

المحامي :: أحمد خميس 1_الإجازة السنوية : تكون الإجازة السنوية ثلاثين يوما في السنة ، وخمسة وأربعين يوما في السنة لمن بلغ سن الخمسين أو تجاوزت مدة خدمته عشرين عاما .ولا يجوز أن يتنازل العامل أو الموظف عن إجازته , كما لا يجوز منعه منها أو تأجيلها أو قطعها إلا لضرورة تقتضيها مصلحة العمل أو إذا رغب في ذلك . وفي جميع الأحوال يجب أن يتمتع العامل أو الموظف بإجازة لا تقل عن خمسة عشر يوما متصلة في السنة . وقد نصت المادة (32) من قانون العمل الليبي على أنه “يستحق العامل أو الموظف عند انتهاء خدمته مقابلا

المحامي محمد انذاره ماهي جرائم الاحتيال؟ في هذه المقالة سوف نسلط الضو أو بالأحرى نوضح هذا المصطلح أي (الاحتيال) وأنواع وتعدد هذا الاحتيال وماهي العقوبة المقررة من المشرع الليبي ومعظم قوانين العالم تتفق في هذا. فتعريف الشخص المحتال كل من حصل على نفع غير مشروع لنفسه أو للغير إضراراً بالآخرين باستعمال طرق احتيالية أو بالتصرف في مال ثابت أو منقول ليس ملكاً له ولا له حق التصرف فيه أو باتخاذ اسم كاذب أو صفة غير صحيحة. ومن هذا التعريف سوف نأخذ أنواع الاحتيال التي أقرها المشرع الليبي وهي النصب ، وكما أوضحنا فيما سبق حيث تتطابق مع هذا

د / سعد الاريل يوم الأول من فبراير عام 2020 هو الخروج النهائي لبريطانيا من الاتحاد الأوروبي بصفة نهائية بعد محاورات وجدال ما بين الحزبين الرئيسيين وهما المحافظون و العمال لينتهي الحوار بانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي وأجمع الكثير من الاقتصاديين و المحللين أن هذا الانفصال سوف يكون له الأثر الأكبر على الاقتصاد البريطاني .. فولادة الاتحاد كانت متعسرة من جانب البريطانيين حيث كان عدم دخولهم إلى كتلة اليورو له الأثر الأكبر على تخلخل العلاقة الوضعية في جانب الاتحاد النقدي الركيزة الأهم في اقتصاديات أوروبا و بريطانيا .. فالبريطانيون لازالوا متمسكين برأس الملكة في عملتهم المحلية .. فاليورو

خـالـد خميـس السَّحـاتي دبلوماسيَّة التواصُل الاجتماعيِّ: يُعْتَبَرُ مفهُوم “مواقع أو سائل التواصُل الاجتماعي” من المفاهيم المُرتبطة بالمُجتمع الافتراضيِّ، وما وفَّرتْهُ العولمة من بُنيةٍ تحتيَّةٍ للمعلومات والتقنية، وهُو مُصطلحٌ يُطلقُ على مجمُوعةٍ من المواقع على شبكة الانترنت مع الجيــل الثــاني للويب، أو ما يُعــــرفُ باســـم: (الويب2.0 (تتيح التواصُل بين الأفراد في بيئة مُجتمعٍ افتراضيٍّ يجمعُهُم حسب مجمُوعات اهتمامٍ أو شبكات انتماءٍ، كُلُّ هذا يتمُّ عن طريق خدمات التواصُل المُباشر مثل: إرسال الرسائل أو الاطلاع على الملفات الشخصية للآخرين، ومعرفة أخبارهم التي يُتيحُونَهَا للعَـرْضِ.. ويذكُرُ د.جمال سند السويدي في كتابه(وسائل التواصُل الاجتماعيِّ ودورُها في التحوُّلات المُستقبليَّة: ط4: 2014م) أنه: “قد

د :: سعد الاريل عندما تستمع إلى تقرير الأمين العام للمتحدة السيد (غوتيرش ) تصاب بالدهشة ويثني على التحسن الاقتصادي بعد الإصلاحات الوهمية التي أدخلت عليه .. و نأسف على أن أكبر موظفي الأمم المتحدة يتحدث بهذا الأسلوب الخارج عن الواقعية ولايلامس حياة شعب فحديثه حول الاقتصاد في البلاد هو حديث الواهمين المجافين للحقيقة . .. فأي تحسن الذي طرأ على الاقتصاد الليبي في ظل سياسات مالية يرقبها الرجل أي ( غوتيرش ) حسنت من وضع البلاد .. فالرجل للأسف لا يتحرك وفق معطيات علمية بل يرسل الحديث هكذا دور أي نظرة علمية ..فإحاطته حول الاقتصاد الليبي

خـالـد خميـس السَّحـاتي اختلف الباحثُون والخُبراءُ وفُقهاء القانُون الدبلوماسيِّ في تعريف كلمة “الدبلوماسيَّة”Diplomatic، وذهبُوا في ذلك إلى اتِّجاهاتٍ مُتعـدِّدةٍ، منها مثلاً: أنها تعني “فـن المُفاوضة” عن طريق مُمثلين دبلوماسيين مُعتمدين لفضِّ المُنازعات بين الدُّول بهذه الوسيلة.. وكذلك: تشير إلى السلك الدبلوماسي ورجاله، أيْ أنَّ كلمة الدبلوماسيَّة تعني: “الوظيفة الدبلوماسيَّة”. وجاء في “موسوعة السياسة” أن الدبلوماسية هي: “مجموعة المفاهيم والقواعد والإجراءات والمراسم والمؤسسات والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول والمنظمات الدولية والممثلين الدبلوماسيين، بهدف خدمة المصالح العليا (الأمنية والاقتصادية) والسياسات العامة للدول، وللتوفيق بين مصالح الدول بواسطة الاتصال والتبادل وإجراءات المفاوضات السياسية وعقد الاتفاقات والمعاهدات الدولية”.. ومن هذا

المحامي :: محمد عبد السلام انذاره في هذا المقال القانوني سوف نأخذ المسافة القانونية لمعرفة سلطة الحكومة داخل الدولة، ومعرفة المهام المنوطة بها، والتكوينات القانونية للحكومة ومدى السلطة التي تتمتع بها الحكومة داخل الدولة. ولذلك سوف أوضح أهم النقاط في هذا المقال واستبيان هذا المفهوم القانوني أي ( الحكومة) للمواطن الليبي. 1- نتعرف على سلطة ( الحكومة) فقد نجد أغلب دول العالم لديها تعريفات متعددة للحكومة إلا أن هذه التعريفات لاتختلف من حيث الجوهر ، بالرغم من الاختلافات الجد بسيطة من حيث المصطلحات فقط. فمن حيث الصلاحيات التي تمنح للحكومة في كل دولة. فالحكومة كونها الجهاز الذي تعتمد

د / سعد الاريل لعل ما يتراءى لنا حول الانتهاكات الدولية حول حقوق البشر يتفاقم من حولنا حتى يصل للتجويع وهو أعظم خطر يتمثل في الإمداد المائي لسكان الكرة الأرضية و انتهاك حقوق الإنسان في العيش الممكن .. اليوم ( مصر ) لم تعد هبة النيل بل هبة ( النهضة ) بعد إنشاء سد النهضة على هضبة ( الحبشة ) ..حوض ( النيل ) الأهمية القصوى للعيش في القطر المصري و سد النهضة سوف يكون له التأثير الأكبر على الإمداد المائي في حوض النيل و المتضرر الأكبر هو الشعب المصري في المقام الأول من قيام هذا السد المعيق

المهدي يوسف كاجيجي في السويد، سرق لص حقيبة استاذ جامعي، وبداخلها جهاز الحاسوب “كمبيوتر”. الصدمة كانت شديدة لان الجهاز كان يحتوي على أبحاث للأستاذ ومحاضراته خلال العشر سنوات الأخيرة، لكنه فوجئ برسالة في البريد تحتوي على فلاش ميموري ” USB ” منسوخ عليها الأبحاث والمحاضرات التي كانت موجودة على جهاز الحاسوب. في ألمانيا، أقتحم لص بيتا من أجل سرقته، ففوجئ بوجود طفلين بصحبة جليسة أطفال ” مربية ” التي اندفعت لمقاومته فأرغمها على الاستسلام، مستخدمًا سلاحه. تقدم منه الطفلان عارضين عليه مصروفهما مقابل أن لا يؤذيهما. تقول المربية: كان المشهد غريبًا. انكسرت نظرات الرجل خجلًا وانسحب خارجًا من

المحامي :: محمد انذاره في هذه المقالة القانونية سوف نتحدث عن المصارف التجارية داخل ليبيا وأعمالها اللا قانونية، والتي تخالف القانون الذي حدده المشرع الليبي لتنظيم عمل هذه المصارف التجارية والعقوبات التي تقع على عاتق هذه المصارف في حالة مخالفتها لنصوص القانون رقم (1) لسنة (2005) بشأن إنشاء وتنظيم عمل هذه المصارف وفي هذه المقالة سنقوم بتوضيح الكثير بخصوص حقوق المواطن الليبي فيما يختص في التعامل مع هذه المصارف التجارية بما كفله له القانون سالف الذكر. سوف أتناوله من جانب عملي في المحاماة واطلاعي على المخالفات الجسيمة التي تقوم بها هذه المصارف، ومن هذه المخالفات التي يرتكب فيها

المحامي :: أحمد خميس أولا : الجريمة التأديبية إن القانون الليبي لم يعرف الجريمة التأديبية أو الذنب الإداري , وترك هدا الأمر للفقه والقضاء. وعرف الفقهاء الجريمة التأديبية بأنها كل فعل أو امتناع إرادي يصدر عن الموظف من شأنه الإخلال بواجب من واجبات الوظيفة التي ينص عليها القانون . ويرى بعض الفقهاء الذين تناولوا الجريمة التأديبية بشيء من التفصيل بأن الجريمة التأديبية لاتقوم إلا بتوافر أركان ثلاثة . الركن الأول :”المادي”وهو النشاط المنحرف موضوع المؤاخذة التأديبية. الركن الثاني : “المفترض” وهو توافر صفة الموظف وقت ارتكاب الجريمة. الركن الثالث :”المعنوي ” وهو ما اصطلح عليه وفقا للفقه التأديبي

خـالـد خميـس السَّحـاتي إنَّ ظَاهِـرَةَ”العـولمة” مِنَ الظَّوَاهِـرِ الإِشْكَالِيَّةِ فِي الوَقْتِ الرَّاهِـنِ، حَيْثُ أَثَارَتْ كَثِيراً مِنَ الجَدَلِ فِي الأَوْسَاطِ الأَكَادِيمِيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ وَغَيْرِهَا، وَتُوجَدُ اليَوْمَعَشَرَاتُ التَّعْرِيفَاتِ لِلعولمة، وَجُزْءٌ كَبِيرٌ مِنْهَا “أيديُولوجيَّة”، أيْ تنْطَلِقُ مِنْ مواقف مُسْبَقَةٍ لِلمَصْدَرِ الحَضَارِيِ المُنْتِجِ لِلمُصْطَلَحِوَمُشتملاته السِّياسيَّة والاقتصاديَّةوالثقافيَّة، فالبَعْضُ سَمَّاهَا بِالشوملة، والبَعْضُ سَمَّـاهَا بِالكَوْكَبِيَّةِ، وَالكَلِمَةُ تَعْنِي: وَضْعَ الشَّيءِ عَلَى مُسْتَوَى عَالَمِيٍّ، أَوْ تَعْمِيمٍ خَاصٍّ وَطَنِيٍّ ليُصْبِحَ عَالَمِيّاً، أَوْ هِيَ مَسْعَى لإِزَالَةِ الحُدُودِ وَالمَوَانِعِ مَا بَيْنَ الدُّوَلِ لِلسَّمَاحِ بِحُرِّيَّةِ الأَفْكَارِ وَالثَّقَافَاتِ وَالأَمْوَالِ وَالسِّلَعِ مِنْ دُونِ قِيُودٍ تَفْرِضُهَا السِّيَادَةُ الوَطَنِيَّةُ أَوِ الخُصُوصِيَّاتُ القَوْمِيَّةُ. ويُمكِنُ النَّظَرُ إِلَى مفهُومِ “العولمة” باعتباره مَفْهُـوماً مُرَكَّباً يَشْتَمِلُ عَلَى عِدَّةِ أَبْعَادٍ، وَلَعَلَّ صِفَةَ

عابد الفيتوري – 1 مضى شهران .. لم ارى امي .. لم اتعود فراقها من قبل .. الان بلغت السنة الاولى الاعدادي .. وحان موعد السفر للخارج .. الى سبها المدينة .. طرق اسفلتية .. من قاهرة الى الجديد .. ومن شيل الشباح الى ميدان القرضة .. وطريق حجاره .. المهدية .. واعمدة انوار الشوارع .. وقعيد وسينماء الاتحاد .. وجامع الولاية . وسوق القماش يسار .. ومقهى جوهرة الصحاري ركن الشارع .. ومديرية الامن .. ومطعم مكرونة عمك الغالي .. صحن مكرونه 45 قرش .. بلا لحمة .. لكن تضربها ضربه حقانية .. ونادي الموظفين .. والمركز

د.منى كيال- استشاري مختبرات د.محمد فتحي عبد العال – كاتب وباحث مرت البشرية عبر تاريخها الطويل بحقب متنوعة حفلت بالكثير من الروايات التاريخية، وعلى كثرة هذه الروايات وتعدد أطرافها فقد شاب بعضها التضارب واكتنف بعضها الغموض و وقعت فريسة لاختلاف الأهواء والآراء، بل اختلط بعضها بالمبالغات والأساطير. ومع تطور تقنيات تحليل الدنا DNA والأبحاث الجينية، ظهر علم الآثار الجينومي genomic archaeology، ليقدم أدلة علمية تساعد على معرفة أصول الأفراد والعائلات والشعوب، و دراسة حركة تزاوجها واختلاطها وهجرتها في أصقاع الأرض على مر العصور. أما بالنسبة للأصل الجيني والعرق فقد نسفت الأبحاث الجينية أساس العنصرية المبنية على مفهوم العرق

أ / عمر علي ابوسعدة ما بين متفائل ومتشائم اختزل البيان الختامي لمؤتمر برلين بداية الحل للأزمة الليبية ، بوقف اطلاق النار بين اطراف الصراع بمراقبة دولية والتأكيد على الحل السياسي السلمي والتزام جميع الدول الفاعلة والمؤثرة على الازمة الليبية بعدم التدخل في الشئون الداخلية ومنع تدفق السلاح لليبيا ، وتحسين الملف الأمني بتشكيل لجنة عسكرية ( 5+5 ) مكونة من أطراف الصراع ، بالإضافة إلى وثيقة تضمنت ( 55 ) بند لحل الازمة تحال بواسطة المبعوث الدولي ( غسان سلامة ) لمجلس الأمن ، لينبثق منها أربعة قرارات أممية لأنهاء الصراع الليبي .بتركيز وزخم دولي واقليمي غير

د / فريدة الحجاجي موسوعة لا علمية تتناول مصطلحات اللهجة الليبية ولا تهتم لردة فعل القارىء مصطلح الحلقة : (الرُقّبـة)وهو نفس المصطلح في اللغة العربية الفصحى مع اختلاف النطق لاختلافات الحركات المصاحبة للحروف ، والمقصود به ذلك العضو الذي يصل الرأس ببقية الجسم .وفي اللهجة الليبية يُطلق اسم (العنّفقة) على الجزء الخلفي منها وهو قفا الرقبة الذي يصل الظهر ببداية الشعر ، بينما العنّفقة في الفصحى هي الشعيرات التي تنمو بين الشفة السفلى والذقن عند الرجال .وتُستخدم (الرُقّبة) في لهجتنا الليبية للتعبير عن حالات ليس لها من بعيد او قريب علاقة بالجسد .. واغلبها بعيد عن الايجابية .

المهدي يوسف كاجيجي ايها السادة، دعونا نفكر بتمعن، وليختلي كل منا مع نفسه، بعيدا عن أي انتماء عقائدي أو حزبي أو قبلي أو إقليمي، بعيدا عن أي تصنيفات وتسميات أطلقتموها أنتم على بعضكم البعض. خضر وملونون، ملتحون وأمردون، عرب وأمازيغ، برقويون وطرابلسيون، أو حتى من تبقى من أهل الجنوب الفزانيون. دعوا كل التسميات التي أطلقتموها، والاعلام التي رفعتموها، بهدف توظيفها للانقضاض على البقرة الليبية. البقرة التي حلبتموها لبناً ودماً، ولم ترحموها، وغرستم انيابكم في جثتها الهزيلة، لتنهشوا ما تبقى منها. اصبتم بعمي البصر وفقدتم البصيرة، وأصابكم الجنون وتحولتم إلى قطط مسعورة تأكل ابناءها. نسيتم الحكمة الليبية القائلة (انسي

أحمد صالح سعيد إن من الأشياء الأكثر تعاسة أن تولد في دولة غارقة في فوضى السلاح و الانفلات الأمني اللامتناهي و لعل هذا الانهيار هو أحد نتائج الثورة و ثمنها الذي يدفعه أبناء هذه الرقعة الجغرافية. و لكن أليس الثمن الذي دفعناه و ندفعه كافيا ليستقر الوضع و تسير عجلة التنمية و البناء قُدماً مثل باقي الدول في العالم؟ كم هو محزن و مخجل أن ترى بلدك ينهار كل يوم بينما ترى بلدان العالم و المجاورة في تقدم من حسن إلى أحسن تنعم بالتعايش السلمي رغم محدودية ثرواتها و إمكانياتها. فإلى متى سنظل نتحمل الفوضى؟ متى سينتهي الصراع

المهدي يوسف كاجيجي في جريدة الحرية.. كان لدينا باب يومي، على الصفحة الاخيرة يحمل اسم” ثرثار”، يشارك في تحريره معظم المحررين، وتتم كتابته بشكل “نميمة” سياسية واجتماعية: “يقال إنّ” و”يشاع أنّ”، حتى لا تتحمل الجريدة ورئيس التحرير المسؤول العقوبات الجنائية المترتبة عن ذلك. كان هذا الباب من أكثر الأبواب قراء. نشر خبر في أحد الايام يقول (في مستشفى طرابلس المركزي، تجرى هذه الايام عملية صيانة وتنظيف، يقال ان السبب هو تعرض مسؤول كبير بوزارة الصحة لوعكة صحية، ندعو الله له بطول الإقامة، حتى يستفيد بقية المرضى، ومصائب قوم عند قوم فوائد). في اليوم التالي، تلقينا دعوة للمثول لدى

المهدي يوسف كاجيجي لم يعد للأيام طعم، ولا للحياة معنى، فى بلد تحول بكامله لمصحة للأمراض العقلية. لم يعد من بيننا عاقل واحد يدرك ماذا يجرى حولنا ؟ ويخبرنا بحقيقة ما الذي يدور بيننا ؟. من يحارب من ؟، ومن يقاتل من ؟ من هو العدو ؟ ومن هو الصديق ؟ من اى رحم خبيث ولدنا ؟ ومن أى ثدى ملعون رضعنا ؟ وإلى اين تقودنا جبال وتلال الكراهية والحسد والبغضاء المتراكمة فى نفوسنا، والمستوطنة في قلوبنا ؟ اعمتنا اطماعنا، ففقدنا البصر والبصيرة، فقدنا الولاء لأوطاننا، وتحصّنا وراء الاجنبى فى قتال بعضنا البعض، ففقدنا القرار، ودخلنا فى حرب