

بقلم :: عبد الرزاق الداهش ما يجري في الجنوب لا علاقة له بتحرير الجنوب، ولا بتأمينه. المعركة سياسية بامتياز، لكسب أرض أوسع من أجل أوراق تفاوضية أفضل أمام عالم بات هو اللاعب الأساسي في الراهن الليبي، يعني منطق أنا أسيطر إذن أنا موجود. الجنوب يحتاج إلى تحسين الشروط الإنسانية للحياة، يحتاج إلى إيقاف حالة التردي الأمني، يحتاج إلى تلطيف منظومة الشأن العام. المواطن البسيط الذي لم يجد لا اسطوانة غاز، ولا جالون بنزين، ولا علبة حليب بيب لاك ولا أدوية ضغط الدم، ولا حتى مياه صالحة للشراب، هو من يدفع فاتورة هذه المعارك من لحمه الحي، وراحة باله.

بقلم :: محمد بعيو يعرف الليبيون عنواناً وحيداً لأموالهم هو مصرف لـــيـبـيـــا المركزي، لأنه خزنتهم التي تستودع مبيعات النفط، والودائع النقدية والنقود الورقية والعينية، وتحفظ مدخلات واحتياطيات العملات الصعبة، وتُصدر وتطبع وتوزع عملتهم المحلية، وهذا بالطبع دور وواجب ومسؤولية المصرف المركزي وفق القانون والأصول، لا يُشكر إذا قام به ويُلام إذا قصّر فيه، والمصرف هنا وبهذا المفهوم والواقع أقرب إلى أن يكون جهازاً خدمياً، أو هيئة نفع عام منه إلى أن يكون مؤسسة إنتاجٍ للثروة، أو استثمار للأموال أو تنمية مباشرة للدخل الوطني، خاصةً مع اضطراب البلاد وانكماش الاقتصاد وسيطرة الفساد. لكن الليبيين لا يعرفون حقائق وأوضاع الصندوق

بقلم :: صلاح إبراهيم سأكتفي بالمشاهدة فقط ولن أضع نقطة حبر على ورقة.. أتعبني الحزن لم أعد أكتب إلا عن الأزمات عشتها وعايشتها بداية بالأمن والأمان مرورا بالصراعات المسلحة عارجاً على السيولة ذارفاً دموعي على الدولار!!! أعطني غطائي واتركني وشأني. فأنتم قوم لاتجيدون القراءة ولا تتعلمون من التجارب.. أنتم تستهينون بالعلم والقراءة .. أنتم تعشقون المناصب و المال… أنتم تمتهنون القتل والحرابة.. أنتم….. من أنتم؟ سأمتطي مراكب الهجرة وسأخترق البحار حتى أصل إلى تلك الأراضي الباردة حيث الاحترام والإنسانية .. هناك لايدهب مجهودي هباء، سأنزف حتى الموت، أرقص فوق الأوراق وأخط الأسماء على الصحف، سأكتب عن الإنجازات سأكتب حروف

بقلم :: فاطمة غندور أنا عبد الله الزروق غندور، كنتُ صبيا لم أتجاوز الثالثة عشر من عمري أربعينيات القرن الماضي في واحتي براك باقليم فزان بليبيا، انهيتُ دراستي المقررة بالمدرسة الايطالية – العربية إذ تلقينا مع مواد اللغة الايطالية علوماً ورياضيات ، مادتي اللغة العربية والتربية الاسلامية على يدي معلمينا محمد بن زيتون(*)، ومصطفى الاسطى(**) وقد جاءا من طرابلس لواحتنا براك المركز الاداري للأقليم وقتها، والتي حج إليها طلبا للعلم ومحو الامية تلاميذ وتلميذات واحات مجاورة ، أتذكر صويحباتنا التلميذات ينزلن من سيارة عجيبة خُصصت لأحضارهن، تلميذات واحة أدري يلتقين عند مدخل مدرستنا مع بنات واحتنا وصفنا :

بقلم :: علي ضوء الشريف من المفارقات أن نرى سبتمبر يعود من جديد ؛ وفي اطار المصالحة بين من اتفقوا عليه في السابق ، ولكنه كما يقولون ؛ هو الوطن . هذا الخروج للفريق كنه أثار لغطاً كثيرا بين مختلف المشارب السياسية ، وأبرزها التيار الذي ينتمي إليه ، والذي ( أي تيار سبتمبر ) اعتبر في جزئه أن هذه المبادرة ما هي إلا نكوص عن المبادئ ، بينما رآها الجزء الآخر أنها رؤية وطنية حكيمة فرضتها ظروف الواقع والحدث ، وبين البينين انقسام جديد قديم لهذا التيار ، فنضرة التعامل المستقبلي مع فبراير تعكس حالة من التباين

بقلم :: سالم البرغوثي سؤال وجدت صعوبة كبيرة في طرحه على الكثير من الذين يجوبون أروقة السياسة ويحترفون الكتابة ويدمنون التحليل.هل ثمة سلطة حقيقية في البلاد ؟ تصدر القرارات وتنفذها وتقبض على المجرمين وتحاكم المتجاوزين وتضبط المنحرفين وترتبط مع العالم بعﻻقات إقتصادية متكافئة وإتفاقات دولية . الدفع بأن حكومة الوفاق تستند للشرعية الدولية ﻻ يكفي ﻻن تكون حكومة مشرعنة بالداخل .فالمجتمع الدولي أعطى السراج ورقة بيضاء وصك بﻻ رصيد وفرقاطه للوصول اﻻمن إلى شواطيء طرابلس ثم تركه يواجه مصيره في الداخل الليبي المليء بمتنفذين استخدموا شرعيته إيطارا للولوج إلى اختام وتواقيع السلطة . السراج ﻻ يستطيع إقالة مدير شركة

بقلم :: عبد الرحمن جماعة يقول سفيان الثوري: “كانت لنا هرة لا تكشف القدور، فلما ولدت كشفت القدور”. أنا شخصياً لم أتعلم الكذب إلا حين تزوجت، لا يعني هذا أنني لم أكن أكذب قبلها، لكنني حين تزوجت احترفت الكذب، فلا أدخل بيتي إلا وجيوبي معبأة بعشرات الأكاذيب.. خطر ذلك ببالي حين كنا في سيرة صديق مناضل، كافح وناضل وغامر، خاض المعارك وواجه الرصاص، وتحدى كل الصعاب.. ثم ختم حياته برشوة؛ (شقة خارج البلاد)!. في علم الإدارة لا يُمكنك أن تُفكر في العقوبة بمعزل عن الحافز.. قبل أن يسنَّ أحدُ الحكام قانوناً يقضي بإعدام الشرطي المرتشي، رفع مرتب الشرطي

بقلم :: محمد عمر بعيو باعتراف السيد [رمـزي الآغـا]، المسؤول بالمصرف المركزي البيضاء، أن حكومةعبدالله الثني تشتري الدولار من السوق السوداء بالصكوك المصدقة وبأي سعر، لتمويل نفقاتها الخارجية، عرف الليبيون أحد الأسباب الرئيسية لحالة الجنون التي أصابت أسعار العملات الصعبة في السوق الموازية أو السوداء. ورغم أن المذيع محمد زيدان، الذي كانت يستضيفه ليلتها في برنامجه ذي الشعبية الكبيرة [ســجــال] بدا مصدوماً من هذا التصريح الصريح، الذي ربما ندم عليه السيد رمزي، وربما تلقّى لوماً وتقريعاً شديدين بسببه من رؤسائه، الذين يسوؤهم هذا الكلام جداً ويسيء إليهم جداً، ويظهرهم أمام الليبيين بمثابة شركاء حقيقيين في جريمة المضاربة، التي

بقلم:: محمد جمعة البلعزي لا غرابة في أن يتبادر للوهلة الأولى إلى ذهن من يقرأ عنوان مقالتي هذه أنني بدأت “أخرّف” بعد أن أصبت من السن نصيبا، لكنني، كما يقولون، أعني ما أقول. فكثيراً ما شاركت في ندوات واجتماعات تركزت أو تناولت ما تعيشه سوريا من حرب ومواجهات دموية امتدت لسبع سنين دونما حل ولا نهاية وشيكة أو قريبة، وكلما أوشكت الحرب على وضع أوزارها، بفضل متدخلين خارجيين للجمع بين أطراف النزاع،تستعيد الحرب سعيرها وبقوة لتحرق ما بقي من بشر وشجر وأرض وتنسف محاولات الحلول المطروحة، لتكمل ما حرقه ودمره ونسفه تنظيم داعش. في كافة أو أغلب تلك

بقلم :: صلاح إبراهيم نموت مصادفةً .. ككلاب الطريق . ونجهل أسماء من يصنعون القرار . نموت … ولسنا نناقش كيف نموت ؟ وأين نموت ؟ فيوماً نموت بسيف اليمين . ويوماً نموت بسيف اليسار .. نموت من القهر حرباً وسلماً .. للوهلة الاولى أعتقدت ان كاتب هده الأبيات مواطن من الجنوب وعندما بحث عنها وتغلغلت فيها وجدتها للشاعر نزار قباني.. تداخلت عليا الأفكار وعدت بذاكرتي للوراء هل هو لايزال على قيد الحياة!!! أم أنه يختبئ في الجنوب.. نموت مصادفةً .. ككلاب الطريق . هذا هو حال سبها تأتيك الموت صدفة لتجد نفسك جثة هامدة مرميه على قارعة

بقلم :: محمد عمر بعيو لـــيـبـيـــا مِن الحد إلى الحد، والمخمصة تطوقها، والضنك يحاصرها، والفقر يداهمها، والفاقة تمتص من أوصالها رحيق الحياة، وأوبئة الأمراض والمخدرات والإرهاب تسلبها آخر ما تبقى فيها من حصون المناعة، والتخريب والتهريب والتجريف والتخريف تكاد تجعلها قاعاً صفصفا .. شعبها يذوي بين مواطن البؤس ومنافي المذلة، رجالها يستذلُّهم شذاذ الآفاق بلا مروءة، ونساؤها يستدرجهن عديمو المروءة إلى مهاوي الفساد بلا شرف، وأطفالها تُلقي بهم كلاب السوق على قارعة الجوع بلا براءة، وشبابها يذهبون حطب حروب النزوات وغزوات المرابين في سوق الدناءات بلا ثمن. لـــيـبـيـــا .. وهذا حالها الظاهر للعيان كشمس حزيران، الواضح لكل ذي

بقلم :: سالم الهمالي عشاق اللعب ومحبي الكرة والملاعب والنوادي الرياضية كُثر، منهم: المهاجمين ممن يعشقون مداعبة الكرة الساحرة وترقيصها وتسجيل الأهداف، والمدافعين الذين يفلحون في صد تلك الهجمات بافتكاك الكرة من الخصوم وردها او تشتيتها الى ابعد نقطة ممكنه، ومن يفلت منهم فقط هو من يجد الحارس وحيدا أمامه، الذي احيانا كثيرة يفلح في التقاط الكرة او نزعها من ارجل المهاجمين. خط الوسط، هو الفارق في اغلب المباريات الكروية، وفيه عقل ومخ اللعبة، فهم من يترصدون المهاجمين، وبمواجهة متعددة الحيل والمواهب يحصلون على الساحرة، وبتخطيط بارع يبدؤون النقلات الهجومية من الخلف، تتقدم شيئا فشيئا حتى تصبح الكرة

بقلم :: عبد الرزاق الداهش في كل مرة يتكرر المشهد التراجيدي ذاته، ويلدغ البؤساء من نفس البحر أكثر من مرتين . في برزخ كارثي بين جغرافيا الألم، وجغرافيا الأمل . وجبات من آلاف الموتى الأفارقة، تتفرق أرواحهم بين قبائل الضمير الدولي المصاب بالسكتة الأخلاقية، ليغرق تيتانكهم المتهالك في سرداب النسيان . فهل نعلق آلاف النعوش العائمة،ممن تكسرت بهم أحلامهم ،ومجاديفهم بين صمتين، وصمت، على رقبة المجهول ؟ هل نكتفي بتجريم باعة الموت (بالقطاعي)، ونلبسهم وحدهم هذه الجريمة الجنائية، والإنسانية، والأخلاقية، دون أن ننتبه أن هناك تجار للموت بالجملة ؟ الأفارقة الذين يقطعون تذاكر سفر بلا عود إلى الموت،

بقلم :: سالم الهمالي المسافة لا تتجاوز الثلاثين كيلومتر،لا يستغرق زمن قطعها العشرين دقيقة، تزيد او تنقص شيئا قليلا، كنا اطفال صغار، ننتظر الرحلة بشغف وشوق الى زيارة اخوالنا، يستقبلوننا بحفاوة تزداد حرارتها مع كل زيارة. خالي علي ( رحمه الله)، الشيخ والتاجر، يسلم علينا ويتوجه مباشرة الى ثلاجته، يفتح بابها ويُخرج منها ( البيترا سودا)، يفتحها ومعها يقدم لنا اجود انواع البسكويت في متجره. نلعب ونلهو بجانبه، وهو يتجاذب أطراف الحديث مع ضيوفه وزبائنه. سنين ونحن نزورهم كل بضعة اشهر، ولا اذكر مرة ان غابت ( البيترا سودا) عن استقبالنا، فحتى ان نفذت من ثلاجة متجره، كان

بقلم :: هاجر الطيار لم يكن يومي هذا استثائي لأني زرت معرض طرابلس الدولي لأول مرة فحسب ؛ بل لأن رفيقي كان هو أيضا استثنائي و فوق العادة ، ابني عبد الرحمن هذا الفتى اليافع ابن السادسة عشرة ربيعا صاحب الهيئة التي تشي بمشروع رجل ذو شأن الرزين ذا الهيبة الجميلة و الطول الفارع والطباع الهادئة والحرص على أناقة الهندام ورقي التعامل … المبرمج على (الصامت). فاجأني عبود اليوم وعلى غير العادة أنه يخرج عن صمته و ينهمر بوحا لاخيه معربا عن شدة إعجابه و فخره بشخصتي و بإنجازاتي ساردا له قصصا ورويات تظهر الفرق ما بين أمه و

بقلم :: عمر ابو القاسم الككلي في مقالي الأخير “الشعب التراجيدي” الذي نشر بـ”بوابة الوسط” الأحد الماضي 3. 10. 2016 أشرت إلى ما أسميته “سوء الحظ التاريخي”، الذي لازم الشعب الليبي في التاريخ المعاصر. لا نريد القول أن ثمة سوء حظ أو نحسا، بالمعنى الغيبي أو الميتافيزيقي، يلتصق بالشعب الليبي ويستهدفه طوال تاريخه. لكننا نرى أن جملة من المفارقات والشروط الجغرافية والتاريخية السلبية، المتوالدة عن بعضها في أحيان كثيرة، اكتنفت، منذ غابر الأزمان، الإقليم المسمى ليبيا الحالية وتضافرت تفاعلاتها بحيث أبهظت حياة ومعيشة وتاريخ المجموعات البشرية التي تسكنه. ففي الحقبة المعروفة بـ”حقبة العصر الحجري الأول المطير” الذي دام

بقلم :: عبد الرحمن جماعة منذ أن كنت أعتقد أن الصلع من علامات الذكاء، وأن لبس النظارات الطبية دليل على كثرة القراءة، وأن الشنب من مظاهر الرجولة، وأن المسافة بين العبد وربه تُقاس عكسياً بطول اللحية، وطردياً بقصر السراويل. منذ أن كنتُ أظن بأن أستاذي كان يصفعني لأنه يريد تربيتي، وليس بسبب العُقد التي يُعاني منها. منذ أن كنت أظن بأن من يظهر على التلفاز لا يكذب، لأن الرائد لا يكذب أهله. وأن من أحسنتَ إليه صار لك عبداً، وليس عدواً. منذ أن كنت أظن بأن الخير سينتصر على الشر في الحلقة الأخيرة، دون أن أعرف أن الحلقة

بقلم :: صلاح إبراهيم في القدم أطلقوا عليه((صندوق العجائب)) و مع مرور الزمن تغير شكله ليصبح مسطحا فهل هو أعجوبة من العجائب؟! ارتبط هذا الجهاز بحياتنا وأصبح لايفارق بيوتنا، خطف أبصارنا واحتل عقولنا، كالسحر الأسود نصدق كل ماينقله و لا نكثرت لأي أمر لم يجلبه لنا.. وكعادته فهو يقتل من يعشقه فلم يسلم من شره من اخترعه المهندس الكهربائي (جون لوجي بيرد) الذي توفي بسبب تعرضه لأنظمة الأشعة تحت الحمراء ،انقلب السحر على الساحر.. يشبهه الكثيرون بالنافدة التي تطل على العالم وتجوب بنا في رحاب الكون.. في وطني هذه النافدة تطل على مشاهد البؤس و القتل و التشريد و الدمار في وطني زادت

بقلم :: ميلاد منصور الحصادي. مرت منذ أيام الذكرى المائة والسابعة والعشرون لميلاد الملك الراحل (محمد إدريس السنوسي) رحمه الله ، حيث ولد المغفور له يوم 2 مارس 1890 م فى واحة الجغبوب ، وقد جاء ميلاد هذا الرجل الصالح وحياته في أصعب المراحل والسنوات التى مرت بها ليبيا ، بداية من الاحتلال الإيطالي لليبيا مرورا بالحربين الأولى والثانية ،وعهد الإدارة الأجنبية ومن ثم دولة الاستقلال . لقد كان لهذا الملك دور مهم وحيوي فى بناء دولة وكيان اسمه ليبيا ، ورغم مرور سنوات على نهاية حكمه إثر انقلاب سبتمبر المشؤوم ، فلم تتناول حياة هذا الرجل وفترة حكمه

بقلم :: محمد سليمان بما ان عقلك هو اداتك الجبارة و ارضك المقدسة لتحقيق امانيك تحت مشيئة الله ، فلا تسمح لاحد ان يلقي قمامته فيه ، و هذا لن يتم مالم تكون واعي لكل ما تراه و تسمعه ، و بما ان السمع احدى بوابات العقل ، فعن طريق هذه البوابة يدخل الكم الاكبر من هذه القامة ، و سأبدأ سلسلة تحرير العقول بهذا البيت الشعري الذي يحفظه الكثير منا و الاغلبية يعتقدون به اعتقادا راسخا و تجدهم يهزون رؤوسهم عندما تتلوه عليهم بكل خشوع ، و كأنه كلام الهي محكم او قاعدة علمية لا تقبل الجدل