

عقيلة محجوب استكمالا لما كتبته في أكثر من عدد عن مراكز الإيواء والتأهيل وكيفية الإيواء فيها سأكتب في هذا العدد عن وجوب الرعاية الطبية لهؤلاء النزلاء وهذا ما ورد النص عليه في المادة 42 من القانون رقم 5 لسنة 2005 م حيث نصت على : ( يكون في كل مؤسسة طبيب مقيم يعاونه عدد كافٍ من المساعدين توفر له الإمكانيات والمعدات الطبية اللازمة وذلك وفقا لما تحدده اللائحة التنفيذية ) وإذا تبين لطبيب المؤسسة أن هناك ضررا قد يؤثر على صحة النزيل بسبب المدة التي يقضيها في الحجز الانفرادي أو العمل أو غير ذلك من الأسباب وجب عليه

شعبان التائب تأسست الحركة الكشفية في ليبيا في شهر فبراير من عام 1954 بعد عدة محاولات في مدن طرابلس وبنغازي قبل هذا التاريخ ولكن لم يكتب لها النجاح والاستمرار ، المؤسس الفعلي للحركة الكشفية الليبية المبنية على الأسس والمبادئ الكشفية المعترف بها عالميا هو المرحوم علي خليفة الزائدي ، انطلق – رحمه الله – في تطبيق فكرته معتمداً على إيمانه بحب وطنه وقوة عزيمته وإخلاصه في عمله ، مرتكزا على خبرته الطويلة في المجال الكشفي باعتباره رائدا من روادها وفارساً من فرسانها القلائل المشهود لهم بالخبرة والحنكة القيادية في ذلك الوقت “عمل بفكره ومبادئه بهمة ونشاط وقوة إرادة

المهدي يوسف كاجيجي كيف يفكر الاخر !مستر جونسون، انجليزى، دخل طرابلس مع الجيش البريطانى, فى نهاية الأربعينات ، ووقع فى هوى المدينة . بعد الاستقلال, حصل على وظيفة مديرا لسينما لوكس , الواقعة فى شارع الوادى , ومن لا يعرف شارع الوادى المتفرع من ميدان الشهداء ؟ ، كان به اشهر ” مصوراتى ” وهو براقوني الإيطالي، وأشهر محل حلاقة للمرحوم عبدالغني زقلام، ملتقى أعيان المدينة، ومركز تبادل للأخبار الاجتماعية, والنميمة السياسية فى العاصمة طرابلس.مكتبة الفرجانى، مركز الإشعاع الثقافي فى المدينة ، يتوسطه جنان النوار, وفى نهايته تقع مقبرة الصحابى الجليل سيدى منيذر، اقدم مقبرة فى المدينة، ومثوى

تهاني علي يوسف المعداني الحمد لله الذي أنزل القرآن وشرع الأحكام وأقام الحجة ووضع الميزان والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين ،محمد بن عبد الله أشرف الخلق. تخلف الحروب والنزاعات المسلحة الكثير من الدمار والمآسي والخراب في المباني وفي البلاد بصفة عامة وتتعرض فيها الكثير من الفئات لشتى أنواع العنف كالقتل والتعذيب النفسي والجسدي وتهجير للناس وتشريدهم ومن ضمن هذه الفئات الطفل حيث إنه يعتبر الأكثر تضررا أثناء المنازعات المسلحة حيث إن الطفل يتأثر بما يدور حوله فالأطفال شريحة حساسة في المجتمع ويتأثر بما يدور حوله فتخيل كيف يصبح المجتمع إذا ماعاشوا أطفاله نزاعات وصراعات مسلحة .فمفهوم الطفل

عقيلة محجوب تقديرا للمرأة واستثناء عن ما قد أشرنا إليه في المادة الرابعة من القانون رقم 5 لسنة 2005 م بشأن مؤسسات الإصلاح والتأهيل والتي أكدت على عدم جواز تنفيذ العقوبات السالبة للحرية بغير مؤسسات الإصلاح والتـأهيل فقد أجازت الفقرة الأولى من المادة 25 من هذا القانون على جواز وبأمر من النيابة العامة إيواء النزيلات احتياطيا وكذلك المحكوم عليهن بعقوبات مقيدة للحرية والمفروض عليهن مراقبة الحرية في مؤسسات للرعاية الاجتماعية تنشأ لهذا الغرض , كما أجازت الفقرة الثانية من ذات المادة أنه إذا ساء سلوك النزيلة أو خِيف هربها أعادها إلى المؤسسة التي كان من الطبيعي أن تقضي

عائشة موسى يتسم بصعوبات الإثبات بالنسبة للقاضي والمدعي على حد سواء ، وترجع تلك الصعوبة في شق منها إلى الطبيعة الشخصية لعيب الانحراف بالسلطة المرتبطة بنية مصدر القرار والتي يصعب الكشف عنها وترجع في شقها الآخر إلى تشدد مجلس الدولة في قبول الانحراف وذلك لخطورة القضاء به على الثقة المفترض توافرها في الإدارة . وبرغم كل ذلك نرى أن صعوبة إثبات الانحراف بالسلطة هي صعوبة نسبية وليست مطلقة فإذا انجلت تلك الصعوبة فى إثبات الانحراف عن المصلحة العامة والانحراف عن القاعدة تخصيص الأهداف فإنها تتلاشى في إثبات الانحراف عن قاعدة تخصيص الأهداف حيث يستند الإثبات في الحالة الأولى

سالم ابوخزام إن العمليات العسكرية التي تشهدها العاصمة ليست إلا الجيش الليبي القائم على عقيدة عسكرية وينهض على أسس احترافية ، بدليل أن هذا الجيش به كل مكونات الشعب الليبي . خطط الباغون لاستبعاد الجيش من أية أعمال من شأنها رد المعتدين عن البلاد ، ولكنهم فشلوا والحمد لله ، ليست هناك في العالم دولة مدنية واحدة بلا جيش ، والقوات المسلحة هي الضامن الحقيقي لقيام دولة فعالة ، وهو القادر على حمايتها ، مروجو هذه الكارثة “الدولة المدنية” لايريدون إلا أن تتحول ليبيا إلى مرتع للعصابات والمجرمين والمتطرفين الإسلاميين للسيطرة على ليبيا . لكن الجيش لعب على

محمد عثمونة اريد التنبيه في خاتمة كل ما كُتب تحت هذا العنوان . واضافة تكّملة نهائية لكل ما ثم طرحه في ما سبق . بان كل الجهود التي تبدل لا خراج الملتقى الوطنى الجامع الى دنيا الواقع . بدأ من التحضير لانعقاده . والسعي نحو توسّل كل السبل لإنجاحه . بهدف الوصول من خلاله الى مخّرجات ايجابية , في هيئة افكار منّتجة . تستطيع ليبيا والليبيون ومن خلاله تفّريغ هذه المخرجات في محسوسات على دنيا الواقع . في صورة اجسام تظهر كمؤسسات واطر وهيئات متنوعة . تستطيع بها وعبرها مخرجات هذا الملتقى الوطنى . من التفاعل مع هذا

عابد الفيتوري تحاصرني الكثير من أحلام اليقظة .. أجبرت القلم على تدوين قصاصات.. دموع الحبر أبت خجلا .. وكأنها تريد أن تقول : لمَ لا تكتب عن السلام بدلا من الحرب التي أصبحت في عالم اليوم مقتصرة على الهلال الممتد من وسط وشمال أفريقيا إلى باكستان ، حيث يقطن سدس سكان العالم .. وإذا لم تُجِل انتباهك بعيدًا عن الأخبار على مدار 24 ساعة ، فسوف تشعر بالدهشة لسماع أخبار القذائف تلتهم أرواح المدنيين والشباب الذين زُجّ بهم في أتون الحرب .. والصراع الوحشي ..ونزوح الملايين .. وكيف ونحن في خضم أكبر أزمة لاجئين في العصر الحديث ،

عمر علي ابوسعدة / ناشط ومهتم بالجنوب الليبي السبت الموافق 27 ابريل القادم موعد انتخابات المجلس البلدي ( سبها ) عاصمة الجنوب حاضرة فزان ومحورها الامني والاقتصادي والإداري والثقافي – مدينة سبها التي يتعايش فيها كل أطياف ومكونات النسيج الاجتماعي القبلي الجنوبي منذ قرون- في سلم مجتمعي كان متميزاً متفرد في كل دروب الحياة ، في العمل والثقافة والرياضة وفي الافراح والاحزان . اليوم تقف المدينة على اعتاب انتخاب مجلسها البلدي ، في ظل ظروف أمنية واقتصادية ومرحلة بالغة الصعوبة ، على خلفية تعقيدات الصراع والانقسام الأمني والسياسي شرقاً وغرباً – مرحلة كل ما طال أمدها وامتدت ضاق

أحمد محمد بازاما. جالو. ليبيا ،،،إستنزاف لمقومات مدينة غارقة في وحل التلوث البيئي مدينة جالو الواقعة جنوب شرق مدينة بنغازي بمسافة 400 كم وعلى خطي (33-21) شرقاً (02-29) شمالاً والبالغ عدد سكانها 32 ألف وفق الاحصائية المسجلة لعام 2014م حيث تشتهر بزراعة النخيل والمحاصيل الزراعية المتنوعة نظراً لطبيعتها الصحراوية. وهي مركزاً استراتيجياً وحيوياً لما تتمتع به من ثروات طبيعية متمثلة بالموارد الطبيعية الغير المتجددة (النفط والغاز) والذى يمثل العصب والعمود الفقري للاقتصاد الليبي حيث يشكل ما يقارب من 65% من الانتاج لهذه الثروة. تعد مشكلة التلوث البيئي الناجمة من انبعاثات الغازات والمخلفات النفطية بمنطقة جالو منذ أمد (اكتشاف

نوري المزوغي خلال الحرب الأهلية الأولى في الإسلام التي اشتعلت عقب مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان وعرفت تاريخيا بــ الفتنة الكبرى انقسم المجتمع الإسلامي بكل مكوناته – تقريبا – بشأن الخلافة / السلطة إلى طرفين متنازعين ثم إلى معسكرين متقاتلين ، ولم يعر الجميع أي اعتبار للروابط الدينية أو الاجتماعية أو غيرها . فقد انغمس صحابة رسول الله ” صلى الله عليه وسلم ” في تلك الفتنة فاصطف عمار بن ياسر وعبدالله بن العباس وأبو موسى الأشعري في الصف المقابل لصف عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان وطلحة والزبير ، كما تقاتل أبناء القبيلة والعشيرة بل

سعد الأريل لعلّ ما يصادف الدول النامية من عقبات تقف في طريق استقلالها و نموها هو هيمنة الدولار على مقدرات الشعوب النامية التي ترزح اليوم تحت وطأة الفقر و عدم الكفاية الاقتصادية لشعوبها.. تلك الورقة الخضراء لم تعد تجدي نفعا لشعوب العالم الثالث خاصة بعد انهيار ( بريتونوودز) و تحول الدولار إلى ورقة عائمة في الأسواق العالمية لم يعد يحمل امتيازه القديم بل حمل التضخم للدول خاصة المصدرة للمادة الأولية مثل النفط في ليبيا وفى الدول الأخرى التي تعتمد على مصدر واحد .. اليوم العملة الأمريكية تعاني بسبب العجز المستشري في قيمة الدولار بعد انهيار ميزان المدفوعات في

صافيناز المحجوب سألت ابني عبد الله البالغ من العمر خمس سنوات لماذا لم تضرب ابنة الجيران التي ضربتك؟ قال لي لا أريد أن أكون شريرا إجابة طفل صغير جعلتني أعيد التفكير في تصرفاتنا نحن الكبار طفل الخامسة عرف أن الأشرار فقط هم يؤذون الآخرين هم من يتسببون بالألم والأذى لغيرهم في تعليق على منشور يتحدث عن العمليات العسكرية في ليبيا والحروب القائمة بين الشرق والغرب أو بمعنى أصح بين الإخوة الليبيين مع بعضهم البعض في مشهد يدعونا إلى البكاء والعويل اللامنتهي وأصبحنا أضحوكة أمام العالم هم يبنون ونحن نهدم ، كمّ كبير من الأشخاص تعليقاتهم تدل على كمية

ألاء الفيتوري … قِصّتِي كان من الصعب عليها أن ترضى بموقع الفتاة العادية ، أن تلبس ثوب البساطة الذي حاكه المجتمع لها وهو ليس من مقاسها ، أو ترضى بزاوية متواضعة في هذا العالم الفسيح فأصبحت تنظى إلى نفسها، إلى قدراتها و إلى تلك المعجزة التي وضعها الله في كل واحد منا …ثم بدأت تفكر بجدية ؛ كيف تحمل عقلا و لا تكون مميزة ! كيف تغادر هذه الدنيا يوما دون أن توقع اسمها في سجل الحياة ، فأصبحت تقول: لم لا أضع قدراتي و أفكاري في شيء مميز أتركه لمن يأتي من بعدي، و أطبعه في بصمة

وسام عبد الكبير / اللجنة الفرعية لانتخابات المجلس البلدي براك الشاطي . احترام مبدأ سرية الاقتراع . الإستجابة لتعليمات مسؤول مراكز الاقتراع والفرز ولذي من حقه تنظيم تواجد المراقبين والوكلاء داخل مرتكز الاقتراع . حمل بطاقات الاعتماد الصادرة عن اللجنة المركزية او اللجنة الفرعية بشكل واضح اثناء المراقبة ، وابراز وثيقة رسمية لاثبات هويتهم (بطاقة شخصية او جواز سفر ) عند سؤال الجهات المختصة . يمنع التجول داخل المراكز الانتخابية وينحصر التواجد بالاماكن المخصصة لهم لضمان سير العمل دون اي عراقيل . عدم التدخل في نشاطات السلطة الانتخابية ، او الراغبين بالتسجيل او الناخبين في حدود متتسمح به

أ.صلاح الدين محمد مسعود. الأغنية الشعبية هي تلك الأغاني التي تصدر عن الرجال و النساء على السواء وتكون سهلة خالية من التعقيد ، قصيرة فيسهل حفظها ، ولها نغمه موسيقية وهي أغانٍ صدرت في البدايه عن شخص معين أبدعها ، تم بدأت تتناقل بين الناس ، فتنسب إلى الشعب ، وينسى مبدعها الأصلى ، وهي تعكس مشاعرهم . وسميت هذه الأغاني بالشعبية لأن ألفاظها هي الألفاظ التي تتحدث بها الناس . والأغاني الشعبية كيثرة منها أغاني العمل ، وأغاني جز الصوف “الجلامة” وأغاني الطبل وغيرها وهي تصدر عن الرجال و أغاني الرحى وأغاني ترقيص الأطفال وأغاني الختان وأغاني

هند الضاوي الافتراء: يقصد به تعمد إخبار إحدى السلطات العامة كذبا ما يتضمن إسناد فعل معاقب عليه إلى شخص معين بنيّة الإضرار به . ولقد نصت المادة (262) من قانون العقوبات على أنه” يعاقب بالحبس كل من اتهم شخصا بفعل يعتبر جريمة قانون مع علمه بأن ذلك الشخص بريء أو اختلق ضده آثار جريمة وكان الاتهام أو الاختلاق بشكل يمكن معه مباشرة أي إجراء جنائي ضد المتهم كذبا إذا حصل الاتهام أو الاختلاق أمام السلطات العامة وتزداد العقوبة بمقدار لايجاوز النصف إذا اتهم الشخص بجريمة يعاقب عليها بالإعدام أو السجن المؤبد أو السجن الذي يزيد أقصاه على عشر

حواء عيسى اللافي يوجد تكامل بين القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان فكلاهما يسعى إلى حماية أرواح البشر وصحتهم وكرامتهم، وإن كان ذلك من زاوية مختلفة. فالقانون الإنساني ينطبق في أوضاع النزاع المسلح على حين تحمي حقوق الإنسان، أو على الأقل بعضها، الفرد في جميع الأوقات، في الحرب والسلم على السواء. حيث أن بعض معاهدات حقوق الإنسان تجيز للحكومات أن تنقض بعض الحقوق في حالات الطوارئ العامة، بينما لا يسمح القانون الدولي الإنساني بأي نقض لأنه صمم أصلًا لينطبق في حالات طوارئ وهي النزاعات المسلحة. والقانون الإنساني يهدف إلى حماية الأشخاص الذين لا يشاركون أو يتوقفون عن

عقيلة محجوب بقُوّةِ عودةِ فسانيا للنشر سأكمل ما وعدتكم بالكتابة فيه مجددا وسأبدأ بالكتابة عن كيفية قبول النزلاء في مؤسسات الإصلاح والتأهيل. حيث أكدت الفقرة الأولى من المادة التاسعة من القانون رقم 5 لسنة 1373 م في شأن مؤسسات الإصلاح والتأهيل على عدم جواز إيداع أي إنسان في أي مؤسسة للإصلاح والتأهيل إلا بأمر كتابي موقع ومختوم من النيابة العامة ولا يجوز أن يبقى فيها بعد المدة المحددة بهذا الأمر وأوجبت الفقرة ( ب ) من المادة ذاتها أن يحدد الأمر اسم الشخص المطلوب إيداعه بدقة وأن يكون الاسم رباعيا ونصت المادة الثانية عشرة من ذات القانون على