

قصة قصيرة :: أحمد يوسف عقيلة بلغني أيها الملك السعيد.. أنَّ نملةً كانت تسير مع فيلٍ جنباً إلى جنب فوق جسرٍ صغير.. بدأت تتحدث: ـــ كم كانت جدَّتي حكيمة.. حين جعلت النبي سليمان يبتسم عندما قالت: (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ.. لاَ يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ). نفخ الفيل بخرطومه في اتجاه النملة.. مما جعلها تطير.. تتدحرج فوق حافة الجسر.. حتى كادت تسقط. استعادت وضعها إلى جانبه بصعوبة.. قالت غاضبة: ـــ لَيْش؟ كان الأجدر بك أن تحافظ على الحد الأدنى من آداب الرفقة. ـــ لأنني لا أُحب الغمز واللمز.. فأنتِ لم تتحدثي عن جدَّتكِ بهذه الطريقة إلاَّ

بقلم :: ليلى المغربي معك أستعيد طفولتي .. وإحساس شقاوة عشتها أزرعك في خيالي .. رفيقاً لأيامي البهية .. أحمل كتبي ودفاتري .. تحوي هوامشي الدفينة .. وما تبقى من ذكرياتٍ لعام مضى .. وأعدو .. إلى تلك اللحظة التي اجتمعنا فيها سويا .. لحظة نغمض أعيننا ونتمنى .. كل من أعرفهم تمنوا هدايا .. فساتين وعقوداً وأساور .. أما أنا .. تمنيتك أنت ..!! تمنيتك زميل مقعد الدراسة .. وتخيلتك الصديق الذي أبوح له بسري .. ولم يخب ظني .. في لحظة ما أحسست أنك تشبهني .. تفهمني من نبرة صوتي .. أو من نظرة ثاقبة توجهها

اجتمع السيد رئيس اللجنة التسييرية للهيئة العامة للثقافة الأستاذ حسن أونيس ظهر اليوم الموافق 5 يوليو الجاري بديوان الهيئة مع كل من السيد صلاح حمزة رئيس مصلحة المعارض ، والأستاذ محمد التميمي رئيس مصلحة جوازات طرابلس ، والسيد عبد الحكيم القيادي عضو اللجنة التسييرية بالهيئة ، والأستاذ على عوين رئيس إتحاد الناشرين الليبيين ، والأستاذ عمران اشنيشيح مدير إدارة المراكز الثقافية بالهيئة ، والأستاذ عبد السلام الدويهش رئيس قسم المعارض الداخلية بمصلحة المعارض ، للتنسيق والإعداد لإقامة الدورة 12 لمعرض الكتاب الدولي المزعم إقامته في الربع الاخير من العام الجاري 2017 على ارض معرض طرابلس الدولي ، وأكد

سبها :: زهرة موسى :: محمد عينين نظم بمكتبة اليونيسكو ببلدية سبها يوم أمس الاربعاء أصبوحة موسيقية جاءت كمعايدة بحضور عدد من الأدباء والمثقفين و المهتمين بالتراث الشعبي والفني بالمدينة. قال” علي الهاشمي ( كاتب ) إن المنشط جاء لغرض المعايدة وكانت أبرز الجهات الحاضرة لهذه اﻷصبوحة الجمعيات المهتمة بالتراث و الفن وعدد من أعضاء هيئة التدريس بجامعة سبها وخليط من الأدباء والمثقفين ببلدية سبها،و أن هذه اﻷصبوحة جاءت لإحياء ذكرى اليونيسكو فالإنسان لا يستطيع العيش بدون ذكراه، فالذكرى هي التاريخ ولا تنحصر في كم من المعلومات فقط وإنما في عدة أشياء ، فالعيد داخل بلدية سبها لا

فسانيا :: طه كريوي ازدحمت قاعة عبدالمنعم بن ناجي بدار حسن الفقيه حسن وممراتها وساحاتها المفتوحة مساء الثلاثاء 4 يوليو، في حفل توقيع كتاب “شمس على نوافذ مغلقة” مختارات من أعمال الأدباء الليبيين الشباب والذي قام على تحريره الشاعر خالد المطاوع والكاتبة ليلى المغربي، وتولت طباعته دار دارف للنشر. بدأ الحفل الذي أقامته مؤسسة أريتي للثقافة والفنون بالتعاون مع الجمعية الليبية للآداب والفنون وبإستضافة من جهاز إدارة المدن التاريخية، بكلمة من الأستاذ ابراهيم حميدان رئيس الجمعية الليبية أشاد فيها على مشرفي هذا المشروع الثقافي الهام، وشكر كل من أسهم في تحقيق هذا الإنجاز الثقافي وتمنى ألا يكون الأخير

بقلم :: عمر نصر أبي والغياب… غابَ أبي … ومِنْ يومِها يجتاحُني غِيابْ كان أبي بالبابْ وكُنتُ ارقُبُ عودتهْ أجري لِفتحِ البابْ يحضُنُني أُفتشُ جُيوبهْ لعلي أجدُ فيها بعضاً من الحلوى وشيئاً من الألعاب لكِنهُ الغيابْ يسرِقُ طعمَ الحلوى والفرحَ والألعابْ ويُغلقُ الأبواب. كان أبي وِسادةْ وكان أبي سحابْ. علمني الحرفْ رتبَ ليَ الكلامْ وشدني من يدي لأعُبرَ الطريق. يُحدثُني طويلاً كأنهُ صديقْ. كان أبي معي يضيءُ ضوءَ غُرفتي دون أن أُفيقْ. يشِدُ اللِحافَ فوقي يمسح فوق رأسي كأنهُ الرحيقْ. أذكُرُ وقت المدرسة مبكراً يوقِظُني اسمعُهُ يُصلي يرجو ليَّ التوفيق. لازال يطرُقُ خاطري كحُلمٍ عتيقْ. قريباً من السماء

شعر :: عواطف الشريف كاد الليل الصافي منزوع الغيوم .. أن يغني على شرفات نوافذه المستديرة اللامعة أغنيتي المنشورة على شرف شرفات نقيض عينيك الكحيلتين لقد كاد أن يكونها فعلا ,غناء لولا صخب أنوار مصابيح المدينة السامرة كم أحسد البحر المتوسد ظلماء عزلته على مرأى و مسمع من سكينة دهمائه الحارسة الوادعة كم أحسد الصحراء أيضا فهي مثله على ذات الحال كم أحسدهما الآن حد التوجد فلا كائن كالبحر و كالصحراء الآن قادر على سماع أغنيتي على أن يعب من كأس ريق فم السماء المسحور بسكيب النقيضين السواد المرصع بالضياء و يرشف من جمالها بعيون _هدأته المفتحة بعرض

يقام يوم الثلاثاء 4 يوليو الجاري، بدار الفقيه حسن، بالتعاون مع الجمعية الليبية للأداب والفنون، واستضافة جهاز إدارة المدن التاريخية، حفل توقيع إصدار كتاب (شمس على نوافذ مغلقة: مختارات من أعمال الأدباء الليبيين الشباب)، بداية من الساعة الـ05:30 مساءً،. وسيتضمن الحفل قراءات لبعض نصوص الكتاب يقرأها المشاركون وندوة حول المشروع يشارك فيها المحرارن خالد المطاوع و ليلى المغربي، ود.فريدة المصري. كتاب “شمس على نوافذ مغلقة: مختارات من أعمال الأدباء الليبين الشباب” هو مشروع مشترك بين مؤسسة أريتي للثقافة والفنون، ودار دارف للنشر، قام بتحريره كل من الشاعر “خالد المطاوع” والكاتبة “ليلى نعيم المغربي” كما يتضمن الكتاب مقدمة للكاتبة

بقلم :: محمد رضوان ( 1) تكاثرت الإعلانات قبل مبارة الكرة تكاثرت، تكاثرت، تكاثرت… إعلان عن نارد من الجن يتشكل فى ضباب خارجا من قمقم ليعلن عن زيت طعام تناثرت قطراته المتأججة من الغليان فوق مقلاة مملوءة بالمقانق الساخنة، ضباب ومارد وزيت طعام، جن، وزيت ….. ثم تكاثرت .. تناثرت غفا وهو يشاهد التلفاز، فتح عينيه وكامل حواسه تتأهب ، رأى شيئا ظن ان خياله يهيئ له ما يراه ولكن ما يملأ وعيه هو صوت التلفاز الذى كان يعرض مبارة الكرة، أخذ يتابع مهتما، بعد قليل أدرك أن الفريق الذى يشجعه لا يؤدى المبارة كما يجب. التمريرات مقطوعة،التباطء

كتب :: المهدي الحمروني قراءة نقدية للناقد والشاعر المرحوم “السنوسي حبيب” في “ديوان تشكيل” الأذى للشاعرة “ميسون صقر” ، كانت الشاعرة أرسلت نسخاً بمعيّتي لإهدائها للأدباء الليبين ، وخصت الفقيد بالإسم والتوقيع ، وظلت المسودة لديَّ بعد انتقالها للعمل بأبوظبي آنذاك ، وانقطاعي الطويل عن مصر . أيّة لغة هذه المشبعة بطزوجة الصياغة ، ورشاقة التراكيب ولهب الأحساس حين يفجُر مكنونات النفس الإنسانية الشاعرة في توهجها العاطفي ، وفي حسيتها الموقظة للواعج النفس ومتطلبات الجسد العفيُ الضاج، وشهواته ورغباته حيناً ، والقاذف بلهب الدلالة الحارقة أغلب الأحيان . لامخاتلة في لغة الشاعرة ميسون صقر رغم مخاتلة الفكرة والتفافها وزئبقيتها أحياناً

قصة قصيرة :: محمد الزنتاني بعد أن ناولته , مجموعة علي الرقيعي الشعرية ” أشواق صغيرة ” في طبعتها الأولى , قلت له : أقرأها , و أرجعها لي , فهي ثمينة , إنها الطبعة الأولى ! * * * بعد فترة أعاد لي المجموعة , شاكرا , وضعتها بهدوء في حقيبتي , نظرت إليه و أشرت إلى المكان , فهز رأسه موافقا . جلسنا , على حافة نافورة الخيول , بميدان الشهداء . تأملنا , في صمت , المارة و هم يخبون في اتجاهات متعاكسة , و السيارات , بدت سلاسل لا تنتهي , في حين لم

شعر :: عمر عبد الدائم شدّي حِزامَكِ يا فزّانُ وانطلــــقي يكفي سُباتاً فإنّ القومَ قد ســـــاروا واستنهضي هِمَمــاً ظلّت مُعطّـــلةً فالقَولُ قولُكِ إعلانٌ وإســــــــــرارُ مَن كان مثلك لا يلوي على أحـــدٍ الزرعُ أنتِ وفيك الضّرعُ مِـــدرارُ ** يمّمتُ تُربَكِ يا سبــها و يَجرِفـُـــنِي سيلُ الحَنِينِ ، وبعضُ العِشقِ إعصارُ أحِــنّ فيـــكِ إلى نخـــلٍ وســــــــاقِيَةٍ من صَفوها رَقَصَتْ في الماءِ أقمارُ أحــــنّ فيـك إلى ملهــى طفولتنــــــا على الرّمَـــــالِ و إذ آوتْنِيَ الـــدّارُ أحــنّ فيــك إلى عينيـن كُحلُـهــــما شـوقٌ ودمعهما في الشـوق أمطــارُ أحِنّ فيك إلى صَـحْبِي و قبـــرِ أبـِي أحنّ فيكِ إلى أهلٍ.. وإن جــــاروا..

أقام مكتب التقافة الخمس الخميس الماضي احتفالية ومأدبة إفطار بمناسبة اختتام فاعليات الموسم التقافي خلال شهر رمضان بحضور السيد محمد الهدار عضو اللجنة التسييرية بالهيئة العامة للثقافة وعددا من المثقفين بالخمس وتميز الحضور يتواجد جميع مدراء مكتب الثقافة الخمس السابقين وألقي السيد الهدار كلمة باسم الهيئة العامة للثقافة شكر المكتب علة توجيه الدعوة مؤكدا علي أهمية هدة المناشط في ترسيخ مبدأ المصالحة مطالباً بإقامة المزيد من هذه الصالونات الثقافية منوها الى ضرورة تكريم رواد الثقافة حيت تخلل هدا الحفل تكريم مدراء مكتب الثقافة الخمس السابقين مند 1973 وفي الختام قدم مكتب الثقافة الخمس شهادة شكر وتقدير للسيد رئيس

سهرة .. الإثنين .. قطوف دانية .. بقلمي بقلم :: مصطفى جمعة انزف عشقا…(وتريات) إحمرار البوح شفقٌ آخر.. عندما تتضرّجُ القصيدةُ بعِشْقِي.. أتوّجُكِ مَلِكَةُ الأُمنياتْ.. وموْكِبُ الّليلُ قَمَرٌ مُسافِرٌ سِربُ أَنْجُمٍ مَعَهُم سَهَرِي وأَرَقِي.. وأحلامي وبَقايا ذِكرياتْ تَحْتَرقُ فِي أتونِ الشّعر الغَامرِ.. وأنا أُكابُِد فيكِ غَرَقِي وأُكابِدُ حتّي يبْلُغ البَوْحُ المَمات لَا تَسْتَبِيحِي خَيَالِي لَا تَبُوحِي بِأَسْرَارِي لَا تَقُولِي أَنَّ قَوْسَ قُزَحٍ فِي حَدَقَتَيكِ مُجَرَّدُ زَاوِيَةِ رُؤْيَة ٍ وَأنّ خَدَّاكِ لَيْسَا أَقْمَارَي،. لَا تَقُولِي أَنَّي لَا أُحَلِّقُ بك ِ وَإِنَّ عِشْقِي لَيْسَ إلاغَرَابَةَ أَطْوَارُي،. أَنَا أَنْسُجُ اللَّيْلَ مِنْ شَعْرك ِ وَأَثْمَلُ مِنْ نُعَاسِ عَيْنَيكِ وَأَكْتُبُ بِهَمْسكِ أَشْعَارَي بَهَتَ العُمرُ

شعر :: المهدي الحمروني صباحٌ مِنْ وشاحِ لجةٍ متوسطيةٍ يسألُني عنكِ يا لدعةِ المطرِ وهو يعطّرُ قلبِي برسائلكِ بملاءةٍ فريدةٍ لاعهدَ لهُ بهَا ينشرُ أثيراً من وسامةِ حرفِكِ ويضرِمُ منْ هَوَسِ قراءتي لكِ إبحاراً دونَ مجدافٍ وتحليقاً دونما جناح كلُّ لغتي فلولٌ أمام عمقِ قَطْرِك الشهِيِّ يَبْسِمُ لكِ بريقُ ظِلالي ويستمدُّ محيايَ وهجاً من خيالِكِ السابحُ في نفسِ النبضِ وفي عمقِ النصِّ النقاطُ الخفوقةُ على الشاشةِ تهفو موحيةَ الإملاءِ كأصابعِ المايسترو وهي تقودُ عزفاً سيمفونياً للخلودِ كتابتُكِ زادُ شعرٍ وصورتُكِ مؤونةُ تحليقٍ وصوتكِ وقودُ حياةٍ وحواركِ منجمُ رؤى وضحكُكِ نبعُ قَوافٍ ورضاكِ فجرُ تنزيلٍ وصباحُ بعثٍ كيف اتشبّتُ

شعر :: المهدي الحمروني مولّهٌ ككنارٍ الشوقِ بالدوحِ معلّقٌ كدِثارِ الحبلِ بالريحِ أُعالجُ الوجدَ أنفاساً مكاتمةً متى أُُبدّلُ تلميحٌ بتصريحِ ؟ ياللطوافِ ولم أهتُفْ ببسملةٍ ياللمزارِ ولم أُهدَ إلى البوحِ كما نسيمُكِ مشغوفٌ بأشرعتي كما عبيرُكِ مهمومٌ بتطويحي يازورقاً في شفيفِ النيلِ مبحرةً أنا الضفافُ فمن يهفو لتلويحي ؟ أدفءُ صوتكِ هذا بين أوردتي أم ابتسامُكِ مرهونٌ بترويحي ؟ غداً أموتُ وتطويني محاجركِ ولم أُكفكِفُ مهدورَ التباريحِ طويتُ أبجدةَ الأشعارِ من قلبي بنشر ماشجبت حوّاءُ في روحي فجاء طيفُكِ مبعوثٌ يعاودُني إلى صِبايا .. لكي يصحو على صيحي كتائهٍ .. في مفازِ العمرِ أوقفني سناكِ علّيَ موعودٌ بتصحيحِ

قصة قصيرة :: المهدي جاتو تحت شجرة السرول العظيمة في السوق الكبير ، اتكأ الحاج بوكر على فراش من الرمل و سرح في أعماق الفكرة ، يستحضر أزمان مضت ، وأقران غابوا ، وأصبحت ذكراهم كالسراب ، كل من ينظر إليه وهو جالسٌ مع أولئك الرجال يحكي القصص ويرمي بالنكت على أسماع الحاضرين يظن بأنهم أقرانه في السن ، إلا أنه سبقهم في الميلاد بأجيال ، لكنه لا يزال يتمتع بوافر الصحة رغم الحياة الطويلة التي عاشها في بساتين (تادرمت) حيث مارس مهنة الفلاحة البدائية ، مما جعل يد الله تكافئه بسخاء ،وتمد من أجله لأمد آخر .

شعر :: عواطف الشريف غنيتَ ,غنيتَ حتى ملّ منك صدى يا أيها العندلُ المصلوبُ في الْعدمِ الشَّدوُ قد غاب نسياً في الهواء كما قد غاب ملحٌ.. ندى في البحر _عن ديمِ خوفا من الْقِيلِ تكتمُ عبرةً جمحتْ ها أنت ,و البؤس ُ وجْدٌ فيك يضطرمُ _و على جبينِ الغناء, و الصبرُ معتكفٌ أوراقَ غارٍ ,برا ألطافها النّغم تبكي بنبضٍ خفيٍّ عهدَ من رحلوا و على مُحياكَ تبْسُمُ مُقلةٌ و فمُ كغمامةٍ في حنايا.. صدرها مطرٌ للكون رغم احتدامِ الهطْلِ.. تبتسمُ إذ أوقدت خدَّها المنشورَ عن شَرَقٍ_ شمس الشتاء _,و ملءُ جنانِك السّقمُ.. سااافرت , سافرت بين التّيهِ مغتربا

شعر :: علي الأماني علي تهدي الخواطر مع سكون الليل .. وبعذب القوافي يادليلي تبوح .. وتجود المشاعر برسيل جميل .. وتغزل انفاسي عطرها للروح .. والهمس يحلى للقمر .. مع صوت دافي للوتر .. كم نجم ساهر باشواقه يميل .. ….. 1 …. في وين مايسدل الليل استاره .. وتبقا النجوم ابراج .. وين مالصمت يسود همس حياره .. ويهدي البحر امواج .. وين الوسايد تنحضن يداره .. سرك اللي محتاج .. وترحل بعيد .. تطوف الخواطر .. تنغزل برياف .. ويبقا شريد .. يفكر الشاطر .. بحلم شفاف .. في دربه الطويل .. مرافق خليل ..

أقام مكتب الثقافة الخمس بالتعاون مع منتدى شواطيء الخمس احتفاليه الجمعة الماضي الموافق 16 يونيو 2017 تضمنت العديد من المناشط الثقافية والرياضية والاجتماعية ضمن برنامجه الثقافي خلال شهر رمضان المبارك حضر هذه الاحتفالية السيد محمد الهدار عضو اللجنة التسيرية بالهيئة ووجه من خلال كلمته التي القاها شكره للجهات الراعية لهذه الاحتفالية واللجنة المنظمة على كرم الضيافه من قبل اهالي الخمس كما قدم تهانيه لكوكبة المثقفين فرسان هذه الاحتفالية ومصابيح بهجتها الذين تم تكريمهم على مجهوداتهم التي قدموها خدمةً للثقافة بهذه المدينة وان التكريم ليس اخر المطاف وإنما هو خطوة نحو الطريق الي التميز . تلت ذلك كلمات الترحيب