Search

احدث الاخبار

أحتاجك…”بابا”

– أحتاجك…”بابا” –  أشتاق طفولة قلبي..على كتفيك تتدلّى ضفائره الورديّةُ تنطّ الفرحةُ فيها…فراشاتٍ تُراقصُ عمري أشتاقُ إغفاءة رأسي على صدرك يُهدهد أفكاري المشوّشة يرتّبُ فوضاي.. وينبض دفقًا من أمان ينسكبُ عميقًا..في الرّوح.. أشتاق ضمّة شعري بحضن يديك تدلّل خصلاته المتمرّدة..فتغفو وتنسدل في سلام..على ساعديْك أشتاق حلمي يأتلقُ..في مآقي الرّوح منك تشيّدُ له..من عصيّ الدّرب فجرًا فأحلّق فوق أعناق الأماني أسكبُ أحلامي الشّاهقة..لديك أحتاجك ظلاّ يغمر طيفي الباهت..دونك يشدّ أزر القلب منّي ..والعمر أحتاج كفّك..يربّتُ على ليلي الغريب ويمسح أهدابهُ أزمنت أرقًا مثقلاً بالحنين يداعب نزقي الطّفوليّ ومراهقة حرف بِكر ينضج على دفْء يديك.. يكتملُ في رؤاك ..قصيدًا يرسم

قراءة المزيد »

بــعض البــوح

رضــينا بكــــتم الـــبوح حـين كلامــنا رأينـاه لايجــــدى ولا الـــناس تعـــقـل وزدنــا ابتـهاجــًـابالحـــياة وزيـفـــــها ونـعـرف أن المـــوت حـقـًا ونـجـهــل ونركـض خـلـف الوهـــم حتى كأنـــنا نـُعـيد ســـراب الــوهـم مــاء ونـنـهـل ونـحـضــن من قــدلايــريـد لـقــاءنــا ونجــأربالشـكوى لمـن لــيس يعـــدل ونـغـضى على غــدرالصـحاب كأننا نرى أن وردالحـب بالشّـــوك أجـمـل ونخـفى بـزيف صارخ صدق بوحــنا وندعــو الى شيــئ وعكـــسه نفـعـل نحاول أن نخفى انفعاــلات صحـونـا وقـدصـارهـذاالصّحـو سمـًا ويقــــتل لزمـنا عـلى ضـيق النفـوس بيوتـــنا لكـى لانــرى مـالايـلـيق ونــزعــــل هـرمـنا ومـاعـــشـنا زمـانـًا يسـرنـا ولا حـقـّـقــت أيـامــــنا مــا نــؤمــّل أعــيد تصـاريف الزمــان بخاطـرى وأسأل عجزى ماالذى سوف نفعــل إذاكان حامـى البيت للــبيت سارقًــا ومن قدتـولىّ الأمــر

قراءة المزيد »

يا غويثاه

رنّ في مداه أشوي والصوت انحنى ونظن انكسر معناه يا غويثاه ولا عد عرف الكف لا خذ لا عطا وطاح الحجر والظل طاح معاه والجذع جذره موش في لبّ الثرى في الوهم غارس، والوهم ماهاه ومن دون مصدر صوت ميلاد الصدى تما يصير، وهو العجب لله وكلا شراب النهر متصعد جرى عليك وقت قدامه مشا الوراه والبنادم يناجي موش في رب السما مناجي الميت في تراب وطاه ودارت جناح،الريح تلعب في المدى وبما فيه ما ينضح يريد أيناه ومسيب القدر اليوم ويطيع في العصى اللي حر باقي و الوصيف سواه وصار الحرم و القدر مالهن شي عنا ولا

قراءة المزيد »

بدليلِ أنّي لم أمُتْ

في مثل هذا اليوم، لم يكن الخبر عابرًا… فقد أعلنت الوزارات والقنوات ووسائل الإعلام رحيل والدي، الشاعر الكبير ياسين محمد البكالي، وكأن الوطن كله دخل في حدادٍ صامت كان ذلك اليوم ثقيلًا حدّ الاختناق؛ يومًا انكسر فيه ظهري، وذبلت فيه ملامح الفرح، ورحلت معه قطعةٌ لا تُعوّض من روحي. بدليلِ أنّي لم أمُتْ). **** بدليل أني لم أمتْ سيَمرُّ عامْ ودليلِ أنَّي لم أعشْ قد مَرَّ عامْ وعلى خُطى عصفورةٍ في الظلِّ لا عُشٌّ لها إلا الهروبُ وقد تطايرَ ريشُها حاولتُ مُبتسِماً بأن أُلقي على الدنيا السلامْ كلُّ الأدلّةِ لا تدلُّ على المساكينِ الذين تَزاحموا جُثثاً وماتوا حولَ

قراءة المزيد »

الجيل المضطرب في زمن الشاشات

قراءة عربية في تحولات الطفولة وأزمة الهوية بين الواقع والافتراضي ج2 بقلم / نيفين الهوني وهذه الفجوة لا تتعلق فقط بمهارات استخدام الأجهزة بل تمتد إلى اختلاف القيم وأنماط التفكير وطرق التعبير عن الذات ولهذا يشعر كثير من الشباب بأن الكبار لا يفهمون عالمهم الرقمي ولا يدركون طبيعة الضغوط التي يواجهونها عبر وسائل التواصل مثل المقارنة المستمرة والسعي إلى تحقيق صورة مثالية والخوف من العزلة الإلكترونية وفي المقابل يجد الآباء أنفسهم عاجزين عن فهم هذا العالم المتغير فيلجأ بعضهم إلى المنع أو الرقابة الصارمة بدل الحوار والتوجيه وهو ما يزيد المسافة النفسية بين الطرفين أما على المستوى التربوي

قراءة المزيد »

الحُداء

أَيْقَظْتِ رُوحِي وَذِي الصَّحْرَاءُ نَائِمَةٌ مَاذَا سَيُجْدِي بِيَ التَّرْحَالُ فِي الْأُفُقِ والنَّاسُ نَامُوا عَلَى دَوْحِ الدُّجَى وَأَنَا كَـحَّــلْتُ عَيْــنَيْ غَـــزَالِ النُّورِ بِالْأَرَقِ لَكَمْ فَرشْتُ لَكِ الْآهَاتِ مُنْتَجَـعًا حَتَّى إِذَا بَـانَ مِـنِّي الْعَظْمُ لَمْ تَـثِـــقي لَمَّا خَشِيتُ كَمَا تَخْشَى الطُّيورُ عَلَى أَرْوَاحِـــهَا هَـــلَـــكًا مِـــنْ شِــــدَّةِ الْــــفَرَقِ  صَعِدْتُ فَوقَ جبالِ الْوجدِ مُرتقِبا وَكنتُ أعْرفُ فِـي عَـيْـنَيْكِ منْزلقِي  أسْـتَـلُّ رُوحِي مِنَ الـنَّـاياتِ بَــاكِيَةً وَصِرْتُ أَرْمي بِهَا فِي وِحْشةِ الْفَلَقِ يَا عَازِفَ النَّايِ مَهْلاً صَارَ يَجْذِبُنِي مَوْجٌ مِنَ الْعَزْفِ يَرْمِينِي إِلَى الْغَرَقِ كُلُّ الْبِحَـارِ إلَـى الْألْحــانِ أَرْفَـعُها لَمَّا تَــضِـجُّ نُجُــومُ اللَّيْـلِ بِالـغَسَـقِ خَـبَّـــأْتُ نَـهْـرَ الْأَسَاطِيرِ التِي نَفَقَتْ تَحْتَ الرُّمُوشِ فَنَزَّ الْمَاءُ مِنْ

قراءة المزيد »

إلى أن ينزِعَ العالمُ كِمامَتَه

“كم لَبِثنا؟“ – خَوْفًا أو بعضَ خَوْف… لا نَملِك كلبًا يبسُط ذِراعيه أو ينبَح كُلَّما مرَّ الوباءُ بكهفنا . . . في الكهفِ لا ندفع فواتيرَ الكهرباء لنتابعَ الأخبار بالتِّلفَاز ونرسُمَ التاريخَ على الجدران… التاريخُ العجوزُ لم يسمح لنا بذلك مَسَحَ الدماءَ من لِحيَتِه المُستعارَة أخبرَنا أن ننتظرَ حديثَ الجنود  – المنتصِرون وحدَهم مَن يرسُمون له لحية – الشعراءُ لا رَصِيدَ لهم سِوَى الهزائمِ والمَوت . . . في غفلةٍ من الوباء والجندي أخذتُه إلى المقهى أُدخِّن النارجيلة/ يُشاهِد الأخبار… – إلى أن ينزِعَ العالَمُ كِمامَته – . . . العجوز الماكر… لم يكتُب اسمي وقال: أيُّ انتصارٍ

قراءة المزيد »

سلام عليك يا عويشة العظيمة

في  قيلولة زرقاء مثل هذه الجاثمة على مدينة تونس العتيقة، وفي مطلع السبعينات من القرن الماضي، همدت أسرتي كلّها ، أخواتي الأربع وأخي الصغير آخر العنقود ، كما لم تنج من تخدير الحرارة أمّي اليقظة دائما ، أمّا أبي فهو من توابعها المخلصيين الطيّعين وقد نام طبعا أسوة بها..، الحيوان الوحيد الذي ظلّ محدّقا في وهج الجحيم ، هو أنا طبعا .. استبدّت بي رغبة اكتشاف ما بداخل الصندوق الرائع المصنوع من خشب مصقول ، والمُصدر لأصوات الحياة : أغان ، مسلسلات ، أخبار ، ثرثرة إلخ توكّلت على الجرأة ورغبة المعرفة وطفقت أفكّكه قطعة إثر أخرى وأفحص

قراءة المزيد »

ولنْ يُنقذِنَّكَ جيشٌ وجُندْ..!! (نتداول النباح كحب البلاد!)

 من ديوان (أراقب رامبرانت ثم اصغي إلى زوال الأشياء) الكثير من الرجال ماتوا أمام هذا البحر وبقت أسماكهم العفنة تسبح في عيونهم المنتفخة من البكاء الكثير من الرجال ماتوا خلف تلك الصحراء وبقت عواصفهم الرملية تدفنهم حتى أكتشفنا مقابر داخل أفواههم المفتوحة من قلة الكلام لا أحد يحب هذه البلاد بقدر ما يفعل الموت الطازج الموت الصبياني الذي اعتاد على سرقة الحلوى والركض حافياً تحت جلود الأرامل والمطلقات البارحة جن جارنا وأخرج بندقيته وهرع نحو الليل يريد فصل الكلاب عن النباح وحين عاد إلى بيته وجد سبعة جراء تنتظره تنبح له : بابا قبل ذلك بقليل كانت المرأة

قراءة المزيد »

هناك

سيأتي نهارٌ فتِيٌّ .. ويُنبيكَ عن بعض ما تستحقْ هو الصبحُ في زقزقات الطيورْ وشمسُ الظهيرة ِلما تُحِبُ الظهورْ هو العصر في وشوشات البحورْ ومن كل باب يناديكَ وِرْدْ .. فمِنْ أيِّ بابٍ ترُدْ…؟ نهارٌ إذا ما تهادَى عفيَّا ينادِي عليكَ نداءَ الشطوطِ التي راودتْكَ لتسألَ قبل ارتداء الخجلْ يُصفيكَ صَفوَ المياه التي ناوشتْكَ لترسلَ إنْ شِئتَ بعضَ القُبَلْ… وللصُبحِ وَردٌ .. وللظُهرِ وَردٌ .. وللعَصْرِ وَردْ.. تحلَّقَ في رقةٍ حول خصرِكْ ليصنعَ من وَجْنتَيْهِ لكَ الآن بُرْدْ …! فمن أيِ بابٍ تَرُدْ …؟ وقيثارةٌ ما لها من غناءٍ وعزفٍ سواكَ تُصلِّى صلاة َالتَّمنِّي على كل سِنٍّ، ورِمش،

قراءة المزيد »

  في قلبي 

في قلبي أعشاش حمام وأسراب نمل وبعض قش وبقايا ريش       وزقزقة وحزن فراخ تنتظر ٱتيا قد لا يأتي في قلبي طفل له ابتسامة الرضيع وعثرة الصغير كم حاولت معه ويأبى أن يكبر                                       في قلبي حزن أم حرق ابنها من أعوام لا خبر جائها ولا مرسول من بلاد الطليان في قلبي أغنية لم يضع كلماتها شاعر يقال عنه *فحل* أو فارس أو ناطق رسمي باسم القبيلة في قلبي سمفونية لم يضعها *بيتهوفن* ولم يشدو بها لا.*موزارت*…ولا *بافروتي في قلبي صدى صوت أبي الذي من يوم حملوه لم يودعني ولم يعد في قلبي طعم قهوة أمي ورغيف خبز  أمي وقليل

قراءة المزيد »

لطيفة

إليك في رحلتك الأبدية أودعك كأني أودع كل النساء فماذا تركت لهن بقلبي الصغير كحبة خردل وماذا تركت لقلبي غير النحيب على وردة ذابله. …! وأبكيك كأنني أبكي غربتي الدائمه؟ وأبكيك كأنني ما عرفت قبل هذا الوداع البكاء…… وعيناي ما استعذبت دمعها قبل هذا البكاء….. أحبك. .لم أقلها..ولم تسمعيها. . ولكنها كلمة السر بين قلبي وبينك… في شقتي في الطابق السادس في نيم فاجأني موتك المستراب ولم أكن مستعدا لفاجعة…ولا فرح. ..ولا غنوة. ..ولا مأزق. ..ولا بسمة. ..ولا فلسفه…ولا رؤيا ولا رؤية…..ولا ممكن ولا مستحيل…ولا معجزه….ولا راية للسلام …ولا شارة الإنتصار….ولا مناديل وداع…ولا أمنيه…ولا سطوة مستبد…ولا رحمة غفور…ولا

قراءة المزيد »

اعترافات بعد الفخ

_ما رأيكِ بالرمادي يا نوادر؟ = في الحقيقة لا أتفق معه، يشوشني ولا أستطيع أن أميز نفسي معه. _ والأخضر؟ = يبهرني دومًا ويصحح نظرتي للأشياء من حولي. _ماذا عن الأصفر؟ = أحلم بفستانٍ أصفر قصير، وقبعة صفراء، وشمس صغيرة بغرفتي كلما حَزنتْ أشرقت على وجهي وأهدتني أملها. اممممم، والبنفسج؟ = كانت جدتي تخبرني عنه وعن لقائها الأول بجدي، كم أود أن أمتلك بهجة ذلك الزمان وأخيط قميص حبيبي في لقائنا الأول. حان وقت الاعتراف بالفخ! =حسنا! سأُعرف نفسي بالمتمردة، أستيقظ على وجل، أهرع إلى العمل، خطواتي تعاني من ثقل خفقاني، أتناول كل معطيات الصباح الباردة بخمول، لكن

قراءة المزيد »

مدفأة الغريبة

لا يستطيعُ الحُزْنُ  مَحْوَ الأمْكِنَهْ… خطوي وخطوكَ بوصلاتّ مُعلنَهْ.. لا شيءَ ينْقصني سواكَ  وغَيْمةٌ تَبْكي فتَفرحُ في الأقاصي الأزْمِنَهْ… كلُّ القصائدِ في الهوى قيلَتْ ونبضي للكمنجات الشجيّةِ دَنْدَنَهْ… بالأمسِ كُنّا في المجال ملاكه هذا الهوى القُدْسيُّ مَنْ قَدْ أَنْسَنَهْ… أذهلتني بحديثك الروحيّ كيف لعاشقٍ مستوحدٍ أنْ يتْقِنَهْ..؟ في الحبّ كلّ المفردات ديانةٌ لا شكّ في التنزيلِ أو في العنْعنَهْ… سِفْر الرُّؤى رتّلتَهُ في خلوةٍ بخشوع طفلٍ عانقتْهُ سوسنَهْ… ويداك مدفأةُ الغريبِة، شمعةٌ أفضتْ لروحٍ في البرودَةِ ممْعِنَهْ… قلبٌ وحيد قامَ يَفتح قفلهُ  لعتابِ ألحانٍ ونوتة “مَيْجَنَهْ“ وسألتُ في شغفٍ وقلبكَ في دمي كم نبضةٍ أحتاجُ حتّى أسْكُنَهْ..؟

قراءة المزيد »

ودّان تحتفي بالتراث الليبي وتجمع المدن في فضاء الثقافة والفنون

فسانيا | حليمة حسن عيسى اختتمت بمدينة ودان التاريخية، فعاليات الدورة الأولى من مهرجان ودان للتراث والفنون الشعبية، بعد أربعة أيام من الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية التي جمعت مشاركات من مختلف المدن والمناطق الليبية، وقدمت نماذج متنوعة من الموروث والحرف والصناعات التقليدية والفنون المرتبطة بالذاكرة الشعبية. وتخلل اليوم الختامي برنامجا متنوعا، جمع بين التعريف بتاريخ المنطقة والتعرف على معالمها، إلى جانب جولة في المعرض التراثي الذي احتضن نماذج من المقتنيات القديمة والحرف والصناعات التقليدية والمنتجات المحلية. ووفرت الزيارات الميدانية للمشاركين فرصةً للتعرف عن قرب على الموروث العمراني والتاريخي للمنطقة، وربط الفعاليات الثقافية بالمواقع التي شكلت جزءًا من تاريخ

قراءة المزيد »

«ذاكرة الرمال – المعتقلات الفاشية في برقة».. وثائقي ليبي يعيد فتح ملف المعتقلات الفاشية في برقة

في عمل يستعيد واحدة من أكثر الصفحات قسوة في تاريخ ليبيا الحديث يستعد الفيلم الوثائقي الليبي «ذاكرة الرمال – المعتقلات الفاشية في برقة» للوصول إلى الجمهور عبر شاشة الجزيرة الوثائقية في 17 من سبتمبر في 8 مساء بالتزامن مع ذكرى يوم الشهيد والذكرى الخامسة والتسعين لإعدام شيخ الشهداء عمر المختار في 16 سبتمبر 1931 ويذهب الفيلم إلى ملف لا يتوقف عند سرد الوقائع العسكرية للمقاومة الليبية ضد الاستعمار الإيطالي بل يركز على ما جرى داخل منظومة المعتقلات التي أنشأتها سلطات الاحتلال في برقة وما رافقها من اقتلاع للسكان من مناطقهم وعمليات نقل قسري وظروف معيشية قاسية ومآس تركت

قراءة المزيد »

صباح الخير تقريبا

البارحة  جاء جدي الأكبر ظل يدق الباب لساعات طويلة _أعجزني الكسل عن عدها_ سمعت بعدها نواح عماتي وهن يحتسبنه عند الله المسكين،  كان يريد جرعة ماء صرت كسولا جدا تمرق الأعيرة النارية بجوار أذني  ولا أهتم يغير النجع على الآخر ولا أنتبه ما عاد يؤرقني نواح الثكالى في البيوت المجاورة ولم تعد تغريني لعبة العصا في الساحة تمر الثعابين على جسدي  وتعجز يدي عن هشها منذ أحببتك صرت كسولا لا أبارح هذه الدكة أبدا. أهملت حقلي.. ومنجلي على الحائط يكبله الصدأ لم يعد هناك ما يجبرني على الحركة إلا صوتك حين يأتي ويبدد ضجيج الطريق فأهب تجاه النافذة

قراءة المزيد »

باختصار

ليش ما تبدى نهارك باعتذار اعتذر لاوراق شجرة اعتذر عن سد مجرى اعتذر عن رمي حجرة صوب عصفور الل يغني منها طار باختصار .. اعتذر عل اي شيء من اي شيء يمكن وجعته حتى لتراب الطريق اللي وعدته بالرجوع و ما رجعته حتى للورد اللي نايم بصوتك العالي فجعته حتى للحوش القديم اللي باقي يرجى فيك حتى مل الانتظار باختصار .. اعتذر منك لروحك ع السذاجة و الصفاقة عالتهور عل جروحك اعتذر بكل لباقة اعتذر منك اليك و مد لكفوفك ايديك قول آسف ما عليك و اعتذر حتى لطموحك اعتذارك مش حماقة عل سنين الانكسار باختصار .. اعتذر

قراءة المزيد »

مرايا

أيّها الآخر المتجلّي فيَّ صامت أنتَ كحقيقتي الغائمة كغمامات الصّيف على كتف الشّتاء كانبلاج الحرف في صدى صمتي يغازل المعنى يسقيه همسات المساء وحيرة اللّغة على ضفاف الانتظار… يربك التأويل ويعيد التفاف الزّمن حول عنق القصيد. أيها الآخر المكتمل فيَّ لستُ سوى فرعك الغامض كانحدار الظلّ على وشم الأيّام كقطارت النّدى على كفّ الصحراء كانبجاس الرّؤى من بوح المخطوطات المنسيّة سيلتئم الشّرخ ويصحو القصيد يتدفّق كأنفاس الماء العطشى إلى ولهِ اللقاء.

قراءة المزيد »

تقرير الطبيب الشرعي للوطن

الخبرُ السعيدُ هذا الصباح: اللصوص لم يموتوا في القصفْ! ياقاتُهم البيضاءُ نَجَتْ، وخدودُهم التفاحُ ممسوحةٌ بالحصانة.. أما الوطن.. فمات متأثراً بوعوده! يملكون “تذكرة مجانية” لرفاهية فائضة عن الحاجة، ياقاتهم مغسولة بماء الغياب.. لا يعلق بها غبار المجازر، لم تضرب خدودَهم ريح البلاد. يجلسون خلف زجاج مضاد للوجع، يحصون حصتهم من دمنا بكافيار الحكاية. اللصوص بخير.. بخير جَلْفٍ يبصق في وجه العدالة، فتنحني له شاكرة! أما الوطن.. فقد استعار عكازاً مكسوراً ومضى، يجر خطاه البطيئة في طابور الجرحى، رئته محشوة بشظايا الحديد.. والوعود، قلبه.. معروض كأنتيكة قديمة، في مزاد العواصم بلا ثمن. الشعب.. نثار مكتوب بالحبر السري: شهيد استعجل

قراءة المزيد »