Search

احدث الاخبار

انطلاق فعاليات المسابقة الثقافية والعلمية بكلية التربية بأوباري

فسانيا : زهرة محمد انطلقت فعاليات المسابقة الثقافية والعلمية التي تستضيفها كلية التربية أوباري و برعاية من اتحاد طلبة كلية الآداب والتربية أوباري. المسابقة التي نظمت تحت شعار “نعم لعودة النشاط الطلابي” شاركت فيها كلية الشريعة والقانون و كلية التقنية الطبية إلی جانب المعهد العالي الصحي. وبحضور وكيل ديوان المجلس البلدي أوباري وعدد من عميدي الكليات وأيضا بعض نشطاء مؤسسات المجتمع المدني حيث أُلقيت فيها العديد من الكلمات التي أشادت بهذا الحدث العلمي المهم والذي غاب عن أروقة الكلية منذ انطلاق الجائحة التي جمدت جميع الأنشطة في مختلف مؤسسات الدولة المختلفة هذا و تحصلت كلية الشريعة والقانون على

قراءة المزيد »

حمى النباح

عوض الشاعري حكايتي مع الكلاب حكاية قديمة جدا .. ربما بدأت عندما غرس كلب هرم بقايا أنيابه في قدمي الصغيرة و أنا أحبو قرب أغنام جدتي ، ربما نسيت ألم تلك العضة الغشيمة إلا أن أثرها ترك ندبة واضحة لازالت تزعجني كلما خلعت حذائي.. قالت أمي : كان كلبا أسوداً سقطت معظم أسنانه عدا نابين حادين تعلوهما صفرة ، و كان صاحبه يناديه ..ريكس.. ربما لأقدميته في حراسة قطيع الماعز الذي كان يمتلكه آنذاك… منذ تلك الحادثة و أنا لا أخشى الكلاب ،فقد خبرتها جيدا و تعلمت أن الكلب الساكت أكثر خطرا من الذي يضيع جهده في النباح

قراءة المزيد »

منذ أن جئت

محمد بوعجيلة وكانت صرختي هي أول الكلام أول الأشياء التي أقابل بها وجه العالم وأول الأشياء التي تلاشت تدريجيا وأنا في حضن أمي منذ أن جئت وكان الصراخ طريقة التعبير الأولى طريقة الإنسان حين يتألم حين يقلق حين يجوع وحتى، حين يأتي إلى هذا العالم منذ ذلك عرفت أن مشوار الألف يبدأ بالزحف نحو عُلب الحلوى ثم تأتي الخطوة ثم نكبر فجأة ولا نصل أبدا إلى الألف ميل كانت كل الأشياء التي أسند روحي عليها تخذلني ستارة طرف الكنبة مكتبة والدي مسند الصالون وأشياء أخرى كثيرة جدا كانت كل الأشياء التي أسند روحي عليها تخذلني فيما عدا كتف

قراءة المزيد »

على حافة الصدفة

نجاح بن علي درنة التقيا  رُسم على جبين كليهما سؤال الشفاه تمتمت غمزت للفنجان  قبلته في قاعه أودعت سرها حين علا ضجيج الفنجان خجلت خيوط الشمس  ما أستطاعت  أن تدفئ السر من برد البوح فنجان بأذن واحدة يجيد الإنصات للشفاه بحبر عينيه. … يرسم .. الحكاية طرق ومسارب طير بريشة واحدة عين بلا أهداب قلب في مهب القلق خبر على الرصيف  اشارة حمراء والصمت جارف أنفاس تعلو القارئة تُتمتم أغمض قلبك فما عاد نبض الروح مجدي  أغمض قلبك لصوص القمر يسكنون الليل  يدثرون. النار التي تئن من ثقل الحطب أغمض قلبك ونم فما عادت بوابة الروح تضيء أغمض

قراءة المزيد »

قلتُ

محمد الشريف قد طال انتظاري أغنيات الود منكم بعد هذا البعد عنكم عن أمانيكم وحتى عن قديم الذكريات عن حكايات الطفولة يا صديقي يا رفيقي لا تقل ما فات مات كن بخير في الحياة واحكي لي عن كل شيء عن ضباب قد تمادى تحت أنظار الرجولة عن سراب صار يعدو خلفه حب السيولة عن شباب قد تلاشى عند أعتاب الكهولة إحكي لي يا صاح هات هل أفقتم وانطلقتم نحو أطواق النجاة هل حقوق الناس جاءت من صناديق الحكومة وانتهت تلك المآسي والكراسي والخصومة إيه ما أقسى الغياب لم أعد فيكم ولكن ظل قلبي يحتضنكم في مسامات التراب سامحوني

قراءة المزيد »

تركَ لي

علي المنصوري محفظةً بجلدٍ مهترئ  في طياتها خمس وسبعون قرشا وورقة خطت بأنامل قلبه لم ترسل فظلّ المقصود مجهولاً أملك بعض تجاعيدهِ في وجهي ونصف إبتسامته معلقةً بحطامِ قلبي وكل كلماته تحفر عقلي الأسواق الشعبية التي جالسناها معاً لم يبق منها إلا ضجيج باعتها وبعض قصبات السكر التي شربنا عصيرها أنفخ بها اليوم في حزني الطرق التي سلكناها سوياً تتفرعُ بداخلي لأتوه مذ غادرني أحتفظ مِنهُ بما لا يتعدى أصابع اليد الواحدة منَ القُبلِ تتناسل اليوم على خدي لي معه أقلُّ من ذلك بكثيرٍ نزَهَ بحرٍ لم أغرق فيه  إلا بعده ورحلاتِ برٍّ تعثرتُ بسهولها بدونه .. بثقلِ

قراءة المزيد »

“بصمة أمل” أول معرض لطفل توحدي في ليبيا

فسانيا : سالم الحريك تحت شعار “بقلمي وريشتي أوصل رسالتي للعالم” أقام معرض البداية الناشئة لذوي الاحتياجات الخاصة معرض رسم بصمة أمل للطفل عبد المالك الشريف. هذا وشهِدَ المعرض حضور نخبة من المهتمين، والاعلاميين، والشخصيات العامة بمدينة سرت. وقالت الأستاذة أمنة سعد : مديرة المركز، أن المعرض لاقى استحسان جميع الحاضرين، وهو أول معرض في ليبيا، يُقام لطفل توحدي، و بإعتباها والدة الطفل عبد المالك أكدت أنها على ثقة تامة بقدرات طفلها في هذا المجال وأنها ستقف معه حتى تراه في أفضل حال. فيما أبدى نخبة من الفنانين، والمهتمين، بمجال الرسم، والفنون التشكيلية، اعجابهم بمثل هذه المعارض، والفعاليات،

قراءة المزيد »

الشاعر والناقد الدكتور : نور الدين الورفلي لفسانيا : لا يوجد شعر نسوي وآخر رجالي، هذا تجنيس خاطئ، فالشعر هو الشعر

حاوره :: سالم البرعوثي أجد نفسي أمام شاعر يختبئ خلف إرث ثقافي وفلسفي عميق وعندما حشوت فعل الاختباء في هذه المقدمة لم يكن الأمر اعتباطا. فالشاعر نورالدين سعيد يتجول أحيانا بين أسواق الكوفة وبغداد وحلب بحثا عن أبي الطيب المتنبي وفي اليوم الثاني يمتطي فرسا شهباء متجها نحو قرطبة للقاء ولادة بنت المستكفي ليهفو به كف الصبابة من ذكراها وقبل أن يكتمل البدر يكون مع جريس كيلي في حانة على الشاطئ يقاسمها بعض الكلام المتناثر عن وجهها الطفولي الحزين وكيف فرت الديكة أمام هيبة مجدها في ذات اللحظة التي يستمع كلاهما إلى معزوفة شبح الخريف من عازف القيثارة

قراءة المزيد »

غناوة علم في نابولي..!!

الناجي الحربي تقع مدينة نابولي في جنوب إيطاليا على ساحل البحر الأبيض المتوسط .. و هي عاصمة إقليم كامبانيا وبالقرب منها يقع بركان فيزوف حيث تعتبر مدينة سياحية. . من معالمها مدينة بومبي الأثرية والكنائس القديمة والقصر الملكي وجزيرتي كابري وإسكيا المجاورتين. كما يوجد بها نادي نابولي الرياضي الذي سبق أن تعاقد مع اللاعب الأرجنتيني دييغو مارادونا على مدى بضعة أعوام في الثمانينات من القرن الفائت ..في منتصف الثمانينيات سافرت رفقة المرحوم الدكتور فضل القوريني من أثينا إلى إيطاليا كانت الرحلة برية غاية المتعة .. كانت وجهتنا مدينة نابولي .. ليس لدينا هدف معين لكنني كنت شغوفًا بزيارة

قراءة المزيد »

آراء نقدية في الأدب والفنون

د. نورالدين محمود سعيد ضمن كتابنا آراء نقدية في الأدب والفنون، إخترت هذه المقالة وهي نصائح لرؤيتي في الكتابة: ما نراه في فن القصة، وآليات الكتابة (نصائح لطلابي المهتمين بكتابة القصة، في المرحلتين، الدراسات الجامعية، والعليا) وأصدقائي الأحباء: تمهيد قصير: على فن القصة القصيرة بالذات أن لا ينضبط كثيراً بقاعدة كتابة القصة، “حسب رأيينا”، لسبب أن الحبكة عندما تكون مصنوعة صناعة، تنضغط وتتحدد بناء على وجهة نظر سالفة على الحدث، وهي التي تقوده إليها وتتحكم فيه، هنا بالذات سوف لن تفقد القراءة معناها فقط، بل سيفتقد الكاتب قارئه، وإذا افتقدت القصة قارئها، ستفقد قيمتها الجمالية، وعوالمها الحية حتى

قراءة المزيد »

أسود.. أخضر

أحمد يوسف عقيلة قصة قصيرة. 1 بعد ذهاب الزوج إلى سوق القرية الأسبوعية تشرع في غسل الملابس.. فالأيام الدافئة في شتاء الجبل قليلة.. تنشر غسيلها على الحبل الممدود بين شجرتين.. تنظر إلى امتداد الطريق الترابي.. خطّان متوازيان يلتقيان عند غبش الأفق.. طفلتها تطارد فقاعات الصابون. 2 لحظة شروق الشمس توقفه سيارة سوداء رباعية الدفع.. تنزل منها أربعة خيالات تتحرك تحت السواد.. يبلع ريقه.. يسمع أحدهم في مؤخر السيارة يقول: ـــ عشر شياه. ـــ ذلك فضل الله.. خذوا الشياه إلى بيت المال. ـــ وماذا نفعل بهذا المرتد؟ يحك رأسه بالسكين من فوق القناع الأسود.. ثم يرمي السكين لأحدهم.. شفرة

قراءة المزيد »

زهرة عباد الشمس

قصة قصيرة عبد العزيز الزني …..                                               الإهداء إلى أطفال يُنتظر أن يولدوا                                   مذ أطلت زهرة عباد الشمس هذه  باستدارة وجهها المزهر ،  بصفرة آسرة على الدنيا ، و صارت إحدى زهرات هذا الحقل  الشاسع ،  المترامي الأطراف و البعيد مشرقه عن مغربه  ، حتى  أدركتْ  وهي ما تزال تعيش طراوة صدر أيامها الأول ؛ و كما فهمت من أبائها الأوائل  أن مصيرها  ، مرتهن بقرص الشمس المتوهج ، ذاك المعلق بكبد السماء ، عليها أن تدور معه سرمديا ، أينما توجه  تتبعه ، و أنها بعد ذلك ، لاشيء  أخر تستطيعه ،  إلى أن  تذبل رويدا رويدا 

قراءة المزيد »

المقارنات وفخ التدمير الذاتي ترجمة

ندى القطعاني تُعد المقارنة بشتى تفرعاتها سلوك دارج بين البشر، إذ لا يكف الإنسان عن المقارنات التي ما تلبث أن توقعه في فخ التدمير الذاتي، فالمُقارِن عادةً لا يكتفي بما لديه من مال، جاه، أفكار أو قدرات، فتجده دائم البحث عمن هو أفضل منه -فاعتقاده- ليدخل في دوامة المقارنات التي لا طائل منها. ولا تقتصر المقارنات على الأشياء المادية أو الهبات الربانية فحسب! بل قد تطال المشاعر في كثير من الأحيان، فترى المُقارِن يقتنص الفرص ليقارن مشاعره بمشاعر غيره، ليثبت في حال الفرح أنه أسعد من غيره بالأدلة والبراهين، وليثبت أن شعوره بالحزن يكاد يكون الأول والفريد من

قراءة المزيد »

حبّ بلاستيكي

صابر بن عليا الشّحّاذ الّذي عشق دمية عرض الملابس  يزورها كلّ صباح يبوح لها بمشاعره الملتهبة كحرب و المضطربة كولادة يتغزّل بسمرتها و عينيها الخضراوين و شعرها الأسود المنسدل على كتفيها و نهديها يعدها بزواج ملكيّ و بحياة باذخة في قصر يطلّ على البحر يحيط به السّرو و السّنديان يعدها بأن يقضّيا معا شهر العسل في جزيرة حالمة تسبح على ضفافها البجعات يأخذها إليها على قارب صغير لا يسع سواهما يعدها أن ينجبا الكثير من الأولاد و البنات أن يهديها عقدا من اللؤلؤ و عطورا فاخرة و فساتين سندسيّة و معاطف من الفرو أبهى من الّتي ترتديها أحيانا

قراءة المزيد »

“ابستمولوجيا التداولية (البراغماتية) وفلسفة اللغة بين السيميائيات واللسانيات”

محمد عبدالحميد المالكي من مقدمة محاضرة “ابستمولوجيا التداولية (البراغماتية) وفلسفة اللغة بين السيميائيات واللسانيات” (Pragmatic Epistemology: Philosophy of Language between Semiotics and Linguistics) الصورة الاولى بيرس شابا (عمره 32 عاما) البراغماتية والنظرية التطورية (1872) الصورة الثانية بيرس سيميائيا (عمره 65 عاما) (ثلاثية العلامة بيرس 1904)، السيموزيس كظاهرة بيولوجية ومقاربتها سيميائيا (اشكالية كيفية انتاج المعنى) ……….. ما بين الصورة الاولى والثانية ، تاريخ، زمن = (33 سنة) لم يكن بيرس مجمد في القارة القطبية، بل كان يعمل على تطوير ثلاثيته المفاهيمية المبكرة (1865): استقراء الفرضيات (Deduction)، الاستنباط (Induction)، الاستبعاد (Abduction)، طبقا لبرتوكولات المنطق الرياضي لبنية المجموعات (كانتور وبول)، (هل

قراءة المزيد »

جبينُـك

شريفة السيد الشــمسُ تشــرقُ في جبينكَ يا لها… من لحظةٍ مجنونةِ الإشراقِ الناسُ تغمضُ من شــديدِ شـعاعِها ….. وأنا أهيمُ بضوئها البرَّاقِ أضعُ الأكُفَّ أمـــامَ عيني واقيـًا ……. وأروحُ بين الفتحِ والإغلاقِ أصبو للثمِ الشــمسِ في عليائِها  بالأمنياتِ أتوقُ للعملاقِ شــيئًا فشــيئًا أسـتلِذُ بريقَها……… فتمرُّ كالأحلامِ في الأحداقِ وأظلُ أقتربُ اقترابـًا مـــاجنًا………. كفراشــةٍ تلتذُ بالإحراقِ تزدادُ عيني بالبريقِ ترنمـــًا ……. سـبحانَ ربي الواهبِ الخلاَّقِ وأظلُ أســألُ كالحيارَى في المدى وتضلُ أســئلتي مع الإخفاقِ: هذا جبينٌ أمْ ســماءٌ أشرقتْ..؟ …… أم نهرُ حبٍ دائمِ الإغداق.؟ هذا جبينٌ أمْ صحارَى أرهَقَتْ كلَّ الخيولِ الغُرِّ بالإطلاقِ.؟ أم ذا طريقٌ واســعٌ ومُمهدٌ

قراءة المزيد »

قوارب الموت سيرانة تغوي المعذبين في الحرب! “

كتبته :: بيه خويطر أصبحت أكبر أمنياتي قارب الموت والهجرة ماعدت أطيق العيش هنا “هكذا عبر الشاب الليبي أحمد عن رغبته بالهجرة ، بعد أن فقد أخاه وصديقه في ذات اليوم بحرب طرابلس في أبريل الماضي. مؤكداً أن لاشيء يستحق البقاء من أجله. بيت جدة “أحمد ” وألفة الأحبة. أحمد يبلغ 23 ربيعاً من عمره ، وهو طالب متفوق في دراسته في إحدى الجامعات الليبية ، وكان على وشك تخرجه حين ارتطم بواقع الموت ، يتيم الأب والأم ، فقد أبويه في حادث سير أليم ، وهو الأخ الأصغر للعائلة ، لديه أخت متزوجه وأخ واحد يكبره بعامين.

قراءة المزيد »

المنديل

الصديق ابونوارة ___ تأخر  (( المنديل )) .. تأخر كثيراً  حتى إن  عرق الخجل غسل جباه شيوخ القبيلة فلمعت من بعيد كسيوفٍ صقيلة  : (( انفرد ابن الحرام هذا بعروسه منذ ساعتين دون أن يرسل إلينا بالمنديل )) . همس شيخ القبيلة لأقرب عمامة إليه .. فردت العمامة بشجن لا مثيل له : (( أكاد أذوب خجلاً .. تراودني الشكوك وتمزقني الهواجس .. شرف القبيلة في خطر يا شيخ الشيوخ )) تضاءل شيخ الشيوخ ..  اصبح نقطة في بحر خجله العارم .  وكلما مر الوقت كانت العمائم الكبيرة تقترب وتتباعد . وكان الصمت يحيا ويموت . وكان الخجل

قراءة المزيد »

غُرتي

محمد مسعود أكان ينقصها أن ترتطم عجلة السرير الخلفية بالباب !، وهم يدخلونها لغرفة العمليات ، ما أحدث هزة لجسدها المسجى وكأن الروح تغادره باكرا . تلك الهزة أفاقت بعض حواسها المنهكة ، وجعلتها ترقب –تسلية ربما- مراحل مغادرتها لعوالم الأحياء . جالت ببصرها أو ما تبقى منه لما يحيط بها ، حتى تعدى الآمر سريرها وما تحدثه عجلاته من أصوات بائسة تنبيء بنهاية بائسة كانت ترقبها مذ باغتها هذا السرطان البغيض . حينما أعدلت انحناءة جسدها الطويل النحيف تسمرت عيناها الغائرتين وبسمت روحها ، ما دعاها تفرك عينها اليمنى مستوضحة الأمر في ذهول قائلة : أأحلم ،

قراءة المزيد »

قطرات الطفولة في معرض ريشة فنان بالأوبرا المصرية

أقيم م بدار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور مجدي صابر، وضيف الشرف المستشار الاعلامي السعودي خالد حمود المأربي  معرضا جماعيا بعنوان “ريشة فنان” تحت إشراف الفنان أحمد غويبه، وذلك ب قاعة المكتبة الموسيقية وبمشاركة رؤى عربية للفنون وجاليري وفنون المها بجدة وجمعية بلاحدود بفرنسا والتوثيق الالكتروني للفنون ويضم المعرض العديد من لوحات الفن التشكيلي لأجيال متعددة ويحمل بعض الخامات التي تنوعت بين  التصوير الفوتوغرافي، الرصاص، النحت والتصوير الزيتى . و الأعمال الفنية هي لـ60 فنانا من رواد الفن التشكيلي وشباب الفنانين، وذلك لاتاحة المناقشة الهادفة والتقارب بينهم والعمل على تدعيم وارتقاء الأسلوب الفني للجيل الواعد وتقول الفنانة والصحافية مها

قراءة المزيد »