

المستشارة القانونية / عائشة ابوقراصة تعريف الدعوى التأديبية ليس أمرا سهلا ولايقف”العمل القضائي طويلا أمام هذا التعريف فهو لا يهتم إلا بالاعتبارات’العملية والفقه أيضا لم يتعرض لتعريف الدعوى التأديبية وآراء فقهاء القانون الإداري في هذا الخصوص قليلة جدا وتوصف”بأنها نادرة ذهب رأي إلى أنها مطالبة النيابة الإدارية القضاء ممثلا”في مختلف المحاكم التأديبية لمحاكمة العامل عن الفعل أو الأفعال التي وقعت منه بقصد مجازاته”تأديبيا وذلك بالحكم عليه بإحدى العقوبات التي نص عليها القانون””وهذا التعريف يصلح إذا كان تحريكها أو إقامتها من النيابة الإدارية دون غيرها لكن الدعوى التأديبية قد تقام من سلطات”أخرى مختصة بإقامة الدعوى التأديبية بخلاف النيابة الإدارية””كما

عقيلة محجوب تنفيذا لما وعدتكم بكتابته سأكتب عن جواز استعمال السلاح الناري لأعضاء الشرطة العاملين بالمؤسسات وكذلك المكلفين بحراسة النزلاء داخل المؤسسة وخارجها وهو ما أجازته المادة 97 من القانون رقم 5 لسنة 1373 في شأن مؤسسات الإصلاح و التأهيل وقد حددت جوازه في فقرتين على سبيل الحصر حيث أشارت في الفقرة ( أ ) على أنه يجوز استعمال السلاح في حال (صد هجوم أو مقاومة مصحوبة باستعمال القوة إذا لم يكن في مقدورهم صدها بوسائل أخرى ) وأجازته الفقرة ( ب ) في حال ( منع فرار أي نزيل إذا تعذر منعه بوسائل أخرى . وفي جميع

أ/ سالم ابوخزام فِكْرَة 1. حريّ بنا أن نعرف ونفهم ونثق أنه لايمكن أن تقام دولة على أركان صحيحة وسليمة ثابتة وقوية مالم يكن الجيش أحد دعائمها ، يحميها من الأخطار المحدقة بها ، كما أنه وبمختلف دول العالم لا توجد دولة واحدة البتة ونهائيا وبشكل قاطع ، قائمة على النظام ” الميليشياوي ” الذي خبرناه وعرفناه وجربناه ، إنه يعتمد على خليط من بقايا الجيش والسلاح ، وأفراد آخرين من عدد من اللصوص والسراق والمنحرفين وأساتذة السجون وقطاع الطرقات. ..هؤلاء امتهنوا “الميليشيات ” وصاروا سادة ، يجمعون المال احتيالا وبطرق متعددة أساسها منطق القوة وغياب القانون .

د. محمد عمر غرس الله كاتب ليبي مقيم ببريطانيا تلعب تركيا بقيادة أردوغان دوراًلافتاً فيما يجري في الأُمة العربية، فالأذرع التركية تعبث على إمتداد الخريطة العربية، ولها تقاطعات سياسية مع الكثير من الدول العربية نتيجة لهذه الأذرع، فللأردوغانية الدور الكبير والقذر فيما يجري في سوريا من دمار وهي معبراً وخطوط إمداد للمرتزقةوللإرهابين وشكلتقاعدة رئيسية للحرب منذ ثمان سنوات، ولتركياالدور الكبير فيما يجري في ليبيا منذ بدء الأحداث فيها، ولم توفر موبقة إلا وقامت وتقوم بها من قصف بالطيران (2011م) وما تلا ذلك من شحن للأسلحة والإرهابيين ونهب الأموال وإحتظان الأدوات محلية التي تعبث بليبيا وإستقرارها وسلمها الأهلي وتنهب

د / شوقي ناصر قبل أعوامٍ أربعة ألقيت محاضرة في كلية التربية بغات حول أطروحتي للدكتوراة حينها، وحذرت من أخطار السيول التي يمكن أن تجتاح أجزاء واسعة من مدينة غات الحديثة (وغيرها من المراكز العمرانية بالمنطقة)، وقد خصصت الفصل السادس من تلك الأطروحة لقضية الأخطار الجيومورفولوجية في وادي تنزوفت (تقع غات في قاعه)، وأول هذه الأخطار هو خطر السيول. وقد قمت باستنباط مجاري السيول المحتملة في المنطقة باستخدام المرئيات الفضائية من نوع نماذج الارتفاعات الرقمية (DEM) وقد اتضح أن معظم المراكز العمرانية في المنطقة تقع في مجاري السيول، ولا سيما الأحياء الحديثة.لقد كان القدماء أقدر على تحسس الأخطار من

المهدي يوسف كاجيجي يقال ان الاسطورة ولدت من رحم التاريخ، وغات ولدت من رحم الاسطورة. ولمعلومية جيل الاحفاد غات مدينة ليبية، تقع على الجنوب الغربى من حدودنا مع الجزائر. تلاحم فريد من الجينات العربية والامازيغية والافريقية، تعايشت معا ودافعت عبر قرون طويلة، عن هويتها الليبية، رغم ظلم الإهمال والتهميش الواقع عليها. عرفت من غات بشرها قبل حجرها، التقيت بهم فى الخمسينات من القرن الماضى، فى مدرسة سبها المركزية، ضمنا المكان، طلبة علم قادمين من كل انحاء ولاية فزان، فى المملكة الليبيًة المتحدة ،استمعت لحكاياتهم عن المدينة، التى يحيط بها الغموض والسحر والاسطورة، عن جبل الجنون وسكانه، وجبال اكاكاوس

خالد خميس السحاتي (1) شَهْـرُ رَمَضَانَ المُبارك نِعْمَةٌ ربَّانِيَّةٌ عَظِيمَةٌ، وَفُرْصَةٌ سَنَوِيَّةٌ ثَمِينَةٌ لِتَهْذِيبِ النُّفُوسِ، وتكفير السَّيِّئَاتِ، واستثمار اللحَظَاتِ بِطَـاعَةِ اللهِ تَعَالَى، وَالسَّيْرِقُـدُماً فِي طَرِيقِ الاسْتِقَـامَةِ، فَالصِّيَامُ لهُ أثرٌ بالغٌ في إصـــلاح النُّفُــوس وتحقيق التَّـقـوى والاسـتقـامة،والسَّـعـادة في الحيـاة الدُّنيا والآخـرة بـإذن الله، ولنـا في رسُـول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسـوةٌ حسـنةٌ، فقد كان عليه الصَّلاةُ والسَّلامُيجتهدُ في شهر رمضان في طـاعة ربِّ الأنـام،فيُقبلُ على بذل المَعْـرُوفِ، ومُـدَارَسَةِ القُرآن الكريم، وكان يستقبلُ رمضان بالفَرْحَةِ والبِشْرِ والدُّعَـاءِ، ويَخْطُبُ في آخر شهر شعــبان ليُبيِّنَ للنَّاس فضل الله فيه ليغتنمُوا الخيرات، ويُبادروا إلى استغـلال رمضان بالطاعات، والأعـمـال الصَّالِحَاتِ. (2) إنَّ الله

المحامي / أحمد خميس من أين أتى مصطلح “العدالة الانتقالية” ؟ في تسعينات القرن الفائت، صاغ عدد من الأكاديميين الأمريكيين هذا المصطلح لوصف الطرق المختلفة التي عالجت بها البلدان مشاكل وصول أنظمة جديدة إلى السلطة ومواجهتها للانتهاكات الجسيمة أسلافها. كان مصطلح “العدالة الانتقالية” مجرد مصطلح وصفي. لم يكن يشير إلى وجود نهج موحد أو حتى مبادئ مشتركة، كما يُمكن أن يرى من المجموعة الكبيرة من الدول المختلفة التي حاولت أو لم تحاول التصدي لانتهاكات. حمل المصطلح ثقلاً ، خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب الاهتمام الكبير بالطريقة التي تعاملت بها بلدان الكتلة السوفياتية السابقة مع إرث الاستبداد. مفهوم

أ / سالم ابو خزام الفوضى الخلاقة تجتاح ليبيا بنجاح منقطع النظير حيث تشتت الليبيون وشكلوا حالة من الفسيفساء وتوزعوا لأجزاء صغيرة ، وسادت الكراهية والحقد بينهم ، على القيادات أن تنتبه لهذا العمل وتتعالى ما أمكن ، وتحاول ترقيع المهترئ لأنها في الأساس المستهدف وهي حائط الاتكاء الأخير . في منطقة الشاطئ لعلنا نجحنا وأفضل من الغير، وذلك مرده نوع من الوعي والمقاومة الإيجابية لهذا العمل الخطير ، فلم يتهتك النسيج الاجتماعي وبقيَ متماسكا إلى حدّ بعيد بفضل بعض القيادات التي أدركت الأهداف والمرامي البعيدة ، وعملت في كل مناسبة لشرح قوة المؤامرة ومحاولة تجاوزها . إنما

أ / المهدي كاجيجي إنّ حركة المرور صارت ، منذ عقود طويلة ، من أكبر مشاكل الحكومات والبلديات في مختلف أقطار العالم. فتطوّر وسائل النقل وتزايد عددها ، جعل شوارع المدن ، وحتى القرى ، تضيق بمختلف أنواع المركبات والعربات ، فهدّدت حياة الراكبين والراجلين ، ودفعت بالمسؤولين في كلّ قطر ومصر، إلى سنّ القوانين والترتيبات ، ورسم الشوارع والطرقات ، وتثبيت العلامات والإشارات ، وتسليط العقوبات والمخالفات ، وانتهى الأمر بتوحيد معظمها عالميا ، وعقد المؤتمرات الدّولية لتبادل الآراء والمقترحات ، فوضع ما يلائم الحاجة من الحلول والتقنيات. لم تكن ليبيا ، في أوّل خطاها المستقلة ،

د / مصطفى الفيتوري جاء السراج يطوف أوربا وعاد يحمل أحد خفي حنين بعد أن أضاع الآخر في طريق العودة. وجاء بعده المشير وعاد تاركا الخف الأخر حيث أضاعه السراج و وجده هو! لم يرى حاجة اليه!الأول جاء يريد وقفا للحرب وأدانة لها والثاني جاء يريد أن يشرح لماذا لا يريد وقفها ولا ادانتها!بالنسبة للسراج: وقف الحرب نصف أنتصار وبالنسبة لحفتر وقفها نصف خسارة!حقيقة الأمر: فرنسا كغيرها تعرف من البداية أن وجود الرئاسي كعدمه بلا طائل. وفرنسا كغيرها تعرف جيدا من الذي يسيطر في ليبيا وأين يسيطر بما فيه الرئاسي. وتعرف فرنسا أيضا أن المشير غير معجون بـ”الديمقراطية” في

محمود أبوزنداح المال الفاسد هو عدو الديمقراطية ومقيد للحرية منذ أن عرف الإنسان معنى التداول السلمي للسلطة كمفهوم للديمقراطية حتى أصبح المال الفاسد حليفا لكل عملية انتخابية… لايوجد انتخاب شفاف ونزيه مع وجود مال فاسد لدى زمرة واحدة في المجتمع وباقي الشعب يزخر تحت أنانين المصائب يوميا حتى وصل إلى حد كبير لطبقة المثقفين والمبدعين أصحاب الرأسمال العلمي والثقافي والمالي. …لتصبح الشهادات ورقا لا يأكل ولايغني من جوع. ….الجاهل هو من يتحكم بالبلاد عبر انتخابات أو ميلشيات!!! ……….. مالفت انتباهي عن موضوع الانتخابات هو تصريح وزيرة الشؤون الاجتماعية السابقة الفرجاني صاحبة مشروع وحزب وهدف معين وهو الحزب الذي

د / سعد الأريل – بنغازي في الواقع أن هناك الكثير من الضبابية يلفنا برداء التخلف الحضاري حول السبيل الممكن لنهضتنا التي تواجه الكثير من المصاعب التي ليست هناك سبيل ممكن حلها بأيدينا في الظروف المتواجدة من حولنا.. نظرا لكثير من العوامل المصادفة التي تعيقنا عن التقدم .. و الوصول إلى التنمية .. نحن نعيش في عصر متسارع و يرنو إلى العالمية في التحرك من الصعب النفاذ إليه من خلال ما نملكه من أدوات متخلفة عن عصرنا الحاضر بسنين طويلة ..اليوم إننا مجرد دولة لا تبتعد عن وصف إحدى الدوقيات التي عفا عليها التاريخ و لازال التخلف الحضارى

المستشارة القانونية / عائشة أبوقراصة تعريف الدعوى التأديبية ليس أمرا سهلا ولايقف” العمل القضائي طويلا أمام هذا التعريف فهو لا يهتم إلا بالاعتبارات’العملية والفقه أيضا لم يتعرض لتعريف الدعوى التأديبية وآراء فقهاء القانون الإداري في هذا الخصوص قليلة جدا وتوصف”بأنها نادرة ذهب رأي إلى أنها مطالبة النيابة الإدارية القضاء ممثلا”في مختلف المحاكم التأديبية لمحاكمة العامل عن الفعل أو الأفعال التي وقعت منه بقصد مجازاته”تأديبيا وذلك بالحكم عليه بإحدى العقوبات التي نص عليها القانون””وهذا التعريف يصلح إذا كان تحريكها أو إقامتها من النيابة الإدارية دون غيرها لكن الدعوى التأديبية قد تقام من سلطات”أخرى مختصة بإقامة الدعوى التأديبية بخلاف النيابة

عقيلة المحجوب بتنفيذ هذا الوعد الذي قطعته على نفسي بأنني سأكتب عن هذا الموضوع أكون قد أوفيت بذاك الوعد، وعودا على موضوعنا ذاك فقد أكد المشرّع في القانون رقم 5 لسنة 1373 بشأن مؤسسات الإصلاح والتأهيل على وجوب مراعاة أحكام قانون الإجراءات الجنائية فيما يخص عقوبة الإعدام ومنح صلاحية تحديد مكان وتاريخ وساعة تنفيذ حكم الإعدام لمدير جهاز الشرطة القضائية بعد أن أوجب عليه إخطار النائب العام وهذا ماورد النص عليه في المادة 85 بنصها على أنه : ( مع مراعاة أحكام قانون الإجراءات الجنائية يتولى مدير جهاز الشرطة القضائية تحديد مكان وتاريخ وساعة تنفيذ عقوبة الإعدام ويخطر

المستشارة / تهاني المعداني إن التفتيش مرحلة مهمة للبحث عن أدلة الجريمة وعن مدى إثبات الجريمة وعلى من يتم تفتيشه إذا ما تم العتور علة شيء يخص الجريمة في حالة التفتيش ،سواء كان تفتيش الأشخاص أو تفتيش الأماكن أو تفتيش السيارة أوتفتيش الأنثى أو تفتيش السجين وغيرها. *تَفْتِيشُ الْأشْخَاصِ تعريفه: يعني التنقيب عن دليل الجريمة في جسمه أو ملابسه أو مايحمله ،والأصل في تفتيش الشخص أنه عمل تحقيق أي أنه يباشر من قبل سلطة التحقيق،وإذا خوّله القانون لمأمور الضبط القضائي فهو يخوله له على سبيل الاستثناء . وتفتيش الشخص ينطوي على مساس بحريته الشخصية وحصانة جسمه فلا يجوز

المحامي / أحمد خميس ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ: 1- ﺣﻖ ﺍﻟﺘﺘﺒﻊ : ﻟﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ، ﺣﻖ ﺍﻟﺘﺘﺒﻊ ﺃﻱ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﻊ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﻟﻴﺴﺘﻌﻤﻞ ﺣﻘﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻲ ﻳﺪ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ ،ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻓإﻧﻪُ ﻻ ﻳﺨﻮﻝ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﺑﻞ ﻳﺨﻮﻝ ﺍﻟﺪﺍﺋﻦ ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﻣﺪينِه ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﺃﻭ ﺍلاﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ. 2- ﺣﻖ ﺍﻷﻓﻀﻠﻴﺔ : ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﻌﻴﻨﻲ ﻳﺄﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻣﺰﺍﺣﻤﺔ ﺍﻟﺪﺍﺋﻨﻴﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺃﻭ اﻗﺘﻀﺎﺀ ﺛﻤﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺑﻴﻌﻪ ، ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺤﻖ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ ﻓﻼ ﻳﺨﻮﻝ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺃﻓﻀﻠﻴﺔ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﻋﺴﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﻦ ﻭﺑﻴﻌﺖ ﺃﻣﻮﺍﻟﻪ اﻗﺘﺴﻢ ﺍﻟﺪﺍﺋﻨﻮﻥ ﺛﻤﻦ ﻫﺬﻩِ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻗﺴﻤﺔ . 3 – ﺃﻧﻪُ

سالم أبوخزام (غدوة )الأرض الزراعية الجميلة المعطاءة لازالت تعطي وتقدم الشهداء باستمرار ، غدرا وخيانة . في كل مرة تتعرض لهجوم ارهابي شرس يدفع فيه ابناء (غدوة ) من خيرة رجالها وشبابها شهداء من اجل الوطن وعلى طريق حريته . انها تستشهد بالنيابة عنكم ، وتقدم قربانا للوطن في كل مرة . هجوم مرعب يتعرضون له في وسط بيوتهم وديارهم ، المقصود منه ضرب الروح المعنوية للجيش وزرع بذرة الشك في القوات المسلحة العربية الليبية ، وذلك لن يحدث ولن يزيدنا الا اصرارا على مواصلة الكفاح والنضال حتي يتحرر كل الوطن من العملاء والخونة والعصابات الافريقية و التشادية

كتب / محمد عثمونة لاعتبارات وطنية سأتناول بالحديث مدينتين اثنتين إحداهما بوسط البلاد مدينة مصراتة والأخرى بغربها وهى مدينة الزاوية الغربية . أما شرق البلاد فهو في مدنه وقراه استثناء وطني بامتياز . قد لا نختلف كثيرا إذا قلنا عنهما بأنهما الأهم فى غرب البلاد ووسطها . فكلاهما ذات كثافة سكانية عالية . ومخزون من القدرات والكفاءات مدعوم ومسنود بإرث وطني وتاريخي لا غبار عليه . ومن هنا وغيره . يعتبر أي ابتعاد أو إبعاد أحد هاتين المدينتين أو كليهما عن مسيرة الوطن . سيكون فيه خسارة ليست بالهيّنة ويصعب تعويضها على المدى القريب أو المتوسط أو البعيد

د / مصطفى الفيتوري غرامي بالقراءة كما سبق وقلت قادني الي “سوراقيا” التي وقع نظري عليها في أثينا. “سوراقيا”مجلة ظريفة وشاذة عن الجوقة وقومية يسارية وغير تقليدية! كان يصدرها غسان زكريا من لندن وهذا الغسان من بقايا الحزب القومي السوري الأجتماعي المعروف بتاريخه النضالي من اجل الوحدة العربية ومقاومته في الجنوب اللبناني. أكثر تنظيم قومي متطرف في تبنيه للقومية العربية! في وقت ما من عام 1991 تقريبا بدأت المجلة تشن حملة على ليبيا فأزعجني الأمر فكتبت لرئيس التحرير طالبا له أن يحاورني! وكأنني وزير أعلام ليبيا وأنا في الحقيقة مجرد طالب!@ أخبرني السيد غسان زكريا وبعد جدل أنه