

محمود عطية أبوزنداح. asd841984@gmail.com أحس بنوع من الضيق والألم عندما أسمع أن مواطنا يستجدي حقوقه المشروعة ، كنت على وشك أن تدمع عيناي عندما سمعت تلك المرأة التي تتكلم بحرقة و ترتجف وأنا أعتصر أحاول سماعها عبر الراديو، صوت ضعيف تحاول أن تخفي ألمها بكلمات بسيطة قالت إنها تحصلت على شاحنة إسمنت 2018 من مصنع زليتن، هي أم لأطفال أيتام وتعاني أمراضا خطيرة جدا تهدد حياتها . طرقت أبوابا عديدة ولكن القصور العالية لا تسمع طنين النحل الذي يعطينا العسل وننهي حياته بقلاع. يوم عن يوم ينكشف حال زليتن الغنية برجالها الأعفاء وبأهلها الأعزاء، تنتصر إدارة المصنع الإسمنت

عبد الرحمن امنيصير في قاع الليل المظلم، حيث يسكُن الحزن وتتوالى الألام، يسكب المطر أنينه الحزين على عتبات الحياة المعاقة. وسط ذاك الصمت القاتل، تجتمع الأشباح الهائمة حول الجراح العميقة التي تمزق قلوبهم. يفتح اليأس أبواب الروح، فتخرج ريح الأسى تتلوى في المحيط، تداعب وجوهنا المكسورة، تقاوم هذه الروح الهشة وتنبش جراحها المدفونة. تبحر الذكريات كالعصافير الضائعة في أفقٍ مجهول، حيث يستحيل العودة لبداية الحكاية. هناك ينبض زمننا المفقود، فلا رجعة فيه، ولا وعودَ منتظرة. أحرق الشوق مخاطر الدروب وأشباح الماضي تطارد كل خطوة نحو المستقبل. ترسم زخات المطر صورة المشاعر الثائِرة، فتغرق الأرض في بحار الحزن، وتتلوَّن

د مسعود فرج الغرشة. ويقصد بالجنسية الرابطة القانونية التي تربط الفرد بالدولة فتضفي عليه صفة المواطنة ويتبع ذلك من تمتعه بالحقوق، وتحمله الواجبات المقصورة عادة على من يحمل صفة المواطنة، كحق تولي الوظائف الإدارية، وحق الترشح لشغل المناصب السياسية، وحقه في عدم جواز إبعاده بمقتضى القانون أو تسليمه لدولة أجنبية إذا ارتكب أحد الجرائم التي تستوجب ذلك وواجبه في الدفاع عنها وعدم المساس بأمنها الداخلي والخارجي، وهي نوعان: النوع الأول الجنسية الأصلية يكتسبها الفرد بمجرد الميلاد وبقوة القانون، ولا دخل لإرادة الفرد فيها، والنوع الثاني الجنسية المكتسبة وهي التي يكتسبها الفرد بإرادته كأصل عام وفي تاريخ لاحق على

المستشارة القانونية : فاطمة درباش الضرر ثاني أركان المسؤولية التقصيرية، وهو ما يصيب الشخص جراء المساس بحق من حقوقه، أو بمصلحة مشروعة له، سواء تعلق بجسده أم بماله أم بمشاعره وعواطفه. فأي حق يحميه القانون، أو مصلحة مشروعة، حتى لو لم يكن القانون يكفلها بدعوى خاصة، فإن المساس بها يوجب المسؤولية على مرتكب الفعل الضار، وبالتالي فإن نطاق الضرر يمتد ليشمل الضرر المعنوي، فإصابة الشخص في عواطفه وشعوره يعتد به كسبب للمطالبة بالتعويض بناءً على المسؤولية التقصيرية. وكثيرةٌ هي أحكام القضاء المقررة للتعويض عن الضرر المعنوي كالتعويض عن الأذى النفسي الذي يتعرض له الشخص جراء حادثة سببت

تَنّوَه مايشبه ترسب التجارب والمعرفة سعاد سالم نخافوا مالضحك؟ علاش؟بدأ هذا السؤال يتحرك في رأسي منذ أن سمعت الضحك تحت نافذتي، فيما كنت منشغلة بتنظيفها، حدث ذلك في ظهيرة أحد أيام الصيف من عام 2016، وأذكر ذلك جيدًا لأن حداثة الاستقرار في روتردام جعلت حس الملاحظة والتأمل لدي أكثر حساسية وتوقدا. إذًا، غَشَت تلك الظهيرة لبضعة ثوانٍ ضحكات جماعية بترددات مختلفة ومنسابة في الشارع، كما تنساب صاحباتها فوق دراجاتهن في حدث لابدَّ أن يقع كل يوم في روتردام، غير أن شيئًا من قبل لم يحدث هذا الإرباك في داخلي، لأنه بقدر ما كان المشهد جميلًا وحرًا بقدر ما

المهدي يوسف كاجيجي. الحكاية قديمة وسبق نشرها. بعث بها لي الصديق السيد عدنان بن ناجي، مرفقة بتعليق يقول: ( وجدت المرفق ضمن أوراق قديمة أعتقد أنها لا تحتاج لأي تعليق ). والرسالة كتبها السيد محمد إدريس السنوسي رحمه الله، عندما كان أميرا لبرقة، أي قبل عامين من تتويجة ملكا على ليبيا. يأمر فيها بإيقاف صرف مرتب صهره، وابن عمه، ومدير تشريفاته، السيد أحمد محي الدين ” الظاهر معه في الصورة “. والسبب أخذ سيارة الجيب الخاصة بالحرس من “منزلنا ” بمدينة البيضاء بدون إذن وقادها بنفسه، فصدمت وتحطمت مقدمتها، واضطررنا لإرسالها مع سائقها إلى الورشة ببني غازي

للأمل لحظات يا سرت يونس عبد السلام يقول الكاتب جيرالد سينكلير إن الأفكار السلبية تعتبر جزء من حياتنا لكن يجب ألا ندعها تُسيطر على تفكيرنا وتعكر مزاجنا، أعلم أن النقد ظاهرة صحية، وحضارية ويكفلها القانون لسكان هذه المدينة ولكن مانراه يثير الحيرة وأحياناً أخرى الاشمئزاز، في هذا المقام أنا أتحدث عن مدينة الكثير من أبنائها أصبحو عاقين سواء عن قصد أو بدونه، هذه المدينة التي وصفتُها منذُ سبعة سنوات مضت بأنها توشحت بعبائتها السوداء المطرزة بنجمات ذهبية وتُحاول مسك أقلام ألوانها من أجل إخفاء أثار الجراح، والدمار، حاولت في ذلك الوقت أن استنهض الهمم للمطالبة بحق العيش بكرامة

يُعرف الالتزام بأنه ارتباط قانوني يكون على شخص أو أكثر، بمقتضى العُرف أو القانون، أن ينتقل حقاً إلى شخص آخر أو أكثر، أو أن يقوم بعمل معين، أو أن يمتنع عنه. والواقعة القانونيةـ مصدر الالتزام، قد تكون واقعة طبيعية لا ترجع لإرادة الإنسان، وإنما تنتسب إلى القانون. ويشمل الالتزام القانوني التزامات القانون المدني والقانون الجنائي . والالتزام القانوني تعترف به المحاكم، مثل التزام الشخص في الوفاء بعقد أبرمه مع شخص أو طرف آخر، أوما شابه ذلك. في الاقتصاد نجد المسؤولية المحدودة في بعض أنواع الشركات ، حيث يكون أصحاب الشركة مسؤولين قانونا بنسبة مشاركة كل منهم في رأس

محمود أبوزنداح بعيدًا عن المؤتمرات الشعبية واللجان الفوقية كانت ليبيا تمر بحقبة وضوح مزاجية الحاكم ترسل الأموال إلى الدول عبر حقائب دون أدنى مسألة، تذهب هناك وتنهب هنا وتفتح قضايا وتغلق أخرى وتدفع تعويضات في مسلسل طويل لا يمل الأجنبي من متابعة حلقاته ويصر الليبي على سرعة بث الأخيرة منه. في آخر ومضات الغرور قرر أعضاء اللجان تشكيل لجنة فنطزية ذات مشهد مسرحي لتكريم عدد بسيط من اتباع ( قبضت قبضة من الأموال الليبية دون محاسبة من صدينة أو هدية) أطلق عليها جائزة القذافي العالمية لحقوق الإنسان، لا شيء فيها حقيقي وواضح إلا اسم القذافي، ولغرابة المشهد

أحمد ناصر قرين هكذا يبدأ مظفر النواب قصيدته . ماهو هذا الذي ليس حزناً,لكنه يورث الحزن ؟ ليس سوى الغضب . نعم, يسير الحزن نحو البكاء والبكاء يفجر الغضب . ألم يكتب أدونيس في أحد نصوصه :- أقول البكاء وأعني الغضب .إنه النتيجة النهائية لتراكم الحزن . مو حزن لكن حزين مثل ما تنشلع تحت المطر شدة ياسمين مثل صندوك العرس ينباع خردة عشق من تمضى السنين مثل بلبل قعد متأخر لقى البستان كله بلايا تين بلايا تين . أنا قتلك مو حزن لكن حزييييين …… عبر ثلاث صور ينفذ بها الى صميم حزنه, يرسم لنا ملامحه ببساطة

جميع الدول مارست الاحتجاز التعسفي. وهي ممارسة لا حدود لها إذ يتعرض آلاف الأشخاص للاعتقال التعسفي سنوياً. وحيث أن الاحتجاز في حد ذاته لا يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان، سعى القانون الدولي تدريجيا إلى وضع الحدود التي بتجاوزها يصبح الاحتجاز -سواء الإداري أو القضائي- تعسفيا. فمصطلح الاعتقال والحجز التعسفي تعبر عنه عملية اعتقال أو احتجاز الأفراد في قضايا بحيث لا يكون هناك أي دليل أو اشتباه بقيامهم بأي عمل يخالف القوانين النافذة المحلية أو لم تكن عملية الاحتجاز جزءا من العملية القانونية. تكون على الأرجح مثل عمليات الاعتقال تلك نابعة من تعسف أو لا منطق يحكمها. يميز القانون الدولي

أ. سالم أبوخزام باختصار وبمنتهى الوضوح رئيس حكومة الوحدة الوطنية متشبث بكرسي الحكم أطول فترة ممكنة ، كما أنه يعمل بكل الوسائل على تمديد فترته ، حيث يتفتق ذهنه عن حيل جديدة لذات الغرض. وللحديث سياسيا أقول إن الرجل يتمتع بمطبخ سياسي يجيد تماما حبك المطلوب فالمطبخ السياسي لديه يتكون من ثلاثة رؤوس : 1_ المجتمع الدولي ، وهو ما نعبر عنه خجلا إلا أن الأمر المفضوح يقصد به الولايات المتحدة الأمريكية وشخصية الرئيس جو بايدن وريث باراك أوباما الذي أجاد في استخدام تيار الإسلام السياسي بكفاءة وقوة إبان فترته ، ويبدو أن الرئيس بايدن يسير على

تَنّوَه ” ما يشبه ترسب التجارب والمعرفة ” سعاد سالم لام أليف الرد على نفي تهمة ما، لنقل أنني كسرت كوبا افتقدته أمي فيما أنا فقط من كان في الكوجينة عندما انكسر، فتسألني أمي: كسّرتيه ماهو؟ فأقول: لا ، فترد بدورها: لاماليف! وهى هنا بمثابة حكم قضائي أتحول به من متهمة إلى مدانة، ولكن لاماليف لها دور في نضج الـ لا التي تجري على ألسنتنا بسلاسة في محاولة تجنب تحمل مسئولية أفعالنا، لذا لاماليف كانت في حوشنا وكأنها فرصة تأمل داخلية في لحظات قصيرة وحاسمة، لأن حين تقولها أمي لي يعني أنها لن تعاقب جَبَانة مثلي، لأن لاماليف تقفل

المستشارة القانونية : فاطمة درباش يمكن تعريف التدابير الاحترازية بأنها مجموعة من الإجراءات القانونية تواجه خطورة إجرامية كامنة في شخصية مرتكب الجريمة ، تهدف إلى حماية المجتمع ، من خلال منع المجرم من العودة إلى ارتكاب جريمة جديدة . العقوبة توقع على مرتكب الجريمة حيث يتوافر الخطأ والصلاحية للمسؤولية العقابية. أما التدبير الاحترازي فهو يوقع حيث تتوافر الخطورة الإجرامية أي احتمال إقدام المجرم على ارتكاب جرائم تالية. من أهم عناصر التدابير الاحترازية التي تقوم عليها أولا أن التدابير الاحترازية لها طابع الإجبار والقسر ويعني ذلك أن تطبيقها لا يرتهن بإرادة من تفرض عليه ، بل هي ملزمة له

مبدأ الفصل بين السلطات يتمحور في توزيع وظائف الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية على هيئات ومؤسسات مستقلة عن بعضها البعض ومتوازنة، حق لا ترتكز السلطة في يد واحدة فتسيء استعمالها، وتستبد بالمحكومين وتقضي على حقوقهم. فتعتبر السلطة أحد أسس المجتمع البشري وهي مناقضة لمبدأ التعاون. إن تبني أنماط العمل نتيجة فرض السلطة يُسمى الانصياع، والسلطة كمصطلح يشمل غالبية حالات القيادة. ووفقا لمبدأ الفصل بين السلطات وبحسب هذا المبدأ فإن سلطة الدولة تنقسم إلى فروع منفصلة: السلطة التشريعية، السلطة التنفيذية والسلطة القضائية. كماترتبط المؤسستين التنفيذية و التشريعية داخل أي نظام سياسي مجموعة من العلاقات التعاونية و الرقابية في إطار تحقيق

تَنّوَه مايشبه ترسب التجارب والمعرفة سعاد سالم أعرف العنكبوت ذو السيقان الطويلة، وفي طفولتي متى ما قابلته لا أخشاه ، من يخشى كائنا ضئيلا مثل نقطة تخرج منها ثمانية خطوط، أحيانا ألعب معه قبل أن يلقى مصيره، لكن الرتّيلة تلك المخلوقة المختلفة الأحجام والألوان فأنا لست فقظ أخشاها بل وأتقزز منها وأعاملها كعدو لأن حناي علمتني أن لا أسمح لها بقرصي، وأخبرتني مرارا أن أحفظ الملح ،أن أغطي فازو الملح: ردي بالك تكّش فيه الرتّيلة.( تدريب على عدم الهزوة). صُمعة العنْ كْبوت لم تنقذ سمعة العنكبوت أنه بنى بيته على مدخل غار ثور الذي اختبأ فيه الرسول مع

الدكتور سعد الاريل القصد من الغبن هو عدم المساواة في الحقوق و الواجبات بين مواطن و آخر يستغلان الحيز الجغرافي في أي قطر .. وجاءت دساتير العالم لتحدد المعالم الممكنة للعيش الإنساني و سط جماعة .. للرجل و المرأة وأن الدساتير العالمية اليوم تكفل الحرية الفكرية و الاجتماعية والاقتصادية لمواطنيها و ترفع عنهم عدم المساواة و التفرقة في المعاملة .. و حرية الإنسان هو الوثيقة التاريخية في دساتير العالم الكافلة للحريات .. حرية الرأي و حرية الاعتقاد و حرية التملك و حرية العمل و حرية المواطنة .. هذه الحريات كفلها النظام الإنساني العالمي في تشخيص مسار الإنسان

عمر أبو سعدة عندما يتصادم المجتمع الواحد على شاكلتنا وتسود الحروب ويصاب العقل الجمعي بالعجز والعمى ، حتماً ستبصر عنه النُخب لتنير الطريق حتى يستقيم وأعني بالنُخب النزهاء المصلحين من سياسيين ومفكرين ومنظمات مجتمع مدني وكُتاب وصُناع رأي في إطار مفهوم مسئوليتهم الوطنية . ان المجلس الرئاسي أعلى منصة تنفيذية طرح تحت عنوان عريض في برنامجه السياسي والاجتماعي قضية المصالحة الوطنية كأولوية ، وعندما تسلم السلطة ساد صمتاً وسكون غير مبرر ولا مفهوم ، ألا من بعض إشراقات كمبادرة كلية القانون بجامعة طرابلس وأخرى إنسانية كإطلاق سراح بعض أسرى الحرب ومبادرات اجتماعية، جِمال من فوقها رجال ورايات بِيض

د /مسعود فرج الغرشة يقصد بالغرامة التهديدية في مجال القانون الإداري هي وسيلة قضائية لإجبار الإدارة على احترام الأحكام القضائية الصادرة ضدها لضمان تنفيذها وفقاً لمنطوقها وتحقيق الهدف منها وهو إنصاف المحكوم له من تعنت الإدارة، وتوصف بالتهديدية لكونها تنبه الإدارة بالجزاءات المالية التي سوف تتعرض لها في حالة الامتناع عن تنفيذ الأحكام الإدارية الصادرة ضدها ، إذا هي وسيلة معترف بها للقاضي الإداري لكي تسمح له بإجبار الإدارة على تنفيذ حكم قضائي صادر ضدها. بمعنى آخر الغرامة التهديدية هي وسيلة يلزم بها القاضي الإدارة دفع مبلغ من المال إلى المحكوم له عن كل يوم أو أسبوع أو

فاطمة درباش الرعاية الصحية الأولية هي نهج للصحة والرفاهة يشمل كل المجتمع ويتمحور حول احتياجات وأولويات الأفراد والأسر والمجتمعات المحلية. وهي تتناول الصحة والرفاهية بجوانبهما البدنية والنفسية والاجتماعية الشاملة والمترابطة. ينص القانون الدولي الإنساني على قواعد تحمي الحصول على خدمات الرعاية الصحية في أوقات النزاعات المسلحة. وتلزم هذه القواعد الدول والجماعات المسلحة من غير الدول. وفي الحالات التي لا تصل إلى حد النزاع المسلح، لا ينطبق سوى القانون الدولي لحقوق الإنسان والقوانين الوطنية. وينطبق مبدئياً القانون الدولي لحقوق الإنسان في جميع الأوقات، ما لم تقرر الدول بالانتقاص منه. ومع أن القانون الدولي لحقوق الإنسان أقل تحديداً من