Search

احدث الاخبار

لجنة الكتاب بجامعة فزان تستعرض عدد من الكتب المحالة من الكليات

فسانيا | حليمة عيسى انعقد بمكتب وكيل الشؤون العلمية بمقر إدارة جامعة فزان، الاجتماع الدوري الثاني للعام (2026م)، للجنة الكتاب الجامعي، برئاسة وكيل الشؤون العلمية بالجامعة – رئيس اللجنة ‘د إبراهيم المهدي ‘، ومقرر اللجنة ‘د. عبدالسلام الصالحين، إلى جانب عضو اللجنة ‘ د. زمزم بشير ‘ . تم خلال الاجتماع مراجعة محضر الاجتماع السابق والمصادقة عليه، بالإضافة إلى مناقشة الطلبات المقدمة من المؤلفين الراغبين في نشر مؤلفاتهم، وعرضها وتقييمها وفق المعايير المعتمدة، تمهيدا لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. وشهد الاجتماع أيضا، عرض عدد من الكتب المحالة من الكليات بعد حصولها على الموافقات المبدئية للنشر، والبحث، ومعرفة جاهزيتها واستيفائها

قراءة المزيد »

وان تشيط واللعنة الصفراء

قصة “وان تشيط” ذو الأتان، أو الشيطان: يأتي الشيطان إلى الصحراء في آخر الزمان ممتطياً حمارة بيضاء. يلوح للخلق بالمقتنيات اللامعة التي لها بريق التبر كي يسحر الناس ويأخذهم بالبريق فيتدافع الأغبياء، وتركض وراءه الأجيال. تجري وراءه الأمم، وتتبعه مأخوذة بالبريق مسحورة بالتبر. إلا أن يرميهم في الهاوية عندها تنوح الصحراء وتبكي ضياع الأبناء. القصة  السردية  “وان تشيط” و “ان تهيض”  (ذو الأتان) هي من أعمق نماذج “المسارد الحذرة” في المخيال التارقي؛ فهي ليست مجرد حكاية غيبية عن آخر الزمان، بل هي “نبوءة اجتماعية” وصرخة تحذيرية من الانزلاق وراء المادة الزائلة. بنظرة تحليلية  في هذه القصة نقف على:

قراءة المزيد »

اعترافات بعد الفخ

نوادر  إبراهيم _ما رأيكِ بالرمادي يا نوادر؟ = في الحقيقة لا أتفق معه، يشوشني ولا أستطيع أن أميز نفسي معه. _ والأخضر؟ = يبهرني دومًا ويصحح نظرتي للأشياء من حولي. _ماذا عن الأصفر؟ = أحلم بفستانٍ أصفر قصير، وقبعة صفراء، وشمس صغيرة بغرفتي كلما حَزنتْ أشرقت على وجهي وأهدتني أملها. اممممم، والبنفسج؟ = كانت جدتي تخبرني عنه وعن لقائها الأول بجدي، كم أود أن أمتلك بهجة ذلك الزمان وأخيط قميص حبيبي في لقائنا الأول. حان وقت الاعتراف بالفخ! =حسنا! سأُعرف نفسي بالمتمردة، أستيقظ على وجل، أهرع إلى العمل، خطواتي تعاني من ثقل خفقاني، أتناول كل معطيات الصباح الباردة

قراءة المزيد »

حظ مكشوف

قريت الحظ ونسيت الجبين …. لقيت الحظ ما يترجم ظروف…. الجيلاني المخ أقول : كتبت الحظ بحروف الحنين الزهو يكون كان تصبر تشوف بيني و بينهم سرّي الدّفين أشكال ألوان مخبّي بالجروف حتى القلب ما ظني يلين تعب يخط بانواع الحروف بيني وبينهم مرّت سنين حتى الفرح متخلّط سخوف يقولو الفعل بين غث وسمين وحظي بينهم متغلّف غلُوف جروح الرّوح تنزف م الرّنين ضربة غدر ما حبّت اتروف ولي وقت ما انفارق عرين رجفة قلب من شدّة الخوف  قريت عليه من الشّرح وياسين لعلاّش يبعد ع الجروف حتى فرغ من كيلي الخزين كنت انظن مخزوني ألوف واتكيت ع

قراءة المزيد »

مدن تتجمل بالثلج

مدن تتجمل بالثلج والمطر يفتح ميمه للعابرين أكفان ترقص في جسدي وأنا الجريمة وصمة شعر أعتلي رموش المساء،على عجل أطرز المدن بلهاثي وأمضي بلا كفن كموسمي عادت الآفلات ساعة الصفر الوجه الجنوبي وجغرافية القلب تذوب في قهوة الجنوبي سأعود إلى ساعة الصفر سيرحل كل الأحبة وتختفي عتمة الشمس من شعري في زحمة الوقت إذا نام الأطفال على حرير أسرتهم أدلق الحبر على صدري في نبضي يصبح الفاعل مفعولا وتنمو السنابل في ضفائري وأمضي بلا كفن كموسمي

قراءة المزيد »

حقائبها

هي الحقائب إذن تهرب من ألق المفاتن والشعور تنعف ذاتها في راحتي والأرض من حولي تدور فتحت حقيبتها الأولى في هامش التأويل أجراس تدق لنا وعجائب الدنيا زهور .. هناك حقيبة أخرى يا لهف نفسي الخيل تجمح هاهنا والقلب منكسر على قرع الطبول والروح لو تدري حبيبي تهوى الإقامة والمثول جاءت عشيقتها بألف لون ألف شكل ألف حب ليتها في كل ثانية تزور في الأفق تفتح قلبها تحصي الفلول ولا حلول حيرى تناجي ما تبقى لم يبق شيء هاهنا إلا التماهي فتحت حقيبتها وقالت سجل هنا لن أبرح الأرض التي فيها انسكبت على يديك وكسرت شارات المرور ما

قراءة المزيد »

شُبْهَةُ التُّفَّاحِ

مِنْ شُبْهَةِ التُّفَّاحِ أَنْتِ بَرِيئَةٌ أَنْتِ الرُّؤَى فِي هَيْئَةِ الْإِنْسَانِ يَا أَيُّهَا الْفِقْهُ النَّسِيُّ بِمَا جَرَى إِنِّي أَنَا مُنْذُ الْقَدِيمِ الْجَانِي هُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ نَخْلَةِ لَيْلِنَا كَيْ تَبْزُغَ الْأَنْوَارُ فِي الْأَكْوَانِ أَرْفُو شُقُوقَ الْأَرْضِ مُنْذُ تَصَدَّعَتْ وَأَصُوغُ ظِلَّ الْمَاءِ فِي الْقِيعَانِ لَا ذَنْبَ لِي فِي الْحُبِّ غَيْرُ رَبَابَةٍ تَبْكِي عَلَيَّ مَرَارَةَ النِّسْيَانِ ذِي غَيْمَةُ الْإِصْبَاحِ تُمْطِرُ بِالرُّؤَى كَمْ أَمْطَرَتْ غَيْمًا مِنَ التَّحْنَانِ سُفُنٌ مِنَ الشَّوْقِ الْقَدِيمِ حَضَنْتُهَا وَضَمَمْتُهَا ضَمَّ الْحَبِيبِ الْحَانِي مَا إِنْ أَدَارَتِ الرِّيحُ وَجْهَ شِرَاعِهَا خَضَّبْتُ نَايَ الْحُزْنِ بِالْكِتْمَانِ قَمَرٌ وَيَفْرَحُ بِالْأَهِلَّةِ عَاشِقٌ كَمْ مِنْ بُدُورٍ صَاغَهَا وِجْدَانِي حَتَّى إِذَا اكْتَمَلَتْ سَمَاءُ أَهِلَّتِي فَرَّقْتُهَا فِي مُهْجَةِ

قراءة المزيد »

من نصّ | صُعودا، يحفرُ النّهرُ في الصّخْرِ مَجْراه

نص | لطفي الشابي بِكَ شغفٌ مريضٌ: أن ترى صورتَك في مرايا الآخر الذي تجوعُ إليه. تطلبُ أن ترى العالمَ وتُذيبَ صوتَك في أصواتِ النّاس، أو تُذيبَ أصواتهم في صوتِك. لقدْ أخطأتَ الطّريق إلى الحياةِ إذن. لا يُدركُ روحَ الكوْن العظيمة من يطلبُ حياتَه خارجَ ذاتِه! انثَنِ على أعقابك. توغّلْ في الاتّجاه المعاكس تلقَ ما كنتَ تطلبُه: أنت! أنصت إلى همس الرّيحِ، طاوع حركة النّهر المنسابِ كالضّوءِ في أوصال الكوْنِ. راقب حركة الضّوء في شرايين روحك. إنّها أنت. كلّ ما في الباطن سَافِرُ الملامح شفيفٌ بلا قناع. مهما كان الخارج مُكتظّا فهو مُوحشٌ. مهما بدا الباطنُ مُقفرا ومهجورا

قراءة المزيد »

في عرف النساء

ويُمْطِرُني انْتِظارُ الشَّمْسِ غَيْبا وأَسْكُبُهُ خُيُوطًا مِنْ رَجَائِي لَعَلَّ الفَجْرَ  يَنْطِقُ مِنْ سُؤالي وَيَنْسُجُهُ ابْتِهَالٌ فِي دُعَائي وحُزْنُ الأرْضِ يَنْبُتُ مِنْ ضُلُوعِي ويَغْسِلُهُ التَوَسُّلُ فِي بُكَائِي أنا المَصْلُوبُ يَجْلِدُنِي حَنِينِي ويَنْطقُ فِي دَمِي صَمْتُ اشْتِهَائِي وتأْكُلُ مِنْ قَفَا جُرْحِي ظُنُونِي وتَشْرَبُ مِنْ لَظَى  رُوحِي دِلاَئِي أمَسْجُونٌ بِجَفْنِ الغَيْمِ أَغْفُو ونَابُ  المَوْتِ يَضْحَكُ مِنْ شَقَائِي غَرِيبٌ فِي ظِلالِ الحُزْنِ أَمْشِي ويَنْغُبُ مِنْ دَمِي غَيْمُ السَّمَاءِ أمَحْزُون أُوَزِّعُ شَدْوَ دَمْعِي وشَوْكُ القَهْرِ يَهْزَأُ مِنْ غِنائِي وكَمْ كَذَبَتْ قَصَائِدُهُمْ  ونَاءَتْ بأَوْهامِ الهَوَى  ودَمِ الهَواءِ يَقُولُ النَّجْمُ إِنَّكِ صِرْتِ غَيْمًا يُرَتِّلُ فِي الضّنَى آيَ الضِّياءِ وإِنّكِ مَا هَجَرْتِ القَلْبَ طَوْعًا ومَا خُنْتِ

قراءة المزيد »

  يــــا  يــــا  

يــــا.. يــــا……  و تَلتهم المسافةُ  يـا يـا فيعود مكسور الجناح صدايا يا عرشي المسروق جِنُّ الأنبيا سرقوا المجاز و نَـكَّـروا معنايا و بِلا اْلْتِفاتَاتٍ تَكَسَّرَ في يَدي التَـلويحُ ، و انجَرَحَت بِـهِ كَفَايا كم هدهد قرأ السماء ولم يُحِطْ بِـهــلال ”بلقيس” و نجمة “مايا” بين الخلافة والإمامة لم يزل ربٌ يوضئ وَحْـيَـهُ بدمايا كل الفُـتُـوحات احْتِلَالٌ إنما الأسماء دائرة تفوح زوايا (الأسودُ الـعَـنْـسي) يَطحن جِـلـدَه كُـحْلاً لـ تَـخْـبِـزَهُ عُـيُونُ صَبَايا كم (جِـبْلَةٍ) خَـذَلَـتْـهُ ساعةَ ما اصْطَفى للحب جرحًا  واسمه (أروايا) عَـافَـتْهُ ( أروى بنت أحمد ) و اشْـتَـهَت ( تُـورَان ) واحتضـنته حضن بـغايا و (بنو صُـلَـيح) هنَـاك

قراءة المزيد »

براك الشاطئ تبحث تعزيز الموروث الثقافي مع رئيس هيئة التراث

 فسانيا : فاطمة يونس استقبل المجلس البلدي براك الشاطئ، بمقره بالبلدية، رئيس الهيئة الليبية للتراث والحياة البرية، م. رافع العريبي، في لقاء موسع ضم عميد البلدية عامر اشهوب وأعيان ومسؤولي الثقافة والشباب بالمنطقة؛ وذلك لبحث سبل حماية الموروث الشعبي ودعم الأنشطة التراثية. وجرى خلال اللقاء مناقشة ملفات حيوية، أبرزها اعتماد “جمعية الجمل”، وإنشاء مضمار للخيل ونوادي للشعراء، وتنظيم مهرجانات تراثية. كما كشف رئيس الهيئة عن التحضير لتصفيات برنامج “شاعر المليون” على مستوى ليبيا.  واختُتمت الزيارة بتكريم عدد من الجهات المساهمة في خدمة التراث المحلي.

قراءة المزيد »

بحث تعزيز التعاون الثقافي بين وزارة الثقافة وبلدية أبوسليم

التقى وزير الثقافة والتنمية المعرفية بحكومة الوحدة الوطنية، سالم العالم، عميد بلدية أبوسليم، محمود الرايس، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين. وأفادت بلدية أبوسليم، عبر صفحتها الرسمية، أن اللقاء تناول أوجه التعاون في الشأن الثقافي، مع التركيز على دعم البرامج والأنشطة الثقافية داخل البلدية، بما يسهم في تنشيط الحراك الثقافي على المستوى المحلي. وأوضحت البلدية أن هذه الزيارة تأتي في إطار دعم العمل المؤسسي وتعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية، بما ينعكس إيجابًا على تطوير المشهد الثقافي وخدمة المجتمع.

قراءة المزيد »

“نحن أبناء الشعراء، الذين أنجبونا عرضًا” …!!.

نحن ابناء الشعراء، علّمونا أن الشعر خلاص، ولم يقولوا ممن!!اوهمونا بأن الأب الشاعر كائن مقدّس من صنف الغيوم يعيش فوق الأرض ولا ينتمي إليها. أقنعونا بأنهم آلهة، وفخر لنا اننا اولادهم نكبر في حضرتهم.. كبرنا واكتشفنا أنهم كانوا شياطين، تعرف كيف تُغوي بالكلمات وتُخفي تحتها الخراب. لم يكونوا آباءً، بل هم “الأنا”تدور حول أنفسهم، حول قلقهم، حول خيباتهم التي جعلوها ديانة يمارسون طقوسها باسم الابداع. نحن ابناء الشعراء، عشنا طفولة مؤجلة، بين نوبات الولادة ونوبات الموت، بين قصيدة تتغاوى في الخارج وامرأة تبكي في المطبخ. لا يحق لنا ان نتمنى وماذا نتمنى اكثر من قصيدة ؟! وماذا نريد

قراءة المزيد »

أحمد الشريف رحلة فنية عابرة للحدود

يشهد الفنان السوري أحمد الشريف نشاطا فنيا وثقافيا لافتا خلال عامي 2025 2026 حيث يواصل حضوره في مجالي المسرح والسينما على المستويين الأوروبي والعربي في الجانب المسرحي يدير الشريف مجموعة من ورشات المسرح التربوي الاجتماعي في سويسرا وتحديدا في مدينة جنيف ضمن المنطقة الناطقة بالفرنسية اضافة الى العاصمة بيرن في سويسرا الالمانية وتهدف هذه الورشات الى توظيف المسرح كاداة للتوعية الاجتماعية والتعبير الإنساني خاصة ضمن بيئات متعددة الثقافات كما شارك الشريف مؤخرا في تجربة فنية مهمة في سوريا حيث قاد وادار ورشة مسرح تربوي اجتماعي بالتعاون مع مسرح طرطوس القومي خلال زيارته الاخيرة وذلك ضمن الفترة الممتدة بين

قراءة المزيد »

فصل في مدح عائشة

في اليوم العالمي للشعر عائشة  كانت مرنة جدًا في تعاملها مع الله كلما دخلتُ عليها وهي تصلي وسألتُها عن شَيْءٍ أشارت لي بإصبعها  أو صفقتْ بيدها أو قالت: “الله أكبر” بصوتٍ عالٍ كانت تقول: “سمع الحمد” بدلًا من سمع الله لمن حمده كانت طيبة جدًا ومكّارة جدًا لو ائتمنتها على سرٍ فاعلم أنّه منثور على رؤوس الأشهاد كما تُنْثر حبات القمح للطيور  ولو علمت أنك تخفي حُبًا لبنت لعرفت دون أن يقول لها أحد وربما قابلت أمها وقالت لها إنّ حفيدي يريد بنتك  عائشة ينام الاكتئاب عند ولوج عوالمها عائشةُ ليتها عائشةُ

قراءة المزيد »

  في قلبي 

في قلبي أعشاش حمام وأسراب نمل وبعض قش وبقايا ريش       وزقزقة وحزن فراخ تنتظر ٱتيا قد لا يأتي في قلبي طفل له ابتسامة الرضيع وعثرة الصغير كم حاولت معه ويأبى أن يكبر                                       في قلبي حزن أم حرق ابنها من أعوام لا خبر جائها ولا مرسول من بلاد الطليان في قلبي أغنية لم يضع كلماتها شاعر يقال عنه *فحل* أو فارس أو ناطق رسمي باسم القبيلة في قلبي سمفونية لم يضعها *بيتهوفن* ولم يشدو بها لا.*موزارت*…ولا *بافروتي في قلبي صدى صوت أبي الذي من يوم حملوه لم يودعني ولم يعد في قلبي طعم قهوة أمي ورغيف خبز  أمي وقليل

قراءة المزيد »

تكابس { قابس في العهد الروماني }

تهت في عمق الماضي يصهرني حنيني لشدو رمّان وكروم وزياتين على أجنحة الحنّاء والرّياحين أيا فراشة عاشقة في فضاء الجنوب ارتشفي الرّحيق عبّا واسقيني زمرّد عينيك , مرجان شفتيك وللآلئ خدودك الذهبية خمرة معتّقة تحييني و ألقى في قلبي الشّيخ طفلة لها بين الجلد و العظام حنيني الى ماض يلتفت متّشحا بزهور حمراء كالياقوت زرقاء كالزّمرد .. صفراء كالذّهب .. بيضاء كاللجين تتعانق روحانا .. يبلل ندى الفجر والمغرب جبيني يرنّ كياني مغمورا .. تتلامس الضّلوع .. ألثمك كزنبفة صباحية عبيرها يسكرني أهيم بينابيعها الدّعج .. فوقها الجذوع الزّجّ .. وأمشي بين أهاليها الفلج وتلتقيني طفلة قروية ..

قراءة المزيد »

طواسين الغيبوبة 

ويحدث أن أغيب في محيّاه أن  يعذبني بهواه فتصفو نفسي وأسكر بوجده أرتشف بعده أهلّل لخطوات عذابي يغيب الكون  عن رؤياي لا نور غير وجهك ألمح في سناه ظلّ روحي وما للقلب غيرُ شغفه بلقياك أظلّ أترصد غفوتي  وليلي المطرّز بالدموع فالنفس في درنٍ  يوارب الرّوح  والرّوح في طلل  على سديم الجسد أعوذ  بنور وجهك أن يشفّني الاّك الوصل بساط  العشاق اسقني خمرة الرؤيا لا عطش يُتاخم  لوعتي لا عار في هواك وأنت أنا ، أنافيك اسكبني هياما أهرق مهجتي، وها  أنا بمحرابك يمّمْتُ روحي شطرك أنفاسي بك تتْرى لا تشُحْ عني في كل رجفة للأجفان  تنبض فيّ

قراءة المزيد »

كُنْ هادئًا

كُنْ هادئًا وأنتَ تُرَوِّضُ أُذُنيها على الموسيقا والكَذِبِ وأنتَ تُحَرِّرُ شفتَيهَا من الصمتِ والهزيمةِ والعناد وأنتَ تُقَشِّرُ خجَلَهَا غيمةً غيمة كُنْ هادئًا وأنت تَرْسُمها عاريةً إلا من أزرقِها الصاخبِ فى ثَبجِ البحر كُنْ هادئًا كالليلِ كانتظارِ العواصفِ كأطباءِ التخديرِ كالرُخَامِ كُنْ هادئًا كما يليقُ بقاتلٍ يعتني بتنظيفِ أسنانهِ قبل إحصاءِ ضحاياه

قراءة المزيد »

مقبرةٌ لا شاهد لها

…… لو أن غُلامًا مِنْ غلْمان موشَّحهمْ لم يُذكرْ في مُعجم شِعْرٍ يجمعهُ بالبُلغاءْ لانتفضتْ لغةٌ دارجةٌ ولثار الزجَّالون.. على الخنْساءْ لكنْ قبروني وبلا شاهد .. ما وضعوا ذكراى، ولا اسمي دُوِّن في مُعجمهمْ من ضمن الأسماءٔ قبروني وأنا ما زلتُ.. مِنَ الأحياءْ شطبوا اسْمي من بين قواميس الشعراءْ شطبوهُ، بلا استحياءْ مجموعاتي الشعريةُ، قد حذفوها مثل جوائز ابداعي قتلوا ويكيبيديا من أجلي في استعلاءْ وأراحوا كلَّ صعاليك السُّفهاءْ ما انصفني أحدٌ في بيتِ الشِّعْرِ، ولا في أنديةِ الأدبِ المفتوحة للنُّدماءْ ما ثار لأجلي حتى شعرورٌ ما ثار الأقرانُ من الفُصحاءْ ما اعتصم النشطاءْ وقُبرتُ.. وما في المُنتدياتِ..

قراءة المزيد »