

فسانيا : زهرة موسى عقد مركز خدمة وتنمية المجتمع والبيئة بجامعة سبها اجتماعا تحضيريا ، لإقامة ورشة عمل تثقيفية للشباب المقبلين على مرحلة الزواج والمتزوجين وطلاب السنوات الأخيرة بكليات الجامعة، برئاسة الدكتور ” المبروك أبوسبيحة” وبحضور مدير إدارة الكليات والمدير المكلف لصندوق تيسير الزواج وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة. وأوضح المكتب الإعلامي للجامعة عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” ناقش الاجتماع تحديد المحاور التي ستشملها الورشة في الجوانب الشرعية والقانونية و النفسية والاجتماعية والطبية والاقتصادية. وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على تحديد موعد السادس والعشرين من شهر ديسمبر الجارى لإقامة الورشة بمقر مركز اللغات بالجامعة.

فسانيا : منى توكا عقد مجلس كلية الآداب بجامعة سبها اجتماعه الثاني عشر للعام 2022 م برئاسة عمديد الكلية الدكتور ” أبوبكر المبروك ” وبحضور وكيل الشؤون العلمية ورؤساء الأقسام العلمية لمتابعة سير العملية التعليمية بالكلية. وتابع الاجتماع الاستعدادات الجارية لإنجاز الامتحانات النهائية والإجراءات المتعلقة بالجودة بالإضافة إلى مراجعة النشاط العلمي والفكري والثقافي بالكلية.

فسانيا : أحمد تواتي أكد عميد بلدية غدامس قاسم المانع أن البلدية تواجه إشكالية في تكدس النفايات بعد امتلاء المكب الذي يبعد 15 كيلو مترًا تقريبًا. منوهًا إلى أنه لا توجد حلول من كل الجهات المعنية رغم مراسلته لهم. المانع وفي تصريحات صحفية قال “انتهينا من إصلاح أحد آبار مياه الشرب، فالسكان يوفرون المياه عبر الشراء بثمن يصل إلى 50 دينارًا للصهريج، وهي مياه غير صالحة للشرب”.

فسانيا : عبدالمنعم محيي الدين قال مدير فرع المنطقة الجنوبية بالخطوط الجوية الليبية محمد المنصوري لفسانيا، إن مطار سبها الدولي جاهز لاستقبال الرحلات الدولية مجددا، بعد فترة من تسيير الرحلات الداخلية. موضحا أنهم ينتظرون أذونات من تونس والقاهرة حتى تبدأ الشركات في تسيير الرحلات الدولة مجددا. وأوضح المنصوري أن إدارات الطيران والشركات الناقلة بالجنوب تسعى لإعادة الرحلات الدولية للمطار، وهو ما قد يخفف الكثير من الأعباء المالية والاقتصادية على سكان الجنوب. مبينا أن المطار معد بشكل كامل سواء من ناحية المهابط والإنارة الليلية وغيرها. يذكر أن رحلات مطار سبها الدولي توقفت منذ التاسع من يناير عام 2014،

فسانيا :عبد المنعم الجهيمي نظّمت المنظمة الدولية للهجرة بسبها سلسلة تدريبات استهدفت المهاجرات حول الدعم النفسي، تزامنا مع اليوم العالمي للمهاجر، واستهدفت هذه التدريبات مهاجرات من مختلف أنحاء المدينة ومن جنسيات مختلفة. وقالت إحدى المدربات في البرنامج نسرين الصبي لفسانيا، إن هذه التدريبات تهدف لمساعدة المهاجرات على التعبير عن أنفسهن بشكل يمكنهن من تجاوز الأزمات التي قد يتعرضن لها، كما تهدف التدريبات إلى مساعدتهن على كيفية تقديم الدعم النفسي لأسرهن ومحيطهن. يُذْكرُ أن هذه التدريبات تزامنت في عدة مدن ليبية وشملت شرائح مختلفة من المهاجرات، اللواتي يتلقين الدعم بشكل منتظم فيما يخص الدعم النفسي أو المهاراتي عبر

صديقي يشكو من الوحدة في وسط عائلته ! فالأبناء الذين كانوا بالأمس صغارا يلاعبهم ، ويسرق ساعات من العمل في صحبتهم ، لم يعد الوقت يسعفهم لمنادمته ، ولم يتبق له سوى زوجته التي تنتظره لتشكو إليه وحدتها هي الأخرى !! الكل مشغول بشأنه ولا يجد وقتا يضيعه في الحكاوي وجلسات السمر و ” دق الحنك ! “ فهذا منكب على كتبه وواجباته المدرسية ، وذاك انهكه العمل ولا يجد البيت إلا مكانا يخلد فيه إلى الراحة ، وتلك الفتاة التي كبُرت قبل وقتها مشدودة إلى الفضائيات والأحلام الوردية وعش الزوجية ، والكل منصرف إلى شأنه لا يعلم

تَنّوَه مايشبه ترسب التجارب والمعرفة هل تبدو لغوة مفردة غريبة ؟ للبعض بالتأكيد ،لكنها لبعضنا كلمة مألوفة وتستدرجني شخصيا للذكريات ، ولكن لغوة كمفردة ودلالة هى في الحقيقة أكبر وأعمق من ذلك بكثير ،وحسبما أتصور هى بصمة المجتمع ،ومسح أركولجي أو أثري للغة محلية لطالما غذتني وأغنت مداركي ،وذلك لشدة التصاقي بعالم حنّاي بما فيه من لغة وعادات وطعام ومرح وخرّافات وناس. خَلْتي مريم لغوتنا هكذا نطقتها بغاية الدقة والوضوح ، كنت مع أمي وكل الجيران في سهّرية عرس بنتها فتحية ، وكانت خلّتي مريم تتحدث إلى الجالسات حولها ، لا أتذكر عن ماذا دار الحديث وقتها ولكن

محمود السوكني أكثر الألفاظ تداولاً ، وأكثرها استعمالاً وأصدقها تعبيراً عن كل الحالات التي نمر بها ونعيشها في كل مكان نرتاده ، فهي لصيقة بنا في البيت والشارع وأماكن العمل ، في مناسباتنا ولقاءاتنا ، في داخلنا وخارجنا، في كل شؤوننا فالأفكار تزدحم ، في رؤوسنا، وتسكن عقولنا عن القادم من الأيام وماذا تخبيء لنا، وهل يمكن لنا تحقيق مايجول في الخاطر ، وكيف ؟ وقد أشتط بنا الخيال وجنح نحو البعيد واللا ممكن؟ و..القلب “مزدحم” هو الآخر بكم من الأحلام يرفل في نعيمها، ويستطيب وقائعها دون أن يعيش أحداثها التي تظل غالبا أحلام يقظة صعبة المنال بعيدة

شارك المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان في الدورة العشرين للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، والتي نظمت بالمملكة العربية السعودية، بوفد ضم نائب الرئيس محمد أحمد الطالبي وعضو المجلس المستشار ناجي بوعائشة ، حيث كان في استقبالهم مندوب ليبيا لدى منظمة التعاون الإسلامي المستشار كمال ادهان . وقد افتتح أعمال الدورة العشرين للهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي، التي انعقدت بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في الفترة من 18إلى 22 ديسمبر 2022، أمين عام منظمة التعاون الإسلامي حسن طه ، بحضور المندوب السامي لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، بمشاركة الدول الأعضاء والدول ذات

توجه فريق الرصد والتقصي بمكتب سبها للحريات العامة وحقوق الإنسان في زيارة لمدرسة “الكرامة المشتركة” الواقعة في نطاق محلة القاهرة ببلدية سبها والتي تغطي مساحة جغرافية كبيرة من حيث عدد الطلبة الدارسين بها للاطلاع على المعوقات التي تعاني منها المدرسة. وأفاد المكتب الإعلامي للمجلس عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك ” تعاني المدرسة من عدم وجود كهرباء في أجزاء كبيرة من المبنى وتهالك دورات المياه وكون أغلب الفصول متنقلة (تريلات) وعدم وجود غفير ومناوب خصوصاً في الفترة الليلية. و تابع الفريق عن قرب مدى دقة هذه الشكاوى ومصداقيتها واطلع على معاناة الطلبة والمدرسين بسبب ظروف الدراسة غير الملائمة والتي

نظمت بمقر ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية محاضرة لموظفي الديوان بسبها حول القوانين والتشريعات للرفع من قدراتهم وإمكانياتهم وتحسين الأداء الوظيفي لهم . وأوضح المكتب الإعلامي للديوان عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” : تضمنت المحاضرة التي ألقاها المدرب “محمد ميهوب ” عددا من المحاور حول أهمية التغيير ومفهومه وأهدافه ، والفرق بين إدارة التغيير وقيادة التغيير ، بالإضافة إلى سمات وخصائص التغيير الفعال ومصادر ومجالات التغيير، أسباب مقاومة التغيير الوظيفي والشخصي ، مالذي نحتاجه حتى نحدث التغيير ؟. وتخلل المحاضرة عدد من المناقشات والاستفسارات حول مضمون المحاضرة من فبل الموظفين المسنهدفين بالمحاضرة حول التنظيم والقوانين المتعلقة بالوظيفة العامة.

فسانيا : مصطفى المغربي نظم فرع المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان بالزاوية الدورة التدريبية تحت عنوان:( تعزيز المعارف الأساسية لحقوق الإنسان) لموظفي وموظفات فرع المجلس بالزاوية. بحضور مستشار التدريب بالمجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان، الدكتور (مصطفى طوبة) و بإشراف المدربين (أ. إبراهيم بن يونس) و (أ. أشرف عكرة) و المشرف على التدريب ( أ. عثمان أبو صلاح). يذكر أن البرنامج التدريبي يقام هذه الأيام لتعزيز القدرات لرفع كفاءة كوادر المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان، بما يتوافق مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان، بتنفيذ إدارة التدريب بالمجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان، واستكمالاً للتدريب، وفق خطة

المستشارة القانونية : فاطمة درباش من بين أعظم منجزات الأمم المتحدة هو تطوير مجموعة من القوانين، والاتفاقيات والمعاهدات والمعايير المركزية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك دفع عجلة السلام والأمن الدوليين الدولية. وتشكل العديد من المعاهدات التي أحدثتها الأمم المتحدة أساس القانون الذي يحكم العلاقات بين الدول. فمن المتفق عليه أن أساس القانون الدولي العام بشكل عام أن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو أساس القانون الدولي لحقوق الإنسان. ولقد كان الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الذي تم تبنيه في عام 1948، مصدر إلهام لمجموعة غنية من معاهدات حقوق الإنسان الدولية الملزمة قانونًا. وتتجلى أهم خصائص القانون الدولي العام في

حسن الرحيمي لقصيدتى يمتدّ بحر ضيائي موجا أعتّق فى ذراه رجائي وأحيك من دمع العيون لباسها وأحيطها بعواطفي الهوجاء وأمدّ أشرعة الحروف نوارسا ويظلّ مجداف الهوى إيحائي أقسمت أن لا أنتشي بمنابري حتىّ أشيد جنّة الشعراء أكتب على البدر المسافر للخفاء حلل الحروف عرائس الأضواء قلقت براكين المواجع فى دمي وتخافقت حمما تجرّبكائي أنا لست أبكي الميتين وإنما أبكي إرتداد الواقفين ورائي أبكي سقوط الأرض من عرصاتها فى أمة مكسورة الأجزاء طافت أساطيل العذاب وشرّعت باب الححيم لناقتي العرجاء أمن التعقل أن أمدّ لقاتلي أرضي وأشهد فوقها إمضائي ثمّ التعقل أن أضيرمواجعي أنهي نزيف الجرح من أشلائي يا

عوض الشاعري الليلة : ها أنت تماطلين من جديد وتصفعين فكرة ما بكف الغياب والباب الذي كان مواربا باتجاه الحقول لم يعد كافيا بإشاعة الحنين متورط فيك أنا حد الفداحة رغم وجودك الذي يجيء ولا يجيء كل مساء وأنت بظمئك المهتاج تنشدين الوقار و بهجة التناقض وأنا ليس عندي ما يكفي لافتعال حريقا لأجل قصيدة أو سيجارة أو امرأة من سراب هاأنت تجدلين ضفيرة الوقت كراهبة مصلوبة على أبواب مدينة في السماء وأراك خلف تفاصيل حلمي وحيدة تعزفين ألحانك بصمت مثل عصفور يناوش زهرة على أطراف الحقول الموشومة بالوجع و الأساطير

حسن شهاب الدين أقنعتُ هذا الغيمَ أنْ يتمهَّلا ليكونَ.. بالمَطرِ اللقاءُ مُبلَّلا وَرَسَمْتُ أُفْقًا في انْتظارِكِ شاحبًا لأُعِيرَ بَرْدَكَ مِعْطفًا مُتخيَّلا وفتحتُ بابَ الوقتِ حتى تدخلي ووقفتُ أحرسُه لئلَّا يُقْفلا وأنا ألقِّنُ لعثماتِ أصابعي “أهلا” بحجمِ الشوقِ كي لا تخجلا وأعيرُ أشجارَ الرصيفِ قصيدةً فتهمُّ كي تلقاكِ أنْ تترجَّلا ما زالت الطُّرُقاتُ صُبْحًا عاطلا تحيا انْتِظارَكِ والوجودُ مُؤجَّلا والشِّعْرُ يبحثُ عنكِ خلفَ مجازِه كي لا يظلَّ رصيفَ غَيْبٍ مُهملا والدربُ يلعقُ مِنْ يديَّ تلهُّفي قِطًّا أليفًا في خُطايَ مُدَلَّلا وأنا أسابِقُ طفلَ ضوءٍ عابثا لأكونَ في شرفِ انتظارِكِ أوَّلا وأشدُّ أُذْنَ الوقتِ أُرْبِكُ ساعتي وأشاكسُ التوقيتَ كي لا

عمار العوني متسول يبتسم لسياسي جديد. السياسي يربّت على كتف يتيم القرية. يوهمه بأن الدولة أمه.. فيحدثه عن امه المريضة في كوخ خارج الدولة. يحوقل السيد الوسيم .. يعده بالانتباه . وتمضي القافلة.. يقهقه خلف رغاء الذيول ممرور.. يركب عصاه و يغيب. الموكب يثير الأتربة والغبار على رؤوس المصفقين. يتذوق المتسلق القديم طعم التراب.. يشكر ولي النعمة.. يدفع بكتفه لاعقا جديدا.. يتنافران.. يتلاعنان.. يصلح قهرمان مار ذات بينهما.. يتباوسان.. يقذفهما صبية الزقاق بوابل من اللعنات.. تخطئ اللعنات الأمير. تخطئ الحاشية.. لتستقر على رأس يتيمة تهش على عنزات نحيلات.

اسماء القرقني وضعتني سيدتي في صدارة الحائط المقابل لكل من يدخل إلى صالة بيتها، صورة امرأة جميلة تلبس تاجاً مرصعاً بالأحجار الكريمة وتتحلى بمجوهرات ملكية، تتكيء في دلال على رجل يبدو عليه الوقار، في الخلفية بيت فارهٌ موشّى بالتحف والنفائس ؛ أرمق ضيوفها ومعارفها من علٍ في خيلاء ، أشد انتباههم، أنتزع إعجابهم، تتيه سيدتي بكلامهم ، ترتسم ابتسامة جميلة على ثغرها و تقول في زهو وكأنني أهم انجازاتها: – استطعت الحفاظ عليها منذ سنوات طويلة. كنت الشاهدة على كل ما يحدث في البيت الفخم، أحياناً أضيق بالجدار ، أشعر بأنه مائل وإنني على وشك السقوط لكن، أصبر

آمنة الرميلي في قاع القاع من الدائرة الثقيلة التي أسقط فيها يظهر وجه خير الدين المنسي، هل دعوته؟ هل ذكرته؟ هل استنجدت به؟ وجهه هنا، قريب، قريب، وعيناه ساكنتان باسمتان، تمسحان كثيرا من قلقي وتمنحانني دفقة من القدرة على الاحتمال والصبر اللّذيذ، توسّعان من مساحة الضّلوع وترفعان صخرة الضيق المسلّطة على قلبي.. حين سأغادر هذه المحميّة، هذه الضّيعة تعجّ بالأرواح الضّائعة وسط وعود البحر والرياح، سأبادر بوضع رأسي على صدر خير الدين المنسي، سأهرب إليه من بقايا الأصوات والحكايات المتصدّعة على جدران رأسي وقلبي، بحثا عن نسيان ما رأيت وما سمعت؟ نشيج فاطوماتا، لعنات سناء التونسيّة، صرخات “رَهَف”

• قصيدة د. زينب أبو سنه أنا زَينَبُ الصُّغرَىٰ، سَمِيَّةُ جَدَّتي بِنتُ البَــتــــولِ كَــــريمَةُ الآبـــــاءِ وأبي عَلِيٌّ بابُ عِلمِ المُصطفىٰ الفـــارسُ المِغوارُ في الهَيْجـــاءِ وسَليلةُ الحَسَنَينِ سِبطَيْ أحمَدٍ: وهُما “الحَليمُ”، و”سيِّدُ الشُّهداءِ” جَدِّي رَسولُ اللهِ، وهْوَ حَبيبُهُ «طَــهَ» النَّذيــرُ وأعظَمُ البُشَراءِ مَنْ فِي الخَليقَةِ والدُّنىٰ كمُحمدٍ أهدَىٰ إلىٰ الأكوانِ كُلَّ ضيــاءِ في كُلِّ عَصرٍ فارِسٌ ومُجدِّدٌ يَقِــفُ الزَّمــــــانُ لذِكرهِ بثَنــــاءِ أمَّا «مُحَمَّدُ» فالعُصورُ تَزُفُّهُ ولَهُ بهــا دَيمومَةُ الإبقـــــاءِ يُمناهُ تَمنَحُ للوُجودِ بَهاءَهُ لِمَ لا و«أحمَدُ» مِنحَةُ المِعطاءِ أنداؤهُ فاضَتْ، وعَمَّ ضِياؤهُ فاستَغرَقا الدُّنيا بلا استِثناءِ فالجُودُ مَوقوفٌ عَلَيهِ وآلِهِ كَفُّ الكَريمِ، وهَل تُصابُ بِداءِ غَوثٌ وغَيثٌ للخَلائقِ يُرتَجىٰ