

سالم أبوظهير في التاسع من نوفمبر كل عام ، يحتفى العالم باليوم العالمي لمكافحة الفساد، لكننا في ليبيا تجاوزنا مرحلة الفساد حتى اصبح الإحتفاء به مدعاة للسخرية ، تجاوزنا الفساد بشهادة الجهات الرقابية المحلية في بلادنا ، وبشهادة المنظمات الدولية التي تتابع مايحدث عندنا بإنبهار واستغراب . وقبل أيام قادني حظي العاثر، لشريط وثائقي قصير، منشورعلى موقع اليوتيوب عنوانه ، (فاتورة الحرب الباهظة والأموال المنهوبة) ويتناول التقرير بشيء من التفصيل المزعج حجم المليارات التي تم أهدارها في حرب أهلية ، أستمرت عشرة أعوام، ولأن ماورد في هذا الشريط ، مستفز ومقلق لحد بعيد ، أرتايت أن اعيد بعض

عثمان البوسيفي حتى وقت قريب كان هذا التاريخ مجرد تاريخ عادي عند البعض وعند البعض الآخر هو حدث قديم يعني استقلال ليبيا وتخلصها من الاستعمار شكليا ولكن في الواقع هي تحت براثن استعمار آخر لم يعد يستخدم الاحتلال العسكري من أجل الحصول على مصالحه من دول فقيرة عدوها الأول الجهل والتخلف. قبل أشهر من الآن أزيح فائز السراج وحكومته بعد سنوات ساهمت تلك الحكومة العميلة في زيادة توطين المليشيات في ليبيا من أجل أن تنعم هي بسرقة المال لتأمين حياة مرفهة في العواصم الغربية . بقيادة أمريكا ظهر موعد 24 ديسمبر موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بعد عشر

أمل محمد ياسر : سورية/ دمشق في علم النفس نجد تحليلات للشخصيّات بشكل كبير ، نجد أشياءً قد ظننّاها أموراً بديهيّة في النفس البشرية ، إلّا أنّ علماء النفس أثاروا الجدل نحوها وتعمّقوا في طيّاتها بتجارب كبيرة على أُناس كُثر حتّى يخرجوا لنا بنظرية ذات أبعاد وزوايا ومنحنيات مُدهشة ، بل حتّى نجدهم قد وضعوا مؤشّرات بيانيّة تدلّ عليها مُعتمدين على استجوابات تحت امتحانات دقيقة ، يعتمدون من خلالها على الملاحظة والمقارنة . ومن ذلك عالما النفس – ديفيد دونينغ و جوستن كروجر – فقد أضافا إلى أرشيفهما نظريّة أخرى أسمياها ( دونينغ وكروجر ) وهذه النظرية لم

عثمان البوسيفي المواطن الغلبان الذي ينتظر الخبز في سيارة مرسيدس ولم يعد ينتظر الخير الذي قيل إنه قادم في القريب العاجل ولم يعد يحلم بدولة قدر حلمه بعبوة أرز تستوردها التماسيح وهي من يحدد سعرها فيما الحرس البلدي يقيم احتفالا كبيرا في ساحة المدينة الممتدة بالوجع وهنا قد يستغرب القادمون إلينا من عوالم أخرى ما هي مهمة الحرس البلدي؟ سيادة النائب المقيم في بلدان الجوار وفي بلاد الأعداء والأصدقاء هل تعلم أن المواطن الليبي منذ سنوات وهو في عداد الأموات وأنت مازلت تتمسك ببقائك في مجلس العازة وكل هدفك هو ما تقبضه من دينارات تحولها إلى دولارات إضافة

سالم أبوظهير في العام 2011 م ، أنجزت الباحثة مريم علي العامري، دراستها العلمية التي تحصلت بها على درجة الماجستير من جامعة سبها . هذه الدراسة ميدانية وعنوانها (تقييم أداء معلمي الشق الأول بالتعليم الأساسي في ضوء معايير إدارة الجودة الشاملة – دراسة ميدانية بمدارس سبها). اختارت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي ، وحددت الحدود الزمانية لوقت إجراء الدراسة بالعام ( 2010-2011م) ، فيما حددت مكان إجراء الدراسة في مدارس التعليم الأساسي في مدينة سبها. جمهور البحث، أو مجتمع الدراسة، انحصر في معلمي الشق الأول بالتعليم الأساسي ، بحيث اختارت الباحثة عينة (عشوائية بسيطة) بلغ عددها (103) معلما ومعلمة

قصي البسطامي وجب على المرشحين للسياسة توضيح سياساتهم مع الدول الإقليمية أي الدول التي لها حدود إقليمية مع ليبيا ، ولكي تكون هذه السياسات واضحة أكثر للرأي العام وجب توضيح ماهي أولى الخطوات التي يودون تقديمها ؟ وكيف يمكن التعامل مع دول الجوار وكيف يتم التنسيق بينها وبين الدولة الليبية فيما يخص الأمن الحدودي وفتح المعابر الحدودية حتى يمكن من خلالها بناء علاقات اقتصادية سياسية مشتركة تقرب دول الجوار من بعضها وتنسى الخلافات فيما بينها بطريقة أسلم وأسلك بفعل سياسي برجماتي مبني على المنفعة والمصلحة المشتركة. من الواضح أن الكثير من المرشحين ليس لديهم إلمام بما يخص العلاقات

محمد الطيب إن الأسرة في الصحراء ، لا تكون أسرة مستقلة بذاتها حتى تستوفي شرطاً وحيداً ،شرطاً يقتضي بأن يكون في الأسرة طفل يبلغ على الأقل تسع سنين من عمره ، طفل بإمكان المرء الاعتماد عليه في بعض الأمور اليومية ، مثل الأمور التي يراها الكبار أموراً لا تستحق أن تشغلهم عن رحلاتهم الأسبوعية المتجهة إلى أسواق المدينة ، حيث ينبغي على الطفل أن يكون هو الشخص الذي ينوب عنهم ليهتم بتلك الأمور ،وغالبا ما ستكون هذه المناوبة ، مناوبة دائمة ، فالكبار سيقولون في أنفسهم فيما بعد : إن الأمور بنا أو بدوننا هي تسيرُ ، وعلى

سعد السني ظهر سيف الإسلام بلقطات سريعة وتصريح مقتضب وبملامح مضطربة ونظرات شاردة ،لا أحد يعرف من أين أتى ؟ولا إلى أين ذهب ؟ومن قام بحراسته؟ لا يمكن أبداً التأكد أنه يقوم بما يقوم به بمحض إرادته ، بعد مروره السريع وتصريحه المختصر تحول جزء من المشهد ،،ولكن بحضور شبحي غريب لم يطرح برنامجه السياسي ولم يتضح أين كان مختفيا طيلة السنوات الماضية ولا كيف انتهت قصة اعتقاله؟ هذا إذا كانت قد انتهت فعلاً . ولكن في كل الأحوال إذا كان سيف الإسلام يحظى بشعبية لدى بعض البسطاء الذين يربطون بين الفوضى القائمة وزوال النظام السابق ،

المحامي :: أحمد خميس القانون الجنائي قانون ينظم كيفية معاقبة كل من خالف قاعدة قانونية وفرض العقوبة القانونية عليه وتحديد الأفعال المباحة والمحرمة ويوجب لكل جريمة. القانون الجنائي أو قانون العقوبات هو فرع من فروع علم القانون التي لها صلة بالجريمة. ويمكن تعريفها بأنها مجموعة القوانين التي تضعها الدولة إزاء السلوك المنهي عنه، بحيث يهدد أمن وسلامة العامّة ومصلحتها ويعرضها للخطر، وتسن العقوبات من أجلها على منتهكي هذه القوانين. ويختلف القانون الجنائي عن القانون المدني. أساليب القانون الجنائي يختلف القانون الجنائي عن باقي القوانين بعواقبها الوخيمة وعقوباتها المترتبة عليها في حالة عدم اتباعها. فكل جريمة تتكون من عناصرها

المحامية : خديجة السيد . المحور الثاني : الإعلام رسالة ووسيلة. أولا: الإعلام رسالة. الإعلام قبل أن يكون مهنة للرزق فهو رسالة وأمانه ، لأن المجتمع لا يأتمن أيا كان في تبليغ الخبر إلا بالطرق الصحيحة ،لأن الخبر قبل أن يكون خبرا يتداوله الناس ، كان كلمة والكلمة يجب أن تكون نابعة من مصادر صادقة وهذا الصدق يجب أن يصدر من شخص صادق حتى تؤدي مفعولها ورسالتها وغايتها النهائية في إيصال الحدث إلى العامة ولأن الإعلام القانوني رسالة والرسالة عظيمة حتى في الشرائع السماوية لم يكلف الله بها إلا الأنبياء والمرسلين والصحفي النبيل قريب في مسعاه وغايته من

عثمان البوسيفي في كل دول العالم القضاء هو ملجأ الحاكم والمحكوم الغني والفقير وهي الجهة البعيدة عن السياسة ومخاضها القذر لكن عندنا الأمر يختلف اختلافا كبيرا جدا فالقضاء واقع تحت براق السلاح والمال من لا يشتريه المال يقع في فوهة البندقية وكثير من القضاه توجه إلى الاستقالة لحماية نفسه وأهله والبقية ظل محصوراً في زاوية ضيقة محاولا إرضاء الكل . رئيس الحكومة الذي دخل سباق الانتخابات استخدم المال العام من أجل الدعاية لنفسه عند قطاع كبير منهم القضاة في المجلس الأعلى للقضاء الذين زاد مرتباتهم زيادة كبيرة بتاريخ رجعي من أجل الاستناد لهم حين يحتاجهم ولأنه غائب ومغيب

سالم أبوظهير في الرابع من شهر مارس 2019م ، شارك المهندس الليبي أبراهيم أحمد الحضيري ، في مؤتمر دولي للعلوم التقنية ،بورقة بحتية مهمة، تضمنت دراسة علمية قيمة عنوانها (الخامات الطبيعية بجنوب ليبيا واستخدامها كمواد للبناء) . من أهم النتائج التي توصلت أليها هذه الدراسة ، تمثل في امكانية أستبدال مادة الاسمنت المتوفرة في السوق الليبي ،والمستخدمة حاليا في البناء ، بمادة الطين المكلس (الكاولينا) وهي مادة طبيعية متوفرة بشكل كبير في الجنوب الليبي، ولاتحتاج لتصنيع ، وتحتاج فقط (بحسب الدراسة) لقليل من الطحن وقليل من الحرارة ،لتحل ولو بشكل جزئي محل مادة الاسمنت المستخدمة في البناء. دراسة

المحامية : خديجة السيد المحور الأول: الإطار القانوني والتشريعي للإعلام. يعد المفهوم العام للإعلام بأنه ذلك القانون الذي ينظم حماية المعلومات الشخصية والعامة والاتصالات ويشكل بذلك جزءا من الحقوق العامة والقانون المدني والقانون الجنائي فهو ظاهرة اجتماعية وحاجة ضرورية لكل مجتمع ودولة فهو جزء لا يتجزأ من البنيان الاجتماعي والسياسي ، ووسيلة مهمة في تكوين الرأي العام ومنبر معبر عنه وجهاز فعال له القدرة على معالجة بعض قضايا المجتمع الملحة والعمل على طرح حلول لها تتناسب مع حجم المشكلة المراد معالجتها ،ويعد من أمهر الأدوات التي لها دور كبير في صقل المشاعر القومية والإنسانية وجعلها تصب في إطار

سالم أبوظهير لماذا الانتخابات؟ وهل نحتاجها فعلاً في هذا المفترق ؟ بقدر ما في هذا السؤال من عمومية وشمول، بقدر ما ثمة ضرورة ملحة تستلزم أن يكون الجواب واضحاً ومحدداً وفيه تفصيل. فبعد التخلص من نظام حكم سبتمبر الشمولي الفردي المعيب، وبعد كل هذه السنوات العجاف من عمر فبراير ، بات من حق الليبي أن يطالب بهذه الانتخابات ، ويعمل على أن يخوض تجربتها الديمقراطية ليؤسس لدولة مدنية ، فيها المؤسسات والقانون والعدالة الاجتماعية، و التداول السلمي على السلطة. ورغم ما تحمله الانتخابات من بشائر بالديمقراطية والخير والأمن والأمان، لكنها أيضا لن تتحقق إلا بشروط ملزمة لنجاحها ،استناداً

عثمان البوسيفي كنت أنوي الكتابة عن سباق الانتخابات الرئاسية والعدد الكبير الراغب في حكم حطام الليبيين المتبقي في ظل فوضى أحالت المكان إلى جحيم على أهله وعلى المهاجرين الذين يبحثون عن بقعة أرض تمنحهم الاستقرار إلا أن عيد فسانيا العاشر جعلني أترك الكتابة عنهم وأكتب عن البهية التي سمحت لي ولبقية الزملاء من ملاقاة قارىء هو ظالتنا الأولى والأخيرة. سنوات كانت صعبة جدا فقدنا زملاء ذنبهم الوحيد هو حبهم لصاحبة الجلالة التي لم تستطع الدفاع عنهم في مواجهة اللصوص والبلطجية ونترحم عليهم في كل وقت ونذكرهم في كل حين لهم بصمتهم معنا دائما مرات عديدة تعرضت فسانيا للتخريب

الناجي الحربي من عادتي لا أحب التعميم .. ولكن من متابعتي للقنوات المرئية والإذاعات المسموعة ساءني عدم معرفة السادة المذيعين لباب في اللغة العربية يسمى التمييز.. وهو من أهم دروس النحو التي يجب أن يحفظها كل مذيع عن ظهر قلب .. المذيع يا سادة يا مذيعين ليس معصوما من وعن الخطأ لكنه مكلف بالحفاظ على اللغة العربية كتابة ونطقا.. حتى نتدارك انتاج جيل يجهل لغة القرآن .. أدعو وبشدة إلى انتظام دورات في اللغة العربية لكل مذيع يدعي أنه عليم وخبير في اللغة .. وكثيرا ما قرأنا في الأدب العربي أن تغيير أو نسيان حرف ما أدى إلى

سعد السني …ليست النباتات فقط ما يتم تعديله جينيا هذه الأيام، بل أيضاً حراك وتاريخ بعض الأمم الضعيفة ..فالصراعات والحروب رغم بشاعتها إلا أنها على ما يبدو تدخل ضمن ما هو طبيعي في حياة المجتمعات البشرية ..ورغم التطور الحضاري الذي حققته البشرية لا تزال أكثر الدول تطورا وتقدماً أكثرها استعداداً للحرب ..لكن ثمة صنفان من الصراع ،الأول صراع يجري ضمن ظروف طبيعية .. ونتائجه تحددها الموازين الحقيقية لكل طرف دون تدخل من قوى أخرى لتغليب طرف على آخر ..وهذا الصنف من الصراع غالبا يصل إلى نهاية إما بتغلب طرف وهيمنته وإما بملل الطرفين نتيجة تعادل القوة فيجلس الطرفان

محمود بوزنداح . asd841984@gmail.com يقبع فندق زليتن على مساحة كبيرة تفوق 7 هكتارات تقريباً في أفضل منطقة سياحية بالمدينة ، يقع على مفترق طرق أيضا ، كما أن الفندق ممول من خزينة الدولة كقطاع عام والدولة نفسها أعطت له خدمة 3 نجوم كشعار ! نعم هو قريب من محل سكناي ، ولكن أعشق الذهاب إلى دولة جارة بها فندق قريب من سكة الحديد وصغير ولكن حجراته كبيرة ونظيفة وبه أطعمة مختلفة وأسعاره جديدة بل أفضل من القطاع الكبير ! بل إن لديه خدمة الإفطار المجاني وحجوزات عبر النت و مسابقات وأشياء هي صنيعة التكنولوجيا . والأدهى أن وزارة

سالم أبوظهير الباحث الأكاديمي وعضو هيئة التدريس بجامعة سبها، الأستاذ المبروك محمد أبوسبيحة، نشر في عام 2013 م ، في مجلة العلوم الإنسانية التي تصدرها جامعته، دراسة اجتماعية علمية مهمة، قارن فيها بين الريف والحضر في المنطقة الجنوبية . واستكشف في الدراسة تأثير العولمة على القيم الاجتماعية في الجنوب الليبي. المجال المكاني للدراسة كان بمنطقة غدوة ، وهي قرية صغيرة تقع جنوب شرق سبها، التي اعتمدها الباحث كنموذج للريف في الدراسة ، فيما اعتمد مدينة سبها كنموذج للحضر، واختار من غدوة وسبها عينة عشوائية من 400 فرد من أرباب الأسر، اعتمدهم كمجال بشري لدراسته. معتمداً على المنهج الوصفي

عثمان البوسيفي كنت أريد الحديث عن وضع الانتخابات الليبية والصراع الخفي لحكم بؤساء يحلمون في وضح النهار بحياة يستحقها البشر لكن ما حدث للسيدة التي قادتها الأقدار إلى مدينة سبها للحياة فيها لاجئة لا تملك من حقوق اللجوء شيئا فقط أنها محسوبة غريبة عن بلد أحبته ووصفت الليبيين أنهم رائعون في حديث سابق في فسانيا التي نقلت ظروف حياتها البائسة ومع ذلك كانت سعيدة بما تجده من ارتياح وهي تقطن قارعة الطريق بعد أن فرت من بلد لا تتوفر فيه أسباب الحياة ووجدت نفسها في بلد هو الآخر يعاني اسمه ليبيا. أماليزا طموحها بسيط جدا هو أن تجد