

د / ناجي جمعه بركات هناك أربع ثوابت للسلطة وهي، التدخل بالقوة ووجود النظم ووجود الملعب والمكافأة. كل من هذه الثوابت يجب أن يستعملها من يريد السلطة وهي متشعبة ومتشابكة وتحتاج الى فريق عمل. يتم تطبيق هذه الثوابت بعدة طرق ويكون الإكراه والتسلط عن طريق استعمال القوة والقانون والالتزام بالوعود والعهود أوعن طريق التحايل على الشعب. التقاليد والأقناع يستعملان عندما تكون اللعبة السياسية والملعب جاهزين وأخيرا، استعمال المكافأة من خلال زيادة الرواتب وتنقيص الاسعار كجزء من المكافأة للشعب ومحاولة ابعاده عن التظاهر ضد الحكومة أو الملك أو أي من السطلة التشريعية والتنفيذية والقضائية والتي لا يمكن أن ينفذها

في الخطوات بعثرة وفي النبض رصاصة وفي الطرقات لصوص وفي الثلاجة خواء وفي العراء ورق لا يعرف شجر وبقايا إنسان يسكنه الضجر وفي كل خطوة من تلك الخطوات تموت أمنية من أماني كثيرة في مخيلة الروح التي لم تعد تملك غير الحلم في ظل واقع بائس أعيد رسمه دون أن أشعر أن في الأفق ثمة ضوء يزيح عنا كل تلك الظلمة . حكومة ورقية لم تنال موافقة البرلمان حتى الآن وجل القائمين عليها هدفهم قائم على كراسيهم لا على خدمة البؤساء ورئيسها يمارس التنقل بين المساجد ويلتقط الصور مع الحالمين بوطن لونه أبيض وفي ختام الجولة يعود الى

مرة ثانية أكتب بسهولة و بوضوح ، عن نفسية الليبي الذي تحول بسرعة من ثائر نحبه ونقدره ونصفق له علنا ،إلى مليشياوي نكرهه ولانحترمه ،ونبصق على الأرض سراً وخوفا منه كلما دفعنا حضنا السيء لمقابلته، مرة أخرى أستعرض بعض حالاته ، وخصائصه المميزة وأنماط سلوكه ،والتي يمكن من خلالها التعرف على طبيعة هذه الشخصية التي أكتسبها بقوة البارود ،ووجد نفسه برضاه وقناعته أو غصبا عنه مجبراً لارتداء قناع المليشياوي الجديد ، هذا القناع الذي مكنه وساعده وأتاح له أن يحقق بارتدائه كل مايرغب وأكثر مما كان يتوقع ويريد . هناك تناقض غريب في شخصية المليشياوي فمن ناحية تراه

انا لست مع الانفصال في اي دولة شريطة العدالة وعدم التغول والمغالبة ويجب الاعتراف بتنوع الثقافات والخصوصيات. لكني الاحظ التحسس كلما كان اسم برقة موضوع حوار علي مواقع التواصل او في الشارع اوبعض القنوات الاعلامية. برقة اقليم جغرافي وليس سياسي مثله في ذلك مثل فزان وطرابلس وبعض المثقفين يخشون التفكك علي غرار الاتحاد السوفييتي والامر هنا يختلف فهذه ارض واحدة لان تغول الاتحاد السوفيتي علي القوميات الاخري هو الذي دفعهم الي الثورة وفتح ابوابا دخل منها الغرب عن طريق عملائه من الروس انفسهم وسقطت الدولة لأن الحزب المركزي لم يكن يهمهم تحقيق الفردوس بقدر مايهمهم المركسة حتي يجدوا

علي ضوء الشريف لاشك أن تفعيل الجيش هو البداية الصحيحة لإقامة الدولة الليبية المنشودة ، ولتحقيق ذلك يلزم التعامل بحكمة مع الواقع ، فتفعيل الجيش كهدف وطني ليس بالأمر السهل ، فهناك العديد من العراقيل تقف أمام تحققه ، منها ماهو داخلي متجسدة بالإجمال في كل الأطراف المقتاتة على غياب المؤسسة العسكرية ، ومنها ما هو خارجي متجسدة في تلك الجهات الراعية لمشروع الشرق الأوسط الكبير المرسوم في مؤتمر لندن 1907م ، وعلى الرغم من واقعية العراقيل الخارجية إلا أنها ليست بتلك الأهمية ، فتأثيرها مسألة نسبية ، فهي متوقفة على مدى التماسك الداخلي ، وهنا الإشكال ،

و(نحن) أعني بها في هذا المقال كل الليبين الذين ملوا من سماع كلمة (حررناكم )، والتي لم ولن يمل من تكرارها أقلية قليلة ،تمن بقتالها لمدة أشهر من أجل أسقاط نظام ،كان مقدر له ومكتوب أن يسقط لامحالة ،بعد أن اتخد قرار اسقاطه في مكاتب مخابرات دول العالم القوية ،وشرعنت دهاليز السياسة ومكاتب الأمم المتحدة عملية قتل الرأس الذي دفع ثمن موته أرواح الاف الليبيين قبل أن يموت ، وهجر وشرد وسجن وجرح وقتل مئات ألاف الليبيين بعد أن مات . و (حمزاوي ) هو الشاب الليبي عمر عبدالقادر الحمزاوي إبن الجنوب النقي المولود في قرية تكركيبة بوادي

فسانيا التي أحب لملمتني من العراء وكستني حرف البهاء وزرعتني شجرة كبيرة في الأنحاء وجعلتني أكتب دون عناء وأرسم خرائط الأحبة في قلب السماء وصرت بفضلها أعشق تفاصيل الأشياء . كلما أردت السفر في نبضي كانت الرفيق في أجمل طريق وكلما أفقت في ليالي الشتاء وجدتها ترسم الدفء في قلبي العابر للمسافات والغارقة في محبة الحرف الجميل . كنت سأكتب مقال توديعي عن رحلة لم تستمر طويلاً في مكان أحببته قبل أن أكتب فيه لكن عمر حمزاوي من قريبة أسمها تكركيبة في الجنوب الحبيب غير دفة مقالي إليه فقد قادته الخطى للدراسة في الهند على حسابه الخاص وعاد

حينما بلغت الفوضى ذروتها ، وبدأت افرازاتها الى السقوط .. اجتمع المنتفذون على انقاذها .على ميلاد شكل جديد لها .هذه المرة ليس في روما . بل في فيينا . تأمل الليبيين في الوفاق خير برغم من الاخطاء الفادحة ، و التي ابتدأت في كيفية تكوين مجلس الحوار مروراً بتدخل مباشر من سفارات أجنبية واخرى عربية في تنصيب الشخصيات ومع كل ذلك . تجهلنا تلك الخرقات التي طالت حتى الثوابت الوطنية من اجل ايقاف التسول المشرعن والمقبول اجتماعياً من اجل إعادة جسور الثقة المهدمة بيننا و من اجل قطع احد قرون التطرف . أرست سفينة السراج “السدادة واختفت في

بقلم ::صافيناز محجوب هل أصبح حالنا يشبه حال قطيع من الغنم ؟ سؤال يجعلنا نعيد النظر في أحوالنا وما ترديت إليه أوضاعنا في ليبيا . إن المتتبع للأحداث علي جميع الأصعدة في ليبيا يصل وبكل سهولة إلي نتيجة مفزعها مفادها أن المواطن المسكين حالة كحال قطيع من الغنم يقوده أكثر من راع فأصابته حالة من الارتباك والتخبط وهو لا يعرف من يتبع فكل راع يأمره برأي يخالف الآخر وفي نهاية الأمر انقسم القطيع كل مجموعة تختار من الرعاة من تستشعر فيه الخير لها وتأمل منه الأفضل ولكن الأمر المضحك والذي يدعوا حقا إلي السخط إن كل من الحزبين

مما لا شك فيه ان الهجرة الغير شرعية والتي تتدفق من دول صحراء افريقيا بإتجاه ليبيا ومنها إلى شواطي اوربا الحلم الكبير لكل افريقي ….اصبحت خطرا كبيرا على سكان ليبيا وكدلك اوروبا ….حيث ازداد عدد المهاجرين بشكل مخيف …..حيث اصبح اغلب الافارقة يضحي بكل ما لديه من وقت وجهد ومال من اجل تحقيق حلمه للوصول الى جنوب ليبيا والتي يمكث فيها شهور يشتغل خلالها لتجميع مبلغ من المال يؤمن من خلاله دفع قيمة الى تجار البشر ليقوموا بتسهيل المهمة وايصاله الى طرابلس او زوارة ومنها عبر البحر المتوسط تبدأ رحلته بمغامرة قد يفقد فيها حياته وقد يصل واحيانا

بقلم :: عثمان البوسيفي حين يقع سؤالك في غياهب النسيان رغم محاولاتك المتكررة في البحث عن إجابة في عوالم يموت فيها الإنسان والسؤال ويبقيان في العراء في انتظار غربان السماء رمال من ذهب وآبار ملئى بالنفط وأرض مكتظة بالمعادن يسكنها قلة من البشر تقف في طوابير طويلة من أجل البنزين وتلهج بالدعاء حين يعم الظلام وتركض في شوارع التراب للذهاب إلى مدارس بائسة نوافذها لا تأتي إلا بالبرد والغبار في ظل غياب كل ما تحتاجه المدارس أحلام كثيرة تدوسها أحذية بالية تنتظر أكذوبة أن في آخر النفق ثمة ضوء وتنام على وقع الموت القادم من الشرق والغرب وحكومة

لم يستطع الإنسان منذ القدم أن يعيش وحده في هذا العالم ، في ظل احتياجه للآخر، فإذا هو امتلك شيئاً معيناً فقد تنقصه أشياء أخرى كثيرة لا يستطيع هو أن يوفرها لنفسه ، لهذا فالاحتياج لباقي الناس يكون بسبب هيمنة مبدأ التكامل وهو المبدأ الذي يستطيع به الناس أن يزودوا بعضهم البعض بكافة الاحتياجات التي تبقيهم على قيد الحياة والتي توفر لهم حياة كريمة سعيدة هانئة بدون مقدمات .. من المستفيد من الفوضى العارمة بمنطقة الجنوب الليبي؟ ومن المستفيد من الأجواء المحتقنة بين المكونات الاجتماعية والعرقية فيه ؟ ومن المسئول عن ذلك؟ لقد دمرت حروب اهلية استمرت لأكثر

بقلم : عاشور بوراشد نحن أعداء أنفسنا وطن بحجم قارة ، مواطنوه أقل من ربع سكان مدينة كبيرة!! بإمكانيات مادية هائلة ! إرث إنساني حضاري غير مقروء يمتد عبر التاريخ . بمرجعية دينية وسطية خالية من الطائفية . موقع جغرافي فريد يتوسط البحر الأبيض والشمال الافريقى بإطلالة مباشرة على الجنوب الأوروبي . تاريخ جهادي شهد به الأعداء نيابة عنا، تجربة إنسانية تعليمية فريدة لم تحدث ولن تتكرر ( تقرير منظمة اليونسكو 1968 ) خارطة اجتماعية متشابكة شرقاً وغرباً وجنوباً قل نظيرها في المجتمع المعاصر فما الذي حدث ؟ تتطلع الشعوب في صراعها من أجل حريتها أن تكون مشاركة في

(1) وقفت على هذى كلمة دائما تتردد وبشكل يومي عندما تعلق على تصرف سلبى وتعتقد انك تسدى نصحا لمن يفعله – فكثيرا ما تستوقفنا تصرفات بعض البشر الذين حباهم الله بالعقل ،ولكنهم بأيديهم يرمون انفسهم في التهلكة فهم لا يتعظون من دروس الحياة الابعد فوات الاوان واحيانا هم لا يتعظون ابدا مثل ذلك الشاب المتهور في قيادته الذى يحلو له ، ان يجعل تهوره واستهتاره وسيلة لترهيب المارة ،ويستعرض بحركات بهلوانية لا تنم على تمتعه بالعقل , او يجتازك بصورة جنونية وكأنه يسابقك هو يفعل ذلك وكأنى به ينتقم من الناس أومن السيارة أومن نفسه ايضا ظنا منه

وقفت على هذى كلمة دائما تتردد وبشكل يومي عندما تعلق على تصرف سلبى وتعتقد انك تسدى نصحا لمن يفعله – فكثيرا ما تستوقفنا تصرفات بعض البشر الذين حباهم الله بالعقل ،ولكنهم بأيديهم يرمون انفسهم في التهلكة فهم لا يتعظون من دروس الحياة الابعد فوات الاوان واحيانا هم لا يتعظون ابدا مثل ذلك الشاب المتهور في قيادته الذى يحلو له ، ان يجعل تهوره واستهتاره وسيلة لترهيب المارة ،ويستعرض بحركات بهلوانية لا تنم على تمتعه بالعقل , او يجتازك بصورة جنونية وكأنه يسابقك هو يفعل ذلك وكأنى به ينتقم من الناس أومن السيارة أومن نفسه ايضا ظنا منه انه

للتاريخ وللحقيقة وللإنصاف، وتوضيحاً للإخوة الذين يشككون في العملية العسكرية الفدائية البطولية لتحرير ســرت من احتلال الدواعش الإرهابييين، أقول عن معلوماتٍ وتحليلٍ ويقين :- إن ترك ســرت تقع في قبضة التنظيم الإرهابي {الناعم} المسمى أنصار الشريعة، والذي سلمها للتنظيم الإرهابي الشرس داعش، هو فعلٌ مُتعمد أقدم عليه المؤتمر الوطني السابق جناح نوري بوسهمين المتطرف، وحكومة الإنقاذ غير الشرعية المنبثقة عنه برئاسة خليفة الغويل، بتأويلٍ وتشجيع وإفتاءٍ ورعاية من اليمين الديني المتطرف القابع في طرابلس والتابع في مصراتة، والخاضع لدول خارجية تقوم بدور العرّاب المخابراتي والسياسي والإعلامي والمالي للتطرف، بغرض استخدامه في فتح الطريق وتمهيد السبل لسيطرة الإسلام السياسي

تعود بي الذاكرة لأواخر ثمانينات القرن الماضي ،عندما تداول الناس في أحاديثهم قصة الشاب الليبي حديث الزواج ،الذي باع شقته ليشتري بثمنها (ستالايت)!!! ، وعاد ليعيش في حجرة ببيت والده ومعه عروسه،وباقة مهمة من القنوات الفضائية،تشاركة حياته مع أقمار النايل سات والعربسات والهوتبيرد وغيرها. ولاحاجة الان لتفسير الدوافع التي جعلت من العريس ينجح في اقناع عروسته بجدوى بيع شقتهم الواسعة مقابل مشاهدة قنوات من عالم اخر في حجرة ضيقة ،تعرض برامج مختلفة جدا عن برامج قناة (القنفود)!!!. وسواء كانت هذه القصة واقعية وحدتث بالفعل ، أو انها من نسج خيال، لكنها تعكس على أقل تقدير جانبا من شخصية

سأبدأ مقالي بتساؤلأت ماذا لو ؟ ماذا لو أبتعد ساستنا عن حب الذات وحب المال و أعتبار المنصب ملكية خاصة لهم ؟ ماذا لو أبتعد تجارنا عن الجشع والطمع ؟ ماذا لو أبتعد المواطن عن تقمص دور الضحية المستباحة دائما ؟ ماذا لو كان الإعلامي يعمل بمهنية أساسها حب الوطن ولا شيء غير الوطن ؟ ماذا لو قام الموظف بعمله المنوط به حبا لوطنه وليس طاعة لأهوائه ؟ وتساؤلات عدة لا يكفي المقام لسردها ولكنها تحاكي واقع نعيشه الآن وإن ما يعانيه الوطن الآن لا يخرج عن القول بأن هوى النفس سيطر على كل من هم في المشهد

كلما أقلعت بي الطائرة يصغر كل شيء في عيني ويكبر وطني في قلبي الغارق في بؤس شوارع التراب، وكلما أطلقت العنان للسؤال أجده في مهب الريح دون إجابة لماذا نغادر أوطانا جميلة تسكن براح القلب؟ وشغفنا يزداد بها كل يوم وفي قرارة نفسي أعرف أنه لا إجابة في الأفق تعيد لروحي المسافرة في البعيد طمأنينتها بلغوا أمي السلام وجميل الكلام في بلد فيه الموت يقطع رؤوس الأنام في كل وقت وكأنه يقطع رأس فجل أو رأس بصل، ومهما تكلمت لن تجد لكلماتك صدى فالمكان تجاوز بكثير الغابة وما يحمل غير صوت الرصاص في النهار والليل وإن مرضت لا

الاسباب تراجع قيمة الاحتياطي النقدي الي النصف تدهور قيمة العملة قفل المنظومة المصرفية على المنطقة الشرقية ومنحها ثلت حقها في السيولة تهريب جزء كبير من العملة الصعبة عبر الاعتمادات المستندية الوهمية وهجرة كبار الزبائن للجهاز المصرفي القطاع الخاص نمودجاً . لم تقدم اي اصلاحات حول الجهاز المصرفي واقتصار المصارف على المرابحة الاسلامية وفشلها في التحول للنظام الاسلامي . تحويل 50مليون دينار لمؤتمر الوطني العام دون مستند قانوني عام 2014 نمادج من إقالة محافظي البنوك المركزية العربية إقاله هشام رامز محافظ مصرف مصر المركزي من قبل السيسي ولم تنتهي مدتةُ والسبب حول أزمة تراجع الاحتياطي النقدي وفشل السياسة النقدية