

سعد القذافي االسني المراهنة على اشخاص انهم قادرين على اعادة البلاد الى صوابها وملء البلاد عدلاً وقسطاً كما ملئت ظلماً وجورا ،هو بقية من التفكير الاسطوري الذي يراهن على مخلِّص يملك قدرات خارقة تمكنه من اصلاح كل شيء بلمح البصر ،المعضلة الليبية ليست في الاشخاص ،المشكلة تكمن في غياب الحد الادنى من مقومات الدولة ،وتشظي السلطة بين عدة مراكز قوة ،،البعض يراهن على سيف الاسلام باعتباره ابن القذافي الذي استطاع. السيطرة على هذه البلاد لاربعة عقود ،،،مع ان قدرة القذافي على السيطرة يعود الفضل فيها الى العهد الملكي الذي ترك دولة متكاملة الاركان منظبطة المؤسسات. ،،،وجيش موحد عقيدته

محمد عمر غرس الله أن ممارسة الضميرية الوطنية، والوعي الجذري، مهم وحيوي في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها أمتنا، ورغم تفهمنا لمحاولات البعض منا تلمس طريقة للنفوذ داخل ما يجري من حوارات ولقاءات، وهم في اجتهادهم هذا يحاولون التأثير قدر الإمكان فيما يجري، غير أن هذا لا يجب أن يعمينا او يجعلنا نغفل عن، المبدأية التامة والكاملة في التعاطي مع ما يجري، وطنيا وعربيا ..انه يجب علينا أن نعي خطورة ان نقع في العرج النضال، والكفاح بالترقيع، فمهما سوغنا محاولات التأثير في كيميا ما يجري، من حوارات ولقاءات عبر العواصم، وما يتم صنعه من أساليب للتشكل السياسي

عبـدالله الكـميعي تأمر الاخوان على الاوطان من البديهيات لذا يجب أن لا نضيع الوقت كثيراً لإتباتها، و الكتابة باستمرار عنها فالبديهيات والمسلمات قضايا يسلم بها العقل مباشرة وبدون برهان لشدة وضوحها، يقول العرب توضيح الواضحات من الفاضحات، ولكن نكتب للايام والزمان، لأن لو لم يكن هناك أخوان مسلمين مفسدين في الوطن العربي، لما شاهدنا أي مشكلة ولكانت اوطان العرب الان في استقرار وتنمية وتواكب الدول المتقدمة. إيران لعقود من الزمن لم تتمكن من اختراق الدول العربية لا في العراق ولا في الخليج ولا غير الخليج ولكن مافعلوه الأخوان من تدمير لهذه الأوطان كان البداية لتمكين ايران وإيجاد مساحة

فريدة الحجاجي كان ذلك في مثل هذه الايام ولكن منذ 53 سنة مضت .. عمري وقتها كان 13 سنة تقريباً وكنت أصغر مشارك في الوفد الليبي الذي تمّ اختياره للمشاركة في مهرجان شبيبة المغرب العربي في الجزائر ..كنا ستة فتيات و 160 شاب من مختلف أنحاء المملكة الليبية ، وبينما اقتصرت مشاركة الطالبات الستة على الانشطة الفنية ، شارك الطلبة ايضاً في المباريات والمسابقات الرياضية مع بقية الوفود المغاربية . قبل السفر بمدة خصصت لنا وزارة التعليم مقر المعهد الزراعي في منطقة الغيران لنتدرب فيه على الفقرات الفنية التي سيتم تقديمها في المهرجان ، ووفرت لنا حافلة صغيرة

عبدالرحمن جماعة مما لا شك فيه أن اللغة لها علاقة وطيدة بالطباع والسلوك، ولا أريد الخوض في هذه الجدلية ومن الذي أنشأ الآخر، وهل اللغة هي التي أسست ومهدت للطبع والسلوك أم العكس. لكنني هنا بصدد طرح مثال بسيط قد يصلح لتأسيس دراسة متكاملة في هذا الموضوع، فكلمة (يعمل) في اللغة العربية تشظت إلى مفردات مختلفة في العاميات.. فعلى سبيل المثال تستعمل بعض الشعوب العربية مفردة (يسوي) للدلالة على أي عمل، وهذا دلالة واضحة على أن البيئة التي نشأت فيها مفردة يسوي هي بيئة نزاعات وصراعات قبلية، الأمر الذي ساهم في تعميم المفردة على كل أنواع العمل. أما

البانوسى بن عثمان هذا التركي الذى نراه في هذا الزمن . وهو يتحرك ويتنقل وبتوتر ظاهر , تطفح به , وتقوله لغة جسده . وهو يحمل معه وبين يدّه الخراب , الى اينما حل . من اسيا الوسطى الى شمال افريقيا ومن شرق المتوسط الى باب المندب ومن البحر الاسود الى القرن الأفريقي , الى غيرها من الاماكن والامصار . ولكن هل هذا التركي يمتلك من الموارد الكافية بشرية كانت ام طبيعية , تمكنه من كل هذا العبث بالاستقرار والسلم الدوليين . والى ما يرجع غض الطرف عنه , من جانب الدول النافدة في هذا العالم البائس .

محمود ابو زنداح asd841984@gmail.com لا يمكن لأي مواطن بسيط ان يعيش بالراتب فقط الذي هو في الأصل عبارة عن مكافأة أو منحة ، ونجد في مكان آخر يرسل مواطن للعمل بالخارج لتحية الوطن …وهنا نقول للوطن . عندما ترى الكم الهائل من المبتعثين الى الخارج باسم الدولة الليبية ، تصاب بشيء من الضيق والاشمئزاز . والمرض يكبر بك عندما تعلم أننا من أكبر المساهمين في عدة منظمات دولية دون وجود لاي موظف ليبي او عامل (( سكرتارية )) بها. قد لفت نظري تعين أكثر من 470 طبيب أردني بمنظمة الصحة العالمية ، والطب في ليبيا يعاني وعندنا ملاحق

فريدة الحجاجي (بعد ما شاب .. خَش للكتّاب) !عبارة ساخرة نسمعها كثيراً عندما يحاول احد كبار السن الخروج عن النطاق الضيق الذي يضعه فيه المجتمع بحدود صارمة عليه عدم تجاوزها ، ترتبط بالمفهوم السائد ان كبير السن لم يعد لديه الا القبوع والخنوع والاكثار من التوبة والاستغفار في انتظار الرحيل لعله يظفر بمرتبة الابرار !ربما لم يسمع الكثير منا بنتائج الاحصائيات التي توصلت اليها المؤسسات العاملة منذ زمن طويل في مراقبة التغيرات الديموغرافية في العالم ، والتي تقول انه في نهاية الثلاثة عقود القادمة سيتضاعف عدد الاشخاص الذين يتجاوز عمرهم الستين عاماً في كل انحاء العالم (باستثناء افريقيا)

عثمان البوسيفي (دعت الحكومة الهنغارية إلى طرح مناقصة جديدة بقيمة 3 مليارات فورنت (8.6 مليون يورو) لدعم شراء السيارات الكهربائية. يمكن للأفراد في هنغاريا التقدم بطلب للحصول على إعانة لمركبة واحدة ويمكن للمنظمات المدنية ومؤسسات التعليم العالي الموجودة في الدولة طلب إعانات لخمس سيارات. يبلغ الحد الأقصى للدعم 1.5 مليون فورنت أو 2.5 مليون فورنت حسب حجم السيارة وسعرها.)

المهدي يوسف كاجيجي في السويد، سرق لص حقيبة أستاذ جامعي، وبداخلها جهاز الحاسوب “كمبيوتر”. الصدمة كانت شديدة لأن الجهاز كان يحتوي على أبحاث للأستاذ ومحاضراته خلال العشر سنوات الأخيرة، لكنه فوجئ برسالة في البريد تحتوي على فلاش ميموري “USB ” منسوخ عليها الأبحاث والمحاضرات التي كانت موجودة على جهاز الحاسوب. في ألمانيا، أقتحم لص بيتا من أجل سرقته، ففوجئ بوجود طفلين بصحبة جليسة أطفال ” مربية ” التي اندفعت لمقاومته فأرغمها على الاستسلام، مستخدمًا سلاحه ، تقدم منه الطفلان عارضين عليه مصروفهما مقابل ألا يؤذيهما. تقول المربية: كان المشهد غريبًا ، انكسرت نظرات الرجل خجلًا وانسحب خارجًا من

قراءة :: عبد الرحمن جماعة على غرار ما فعله (الأخَوان غريم) من جمع الحكايات الشعبية في ألمانيا، صدر كتاب حكايات الميعاد للدكتور علي برهانة. حكايات الميعاد كتاب يوثق ولأول مرة تلك الحكايات التي كنا نسمعها من جداتنا ونحن نتحلق حول موقد النار في ليالي الشتاء الباردة. لكن برهانة ذهب إلى أبعد من ذلك، فهو ينحت مصطلحاً جديداً لما كنا نسميه القصص الشعبي، إذ أنه يرى أن كلمة شعبي لا تعبر تعبيراً دقيقاً عن جميع أنواع هذا القصص وإنما الحكايات الشعبية هي جزء من ذلك التراث والذي يشمل: (الحكايات الأسطورية، الحكايات المَثَلية، الحكايات الشعبية، الحكايات المرحة، الحكايات المناقبية) وهذه

السفير :: محمد العكروت …من الطبيعي والبديهي ان الموظف الدبلوماسي منذ ان يضع رجله داخل وزارة الخارجيه في بداية خطواته العمليه ، يكون أمله وتطلعه وحلمه ان يتدرج الى ان يصل نهاية السلم الوظيفي وهي درجة سفير .وانا لست نشازا ولا شاذا عن هؤلاء ، رغم ان دخولي للعمل الدبلوماسي جاء صدفة وليس عن سابق تخطيط وتدبير او رغبة وطموح .باختصار …تدرجت في السلّم الوظيفي مثل بقية زملائي ، ابتداء من ملحق الى ان وصلنا الدرجة الثالثة عشر ، وكانت هي درجة سفير ، وهناك فرق بين ان يتم تعيينك سفيراً ممثلا لبلادك ، وبين ان تتحصل على

عبـدالله الكـميعي أخـترت الكتـابة الـيوم عـن السـودان لعـديـد مـن الأسباب، منـها تـشابـه بـعض الأحداث، و هنا لا أقـصد إيّـاكِ أعنـي وأسمعـي يا جـارة حـاشا وكـلا، لإنا ربـما الليبيـين يتحـسّسون ويتأفّفـون ويـندهشون مـن المقـارنة، ولا يـدركون أنـهم فـي أحـسن حالهـم وأحـوالهم علـى الطـريق ذاتـها تمـاماً، إن لـم يستفيقوا و يغـيروا ما بأنفسهم ليغـيرهم الله بعـد ذلك.ســوف أتحـدث عـن الســودان وتقـسـيمه إلـى الجـنوب “جـوبا” و الشـمال “الـخرطوم” حتـى لا أطـيل عليـكم كثـيراً، مـن حيـث المـبدأ نـتفق إنّ أيـن ما وجـد وحـل الإخـوان حـل الدمـار فـي البـر والـبحر والجو وعلـى المـنابر ايضـاً، خـراب جسـدهُ فـي ليـبيا الصـادق العرياني وفـي السـودان حسـن

محمود ابو زنداح asd841984@gmail.com … في عيد الآباء لاتجد الا البنات ، فتيات يبحثن عن شيء في صدر الآباء ، في عيد الأب نجد القليل من يتحدث عنه ولكن الكثير يصدر عن الأب من خلال الفتيات . جاءت الدكتورة إشراق من العراق الى ليبيا لاجل التدريس الجامعي ، لم يكن الحدث في حد ذاته ذا أهمية فليبيا لها الفضل الكبير على كثير من الجاليات العربية والأجنبية التي تطرق بابها لاجل العمل وخاصة في المجال العلمي . ولكن الحزن الشديد يبقى في ابعاد الاب عنها جعل منها باحثة عن اجابة في عيون الطلبة .. كيف لي ان اذهب الى

البانوسي بن عثمان (الحالة الليبية كمثال) (1) سأقول من البداية . بان انتفاضات وثورات 2011 م . التى عصفت فاعلة ومُنّفعلة بالفضاء الجغرافى لشرق المتوسط وجنوبه . لا تتخطى في مضمونها . مجموع المفردات والمفاهيم . التى جاءت ضمنا وصراحتا . مع انتفاضات وثورات مطلع 2011 م . . تسعى هذه وتجتهد وتجدْ . لاقتحام الفضاء اليومى للمتداول في حياة الناس . وللتموّضع والتجذّر داخل ثقافتهم . وهى تعكس في جوهرها . الدافع والمحرك الاساس . الذى استحث واستنهض جموع الناس . نحو الانتفاض والثورة . وفى تقديرى . ان الاجتهاد للوصول لتقّعيد وتجذير ما

المهدي يوسف كاجيجي بتاريخ 1968/09/11م من القرن الماضي، كتب السيد محمد الخطيب الوكيل المساعد بوزارة التربية والتعليم، في المملكة الليبية، رسالة الي السيد مدير تعليم محافظة درنة، يطالبه فيها بالعمل علي خصم ما قيمته 3,250 جنيه ليبي ” ثلاثة جنيهات وخمسة وعشرون قرشا ” من مرتب السيد محمد بلها، الموظف التابع لإدارته، [ قيمة مشروبات غازية وأجرة حمّام، تمتع بها المعني عند قدومه إلي محافظة طرابلس في مهمة رسمية]. وقد سددت هذه الادارة المبلغ المذكور لهوتيل ” كابيتول “، حسب الفواتير المرفقة طيه. مع العلم بان مثل هذه المصروفات لا تتحملها الوزارة، حسب لائحة نفقات السفر وعلاوة المبيت.

عمر علي ابوسعدة دون لغة سياسية خشبية مربكة أو عاطفية ، يزداد وميض شعلة الأمل والخلاص بعمق النفق السياسي الليبي الحالك الظلام حينما نجحت وادركت لجنة ألـ( 19 ) الاستشارية لملتقى الحوار الوطني الليبي في التوافق التام على مشروع القاعدة الدستورية بما له وعليه ليؤسس لإجراء الانتخابات المتوقعة 24 ديسمبر 2021م ، فالقت بذلك كامل المسئولية التاريخية في اجازة القانون او عدمه لملتقى الحوار السياسي الليبي مع انها جزء أصيل لا يتجزأ من الملتقى نفسه ، إن للشعب الليبي تجربة حميدة ايجابية عندما نجح وأفلح ملتقى الحوار الوطني ( بجنيف ) في خلق حكومة وحدة وطنية بعقلانية وموضوعية

د :: خليفة الاسود …-لو فَهِمَ المتمسك بالسلطة والسطوة بأن سرمدية الموت أطول ديمومة من زمن حياته القصير فوق الارض، لربما تغيّر سلوكه…!-إعلم أيها الغافل: بأن هبة الحياة القصيرة لم تخلق لك لتعيش، بل لتتعايش مع الآخرين…!-وقد يوهمك عنفوان السلطة بأن المصفّحة وحرّاسك هما السبب في نجاتك من الموت…!-نعم، قد تنجو من الموت، ولكنك لن تنجوَ من إنتظاره…فدَورِك محفوظٌ في الطابور، وستواجه تلك اللحظة الأليمة التي ستدرك فيها عمق خيبتك، ولكن بعد فوات الأوان.-غرورك اليوم بما أنت قادرٌ على فعله بالناس، فقط لأنك غافلٌ عن حديث النبي (ص): (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته). صدق

د :: خليفة الاسود لعبة اليكترونية مشوقة، تنتشر الآن بين اوساط الشباب في الدول الاسلامية. أهداف اللعبة: اولاً: توجيه الشباب المسلم بلا وعي لإحتقار الكعبة وهدمها في أحد أطوار اللعبة. ثانياً: يبدوا ان مصممي اللعبة من عبدة الشيطان، وعلى علم بشعائر الحج، ورمي الجمرات ورجم الشيطان، فهاهم انصاره ينتقمون لكرامة شياطينهم. ثالثاً: صياغة عقول الشباب بقبول الجنس الثالث، الذين لا هم بذكور ولا اناث، لان بعض شخصيات اللعبة البارزين من هذا الصنف، حسب ما سمعت. رابعاً: هناك تيار عالمي يدعوا للالحاد، ولعل احدى الطرق لكسب الشباب المسلم لهذا التيار، عبر هذه الالعاب وغيرها. خامساً: الالعاب الاليكرونية اصبحت فعلياً

البانوسى بن عثمان ان غياب او تغيب الجنوب الليبي (فزان) عن داخل المشهد كواحدة من مفرداته , على مدى العشر سنوات الماضية . كان احد الاسباب الاساسية – فى تقديرى – التى كانت من وراء تغّيب مفردة الوطن . كأداة فاعلة وضابطة للنقاش والحوار , اثناء التعاطى مع التأزم , العاصف وحتى اللحظة بالبلاد . وكان ايضا . تغّيب فزان المتكأ الرئيس لانقسام الجغرافية الليبية . الى خندقين اثنين . شرق البلاد . يقول بالثورة , ويسعى من خلالها نحو استعادت الوطن , بانتزاعه من بين أيادي المليشيات . قبل انحداره بها الى التشرذم والتشظي .