

أحمد ونيس المكي مقدمة إن لقانون العقوبات, أو القانون الجنائي, أو الجزائي كما يروق للبعض تسميته؛ مكانة كبيرة ومؤثرة بين أقسام وفروع القانون… فهو عصب الردع الذي يحمل الناس على احترام القاعدة القانونية والشعور بإلزامها. اضافة إلى أهمية قانون العقوبات بالنسبة للطلبة والباحثين؛ سيما الإلمام بالظروف التاريخية لنشأت وتطور القاعدة العقابية وهو الأمر الذي بدوره ينمي القدرة على التحليل والتفكيك الجنائي ويكسب الدارس ملكة قانونية عقابية. المطلب الأول:- أولًا- التعريف بقانون العقوبات: هو مجموعة القواعد التي تسنها الدولة وتحدد فيها الافعال التي تعد جرائم وتبين العقوبات المقررة لها. فالدولة باعتبارها المسؤولة عن المحافظة على المجتمع لها الحق في

طالب ياسين الـحلقةُ الأولى : إحتلالُ الوَعيِ العربيّ بِنَكهةٍ صهيونيّة حينما يُحتَـلُّ الوَعيُ يَنْقـادُ الرَّأسُ بِسُهولة هــذا ما يجري في بلادِ العَـــرب..! لَدَيَّ اعتقادٌ جازمٌ بأنَّ لكلِّ ظالمٍ على وَجهِ هذهِ الأرضِ نهايةٌ عصيبةٌ .. فالإجرامُ بحقِّ الشّعوبِ وَإصدارِ الأوامرِ بِعُقوباتِها ، من أجلِ تجويعِها وَتركيعِها هو أمـرٌ مرفوضٌ تماماً ، وَهو يدخُلُ في حجمِ وَحَيِّزِ التَّأْليهِ الفِرعونيِّ لنفسه .. فَفرعوْنُ : “قد عَلا في الأرضِ وَجعلَ أهلَها شِيَعاً ” أيُّ أنَّهُ قسمَ الناسَ إلى قسميْنِ أو أكثر .. فهذا : فَقُّـوسٌ وَهذا خِيـار وَالنَّمرودُ الذي أَعَدَّ النّارَ لإبراهيمَ عليهِ السلام : وَأسقطَهُ بوساطةِ المنْجنيقِ فيها .. هو

محمود ابوزنداح asd841984@gmail.com اختلف الفلاسفة عن مفهوم السعادة والراحة السريرية مع الطمأنينة المتصلة براحة الضمير ، منهم من يرى أن المال هو قمة السعادة ؛ يراه آخر قمة العناء ، لدى كل امرئ منظور خاص به يرى من خلاله السعادة ، و رجح بعض الفقهاء أن إكسير السعادة لا يوجد في الدنيا من الأساس . طاق الحال بملك ذات مرة بأن يعتزل السلطة والمال والنساء هرباً الى الصحراء بحثاً عن السعادة فقد ناله الجنون وفقد ملكه ، لم يكن الفنان العالمي الفن برسلي أقل حظاً فقد طاف العالم غناءً وطرباً ، دخل باب الشهرة من أوسع أبوابها ووصلت

أ :: المهدي يوسف كاجيجي ياغمة …. البترول !! (هذه قصاصات لكتابات صحفية، مضي على نشرها ما يقارب نصف قرن، تغيرت فيها الدنيا. نعيد النشر بعد اختزال النص الأصلي، بما يتناسب وفكر جيل الأحفاد الرقمي، ليعرفوا كيف كان زماننا.)ياغمة .. البترول!!في أول العام الدراسي الماضي أضرب طلبة أحد المعاهد التعليمية، وحضر وفد يمثل الطلبة إلى مكاتب جريدة “الحرية” وقدموا مطالبهم، وكان من أهمها:(1) القيام بتنظيم رحلات ترفيهية إلى الخارج لأوروبا وبعض الاقطار العربية،(2)تغيير قائمة الطعام المقدم اليهم إلى مستوى افضل مما هو عليه والتخفيف من الارز والاكثار من اللحم.(3) تغيير عنابر النوم وتخصيص حجرة لكل طالب بأثاث حديث.تصوروا..

عبدالعزيز الزني آيت أدّا …..ورسالة من الرجل الميت هناك جميل بين الصدف …. لا شك …. و من الصدف ما يثمر و يبقى و يمتدّ … إبراهيم عبد الجليل الإمام شاب من مواليد “غدامس” 1970م … صدفة التقيته بإدارة المطبوعات طرابلس …. لا بد أن ما أتى بي أتى به ، فعادة لا يقصد هذه الإدارة إلا نادراً سوى كاتب أو شاعر أو باحث أو مترجم ، مهتم بشأن كتاب ، و كثيراً ما ينتج عن تلك الزيارات ، صدقات تصير مثمرة … تولى مدير المكتب الزميل محمود اللبلاب التعريف بيننا ، تبادلنا الأحاديث .. اختتمت تلك الصدفة

عمر علي ابوسعدة يظل ويبقى السلام من أرفع قيم الاديان السماوية والعرف والقوانين الكونية المنظمة والحافظة لحياة البشرية والشعوب – السلام ترياق الانسانية الضامن للاستقرار والتقدم والرفاه – وللمقاربة ما بين تعريف السلام وتجربتنا المريرة تسع سنوات عجاف كتبت علينا بمداد الدم والانقسام ، بفعل سياسات رعناء بكماء صماء ، حتماً ستقودنا نحو الهلاك والفناء ، فكيف نتعلم من التجربة القاسية صناعة السلام ؟؟ .عذراً على إطالة التصور السردي للمقدمة ؟! لكن هذا مهم لفهم أهمية السلام المستدام لفزان وأهلها ، ولمعرفة فهم طبيعة الصراع الذي أحال حياة الناس إلى جحيم ومزق نسيجهم الاجتماعي دون رحمة أو رأفه

المهدي يوسف كاجيجي في نهاية الخمسينات، كانت دور العرض السينمائي منتشرة في مدينة طرابلس، وكانت أكثرها شهرة “سينما النصر” التي كانت تقع في سوق الترك بالمدينة القديمة، لتخصصها في عرض الافلام المصرية. كنا على موعد معها كل يوم خميس من كل أسبوع، وهو يوم الخروج الأسبوعي من القسم الداخلي في معهد المعلمين، وكان من أهم الأفلام شهرة واطولهم عرضا، فيلم “عنتر وعبلة”. كنا نكرر المشاهدة بدون ملل، تصاحبنا دائما شهقة الإعجاب المصاحبة للعرض الاول، وخاصة في اللقطة التي يتم فيها اختطاف “عبلة” فتصرخ: النجدة.. النجدة يا عنتر. ويظهر ابن عمها الفارس الأسود المغوار “عنتر” ممتطياً فرسه، شاهراً سيفه،

محمد عمر بن اجديرية / رئيس تجمع ليبيا الامل إن من ينظر إلى مشاكل ليبيا على أنها نقص سيولة أو الإنقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي أو إنقطاع الماء، أو المخابز أو شح الوقود وغيرها من المختنقات المعيشية أو تغول المليشيات والتشكيلات المسلحة وسيطرتها وإحلالها محل مؤسسات الدولة، من يرى أن هذه هي مشاكل ليبيا لا يمكنه أن يساهم في تقديم حل يسهم في إنهاء الأزمة.هذه الأمور مجتمعة هي أعراض لمرض عام : – المرض هو: إنهيار الدولة كمؤسسات وأجهزة سيادية جراء تنازع الشرعية والصراع المسلح على السلطة والنفوذ بين الأطراف المتصارعة.- الأعراض هي: تردي الخدمات، نقص السيولة، إنقطاع الكهرباء

منصور عمر الدالي الطبيعة التي نعيش في أحضانها وتُحيط بنا في هذا الكون الفسيح تُشكل حياتنا وتُكسبنا سمات وصفات مميزة , وتُهيأ لنا بيئة ملائمة نمارس فيها حياتنا بهدوء وسلام , ونحن ندرك أن الطبيعة تتحكم فيها نواميس لا نستطيع في الغالب إلا الاستسلام لها , ومع هذة الحقيقة الدامغة فالإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يمتلك فضول المعرفة , ولديه من العناد ما يجعله لا يستسلم وينقاد بسهولة , حتى ولو كان في هذا الانقياد مصلحته بل سلامته من التهلكة , فحب التأمل والقدرة على الفهم والتحليل , ونزعة السيادة الكامنة في الإنسان وحب السيطرة على مجريات الأمور

المهدي يوسف كاجيجي كتب الصحفي والكاتب الأستاذ بشير زعبية على صفحته يقول [هناك من يحاول أقناعنا بان التقسيم قائم، ويجب أن نتعامل معه كأمر واقع، إذن ماذا تركنا للدستور. أعتقد أن المس بالكيان الليبي، هو امر محظور خارج إرادة الشعب، إي أن إي تغيير في تركيبة هذا الكيان، يجب أن يطرح للاستفتاء عليه من قبل الليبيين جميعهم، ويجب أن نفرق بين شكل الدولة، وبنية الكيان.]عاصمتاناقول للصديق العزيز: لا تقلق لأن الصراع على تقاسم النفوذ، ما بين اقليمي طرابلس وبرقة ليس بجديد ولقد وصفه أول سفير أمريكي في ليبيا بعد الاستقلال ” هنري سيرانو فولار ” في كتابه ”

محمد عمر حمد :: رئيس تجمبع ليبيا الامل من أبرز صور العقلية التي يقع غالبيتنا (نحن الليبيين) تحت أسرها للأسف أن معظم أفعالنا لا تتجاوز ردة الفعل بعد وقوع الحدث أو الواقعة! سواء كان خطب جلل يبقي تأثيره السيئ ردحا من الزمن، أو كان حادث عابر محدود التأثير. يأتي في هذا السياق قضية وجود داعش من عدمه في منطقة الجنوب الليبي، حيث إنقسم الرأي العام الليبي بين مصدق ومهول للأمر، وبين ناكر ومستخف به! وكلا الموقفين إنعكاس لردة فعلنا العاطفية التي تأبي التأصيل المعرفي حد الإستخفاف، ولا تتحسب للمخاطر التي ترمي بكلكلها على الوطن جراء رعونة وإستخفاف أبنائه

مصطفى الطرابلسي أطلُّ عليك من حلم قديم ،متاخما أنجمَ ليلك بالحنين،أطاردُ في وهج شوارعك نسيما مُيَسْمَنّا يستبق العفن،أمتطي “دالك “إلى “تائك” المسيجة ؛في المنتصف تتتعقبني “نونك”المفتوحة للأغبرة ،أستهيمُ في وهاد “رائك”،وقد عادت كالعرجون القديم،ويأخذني الحلم لأرخبيل إيقاعات التواشيح، في جوقة “أندلسية”، تتهادى من ورائها خطواتُ سارٍ بالليل ،يدندن بينه ،وبين خلاء الزقاق، أغنيةً تعلتي حوافَ نافذة مضاءة بحمّى الشغف؛يفاجئني الصباح ،وأنا على قيد نعاس مقتطعا عليَّ تراكيبَ حلم ،رأيتكَ فيه قرينةَ صبا ،وأليفة عشق ؛فيفضحني كثيبُ ملحٍ ،يثرثر من ركح الهدب على نظارة الجراح. أنسربُ في مساءات القيظ ،والظلمات إلى الأقواس المنكفئة على أحجارها ؛مخافة النحاس القابض على

المهدي يوسف كاجيجي اهداني المؤرخ الليبي الكبير الأستاذ سالم الكبتي، صورة لوثيقة تاريخية، مضي عليها أكثر من ثمانية عقود، مكتوبة بخط يد والدي المغفور له بإذن الله الحاج يوسف كاجيجي الهوني، وهي عبارة عن طلب تقدم به مجموعة من المهاجرين الليبيين المقيمين فى المملكة المصرية وقتها، إلي صاحب السمو امير برقة وقتها الامير السيد محمد ادريس السنوسي المعظم، للحصول على تأشيرة دخول والسماح لهم بالمرور ذهابا وعودة عبر إمارة برقة وقتئذ، من أجل زيارة اقاربهم وعائلاتهم وتفقد املاكهم ومن اسمائهم يمكن التعرف على مناطقهم وهي في الغالب المنطقة الوسطى والجفرة. قدم الطلب بتاريخ 17 نوفمبر عام 1943, وتم

محمود ابوزنداح asd841984@gmail.com نهر النيل هو السد الأخير الباقي من انهار العرب وهو أيضا الساتر لمنع تصحر المنطقة العربية ، ولو أخذنا مفهوم النيل من المنظور المادي فقط كما يفعل العقل الاسرائيلي والعاملين معه فإن قيمة النيل رخيصة لديهم ولا يستحق التصعيد والمجاهرة حول منبع الحياة . الأنهار المشتركة التي تقع بين الدول المختلفة تكون الحصص محفوظة فيما بينها وفق قرارات الأمم المتحدة ولا يجوز المساس بالمياه أو منعها دون اتفاق مشترك ولايقبل التحرك الاحادي . نقطة عالمية واضحة لمن أراد السلام ولكن غامضة لمن أراد التهرب من مسؤوليته وتأخره إلى وقت بعيد !حتى تعبئة السد وانحصار تدفق

محمود علي الطوير قبل أن نسمح لأطفالنا بإختيار ألعابهم الألكترونية ، لزم علينا أن ندرك معنى تلك الألعاب و نتائجها ، وماذا يترتب عن اللعب بها ؟ ومع انتشار مخاطر العاب العنف والإثارة في الاجهزة الذكية فانها تؤثر على عقول الأطفال وحواسهم لذلك يجب الانتباه لانها تؤثر في الادراك الحسي والعقلي للأطفال فحسب و إنما تسبب في خمول لحواس الطفل وتأذي أعضائه ، ونسبة عالية من الأهل يبدون قلقاً بشأن المخاطر التي يتعرض لها أطفالهم أثناء اللعب ، و كما تثبتت بعض الدراسات حاجة الطفل للعب والألعاب الحركية والذهنية التي يستخدم فيها حواسه وعقله ، الا اننا نشير

عمر علي ابوسعدة أن لم أكن _متفائل_ ؟ إن مبادرتي ( السراج-عقيلة ) قطبي النزاع الليبي ، على السلطة – نفهم إن المبادرتين توأم متماثل من حيث المحتوى والتوقيت ، بما يشي أن صانع المبادرتين واحد عند المباركة الفورية لكبار أهم اطراف الصراع الخارجي – نعم يوجد تباين طفيف للتمييز في التفاصيل الصغيرة التي تكمن فيها الشياطين الكبيرة ، بسبب أزمة الثقة بين الطرفين وسوء ظن عريض متبادل وغياب للإرادة الوطنية والسياسية – لكن من الثابت على ضوء المبادرتين ، حدث تقارب ايجابي حميد قد يكون مشعل نعبر به نفق الازمة المظلم ، فمن المؤكد أن الشعب الليبي

عائشة الأمين إبراهيم عنصر حساس ورقيق كما أنها قوية عند الحاجه وقليل من الرجال يعرف عن طبيعة المرأة او فطرتها لذا نري الكثير من الرجال يشتكون من زوجاتهم بل الكثير طلق زوجته لعدم معرفته لفطرتها ، المرأة كثيرة الشكوى وكثيرة السؤال لطبعتها لا لأنها ثرثارة ، من طبيعة المرأة تحب البوح عن كل مشاعرها كي تشعر بالراحه النفسية وتحب من الرجل أيضا أن يخبرها عن كل تفاصيله لأنها تعتبر ذالك نوع من الإهتمام والحب ، بينما يعتبرة الرجل تسلط وإنتهاك خصوصيته. يجب علي الرجل أن يتعلم فن الانصات لأن المرأة مخلوق مغاير للرجل ليس في تركيبها الجسمي فقط

محمد عمر بن اجديرية :: رئيس تجمع ليبيا الأمل : تأصيل معرفي بات الكثير من الليبيين يدركون، أن الأزمة الليبية التي تكاد تنهي عامها التاسع، دون أن تلوح بارقة أمل في الأفق توحي بقرب نهايتها، هي إشكال وجودي يفصح عن خلل بنيوي رافق نشأة الدولة المدنية في ليبيا منذ الإستقلال مطلع خمسينات القرن المنصرم وحتى الآن!فلولا وجود خلل تعاقدي بين أفراد الشعب لما وقع تغيير سبتمبر 1969، ولولا وجود خلل بين يستدعي التغيير لما وقعت أحداث فبراير 2011. سطوة الحضور الخارجي في الأزمة الليبية، والذي يسميه بعضنا مؤامرة، وطرف ثانٍ يراه تدخلا سافرا في الشأن الليبي، في حين

أحمد التواتي عندما كان العديد من الناس في نهاية عام2019 ينتظرون استقبال العام الجديد بكثير من الأمل للمستقبل، بدأت في لحظات صفارات الإنذار تجوب العالم محذرة من فيروس مجهول لدى الكثير ومعروف لدى البعض، انفجر “فيروس كورونا” في جميع أنحاء العالم وأصاب الناس الهلع و الخوف من ذلك المجهول، البشرية أجمع تضررت من جائحة كورونا. لنركز على التعليم ، وما خلفته الكورونا من أزمات وما أصاب المدارس من ضرر ، فمع انتشار الفيروس في العديد من البلدان تسبب في إغلاق المدارس على المستوى العالمي، والواقع أن الكثير في البداية شعروا بالقلق على “الأطفال و الشباب” و اتضح فيما

د :: خليفة الاسود هناك مثل انجليزي يعبّر عن شيء أقل أهمية يصرفك عن شيء أهم، يقولون (red herring) وهو نوع من السمك ذو رائحة قوية، كان يستعمله مدربي كلاب الصيد ليصرفوا كلابهم عن مطاردة الارانب، فيضعونه في طريقها، فتنجذب الكلاب للسمك المتعفن، وتترك الارانب.والذي أراه، إنبهارنا بالاكتشافات العلمية والأجهزة المتطورة، وأهتمامنا المفرط وتبجيل التخصصات العلمية، على حساب الدراسات الأدبية والإنسانيات. والذي غفلنا عنه، أنّ التقدم التقني الذي شهدته اوروبا وامريكا، قد سبقه (تمهيد وحفر مفاهيمي وقيمي عميق) إستمر لقرون، كان رواده قادة فكر، وفلاسفة، وعلماء إجتماع.…!فما قيمة فرد يمتلك أحدث حاسوب، وآخر موديل لهاتف محمول إذا افتقد