

. طرابلس – حميدة بلقاسمأحيا المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان، اليوم الخميس، فعاليات اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، الذي يوافق 30 يوليو من كل عام، بتنظيم احتفالية حملت شعار “تعزيز الالتزام الوطني في ليبيا لمكافحة هذه الجريمة”، وذلك بمقر المجلس في العاصمة طرابلس.وشهدت الاحتفالية حضور المكلف بمهام تسيير المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الإنسان السيد عبد المولى أبونتيشة، ورئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة (IOM) في ليبيا السيدة نيكوليتا جيوردانو، إلى جانب أعضاء اللجنة الوطنية لإعداد مشروع القانون، وعدد من الخبراء القانونيين، وممثلي الجهات الوطنية المعنية، وممثلي المنظمات الدولية.وأعلن المجلس، خلال الاحتفالية، عن استكمال النسخة النهائية لمشروع قانون

ارحموا كبار السن والأطفال… الكهرباء ما عادش مجرد طرح أحمال، اصبحت معاناة دائمة. بصوت يملؤه الألم، قال مواطن من الجنوب: الكهرباء مقطوع صبح وليل، طرح أحمال في كل وقت، إلى متى هالحال؟ راعوا أمهاتنا، وراعوا أطفالنا، وراعوا الشياب والعزايز… ديروهم في مكان أمهاتكم وآبائكم، وحسّوا بمعاناتهم يا مسؤولين. وأضاف: حتى لو ما قدرتوش توقفوا طرح الأحمال، على الأقل ديروه فترة وحده ولا خلولنا الليل، يكفي تشفيف في عز القايلة، ما تزيدوش تشفشفونا في الليل، وحتى بين القايلة والليل ما نلحقو نرتاحوا ولا نخزنوا مية ولا نشغلوا جهاز. وتابع بحرقة: والله ما نبوش المستحيل، وما قلناش ألغوا طرح الأحمال،

عايشين جنب قنبلة… ونسألوا كل يوم: إمتى يجي الحل؟ بصوت يختنق بالخوف والقهر، قال مواطن من الجنوب: يا خوي… بحيرة الصرف الصحي (عومة الصبة) ما عاد مجرد بركة مجاري، اصبحت كابوس نعيشوا معاه كل يوم نفيقوا عليها، ونرقدوا عليها، وكل يوم نقولوا ‘ يا رب يعدّي على خير ‘. وأضاف: شن يراجوا المسؤولين؟ إمتى بيتحركوا؟ هل لازم تصير كارثة صحية أو بيئية باش يتحركوا؟ حياتنا وصحة أولادنا ما تستحقش كل هذا الانتظار؟ وتابع بحرقة: تعبنا من الريحة الخانقة، وتعبنا من الحشرات، وتعبنا من الخوف على أطفالنا، معادش عندنا إحساس بالأمان، لأننا عايشين جنب خطر يكبر كل يوم، ولا

بصوت يملؤه الألم، روى مواطن من فزان موقفاً وصفه بالمؤلم، قائلاً: رفعت ولدي لمركز سبها الطبي بعد ما انكسر، باش يركبولـه جبس، قالولنا: ما فيش، وبعد تدخل أحد المسؤولين، فجأة توفر الجبس. بالله عليكم، إذا كان موجود، علاش قالوا ما فيش؟ وإذا كان مش موجود، منين جا؟ وأضاف بمرارة: إلى متى الواسطة حتى في المرض؟ معقولة المريض اللي ما يعرفش مسؤول، يقعد يتألم، واللي عنده معرفة يتلقى العلاج؟ وتساءل: وين تمشي الأدوية والمستلزمات الطبية؟ وين الرقابة؟ وين المحاسبة؟ وهل العلاج ولى مرتبط بالمعرفة والواسطة بدل ما يكون حق لكل مواطن؟ وختم رسالته قائلاً: المريض ما يحتاجش واسطة… يحتاج

بقلب يملؤه القهر، قال أحد شباب الجنوب: اليوم الإسمنت وصل لـ80 دينار للقنطار، والحديد كل يوم يزيد، والدولة غايبة عن السوق، لا رقابة ولا محاسبة، بالله عليكم، كيف يبي الشاب الليبي يبني مستقبله؟ وأضاف: باش نبني حوش بسيط نكون فيه مستقبل ويحفظ كرامتي ويستر عائلتي، نحتاج أكثر من 150 ألف دينار، هذا غير تكاليف الزواج والأثاث ومتطلبات الحياة، وكل هذا وأنا مرتبي في الدولة 1500 دينار! وتابع بحسرة: 1500 دينار شن يديروا؟ نبني بيهم؟ ولا نعيش حياتي بيهم؟ ولا نساعد أهلي؟ ولا نوفر منهم للأيام الصعبه؟ الشاب اليوم ما عادش يحلم بالرفاهية… حلمه ولى سقف يستره ووظيفة تحفظ

بصوت يملؤه الوجع، تحدث أحد مرضى القلب في فزان عن معاناة لا تنتهي، قائلاً: مرض القلب وحده يكفي، لكن اللي وجعنا أكثر هو رحلة العلاج، كل موعد يعني سفر، ومصاريف، وسكن، ومواصلات، وأيام بعيد عن أهلنا، وكأن المرض وحده ما يكفي. وأضاف بحرقة: تعبنا نفسياً قبل ما نتعب جسدياً، تكاليف العلاج والسفر أدخلتنا في ديون كبيرة، وبعض الأسر باعت ما تملك باش تنقذ مريضها، معقولة هذا يصير في دولة تملك كل هذه الخيرات؟ وتابع: إلى متى يظل مريض القلب في فزان يحمل ألمه في صدره، وهمّ الطريق في رأسه، وهمّ المصاريف في جيبه؟ المريض يحتاج علاجاً قريباً، لا

التقيت اليوم بمواطنين في القعيرات وجرمة؛ أحدهم يحمل ثلاجاته المعطلة بسبب تذبذب الكهرباء، وآخر يجر خلفه خزان مياه يبحث عن قطرة ماء بعد انقطاع دام لأسبوع! مشاهد مؤلمة تختصر المعاناة: المواطن يدفع ثمن الأزمات من ماله وصحته وراحته، بينما المسؤولون في صمت مطبق . لا نطالب بالمستحيل، فقط بحقنا في أبسط الخدمات. فإلى متى يظل المواطن يواجه المعارك اليومية وحيداً؟

ثمانية أيام بلا كهرباء.. والحياة واقفةفي مشهد يلخّص حجم المعاناة، يقول مواطنون في بلدية البركت إنهم اضطروا للعودة لطرق تقليدية لتبريد مياه الشرب، بعد استمرار انقطاع الكهرباء عن بلديات (العوينات – تهالا – غات – البركت) لليوم الثامن على التوالي.حياتنا رجعت لوراويصف الأهالي الوضع بمرارة، مؤكدين أن انقطاع الكهرباء لفترات طويلة جعل أبسط تفاصيل الحياة اليومية معاناة حقيقية، خاصة مع حرارة الصيف وصعوبة الحصول على الاحتياجات الأساسية.يا مسؤولين خافوا الله فيناوقال أحد المواطنين ‘ يا مسؤولين خافوا الله فينا.. قعدنا نلجؤ لطرق بدائية باش نبردوا الماء ونعيشوا ‘.نداء عاجلويطالب المواطنون الجهات المختصة بالتدخل الفوري لإرجاع التيار الكهربائي، وإنهاء

الماء يخرج من أرضنا.. ونحن أول من يعطش بكلمات تحمل غضباً وألماً، عبر مواطن من فزان عن استيائه من استمرار أزمة المياه والكهرباء وتدهور الخدمات، قائلاً ‘ عطشت فزان وهي من تستنزف يومياً لنقل المياه العذبة إلى باقي المدن الليبية، ثم تعود إلينا بأثمان باهظة ‘. عطش إنسان وحيوان وزرع وأشار المواطن إلى أن الأزمة لم تعد تمس الإنسان فقط، بل امتدت لتشمل الحيوان والزراعة والحياة اليومية، قائلاً ‘ عطش الإنسان والحيوان والطير والزرع والشجر.. الوضع صعب‘. هل هو تهميش أم صمت مفروض؟ وتساءل المواطن عن أسباب استمرار هذا الوضع، قائلاً هل عوقبت فزان لأنها هادئة؟ وهل المطلوب

عاد المواطن ‘ محمد احفيظ ‘ بعد سنوات من الغياب إلى مدينة مرزق ، ليباشر استثمار أرضه الزراعية، في خطوة أعادت إحياء نشاط زراعي ظل متوقفاً لفترة بسبب ظروف الجفاف وتحديات الإنتاج في المنطقة. زراعة الطماطم وتحقيق أولى النتائج وبعد فترة من العمل والصبر، تمكن احفيظ من حصاد محصول الطماطم من مزرعته، في تجربة زراعية تعكس إمكانية استعادة النشاط الزراعي رغم الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها المنطقة. مشروع لتحويل الإنتاج إلى منتج محلي ولم يتوقف المشروع عند مرحلة الحصاد، حيث بادر إلى إطلاق مشروع لتجفيف الطماطم البلدي، بهدف الاستفادة من المحصول وتحويله إلى منتج محلي قابل للتخزين والتسويق،

فسانيا | مصطفى عمر المغربيفي مشهد يعكس عمق الانتماء الوطني وثراء الموروث الثقافي لمنطقة فزان، انتظمت صباح اليوم السبت الموافق 13 يونيو 2026م، بدار الفنون الليبية بالعاصمة طرابلس، فعاليات “يوم في رحاب مدينة مرزق” في دورته الثانية لعام 2026، الذي نظمه مجلس الحكماء والأعيان بمدينة مرزق تحت شعار «مرزق.. امتلاك الريادة واستحقاقات التكريم»، وسط حضور واسع من المسؤولين والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين وممثلي مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني من مختلف أنحاء ليبيا.وجاءت هذه التظاهرة الثقافية والاجتماعية لتجسد المكانة التاريخية والحضارية التي تحتلها مدينة مرزق باعتبارها إحدى أعرق المدن الليبية في عمق الصحراء الكبرى، حيث شكلت عبر قرون طويلة مركزاً للتبادل

سجلت محطات الرصد الزلزالي العالمية EMSC هزة أرضية، حيث بلغت قوتها 4.3 درجة على مقياس الزلازل وبعمق 10 كيلومتر.وبحسب البيانات الأولية التي نشرها المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ‘ فيسبوك’، أن المركز السطحي للهزة بالبحر المتوسط يقع بإحداثيات (32.668 شمالاً ، 15.379 شرقاً) شمال شرق مدينة مصراته بحوالي 42 كيلومتر تقريباً ، ويبعد بحوالي 206 كيلومتر شمال شرق مدينة طرابلس.وأكد المركز، أن هذه المنطقة تعرف بنشاطها الزلزالي الملحوظ ، حيث وجود بعض التصدعات الأرضية النشطة والتي تمتد عبر البحر المتوسط وبمحاذاة للسواحل الغربية لليبيا ، إذ قد شهدت هذه

فسانيا | حواء عمر. نجح العالِم رياض كريديغ والكاتب علاء فرج في تحويل سنوات السجن إلى نقطة انطلاق عالمية، حيث صُنف كريديغ ضمن أفضل 2% من علماء الكيمياء حول العالم، بينما تُوج فرج بإحدى أهم الجوائز الأدبية الإيطالية والأوروبية عن مذكراته التي كتبها خلف القضبان. اتضح أن عالم الكيمياء رياض كريديغ من مواليد 1991 ، من مدينة صبراتة، والمصنف من جامعة ستانفورد الأمريكية، والكاتب علاء فرج من بنغازي مواليد 1995، حيث تعلم اللغة الإيطالية وكتب مذكراته في السجن.

أطلقت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مهمة عمل تستمر يومين في جنوب البلاد، يرافقها وفد رفيع المستوى يضم ممثلين عن خمس منظمات ووكالات دولية تابعة للأمم المتحدة، بهدف التواصل مع السلطات المحلية والشركاء حول الأولويات الرئيسية لمنطقة فزان.ووفقاً لما ورد في البيان المشترك للمنظمات الأممية الشريكة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا فقد استهلت ريتشاردسون جولتها في مدينة سبها بلقاء آمر المنطقة العسكرية الجنوبية، اللواء أحمد سالم، حيث ركزت المباحثات على ضمان استمرار وصول الأمم المتحدة وانخراطها في الجنوب، مع تعزيز الجهود الأمنية للتصدي للأنشطة غير المشروعة كالتهريب والاتجار بالبشر

أعلنت الهيئة العامة لشؤون الحج والعمرة، عن استقبال بعثة الحج الليبية مولودة جديدة للحاج عبد العزيز هدية، أحد حجاج تنسيقية بنغازي.أوضحت الهيئة عبر صفحتها الرسمية ، أن والدي الطفلة اختارا لها اسم ” طيبة “، وسط تهاني ومباركة من أعضاء البعثة والحجاج الليبيين.

فسانيا | عمر بن خيلب. احتضنت جامعة فزان، ممثلة في كلية الآداب والعلوم وادي عتبة، محاضرة علمية وثقافية بعنوان: ” دولة أولاد إمحمد: مدخل تاريخي، قراءة في المصادر، وعوامل النشأة والاستمرار”، وذلك ضمن برنامج الموسم الثقافي للعام الجامعي 2025 – 2026م. وقدّم المحاضرة المدير السابق للمركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية ‘ حبيب الحسناوي ‘، حيث تناول خلالها عددًا من المحاور المرتبطة بتاريخ دولة أولاد إمحمد، وقراءة المصادر التاريخية المتعلقة بها، والعوامل التي أسهمت في نشأتها واستمرارها ضمن السياق التاريخي لمنطقة فزان. وحضر الفعالية عميد المجلس البلدي وادي عتبة السعيدي عثمان، برفقة عدد من أعضاء المجلس البلدي، وبحضور مدير

في حوار مع «فسانيا» رئيس الجامعة يكشف تفاصيل التحول: تحديث للمناهج، توسع أكاديمي، تحوّل رقمي، وشراكات دولية رغم التحديات. • جامعة سبها تنتقل من الغياب عن التصنيفات إلى الحضور العربي والأفريقي وتحتل المرتبة الثانية محليًا بعد جامعة طرابلس. • استلام المركب الجامعي بدعم صندوق دعم وإعمار ليبيا يمثل نقطة تحول مفصلية في البنية التحتية. • نقص أعضاء هيئة التدريس يقابله توجه لفتح باب التعيين والإيفاد لضمان استدامة العملية الأكاديمية. • البحث العلمي والاتفاقيات الدولية يعززان حضور الجامعة في الفضاء الأكاديمي العالمي. حاورته | بية خويطر في قلب الجنوب الليبي، حيث تتقاطع تحديات الواقع مع طموحات المستقبل، تبرز جامعة

فسانيا/ مصطفى المغربي..بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يصادف الثالث من مايو من كل عام، انطلقت اليوم السبت 2-5-2026، فعاليات معرض “صدى الحقيقة” للفنون الفوتوغرافية والتشكيلية، بتنظيم شبكة أصوات للتوعية والإعلام، بالتعاون مع المركز الليبي لحرية الصحافة، والمنظمة الليبية للإعلام المستقل. وذلك في إطار جهود مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة في ليبيا لتعزيز حرية التعبير وحماية الصحفيين.ويأتي تنظيم هذا المعرض كنتاج عمل مشترك وتراكمي يعكس التزام منظمات المجتمع المدني بدورها في توثيق الانتهاكات التي تطال الصحافة، وفتح فضاءات للحوار حول واقعها ومستقبلها، من خلال توظيف الفن كوسيلة تعبير مؤثرة.ويجمع المعرض بين عدسة المصور وريشة الفنان التشكيلي، مقدمًا أعمالًا

المهدي كاجيجي.. رحلة ستة عقود بين الصحافة والتوثيق رحل يوم السبت، الموافق 18 أبريل 2026م، الصحفي المخضرم المهدي يوسف كاجيجي، الرجل دمث الخلق، صاحب القلم الرشيق والذوق الرفيع، ابن مدينة هون، التي قدّمت في عهد الاستقلال وتأسيس الدولة الليبية الحديثة نخبةً من أبنائها الذين برزوا بشكل لافت في مجالي الصحافة والفنون. ذلك الصحفي الذي بزغ نجمه في ستينيات القرن الماضي، خلال عهد المملكة الليبية الزاهر، فكتب بقلم المتابع للأحداث، واهتم بالسير وحوادث التاريخ، وانشغل بالرصد والتوثيق، وكأنه يكتب بروح الموثّق والمؤرخ. وقد جمع بأسلوبه الفريد بين الصحافة والأدب. ينتمي المهدي كاجيجي إلى عائلةٍ ارتبطت بصلاتٍ وثيقةٍ بالعائلة السنوسية

كتبه | عثمان البوسيفي فارق في الأزمنة والأمكنة جعلني لا ألتقي الراحل البهي وهو في سدة المهنة الأجمل في العالم إنها الصحافة التي سلبت لُبّي منذ سنوات طويلة ولو أعيد الزمن للوراء لن أختار غيرها رغم بشاعة المكان والزمان اللذان جعلا مني مجرد خيالا تتقاذفه التفاصيل وترسم خطواته. المهدي صحفي منذ زمن الستينات وما بعدها من سنوات عجاف دفعت فيهم الصحافة ثمنا كبيرًا من أجل أن تكون رافدا من روافد بلد تحول في السنوات الأخيرة إلى رماد . حاولت في السنوات الأخيرة التي تواصلت فيها لمرات قليلة جدا مع الراحل من أجل أن أغوص في تفاصيل مراحل لم