

بقلم :: محمد الطياري يا شعبنا لا تلتفتْ فليس خلفكَ في الورى أحدٌ ولن تهوي النعالُ على نعالِكَ أنتَ في الصفِّ الأخيرِ وفيهِ قد صرتَ الأخيرْ وليس إلا الشمسُ بعدكَ تُلهبُ الظهرَ وتلسعُه بسوطٍ من لظى سقَرٍ ومن لفْحِ السَّعيرْ وليس إلا الرِّيحُ تُصفِرُ في الفضاءِ الرَّحْبِ نائحةً وأعظِمَةٌ مبعثرةٌ هنا وهناكَ بيضاءُ تلألأُ في الهجيرْ قد ضمَّها القفرُ لأجسادٍ تهاوى أهلُها من بعدِ ما أقعدَهمْ طولُ التَّضجُّرِ عن مواصلةِ المسيرْ وكذا الحياةُ تمَلـُّهُ ويمَلـُّها من كان في مسعاهُ ذا ضجرٍ وذا نفَسٍ قصيرْ فامضِ إذن لا تلتفتْ أبدا إذا أنت أردتَ وصادقًا لبنيكَ أن يتجنَّبوا هذا المصيرْ

شعر :: محمد المزوغي أنا عابرٌ من بلاد الحنينِ بلادِ النجومِ الَّتِي لا تنامْ حملتُ معي شتلةً من ضياءٍ سأغرسُها في حـُصونِ الظلامْ وأُعْلِنُ أَنّ المجازاتِ صَمْتٌ وأنَّ الحقيقةَ كُلُّ الكلامْ وأنَّ الذي ليس يأتي سيأتي إذا طرح القلبُ نِصْفَ الرُّكامْ إذا أَدْرَكَ النَّاسُ أَنّ الترابَ أبٌ فيه يُجْمَعُ كُلُّ الأنامْ إذا امتدّتِ الْكَفُّ كيما تُضِيءُ الْقُلوبَ الَّتِي غابَ عنها السَّلامْ ستمتصُّ طُوفانَهَا الأرضُ حَتْماً ويُلْقِي بغصنِ السَّلامِ الحَمَامْ سنفتتحُ الدربَ يا صَاحِبِي لِكيما يُمُرُّ قطيعُ الغمامْ ويُزْهِرُ أَنَّى خطونا الرَّبيعُ ويمضي الوراءُ ويأتي الأَمَامْ ويَخْضَرُّ في جِذْعِهِ كُلُّ غُصْنٍ وَيَنْهَضُ حَيثُ مَرَرْنَا الْحُطامْ ويسقطُ عَنْ كُلِّ وَجْهٍ

طرابلس :: هاجر الطيار أحيا منتدى المناضل بشير السعداوي في مقره في السبعة في العاصمية الليبية طرابلس مساء اليوم أمسيته الأدبية السابعة عشر والتي أحياها الشاعر الكابتن فتحي على امنيصير الذي القى عدد من القصائد الغزلية في حضرة جمهور من المهمين بالشأن الثقافي والأدبي ومن الجدير بالذكر أن الشاعر امنيصير ولد سنة 1962 في تاجوراء و قضى طفولته على شواطيها ، وعقب انهائه دراسته الثانوية التحق شاعرنا بالأكاديمية الجوية وتخرج منها بدرجة طيار . ثم عمل بمجال الطيران ضمن طاقم شركة الخطوط الليبية والشركة المتحدة للطيران . حلق شاعرنا في فضاءات البلاد العربية وأفريقيا وأوربا وغيرها ما جعل

ازدانت سماء الإبداع والشعر والادب بصدور ديون أنيق ضم بضعة واربعين قصيدة للشاعر الليبي محمد الدنقلي عن دار الأيام للنشر والتوزيع والطباعة جاء هذا الديون مغلفا بعنوان ( فيك شيء ) وهو لأحد قصائد الديوان التي تقول فيك شي مش في البشر .. وانتي ما تدري عليه . نجهل أمي نجهله .. ونعرفه . ونحتار فيه ان دخلتي يسبقك .. وان خرجتي تتركيه .. وان تكلمتي تمنع .. وان سكتي تفضحيه . اووف يا قصة عيونك .. لما سلمتي عليه .. ولما فضفضتي وحكيتي .. ولما وانتي تودعيه .. الدنقلي صاحب الابتسامة الدائمة والحس المرهف يتصدر سماء الشعر

فسانيا :: ليلى المغربي :: تصوير :: طه كريوي أعلن رسمياً صباح اليوم الثامن من أبريل في حفل متواضع، إشهارمنتدى ألوان الثقافي، بمقر المفوضية العليا للانتخابات وبحضور عدد من الأدباء والشعراء والمهتمين بالشأن الثقافي. بدأ الحفل بتقديم من الدكتورة الاعلامية نوال الشريف وعضو مؤسس في المنتدى، فيما ألقى كلمة الافتتاح الشاعر عمر عبدالدائم ــ رئيس منتدى ألوان الثقافي وبعد ترحيبه بالحضور والتعريف بالمنتدى قال” أيتها الأخوات .. أيها الأخوة السلام عليكم و رحمة الله أصالة عن نفسي و نيابة عن زملائي المؤسسين لهذا المنتدى ، أحييكم ، وأرحب بكم ، وأشكر لكم حضوركم اليوم لنعلن معاً في هذا اللقاء رسمياً

شعر :: فوزي الشلوي هَيَا .. صَفِّقُوا مَعِي !! .. ارْفَعُوا أَيْدِيكُمُ .. واهْتُفُوا .. تَعِيشُ أُمَّةُ الْعَرَبْ تَعِيشُ .. سَلِيلَةُ الأَمْجَادِ .. والْشَّرَفِ الْرَّفِيعِ .. نَقَيَّةُ الْحَسَبِ .. والْنَّسَبْ هَيَا .. لاَ تَخْجَلَوا .. ورَدِّدُوا خَلْفِي .. بِالْدَّمِ .. بِالْرُّوحِ .. نَفْدِيكِ يَا أُمَّةَ الْعَرَبْ ونَرْفَعُ مِنْ فَوقِ الْمَنَابِرِ قَدْرَهَا .. بِالْدُّعَاءِ .. وبِالْقَصَائِدِ .. وبِالْخُطَبْ مَا هَمَّنَا فِيمَنْ صَعِدُوا إلَىَ الْقَمَرِ .. لَنَا الْجَنَةُ .. وهُمُ وَقُودٌ لِجَهَنَّمَ .. وحَطَبْ مَا هَمَّنَا فِيمَنْ اكْتَشَفُوا .. واخْتَرَعُوا .. وأَضَاعُوا عُمْرَهُمُ .. بَيْنَ طَيَّاتِ الْكُتُبْ فَنَحْنُ بِكُلِّ فَخْرٍ .. أُمَّةُ مُسَيْلِمَةَ .. وأُمَّةُ أَبِي لَهَبْ ونَحْنُ سَادَةُ الْتَّارِيخِ

بقلم :: عزة رجب في الحُلمِ يمكنني أن أجعل الأفعال تتحلل من أصفاد زمنيتها ، أُجردها من تبعيتها للماضي ، و أسمحُ لأصابعي الغضَّة أن تُكوِّر عجينها من جديد ، يمكنني أن أُعيد تصفيف الأوراق الصفراء على أغصان شجرةٍ تجرَّدتِ من أنوثتها في خريف عمرها ، أُغدق عليها من يخضور المحبة المُشعة بكستناء الحياة ، فأكسوها ربيع زمنٍ آخر ، يمنح العصافير المهاجرة موسماً لبناء الأعشاش الضاحكة . 2/ من شأنِ الفرص الضائعة أن تهبني أرشيف الذكريات ، المُخبَّأ في رحم الصيف ، حيثُ يمكن لطائر اللقلق أن يلتقط صنَّارة الوجع ، كسمكة ٍ مندهشة ، ويحملها فوق

بقلم :: نجوى التوهامي حينما دخلتْ مبللة لم تهتمْ بالرجل الذي اصطدم بها وكادت سيجارته أن تحرق شالها الوردي عند باب المقهى الموجود في قلب الغابة. لم تهتم لعطره الباذخ، ولا لعينيه الخضراوين، ولا لشعره المسحوب للخلف، لم تهتم لمعطفه الأسود الطويل، ولا لحذائه الأنيق، ولا حتى لساعته الرولكس الجميلة. سحبت شالها من على كتفها، ونفضت حبات المطر، وفي ركن يُشرف على قصص الناس العابرة وبعيداً عن التكييف البارد أخذت قهوتها وجلست تكمل رسالة لصديقتها البعيدة في وطنها الموجوع…. كل شيء في هذه البلاد ياصديقتي يبدو جميلا…المطر هو البطل الحقيقي الذي يربت على كتفي كل يوم…يعينني على تحمّل

قراءة :: انتصار ابو راوي ثمة شيء فى شعر الشاعرة السورية لينا الطيبى يأسر قارئها و يأخذ معه هفيف الروح لعلها الصوفية العالية المرتسمة فى قصائدها، أوأبجدية تفاصيل روحها المشعة عبر نصوصها الشعرية ، التي تمنح القارىء أحساسا بانه يجوس بداخل روح شعرية صافية كقطعة الماس مبهرة عبر مجموعة قصائدها المنشورة فى ديوانها الشعرى “أهز الحياة” ، نلملم خيوط القصائد التي تنسجها الشاعرة من هدير الفقد وتواجه بها التلاشي في زمن تآكل المشاعر الإنسانية وتشوهها أهز الحياة هو عنوان الكتاب الذي يحتوى على مجموعة قصائد قصيرة وطويلة تبداها الشاعرة بقصيدة نعناع الأهل” التي نلمح فيها توق شفاف وشعرية

شعر :: المهدي الحمروني فِي غفوةِ الكونِ وضَجْعَةِ الخَلْقِ وقبلَ صَحْوِ الطّيرِ أثِقُ في ندائِكِ: صباحُ الخيرِ يا حبيبتِي لأنَّ الأثيرَ أكثرُ نقاءٍ لأجلِكِ هَذا الأوانُ كأمٍّ صَلبةٍ تَروغينَ مِنْ دَلالِي وتقْمعِينَ نِدائِي وكَإبنٍ بارٍ لَنْ أُشْرِكَ بِسُمُوِّكِ تَتَوَضَّأُ الرّوحُ لِمُناجاتِكِ كلَّ فَجرِ وتأؤُوبُ لبَيعتِكِ دُونَ رِدَّةٍ أُوَلِّْي وجهِي صَوْبَ طَيْفِكِ حاملاً كتابَكِ في صَدرِي عابراً صَحَارَى من تراتيلٍ ضامئةٍ إلى نارِ كَلامِكِ لمشيئةٍ تشُدُّ مِنْ أزرِي وتفْكُكُ عقدةً مِن لِسانِي ولِْعَصَا لامأربَ لي فيها سوى خطابٍ إليكِ في وجهِ السَحَرةِ وأشقُّ بها البحرَ نحوَ نجاةٍ لِيُمْنِ حِجَابِك بأنصارٍ مُلْهمين، إلى وادِيكِ المقدِّسِ بالشعرِ ومحَيَّاكِ الباسمِ كآلهةٍ لكِي

اعداد :: حسن المغربي وصف الأسد في الشعر العربي عرج الشعراء الجاهليون على وصف الأسد أثناء رحلات الصيد وتنقلاتهم في الصحراء ، وقد شبه عوف بن عطية الرباني أسدا بالقبيلة التي تغطي الجبل بجيشها ، فتهلك بقية القبائل في قوله : وكنا بها أسدا زائرا أبى لا يحاول إلا سوارا كما شبه ( سويد بن أبي كاهل اليشكري ) الأسد في سطوته وبطشه برجال أشاوس يصيبون العدو حينما قال: وليوث تتقي عرّتها ساكنو الريح إذا طار القزع أما زهير بن أبي سلمى ، فيشبه الأسد بالبطل الذي لا

شعر نبطي :: آسيا الشقروني كرمتي أثمرت ثاني أثمرت قبل شهرين عناقيد كأنها عراجين واليوم اثمرت ثاني كرمةٍ عبرت عن صدق المشاعر لكن الحب فاني كنت تعاتبني ليش ما صدقت في حبك وليش تخليت عنك وتركتك في غابر الزمانِ حب قديم وبالي مر مر سحاب الصيف في يوم الناس من قيضه تعاني أهملتني وأهملته وأعتبرته ممل وأتعبك ودي وحناني وبعد سنين رجعت تتهمني إني قصرت في حبك إنني خنتك وأصبحت في نظرك مدانِ قلت إنك بعثت المراسيل بعثت الخطّاب والهدايا وأنا أقول ماشئ منك جاني قلتلك ليش تركتني وحيدة في طريق طويل مع أحزانٍ وجرح عميق والهموم مغرقتني

بقلم :: محمد الزنتاني قالها مرتين , في صيغة سؤال ! المرة الأولى , عندما حدّثته عن عمر أبو القاسم الككلي , و عن إبداعاته القصصية , تأليفا و ترجمة و نقدا , كان يستمع باهتمام , و لا يعلّق , و عندما أعطيته نسخة من مجموعات الككلي , بناء على طلبه , طلبت منه قراءة ” القفزة ” ! تلك القصة الرائعة التي أذهلتني و أذهلت الأصدقاء , عند قراءتنا لها لأول مرة , و التي ارتبطنا بها وجدانيا في السبعينيات , عندما روّت عطشنا لبارقة أمل , وسط ذلك الظلام الكثيف , الذي رزح على كل

شعر :: عمر عبد الدائم شدّي حِزامَكِ يا فزّانُ وانطلــــقي يكفي سُباتاً فإنّ القومَ قد ســـــاروا واستنهضي هِمَمــاً ظلّت مُعطّـــلةً فالقَولُ قولُكِ إعلانٌ وإســــــــــرارُ مَن كان مثلك لا يلوي على أحـــدٍ الزرعُ أنتِ وفيك الضّرعُ مِـــدرارُ يمّمتُ تُربَكِ يا سبــها و يَجرِفـُـــنِي سيلُ الحَنِينِ ، وبعضُ العِشقِ إعصارُ أحِــنّ فيـــكِ إلى نخـــلٍ وســــــــاقِيَةٍ من صَفوها رَقَصَتْ في الماءِ أقمارُ أحــــنّ فيـك إلى ملهــى طفولتنــــــا على الرّمَـــــالِ و إذ آوتْنِيَ الـــدّارُ أحــنّ فيــك إلى عينيـن كُحلُـهــــما شـوقٌ ودمعهما في الشـوق أمطــارُ أحِنّ فيك إلى صَـحْبِي و قبـــرِ أبـِي أحنّ فيكِ إلى أهلٍ.. وإن جــــاروا..

بقلم :: فاطمة الحجار حرر بفكرك ما تراه مقيداً…فالفكر لأجل قيودنا مكبولُ. واصدح بصوت عالٍ يخترق المدى…..ويصول في أذن الأصم يجولُ. وينير ما خلج الفؤاد وما رأى….ويزيل أشواكَ المدى ويحولُ. فبفكرنا نستجلب الأمل الذي …..نسعاه دوماً وما إليه وصولُ. وكن المنارة ترأس القمم التي ….يستيقظ النيام فيها عدولُ. وغذِ فكرك بالمحبة والتقى….ولا تجعلنّ مصيره مجهولُ ..

حاورته :: حنين عمر ولدت كفنان تشكيلي مرتين، الأولى في ليبيا والثانية في غرناطة هاجسه البحر، يرسم قوارب الموت ويتعذب لأجل المفقودين، يحمل بدخيلته حِسا إنسانياً مرهفا فليس فنانا ذلك الذي لا يتفاعل بقلبه وكل حواسه مع من حوله ، الاختزال والجرأة تميز أغلب لوحاته ، يواجه قبح العالم بجمال بفرشاة وألوان، ماضيه ومستقبله مرهون للفن هكذا تحدث، لم يلتزم بالإجابة عن أسئلتي بل حدثني عن أعماله ومعارضه ومذكراته اليومية التي بدأ العمل عليها منذ 1995، وتقبل ذلك بطيب خاطر فتلك هي روح الفنان المتمردة .. حوار شيق مع الفنان معتوق بوراوي يستحق المتابعة.. اعترف بأني فنان تعبيري مباشر حيث

شعر :: مهدي الحمروني أنا في احتِجابِك عبرةٌ لطلولِ حُلُمٍ مستشفِّ أنا بين صمتِكِ جوقةٌ لبكاءِ ناياتٍ ورجْفِ هلْ في أعالِي بحارِكِ إلاّ مُنَى غَرَقِي ورَسْفِي مَنْ أنتِ فِيَّ… ومَنْ سَمَا بكِ نحْوَ تَغْرِيبٍ لِمَنفِي أشهرتِ مدَّكِ أرْخَبيلًا… نَصْلُهُ في قلبِ كَفِّي وكَتبْتِ صَحْوَكِ في هُطولِ الإستواءِ لِوَحْيِّ وَصْفِي وسَكَبْتِ فَيضَكِ لاقْتِرافِ الشِّعرِ في توحيدِ لَهْفِي صاحٍ بأضْغاثِي وأحْلامي وما أسْدَلْتِ طَرْفِي عَزَفَتْكِ نَبْضَاتِي كأصْدِيَةِ المَدَى.. في خَفْقِ عَزْفِي ياعُمقَ إيماني بِروحِ اللهِ في إزهارِ حَرْفِي

بقلم :: مهدي الحمروني لذةُ الاكتشافِ التي تُصافِحُ مَوطَأ أقدامِنا للوهلةِ الأولَى في البراري البِكرِ تُعاوِدُني كلّما ارْتَّأيتِ لي حتى المرَّةِ الألف متعةُ ارتيادِها ارْتِجالاً والخيالُ يَعدُو بِي صهوةَ حُلُمٍ يَرِفّ وتغدو رِحابي شَرائِطَ غيمِ وثائِقَ من وَشْوشاتِ الطبيعةِ وَلِي من حُقوقِي ترانيمُ وصفِ __ تبْسُمينَ!! فيُشْبهُكِ الماءُ وشيءٌ من القمرِ المكلَّلِ بالشَّهد ِ ويُخلقُ كائنٌ آخرُ نورانيٌّ من تلَكُّمِ المَلائكةِ ويُولدُ فجرٌ أشفُّ __ يفيضُ ابتسامُكِ وتَمتدُّ عِندَ وداعِكِ كفُّ أُبارِكُ سَحْقِي عليها فَلِي في ثناياكِ نُقطةُ ضَعْفِ وَلِي في انحسارِكِ بين التَّداعِي دوائرُ حتفِ 95 م اللوحة المصاحبة للفنان علي العباني

طرابلس :: خاص فسانيا منتدى المناضل بشير السعداوي شعلة تأبى أن تنطفئ، هذا المنتدى يسير بخطى واثقة، رغم أن الأجواء لا تشجع على مثل هذه الأعمال العظيمة، ورغم أن المنتدى لا يتلقى أي دعم حكومي. أمس السبت كانت الأمسية السادسة عشر من أماسيه الرائعة. ضيف الأمسية كان الشاعر الأستاذ محمد سالم المزوغي، شاعر كبير وإنسان أصيل، يتميز شعره بكثافة صوره، وبلاغة معانيه واتساع خياله. الشاعر محمد المزوغي يُكثر من استدعاء الأحداث التاريخية والنصوص الدينية في قصائده، فتزداد بذلك قوة وجمالاً. للشاعر محمد المزوغي أربعة دواوين مطبوعة؛ وهي: “ما تبقى من سيرة الوجد” عن دار المخطوط العربي 2000م. “اتساع

بقلم :: عبد السلام سنان قصائدي ترتدي نِعالٌ من حلزونٍ هُلامي الخاصرة، أنزوي تحت بُقعةِ ضوءٍ تُشرق فوق معصمكِ، لأدشّن مراسم حصاد الحروف، ما لقلمي بُدٌ من أن يُدعن لسطرِ الغياب، يعصر ذؤابة الحرف، يرقصُ كالنار على جذوة أوراقي، وجمر دفاتري العتيقة، كيف له أن يهاجرني ؟ ويسري إلى شُرفةِ امرأة تصفّفُ البنفسج، تتماهى على استحياء، تعيد خارطة ملامح القمر، أخبىءُ ملامحها تحت أزرار الشمس كما أقراط امرأة إغريقية تعكسُ وميض الضُحى المزهرعلى شجرة اللوزالقزحية، أشرعُ نوافذ الإنتظار للريح الباردة، أقشّر لِحاء التيه المحشور في يباس العمر، على مأذبة المطر والقمرنتقاسم ظِلّنا السامق وقهوتنا السمراء تستبد بلحظاتنا الأنيقة،