Search

احدث الاخبار

في تأخير بداية العام الدراسي: من المستفيد؟ ومن يدفع الثمن؟

مع بداية كل عام دراسي في بلادي ، يعود الحوار كالعام الماضي و الذي قبل الماضي حول الاستعداد التام  للمدارس ، و تواجد  الكتاب المدرسي ، واستكمال الأمور  المتعلقة بالعملية التعليمية ، وآلية التعاقد مع كوادر متخصصة  ، في عامنا الحالي تم الإعلان عن  موعد بداية  الدراسة بشكل رسمي ، ثم التأجيل ثم نفي التأجيل … لو أن هذا التأجيل مدروس بشكل علمي فهو مناسب بعض الشيء وله إيجابياته سواء للمؤسسة التعليمية أو لأولياء الأمور الذين قد يجدون فرصة إضافية لترتيب أوضاع أبنائهم ، لكن هذه الأمور الإيجابية ، مهما كانت  حقيقية في بعض الحالات  تبقى بمعنى أنها

قراءة المزيد »

بعض الذكريات

محمود السوكني_______ قبل أن تتأكل الذاكرة الهرمة ، ويذهب خريف العمر بتفاصيل احداثه ، دعوني اسرد بعض وقائعه التي احتفظ بها وأبدأ بعلاقتي بالكتابة التي لم تكن وليدة اللحظة ، بل إنها تمتد الى أكثر من سبعة عقود ، إذ نشرت لي أول محاولة في صحيفة طرابلس الغرب الغراء وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة عام 1967 مسيحي ، وكانت تلك الفترة أزهى فترات الصحافة الوطنية التي حفلت بصحف شتى ، علمتنا الثورة قبل أن تندلع ، كما أنها سمحت لنا بمقابلة أو معايشة مجموعة من الرموز الشامخة للإعلام المحلي الذين نفتقد حرفيتهم هذه الأيام ونشتاق الى أيامهم المتخمة بالعبر

قراءة المزيد »

بين النص والمشهد: الدراما الليبية ورحلة البحث عن الذات في زمن التحولات

د_عبدالله محمد أطبيقه | قسم الإعلام جامعة سرت دولة ليبيا تعيش الدراما الليبية في السنوات الأخيرة حالة من المخاض الفني والبحث الدؤوب عن موضع قدم راسخ في خريطة الإنتاج الدرامي العربي، فبعد عقود من الاعتماد على إنتاجات موسمية شحيحة ومحصورة غالباً في الموسم الرمضاني، بدأت الشاشة الليبية تشهد طفرة لافتة على مستوى جودة الصورة، تنوع الموضوعات، والجرأة في مناقشة القضايا الاجتماعية والسياسية المعقدة التي أفرزتها التحولات الأخيرة في البلاد. ولأن العمل الدرامي في جوهره هو “فن الممثل”، فإن الأداء التمثيلي في الدراما الليبية يقف اليوم عند مفترق طرق حاسم، بين الموروث المسرحي القديم ومتطلبات الكاميرا الرقمية الحديثة. الصورة

قراءة المزيد »

إتفاق اللحظة الأخيرة

أنا مع هذا الإتفاق حتى وإن لم يصل إلى أدنى مستوى من أمنيات معلقة منذخمسة عشر عاماً أو يزيد .. أنا مع هذا الإتفاق الأعرج لأنه في أسوأ الظروف يحرك ساكناً كان على مشارف الهاوية.. أنا مع هذا الإتفاق لأنه لا يلوح في الأفق (متحرك) غيره .. أنا مع هذا الإتفاق وأحسب أن كثيرون مثلي معه ، بل اجزم أن الغالبية تؤيده وتوافق عليه ، وعندما اقول الأغلبية فإنني اعني واخص بالذكر هؤلاء:- * الذين كانوا يحلمون بعيشة الأمراء ، وترف أصحاب السعادة والفخامة في (نخلة جميرا) و (داون تاون) دبي  . * الذين كانوا يمنون النفس بركوب

قراءة المزيد »

مؤتمر في جامعة سبها يواجه الجريمة المنظمة العابرة للحدود

اختيارمدينة كسبها لإحتضان مؤتمر دولي حول الجريمة المنظمة العابرة للحدود ليس مجرد اختيارلمكان عادي ينعقد فيه حدث أكاديمي عادي؛ لا.. فحين تتصدى مدينة بحجم سبها من قلب الجنوب الليبي لقضية حساسة بالغة الخطورة تشغل بال العالم كله ، فإن الجغرافيا نفسها تصبح جزءًا من الموضوع برمته ، لإن  فضاءها الجغرافي شديد الصلة بالتحديات العابرة للحدود. وتتحول جامعة هذه المدينة إلى مساحة فاعلة يمكن أن يلتقي فيها البحث العلمي مع قضايا المجتمع وتحديات الواقع. في العشرين من ديسمبرالمقبل، تستعد جامعة سبها لاحتضان المؤتمر العلمي الدولي الأول للأبحاث والدراسات القانونية حول «الجريمة المنظمة العابرة للحدود في دول الساحل والصحراء: الواقع

قراءة المزيد »

حين يتحول “المنشور” لـ”جريمة”… قراءة في تطبيقات القضاء الجنائي والتشريعات الليبية لمواجهة الجرائم الرقمية والابتزاز الإلكتروني

​لم تعد وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية مجرد مساحات افتراضية للتعبير الحُر أو التفاعل الاجتماعي، بل أضحت في كثير من الأحيان ساحة تعج بالتجاوزات التي تطال حرمة الحياة الخاصة وكرامة الأفراد. فالمنشور العابر، أو الرسالة المباشرة، أو الصور الملتقطة دون إذن، قد تتحول في لحظة من سلوك شاشات عريض إلى واقعة جنائية مكتملة الأركان تستوجب العقاب الرادع. وفي هذا السياق، شهدت المنظومة القضائية والتشريعية في ليبيا تطوراً ملموساً يهدف إلى ضبط هذا الفضاء، لاسيما مع صدور القانون رقم (5) لسنة 2022م بشأن مكافحة الجرائم الإلكترونية، والعمل المستمر للمحاكم على إنفاذ المبادئ الجنائية المستقرة لحماية حريات الأفراد وخصوصياتهم. ​إن

قراءة المزيد »

الحقوق والامتيازات استحقاقات أم منافع

الحق هو ميزة أساسية أو أصلية يمتلكها الشخص (مثل حقوق الملكية أو حقوق الإنسان)،والامتياز أولوية خاصة أو حصانة يقررها القانون لدين أو جهة معينة على أموال محددة. على الرغم من أن كلا المصطلحين يشيران إلى مزايا تتعلق بالبشر، إلا أن أحدهما يشير تحديداً إلى حقوق غير قابلة للدحض بينما يمكن إلغاء الآخر أو تغييره بسهولة أكبر. نحترم حقوق الإنسان الأساسية لأنها تحمي الناس وتمكّنهم، وتُشكّل ركيزة أخلاقية لا يجوز المساس بها ومن  أمثلة هذه الحقوق القائمة على المبادئ حرية التعبير،وإجراءات  التصويت العادلة، والإجراءات القانونية المنصفة.  الامتيازات، من ناحية أخرى، فهي مزايا أو منافع خاصة تُمنح لأفراد أو مجموعات

قراءة المزيد »

الذكاء الاصطناعي والبطالة في مجال الإعلام: بين إحلال الوظائف وإعادة تشكيل المهارات

قسم الإعلام جامعة سرت دولة ليبيا يعيش القطاع الإعلامي اليوم مرحلة تحول دراماتيكية بسبب التطور السريع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، فقد أصبحت الخوارزميات والنماذج الذكية قادرة على كتابة الأخبار، صياغة المقالات، تحرير الفيديوهات، تحسين الصور، بل وحتى تقديم البرامج عبر المذيعين الافتراضيين. هذا الواقع الجديد أثار قلقاً واسعاً في أوساط الصحفيين والمبتكرين حول مستقبل وظائفهم والتخوف من موجات بطالة هيكلية. الوظائف الإعلامية الأكثر عرضة لخطر الاستبدال لا تؤثر تقنيات الذكاء الاصطناعي على جميع الوظائف الإعلامية بنفس الدرجة، بل يتركز الخطر الأكبر على المهام الروتينية والنمطية التي لا تتطلب تعمقاً تحليلياً: هل يستبدل الذكاء الاصطناعي الصحفي تماماً؟ رغم القوة

قراءة المزيد »

الرقابة القضائية نطاقها وصورها

تعرف الرقابة بأنها الوظيفة التي من خلالها تُتابع وتُضبط الأنشطة المختلفة في المنظمة؛ بهدف التحقق من أن الأداء الفعلي مطابق للأداء المطلوب أو المخطط. وبمعنى آخر، فالرقابة هي الوسيلة التي تسمح للمدير بالتحقق من تطابق الأداء الفعلي مع الأداء المخطط. فالفرق بين الرقابة القضائية والرقابة السياسية الرقابة القضائية يتولاها القضاء للتحقق من مشروعية القرارات أو القوانين، الرقابة السياسية يمارسها البرلمان أو الشعب لمتابعة أداء الحكومة، فالفارق القضائية قانونية، والسياسية رقابية عامة. الرقابة القضائية هي إشراف السلطة القضائية على أعمال وقرارات السلطات الأخرى (مثل الإدارة أو التشريع) لضمان مطابقتها للقانون وحماية حقوق الأفراد، أو كإجراء بديل للحبس الاحتياطي في

قراءة المزيد »

حين يتحول البر إلى سيطرة… فهل للبر والطاعة حدود؟

قال الله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾. حديثنا اليوم عن علاقة من أعظم العلاقات التي أمر الله بحفظها، وأرفعها منزلة، وأشدها حرمة: علاقة الأبناء بالآباء. تأملوا عباد الله كيف قرن الله الإحسان إلى الوالدين بعبادته، وكيف لم ينه عن الإساءة إليهما فحسب، بل نهى حتى عن كلمة صغيرة: «أف». فالوالدان ليسا بابًا من أبواب الدنيا فحسب، بل هما باب عظيم من أبواب الأجر. قال رسول الله ﷺ: «رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه»، قيل:

قراءة المزيد »

الخارطة التلفزيونية في ليبيا: القنوات الفضائية بين تجاذبات السياسة وشغف الشارع

قسم الإعلام جامعة سرت دولة ليبيا شهد المشهد الإعلامي الفضائي في ليبيا تحولاً جذرياً وهائلاً عقب عام 2011؛ حيث تحولت الساحة من إعلام رسمي أحادي وموجه بدقة، إلى انفجار إعلامي وفضائي أسفر عن إطلاق عشرات القنوات الفضائية الخاصة والرسمية والحزبية. تُعد الفضائيات الليبية اليوم الوسيلة الأكثر تأثيراً في تشكيل الرأي العام ومتابعة التطورات السياسية والأمنية والاجتماعية في البلاد، إلا أنها تعيش في الوقت ذاته حالة من الاستقطاب الحاد وتفاوت مستويات الاحترافية والتمويل. تصنيف القنوات الفضائية الليبية وفق خطها التحريري يمكن تقسيم الفضائيات الليبية الناشطة على ساحات العرض الفضائي (مثل نايلسات وعربسات) إلى عدة تصنيفات رئيسية:  القنوات الرسمية والتلفزيون

قراءة المزيد »

التربية الإعلامية الرقمية: درع المجتمع في عصر التضليل الخوارزمي

قسم الإعلام جامعة سرت دولة ليبيا في ظل التدفق المالي والخبري غير المسبوق الذي نعيشه اليوم عبر المنصات الرقمية والهواتف الذكية، لم تعد المشكلة تكمن في الوصول إلى المعلومة، بل في القدرة على نقدها والتحقق من صحتها، ومع صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والتزييف العميق، أصبحت التربية الإعلامية الرقمية مهارة حياة أساسية وضرورة مجتمعية للحفاظ على الفكر النقدي والأمن الفكري. ما هي التربية الإعلامية الرقمية؟ تُعرَّف التربية الإعلامية الرقمية بأنها مجموعة المهارات والمعارف والاتجاهات التي تمكّن الأفراد من: لم تعد هذه المهارة رفاهية أكاديمية، بل تحولت إلى محو أمية جديد يحدد مدى قدرة المواطن على ممارسة مواطنته الرقمية

قراءة المزيد »

المشكلة في ليبيا ليست في القوانين الانتخابية

  لا تزال ليبيا تدور في حلقة مفرغة. كلما اقترب موعد استحقاق انتخابي، ارتفعت أصوات النقاش حول القوانين الانتخابية وتعديلاتها، وكأن الحل السحري يكمن في سطر يُضاف هنا أو مادة تُحذف هناك. ولكن الحقيقة التي تتجاهلها النخب وتتهرب منها الأحزاب هي أبسط وأقسى: المشكلة ليست في الورق، بل في الثقة التي أحرقت بين الناخب الليبي وصندوق الاقتراع. 1. عزوف واضح،حتى في الانتخابات المحلية. شهدت آخر انتخابات للمجالس البلدية في عدد من المدن الليبية عزوفًا لافتًا. نسب المشاركة التي لم تتجاوز في بعض البلديات حاجز العشرين بالمئة، كانت صفعة واضحة لكل من يراهن على أن “الانتخابات المحلية أسهل وأقرب

قراءة المزيد »

حقوق ذوي الهمم ومصابي التوحد في القانون الليبي: من التهميش الاجتماعي إلى الالتزام التشريعي

​يُقاس رقي المجتمعات وعدالة منظومتها التشريعية بما تسبغه من حماية ورعاية لفئاتها الأكثر احتياجاً للدعم، وفي مقدمتهم ذوو الهمم ومصابو طيف التوحد. ولطالما عانت هذه الفئات من التهميش أو النظر إليها بمنظور “الرعاية الإحسانية” بدلاً من “الاستحقاق القانوني الأصيل”، إلا أن القانون الحديث ينظر إلى حقوق ذوي الإعاقة ومصابي التوحد باعتبارها حقوقاً مواطنية واجبة النفاذ، تلزم الدولة ومؤسساتها بتوفير الحماية القانونية، والدمج المجتمعي، والفرص التكافئية دون أي تمييز. ​يقوم البناء التشريعي لحماية ذوي الهمم في ليبيا على مرتكزات قانونية متعددة، في مقدمتها القانون رقم 5 لسنة 1987 بشأن المعاقين وتعديلاته، والذي يُشكل الإطار العام للحماية الاجتماعية والصحية والمعيشية.

قراءة المزيد »

الحقوق والامتيازات استحقاقات أم منافع

الحق هو ميزة أساسية أو أصلية يمتلكها الشخص (مثل حقوق الملكية أو حقوق الإنسان)،والامتياز أولوية خاصة أو حصانة يقررها القانون لدين أو جهة معينة على أموال محددة. على الرغم من أن كلا المصطلحين يشيران إلى مزايا تتعلق بالبشر، إلا أن أحدهما يشير تحديداً إلى حقوق غير قابلة للدحض بينما يمكن إلغاء الآخر أو تغييره بسهولة أكبر. نحترم حقوق الإنسان الأساسية لأنها تحمي الناس وتمكّنهم، وتُشكّل ركيزة أخلاقية لا يجوز المساس بها ومن  أمثلة هذه الحقوق القائمة على المبادئ حرية التعبير،وإجراءات  التصويت العادلة، والإجراءات القانونية المنصفة.  الامتيازات، من ناحية أخرى، فهي مزايا أو منافع خاصة تُمنح لأفراد أو مجموعات

قراءة المزيد »

فنجان قهوة

مضت الأيام مسرعة، وركض مسرعاً ربيع العمر دون أن نشعر بمغادرته. فالأيام كانت تشغلنا بمن نحب، قدمنا لهم أجمل سنين العمر طواعية على طبق من ذهب، وأولينا الاهتمام بهم بقلبٍ راضٍ. اهتممنا برفيق العمر، بل وتعدينا على واجباته، سواء عنوة أو مجبرين، وبتربية الأبناء وتنشئتهم وخدمتهم. فرحنا لفرحهم وتفانينا في حمل ما نستطيع عنهم من أعباء، وفرحة أفئدتهم الغالية التي دعونا الله عز وجل ولا زلنا في كل حين ألا يمسها ألم. تغاضينا عن الاهتمام بأبسط حقوقنا لأجلهم، بل ولأجل واجبات اجتماعية أخرى. أجّلنا الكثير من حقوقنا وقلنا غداً سنحقق ما نستطيع من أحلامنا، ولا زال هذا الغد

قراءة المزيد »

نحن نُهَجَّر بلا قرار رسمي!

في العُرف السياسي والديمغرافي لأي دولة أدركت مفهوم “السيادة المكانية”، تُعد إعادة التوزيع السكاني وتعمير الأطراف والمناطق البعيدة عن المركز مسألة أمن قومي لا تقبل التهاون. تبتكر الحكومات في شتى بقاع الأرض حِزم المزايا والحوافز، وتضخ الاستثمارات اللوجستية، وتمنح الإعفاءات الضريبية والدعم المباشر لتشجيع السكان والمستثمرين على الاستقرار في المناطق النائية. الهدف لا يتوقف عند تخفيف الضغط عن العواصم المكتظة، بل يمتد لحماية الحدود، واستغلال الموارد المهجورة، وتحقيق التوازن الديمغرافي. تتعدد الأمثلة العالمية التي جسدت هذه الرؤية الحكيمة؛ ففي سلطنة عمان، اعتُمدت استراتيجيات تنموية قائمة على “اللامركزية والمحافظات”، حيث خُصصت ميزانيات مستقلة لتطوير المناطق البعيدة كظفار ومسندم، ودُعمت

قراءة المزيد »

المشكلة في ليبيا ليست في القوانين الانتخابية

  لا تزال ليبيا تدور في حلقة مفرغة. كلما اقترب موعد استحقاق انتخابي، ارتفعت أصوات النقاش حول القوانين الانتخابية وتعديلاتها، وكأن الحل السحري يكمن في سطر يُضاف هنا أو مادة تُحذف هناك. ولكن الحقيقة التي تتجاهلها النخب وتتهرب منها الأحزاب هي أبسط وأقسى: المشكلة ليست في الورق، بل في الثقة التي أحرقت بين الناخب الليبي وصندوق الاقتراع. 1. عزوف واضح،حتى في الانتخابات المحلية. شهدت آخر انتخابات للمجالس البلدية في عدد من المدن الليبية عزوفًا لافتًا. نسب المشاركة التي لم تتجاوز في بعض البلديات حاجز العشرين بالمئة، كانت صفعة واضحة لكل من يراهن على أن “الانتخابات المحلية أسهل وأقرب

قراءة المزيد »

فنجان قهوة

مضت الأيام مسرعةً، وركضَ ربيعُ العمر مسرعاً دون أن نشعر بمغادرته. فالأيام كانت تشغلنا بمن نحب. قدمنا لهم سنين العمر طوعاً على طبقٍ من ذهب، وأولينا الاهتمام بخدمة من نحب بحبٍ، وبقلبٍ راضٍ. اهتممنا برفيق العمر، بل واعتدينا على واجباته سواءً عنوةً أو مجبرين. واهتممنا بتربية الأبناء وتنشئتهم وخدمتهم. فرحنا لفرحهم، وتفانينا في حمل ما نستطيع عنهم من أعباء، وقدمنا ما نستطيع لأجل فرحة أفئدتهم الغالية التي دعونا الله عز وجل ولا زلنا في كل حين أن لا يمسها ألم. تغاضينا عن الاهتمام بأبسط حقوقنا لأجلهم، بل ولأجل واجبات اجتماعية. أجلنا الكثير من حقوقنا وقلنا: “غداً سنحقق ما

قراءة المزيد »

لماذا تقع المرأة الذكية في العلاقات السامة؟

قراءة نفسية اجتماعية في ديناميات الاختيار العاطفي مفارقة الذكاء والعلاقات السامة تثير العلاقات العاطفية غير المتوازنة اهتماماً متزايداً في علم النفس الاجتماعي وعلم نفس العلاقات، نظراً لما تكشفه من تعقيدات في السلوك الإنساني تتجاوز التفسيرات السطحية التقليدية. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا المجال تلك المفارقة التي تشير إلى أن العلاقات السامة لا ترتبط دائماً بالضعف أو نقص الوعي كما يُعتقد غالباً، بل كثيراً ما نجد أن النساء الأكثر ذكاءً وتحليلاً وفهماً للناس قد يكنّ أكثر عرضة للانخراط في هذا النوع من العلاقات أو الاستمرار فيها لفترات أطول مما يتوقعه المحيطون بهن. هذه المفارقة تطرح سؤالاً مركزياً في

قراءة المزيد »