

شعر :: عمر عبد الدائم يا جَمُوحاً زِيدي عِناداً و صُدّي و استبِدّي ما شئتِ أن تستَبِدّي و عانِديني و زيدي في التيه تِيهاً في الدلالِ فلتسرحي و لتَمُدّي ما يليقُ الدلالُ و الصّدُّ إلاّ بعينيك يا واحةً من عبيرٍ و شهْدِ تتهادينَ عصفورةً في خيالي مِن جنونٍ ما بين هَزْلٍ و جِدِّ ليتَ شِعري كم مِنكِ أطلبُ وصلاً فترفضينَ و الكلُّ يخطِبُ وِدّي و تُوعِدِينَ ، و تُخلِفِينَ وُعُوداً فلا أبالي ، و لستُ أُخلِفُ وعدي فيكِ الغرُورُ و الكبرياءُ طِباعٌ لكنّما الحُبّ تكتُمين ، و أُبدي

بقلم :: محمد الزنتاني قال لي بثقة مفرطة و بشكل مفاجئ : للإبداع وجه آخر ! فقلت له مازحا ، كعادتي معه في مفتتح أي حديث : يا ساتر ! فضحك و قال متسائلا ، بعد أن لكزني في كتفي : تقليب صفحات كتاب و قراءته ، هو الدخول في زمن آخر ، أليس كذلك ؟! قلت له مازحا : هل هذه فلسفة ؟! قال مؤكدا : كما تشاء ، إذا كانت الفلسفة ، تعني الاستنارة ! فسألته جادا هذه المرّة : استنارة ، هذا قول جميل ؟! فقال مبتسما : أجل ، فتقليب صفحات كتاب ، و

قصة قصيرة :: حسين نصيب المالكي من أقصى الغرب وصلت الي هذه المدينة الواسعة الكبيرة في الشرق، سكنت بزوجتي واطفالي الثلاثة في شقة صغيرة، لاأعرف أحدا ولا يعرفني أحد، سوى صديق كاتب، بين الحين والآخر كان يتردد علي،امرأتي حامل في شهرها التاسع ، حملتها من يومين الي المستشفى في تاكسي،بادرتني الطبيبة:- مازالت عملية الوضع امامها يوم. وكتبت لها بضعة ادوية، وعدت بها للشقة. صباح هذا اليوم تعبت كثيرا، أردت حملها للمستشفى، وأنا حائر لا أدري ماذا افعل بالاطفال ما ان خطوت بها خطوات الي الأمام،حتى تراجعت للوراء وهي تئن وتتالم اطفالي يرنون الينا في ذعر وفزع ، تمددت على

قصة قصيرة :: حسين نصيب المالكي من أقصى الغرب وصلت الي هذه المدينة الواسعة الكبيرة في الشرق، سكنت بزوجتي واطفالي الثلاثة في شقة صغيرة، لاأعرف أحدا ولا يعرفني أحد، سوى صديق كاتب، بين الحين والآخر كان يتردد علي،امرأتي حامل في شهرها التاسع ، حملتها من يومين الي المستشفى في تاكسي،بادرتني الطبيبة:- مازالت عملية الوضع امامها يوم. وكتبت لها بضعة ادوية، وعدت بها للشقة. صباح هذا اليوم تعبت كثيرا، أردت حملها للمستشفى، وأنا حائر لا أدري ماذا افعل بالاطفال ما ان خطوت بها خطوات الي الأمام،حتى تراجعت للوراء وهي تئن وتتالم اطفالي يرنون الينا في ذعر وفزع ، تمددت على

فسانيا :: صباح الشاعري أقيم بمدينة درنة معرض “لون حياتك” في نسخته الثانية والذي ينظمه وينسقه طلبة كلية العمارة والفنون بحامعة عمر المختار درنة المعرض الذي افتتح بمدرسة الجلاء درنة حضره أعضاء هيئة التدريس بجامعة عمر المختار وعديد الفنانين التشكليين والهواة وطلبة المدارس، واحتوى المعرض على عديد اللوحات الفنية والأعمال اليدوية والخط العربي واستمر المعرض لمدة ثلاثة أيام وصرحت الأستاذة آمنة عبدالسيد، عضوة هيئة التدريس بجامعة عمر المختار بأن المعرض شمل طلبة كليه العمارة والفنون درنة وهو الاسم الذي أطلقته على المعرض والفريق لون حياتك الجزء الثاني. وأضافت: أن هذا المعرض سبقه معرض آخر تحت اسم لون حياتك

شعر :: مفتاح البركي لا أنتِ و لا أنا توحدنا في نطفة العناق رعشتنا تولد شهوة اليم … هي أكبرُ الجنون ، تقذف بنا على حافة الوجد اللذيذ ..! … و بين اللهفة و العناق يثملُ بنا الحُب نجد ملاذا أبيض يليق بنا في ينابيع دهشة الغيب ..! … ما يفصلنا عن التيه و نبض السراب شهقة الماء و مخاض الريح في الفراغ البليد ، …. نسقطُ بأمر الخواء نعري القصيدة من شوقها ..! و يظل الليل وحيداً يبكي أحلام النجوم . … لم نتعظ .. فنحنُ أشدُ أنهماراً من طفولة المطر و غناء الياسمين ..!

شعر :: الشريف حسن بوغزيل ( ليبيا ) … أيُّها الخريفيُّ، يا رفيقَ الرِّيحِ والْخُفُق المهاجر صَوْبَ الْخوابِي وفُتَاتَ الْعَيْشِ، فارداً كَفَّيْكَ السَّابِحَيْنِ بحكمةٍ واقْتِدَارٍ .. المسافات لا تُنهِكُكَ ، والطَّرِيقُ بذاكرتِكَ قَدَر. أيّـها الرَّاجِفُ عُمْقُكَ حُبّاً، وبيان الحكاية، يستمطِرُكَ حفيفُ الظِّل خيالات هاربة باتِّجاهِ حافَّةِ اللِّقاءِ الَّذي تَنتَظِر أصدقاء رُفقاء غُرباء كُلُّ الوجوهِ الَّتي مَرَّتْ مدسوسةٌ بِخُلْدِكَ يَقين، تَفِرُّ منكَ لِتَعود تُشَكِّلُ رفيفَ روحِكَ ولوحَةَ الكونِ .. أنتَ … أيُّها المشاكس تمهَّل حُطَّ الرِّحال هناكَ، هُناكَ، هُناكَ حيثُ لا مُتَّسعَ للقلبِ إلَّا ما حوى لا نجوى إلَّا لخابئةِ الرُّوح، استمع لقطرِها الْمُعَتَّق وأنعِمْ بنسككَ الهادئ وتلذَّذ تمدَّد على بساطِكَ

بقلم :: هاجر الطيار من يعيرني ظفيرتين ودمية وساعات كثيرات ..أعبث بعقاربها أعيد ترتيبها … أفكهها أركبها وأقلبها لتدور بالمقلوب ثم اعزق أحجارها تضيع وسط الحقول تلتهما الشمس دون أن اردد تعويذة الشمس : “يا شمس يا سموسه يا حلوه يا محروسة خودي سني اللبني واعطيني واحد ثاني ” لن أقول للشمس خذي سني القديمة وهبيني سنا جديدة سأنقلب عليها تلك التعويذة سني القديمة لا تلقى للشمس سني القديمة تحفظ في شغاف القلب في حنايا الذاكرة سالقيك يا سني الجديده تلتهمك الفئران من يقرضني سن الفرح ليقرضني لأطرح أسنان اليأس المتشابكة أسنانا كلما سقطت واحده نبتت بأرضها أخريات

فسانيا :: هاجر الطيار :: تصوير :: ليلى المغربي أحيت الجمعية الليبية للآداب والفنون في دار حسن الفقيه حسن بالمدينة القديمة في العاصمة الليبية طرابلس “اليوم العالمي للشعر” ،الذي يُصادِفُ الثلاثاء الموافق الحادي والعشرين من شهر مارس ، وباستضافة من جهاز إدارة المدن التاريخية فرع طرابلس ، وذلك بإقامة أمسية شعرية قدمها ثلة من الشعراء والشاعرات المبدعين، أمثال الشاعر محمد المزوغي والشاعرة حواء القمودي و الشاعر جميل حماده بالإضافة للشاعر نصرالدين القاضي و الشاعرة حنان محفوظ والشاعر رامز النويصري والشاعر عمر عبدالدائم ، والشاعرة وجدان شكري عياش ، والشاعر عبدالله الماي وبحضور عدد من الادباء والكتاب والمبدعين المهتمين

قصة قصيرة :: حسين نصيب المالكي دعاني صديق إلي مقهى الحديقة الدولية بالاسكندرية ،كان يكتظ بالزبائن ، عثرنا على طاولة شاغرة جلسنا. عليها، لفت انتباهي وشدني ثلة من كبار السن، كان يتصدرهم رجل أنيق ببدلته وبطنه تتدلى أمامه،وهم يصرخون فيه :– عرقنا عرفنا… التفت الي صديقي متسائلا :- لماذا هم هكذا يصرخون في الرجل ؟ أجابني هؤلاء مجموعة من المقاولين، رسى العطاء على صاحب الكرش الذين يصيحون في وجهه.. أنتظر قليلا وسوف ترى كيف يتعامل معهم . وبعد دقائق من الهرج وقف ذو الكرش المتدلية والي جانبه شاب معه حقيبة أخرج منها رزم من الأوراق النقدية المصرية ومد

خاص :: فسانيا أقيمت يوم السبت الموافق 18/3/2017 بمسرح المعهد العالي للغات بمحروقة الشاطئ احتفالية إشهار منتدى وادي الشاطي للثقافة والفنون إعلانا وإيذانا بانطلاق أعمال المنتدى الثقافي الفني الأدبي والاجتماعي بإعداد وتنظيم أعضاء المنتدى وقد حضر الحفل عدد من الضيوف والمدعوين حيث تخلل الحفل عديد الفقرات كانت أولاها كلمة الترحيب والافتتاحية ثم تابع الحضور عرضا مرئيا يحوي رسالة المنتدى والتعريف به ومجالات المنتدى وخطة عمله ووزعت على الحضور مطوية تعريفية بالمنتدى ثم بدأت الأصبوحة الشعرية التي شارك بها عدد من شعراء المنتدى ومنطقة الشاطي منهم عبدالسلام ارحيم، وهود الأماني، ورقية بوخزام، ومحمد عبدالله الشريف، وعلى الأماني وقد تخللها

طرابلس :: خاص فسانيا مرة أخرى مع منتدى المناضل بشير السعداوي، وأمسيته الرابعة عشر، ثلة من المثقفين يجتمعون على مأدبة الشعر والأدب، يستلهمون من المناضل بشير السعداوي العزم والصبر والنضال وعشق الوطن في منتدى بشير السعداوي الثقافي تذوب كل الفوارق، وتختفي جميع النعرات، وتتلاشى الأحقاد، وينصهر الجميع في حب الوطن أما عن ضيف الأمسية فقد كان الشاعر الأنيق صلاح حودانة، المعروف بشاعر حارة النعناع. صلاح حودانة، تجتمع فيه كل أنواع الشعر؛ الفصيح والشعبي والمحكي والغنائي، يتغزل المرأة، ويتغنى بحب الوطن، ويتذكر الأم في أجمل قصائده، ويعانق بشعره جذوره الغدامسية، لكن المدينة القديمة في طرابلس هي صاحبة النصيب الأكبر والحظ الأوفر من

قصة قصيرة :: ليلى المغربي بطرقات خفيفة على النافذة علمت أن موعد الخروج قد حان، كانت زينب تجلس أسفل نافذة الغرفة التي تجمعها وزوجها وأولادها في بيت أهله، بعد أن تعرض بيتهم للقصف وخسر زوجها سيارته التاكسي التي كانت تؤمن الجزء الأكبر من احتياجاتهم اليومية إضافة إلى راتبها كمعلمة، خسر مورد رزقهم أثناء اشتباكات مسلحة قبل عامين ووافق جاره مشاركته العمل على سيارته التاكسي على أن يتقاسم معه دخلها مناصفة، والأهم من كل هذا فقدوا ابنتهم التي اخترقت رصاصة جسدها المستند على الجدار أسفل النافذة وخلف فقدها جرحاً لا يندمل. ارتدت وشاحها وخرجت على أطراف أصابعها حريصة على

شعر :: عمر عبد الدائم بِضْعٌ وخمسون حَرفاً جئتُ أكتُبُها فغصّت اليوم بالذكرى كتاباتي .. بضعٌ وخمسون هل كانت سِوى نُتَفٍ تبعثرتْ بين مـــاضٍ مــرّ أو آتِ ؟ .. كم غازلَتْ في سما أياميَ الأولى شمسُ الطفولةِ أحلاماً نَدِيّــــاتِ .. وكم صديقٍ طوى النسيانُ صفحتَه شيّعتُه بين آهــــاتٍ و آهــــــــاتِ .. وكم بكيتُ على أهلٍ ، على وطنٍ وكم رثَيْتُ لأحيـــــــاءٍ و أمواتِ .. بضعٌ وخمسون في مضمارِ قافيةٍ ولم نَزلْ يا قصيدي في البدايــاتِ **** 18/3/2017

شعر :: عمر عبد الدائم انتهت الحرب و أنهت عاد المحاربون إلى بيوتهم بعضهم .. لن يعود أبداً انتهت الحرب تصافح السياسيون شربوا نخب اللقاء وابتسموا أمام الكميرات وهم يعدّلون أربطة أعناقهم ** انتهت الحرب لكنّ ذلك التّائه القابع في غرفته مازالت تلاحقه اشباح من قضوا وأشباح من قضى عليهم يتحسس أطرافه المبتورة ينظر إلى حائط الغرفة الكلمات ما تزال مكتوبة في الشهادة المعلقة على الجدار غير أنها لم تعد مشحونةً كما كانت صارت مجرد كلمات باهتة ميتة هي الأخرى شهيد .. بطل .. الوطن .. الثورة .. تخنقه الذكرى لكنه أفضل حالاً من رفيقه الذي فقد كلتا

بقلم :: ليلى المغربي القادم المجهول يؤرقني أسأله ؟ ماذا تخبئ لنا الأيام ؟؟ الصراع بداخلي أنهكني في النوم والصحو قلق يستبد بي .. أشعر بضعفي .. بأمل يخبو رغم تشبثي به .. كنت مشغولة و حزينة .. ربما لأنني .. لم أتمكن من كتابة الرواية التي فكرت بها طويلاً . أنثر بضع كلمات .. هنا وهنا .. ربما لأنسى .. !! أو أغض الطرف عن موتٍ يقبع في نهاية أحد الشوارع .. قلت ربما فقط .. أشاغل نفسي بكتابة قصيدة .. أنثر الكلمات .. هنا وهناك .. أفكر في الازمنة الغابرة وفارس يجول الصحراء يبحث عن سراب

بقلم :: عفاف عبدالمحسن *** درب يستلقي عقب الدرب وتوحدنا الخطوات دبيب يسترعي الموتى خففوا أوزاركم تنساب أقدامكم على الأديم كيف تواجهون العتمة بانتظاركم هي عند حافة الدرب الأخير درب يستلقي قبل الدرب شتات يلف الأرواح أين أوسد رأس همومي ؟؟ كيف ارتق ثوب النفس المهزومة ؟؟ ومتى كان الوقت بلا سروال عورة الدهر استباحت الطهارة واستباحني الحب محظية بلا ثمن كما استباح عمري الزمن .. للقابعين خلف وجوه من زجاج للمرتدين عيونا يتعمقها البياض القاتم للمتقصدين تعميد النفس بخمر يتلون عفن ضمائرهم لمن تطول قمم أنوفهم فغدت كمؤخرة الشمبانزي دثروا خجلكم بلحائف من ورق التوت الكل سيهبط عند

شعر :: ميثاق كريم الركابي وبعض الأوطان ، تكون على شاكلة رجل وبعض الأوطان ، عصرت روائحها على صدرك.. فإلى أين تأخذني يا سليل الحروب وصرخة السجون والطين الذي ما عرفته الشمس مبلول بأوجاعك.. وحمى الماضي سرقت نومك وروحك كوجه عروس بليلة ضجرة يا سبع سنابل الملوك تأكلها سبع عجاف اللصوص تمتزج بدقائق حزني وتتحول لمجاعة اشتياق بروحي فما عاد القمر يسقط غباره بجفون ليلي وما عاد الفقر ينزلق على كفي فبعض الأوطان تكون على شاكلة عناق وبعض الشعوب تكون على شاكلة قبلات

إعداد : حسن المغربي مقدمة : يعد وصف الحيوان و الطير من أبرز معالم القصيدة العربية ، ومن أغراضها الأساسية، قبل أن يستقل هذا الغرض بنفسه ، ويتطور بتطور الحياة الحضارية للعرب، فيصبح فناً شعرياً قائماً بذاته ، له شعراؤه وأعلامه، وتتنوع أساليبه ومذاهبه، وتتعدد أغراضه لتشمل الوصف والمديح والرثاء وغيرها من أغراض الشعر. في هذا المقال سنقدم لكم قصائد من الشعر العربي قيلت في وصف الحيوان ، قلما نجد لها نظيرا في الشعر العالمي. لما تتسم به من طرافة في المعاني ، ورقة في المشاعر ، وروعة في التعابير . حيث كان هذا الفن الفريد من أروع

قصة قصيرة :: ناجي الحربي كم هي مزعجة تلك الحكايات التي كانت تغزلها جدتي قبل أن يداعب النوم أجفاني .. كثيرًا ما كانت تؤرقني حتى الخيط الأول من الفجر .. عندما كنت صغيرًا .. أذكر منها فيما أذكر قصة – العفريتة- التي ابتلعت عقلها .. على حد تعبير جدتي .. فأصبحت تصطاد الاطفال ، وتتسلى بقصف أعناقهم .. وتتمتع باغتيال البراءة في أعينهم .. ذات مرة .. معلنةً عن قدوم ضيف جديد لهجت نساء القرية بالزغاريد .. إنه طفل .. اختاروا له من الأسماء ” سامح” . كبر سامح .. وكبرت معه أطماع العفريتة .. بلغ السادسة ..