

محمود الزنداح 3 مايو من كل عام هو اليوم العالمي للصحافة يوم برتوكولي خاص ، عام احتضان ومواساة لمن فقد زميلا أو خبيرا أو مذيعا أو رفيقا ، ففي مركب الصحافة نسير عبر الأمواج، تختفي المسميات بحمل العبء على أشرعة المركب تتقاذفه رياح الضمير بإعلان صحافة حرة رصينة لتعبر بالوطن إلى الاطمئنان. في وسط تلك المعاناة يركن الصحفي الأجنبي البعيد ليعدد ويصنف ويضع النقاط والحروف والمستويات لمن هو حر تابع له أو ملعون عبد تابع للحكومة وفق أهواء البعض، الصحافة هي كسر جدار الصمت، هي عنوان لحركة المجتمع، لا يمكن لأحد أن ينكر أن اليوم العالمي للصحافة

فاطمة درباش ويقصد بتعبير “الاتجار بالأشخاص” تجنيد أشخاص أو نقلهم أو تنقيلهم أو إيوائهم أو استقبالهم بواسطة القوة أو الاختطاف أو الاحتيال أو بهدف استغلالهم من أجل الربح المالي. ويمكن للرجال والنساء والأطفال من جميع الأعمار ومن جميع الخلفيات أن يصبحوا ضحايا لهذه الجريمة التي تقع في كل منطقة من مناطق العالم. الفرق بينها أن هناك مصطلحات مشابهة كتهريب المهاجرين مع الاتجار بالبشر. وخلافاً للاتجار بالبشر، الذي يمكن أن يحدث على صعيد محلي أو دولي، يتسم تهريب المهاجرين بأنه جريمة لا تحدث إلاَّ عبر الحدود. وهو يتمثل في مساعدة المهاجرين على دخول بلد ما أو البقاء فيه بصورة

د : سعد الاريل التفكير في حركة الاقتصاد العالمي و ما يتراءى في حركة التاريخ الاقتصادي هو سيطرة سوق المال على مجريات الاقتصاد و ما يواجه المسيرة الاقتصادية من مسارات قد تذهب بكثير من اقتصاديات أي بلاد فالحصارات الاقتصادية أسلوب جديد و خاصة الاقتصاد المالي فعصرنا اليوم يعتمد في الأساس على النقود أي عصرنا اليوم هو عصر النقود و ليس السلع فأمريكا اليوم بواسطة الورقة الخضراء تمارس سيطرتها على سوق الأوراق المالية العالمية و أمريكا اليوم تبيع للدول مجرد ورقة رسم عليها أباطرة الولايات المتحدة هذه الورقة اليوم ليست مخزونا للقيمة بل و وسيلة تبادل بين الشعوب

أ. سالم أبوخزام الأيام تمضي والسودان يترنح تحت ضربات مباشرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ، كلها تؤثر على تماسك السودان وتفككه شيئا فشيئا ، وأمام الجميع (جوبا) عاصمة الجنوب في السودان كنتاج لحرب دامت لفترات طويلة ادت إلى انفصال واضح وظهور دولة جديدة !! السودان اليوم قد ينقسم إلى مجموعة دويلات قزمية وتتفكك الدولة الأم !! الوضع متفجر في العاصمة الخرطوم والفلتان الأمني قد أدى الآن إلى : _ خسائر بشرية هائلة من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وأيضا خسائر في الأرواح من عامة الشعب السوداني . _خسائر اقتصادية كثيرة وهائلة حيث نهبت البنوك والمؤسسات

المهدي يوسف كاجيجي البذرة الفاسدة الحكاية رواها لي الأستاذ الدكتور خالد محمد نصر، عضو هيئة التدريس بكلية الزراعة، الجامعة الليبية، اثناء مروره بسيارته في واحد من شوارع العاصمة طرابلس، قذفه طفل بحجر، دمر الزجاج الأمامي ، أوقف الدكتور سيارته، بينما هرب الطفل للاحتماء برجل كان يراقب المشهد، طرح الدكتور سؤال على الرجل: هل رأيت ماذا فعل الطفل؟ فرد الرجل بلامبالاة :شنو فيه ،عيل ويلعب. وواصل بنبرة تفاخر قائلا: رد بالك تغلط هذا ولدي. فأجاب الدكتور :أنت بهذه الطريقة ستفسد أبنك يجب ان يشعر بخطاه،،وآن يعاقب عليه. كل هذا الحوار كان. يجري امام الطفل الذى كان ينظر لوالده بفخر

صرح العميد القذافي أبوالقاسم الذيب التابع لمديرية أمن سبها ، أن العمل الأمني يستلزم التنسيق والتعاون بين الأجهزة الأمنية، وذلك لأن هدفها ونشاطها واحد ، وهو تحقيق الأمن والأمان للوطن والمواطن ،حيث تتشعب لعدة مسميات “الأمن الداخلي ، والخارجي ، والأمن العام ” كل هذه الأجهزة والهيئات المختلفة قد تدخل في إطار وزارة واحدة أو عدة وزارات . شدد الذيب ، على أهمية التعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية للحفاظ على النظام التام والأمن العام. وأضاف أنه إذا وجد ذلك التعاون فإننا سنضمن السيطرة الأمنية ، بدقة متناهية ، والوصول إلى الأهداف والغايات في تنفيذ استراتيجيات العمل الأمني ،

محمد عمر بعيو لا يجب على الليبيين تحميل مسؤولية إيقاف ما تشهده مدينة الــزاويــة من فوضى أمنية وعنف مسلح، واشتباكات بين الأحياء وفوق رؤوس المدنيين وقتلى وجرحى وخراب، على رئيس أركان ما يسمى الجيش في المنطقة الغربية، وأمراء المناطق العسكرية الوهمية، فليس في الإمكان على الإطلاق إنهاء الصراع المسلح في الزاوية، بطريقة حشد قوى عسكرية نظامية أو ميليشياوية من خارجها واقتحامها {وتحريرها}، مادامت الميليشيات وحتى العصابات المتصارعة فيها، والتي تتناحر على غنائم تهريب الوقود والمهاجرين والمخدرات، متكونة من أبناء قبائل الزاوية نفسها، ولا يوجد بينها غرباء من خارجها إلا عناصر قليلة، ومادامت الــزاويــة منقسمة على ذاتها أُفقياً بين

د : سعد الاريل عندما يفكر الليبيون حول توزيع ثروة النفط على المواطنين يبحثون عن الآلية الممكنة لاستقراء سياسات ممكنة في إيجاد الآلية الممكنة لتنفيذ هذا المشروع الذي يرفع الأصوات منادية بإقرار عدالة التوزيع لهذه الثروة التي ذهبت بعيدا عن جيوب الليبيين الذين انتظروها طويلا عبر نصف قرن و شاهدوا عبث السياسة المالية و الاقتصادية التي عصفت بهم طيلة هذه المدة و شاهدوا تلك الثروة لعب بها الفساد في شتى الميادين و أصبحت هذه الثروة في يد المفسدين و الجهلة و الوصوليين للمال العام بأي طريقة .. فمالذي قدمته وزارة النفط لتنمية مصادر هذه الثروة ؟ لا

عبدالفتاح أبو جراد اعتدنا في الآونة الأخيرة سماع أخبار وتقارير دولية تندد بخطر التغير المناخي وتداعياته وعلاقته المرتبطة بحقوق الإنسان والأمن الغذائي، لكن محلياً لا نجد ذاك الصدى يتردد، فالتغير المناخي ليس ضمن قائمة أولويات الليبيين لأسباب قد تكون سياسية واقتصادية واجتماعية للظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، مما أسفر عن عرقلة عجلة التنمية المستدامة مع أن ليبيا كانت ضمن الدول التي وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في عام 2015م. وصدقت على اتفاق باريس للمناخ في عام 2021م، إلا أنه بحسب ما ذكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، لم يتم تقديم السياسات

د/ مسعود فرج الغرشة. 1-الدفع بعدم قبول الدعوى لأنه لم يقصد من استعمال الحق سوى الإضرار بالمدعى عليه. لمخالفة ما ورد بنص المادة (5 ) مدني المـادة 5: يكون استعمال الحق غير المشروع فى الأحوال الآتية: (أ) إذا لم يقصد به سوى الإضرار بالغير. (ب): إذا كانت المصالح التي يرمى تحقيقها قليلة الأهمية بحيث لا تتناسب البتة مع ما يصيب الغير من ضرر بسببها. (جـ) إذا كانت المصالح التي يرمى إلى تحقيقها غير مشروعة. 2- الدفع ببطلان التعاقد لأن التعاقد كان قد تم مع الشخص نفسه لحساب الغير دون ترخيص من الغير بذلك. لمخالفة ما ورد بنص المادة

أغلب الدساتير نصت في أحكام موادها على أن للأموال العامة حرمة، وحمايتها واجب على كل مواطن. “يقصد بالأموال العامة في تطبيق أحكام القانون ما يكون كله أو بعضه مملوكاً لإحدى الجهات الآتية أو خاضعاً لإشرافها أو لإدارتها: أولاً: الدولة ووحدات الإدارة المحلية. ثانياً: الهيئات العامة والمؤسسات العامة ووحدات القطاع العام. إذاً المال العام هو العقارات والمنقولات بنوعيهما والتي تخصص بالفعل أو بموجب قرار إداري لتحقيق المصلحة العامة فمعيار التعرف على صفة المال العام هو التخصيص للمنفعة العامة. تجدر الإشارة إلى أن المال العام هو أحد أهم عوامل نهضة المجتمع والأمة وهو يعتبر أساس تنمية الشعوب ؛لأن المال

الدكتور : عامر تواتي لا يختلف البشر في أي مكان وفي أي زمان بان الحكومة ” شر ضروري” حتى في احسن الاحوال , وفي اسواء الاحوال هي ” شر لا يحتمل ” . في قناعتنا تمثل الانظمة ” الوراثية ” وعلى راسها الملكية اسوأ انواع الشرور التي اخترعها الانسان عبر تاريخه الذي لايخلوا من الخزي لان وجود ” ملك ” يتحكم في البشر ومقدراتهم هي ” أهانه ” لكرامة الانسان وانتقاص من قدراته وعندما تكون ” الملكية وراثية ” باعتبار انها حق فهي تضيف عبء على كاهل القادم من الاجيال بان نبايع ان يحكمنا الملك وابنه وابن ابنه,

المهندس : عبدالحكيم الطويل لن أتحدث هنا عن أول مُبرمجة حاسوب، ولا عن الهندسة الإلكترونية، ولا عمن نالوا شهادة جامعية في هذه المجالات في الداخل أو الخارج، ولا حتى من تعلمن إدخال البيانات أو صيانة الحاسوب، وإنما عن ” أول مهندسة حاسوب ليبية ” درست عِلم هندسة الحاسوب في أول قسم لعِلم هندسة الحاسوب في بلادنا، نالت منه لقب ” أول مهندسة حاسوب ليبية ” بعد أن تخرجت منه! … المهندسة فهيمة الهادي الشكشوكي نعم فلنا بنات ليبيات درسن هندسة الحاسوب الصعبة ونجحن فيها ونافسن غيرهم وغيرهن بجدارة! لكنني أكثر فخراً بها لأنها أولاً حققت ما لم يحققه

صالح حصن أثير جدل حول رؤية هلال العيد هذا العام اتخذ طابعاً جديداً أقلق الناس في كافة مناطق ليبيا وأجمعوا على استهجان انقسام أجنحة دار الإفتاء وكذلك انقسام أجنحة هيئة الأوقاف ببنغازي وطرابلس وعدم توافقهن على تحديد يوم عيد الفطر إما الجمعة أو السبت. أجمع الناس على عدم براءة قرارايهما واعتبروه لا يخرج عن صراع القوى العسكر_سياسية متنازعة السلطة بعد انتفاضة فبراير_2011. رأوه متصلباً ومؤججاً لنزعة الشقاق وإثارة الفتن بين مناطق ليبيا الواسعة وسيخلق إصطفافات واهية بين من ينصاع لهذا أو ذاك في وقت يرجون فيه بناء الدولة واستقرارها. يحتاج الفرد هنا لاتخاذ قراره سريعاً إما غدٌ عيد

تَنّوَه مايشبه ترسب التجارب والمعرفة اللغة الأم، تعبير شائع ويعني من وراءه لغتكِ/كَ الأصلية، وهذا ما يعنيه ضرب المعنى، وبغض النظر عن تحوله عند العامة إلى شكل سلبي من أشكال الكلام، غير أنه في الواقع يشي بالبلاغة في التعبير عن موضوع أو تيمة، اللغة الأم، والوطن الأم خير مثالين لضرب لمعاني متخففة من الحمولة السلبية والتي تعني عدم المباشرة في الخطاب، حيث تنوب المعاني المضمرة للكلمات في إتمام المهمة عن الكلمات. غَريبة لكن مش إغريبة* لكلام البرّاني هذا أيضا تعبير مندثر في لغوتنا ويعني، أنه غير لائق، أو مذموم، أي أنه أجنبي ،غريب، وليس له دلالة محلية، وهذا

في سنة 1974 صدر قرار بإنشاء “قسم الهندسة النووية” كأحد أقسام كلية الهندسة في جامعة طرابلس بصفته أول قسم يُدَرِّس هذا النوع من العلوم داخل ليبيا، . إلا أن أول دفعة درست بهذا القسم كانت دفعة 1977 متكونة من 25 طالب يعدون اليوم أول طلبة ليبيين يدرسون الهندسة النووية داخل ليبيا، فصاروا جزء من التاريخ النووي الليبي عن جدارة! . فالكثير منهم عمل بعد تخرجه في مركز البحوث النووية الليبي أو بمؤسسة الطاقة الذرية إلى أن تقاعد أو رحل عن دنيانا ومنهم من مازال يعمل فيها إلى الآن. . غير أن أهم ما يهمني في هذا المنشور هو

محمود ابوزنداحasd841984@gmail.com حياة الليبيين مقارنة بحياة غيرهم في الدول العالم الآخر تعتبر الأفضل وهي الاجمل بعيدا عن قوانين الحكومة التي اغتصبت حق الحلم والتصرف والواقع، اندفاع الليبيين نحو البناء والتدافع في الأسواق والمحلات والتجارة هي حركة طبيعية لكل إنسان حي ، جاءت الحكومة تضع أقدامها لتصرف وتسرق وتتفرج فقط دون أن تفتح مخططات او مشاريع جديدة ، لم تشارك شي للشباب هي تلاحق طموحات شعب وتأتي لتفعل القليل بعد أن تتلقى ضربات مهينة ومخجلة، يفيض الكيل او تخرج مظاهرات لواقع مرير.في ظل هذا الغثيان يأتي شخص ينطح بإن الله ثالث ثلاثة في معجم الجنون يصنف من اعلى الأخطار

تَنّوَه مايشبه ترسب التجارب والمعرفة سعاد سالم حلت الـ بيكنغ باودر (البيكنجبوودر بنطقها المحلي)، مكان الاسم الزمني روح البشكُطّي (البسكويت)، نفس الكيس وبنفس الحجم الموجود الآن ولكن تسمّيه الليبيّات روح البِشْكُطّي،ذلك لأنه ينفخ العجينة ويعطيها الحياة، للحقيقة أنا مغرمة بتلك النسوة اللاتي أورثننا لغوة بها كل دلالات ليس فقط العمق والمعرفة، بل والشِعرية المفتَقَدة في الكثير من القصائد. البصمة تخلينا كعائلة ومنذ زمن عن فكرة اصفُّر المقروض ولغريّبة، انتهى مشهد تحسس أمي بأصابعها للسمادينا وان كانت فعلا من السميد أو كما حدث مرة وكانت نتاج طحن الذرة فلم يشرب المقروض العسل، وما عاد والدي وإلى أن رحل، يشغل

يعرف العقد الإداري بأنه العقد الذي يبرمه شخص معنوي من أشخاص القانون العام بقصد إدارة مرفق عام وتسييره، وأن تظهر نيته في الأخذ بأسلوب القانون العام، وذلك بتضمين العقد شرطاً أو شروطاً غير مألوفة في عقود القانون الخاص. وأهم الأركان التي يرتكز عليها ويقوم عليها العقد الإداري هي الرضا،المحل،السبب،الشكلية. – تتشابه العقود الإدارية مع العقود المدنية في أحكام كثيرة وأهمها أن تنشأ عن توافق إرادتين، ولكن في المقابل هناك فروق بينهما وهي أن العقود الإدارية تخضع للقانون الإداري والقضاء الإداري أما العقود المدنية فتخضع لأحكام القانون الخاص (المدني) والقضاء العام العادي. ويتجلى الفرق بين القرار الإداري والعقد الإداري

أبوالقاسم الاصفر لا مناص من قبول هذا الواقع ولا مهرب من هذه الحقيقة المعاشة والتي نعاني منها اليوم قبل الغد ولا علاج لهذه المشكلة التي أصبح القضاء عليها يجلب مشاكل أكثر تعقيدا لأن كل المقترحات المطروحة لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتدفق المهاجرين إلى ليبيا غير مجدية ولن تفضي إلى حلول جذرية وأن الهدف من هذه الهجرات ليس العبور إلى السواحل الأوروبية فقط بل هو توطين أكبر عدد من الأفارقة على هذه الأرض الواسعة المساحة والقليلة السكان والغنية بالثروات وليس كما يصوره لنا الإعلام مجرد عبور مهاجرين إلى السواحل الأوروبية فقط لكن حقيقة هذا العبور هو أكبر غطاء أمني