Search

احدث الاخبار

مغزل كريستوفا

بقلم :: علي الهاشمي  مهداة إلى الفنانة الراحلة : فاطمة أحمد .. والكاتبة : سليمة بن نزهة .. والشاعرة : مبروكة الأحول .  في ليلة شتاء تكرمش فيها كل شيء … وندف الثلج الأبيض تقبب كل شيء … كان مغزلاً حليبياً ينبض … فيسبح في كون البيت بنغمات ذكرى حلم عميق لا يفسر يمزق فضاء كل حد . * حياة من نقطة ليبية .. غائرة في لحاف الزمن .. يجذبها المغزل من (أريتي القورينية)** ، وهي صاقرة على رأس (الجبل الأخضر) . في مدرستها الحجرية ، تفكر ، بمحبة ، كيف ، يمكن لتلاميذها ، أن يتنفسوا وهي

قراءة المزيد »

مجرد نقطة

بقلم :: عائشة إبراهيم هي ترقص فوق السطح المصقول على قدم واحدة.. أراد أن يتأكد أنها بقدم واحدة.. حاول أن يقبض على ذيل الفستان المنساب وراءها فانزلقت عنه بعيداً.. فكر أنه ليس في حاجة للتأكد من أنها بقدم واحدة، ذلك لأنه كان قد رسمها بيده.. لا.. لم يرسمها.. تذكر أنه توكّأ بسن القلم على الورقة فطبع نقطة.. أنها مجرد نقطة. أقنع نفسه بذلك.. وهي مازالت تقفز وتنط فوق محاور الإحداثيات.. ابتعدت عن نقطة الأصل اتجهت نحو اليمين ..ارتفعت.. هبطت.. ارتفعت ثانية بدرجة أعلى.. وعادت إلى نفس المستوى.. قرأ في خطها المنكسر دقات قلبه المتسارع.. أوشك الخط المنكسر أن

قراءة المزيد »

لايهم

بقلم :: عزة رجب  أن أكسر زجاج صمتي و أنتظر خنوع المرايا المرمية فوق الرصيف فالرصيفُ مثلي …. يخبيء حكايا اللوعة والشوق في جعبة الطين …. يستحضر نداوة صوتك منذ زمن ماقبل الميلاد بألفين عندما كان الدراق برتقال الشتاء فاكهة تضجُّ بالضحك والليل قطعة حزنٌ مُقدد تنكمشُ كلما قلمَّت أظافرها ثرثرة المقاهي الملقاة على عاتقه الرصيف مثلي … صديق العتمة وفاترينات المحال قبل أن يكتشفه عمود الإنارة . كان عملاق الصبر والبئر التي لا تغدر سر الرفيق منذ زمن ما قبل الميلاد بألف كنتُ أفكك اللغة …. لأشرح للعالم مفهوم النانو في وجهك و أثرثر عن مرور الهكسوس

قراءة المزيد »

عطر لا تحمله الريح

بقلم :: إبراهيم عثمونة شعرَ أمامها بخجل وبشيء كالنمل يجري في أطرافه من الداخل ، فتساءل إن كان هو الحب ! لكنه سرعان ما نفى أن يكون الحب كالنمل . لم يحدث لصديقه “عمر عبد الدائم” أن وصف الحب كالنمل ، كل الشعراء لم يأتوا على سيرة الأطراف والنمل بل كلهم تكلموا عن القلب. كانت تقف على يمينه ، وكان خدها الأيسر كصفحة جديدة ، لكن الحب لا يُكتب على الصفحات الحب شيء عظيم لا يُكب مطلقاً ، الحب شيء يأتي فقط . الحب حالة عشوائية تقع لوحدها أمامنا . لا شيء من هذا الكون يقع لوحده أمامنا

قراءة المزيد »

فوز (حكايات يوسف تادرس) بجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2016

فاز الكاتب المصري “عادل عصمت” مساء أمس الاثنين بجائزة نجيب محفوظ للأدب لعام 2016، المقدمة من دار نشر الجامعة الأمريكية بالقاهرة وقيمتها 1000 دولار. ونال عصمت (57 عاما) الجائزة عن روايته (حكايات يوسف تادرس)، المنشورة في 2015 عن مكتبة ودار نشر الكتب خان بالقاهرة. تتناول الرواية رحلة البطل يوسف تادرس ابن مدينة طنطا الذي ينشغل بالفن في ورشة جمعية الكتاب المقدس ويلتحق بكلية الفنون الجميلة في الإسكندرية في حقبة السبعينات لكنه يرغم على هجر هذا الطريق في شبابه بسبب المناخ الاجتماعي والاقتصادي السائد ثم يعود في النهاية إلى عشقه الرئيسي وهو الفن. جاء الإعلان عن الجائزة خلال حفل

قراءة المزيد »

برقية إعتذار للرئيس

ما العمل ياسيدي الرئيس والشعب مهنته إغتيابكم..!! فكل احاديثه متشابهة ، وكل ما يكتب في الصحف ويبث في الاذاعات وكل ما يقال عن مظاهرات غيبة لاذعة قالوا….ان الحكومة سارقة..!! والشعب منتعش بالأزمات اولاد وزرائنا في المنتجعات واولادنا في المقابر…!! اولاد كلب نحن..وهم اولاد اكابر هذا ما يردده المواطن الصابر سيدي الرئيس… نيابة عن الشعب الضرير أعتذر فكلنا تجاهكم تقصير فلا يوجد ببلادنا جوع وعطش ولا مشردين ولا نازحين ولا أرجل حافية..ولا عظام مصطكة ولا جنائز مكتظة… الكهرباء بخير…الماء وفير حكومتنا لا تسرق ؛ فقط باعت الحمار والشعير وبلادنا آمنة بداعش وتكفينا كسرة خبز وحصير ما دامت الحكومة بألف

قراءة المزيد »

أبلغ سلامي

بالأمسِ… قلتَ لي.. بحبكِ شيدتُ عراقاً لا تعرف سبيله الحروب لا يحكمهُ اللصوص ؛ لا تعرف شمسه الإحتلال..لا الغروب وقلت لي…. وكأن القبلة على جبيني تعيد الأقصى من منفاه تهدي منازلا للمفاتيح المتصدئة بجيوب المغتربين.. ترمم شموخ آشور و تدمر تقتل المحتلين…الخائنين وقلت لي…. النظر بسوادِ عينيَّ ؛ صلاة..تحلي مرارة الأيام ومعجزات ياسمين تزهر على شفتي دمشق الف عام وتكتم أصوات الرصاص بشوارع بنغازي.. ودمعاتي…تغسلُ وجوه اطفال اليمن المتسخة بالجوعِ واليتمِ إبن النذر…وآخر أنبياء الثلج وأول شفاه إختارت قُبلتي يا استراحة الكمنجات بليالٍ بغدادية تزدادُ ابتعاداً.. وأزداد ُ..شعراً…و….شيباً كيف حال شمائلك َ اليوم دون لهفتي…؟ وكيف حال جلال

قراءة المزيد »

تائهون في مدينة الحلم

بقلم : محمد ابو عجيلة  إن أجمل ما يمكن أن يحدث لك أن تجد نفسك في مدينة تقع بين حضارتين وتبتعد ابتعاداً كُلياً عن الحضارتين ، فبينما البحر من أمامنا والريف من خلفنا وعن(جنباتنا) ،إلا أن علاقتنا مع السماء أقرب من الأثنين! أيها الأحبة اُحييكم من مدينة التاريخ حيث البرتقال يثمر بطريقة أسطورية وتقطع الأشجار وينمو الاسمنت وتمشي الأبقار بشكل ساخر في (باحات المساجد) ، فلا يمنع هذه المدينة ذات الأبنية المربعة والمطبات الكثيفة من أن تغرس رجليها في نهاية الجبل وتنمو على الكهوف ،حيث يمكننا أن نستمع إلى راديو اليونان العظمى أو نستمع إلى تراثيات الجبل… في

قراءة المزيد »

أنتيجونة

(شعر/ عمر عبد الدائم) كانت هُناك .. خَلفَ ذلك النّهار على بُعدِ شَطحةٍ مِن الخيال على بُعدِ فرسخٍ مِن العذابِ .. و الألم رأيتُها هُناكَ .. تُوقِدُ الشّموع وكانت الريّاحُ حينها تُدحرِجُ الغيمَ الكئيبَ في السّماء و جذوةُ الظّلامِ تحتدِم والشّمسُ عذراءٌ .. و في كَبَدْ تُحاوِلُ الإفلاتَ ــ دونما أمل ــ من قبضةِ الغيوم الشمسُ لا تُريد أن تموتَ في الضّحى وأنتيجونة أنتيجونة وحدها تُرَتِّقُ القُلوب و تُوقِدُ الشموع و وحدها تُحارِبُ الظلام ** رأيتُها في طِيبةَ تدفُنُ “بولينيكس” و في روما رأيتُها تُصلَبُ ألفَ مرّةٍ لأنّها تبوحُ بالحقيقة وقطّعَتْ أطرافَها سيوفُ الفاتحين في الصحراء و في

قراءة المزيد »

كذبة ديسمبر

بقلم :: ليلى المغربي مطلع ديسمبر وبعد أن زادت حدة الاشتباكات في طرابلس وتناثرت الأخبار والشائعات على الفيسبوك عما يحصل في شوارعها ، بدأت أسئلة الأصدقاء من خارج طرابلس تتهافت عليّ .. هل أنتم بخير ؟ هل أنتم بأمان ؟ هل يوجد اشتباكات قربكم ؟ .. كنت أجيبهم تلقائياً أنني بخير وفي منطقة بعيدة عن محاور الاشتباك وأنني بأمان .. لكنني لم أكن بخير ولا أشعر بالأمان .. جغرافياً نعم كنت بأمان نسبي ، كذبت .. نعم اخترت أن أكذب عليهم ، كي لا أفصح وأشرح لهم عن معنى الإحساس بالأمان بالنسبة لي ، من السهل أن أكذب

قراءة المزيد »

كيف تصنع زغرودة

بقلم :: إبراهيم عثمونة أنا لا أحب ديسمبر لأن فيه وُلد المسيح ابن مريم وحسب ، أنا أحبه أكثر منكم لأن فيه وُلدت حتى “نور عثمونه” . ذهبتُ يومها لأستطلع مستشفى “2 مارس” بـ سبها وأرى إن كان صالحاً للولادة أو لا ! أن أقول لرئيس القسم إنه لم يبق على ميلاد “نور ابراهيم” سوى ساعات . أن أعلمه بأنه لو سلم الله وجاءتني طفلتي فسوف اسميها نور . أن أرى بأم عيني القابلة والممرضات واسطوانات الاكسجين ومصرف الدم . والحقيقة لم أطل الزيارة . فقط جولة سريعة وخرجت لأخبر موظفاً كان يجلس خلف طاولة استقبال أن الولادة

قراءة المزيد »

قراءة ومقاربة في كتاب العين والمدى للكاتب الجزائري سليماني ياسين

الفـــكر من القلب والصدى إلى العين والمدى   الكاتب :بشير ونيسي 1 كتاب فكري  بعنوان ” العين والصدى ” صدر عن دار شهرزاد للكاتب الجزائري سليماني ياسين يضع فيه المؤلف مجموعة من المطارحات الفكرية المتعلقة بالفكر الغربي والعربي والإسلامي ويسعى إلى تفكيك بنية وماهية وأنساق الفكر ولعل اختيار الكاتب لموضوعات وهو ما حفزني للكتابة وإبداء الرأي ومن بين هذه الموضوعات وأشهرها التحيز عند المفكر العربي المسيري وتجديد الخطاب الديني عند محمد عثمان الخشت ودينامية النص المقدس الذي يواكب الحياة وستاتكية النص التي تواكب الماضي وأيضا فلسفة التسامح عند فتح الله كولن ونظرية الاختلاف والائتلاف  والوجود بين كامي وسارتر وأزمة

قراءة المزيد »

صدور (سيرة أب.. صورة وطن) للكاتبة الليبية فوزية الهوني

صدر مؤخراً عن جريدة الأيام كتاب جديد بعنوان (سيرة أب.. صورة وطن)، وهو بيوغرافيا للكاتبة والإعلامية الليبية “فوزية الهوني”، تناولت فيه أهم المحطّات في سيرة والدها الوزير السابق والإعلامي القدير الحاج “أحمد الصالحين الهوني” مؤسس صحيفة العرب الدولية بلندن. ينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول، هي: الفصل الأول: سيرة وطن. الفصل الثاني: أنت أورثتني هذا الحنين. الفصل الثالث: لا أحد يشبه أبي. بالإضافة إلى ملحق بمختارات من كتابات الحاج “أحمد الصالحين الهوني” في افتتاحيات صحيفة العرب، ومختارات أخرى بعنوان (في عيون محبّيه) لعدد من الأدباء والكتاب الذين عاصروه في حياته السياسية والإعلامية. جدير بالذكر أن الكاتبة والصحفية الليبية “فوزية

قراءة المزيد »

سقـــوط

بقلم الكاتبة الكويتية : اسماء الدعاس بلا اتزان ..أرى كل شيء بالمقلوب .. حتى العمالقة المتحجرون بثيابهم الملائكية أصبحوا مجرد أقزام …. وبالمقلوب. ناطحات السحاب تتابع المشهد بصمت خانق ، حالت بيني وبين فضاء اللانهاية الذي سبق وتمردتُ عليه ، بل ضيقتْ اتساعه في عيني حين أخبرتني أن لا نصيب لي من ضوء الشمس …وأن الألوان القزحية طالتها أيدي الحفاة ، الرعاة ، فأصبغتها بلون ترابي . ها هي أطرافي تتخبط ، تحاول أن تتشبث بقضبان السجن الكبير ، وعيناي لا تفوتان فرصة مد البصر إلى أبعد ما كنت أتصور..تقاوم ارتخاء الجفون أمام ريح تصفعني على عيني أكثر

قراءة المزيد »

الذكرى الرابعة لرحيل الشاعر الكبير رجب الماجري

بقلم :: محمد المزوغي مرّت السبت 3 ديسمبر الذكرى الرابعة لرحيل الشاعر الكبير رجب الماجري أحد كبار أقطاب الشعر في ليبيا ورائد قصيدة التفعيلة ، الشاعر الإنسان والذاكرة المثقلة بتفاصيل الوطن. ربطتني بالراحل الكبير علاقة وطيدة استمرّت لسنوات كنت خلالها أتردد عليه في مكتبه بعمارة الدعوة الإسلامية وأحيانا في بيته حدثني فيها عن تفاصيل حياته وعن قصائده ومناسباتها والحكايات التي تكمن خلفها حدثني عن لقائه بالملك الراحل إدريس السنوسي رحمه الله حين كان الماجري في سلك القضاء ثم لقائه به ضمن تشكيلة حكومة كان الماجري فيها وزيرا للعدل والفرق بين اللقائين فقد كان الملك يجل القضاة ويحترمهم أكثر

قراءة المزيد »

تجاعيد

بقلم :: ليلى المغربي  تأملت صورتها بدهشة ممزوجة بغضب .. يا إلهي .. ماهذه الصورة ؟؟ لماذا أبدو غير جميلة فيها .. ؟؟ تجاعيد تظهر حول عيني !!!! معقول ؟؟ لابد أنها الفتاة التي إلتقطت الصورة يبدو أنها لاتتقن عملها .. تأملت الصورة مجددا .. متى بدأت بالظهور ولم انتبه لها .. ؟؟ اليوم نظرت في المرآة ووضعت مكياجي قبل الخروج ولم ألحظها .!! غريب كيف لم أرها ؟؟ متى ظهرت ؟؟ أنا ………. لازلت صغيرة ؟؟ لست صغيرة وشابة جدا .. ولكن لست كبيرة أيضاً.. عمري أربعين فقط ..!! هل تظهر التجاعيد في هذا العمر ؟!.. كيف

قراءة المزيد »

رقوم على جبين الميم

بقلم :: مبروكة الاحول بن قارح ميمُ ومن رفا الخيام بجلدة آن الهبوب وناى ببئر جراحه صباً فما وردت قلوب عين الذباية ههنا تفقا عين الصيف وتصير جوهرة مرصعة لمقبض سيف وجناحها حجب السماء بمقلتى مغلوب ميم وما نسجت شرايين المساكين العمامه وتناسلت أفواههم زرقاء في ضرع الغمامة عم تساءلت الليالي والوسائد ريش والريشة البيضاء تكسر أظلع الدرويش والبدر… جمجمة تقعقع فوق منساة القيامة ميم … ومن سلخ السماء لنا بشيب غرابه وأدار للحب الرحى فطحينا بترابه ومضى ليزبد بحره البوذي في فنجان شاي وتولول الريح التي قد أجهضت من صلب ناي فنهضت أندب جثتي ودمي على أنيابه!

قراءة المزيد »

ورد بالندى يدمع

بقلم :: إبراهيم عثمونة .. أنا في “سبها” ولو كنت معي ، سترى الحزن بادي حتى على الجدران . وقفتُ قبل قليل ودخلتُ مكاناً ، وحين خرجت فاتت بجانبي سيارة يقودها شاب يرفع صوت المسجلة . كانت أغنية رائعة . كانت المطربة التونسية الشابة التي ماتت مقتولة قبل سنوات ، أحب صوتها ، يُشعرني دائماً أنها تغني وهي على حافة البكاء . كانت تصدح بكلمات خليجية وتسحبها من الأعماق . خالت لي كما لو أنها كلمات رمادية… (إلين اليوم وأنا عندي أمل فيهم ولا مَرْ يوم إلا في تحرّيهم ولو طال انتظاري اسنين واسنين اكيد فيوم ألاقيهم !)

قراءة المزيد »

أضغاثُ نساءْ

بقلم :: عمر عبد الدائم كم كان نبيلاً ذاك الحُبّ لم أعرِفْ قَبلكِ يا سيدتي كيف يكونُ الحبُّ نبيلاً لم أعرف قبلكِ أنّ النُّبلَ عطاءْ كم كان أصيلاً ذاك القلب برغمِ الحزنِ الساكنِ فيهِ و رغمَ الدّاءْ لم أعرف قبلكِ ياسيدتي أنّ الشوقَ إذا ما ضاق الصدرُ به فإنّ الصمتَ يكونُ بَهَاءْ وأنّ نِسَائِي قَبلكِ ما كانت إلا أضغاثُ نساءْ

قراءة المزيد »

أرزاق

بقلم :: محمد الزنتاني  بادرت بإشارة من يدها لسائق التاكسي , أن يتوقف , حالما لمحته يعبر الجزيرة الدائرية الصغيرة , و الذي بادر بدوره , فخفف السرعة و توقّف بجوارها تماما . . . أنزل زجاج الباب الأمامي المواجه لها , فانحنت قليلا و تأملت الداخل و لم تتكلم , ثم انزاحت قليلا و فتحت الباب الخلفي , صعدت بهدوء و جلست و أقفلت الباب , و عقدت يديها إلى صدرها و شرعت تنظر إلى سقف السيارة الجلدي الباهت , و عندما التفت إليها , مستفسرا , أهدته ابتسامة باهتة , و ربضت في مكانها , في

قراءة المزيد »