

إبراهيم فرج مدينتي سبها … صُوَر المدنية والمدينة فيها أصبحت تضمحل وتختفي وكأنها قد نصبت لها الشِراك فما تكاد تخرج من شرك حتى تقع في الآخر حتى اُجهدت فلم تستطع تقوى على الوقوف ، فما تبقى لها من اسم مدينة إلا ما يصاغ على الأوراق كإشارة إليها ، حيث أصبح واقعها هو الظلام والإجرام والعبث والمجون و الاستغلال بأبشع صوره ، والحرابة والقتل والتعدي والتدمير الممنهج لكل ماهو قائم بها ، والابتزاز والقهر ، ومهما تُعدد من أبشع ما يجول في مخيلة البشر ستجده واقعاً ملموساً في مدينتي ، فمن الانفلات الأمني بالشارع من قتل وحرابة واغتيال ممنهج،

د. محمد عمر غرس الله باحث ليبي مقيم ببريطانيا إن قوى الوعي الثاقب الفارق في أمتنا العربية مدعوة لأن تضع مواجهة ومقاومة المشروع – الذي يدمر أمتنا – في سياق التحرر العربي من العراق وسوريا إلى اليمن وليبيا ومرتكزاً على مقاومة الأمة في فلسطين المغتصبة، سياق المقاومة الكبرى لهذا المشروع الذي يريد استكمال طريقه بتدمير مصر والجزائر وإدخالهما في فتنة وركوبها كما فعلوا بالعراق وليبيا واليمن وسوريا. إن السياق العربي في مقاومة الهجمة الغربية وربيبتها في المنطقة والأنظمةالوظيفية التي تعضدها، هو الذي يمكننا من فهم مايجري تحديداً وهو الذي يمكننا من فهم التقاطعات واللعبة ومراحلها وتنوعها وأشكالها. إنها

السّنُوسِيّ العَرَبِيّ حوادث السقوط تتقارب فيها الأرقام بين الكبار والصغار – وإن كانت حوادث الأطفال أكثر عددا وأكبر نسبة – وإن تمثلت حوادث الكبار في السقوط من أسطح المنازل عند محاولة توجيه الصحن … أو تعديل خزان مياه سطحي أو أثناء تركيب لافتة على متجر أو سوق أو مقهى -…إلخ . فإن حوادث الأطفال تتعدد في محاولة ابتلاع قطعة نقد معدنية … أو ( بطشة ) أو محاولة تتبع أو جري في الشارع عبر شرفة (البلكونة ) أو نافدة – أو محاولة تقليد مشاهد بهلوانية في برنامج الرسوم المتحركة .. يقول الدكتور من دولة صديقة عمل لعدة سنوات

الكاتب :: موسى الأشخم ما دعاني إلى كتابة هذا الخطاب المفتوح إلى المثقف والسياسي اللبناني والمبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، ما أدلى به من تصريحات يوم 6 يونيو 2019 لقناة روسيا اليوم تتعلق بالأزمة الليبية؛ رَكنَ فيها لإمكانية الاستفادة من الخبرة اللبنانية لحل الأزمة في ليبيا، حين أشار إلى “أن أي حل سياسي في ليبيا يجب أن يرتبط بتوزيع ثروات البلاد”. وهو ما يشير إلى دفع الأزمة باتجاه سيناريو “ديمقراطية المحاصصة” المطبقة في لبنان منذ الاستقلال وإلى اليوم. والذي دفعني إلى التوقف عند هذا التصريح: وجود استراتيجية مسبقة من قبل صانعي القرار في الولايات المتحدة الأمريكية

الكاتب :: محمد الانصاري تتسارع عناصر المجتمعات فى بناء مشتركات ، تمكنهم من تقليص جهود النظم الرسمية ، لتنفيذ مهامها واحتياجاتها دونما حاجة إلى تتبع التسلسل الكلاسيكي ، وتعتبرها الأنظمة بأجهزتها القضائية أعمالا مجازة طالما أنها تحقق المصلحة العامة ، ولاتضر بها ولو أسقط بها شرط من الشروط ، إذ أن الشروط توضع لضمان تحقيق المصلحة العامة ومصلحة الفرد وعدم الضرر بهما ، وطالما أن المصلحة العامة تحققت لا ينظر كثيراً إلى الشروط بقدر مايهم إلى الإنجاز وكيفية الإنجاز، لا شكله وذلك ليس بعيداً عن القواعد المنظمة للفقه الإسلامي “لاضرر ولاضرار “وليس بعيداً أيضاَ عن الفيلسوف الفرنسي مونتسكيو

الصحفي :: عثمان البوسيفي طرقهم ترابية سياراتهم متهالكة جلها ( خردة اوروبا ) أحذيتهم تكاد تصرخ أثوابهم رثة أحلامهم مهترئة أخبارهم بين الخطف والقتل والضرب والعراك بالايدي لم يعد موجود. أسمائهم مكتظة بالحنين دروبهم مرسومة بالدم أوراقهم تقودها الريح وتبللها المطر وتعبث بها الأنامل كلما شرقت الشمس وغربت . دينارهم كل يوم يهبط أكثر مستشفياتهم خاوية على عروشها آسرتها مكسورة والادوية صارت في خبر كان وتحولت في غالبها الى جدران بائسة يزورها المساكين على امل تخفيف الألم الساكن في اعماقهم . بيوتهم على وشك أن تتحول الى كومة من فراغ مصارفهم عصابات طوابيرهم طويلة تحتمل الحديث عن دولة

القانوني / عقيلة محجوب لصعوبة الخوض في هذا المجال تهربت كثيرا من الكتابة فيه إلا أن بعض قراء الصحيفة وهيئة تحريرها كانوا لي بالمرصاد دائما وامتثالا مني مرغما فقد قررت الخوض في هذا البحر وللبدء فيه لابد من تعريف الميراث وهو في اللغة انتقال الشيء من شخص لآخر والشيء هنا قد يكون مالا ثابتا أو منقولا وقد يكون ملكا وهذا ماحصل مع سيدنا سليمان حيث ورث أباه سيدنا يعقوب قال تعالى: (( وورث سليمان يعقوب )) أي انتقل الملك إليه بعد وفاة أبيه وفي حال المال سواء كان ثابتا أو منقولا عرضا أو نقدا يسمى تركة فالتركة هي

المهدي يوسف كاجيجي حكاية الدكتور أبوبكر الاجنف اخصائي القلب، وصورته المفزعة التي تداولتها صفحات التواصل الاجتماعى، تحولت الي كابوس مرعب، يهاجم ليالينا الكئيبة بفعل الحرب الغبية التى تلتهم فلذات اكبادنا، والمظلمة بفعل الانقطاع المتواصل للكهرباء. أنا لا تهمني الأسباب التى بسببها تعرض انسان بشر من لحم ودم لهذا الكم من الضرب والتعذيب، إن كان بسبب السرقة آو الانتقام لأن كل ما جرى لا يبرر كل هذه القسوة وكل هذا الشر. اختطاف فى طرابلس صديقي تاجر في أشهر سوق جملة فى طرابلس. فى وضح النهار، وساعة الذروة، هجمت مجموعة مسلحة متجره، وقامت بأختطافه علنا، أمام العاملين والزبائن وأصحاب المحال المجاورة،لم

د : مصطفى الفيتوري منذ نكبتها التي سببها التأمر الخارجي عام 2011 والمجتمع الدولي وأممه المتحدة، الي جانب الدول الأقليمية، متفقون على قول واحد: لا حل عسكري في ليبيا انما الحل سياسي عبر مفاوضات شاملة. كلهم مخطئون! أنصار هذا الموقف المعلن (دون الدفاع عنه) يجادلون بالقول: أن طبيعة الصراع وجذوره وبٌعده القبلي وفوق كل هذا أسبابه تجعل من المستحيل لطرف أن يهيمن على بقية الأطراف عسكريا و يعتقدون أيضا أن عدم وجود قوة عسكرية كافية، من بين الأطراف المختلفة، يلغي أمكانية بروز طرفا واحدا كمنتصر في ميدان المعركة.فقوات الجيش الليبي التي يقودها المشير حفتر قد لا تكون قادرة

د – سعد الاريل لعل ما يشغل بال الليبيين اليوم هو تحقيق عاملين أساسيين : الاستقرار و التنمية اللذان أصبح المواطن الليبي معزولا عنهما في النطاق السياسي ردحا طويلا من الزمن لم يشهد فيها الشعب الليبي أي تقدم ممكن ينهض ببلاده سوى في النطاق الخارجي و المحلي لقد حدثني السفير البريطاني السابق حول مستقبل البلاد في ضوء الأحداث الجارية في بلادنا الذي بدأ ميؤوسا من الوضع في ظل المتغيرات الحالية لزمن محدود ..كان الرجل متشائما و لعله كان قارئا للتاريخ السياسي ..فى الواقع وجودنا اليوم تائه عن الطريق .. الثورة التي قامت ضد القذافي كان أمرها اجتماعي بالدرجة

كتب د. محمد ضباشة شيعت الملايين من العرب الكرامة العربية منذ سنوات إلى مثواها الأخير فى الأراضى العربية المحتلة منذ عام 1967 وسط أكوام من نعال الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم الزكية حفاظا عليها وبكل أسف قامت دولة الاحتلال ببناء ضريح لكرامتنا العربية ليس تبركا به وإنما سخرية منه ورسالة للعرب تؤكد أن الصهاينة لم يحتلوا الأرض فقط بل قتلوا كرامتنا العربية على مقصلة الصمت والخنوع والخلافات العربية العربية وشهوة الكراسي وقلة الحيلة. والغريب فى الأمر أن أنجاس العالم حرموا العرب حتى من زيارة كرامتهم المدفونة فى القدس والجولان وأحاطوها بالأسلاك الشائكة والبارود حتى لا يقترب منها أحد يحاول

هند الضاوي مصباح/ عضوة هيئة التدريس بكلية القانون جامعة الزيتونة. الافتراء: يقصد به تعمد إخبار إحدى السلطات العامة كذبا ما يتضمن إسناد فعل معاقب عليه إلى شخص معين بنية الإضرار به . ولقد نصت المادة (262) من قانون العقوبات على أنه: ” يعاقب بالحبس كل من اتهم شخصا بفعل يعتبر جريمة قانون مع علمه بأن ذلك الشخص بريء أو اختلق ضده آثار جريمة وكان الاتهام أو الاختلاق بشكل يمكن معه مباشرة أي إجراء جنائي ضد المتهم كذبا إذا حصل الاتهام أو الاختلاق أمام السلطات العامة وتزداد العقوبة بمقدار لايجاوز النصف إذا اتهم الشخص بجريمة يعاقب عليها بالإعدام أو

المحامي / أحمد خمس ولعل أهمها هو الآتي: أولا : غياب الإرادة السياسية : حيث أن الحديث عن تحقيق عدالة انتقالية في بلد ما ، بدون وجود إرادة سياسية تعتزم محاسبة مرتكبي الجرائم، يعد أمراً لا جدوى منه، لذا يجب أن تقوم الدولة بتطبيق عدّة خطوات : 1. عدم تسييس المحاكمات، أي نزع الطابع السياسي عنها، ويكون ذلك مثلا بتعيين مجلس مستقل للإشراف على التحقيقات والمقاضاة، مثلما حدث في جنوب أفريقيا في منتصف التسعينات. 2. افتراض البراءة قبل المحاسبة لضمان نزاهة المحاكمة، مثلما حدث في المكسيك عندما طلب الرئيس فنسنتي فوكس تعيين مدعٍ عام خاص، للتحقيق في الجرائم

أ / سالم ابوخزام الدولة المدنية عنوان ينشده كثير من الليبيين إلا أنه بعيد المنال ويمكن القول إن العالم العربي بأكمله لم يصل بعد للدولة المدنية ، أضيف أن الديمقراطية مدرسة متكاملة وأننا في العالم العربي لم نصل واقعيا إلى هذه النقطة ، وأننا لاشك في حالة من الفوضى المتأزمة وبالتالي فإننا أبعد مانكون عن الدولة المدنية التي ننشدها ونتمناها . الدولة المدنية أولوياتها “دستور ” لكل البلاد ، وهو بمثابة رسم واضح لكل الخطوط بين الحاكم ، الرئيس ، والمحكومين كل الشعب . مالنا من حقوق وماعلينا من واجبات محددة واضحة ، لابد أن نكون أمام أبوالقوانين

المهدي يوسف كاجيجي تأسست وكالة الأنباء الليبية عام 1964م، قبل ذلك كانت مصادر الاخبار المحلية نحصل عليها من الإذاعة الليبية ، وعلى أيامنا فى الستينات كان المسئول هو الاستاذ ابراهيم القماطى رحمه الله. كان خلوقا متعاونا ، نحصل منه على نسخ اضافية من نشرة الاخبار المحلية التي كانت تذاع الساعة التاسعة مساء. كان مكتبه مكان تجمُّع نتبادل فيه الاخبار والحكايات، وعندما يتم تشكيل حكومة جديدة او تغييرات هامة فى آلدولة ، كانت المراسيم الملكية تأتى مباشرة من الديوان الملكى فى أظرف مغلقة بالشمع الأحمر، يتم فتحها قبل النشرة لإذاعتها . كان الوزراء وكبار المسؤلين يقومون بالاتصال به لمعرفة

د / شوقي ناصر نَظَرَاتٌ فِي المُشْكِلَة. قبل أعوامٍ أربعة ألقيت محاضرة في كلية التربية بغات حول أطروحتي للدكتوراة حينها، وحذرت من أخطار السيول التي يمكن أن تجتاح أجزاء واسعة من مدينة غات الحديثة (وغيرها من المراكز العمرانية بالمنطقة)، وقد خصصت الفصل السادس من تلك الأطروحة لقضية الأخطار الجيومورفولوجية في وادي تنزوفت (تقع غات في قاعه)، وأول هذه الأخطار هو خطر السيول. وقد قمت باستنباط مجاري السيول المحتملة في المنطقة باستخدام المرئيات الفضائية من نوع نماذج الارتفاعات الرقمية (DEM) وقد اتضح أن معظم المراكز العمرانية في المنطقة تقع في مجاري السيول، ولا سيما الأحياء الحديثة. لقد كان القدماء

عمرعلي ابوسعدة / ناشط ومهتم بالشأن الجنوبي السيد صلاح البكوش – لمن لا يعرفه ناشط سياسي وايقونة من نخب الاعلام المحلي والدولي إن جاز التعبير ، مختص في تحليل قضايا الصراع السياسي والأمني الليبي – لكن ما أثار دهشتي وحيرتي في مداخلة للأستاذ قبل أيام على قناة ليبيا الاحرار ببرنامج ( الملف ) عن تحليل طبيعة الصراع السياسي والأمني بالجنوب بمنطقة مرزق وليبيا – فقد اختزل ( البكوش ) جُل أسباب الصراع في قبيلة أولاد سليمان ولم أفهم من سياق حديثه ، أن كان ينم عن قصد أو جهل ؟! – ألم يدرك البكوش بعد أن الصراع في ليبيا

خـالـد خميـس السَّحـاتي مَا أَسْرَعَ مُضِيَّ الأَيـَّامِ، وَمُرُورَ السَّـاعَاتِ وَاللَّحَظَاتِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ نَشْعُـرَ بِهَا، أَوْ نُوقِفَ هَذَا الزَّمَـنَ المُسْـرِعَ وَلَوْ قَلِيلاً، خُصُوصاً إذَا كُنَّا فِي هَذِهِ الأَوْقَـاتِ- الَّتِي تَتَسَرَّبُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِينَا كَحَبَّـاتِ عِقْدٍ انْفَرَطَ فَسَقَطَتِ الْوَاحِـدَةُ تِلْوَ الأُخْـرَى- نَجِدُ مُتْعَةً وَخُصُوصِيَّةً جَمَـالِيَّةً لاَ نَجِدُهَا فِي أَيِّ وَقْتٍ آخَرَ مِنَ السَّنَةِ، وَهَذَا حَالُنَا مَعَ شَهْرِ رَمَضَانَ المُبَارَكِ، ذَاكَ الضَّيْفُ اللَّطِيفُ المُتَعَجِّلُ، الْمَحْبُـوبُ لَدَى النُّفُوسِ، فَلاَ يَلْبَثُ أَنْ يَأْتِيَ وَنَسْتَقْبِلَهُ بِالْبَهْجَةِ وَالاسْتِبْشَـارِ، حَتَى تَمْضِيَ أَيَّامُهُ سِـرَاعاً، وَلَحْظَـاتُهُ تِبَاعاً، وَنَجِـدُ أَنْفُسَـنَا مُضْطَرِينَ مِنْ جَدِيد لِمُكَـابَدَةِ لَـوْعَةِ الْوَدَاعِ، وَمَا أَقْسَـاهَا مِنْ لَوْعَة عَلَى نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، الذِي عَمَّـرَ رَمَضَانَ بِالذِكْرِ وَالطَّـاعَةِ

قِصّةٌ قَصِيرَةٌ عمر بن ناصر حبيب .. لطالما كنتُ مُحرجًا معه، كلّما قابلته على المصعد داخلًا أم خارجًا، وفي كلّ لقاءٍ به كنت أحييه بابتسامة أحرص أن تبدوَ مشرقة رائقة ودونما أي تكلّف، هذا إذا فشلت عيناي في الهروب من ملاقاة عينيه الهادئتين. في ذلك اليوم اختلف الأمر تمامًا؛ إذ شعرت أن ما يحدثه صغاري من حركة وجلبة وزعيق في العمارة، ربما تجاوز حدّه؛ فباتت مزعجة لكل من يقطن الطوابق أسفلنا.. ففكرت أن أزوره وأفرض عليه صحبتي والتعرف إليه؛ كي أتحاشى شيئًا من ملاماته، التي بدت لي أنها مكتومة، وقد تتفجّر في وجهي يومًا ما، وظلَّ ذلك ملازمًا

المستشارة القانونية / تهاني المعداني عناصر الجريمة إذا كان يلزم لقيام جريمة السرقة بالإكراه ما يلزم لقيام جريمة السرقة البسيطة من تحقق اختلاس مال منقول مملوك للغير بدون رضا حائزه أو صاحبه بنية تملكه .ومن هنا تتضح عناصره في الآتي: 1_توفر الإكراه 2_أن يقع الإكراه على إنسان 3_قيام رابطة الإكراه أولا :عنصر الإكراه اشترطت الماده ٤٥٠ من قانون العقوبات لتطبيقها أن يتم اختلاس المال المنقول المملوك للغير بطريقه الإكراه أو يستعمل الإكراه بعد تمام السرقة مباشرة لضمان حيازة الشيء المسروق أو للهرب.ويتحقق الإكراه بهذا المعنى باستعمال العنف ضد إنسان أو تهديده بالسلاح ومما يؤيد ذلك أن لفظ الآكراه