

بقلم :: عفاف عبدالمحسن *** درب يستلقي عقب الدرب وتوحدنا الخطوات دبيب يسترعي الموتى خففوا أوزاركم تنساب أقدامكم على الأديم كيف تواجهون العتمة بانتظاركم هي عند حافة الدرب الأخير درب يستلقي قبل الدرب شتات يلف الأرواح أين أوسد رأس همومي ؟؟ كيف ارتق ثوب النفس المهزومة ؟؟ ومتى كان الوقت بلا سروال عورة الدهر استباحت الطهارة واستباحني الحب محظية بلا ثمن كما استباح عمري الزمن .. للقابعين خلف وجوه من زجاج للمرتدين عيونا يتعمقها البياض القاتم للمتقصدين تعميد النفس بخمر يتلون عفن ضمائرهم لمن تطول قمم أنوفهم فغدت كمؤخرة الشمبانزي دثروا خجلكم بلحائف من ورق التوت الكل سيهبط عند

شعر :: ميثاق كريم الركابي وبعض الأوطان ، تكون على شاكلة رجل وبعض الأوطان ، عصرت روائحها على صدرك.. فإلى أين تأخذني يا سليل الحروب وصرخة السجون والطين الذي ما عرفته الشمس مبلول بأوجاعك.. وحمى الماضي سرقت نومك وروحك كوجه عروس بليلة ضجرة يا سبع سنابل الملوك تأكلها سبع عجاف اللصوص تمتزج بدقائق حزني وتتحول لمجاعة اشتياق بروحي فما عاد القمر يسقط غباره بجفون ليلي وما عاد الفقر ينزلق على كفي فبعض الأوطان تكون على شاكلة عناق وبعض الشعوب تكون على شاكلة قبلات

إعداد : حسن المغربي مقدمة : يعد وصف الحيوان و الطير من أبرز معالم القصيدة العربية ، ومن أغراضها الأساسية، قبل أن يستقل هذا الغرض بنفسه ، ويتطور بتطور الحياة الحضارية للعرب، فيصبح فناً شعرياً قائماً بذاته ، له شعراؤه وأعلامه، وتتنوع أساليبه ومذاهبه، وتتعدد أغراضه لتشمل الوصف والمديح والرثاء وغيرها من أغراض الشعر. في هذا المقال سنقدم لكم قصائد من الشعر العربي قيلت في وصف الحيوان ، قلما نجد لها نظيرا في الشعر العالمي. لما تتسم به من طرافة في المعاني ، ورقة في المشاعر ، وروعة في التعابير . حيث كان هذا الفن الفريد من أروع

قصة قصيرة :: ناجي الحربي كم هي مزعجة تلك الحكايات التي كانت تغزلها جدتي قبل أن يداعب النوم أجفاني .. كثيرًا ما كانت تؤرقني حتى الخيط الأول من الفجر .. عندما كنت صغيرًا .. أذكر منها فيما أذكر قصة – العفريتة- التي ابتلعت عقلها .. على حد تعبير جدتي .. فأصبحت تصطاد الاطفال ، وتتسلى بقصف أعناقهم .. وتتمتع باغتيال البراءة في أعينهم .. ذات مرة .. معلنةً عن قدوم ضيف جديد لهجت نساء القرية بالزغاريد .. إنه طفل .. اختاروا له من الأسماء ” سامح” . كبر سامح .. وكبرت معه أطماع العفريتة .. بلغ السادسة ..

بقلم :: محمد التليسي أيها المسافر في مسائي كالحلم الخالد في قلبي لآخر العمر أحبك وسأظل أحبك إلى أن يخبو الضوء من وجه القمر وتغرب الشمس من شرق العمر سأظل أحبك إلى أن تصمت الثواني وتختفي عقارب الساعات وسأبقى أحبك إلى أن أرتوي من سناك وتهجر روحي زمن المعاناة وتبقى وحدك رفيق دربي وبر الأمان تنام في أحضاني وتسكن في كل ركن من كياني إلى آخر يوم من أيام حياتي

شعر :: محمد المزوغي فلتغادرْ أيُّها الْبَارُودُ غَادِرْ قَدْ مَلَلْنَا الْقَتْلَ مَلَّتْنَا المْقَابِرْ مُذْ زَرَعْتَ الْحُزْنَ فَي أَحْلَامِنَا قَدْعَرَفْنَا كَيفَ أَنَّ الْحُزْنَ قَاهِرْ مُذْ غرستَ الجوع في أيامنا أدركَ النَّاسُ بأنّ الجوعَ كافرْ مُذ غرستَ الخوفَ في أوراقنا قاطعت أقلامَنا كلُّ المحابرْ لَمْ تَعُدْ آذانُنا تَسْمَعُنَا ليس إلّا أنتَ مسموعٌ وآمرْ هذه الحربُ التي أَشْعَلْتَهَا نَحْنُ فيها خاسرٌ في وجهِ خاسرْ نحنُ فيها زروقٌ شُقَّ على أيدِ أهليهِ وموجُ البحرِ هَادِرْ أيُّها النَّارُ التي قد أكلتْ كُلَّ شَيْءٍ لَمْ نَعُدْ غَيْرَ مَجَامِرْ إنّنا نرجوكَ يا لَعْنَتَنَا أَنْ تَكُفَّ الآنَ أَنْ تُنْهِي الْمجَازِرْ نَحْنُ لا نرغبُ في شَيْءٍ كما

شعر :: يونس الفنادي حان وقت الوداع الموت صار يلاحق الجميع في مدينتي تحلوا بالصبر وأنتم تستقبلونه لا تنسوا أن تخبروه أننا كنا ننتظره منذ ثلاثة سنوات وربما أكثر اليوم صار يحصدنا …واحداً تلو الآخر كبارنا وأطفالنا “شفاء” ليست بنت أبيها وأمها فحسب “شفاء” ابنتنا كلنا زهرة الوطن وحلم ليبيا هتفت مراراً ” إننا يا ليبيا لن نخذلك” فلما قتلناها ؟ لما أحضرنا لها الموت في موسم الربيع؟ هدية لا يحضرها إلا المجانين في عيد الطفولة وداعاً فدوي القذائف يفزع بناتي صوت الرصاص لا يغادر مسامعنا أدخنة المعارك لونت سماءنا بالسواد وداعاً فقد حان وقت الموت هذا زمن

بقلم :: عوض الشاعري حكايتي مع الكلاب قديمة جدا .. ربما بدأت عندما غرس كلب هرم بقايا أنيابه في قدمي الصغيرة و أنا أحبو قريبا من أغنام جدتي ، ربما نسيت ألم تلك العضة الغشيمة إلا أن أثرها ترك ندبة واضحة لازالت تزعجني كلما خلعت حذائي.. قالت أمي : كان كلبا أسودا سقطت معظم أسنانه عدا نابين حادين تعلوهما صفرة ،و كان صاحبه يناديه .. شاويش.. ربما لأقدميته في حراسة قطيع الماعز الذي يملكه آنذاك… منذ تلك الحادثة و أنا لا أخشى الكلاب ،فقد خبرتها جيدا و تعلمت أن الكلب الساكت أكثر خطرا من الذي يضيع جهده في

بقلم :: عوض الشاعري عندما رجعت إلى بعض كتاباتي القديمة،استوقفتني كلمة( حب ) منقوشة بعناية و بألوان مزهرة و كأنها كانت فكرة لقصيدة ما أو لوحة نامت في سراديب ذاكرتي الثلاثينية آنذاك..تأملت الكلمة المزركشة بعد مرور أكثر من عشرين عاما ، محاولا تذكر ما كان يدور في مخيلتي منذ زمن بعيد،منذ كنت في ريعان الشباب، عندما كانت الطرق التي لا حصر لها تبدو جميلة و رائعة، و الخرافات بأسرها تبدو مفيدة بنفس القدر الذي تبدو عليه الحقائق، لأن الثلاثين هي سن الشباب .. هكذا أفكر الآن .. عندما أصبح من المتعذر العودة إلى سن الشباب الذي لا يخشى

شعر :: عمر عبد الدائم كانت ـ وما زالت ـ ولا كُلّ النخيل ترنو إلى هُدبِ السماء ليسير في الظّل الظّليل آلاف .. آلاف البشر قلبي لكِ يا واحةً فيحاء أضناهُ السّــــفَرْ مُدّي جذوركِ في الفؤاد فإنها .. ضربت بعمق الأرض من دهرٍ طويل و رؤوس طلعكِ في شموخٍ .. عانقت شمس الأصيل ” مالي أراكَ اليوم ـ قالت نخلتي ـ متجهماً متدثّراً بالحزنِ تشدو للسراب؟ أوَ لم تكن بالأمس بسمَتُكَ البتول تنداحُ في هذي الرّحاب واليوم تكسوك الكآبة والذّبول أين المواويل العِذابْ .. و رجعها بين النخيل؟ أين الصبايا قاصرات الطرف قرب النّبع ينشرن الغسيل أين الحَمَام

بقلم :: هاجر الطيار ماذا لو …. استيقظنا فجأة على وقع الربيع يقاوم فوضى الفصول ، و يتفتق زهرا وينثر على أيامنا نورا عطرا ؟! . ماذا لو … اكتشفنا أن كل هذا الخراب و الدمار الذي يجتاح العالم ما هو إلا أضغاث أحلام أو خداع بصري تماما كالذي نجده في أفلام الإثارة ، أو على الأقل وجدنا ربيعنا مختبأ في عباءة الصيف … ظاهره فيه العذاب وباطنه فيه الرحمة، ووجدنا فيه بردا وسلاما ،تماما كنار إبراهيم ؟! ماذا لو… حققت ثوراتنا الفرنسية – عذرا أعني العربية – أهدافها التي انتظرها المواطن الكادح البسيط ومنحها شطرا من عمره

بقلم :: إبراهيم عثمونة هذا ما يحصل معي في كل مرة تقودني طريقي بمحاذاة بيت كان هو مزارنا . تبدل اليوم ، وصار له مظهر خارجي آخر . كنتُ حين أجد نفسي قريباً من هذا الحي بسبها أميل بسيارتي مع الزقاق المؤدي لهذا البيت ، لا لشيء ، إلا لأقف دقائق أطالع بعضاً من ذكرياتي وهي تتحرك وتجلس وتضحك وتخرج وتدخل مع باب البيت الرئيسي . كنتُ أحياناً أنزل من سيارتي وأتحسس جدران هذا المنزل ، والشجرة التي كانت صغيرة ، والعش الذي كان قريباً لكنه صعد وابتعد مع ارتفاع الأغصان . كانوا وأحياناً يجدوني أقف عند الباب

خاص :: فسانيا انعقدت أمس السبت الأمسية الثالثة عشر بمنتدى المناضل بشير السعداوي الثقافي، محور الأمسية كان مختلفاً هذه المرة، وإن لم يكن بعيداً عن مجال نشاط المنتدى، بل هو من صلب اهتمامات المنتدى، لقد كان محاضرة قيمة للدكتور علي أحمد عبد الحميد، بعنوان: (نحن واللغة)، كانت المحاضرة حول أهمية اللغة في حياتنا، ودورها في الرقي بعملية التواصل والتعايش، وقدرتها على إحداث التغيير في أنماط سلوكنا، وكذلك إشكاليات الخطأ في اللغة، التي قد تصل إلى إحداث القطيعة والتنافر بين أبناء الوطن الواحد. الحضور كان مُلفتاً، واهتمام الحاضرين ظهر جلياً في التفاعل مع الدكتور المحاضر، الذي خصص الجزء الأخير

شعر :: المهدي الحمروني أكتبُ لَكِ مِن زحامِ مساءٍ قاهِريٍّ صاخِبٍ فيطيبُ لي ما تَداعَى بِكِ البورتريهُ أزْخَرُ مِنْ قصيدةٍ وأرْقَى مِنْ ديوانٍ وأبْهَى مِن بلادٍ شذيَّةٍ ها أنا أدخُلُ آمنًا في مِحْرابِه بعدَ تِيهٍ يَتَعافَى به بَصَري كأنما عَادَه قميصٌ مِن فقيدٍ أثيرِ لِتَصْدُقَني الرُّؤيا كَكوكبٍ من بزوغِ

شعر :: مفتاح البركي منذوره في زغاريد الريح ودوي المطر تُعفرين قنديلكِ بالوهم تسرُقين ذاتَ النور تُبيحين للعتمةِ شهقةِ الفجر لي آهةٌ فيكِ تشتهي تقبيلَ الوجع شردها ظمأُ الليل أهيمُ وحيداً في صحرائكِ بدمِ الغزلان وقد عسعس نبضُكِ في أقماري أصطادُكِ رملاً أصفر وأشهقُ بكِ في وجه الريح تاركاً للرملِ شهوة السراب أطيرُ بكِ صرخةً نحو هاويتي أشُمُكِ في دمي بطعمِ الغُبار أراكِ رماداً يئنُ في مدفئتي .. وفوق هيكلي المرجوم بخطيئتكِ، أُلملمُ نواحكِ البائس أتسترُ بتُوتُك المُر أمام الريح ، أغزلُ عودتي بخفرِ الشمس ، عارياً مكسور الجناح يأكلُ من قلبي الطير عائداً بكِ عنباً ينضُجُ مُراً في

بقلم :: نجوى التوهامي صباحُ قلبِكَ اللَّوزي قبل أن يستيقظ وجه الظهيرة وتبدأ تقاسيمه في نسج مجاملات النهار. شيئاً أنت بالتحديد اخبرتك به يوماً من أيام الحلم. لا ادري ماذا…. أين ومتى!! إطلالة وطني في شامة مسائي الحزين؟ اغفاءةُ ضفّةٍ استوائيةٍ في بيادرِ النخيل؟ لا أدري بالتحديد لا ادري… ياطيفي المشتهَى ياقطاف الشغاف من أنت.. وإلى أين تمضي بي بين اغفاءة العبارة، وصحو الجملة. تُعطّل كل حواسي فأبقى ألملمُ المعنى أجمع ماتبعثر من ومضك بكل صبري كطفلةٍ ضيّعت نقودها ذات فرح فتبدو الكلماتُ جوفاء فارغة تحت يدي، واللّغة محروقةٌ في حلقي وتحت بنانك تخضرُّ كل الحروف. أيها النهر

قصيرة قصير : محمد عبد الوارث :: مصر يصر ” أحمد ساتى ” على مناداتى بأستاذ محمد عبده . رغم علمه الأكيد بأن أسمى هو محمد عبدالواحد . وأين أنا من محمد عبده …..!! ” أحمد ساتى ” النوبى سائق المشروع الذى تقوم شركتى بتنفيذه قرب مدينة أبو سمبل ، علاقته بالجميع طيبة ، إلا أنه ومنذ وصولى من الإسكندرية شاباً طامحاً .! يؤثرنى بخصوصية فى المعاملة ، خاصة أننا كنا نسير فى العقد الثالث، هو يسبقنى أنا أسبقه لا فرق . ولى لون أسمر يتلاقى مع سمرته التى كانت أكثر دكنة . ورغم ملاحته وطيبته تلك الطيبة

شعر :: عمر عبد الدائم تتبسمين فأيّ شهدٍ يقطُرُ فوق الشفاهِ وأيّ كرمٍ يُعصَرُ أو تخطرينَ فأنتِ وردُ خميلةٍ وسحابةٌ بالعطرِ دوماً تُمطِرُ حاكى سنا خدّيكِ في إشراقِهِ لونَ الغروبِ وغصنُ بانِكِ أخضرُ ما كنتُ أحسِبُ أن يعاودني الهوى فأعودُ طِفلاً بالصبابةِ يفخرُ حتى رأتْ عيناي فيكِ محاسِناً سجد الجمال لها و صلّى الكوثرُ ** يا أختَ أفروديتا هل من مُنصِفٍ يجلو الغشاوةَ و الحقيقةَ يذكرُ فيصيرُ إسمُكِ في الدّنى أسطورةً النّاي يَروي مجدها والمِزهَرُ يا أختَ أفروديتا إنّي عاشقٌ أنفاسهُ حبٌّ و شوقٌ مُسْعرُ نادى القوافي ينتقي

بقلم :: عبد السلام سنان أنا الأميرُالخُرافي، أشْرع ُشُباكي لشمس آذار، أشْحُذُ أقلامي لأكتبكِ قصيدة غرّاء، ألتفُ حول خصر الزنابق، أسقي أصيص الياسمين، أدشّنُ قصائد الضحى على عذوبةِ جديلتكِ الفحماء، أشُاكسُ جُمُوح الفرح في عينيكِ، أفتتُ رغائب أوقاتي في غاباتُكِ الخيالية وفي حضوري تشرق فوق كتفكِ ضحكة أميرية، لا أبرح متاهة ملامح علياءكِ، أغوصُ في لُجّةِ تفاصيلكِ، لن أنفّض صوتكِ الملائكي من على طين جسدي المتخنُ بالعناء وتجتو امرأتي بمحاذاة قلبي، تمحو عن ساقيها بقايا ضوء مني وعطر أرستقراطي، كلّما تناءت مسافة سطوري تربضُ آهة أنين، تستثير أضالعي وعلى منصّة نبضي أتوّجُ أنوتثكِ ملكة على الكون الفسيح، قلبكِ

بقلم :: نيفين الهوني 1 اقترب من عطر إزهارك قبل أن تذوي على أغصان ربيع عربي مفترض وأصلّي للقادم من غياب وللراحل من أوجاع . ثوان من دمع وينفرط العقد ليس لهذه الغيمة بيت تأوي إليه ليس لهذه الدمعة طريق تعبره إليك وليس لدى مؤونة تكفي حتى انتظر شتاء آخر يأتيني دونك لذا أرجوك عد إلي سالما 2 رحيل تلو رحيل وموت اثر آخر وانتهاء لابد منه ونهايات لبدايات وشيكة وئد في المهد لولادة متعسرة إنها انطفاء قبل الاشتعال هكذا هي الحياة دمعة حارة ودمعة مرة ودمعة حائرة ودمعة حرة وكما عهدتني دوما صلبة إلى حد الانكسار