Search

احدث الاخبار

من رواية جاييرا

سراج الدين الورفلي جدي كان يقول: ” إنْ خِفتَ فـعليكَ أنْ تنسى، وجِّه جُبنك ناحية النسيان، إن كنت شجاعًا تذكّر، لا تكن جبانًا وكثير التذكر، ستظل ترتعد إلى يوم الدين مثل حمامة. لذلك كان منشارًا آليًّا، لا يرحم، لا يجيد سوى قطع العلاقات، أما أبي فقد بركت فوقه كل نساء العائلة لأنه كان لطيفًا، خنقنه بإلياتِهِنَّ العملاقة، جثمْنَ فوق صدره بشكاويهن التي لا تنتهي، لم يصمد طويلاً، أصابته الجلطات والذبحات الصدرية، كان ضغط دمه يرتفع ويهبط في اليوم الواحد سبعين مرة _ أبي كان يرضع من الكتب، أما جدي فقد رضع من ذئبة الطبيعة، قال لي ذات مرة

قراءة المزيد »

شرابُ الشوق

قصاصات آمنة الفضل * الَّذِي لَا يُمَارِس عَادَة الِاشْتِيَاق حتماً لَمْ يَعْرِفْ الْحَبّ ، وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْ الْحَبّ لَمْ يَذُقْ طَعْمَ الْحَيَاة ، فَأُولَئِك الْمَوْتَى الَّذِينَ يجرجرون خطواتهم الْبَارِدَة عَلَى طُرُقَات الِانْتِظَار لشي مَا قَدْ يُغَيِّر تَفَاصِيل أجندتهم الحياتية ، دُونَ أَنْ يجهدوا أَنْفُسَهُمْ فِي رَسْمِ الْخُطْوَة الْأُولَى لميلاد تِلْكَ اللَّحْظَةَ الْفَرِيدَة ، رُبَّمَا هُم يَجْهَلُون حقاً مَاهِيَّة الْإِحْسَاس بِالْآخَر ، أَوْ أَنَّهُمْ يَسْعَدُون بِمُمَارَسَة سَطْوَة التجاهل والهجران عَلَى مَنْ ظلوا مُتَّكِئِينَ عَلَى بَقَايَا أمَال نسجوها لتبديد احْتِمَالَاتٌ النِّسْيَان الْمُتَعَمِّد . . . * الشَّوْق فِي حَدِّ ذَاتِهِ اِسْتِشْفَاءٌ مِنْ عَدَمِ الاكْتِرَاثِ بالحبيب، وللشوق حِكَايَاتٌ وَأَحْكَام وَقَوَاعِد وَصُوَر

قراءة المزيد »

سلاما يا أبي الذي ترقدُ في قبرِكَ مستريحا

أحمد قشقارة أما بعدُ… نُحيطكَ عِلماً، إنْ كان يهمُكَ أن تعلمَ أولا يهمُك أننا مازلنا مسجلين في خانة الأحياء في سجل النفوس نعاشر النساء ونأكل الفراريجَ المشوية أو الفلافل ندخنُ السجائر ونفصفصُ البزرَ ونحلم باسترجاع القدس… وما زلنا نركبُ الباصات والحمير والبغال واللاندروفر نجلسُ في المقاهي ونشربُ القهوة من غير سكر نثرثرُ مع الأصدقاء عن البروليتاريا والتلقيح الصناعي وثقب الأوزون نبتسمُ للذين نكرهُهم ويبتسمُ الذين يَكرهوننا في وجوهِنا.. ولا ننسى أن نصلي ركعتي الضحى وزيارة القديسين والأولياء الصالحين… وما زلنا نؤمن أن هناك كذبة بيضاء وأخرى غير بيضاء ونحن فقط من يحق له تحديد لون الكذبة.. نتمثل مبدأ

قراءة المزيد »

التغريبة الفلسطينية أنموذجا

عبدالرسول الحاسي استهل المسلسل على شاشات التلفاز 15 اكتوبر عام 2004 بالحديث الدائر حول بيع الاراضي بين ابوعايد و أحمد الشيخ يونس يشير الكاتب الى ما يشاع في الوسط العربي إلى أن الشعب الفلسطيني قام ببيع الأراضي الى اليهود وبالتالي قاموا بإنشاء مستوطنات عليها ويشير الى أن مسالة البيع لم تكن من صغار الملاك او حمولات الفلاحين لقضاء عكا بل يضرب في أساسات القصة وهي وساطة الانجليز بين اليهودي مونتيفوري والسلطات العثمانية آنذاك واشارة أيضا إلى أن أغلب الملاك لم يكونوا من فلسطين فقط بل من سوريا ولبنان ايضا, وكل ذلك كان قبل عام 1855 حيث الأراضي الواحدة

قراءة المزيد »

جنّة التماسيح

هند الزيادي يقول الخبر: “قتلت مجموعة من القرويين  ثلاثمائة تمساح في محميّة مّا في مكانّ مّا  وسط خارطة العالم.وارتكبت هذه المذبحة انتقاما لرجل من سكّان تلك المقاطعة يُعتقد أنّه قتل في هجوم عليه من تمساح في تلك المحميّة” هكذا قرأت الخبر مثلي مثلكم، فاستغربت من شدّة بأس هؤلاء القرويين الطيّبين.رغم أنّ معرفتي بهم لا تكاد تكون عميقة، فأوّل قروي منهم صادفته كان يرعى أغنامه في منطقة ممنوعة، حاولت تحذيره لكنه لم يفهم إشارتي وتجاهلني بغباء. ثم رفع قميصه وبال على أقرب شجرة له معطيا ظهره لي و للاغنام حياءً من أن تراه.لم يكن يعلم أنني رأيته لما واقع

قراءة المزيد »

البرتقالة الثالثة

هناء فرج المزلوعي قلقلت مفاتيح والدي في قفل باب بيتنا المتهالك، نتج عن ذلك تجلي الهدوء الذي احتضن زوايا بيتنا، تراقصنا وأخوتي طربًا لقدوم والدي كمن يحتفل بعودة الجنود سالمين غانمين من الحرب… يحمل على كتفه اليمني قطع من الحطب لكي يسد جوع مدفأتنا محاولًا التفاوض معها في أن تقينا من قرصات برد الشتاء التي تلسع جُلودنا الرطِبة. يحمل بيده الأخرى كيسًا من البرتقال الأحمر، بينما تجلس أمي على أرضية المطبخ، تعلو أصوات أساورها الذهبية وهي ترتطم بحواف الإناء الخشبي لتُخبر والدي بأننا سنحظى بوجبة غداء الجمعة الدسم… يوم الجمعة احتفالٌ أسبوعيٌّ بالنسبة لنا نحظى فيه باجتماع عائلي

قراءة المزيد »

آخر المعاقل

أحمد حمدوني كنت الوحيد من بني القرية الذي ينتقل إلى العاصمة ليغدو طالبا بأحد جامعاتها و مواطنا صالحا بين الصالحين هناك … لعلي أجد ضالتي بين دروب الحاضرة و أهلها . ها أنا أستبدل أهل الوبر بأهل المدر تاركا خلفي الهدوء و رغد الحياة بين الأحبة واتجهت نحو العاصمة وفوضى الحياة فيها نحو الاكتظاظ والتلوث نحو الجامعات التي تصنع نخبة تدير شؤون البلاد والعباد وتتسبب في كوارث تدق أول مساميرها بنعش الوطن وتناط مسؤولية الخلاص منها بعهدة نخب الأجيال القادمة و تبقى الحياة هكذا حتي نفنى ولا يبقى من عهدنا غير مدن الإسمنت المسلح التي لا تسمع بين

قراءة المزيد »

 (الشجعان فقط يموتون غدرا)

هيام قبلان 1 *إليكم لحارس المدينة لسيدي القاضي لبابلو نيرودا ،للوركا، لرقصة في عرس الدم، لطاحون الأرقام ، لانفلات الصرخة، لكؤوس النبيذ ،لطحلب الوقت ، لاختناق الحناجر لمن نصبوا أنفسهم فوق البشر فحللوا ما يريدون وحرموا، للفراااغ وفقاعات الهواء، للضجيج، لمخرز في الذاكرة ، لجذع سنديانة التوى عنقها، لمسرح العيون الكاذبة ، لأشباه الرجال ، لمزامير أيلول ، لسحابة الرماد ، لعاصفة الرعد،  لأمة تبكي وتضحك وتزحف على بطنها كالسلحفاة ، لقارعي الطبول ، لصانعي الصخر، لخفافيش الظلام ،للشعارات الرنانة والأقاويل والافتراء ، للأقنعة المزيفة لرائحة شواء الأجساد، للخناجر في الظهر ،للكلام المعسول،  لمجتمع آيل للانهيار والسقوط لمرجل

قراءة المزيد »

رجل

عاطف الجندي أنا رجل ٌ بحجم رشاقة الآمال ِ لي لغتي ولي ما تتركُ الشمس ُ الجريئة ُ  فوق ناصيتي                        * ولي ما قالت الأنهار ُ للأزهار ِ في بستان فاتنتي                        * ولي سمت ٌ يشير لسمرة ِ الفلاح ِ في وادي مخيلتي                        * عطوف ٌ جاحد ٌ جدًا رزين ٌ هازئ ٌ بالموت ِ مجنون ٌ بلون الحسن ِ مجذوب ٌ إلى الأسفار ِ إعصار ٌ بوجه الظلم ِ سوسنةٌ  إذا أبدو أمام جمال ِ قاتلتي                     * أنا الولد ُ الذي سكنت ْ  قصائدُه ُ عيون َ الحور ِ واسمي عاطف ٌ فرد

قراءة المزيد »

مكتب الثقافة بنت بية يكرم الأستاذ علي الساعدي احد رواد الثقافة بالمنطقة

كرم مكتب الثقافة والتنمية المعرفية بلدية بنت بيه الأستاذ ” علي ابراهيم الساعدي ” آحد رواد الثقافة والمسيرة الثقافية والادبية بمنطقة بنت بيه ومساهمته في دعم التنمية الثقافية والابداعية في منطقة وادي الحياة وإسهاماته الإيجابية في الرقي بالثقافة والإعلام. جاء ذلك خلال زيارة قام بها مدير مكتب الثقافة ” الهادي علي الهادي ” ومدراء المراكز الثقافية، ورؤساء الأقسام والوحدات بديوان المكتب عقب عودته من رحلة علاج في الخارج. حيث قدمت له شهادة تقدير تكريما للقامة الوطنية ولبصمته التي تركها في ذاكرة المجتمع المحلي والرفع من مستوى الوعي، والمشهد الثقافي في المنطقة وعبر الأستاذ ” علي الساعدي ” عن

قراءة المزيد »

بي واشوني

علي المنصوري قبل أن تسدل أمي عينيها الجميلتين لتخلد إلى النوم قالت: “ما في نيتي امفيت كسكسو غداء لبكرا”.. في صباح اليوم التالي، برفقة والدي ذهبنا، إلى السوق لنفترش أرض يوم الجمعة.. درجة الحرارة عالية، ولولا نسمة خفيفة آتية من جهة البحر لكنا غرقنا في عرقنا، أصوات الباعة تغازل آذان المتسوقين بعروض التخفيضات، بائع مصري يقول “بتنين ونص وتعالا بص”، وأفريقي لم أفهم ما يقول ولكنه يبيع “السواك”، في السوق البعض يريد الشراء والبعض الآخر لتضييع الوقت والبعض لا تفهم ما الذي جاء به؟ .. يقف أمامنا شابُ متسائلا عن سعر “الصندل”، وهو يحاول تغطية رأسه من الشمس

قراءة المزيد »

الآنَ عرفتُ طريقَ العودة يا أمّي

كمال الورتاني الآن عرفتُ طريق العودة  يا أمّي ..! وعرفتُ علامات الطُّرُقات .. وخطوطَ السَّيْرِ علىَ الجَبَهَات ..! وعَرَفْتُ ، بأنَّ وُصُولِي إلى جَبْهَةِ وَجْهِكِ مَرْهُونٌ في آلاف الصَّلَوات ..! وبأنّ دُعَاءَكِ يا أمّي قدْ أضْحَى مَدَدًا، و َمِدَادًا لكتابةِ تاريخِ الغزوات ..! وبأنّ اللّيْلَ ، ما كانَ ليبزُغَ بعدَهُ فجر ٌ، لولا طولُ سجودِكِ في الخَلَوات ..! ********** الآن عرفتُ طريق العودة يا أمي .. ولمستُ بأحداقي جميعَ الشُّرُفات ..! وغَضَضْتُ لرُؤْيَتِكِ آلافَ النّظَرات ..! وقَطَعْتُ مَعَ المَرْقَصِ  والنَّزَوات ..! وَعَرَفْتُ بأنَّ طريقَ العودة يبدأ، مِنْ مَدِّ يَدَيْكِ الطّاهِرَتَيْنِ إلىَ وَلَدٍ دَمُهُ سالَ هَبَاءً في الأَكمَات..! من

قراءة المزيد »

“وطن التفاصيل” لنيفين الهوني

الثريا رمضان أم هي تفاصيل لوطن؟ “القبلة مفتتح الجسد”، في هذه الجملة تقول الشاعرة الليبية نيفين الهوني أنّها تختصر الطريق نحو العالم الذي تراه في قلب المرأة/جسدها، وهما طرفان متكاملان لا يستقيم أحدهما دون الآخر. فالقبلة بالنسبة إليها تمثّل العالم وسط تفاصيل دقيقة جدّا كتبتها الشاعرة في مجموعتها الشعرية “وطن التفاصيل” الصادرة حديثا عن دار السعيد للنشر والتوزيع بالقاهرة، مصر، 2021، والتي (القبلةَ أعني) تبرز أهمّ ركيزة لهذه المجموعة ابتداء من صورة الغلاف وحتى آخر حرف من حروف الومضات الاثنين والخمسين التي توزّعت على مدى 101 صفحة، في أربعة فصول عنونت بجمل نثرية منتقاة من قاموس الفصل نفسه،

قراءة المزيد »

فنونُ العشقِ

شعر : د : عبدالاله جاسم اسقطي نقابَ الحزن عن وجهكِ فوجه الزمانِ سوط يقضي بالأعمار وتعلمي فنون العشق ورسم الخيال إٍنا نحاكي بعضنا بلا نزاع او شجار تسألني جريرة الخنوع عن وهم تمرس في العقول ووزع الأدوار وقدبنينا صروحاً راسية في المعالي لا ينالها طامعٌ او هادمُ الأسوار قفي بقربي وانظري كيف تحرقُ الشمسُ نصبَ الغرور بلهيبٍ مستعارلقد طلبتك في رحلة سنين العمر وكتبتُ لك عتابَ الهجر في الأشعار علمت ان للمكر والخداع نساء يقلبن موازين القوى على موائد الأشرار. ناديتُكِ أن ترحلي عن مطبات الهوى لئلا يغريك صانع الكلام وناشر الأخبار أنا الذي قبلتُ صاغراً لوعةَ

قراءة المزيد »

فسانيا تنفرد بحوار مع بطل مسلسل السرايا محمد بن ناصر

حاوره : عبدالمنعم الجهيمي كان ظهور الفنان الشاب محمد بن ناصر ضمن شخصيات العمل التاريخي السرايا مميزا بكل المقاييس بالنسبة لعديد المتابعين للعمل، خاصة أنه يقدم شخصية يعرفها الكثير من الليبيين، وتدرس في المناهج التعليمية لحقبة مهمة من التاريخ الحديث في ليبيا، وهي شخصية يوسف باشا القره مانلي، والتي حكمت ليبيا في الفترة من 1795 وحتى العام 1832. من الحلقة الأولى كانت شخصية يوسف باشا محط الاهتمام، رغم أنها ليست المرة الأولى التي عرضت فيها هذه الشخصية في عالم الدراما، فقبل ثلاثين عاما جسّد الفنان السوري أسعد فضة شخصية يوسف باشا في مسلسل حرب السنوات الأربعة، ضمن كوكبة

قراءة المزيد »

المتسولة

ترجمة”نسرين محمد غلام شعر”كزال ابراهيم خدر قالت لي امي عندما كنت طفلة كلما جاء طفل بثياب مرقعة رجل عجوز يحمل كيسا على ظهره امراَة عجوز بثياب ممزقة للحصول على قطعة خبز كنت تخافين وتغلقين الباب مباشرة في وجوههم حين يطرقوا الباب اليوم كبرت واصبحت انا المتسولة وساطرق باب قلبك بدلا من الشمس و قطعة خبز احتاج الى حبك يا بهجة الحياة بالله عليك اطلب من عينيك و قلبك ان طرقت باناملي باب قلبك عدة مرات في اليوم ان لا تغلق الباب في وجهي

قراءة المزيد »

في غرفة الفندق

إيمان زياد يأوي إلى الردهة شبح  غادر صاحبه عند الصباح، أعقاب أنفاسه طُعم للخيال ومطحنة رأسه؛ تبتزها الأفكار التي لا يعلم أحد من أين جاءت أو لماذا تلك خطاه؛ تنبش زخارف سجادها  لعلّ الحائك المشدود بين الخيوط  ينهي قصتها كما يليق بأرجل من سحاب الحوض مملوء ذلك الزهر المنسي في اللوحة؛ الغبار،  ينثر سره على فقاعات الصابون، التلفاز يقصّ حكاية قصيرة والموت نجم هنا “تقول المذيعة: اعتقلوا الفتى… ثمّ انتحر نثروا التراب صلّوا عليه ودّعوه ثمّ بسلاسل غليظة أقفلوا قبره، لم يشكُ قطّ لكنّها الأحلام تطارده” تلمع النجمات على كتف الوالي أو ربّما أسنانه الذهبية تلك من أي

قراءة المزيد »

يا جارة الوجد

محمد الصالح الغريسي إذا حلّ يا جارة الوجد صبح جديدْ وحطّ على القرب طير فلا تزجريه كوحش طريدْ بل اسقيه ماء زلالا، وأعطيه حَبًّا وحُبًّا.. سيغفو على راحتيك كطفل وليدْ … رسولا سيأتيك، يتلو بصوتي حروف القصيدْ قصيدا غفا من زمان بصدري تلفّع بالصّمت دهرا بإصرار طفل عنيدْ فما عدت في الوجد حملا لطول انتظار ولم يبق في العمر فصل جديدْ فما العمر إلاّ كحلم عجول وأخشى  يباغتني الصّبح قبل اللّقاء فيوقظ طفلا تلبّس بالحلم حدّ الوريدْ.. فإن متّ يا جارة الوجد خلف المسافات، وحدي غريبا بهذا الصّعيدْ أموت شهيد الغرام، وحرف جريء، يردّد بيض الأماني ويحيي النّشيدْ

قراءة المزيد »

للحبِّ أغنيةٌ حالمة

محمد آدم بركة على غفلةٍ من خفاءِ النواظرِ يرتشفُ العاشقُ المستبدُّ نبيذَ لُحيظاته  دون ريب وتنْضُرُ وردتُهُ الضاحكةْ. يُضاءُ المكانُ بغيرِ سراجٍ وتمضي النواظرُ غارقةً في اختلاسِ الرؤى بين لحظٍ ولحظٍ تدورُ ظنونُ الرقابةِ والعشقُ يُشعلُ جذوتَه في العناقْ يطِلُّ الفؤادُ على لمعةِ العينِ ينعتقُ التوقُ والحبُّ ملءَ استواءٍ وفي كاملِ النضجِ يعزِف لحناً عميقَ المنى يهربُ الوقتُ محتمياً بعبير المشاعرِ والحُلمُ يرفُلُ في ثوبِ فجرٍ وضيءْ قلقٌ يتغلغلُ في جوفِ ساعٍ ليبلغَ نهرَ الملاذاتِ والروحُ تعرِجُ للأفقِ في غبطةِ الوعي تُرهقُ صمتَ الكلامْ تضِجُّ الحواسُ حنيناً يطوِّقُ فوضى الهيام ويُبرقُ ثغرُ الوضيئةِ حلوَ اشتهاء نواظرُ تهتك مسعى

قراءة المزيد »

نمطيًّا كما تحلم عداوتي

شعر : المهدي الحمروني لماذا تتدافع نحوك اللغة باللهاث لماذا يتزاحم إليك المُلكُ بسلطانه لماذا تؤوب لعينيك العزلة لماذا تنكص لأصابعك المنافي لماذا تتهجَّدُ لثغرك الأسئلة؟ ثم لماذا تختصر في نظرتك الأنا؟ لأكن نمطيًّا كما تحلم العداوة مجترًّا مثلما يتّهمني صاحب صنعتي ما دمت مبذولًا بقصارى الشوق نحوك كلما بدوتِ الحرف التاسع والعشرين للتهجّي وحين أراك المعنى المؤجل للقصيدة أُدرك أنني أحاول خيبتي في تأويلك أيّتها المسألة العصيَّة على الحل النظريّة العسيرة عن الشرح هذا أنا .. أأرقٌ من جرّاء شوارد الجفون في نظرتك الشاعرة أختصم في كل مسلّمات الكتب بعدك وتنامين ملء بعثرتي عن القوافي مشرّدًا إلى

قراءة المزيد »