، ربما كان “بوتفليقة” يريد استعادة “أبومدين” لذاته.كانت السلطة

salzletni@gmail.com سالم جوان نحن هنا نتحدث عن وزارة الداخلية متمثلة في الهيئة الوطنية للسلامة والدور المنوط بها نحو أمان وسلامة البلاد. لا سيما أننا مقبلون على إعمار ليبيا هناك مجموعة من التدابير والإجراءات والأعمال التي تهدف إلى وقاية السكان، وتأمين سلامة المواصلات والثروات الوطنية، والمرافق والممتلكات والمؤسسات والمنشآت والمباني والمشروعات من أخطار الكوارث العامة وضمان سير العمل فيها بانتظام في جميع المرافق يجب على الهيئة اتخاذها. وبهذا المفهوم الواسع الشامل للهيئة الوطنية للسلامة، يجب أن يعطيها القانون أبعاداً استراتيجية لأدوارها في مواكبة التطور العمراني في الدولة الليبية وتثقيف المجتمع ، بما يمكنها من أداء مهامها وواجباته في المحافظة

رمضان عبدالسلام حلّت امس ذكرى تصفية الإيطاليين لعمر المختار. تعمدتُ أن اختار من ما كتبه فيه و عنه الإيطاليون بصفتهم عدو. اخترت أن أُظهر أن الإيطاليين لم يتمكنوا من المقاومة الليبية إلّا بتكتيك الإنفراد، فلم يوجهوا أي جهد رئيس نحو مقاومة البلاد في شرقها قبل ان يتمكنوا منها في غربها و جنوبها و كانت معركة تاقرفت الشهيرة من اعمال منطقة سرت و الجفرة هي خاتمة معارك المقاومة غربا و جنوباً و لم يتبق بعدها من المقاومة إلا أعمال دفاع عن حشود العائلات الفارّة نحو الجوار الغربي و الجنوبي و الشرقي .. و تعمدت ان أظهر أيضاً ان مقاومة

ناجي الحربي عندما كان الممثل العالمي الراحل : أنطوني كوين مقيمًا بمدينة البيضاء لغرض تصوير مشاهد من فيلم (شيخ الشهداء عمر المختار) الذي أخرجه المبدع المرحوم : مصطفى العقاد .. كان لا يرى تقاطر المعجبين لالتقاط الصور التذكارية كي تزين ألبوماتهم ومكتباتهم ومرابيعهم .. لكن لا أحد من الليبيين اهتم أو تجرأ لفعل ذلك .. إهمال ما بعده إهمال .. وظن عمر المختار أقصد أنطوني كوين فيما ظن أن الشعب في واد والثقافة في واد آخر .. وأنه لا يفهم بالأدب والفنون ومختلف أصناف الثقافة و أنه متخلف بدرجة امتياز .. كان كثير الاستغراب والسؤال المستمر مما يحدث

عثمان البوسيفي حكومة بائسة ظلت طيلة الأشهر الماضية تعِد المواطن بكهرباء وتبقيه نائما في الظلام يحلم بكهرباء تسمح له بحياة بشرية لا نعرفها في ليبيا تظهر علينا فجأة بقرار دعم الشباب للزواج لإنتاج المزيد من الفقراء الذين تئن بهم شوارع التراب والموجع في الأمر أن أسعار الشقق نارية في العاصمة الليبية الغارقة في حلم الحياة مثل عواصم العالم الحي يا الله كيف تفكر هذه الحكومة التى تلهث منذ تنصيبها في بلاد الفرنجة خلف ميزانية فيما يرفض البرلمان المنتهية صلاحيته مثل كل شيء في ليبيا أربعون ألف دينار سوف يستفيد منها أبناء المسؤولين الذين يأكلون الأخضر واليابس ويسافرون في

أ. سالم أبوخزام في ليبيا نحن نحتاج لوضع مفهوم لقضية الإرهاب ، بحيث نطبق ذلك المفهوم على ممارسي الإرهاب ، ونتفق جميعا على نعت العمليات الإرهابية وأصحابها . تحديد المفاهيم يبدو اليوم أكثر أهمية للتدقيق في هذه المسألة !! إن ماقام به زوار الفجر في “ققم الشاطئ” بالسيارات ذات الدفع الرباعي معززة بعربات عسكرية أخرى فاقت الثلاثين سيارة مع قوة أفزعت الناس والنساء تحديدا وأيضا الأطفال !! بكل صراحة وبأمانة صحفية فإن ماحدث شيء يندى له الجبين ، القوة الغاشمة داهمت منزلا بلا أسوار آيل للسقوط للبحث عن (إرهابي وداعشي ) يغط في سبات نومه آمنا مطمئنا !!