Search

احدث الاخبار

ليبيا ..لعبة الوطن البديل !

المهدي يوسف كاجيجي لدي قريب، بعد التخرج من الجامعة التحق بوزارة الخارجية وتنقل بين سفاراتها، وتدرج في سلكها الدبلوماسي، تبعا للقوانين واللوائح الصارمة، التي كانت مطبقة على العاملين بوزارة الخارجية الليبية، عندما كانت ليبيا دولة. عندما وصل إلى درجة مستشار، تم تعينه في إحدى سفاراتنا في احدى بلدان اوروبا الشمالية، السكن كان في حي السفارات، وهو واحد من الاحياء الراقية في المدينة. ومن المعروف عنا نحن الليبيون اننا نحمل مطبخنا معنا في الحل والترحال، فبدأت روائح البهارات الذكية تعبق بالمكان، وشهد الحي الهادئ حركة غير مسبوقة من قبل الزوار من الاقارب والاصدقاء المصاحبين لأطفالهم، مما ادى إلى إثارة

قراءة المزيد »

بعيد السو .. بعيد السو

عمر عبدالدائم بهذه العبارة التي عادة ما نستخدمها عندما نسمع خبرا غير سار ، علقتُ على منشور ارسله لي صديق يحمل اسماء حوالي 35 شخصا قال انها تسريبات لحكومة جديدة !!!بالفعل تسريبات … كتسريبات المجاري التي تملأ شوارعنا …لو حصل (ولا استبعد أن يحصل لأننا تعودنا على العوج) فإننا سنكون قد رفعنا بجدارة شعار*** مكافأة المفسدين ***أتساءل .. هل هو قدر علينا أن يستمر إلى الأبد كل من أتت به الصدفه فأصبح نائبا أو وزيرا او ذا نفوذ فيكون له موقع في كل تغيير؟!!!!لو كانوا من ذوي الحكمة او الرأي السديد ..لسكتنالو كانوا ممن يأخذون بأسباب النهوض للارتقاء

قراءة المزيد »

المخزنجي والبواب

عن مخلفات رماد الصناعة الفكرية الليبية يجرّك الحديث حول هذا الموضوع ..حديثٌ عن موروثٍ عميق التأصيل في عقلية الليبي أنتج شخصيات مشوة الفكر ورخوية الشخصية في كل مؤسسة وإدارة ووزارة… المخزنجي : هو نتيجة طبيعية لمجتمع ليس بطبيعي ..جمع كل العقد السلوكية والنفسية ووضعها في كيس وأودعها في رجلٍ اسمه ( المخزنجي).! لا رؤى لدى المخزنجي ولا طموح..حريصٌ كل الحرص على تعقيمِ وتنظيفِ عقدة النقص لديه ، فكلما إزدادَ عمراً بوظيفته ،كلما كبُرت جذورُ عقدته ..وأزهرت أغصانها وأينعت.. في ( شكشكة) المفاتيح يجدُ نفسه..وفي كثرتها نشوةُ {الأنا} لديه…ولا همّ لديه سوى مداليةٍ كبيرةٍ تحضنُ مفاتيحه ..يجيءُ متى شاء..ويذهبُ

قراءة المزيد »

الهندام والذوق العام

محمد خليفة العكروت في بدايات القرن العشرين والى بداية الخمسينات ، كان اللباس الغالب على الليبيين هو ثوب ابيض فضفاض واسع الاكمام مع عبا صوف حمراء او جرد صوف واحيانا عمامه وهناك طاقيه بيضا ، واحذية من اطار السيارات وجلود الابل والبقر ، وكان اللباس رغم فقره الاّ انه نظيف ،، بداية الخمسينات الى نهاية الستينات ، عشرون عاما ، بدأت تظهر على الليبيين علامات الانتقال في الزي ، حيث انتشرت البدلة ( العربيه ) والجرد الابيض النظيف وتلاشت العبا والثوب واسع الاكمام ، وانتشرت في المدن البدل الافرنجيه والاحذيه ( الكنادر ) الجيده ، وانتشر الشعر الحاسر

قراءة المزيد »

المشهد الليبي ما بين أفول مرحلة وإنبلاج أخرى

محمد عمر أحمد بن اجديرية / رئيس تجمع ليبيا الأمل أفول مرحلة (1) مرت ليبيا منذ نشأة الدولة بمفهومها المعاصر في مطلع خمسينيات القرن المنصرم بثلاث مراحل هي مرحلة دولة الإستقلال التي استمرت من يوم 24 ديسمبر وحتى صبيحة الأول من سبتمبر 1969 ومرحلة ثورة الفاتح التي استمرت من يوم 1 سبتمبر 1969 وحتى أواخر 2011 والمرحلة الثالثة التي بدأت من أكتوبر 2011 وحتى الآن. والمتتبع لهذه المراحل يجد أن المرحلتين الأولى والثانية كانتا مرحلتين جديتين للتأسيس والتأصيل للمجتمع المدني وإن بطرق متباينة إختلفت في طرق التأصيل والمعالجة ومقاربة القضايا الجوهرية الأكثر إلحاحا. لكن المرحلة الثالثة والأخيرة التي

قراءة المزيد »

فيروز (غير شكل)

د :: سالم الهمالي اساتذة وصحفيون كبار كتبوا عن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واختياره لأن تكون اولى محطاته في بيت فيروز، غسان شربل وسالم الكبتي كلاهما تناول تلك الزيارة وما تمثله الفنانة الكبيرة من قيمة فنية وثقافية على مستوى الوطن العربي، وبالتاكيد ان زيارة الرئيس الفرنسي أضاف اليها البعد الغربي.غنت فيروز بصوتها الشجي للبنان والقدس ومكة، فجمعت قلوب المسلمين والمسيحيين الذين يسكنون هذه البقاع، بلغة عابرة للحدود لا تحتاج الى جواز سفر. إلا ان ما ميزها عن غيرها انها لم تغني لملك او زعيم، اذ سخرت كل موهبتها للإنسان والمكان وتحاور الأديان بلغة موسيقية آسرة. فيروز، سيدة

قراءة المزيد »

الدولة المنيعة

محمد عمر أحمد بن اجديرية يتصور الكثيرون خطأً أن الدولة المنيعة هي الدولة القوية، ذات الجيش القوي والجرار، القادر على حمايتها من أي اعتداء خارجي، لكن الأمر خلاف ذلك تماما حيث يعرف مصطلح الدولة المنيعة في العلوم السياسية، بأنها الدولة التي تقارب درجة تعرضها للخطر إلى الصفر، بمعنى أن المخاطر المحدقة بالدولة قليلة أو تكاد تكون معدومة. والمخاطر التي تتهدد الدول عادة، يمكن أجملها في العناصر الثمانية التالية: 1. الأهمية الجيوبوليتيكية :بمعني أهمية الموقع الجغرافي للدولة، الأمر الذي يفرض على الدولة اتخاذ جملة تدابير للاستفادة من جهة من هذه الأهمية، ومن جانب آخر لتفادي وقوعها في مخاطر استغلال

قراءة المزيد »

أحذروا أل آآآآه الليبية !!

المهدي يوسف كاجيجي فى قاهرة المعز ساقنى القدر، للركوب مع سائق تاكسي. تبادلنا الحديث عن ازدحام المرور والغلاء، وفجأة حدث احتكاك بسيط، بين سيارتين. عقبه شجار تبودلت فيه الشتائم ، فتجمع المارة . التفت السائق إليّ وقال مهدئا: متخافش يا حاج، ده مجرد تنفيس. تحركت السيارة وواصل السائق الحديث : زمن صعب يا عمى الحاج، البني أدم فينا، بقى زي حلة الضغط ” طنجرة البريستو ” الناس اللي شفتهم بيتعاركوا، واحد أكيد مراته “قرفته” بمطالبها إللي ما تخلصش ، والثاني عنده ما يكفيه من مشاكل، مجرد ما حصل التماس “صفروا” .. ههههه.. زي الهواء الخارج من صمام حلة

قراءة المزيد »

كيف أقرأ

آية ممدوح القراءة فى كونها مفيدة أو كونها عادة ينصح بها لم تروج لنفسها بالشكل الكافي، بالأخص فى مجتمعاتنا العربية . و انتصرت سلع أخرى على الكتاب منها النافع و التافه ، إلا أن هناك جوانب لا تؤخذ فى الاعتبار حين يتحدث المثقفون و غير المثقفين عن أهمية القراءة . أشياء لم يتم فتحها للنقاش من قبل الحكومات و مشرفي الثقافة و العاملين بمراحل عمليات النشر الخاص و أخيراً المؤسسات التعليمية . القراءة علاج . نعم القراءة قادرة أن تعالجك من أمراض تعرفها و أمراض لا تعرفها . لن نذكر و حسب هنا استخدام بعض الأطباء النفسيين للكتب

قراءة المزيد »

يوميات طبيب في بنغازي

.د.احمد عثمان الضراط مابين عشية الامس و صباح اليوم إتصل بي بعض من من يظنون انفسهم مصابين بفيروس الكورونا , و بالرغم من صعوبة التشخيص عن طريق الهاتف إلا أنني وجدت ثلاث حالات منهم تحمل بعض أعراض الكوفيد, و أخرى بأعراض شبيهة , نصحت الفئة الأولى بالعزل المنزلي و اتخاذ كل الاجراءات التي تحول دون عدوى الآخرين و وصفت لهم الأدوية المناسبة, و نصحت و وصفت ما يلزم للفئة الثانية, و سأكون على اتصال بهم إلى أن يتم شفائهم بأذن الله او إدخالهم المستشفى إذا ساءت حالتهم .ما ازعجني انهم جميعا لم يستعملوا الكمامة بالرغم من أن من

قراءة المزيد »

شرق العاطفة .. غرب العقل

عمر عبدالدائم الشعوب الشرقية شعوب عاطفية بطبيعتها ، لذلك تتسم تصرفاتها (الفردية والجماعية) بكونها ردات فعل عاطفية أكثر مما هي أفعال صادرة عن تفكير عميق وتحليل لأبحاث ودراسات توصل بالضرورة لنتائج منطقية.فعلى الصعيد الجماعي تُساق الشعوب الشرقية كالقطعان من قبل رجل دين او زعيم سياسي ليفعل بها ما يشاء على مذبح الحرية أو مقارعة الأعداء أو الجهاد في سبيل الله..وعلى الصعيد الفردي نجد الشرقي يحسب حساباً للشيخ وللساحر أكثر بكثير مما يحسبه للقانونهذه السمة تنسحب على الإدارة بشكل عام، ففي حين نجد الإدارة الغربية (الخاصة والحكومية) تُعنى بالتخطيط الاستراتيجي لأعوام عديدة -وربما لعقود-قادمة ، فتطرح الخطط متوسطة وبعيدة

قراءة المزيد »

ماذا حدث إبان وجود المؤتمر الوطني..و رئيسه نوري بوسهمين

مصطفى بيري بعد قرار المحكمة العليا المعروف ضد البرلمان الليبي عن طريق رئيس المحكمة القاضي كمال دهان والذي تم تعيينه في المؤتمر الإسلامي ولم يستلم وتم رفضه من السعودية ..لا أريد الاطالة في شرح من هو كمال دهان..سعت مجموعة الإخوان للسيطرة على المحكمة العليا في خطوة استباقية والتي اليوم سيطبقونها ..(مخطط السيطرة على حكم ليبيا ).وجلبوا مدير إدارة القضايا المستشار السيد محمد الحافي …محمد الحافي ابن سوق الجمعة لم يشتغل في مجال القضاء يوما . ولم يجلس في قاعة محكمة ويحكم أي قضية وللعلم أن رئيس المحكمة العليا يتم تعيينه من الجسم التشريعي ويقسم اليمين امام الجمعية العمومية

قراءة المزيد »

خودوا عيونا شوفوا بيها

المهدي يوسف كاجيجي سادتنا .. أصحاب الفخامة والمعالي، بداية وقبل أن اكتب لكم، أحببت أن تتأكدوا من انني لم اشك لحظة واحدة في وطنية أي واحد من حضراتكم، وأنا أجزم أن كلا منكم يحب ليبيا علي طريقته الخاصة، ولكن الحب أنواع ” ومن الحب ما قتل” كما قال الشاعر العربي عبدالملك الاصمعي. وطبعا كلنا قرأنا حكاية الدب الذى دخل يتفقد صاحبه، فوجده نائما وعلى وجهه توقفت ذبابة، فأحضر حجراً كبيرًا والقاه على الذبابة فقتلها وقتل صاحبه من شدة الحب. خودوا عيونا شوفوا بيها !نحن للأسف لا نعرف كيف ترون المشهد فى بلادنا، ولذا لدينا اقتراح بسيط. هل تتذكرون

قراءة المزيد »

إشكالية الهوية المحلية في فزان

قصي البسطامي الكل يعلم أن إقليم فزان أحد اكبر الأقاليم الليبية الثلاث، و يقطن هذا الإقليم عدت قبائل عربية وبربرية وأفريقية حضر وبدو ، وتنتشر تلك القبائل العريقة في كل من سبها وبراك و أوباري والقطرون وغات والجفرة ومرزق، وكان هذا الإقليم الصحراوي في الماضي موطن لحضارة الجرمنت التي إتخذت من الجفرة عاصمة ومنطقة عبور وتجارة القوافل من المشرق إلى المغرب كما شهدت هذه المنطقة الفتوحات الإسلامية القادمة من الشرق، ويشهد هذا الإقليم أول فتوحاته في منطقة زويلة والعديد من المناطق الأخرى، كما شهدت فزان هجرة القبائل العربية لها بعد الفتح الإسلامي بما يعرف بتغريبة بني هلال وبنو

قراءة المزيد »

ليبيا..الفرحة المسروقة !!

المهدي يوسف كاجيجي الفرح.. احساس انساني بالبهجة،والسعادة والسرور ولكل فرحة طعمها الخاص، فرحة الطالب بالنجاح، فرحة البكر بالزواج، فرحة وصول المولود الاول، فرحة اول مرتب الخ، واكثر الافراح بهجة هي فرحة الأطفال بالعيد، ولكل عيد طقوسه الاجتماعية والدينية الخاصة به الفطر بملابسه الجديدة وحلوياته الفريدة والاضحى بخروفه وقديده “قرقوش ” والميلود بقناديله الخ ،فرحة ليست مرتبطة بكبير أو صغير غني أو فقير، في حقبة الصراعات والانهيارات المتلاحقة فى العلاقات الاجتماعية بين افراد الوطن الواحد تسللت أيدى خفية لتوئد البهجة وتسرق الفرحة. الخوف من المجهولتقول طبيبة أمراض نساء شابة، تعمل في أحد مستشفيات طرابلس: يا عمي، لقد افتقدنا الفرح

قراءة المزيد »

الفدرالية الليبية تنجح أم تفشل ؟

أ :: عمر علي ابوسعدة طُلب مني استطلاع رأي _لصحيفة_ الوسط الورقية التي تصدر في القاهرة ، عن تعريف الفدرالية وهل تنهي النزاع الليبي وما هو الحل ؟كلمة فدرالية ؟ أصلها لاتيني ليست لها معنى رديف في اللغة العربية ، إنما للفدرالية تعريف كمصطلح سياسي لا يوجد عليه اختلاف ، وتُعرف الفدرالية كنظام حكم يحكمه نظام اساسي قانوني صارم ، ويتشكل من ولايات ومركز ، لأجل تقاسم السيادة في إطار ( السلطة والثروة والموارد ) ولكل ولاية دستور خاص بها وأدوات حكم برلمان تشريعي وجهاز قضائي وآخر تنفيذي في ظل وجود دستور مركزي لا يتعارض مع دساتير الولايات

قراءة المزيد »

التلوث السمعي..قضية تربية !!

المهدي يوسف كاجيجي عندما تزوجت في نهاية الستينات من القرن الماضي، سكنت في عمارة في شارع بيروت خلف ميدان الجزائر. المالك وقتها كان يهوديا ليبيا اسمه ” جازيسكي “. كان بأسفل العمارة يوجد أجمل وأشهر محلات لبيع المواد المنزلية والكهربائية ( سالم شوب ) لصاحبه السيد سالم بدروش رحمه الله ، يقابله ( جيلاطي ديمتري ). بعد غروب الشمس كان الهدوء يشمل المكان بالكامل. كان من جيراننا وقتها عراقي يعمل بمكتب الطيران السويسري ومتزوج من سيدة يونانية من مواليد الاسكندرية ، وقعت منذ وصولها إلى طرابلس في هوى المدينة ، ورفض الزوج كل الترقيات للانتقال ، تحقيقا لرغبتها

قراءة المزيد »

لماذا حراك لا للتمييز ؟!

ميمون يوسف الشيخ يقول الروائي السعودي عزيز محمد في رواية《الحالة الحرجة 》ولعل المرء لا يتحرر أينما ذهب، فحتى موتك لا يتم إلا بأوراق مُوقع عليها تثبت وفاتك». في الدول الحديثة من لا يملك أوراقًا قانونية تثبت هويته، هو ببساطة غير موجود، وغير معترف له بالشخصية القانونية التي من شأنها أن تضمن له حقوقه في المكان أو الدولة التي يعيش فيها، ليس هذا فحسب، فقد يلاحق هذا الشخص أمنيًّا بوصفه موجود في الدولة وجودًا غير شرعي، إنه عديم الجنسية وهو أي شخص لا تعده أي دولة مواطنًا بمقتضى تشريعاتها، ووضَعت هذا التعريف اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بوضع الأشخاص عديمي

قراءة المزيد »

انهيار المنظومة الأخلاقية في ليبيا

قصي البسطامي بن مسكين الشرف – العزة – الكرامة – المبدأ – العهد – الرأي والرأي الخائن – المرتد والعميل وبايع الأرض وطاعة القايد، تلك منظومة ثقافية بلورت النظام السابق وصنعت منه حكما يمثل العدل الإلهي، وشكلت ثقافة صلبة إلى أقصى درجات الصلابة، فأغلقت على نفسها أبواب الانفتاح والمعاملة مع الآخر، ورفعت من مستوى النقاء الثقافي والأفضلية الثقافية إلى أعلى مستوى، لكن ما إن فتح الباب في آخر المطاف حتى أصيبت الثقافة الصلبة بالتشقق والتكسر والانهيار الكامل لها، فباتت شيئا من الماضي يصعب استرجاع نفس المنظومة التي كانوا عليها، وأما ثورة الانفتاح على العالم فقد صدم الوعي الجمعي

قراءة المزيد »

إضاءة على سيرة الشّريف الماقني

أ :: شكري السنكي الشّريف الماقني، المولود فِي مطلع القرن العشرين بمدينة بّنْغازي، التربوي العاشق للغة العربيّة، الإنْسَان المُثقف، المحب للفن ومُرْهَف الإحْساس. كان مِن الرعيل الأوَّل الّذِي دافع عَن الوطن وقضاياه، وساهم فِي المحافظة على اللغة العربيّة فِي فترة الاستعمار الإيطالي. وكان مِن بين أولئك الجيل الّذِي حافظ على الهوية الِلّيبيّة، ومِن المجموعة الّتي انشغلت بتدريس اللغة العربيّة للأطفال والشباب خفية حتَّى لا تكتشفهم أعين الأمن الفاشستي الّذِي يريد أن تسود اللغة الإيطالية ضمن ترسيخ استراتيجيّة الاستيطان الإيطالي، والّذِي كان يشمل النواحي الفكريّة والتربويّة والسلوكيّة، بِالإضافةِ إِلى الكيانات الإداريّة والسّياسيّة.نجح الشّريف الماقني وأبناء جيله مِن الشباب المتحمس

قراءة المزيد »