

أدارت مؤسسة “أيادي الخير للإغاثة والأعمال الإنسانية” ورشة عمل حول حماية كبار السن بعنوان: (حماية كبار السن مسؤولية تضامنية) بدار الوفاء لرعاية العجزة والمسنين بطرابلس بمشاركة عدد من الدكاترة والمختصين المحليين و عبر تقنية الزوم من دولتي السعودية وتونس، بحضور مدير دار الوفاء لرعاية العجزة والمسنين ورئيس مؤسسة أيادي الخير للإغاثة والأعمال الإنسانية” ، ونائب رئيس مجلس الإدارة بصندوق التضامن الاجتماعي وعدد من الأكادميين والمختصين. وأفادت المؤسسة ناقش المشاركون في الورشة أوراقًا علمية تتعلق بمفهوم وأشكال الاعتداء التي يتعرض لها كبار السن، والتحديات الاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها كبار السن في ليبيا، ومشاركة كبار السن في الأعمال التطوعية والمجتمعية،

فسانيا : بية فتحي عقد وكيل ديوان المجلس البلدي سرت”خميس محمد” اجتماعا مع عدد من مديري الإدارات والمكاتب بالبلدية ، مشروع تنفيذ النظام الأساسي لعمل صندوق التكافل الاجتماعي لموظفي البلدية. وأوضحت البلدية ، تم خلال الاجتماع تشكيل لجنة تتولى إعداد اللبنة الأولى لمشروع النظام الأساسي لعرضها فيما بعد على موظفي الديوان لإبراز أهميته الحالية والمستقبلية للموظف.

فسانيا : بية فتحي نظمت بلدية سرت البرنامج التدريبي للمجموعة الأولى لموظفي إدارة شؤون الإصحاح البيئي بالبلدية على كيفية عمل الأجهزة الحقلية الصحية و البيئية. وأفادت البلدية ، يهدف البرنامج لرفع وتعزيز كفاءة العاملين بالإدارة وتطوير مهاراتهم. وصرح مدير إدارة شؤون الإصحاح البيئي بأنه يهدف إلى توفير برامج تدريبية لجميع موظفي الإدارة سواء داخل أو خارج مدينة سرت. تجدر الإشارة إلى أن الدورة التدريبية ستستمر لمدة ثلاثة أيام متواصلة.

فسانيا : حليمة حسن عيسى شارك باحثون من جامعة سبها في فعاليات المؤتمر الدولي الأول لتقنيات النانو التي نظمتها الهيئة الليبية للبحث العلمي بفندق كورنثيا بطرابلس بحضور مدير عام الهيئة ” فيصل عبد العظيم ومدير عام المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي والاجتماعي ” محمود الفطيسي ” ورئيس الأكاديمية الليبية للدراسات العليا رمضان المدني ورئيس اللجنة الاستشارية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي ولفيف من البحاث والمهتمين . وذكرت الجامعة أن شارك بعضوية لجان المؤتمر رئيس اللجنة الفنية بالمؤتمر ‘ إبراهيم السنوسي نصر ‘ وعضو في اللجنة التحضرية بالمؤتمر ” موسى إبراهيم خليفة ” وبدور اعضاء في اللجنة الفنية كل من

فسانيا : حليمة حسن عقد منسقو أقسام خدمة وتنمية البيئة بالكليات اجتماعهم الدوري للعام الحالي (2023م) في قاعة الاجتماعات الرئيسية في مجمع المراكز العلمية بالجامعة . وحسب مكتب الإعلام الجامعي أن خلال الاجتماع تم مراجعة محضر الاجتماع السابق والمصادقة وتقييم نشاطات الكلية وما تم إنجازه خلال عام (2022- 2023 ) بالإضافة إلى إحضار خطة عمل للأقسام خلال عام ( 2023 -2024 ) ومناقشة ما يستجد من أعمال .

فسانيا : حليمة حسن عيسى نظم مكتب ضمان الجودة وتقييم الأداء بجامعة سبها دورة تدريبية في مجال ” التخطيط الاستراتيجي” بالتنسيق مع مركز التدريب والتطوير بالجامعة بمدرج مركز اللغات بالجامعة. وأفاد مكتب الإعلام الجامعي أن الدورة استهدفت أعضاء فريق مكتب ضمان الجودة وتقييم الأداء، وبعض رؤساء أقسام الجودة بالكليات التابعة للجامعة

شاركت وكيلة ديوان رئاسة مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية حميدة لملوم في الاجتماع التقابلي لانعقاد الملتقى الوطني الأول لتقنية المعلومات في فزان بقاعة الاجتماعات الرئيسية في مبنى الإدارة العامة لجامعة سبها بحضور وكيل الشؤون العلمية لجامعة سبها موسى مي ومدير مركز تقنية المعلومات بالجامعة حسن القذافي وعميد كلية تقنية المعلومات لجامعة سبها سلوى عبدالنبي وعدد من مسؤولي شركات التقنية والاتصالات بمدينة سبها مثل شركة بريد ليبيا وشركة ليبيانا وشركة المدار وشركة (LTT) وغيرها من الشركات ذات العلاقة. وأفاد المكتب الإعلامي لديوان رئاسة الوزراء بأن حميدة لملوم شاركت في هذا الاجتماع بناء على تعليمات نائب رئيس مجلس الوزراء بالحكومة الليبية

محمود السوكني بات من الواضح أن ماتهدف إليه دولة الكيان الصهيوني في حربها على غزة ليس تصفية حماس بل إبادة الشعب الفلسطيني الذي بدأ وجوده يشكل هاجساً يقض مضاجع حكومات صهيون ، وهاهو العدو المحتل ينقض بكل فظاظة وبلا رحمة ولا شفقة ودون مراعاة لقواعد الحروب وضوابطها وما إتفق بشأنه العالم بأسره في المنازعات الدولية بين الدول -بإعتبار أن فلسطين دولة- وشروطها وأحكامها ، كل ما سبق لم تعره عصابة النتن إهتماماً رغم وروده في (سفر التثنية) كما لم تصغى لصيحات الإستنكار ولا لهمهمات الإستهجان ، وحتى دعوات أصدقاء هذا الكيان المسخ لم يشفع لهم دعمهم الكامل وتأييدهم

سعاد سالم soadsalem.aut@gmail.com كوكو COCO من يحب قصص نجاح بعض الأشخاص؟بصراحة، أنا لا أحبها، لاأعني لا أحب هؤلاء ذكورا كانوا أو إناثا ،بل لا أحب ظاهرة الأشخاص أو الشخصيات الناجحة ،وتنميط فكرة النجاح في ذاتها ، وكيفية توظيفه أو توظيف الشخصية للترويج لكذبة سهولة الوصول للغايات، ماأعتقد أنه يترك في المتابعين لهذه الشخصيات وأخبارها شعور مدمر يمكن تسميته بالإنفصال عن الواقع، وربما تصبح موضوعة النجاح دلالة على فشل الآخرين ، وفيما يخص القصص الملهمة، لربما لها أبعاد أخرى لا علاقة لها بالإلهام بل بالدعاية لشيء ما، نظام ما، أو شركة، أو فكرة ما، أو إنها تُشيع مفهوم الحلم

عمر الطاهر اللمتوني هو كائن بشري و نوع انساني يشمل الجنسين ذكورا وإناثا ، مدرب على استعمال السلاح لغرض قتل اكبر عدد من أعداء الوطن و قد يستخدم كمرتزق. له ارقام ثبوتية ووثيقة السفر وله الحق في استخراج البطاقات المصرفية حتى دون علمه اسوة بالمواطنين العاديين، ويخصم من حسابه المصرفي دون الرجوع إليه لأنه وقع اتفاقا لم يحسن قراءته او لا يستطيع فهم بنوده ، إذ يتطلب فهم النصوص الواردة في الاتفاقيات المصرفية مع العملاء ان يكون الطرف الثاني حاصلا على اجازة الماجستير في الحقوق . والعسكري رغم هذا لا يتمتع اسوة بمواطنه المدني بنفس الحقوق . فهو

مراجع تقرير : منى توكا شها يعاني لاعبو نادي النهضة لكرة الطائرة في مدينة سبها الليبية من ضعف الدعم المادي واللوجستي، الذي يحول دون تحقيق طموحاتهم بالمشاركة في البطولات الوطنية والصعود إلى الدرجة الأولى. ويشكو اللاعبون من عدم الاهتمام برياضتهم من قبل المسؤولين والرعاة، مقارنة بكرة القدم، التي تحظى بميزانيات كبيرة ومحترفين ومدربين. ويمارس اللاعبون رياضة كرة الطائرة بحب وشغف، رغم الصعوبات والعوائق التي تواجههم، وينتمون إلى نادي النهضة، الذي يعتبر نادي منطقتهم، ويسعون لتحقيق حلمهم بالصعود إلى الدرجة الأولى، والمنافسة مع كبار الأندية. وقال مروان محمد، أحد لاعبي نادي النهضة، في حديث لفسانيا ، إنه بدأ

قصة ، من : عوض الشاعري ضرب البحر بعصاه فانفلقت نصفين , نصف ذهب مع الأمواج ونصف راح يهش به عن غنمه, محاذيا الساحل المتعرج المتجه نحو القرص الأرجواني الملتهب الذي بدأ يغوص على تخوم اللجة الزرقاء ببطء شديد. وضع شطر عصاه على كاهله وراح يترنم بأرجوزة بدوية تحكي عن عاشق فقير , ثم أطلق لعقيرته العنان مصورا ما يسببه ضيق ذات اليد من بعد الأحبة وفراق الخلان. الشمس تهبط نحو المغيب والقطيع الصغير ببطونه الممتلئة يغذ المسير وكأنه يستعجل لحظة الوصول إلى الحظيرة ,لينعم باجترار ما في أحشائه من أعشاب دافئة.. بعد أن أرهبته عصا الراعي التي

منذ فترة ليست بالقصيرة وأنا أبحث عن بداية أو أصل غناء (العَلم) في ليبيا، وكانت دائماً تحاصرني فكرة أن (العَلم) هو تراث شيعي، أو بالأحرى يقودني البحث إلى تلك الحقبة التي كان الليبييون فيها شيعة إسماعيلية!. ثم بدأت القرائن تتظافر والأدلة تتآزر حتى كدت أجزم – مع ترك مجالٍ للشك – بأن العلم لا يعدو أن يكون أحد أبرز مخلفات الحقبة الفاطمية!. أولاً: من حيث تاريخ النشوء. بكل تأكيد أن العلم لم ينشأ قبل سيطرت الفاطميين على شمال إفريقيا، وذلك لنشاط حركة التدوين في الحقبة العباسية، ولا مجال للقول بأنه نشأ بعدها لأنه لا يوجد مصدر تاريخي يذكرها!.

عيدي الهمامي في بلدي الزيتون يعانق النخيل وأنا المتفرج لا الزيت أتذوقه ولا التمر من نصيبي // في بلدي البترول ينطح الحديد وأنا المتسول لا سقف يأويني ولا إنارة تأخذ بيدي // أفريقيا أحفاد “لوممبا ومانديلا” يعودون وأنت يا بلد من خلف السياج لا خبر ولا ساعي بريد سجينة إرادة الحياة والشابي مل الرقاد // باريس توقف “السان” وفي كل حي مقعد عزاء هم الآن يبكون “بونابرت” و”ديقول” مات مرتين // أمريكا الهنود الحمر على سنان الرماح وطائر النوء ينذر بالعاصفة “الدب الروسي” قد يفعلها بعد السبات وبعد أن أتقن لعبة الجيدو .

للأديبة: لين هاجر الأشعل ” الجزء 2 “ إيمان فجر السيد من نصوصها التي تكلَّمت فيها عن الوطن على سبيل التعداد لا الحصر: أخطبوط إدانة مغدورة ذاك المنتخب بنيانٌ مرصوصٌ…إلخ تقول في نصها (نقلة) “المترجم فلسطينيٌّ والقارئ يهوديٌّ،رضي الخصمان، غضبت فرقةٌ من ذوي الكاتب؛ فما زادته بلبلة التِّطبيع إلا شهرةً وكمالاً، تراكضوا لتعلمِّ العبريَّة” نص قصة قصيرة جدًا من العيار الثقيل توافرت فيه شروط وأركان القصة القصيرة جدًا من جرأةٍ وتكثيفٍ ومفارقةٍ وتلميحٍ معتمدةً على الخاتمة الصادمة المتوهِّجة والواخزة بطرافة اللَّقطة، واختيار العنوان المناسبة (نقلة ) الذي تجلَّى بالنقلة النوعيَّة التي انتقلتها غالبية الدول العربية للتَّخلي عن عروبتها،

كان يجب أن أركل الكرة بعيدا وأركض خلفها خارج الحي وخارج المدينة ثم خارج الوطن استمر في الركض إلى أن أتوه تماما ولا تستطيع أقدام أبي الوصول إلى هناك كانت لدي الفرصة وأنا في عمر المراهقة لأفعل هذا وأركل كرة ابن جارنا المدلل الذي لن يقلقله أمر ضياع الكرة على الاطلاق فهو يملك غيرها بينما أنا والبقية كنا مجرد أوغاد حفاة بقمصان أكمامها طويلة ، كان يجب أن أتوه حقا في ذلك الوقت لربما تبدل حظي بعدها وصرت تاجر ساعات أو سارق بنوك أو حتى صانع توابيت ، هذا كله أفضل من كتابة قصيدة كانت أجمل وهي في

نظم قسم اللغة العربية بفرع مصلحة التفتيش والتوجيه التربوي سبها احتفالية بمناسبة اليوم العالمي ” للغة العربية ” وحسب المكتب الإعلامي للفرع ان القيت العديد من الكلمات بالمناسبة . كما وقف الحضور دقيقة صمت حدادا على الزملاء الشهداء من مكتب التفتيش بمدينة درنة وتم عرض تسجيلات لعدد من مدراء المدارس تهنئة لهم بهذه المناسبة . وأضاف ان عدد من طلاب المدارس قدموا مجموعة من العروض والقصائد الشعرية التي توصف اللغة العربية وتخلل الحفل تكريم الأستاذ احمد ميلاد راسم والأستاذة جازية عبدالقادر والأستاذة فاطمة عبيد والأستاذة عائشة محمد عطية من قبل زملائهم المفتشين كما تم تقديم شهادة تكريم لمدرسة

(فسانيا/ مصطفى المغربي/تصوير/ فاروق الكموني) .. أعرب المكلف بتسيير المجلس الوطني للحريات العامة وحقوق الانسان “أ. عبد المولى أبوتيشة” عن الاستياء الشديد من الضمور غير المسبوق للمعايير وتميّع للقيم وضعف لسيادة القانون وخفوت لصوت الضمير الإنساني، متسائلاً عمّا إذا كانت الإنسانيّة جمعاء ما تزال جديرة بهذه الصّفة ؟؟ وهي تشاهد نقلاً مرئياً مباشراً على مدار السّاعة للإبادة الجماعيّة التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني في غزّة منذ أكثر من شهرين!، حيث يتم قتل ألاف الفلسطينيين غالبيتهم من النساء والأطفال، جميعهم من المدنيّين العزّل، إضافة لحرمانهم من الماء والكهرباء والغذاء والدّواء والمواد الطبّية والصّيدليّة، وتدمير بيوتهم فوق رؤوسهم، بل قصفت

د. قيس عمران اخليف كان المريض سالم يجلس خلف سيارة الإسعاف في موقف السيارات بمستشفى القلب في مساء مقمر هادئ، و قد أخفى نفسه بطريقة تشابه طريقة شباب الثانوية الهاربون من المدرسة ليدخنوا بعيدا عن أعين الأساتذة، و هو يلتفت يمينا و يسارا. كانت الطبيبة سهى المناوبة تمشي بالممر باتجاه غرفة الطوارئ عندما شاهدته من نافذة المستشفى ، فخرجت مسرعة باتجاه سالم . قالت له : رجاء سيد سالم العودة لسريرك و التوقف على التدخين . خجل سالم من نفسه فرمي السيجارة على الأرض و أطفأها بدعسة قوية برجله المنتفخة بسوائل الجسم .دخل سالم إلى سريره و تمدد

إيمان فجر السيد الوميض في اللُّغة العربيَّة: اسم علمٍ مذكرٌ ومؤنَّثٌ، ومصدرٌ مشتقٌّ من الجَذر اللُّغوي ومضَ، أومضَ البرق، ومضَ لحظيًا، برقَ ولمعَ لمعانًا خفيفًا بظهورٍ متقطِّعٍ، أومضتِ الجميلةُ، تبسَّمت، ولمعتْ ثناياها عن اللُّؤلؤ المنضود بين شفتَيها، وقد تومض الجميلة أيضًا باستراق النَّظر، والوميض يكون أحيانًا بالإيماء بأحد الجوارح كاليد، أوالرأس بقصد توصيل رسالة للمُومَأ له عن طريقِهما، أمَّا الوميض فيزيائيًا فهو انبعاث الضوء من الفوسفور بعد زوال التَّوهج. ** الأدبُ السَّاخر راسخٌ تاريخيًا واجتماعيًا وفلسفيًا، وأداةٌ تعبيريَّةٌ فكريَّةٌ نافذةُ الغاية واضحةُ الهدف، وليس مجرَّدَ رصَّ كلماتٍ عشوائيِّة لإثارة الضحك؛ فهذا من شأن التهريج لا السخريَّة اللَّاذعة والهادفة