

..علي بنناجي مش عادتك يا بو رفيق تغيب و لا عادتك ترخي النظر من شوري عودتني منك بنسمة طيب و تعودت نهديلك نسايم جوري علي غبت و انا ما عملت العيب بلا ذنب ما همك تطفي نوري دزيتلك كلمات و مكاتيب و حليتلك مليون باب ف سوري و راجيت طيفك صبح و مغاريب الل باين غيابي مستوي بحضوري صحيح المحبة أقسام و مكاتيب لكن تعالى شوفها بمنظوري

الثريا رمضان نصّ فارغ، غير صالح للنشر، أصبّ فيه جميع التفاهات، كتوتّري غير المبرّر بعد دقائق من انتظاري لسيّارة أجرة فقط لأنّ سائقين عابرين وضعوني تحت المسح المجهري من رأسي حتى أخمص قدميّ وخففوا من السرعة لعلّي أنتبه لهم. أو توتّري بعد ساعة من الوقوف في طابور أمام باب البنك، فقط لأنّ الموظّف اكتشف فجأة أنّ الخدمة التي طلبتها قد تعطّلت. من بنك إلى بنك تبقى الخدمة نفسها معطّلة، وما الغريب في ذلك وكلّ ما في البلاد قابل للتعطّل والتكسّر والتوقّف والتأجّل والإلغاء والانتهاء دون سابق إنذار! أعيد صياغة مشهد اليوم، أمسك في يدي الوطن، أحاول قطع الطريق

أدم فتحي *** بَلِيَتْ مِنْ شُرْبِ دَمِي الأشجار أنا المرميُّ بألفِ حجَرْ مُلْقًى للوحْشِ كما يُلقَى الماءُ المطروق لا تسْكُنُ رُوحي المذعورة إلاّ في صورة مَدْرَسَتِي وأنا طفلٌ ملء الصُّورَة * سِيدِي سِيدِي هل هذا أنت؟ هل تلك البنت موزّعة الحلوى في الحفل؟ وذاك الطفل أيكون أنا أم طير الوقت يطير بعيدًا عن قصصي وأناشيدي كم حطَّ بعيدًا طير الوقتْ وكم «استاحشْتِكْ» يا سيدي! * أنا ذا أتنفّضُ مِنْ أوراقِ العُمْر كأنّ العُمْرَ غُبارُ سَفَر واُقلِّبُ صُورَةَ طِفْلِي الضَّائِعِ مِنِّي في أَلْبُومِ صُوَر عَيْنَايَ هُما عَيْنَايْ (بابَانِ على فَرَحٍ مَهْرُوق) شفَتايَ هُما شفَتاي (مُتكوِّرَتانِ على شَكٍّ مَوْثُوق) قدَمايَ

ناجي نصري و بي ظمأ لو أن هيما حبيسة عن الماء عاما ما بللن شفاها ترصدها الرعيان جهرا و خفية و سدوا عليها برءها و شفاها تعالجها بالسوط كل قبيلة و يلسعها بالكاويات فتاها تلاقيه تستثني من الضيم نفسها و تدرك أن العام ضام سواها و تدرك أن النائحات عنينني بنوحة ثكلى قد أبيح حماها و أن الذي أعطى العطية ردها و أن الذي رام القلوب رماها أهيل المراثي فوق جثة قصة أراعي وصاياها لنيل رضاها و إن دون جدوى فالمحبون دينهم توقي المنايا أن تجرب فاها بضوعة ذكرى أن تضيع ملامحي و أُنسى و تنسى خيمتي و

ضحى بوترعة كلُّ الذكرياتِ تكتملُ عند اقترافِ الوداعِ هكذا تعلمتُ من النورِ الرحيلَ البطيءَ … وشيئًا من ورمِ الذاكرةِ وقهوةِ العزاءِ. قطيعٌ من البكاءِ أنا .. لِي وطنٌ وهواجسُ سفرٍ خلفَ مدنٍ مهمومةٍ لي جرحٌ وقلبٌ من رجفةِ النّدَى لي شمسٌ أغرَقُ في رَحِمِهَا لي حلمٌ يستلقِي على ضِفةِ صدرِي يشتهينِي وأشتهيه. كنت الملكةَ تتوهّجُ بالصّدَفِ و رائحةِ النّدَى يهجُرُنِي حلمٌ كان لي فيهِ عشقٌ و اختلفُ مع الأرضِ حولَ أنوثةِ الأرضِ حاولُت أنْ أراكَ في ملامحِ الفقراءِ والطيبينَ في دوائرَ تتعاقبُ كزجاجٍ شفافٍ فغادرت إلى رصيفٍ لم تكنْ أنت فيهِ خُذْ شكلِي وارحلْ في مدوَّنةِ الرّيحِ.

شعر : عوض الشاعري دعنا هذا المساء نهذي قليلا ونسفح ماتبقى من وقار على دروب التدلل فإنا لن نظفر أبدا بالخلود دعنا إلى نقطة البدء يا رفيقي نعود حثيثا . . رويدا . . أو قد لا نعود ما نحن يا صاح إلا على دفتر الوهم محض خربشات خطها يراع سرمدي ليس لسيل مداده من حدود ها أنا الآن يا رفيق وحيدا . . أغني أساي و أبكي صباي و ألعن كل الدروب التي ضيعتنا و أنسى كل الذي يثير الصبايا تماما كما طفل غرير تعثر خطوه فضل طريقا هجرها العابرون أنا يا رفيقي ضيعت لحني و حطمت

فسانيا : نيفين الهوني عرض بدار الثقافة ابن رشيق بالعاصمة التونسية تونس و ضمن فعاليات أيام قرطاج السينمائية آفاق السينما التونسيية الفيلم الوثائقي الطويل والذي ترجم للانجليزية والفرنسية ولغة الاشارة العالمية هو فيلم وثائقي بمشاهد حقيقيّة صوّر على امتداد سبع سنوات بليلها و نهارها لشاب قرر تحد الصحراء و هزمها و هو لا يمتلك أبسط المقوّمات إلا العزيمة و التجربة التي اكتسبها من آبائه و أجداده ليجعل منها بستان نخل و اخضرار ينبض بالحياة فكان له ذلك ليترك رسالة تتعاقب عليها الأجيال لتعي من خلالها قيمة التحدي و العمل بصور حيّة و بمجهود تقني ذاتي لا يمتلك إلا

أحمد قنديل رَقَـصَتْ علَى صدرِ القصيدةِ فانتشى ضلعُ المجازِ من الحنينِ , ومالا . . لمْ أدرِ حينَ تشابكتْ أضلاعُـنا مَنْ صالَ فينا بالزِّحاف وجالا . . مَا حَاجَتِي لِلوَزنِ .. لَستُ بحاجةٍ !!؟ مَادام خُلخالُ القصيدةِ قَالَا . . لو كنتُ أعرفُ سحرَ رنةِ كعـبِها في الاستعارةِ ما استعرتُ خيالا . . وَلَـكُـنْـتُ عَـطَّـلْـتُ المَعاجمَ بيننا شَبقاً , لِأنْـسَـى بالعِـناقِ مقالا . . بَلْ كنتُ أبدلتُ الخيالَ بخصلةٍ من شعرِها وجعلتُها موَّالا . . كُـنتُ اقترَحـتُ الأبـجديةَ رقصةً وصنَـعتُ من كَـلِـماتِـها خلخالا

الصادق السوسي أنا الغريبُ فشأنِيليسَ من شأنِيأعيشُ بغربةِ الغرقَىعلى المتنِ فأنا الذيأتت الحياة لأجلهخطأً لتأسف .. لستَ بالمعنيِو أنا الذي وقف الكلام لصوتهسدا منيعافرد الصوت يغرقني ما من تلاشٍ إلا عشت أسألهدعني أرانيفحتى الأن لم يرني لا شئ يجهلُني مثل الحياةولاشئ أعرفهُ إلا هيعنِي

محمد منير – الفقيه بن صالح 2010 لم يعرفني في زحام الغيم ظلي ها الغيم تستدرجه الريح وليلي يقطـّع سواده تمائم لنجمات أعيتها لعبة الرقص على حبل هلال شاخ قبل اكتمال الولادة..ها وجهي شاحبة وجنتاه .. والليل تيها تكتبه عيناي على خد أحرقته قطرات دمع احمر .. الليل لم يعد ليلا .. تاه في غبار الوقت ، باع أقماره لسيدة الجرح / الغيمات ، نام على موجة ضلت طريقها .. تاهت في تراقص الرمل عند منتصف القمر .. ***** لأجدني وحيدا امتطي غيمة تشاكسها الريح تبللها شفاه القصيد بحبر القلب.. ***** الشجرة التي أسقطتني من يد الله كانت

إبراهيم بشير زايد حدث هذا قبل أن يصل إلينا النور عبر الأسلاك ،قبل اكتشاف جسد المرأة وقبل أن تحرم الفتيات من الشارع قبل بلوغهن التاسعة من أعمارهن ،حدث عندما كان جدي يتبختر بين المعاطن وهو يبرز رجولته أمام واردات الماء اللواتي يلتحفن بالعري رغم محاولتهن التخفي داخل أثوابهن وهن يمشين بخطى متعثرة ،كلما مررن بأحد الرجال وهو يحملق فيهن بغضب ممزوج باشتهاء تفصح عنه العيون والحركات التي تختبئ وراءها مشاعر متناقضة نادرا ما كانوا يفهمونها أو يعونها. جدي رجل حسب الأوصاف التي سمعتها من بعض عجائز الحي رجل مفتول العضلات مكتمل الرجولة يجيد أشياء كثيرة ، إحداهن قالت

نبيل قديش 1 أُطاردُ شبحاً يُدعى أحمد حسن ريزوي! قيلَ إنّه يقيم في “مُوردَكِي”، وقِيلَ أيضاً إنّ مكتبه في مدينة لاهور، بيد أنّه كثير التردّد على العاصمة إسلام أباد، يتنقّل منها وإليها عبر أقاليم البلاد المختلفة بوتيرة يعجز على مجاراتها حتّى الميكروباص المجنون للعجوز كرم إلهي. الحقيقة أنّ الرّجلَ يشبه الرّيح التي تعصف من كلّ الاتجاهات. لا أحمل عنه صورة واضحة المعالم، فأنا لم ألتقيه في السّابق، ولا رأيته على شاشات التلفاز كما رآه النّاس. أتسلّحُ بالكثير من الأوصاف التي جمّعتُها ممّن أسهبوا في سيرته، بمجرّد أن حكيتُ لهم عن مصيبتي التي أعياني البحث لها عن حلٍّ. أشاروا

نيفين الهوني 1 معطف رمادي آذن للرحيل فتأهب الارتداء 2 وعد حديثك همساً عن رجل وامرأة لا يكون ثالثهما شيطانْ 3ـ ويبقى الشوق لا يطفئه حلم يمر وامنية في الخاطر ـ 4 ـ مدينتي الحالمة تشتاق الليل بصحبة في الصباح نزرع الكون مواعيد لا تجئ 5 صحراتي المقمرة أضاعتك في الشروق ـ 6 ـ تريقنا المظاهر فتسفك دوافلنا بما فيها من تفاهات وعندما نغرق في المأساة تضيع الحقيقة ـ 7 ـ وشاحك الأخضر يومض وهماً صادقاً حتى الوجع

عبود الجابري (1) يدُكِ ممحاةٌ وجبيني سبّورةُ الغضون (2) عليَّ أن أتخلّى عن لغتي المخمليّة وأعود إلى وضوح المقاصد فلن يضيرني إن قلت إنّها تجاعيد (3) في التجاعيدِ يسكنُ نهرٌ وكائناتُه الحزينة – أسماكٌ نافقةٌ ضفادعُ لم تجد سبيلاً إلى البرِّ وسلاحفُ تزحفُ للخلاص من أعمارها الطويلة نهرٌ، يهمُّ بالماء وتهمُّ به الرمال نهرٌ يتجعَّدُ كبئرٍ عجوز (4) التجاعيدُ مسكنُ الأيام المشرّدة مقهى الأعوامِ التي لم تجد مأوىً في قصائد الشعراء (5) في المكواةِ القديمة تنامُ تجاعيدُ قميصكِ الّذي أُحبّ (6) نحن ورق الآلهة الذي يتجعَّدُ عندما يشربُ الماء (7) ربّما تكونُ قلوبُهم مجعّدة أولئكَ الّذين نغبطُهم على

عمر الراجي ما بين شَعْرِكِ والمنفى.. حدودُ يدي هذا هو الحُب: أشواقٌ إلى الأبدِ في هوْدَج الريح تبدو الشمس متعَبةً تخفّفي يا سماءَ الريح من جسدي ولْتَمْنَحيني بلاداً لا إمامَ بها ولا قبائلَ لا شيءٌ من الْفَنَدِ لقد خسِرنا كثيراً مِن براءتِنا وقد خسرتُ صِبا قلبي ووَجْهَ غدي كذا البلادُ التي أدمنتُ مِشمشَها متيّماً.. سَرقَتْها أعيُنُ الرّمدِ سافرتُ فيها.. رَمتْني.. ثمّ ضِقتُ بها سافرتُ جداً.. وحتى الآن لم أعُدِ مللتُ مِن قهوة الموتى ورائحةِ التاريخ، (والفرح الوحشيّ،) والعُقَدِ فهل تكونين معنىً آخراً لِدَمي؟ روحاً مِن الخمر.. بين القلب والكبدِ النار تأكلُ قمح الرّيقِ مِنْ شَفَتي وتستبيحُ فمي الثّاراتُ

اسماء القرقني جلستْ ترتّبُ خزانة ملابسها ، جلبابها الأسود يغطّي جسدَها ويطمسُ معالمَهُ ،شعرها المشعث تُحكم لفّهُ بوشاحٍ شاحبٍ كلونِ وجهِها الخالي من المساحيق ، تحاولُ جاهدةً درْءَ تلك الصورِ التي ما انفكّت تقتحمُ مخيلتها ،تمزجُ الحزنَ وألمَ الفقدِ والغضبُ وتسكبُهُ مرّاً في حناياها ، نصائح جدتها الجافة و صوتُها القاسي مافتئ يتردّدُ صداه في ذاكرتها السخية: _عليكِ أن تهتمّي بأبنائك وتنسي كل شيء عداهم …حتى نفسك…. مازال يفزعها ويطرد النوم من مخدعها مشهد اجتماع نساء العائلة وكيف قدّمْنَ لها تلك الملابسَ . ، قالت لها فقيهتهن واكبرهن سنّاً بلهجة آمرة : عليكِ الالتزام باللون الأبيض طيلة

هند الزيادي أمسك بيده آخر رسالة وقلّبها ليرى العنوان مكتوبا بخطّ رقيق مرتعش متردّد. مطّ شفتيه وزفر بأسى. لا بريد اليوم ل5″نهج عنّابة”.لم يعد له بريد منذ انتقلت تلك العائلة إلى حيث لا يدري.عشر سنوات مرّت ومع ذلك لم ينس المنزل ولا نسي ساكناته، ولا توقّف عن المرور أمامه. أمام ذلك المنزل فقط يشعر بأهمّية دوره وبجدّيته في خدمة الناس.كلّ الباقين يتسلّمون منه بريدهم في صمت أو لامبالاة وأحيانا كثيرة دون تلك ال “شكرّا”المهذّبة الباردة.غير أنّ الأمر يتغيّر كليّا عندما يصل إلى “5 نهج عنّابة”.فمجرّد أن يجلي حلقه ثم يصيح من أسفل الدرج بصوت يجعله جهوريا ليصل إلى

إبراهيم الامام الحلقة الأولى . 1 قدرة الأنسان على مقاومة رغباته محدودة .. لكنها تتفاوت من شخص لآخر .. تتعاظم عند البعض وتتصاغر عند آخرين .. جدي رحمه الله ينتمي إلى الفئة الأولى .. كان عصيا شديد المراس .. لا أذكر أني رأيته مبتسما إلا في مرات قليلة جدا .. والمرات التي رأيته فيها يضحك نادرة جداً . أما المرات التي رأيته طاربا منتشيا فهي منعدمة تماماً . 2 نبشت مع جدتي ذات يوم في سيرة الجد الذي غادر عالمنا منذ سنوات طويلة تاركا خلفه غموضا يثير الفضول .. تحدثتْ عنه بسخاء مستغرب منها .. لم تكن تبوح

دعبير خالد يحيي كالدولاب الدوّار في مدينة الملاهي ذي المقصورات العديدة, التي تتناوب بين صعود وهبوط حول محور أفقي، ما تزال الحلقة المعدنية تدور حول سبابتها.. تتباعد مفاتيحها بفعل الدوران المنتظم، وعند اصطكاكها ببعض تصدر رنينًا كأصوات ضحكات الأطفال، وصيحات الإثارة، لتأتي لحظة التوقف الفجائي! وهنا تحلّ صرخات الفزع، يتفلّت المحور من مكانه، وتدور الحلقة بفوضى, تقذفها يدها إلى الأعلى لتسقط سقوطًا حرًّا باتجاه الأرض، لكن اليد التي قذفتها تعود لتنقضّ عليها انقضاض وحش على فريسة, قبل أن تصل إلى الأرض, ويعلو صراخ المفاتيح بهلع ، ليصمتوا بعدها في باطن يدها التي تعتصرهم بقهر كلّ سنوات عمرها… على

نيفين الهوني طفولة أنثى 1 قطعة ديكور تئن تأنيت طفلة 2 صوت هادئ يقتحم الأبواب طفولة تتسلل من النافذة 3 الوحدة بفرح ضمت طفلتي تحت وسادتي قبل النوم 4 ينبوع طفولتي سراب بحر 5 أنا طفلة تلهو ببرد اللهب 6 قطعة حلوى تنتظر قطعة الحلوى إلتهمها اليأس فبكت 7 زهرتي المتلاشية تختزل عطر طفولتي 8 طفلتك التي أفسدها دلالك تخبرك بأن حبها لك لا يرغب .. في دراسات عليا فهو سيظل دوماً طفلاً صغيراً يحمل حقيبته الثقيلة …!