

عرضت على خشبة المسرح الوطني درنة مسرحية الفيل يا ملك الزمان للكاتب العربي سعد الله ونس وإخراج الفنان المبدع احمد ألحصادي المسرحية شارك فيها عدد من أطفال مدرسة الأوائل واستغرقت التدريبات لها قرابة ثلاثة شهور وقال الفنان احمد ألحصادي أن المسرحية تهدف إلى كسر جدار الخوف ولفت نظر وزارة التعليم إلى الاهتمام بالنشاط المسرحي بالمدارس كم تهدف إلى عودة الأضواء للمسرح بمدينة درنة والاهتمام بالمواهب وصقلها على أسس صحيحة ولفت نظر كبار المبدعين بالمدينة لمواصلة العطاء ووجه ألحصادي رسالة لوزارة التعليم بضرورة الاهتمام بالنشاط المسرحي المدرسي في مختلف مراحل التعليم الأساسي والثانوي . صباح الشاعري

حاورته / حياة فرحات / تصوير / مصطفى المغربي . منصور بوشناف ، كاتب مسرحي منذ نعومة أظافره وروائي عالمي ترجمة له عدة روايات لأكثر من لغة ، بالقلم كافح ، كاتب نضالي إن صح التعبير ،علاقته سيئة برقابة نظام القذافي ، كان أول صدام مع هذه الرقابة مبكرة جداً وهو في الثانوية عندما شكلت له لجنة تحقيق لنص مسرحي كتبه إنتهى إلى حذف أجزاء منها ،بعد سنوات قليلة وهو طالب جامعي بجامعة بنغازي يجز به النظام السابق في السجن ليدفع تمن 12 سنة من حياته خلف القضبان بسبب مسرحيتين وهما “عندما تحكم الجرذان” و”تداخل الحكايات عند غياب

محمد عبدالقادر بوحويش كان يحدق بفنجان القهوة عندما ذهبت به الأفكار بعيداً إلى تلك الليلة.. لم يسمع زوجته وهي تقول : ” كنك ما تشرب قهوتك ؟. ” كان يحاول أن يتذكر كيف ظهر ذلك الشبح أمامه.. لم يكن مسرعاً حينها, وتذكر أيضاً كيف كان أحد الركاب يحدثه بأنه خريج المعهد المتوسط للهندسة التطبيقية وقد سبق له أن تعين في أمانة التخطيط وكيف وجد نفسه خارج الكادر.. كان ” فرج ” ينصت باهتمام لحديث ذلك الشاب الحماسي .. لم يكن مسرعا..ً عندما ظهر أمامه فجأة ذلك الشبح في منتصف الطريق. كان غارق في تلك الذكرى الأليمة.. ولم يسمع

حُلْوَتِي الْمُرَّة أَحَقَّاً مَلَلَتَنِي !! وتُرِيدَ أَنْ تَهْجُرَنِي أَنْ تَبْعُدَ عَنِّي أَلَمْ أَكُنْ سَمْرَاءَكَ ؟ .. وحُلُوتَكَ الْمُرَّةَ أَيُّهَا الْمُتَجَنِّي أَنَسِيتَ كِيْفَ كَانَتْ صَبَاحَاتُكَ .. حِينَ أَشْدُو لَكَ .. وأُغَنِّي كَيْفَ سَتَكْتُبُ بَعْدَ الْيَومِ أَشْعَارَكَ .. دُونَ أَنْ يَمْسَسْكَ جِنِّي كَيْفَ سَتَمْضِي إلَىَ هُنَاكَ وَاثِقَاً .. لَو لَمْ يَلُفّك شَكِّي .. وظَنِّي أَحَقَّاً ؟ .. أَحَقَّاً ؟ .. مَلَلَتَ مِنِّي !!! ***** أَنَا لاَ أُصَدِّقُ أَبَدَاً .. أَنَّكَ لَمْ تَعُدْ تَهْفُو إلّيَّ ولَمْ يَعُدْ يُغْرِيكَ – أَيُّهَا الْمُتَسَلِّطُ – طَعْمُ شَفَتَيَّ لَمْ تَكُنْ تَصْحُو .. حَتَّىَ تَشُمَّ أَنْفَاسِيَ .. وتُسَلِّمَ بِلَهْفَتِكَ عَلَيَّ فَكَيْفَ فَكَكَتْ قُيُودَكَ مِنِّي .. وقَدْ

بأطراف أنامله الرخوة وأظافـره الطويلة بغير عناية ، أدار زر المذياع . راح الراديو يبث شفرته ؛ زجزاجية الصفير ، لعله يجد من بين رموزها برنامجاً ، أويسمع موسيقى وغناء يبعث فى قلبه ذكرى لحظات ماضية . أو ينصت خاشعاً لتلاوة شيخ من شيوخ زمن وحيد قد لايأتى غيره … تَـِــكْ … شيششيشش شااااااااااااا شاشششش ووووووووـشـشـش رنْم الصوت واضحاً رخيماً ، وفى خلفيته ، تماوج وشيش ضعيف وصفير جيئة وذهابا . أيها السادة.. إلى قصر رأس التين .. هنا قصر الملك ..أيها السادة السلام عليكم ورحمة الله.. هذه ليلة جديدة مباركة من ليالى شهر رمضان المبارك . نذيع

ان لله وان اليه راجعون …رحلت بكل هدوء الفنانة ” سعاد الحداد ” الأيام الماضية بعد رحلة معانة مع الالم ….رحمها الله وغفر لها ،تعد الراحلة من النساء الرائدات في مجال الفن بليبيا حين ظهرت لتقف علي الركح في تلك الفترة التي لم يكن للمرأة دورا بارزا في مجال الفن والتمثيل ومن خلال هذا الحديث نريد تسليط الضوء علي هذه الفنانة التي حققت بقدرتها الابداعية الكثير والكثير جدا من الاعمال الفنية. فهي من الفنانات اللواتي بدأت مسيرتها الفنية مبكرا امثال الفنانة حميدة الخوجة والفنانة الراحلة فاطمة عبد الكريم وكذلك الفنانة فاطمة عمر …. وعندما نريد ان نتحدث عن

نشر الزميل خيري جبوده عبر صفحته في الفيس بوك منشوراً أعجبني هذا نصه : ” الاصدقاء الكتاب الشباب فى طرابلس، وكل الكتاب ومحبى الادب والفن ،والثقافة والفكر ،فى كل ليبيا .. اوجه اليكم دعوة بضرورة إنشاء صالون ثقافى بإسم الكاتب والفنان الكبير (رضوان بوشويشة) الذى لا يعلم الكثير انه من اندر القامات الثقافية التى انجبتها ليبيا خلال تاربخها المعاصر كله .. أدعوكم لهذه الفرصة التاريخية للنهل من كنوز تجربته الفكرية والثقافية والفنية القادرة على إحداث ثورة ثقافية حقيقية إذا تم الانصات بعمق ومحبة و إخلاص للضوء المنبعث من تجربته .” أنتهى المنشور الذي تفاعل معه الكثير من أصدقاء

سيأتِي جُودُو يا صديقي لِيفتحَ بابَ الانتظارِ برفقٍ متأبِّطاً حقيبةَ الأُمنياتِ بنَظَراتِهِ السَّوداءَ الباردةَ كسفحِ الشِّتاءِ الْمُنهكِ يرفعُ السِّتَارَ على الْحطبِ الْمُكوَّمِ بلا دِفْءٍ وأثَر الْمارقِينَ مِنَ اللَّوحةِ الصَّارِخِينَ في وجهِ الْحكايةِ أنْ قِفِي .. .. مَنْ سيرِثُ الْوطنَ يا رفيق إلَّا صِبْيَةً مرُّوا مِنْ ثُقْبِ السَّمآءِ إلى عليائِها سَابِحِينَ وَمُسَبِّحِينَ بِاسْمِ الْخلودِ وَحُسْنِ الْمَقامِ والرَّفيقِ وجنَّةٍ لا يدخُلها حاذقٌ سيأتي عندَ مصبِّ شلاَّلِها الضَّاحِكِ لِوَجْهِ الْحياةِ أنِ اسْتَمِرِّي فإنَّا معكِ ننتظرُ وجهَ الْمدينةِ الْمُطِلّ عَلى بدايةِ الصَّباحِ والْممرِّ الْمُؤَدِّي لِسفحِها الْبحرُ (ايراسا ) نحنُ المنتظِرِينَ أبداً ننتظرُ ذواتَنا الَّتي لا تأتِي وفُتَاتاً منْ نعِيمٍ وصُوَراً تُهاجِرُ تهاجرُ

يصدر قريباً عن دار (ميم) للنشر بالجزائر، رواية للكاتبة الليبية عائشة إبراهيم بعنوان (قـَـصِيــل)، ومن المقرر أن تطرح الرواية في صالون الجزائر الدولي للكتاب الذي سينعقد خلال شهر أكتوبر المقبل. تختزل الرواية علاقة العشق بين الإنسان والمكان الذي ولد وعاش فيه، وقد اختارت الكاتبة بيئة النص لتكون مدينتها (بني وليد) هنالك حيث ولد البطل (قصيل) ونَـشَـأَ متعلقاً بالوادي وحفظت ذاكرته هدير السيل، وحفيف الغصون، وأغاني الحصادين، والنقوش القديمة على الجدران الحجرية، وتشبَّعتْ روحه بنفحات الإيمان والسكينة التي يستلهمها من حلقات الذكر والمدائح وطقوس الزوايا الصوفية. جاءت الرواية في عشرين فصلاً على النحو التالي (السيل، الرصافة، المأمورة، النخيخ، كوة

الشاعرة حواء القمودي لفسانيا بعد ربع قرن على اقترافي لفعل الكتابة والنشر الصحفي سيكون لي ديوان عناوين فرعية الشارع ووجـوه الناس وانفعاالتهم ، يمنحاني الكثير مـن اللحظات الشعرية ، ولانني من بيئة محافظة رافقني أسم الشهيدة الفلسطينية دلال المغربي لسنوات طويلا بدلا عن أسمي . قريبا جداً سيكون ديواني الاول بين أيدي احبابي وحبيباتي غياب دور المثقف ، اظنه احد الكوارث التيحلت ببلادنا منذ زمن بعيد، “حواء القمودي” شاعرة بلون الوطن، صوت انثوي مميز في القطر الليبي، هي قنديل الشعر تعتبر الكتابة طرقات طويلة ومظلمة، من دون الشعر، اجريتُ معها حوار صغير عن تجربتها الشعرية، واجابت ضاحكة كتعليق

قبل قليل قال لي درويش كان يمر من أمام باب بيتي إنهم يطلقون النار على الله ، إنهم يرفعون بنادقهم فوق ويطلقون النار ولا أحد يوجد فوق سوى الله . كنتُ اقف عند باب بيتي لأعرف مصدر النار حين رفعتُ رأسي إلى أعلى ، في حين اخبروني الاطفال أنه أحد الحجاج يركب ويتوجه إلى الحج ويُطلق النار. ما معنى أن يُطلق النار شخص متوجه للحج ؟ لا أجد علاقة بين الطريق إلى الحج وبين إطلاق عيارات نارية إلى أعلى قبيل الركوب إلى هناك. ألا يعرفون ان الله موجود فوقهم ؟! سألتُ الدرويش الذي ابتعد عني . ناديتُ عليه

فسانيا / حياة فرحات / تصوير / مصطفى المغربي نظمت جمعية (إحياء الثرات الموسيقي) وبإشراف إذاعة صوت طرابلس وبالتعاون مع بعض نشطاء المجتمع المدني المهتمين بالفنون وبرعاية الهيئة العامة للثقافة بمسرح الكشاف بطرابلس مساء الاثنين 5-9-2016 حفل فني لتكريم فنان الأجيال (عبد اللطيف حويل) حضره الأستاذ (حسن اونيس) رئيس الهيئة التسيرية للهيئة العامة للثقافة وعدد من المسئولين بالهيئة وبهيئة الاعلام وهيئة المسرح والسينما والفنون ونخبة من ألمع نجوم الغناء والتلحين والموسيقى والمسرح والتلفزيون والسينما والكتاب والمثقفين والإعلاميين والمهتمين وجمهور غفير من محبي الفنان (عبد اللطيف حويل) . الحفل بدأ بعرض مرئي أبرز مسيرة الفنان (عبد اللطيف حويل) منذ

اختتم مساء أمس الاثنين فعاليات المهرجان الدولي للأفلام القصيرة بمزدة وحضر هذا الحفل الأستاد محمد البيوشي رئيس الهيئة العامة للمسرح والسينما والفنون كما حضر عدد من الضيوف من الاعلاميين والصحفيين وسكان المنطقة وفي نهاية الحفل أعلنت لجنة التحكيم عن الفائز في هذا المهرجان وهو الفنان المخرج بشير بلقاسم بشير عن الفلم ( لا عودة ) وبعدها كرم بعض المشاركين في انجاح هدا الحفل المميز .

يقف خفيفاً فتحسبه هيكل الهواء … يراهن بصر الرائي : فلوجوده الأبيض ذاكرة مختلفة ، لايتذكر ملامح شجرته الأم : لكنه يحفظ المسوخ التي عجنت عاجه الإصطناعي حين تسطح الموت، لايعرف عبق المطر الخفي في عروقه، و يعي بحدة انسلال لارائحتهما بين الجثث والفحم الحجري! إنه الكرسي الأبيض: لايكنس الحفيف صمته الممزوج بالحسيس ، و لا يدرك كنه لونه في عتمة الباطن ! ولد من مزيج لامتوقع في جوف الأرض : كرسي أبيض حول عالم الغابة لفطيرة مرعبة وفرغ أبعاد الديناصورات في بساطته لينضج .. هو الكرسي الأبيض ابن الذهب الأسود : زبدة الحياة الغابرة، و ظلوع المشيئة

كتبت / حياة فرحات / تصوير / مصطفى المغربي أقامة شركة (شمل) للإنتاج الفتي والثقافي مساء السبت 3-9-2016 بدار الحسن الفقيه بالمدينة القديمة بطرابلس الأمسية الشعرية (مهذبون معاً لنرتقي) والتي استضافت فيها الشاعر الشعبي (حسين الرياني) وذلك بمناسبة الاعلان عن تأسيسها . وحضر الاعلان عن (شمل) للإنتاج الفني والثقافي والأمسية الشعرية نخبة من الفنانين والمثقفين والشعراء والشواعر ، ولفيف من المهتمين والمتابعين للشأن الفني والثقافي . أمسية الشاعر(حسين الرياني) تخللها فقرات موسيقية تغنى خلالها الفنان (فرج الشريف) بأغاني الطرب الأصيل ، ومشاركة لعدد من الشباب بإلقاء قصائد شعرية مبدين سعادتهم بالفرصة التي أتاحتها شركة (شمل) للقاء ومشاركة الشاعر (حسين

وصل الى العيادة بكامل قيافته ونظارته الطبية وحذائه اللامع، برفقة شاب. لم يكن يشكو من أسنانه، أبدى فقط اهتماماً شديداً بزراعة الأسنان. تم شرح كل شيء له. عرف أنه سوف يتمتع بأسنان نضرة ثابتة، أقرب ما تكون الى أسنان طبيعية، فيما لو حظي بعملية زراعة أسنان. سأل عن الكلفة فقيل له إن أسنانا كاملة للفك العلوي والسفلي تتكلف زهاء 5 آلاف دينار. كان المبلغ قريباً مما تتوقعه. وكان يملك على الأقل ضعف المبلغ. ووعد بالعودة. وقد عاد بعد بضعة أيام وألقى مزيداً من الأسئلة، بما في ذلك عن الكلفة فقيل له إنه سوف يتمتع بحسمٍ، بخصمِ ما. وقد

في مقهى تاء مربوطة هناك في كل لحظة رد فعل ضد الأناقة غير المفهومة لتناسق أعضاء وقت الفراغ ، في هذا المقهى بالذات يجب أن تستمتع بالتاء بحسب شروطها الخاصة ، هناك مكان يتسع للجميع داخل دائرة التاء المربوطة ، في وسط تلك الغمغمة غير المفهومة هناك عقول غاية في الجرأة ، والكثير من الكلمات الجسورة التي فقدت نزاهتها وصفاء نيتها ، هذا غير بعض الوجوه ذات الجمال المذهل والذي يقف بقوة في وجه منغصات الحياة اليومية ، في تاء مربوطة هناك اتصال سري بين الجالسين من خلال فتنة موجعة بالحياة وما فيها من جمال ، كل الأشياء

القاص إبراهيم الككلي لـــ”فسانيا” القصة تتطور مع الحياة..و كل قاص لديه بصمة مميزة الفكرة تكون ومضة كصورة بعيدة أو لوحة فنية حوار/ شاهندة محمد عبد الرحمن: ” قاص مهم وبارع لديه قلمه الذي يعبر به عن تفاصيل الحياة الملهمة ، فيه وقار الأب وأدب الفنان ، مخضرم من رواد القصة القصيرة جداً ، له جاذبيته الخاصة وحضوره الفعال.. إنه إبراهيم رجب رمضان الككلي الذي يتحدث لـــ “فسانيا” عن تجريته مع كتابة القصة. “الفكرة تكون ومضة كصورة بعيدة أو لوحة فنية ، وتكون الفكرة أيضاً كوهج خيالي ، هنا الإنسان ليس مخير بل هي الفكرة ويجب كتابتها أو التقاطها

هدفها احياء التراث العربي “الجمعية الليبية لأصدقاء اللغة العربية”.. منبرٌ لاستقطاب الكتاب والأدباء كم هو جميل ورائع عندما يكون حديثنا باللغة العربية، ولكن الذي يثلج قلوبنا عندما نرى مخلصين ليبيين أرادوا ان يكون لهذه اللغة منبر لاستقطاب مبدعين من الكتاب والادباء والفنانين والمدونين والاعلامين . “الجمعية الليبية لأصدقاء اللغة العربية” هي عنوان لهذا التألق والابداع، والتي سوف نتعرف من خلال مؤسسيها على فكرتها، وهدفها، وتطلعاتها في سياق التقرير التالي. حاولنا بفضول الاقتراب مع متبنية هذه الفكرة والتي تعتبر أحد مؤسسي الجمعية ، وهي المهندسة فتحية محمد المفتى, بكالوريوس هندسة مدنية. فكرة ترى النور وقالت م. المفتى لـــ “فسانيا”

قصة قصيرة /فوزي الحداد (( قبل أن تحاول فهم الغناوة عنوان القصة أكمل قراءة القصة لعلك تصل للمعنى )) ======================= (1) بعد انتظار طال أمده ، اربدت السماء منذرة بهطول الغيث النافع ، خرج جميع أهل القرية للاحتفاء بالحدث الكبير ، أخيراً سيرتوي كل شيء ويمتلئ بئر النخلة الذي يتوسط مساكن القرية . وتدفق الخير فشرع النساء والرجال يهنئون بعضهم بعضاً ، بينما الأطفال تركوا يلهون وسط برك المياه الناشئة . (2) كان المطر غزيرا ، فدخل الناس بيوتهم محتمين من اشتداد تهطال المطر وظلوا يستمعون بنشوة ظاهرة إلى صوت تعانق الماء والتراب وما ينتج عن هذا