

كتب / محمد عمر غرس الله تبدو الأمم المتصارعة – في الصراع الدولي والتنافس على النفوذ والهيمنة على الموارد ومصادر الطاقة – هي نفسها منذ 200 سنة الأخيرة بغض النظر عن التقاطعات المتغيرة كل فترة، ففي كل مرة يتم تغليف ه ذا الصراع بمفاهيم وصبغة (شيوعية – شيعية …الخ)، غير أنه لا معنى البتة لكل تلك المفاهيم والتصورات التي يتم تسويقها على إنها أسباب الصراع والتي يأكل طعمها الراي العام العربي ويرددها المنفعلين. نرى اليوم تنافس دولي، وإنقسام واضح بين الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، مع روسيا والصين ومجموعة بريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين، جنوب أفريقيا) باإظافة لإيران وسوريا،

كتبت / صافيناز المحجوب السؤال الذي كان يدق تعاريج عقلي منذ اسابيع وبعد تفحص وتمحص اخيرا عرفت الاجابة وياليتني لم اعرفها كنت اتسائل لماذا في كل مكان اعمل به ينبثق لك من تحت الارض من يؤرق حياتك ويعكر صفو عملك ويحاول التسلق علي ظهرك وسرقة مجهودك دون حياء او خجل (وعلي عينك يا تاجر ) اتهمت الكتب واتهمت حركة الكشافة التي علمتنا الاستقامة وحب الخير والايفاء بالوعود لقد زرعت الكتب بداخلي كل ما هو مثالي ولكني اليوم اكتشف انه لولا الكتب والكشافة لكنت متشابه مع اولئك المتلوثين بامراض العصر من نفاق وكذب وزيف ولكنت مثل باقي القطيع يقودها

كتب / محمد انذاره ) السؤال التاسع عشر : متى يلتزم المحقق بإعداد قيد ووصف للتهمة المنسوبة للمتهم عند التصرف فيها؟ الجواب: متى كانت النيابة العامة هي سلطة التحقيق فإن عليها قيد ووصف التهمة والتصرف فيها بعد الانتهاء من التحقيق بالدعوى أما إذا كان قاضي التحقيق المختص بالتحقيق وبقيد ووصف التهمة فإن المادة 133 من قانون الإجراءات الجنائية نصت على أنه:(يلتزم قاضي التحقيق متى كان هو المختص بالتحقيق بقيد ووصف التهمة بعد إرسال الأوراق إلى النيابة العامة لتقديم طلباتها وإخطار الخصوم الإدلاء بأقوالهم بعد اطلاعهم على الأوراق). السؤال العشرون : ما الفرق بين الاتفاق الجنائي كجريمة قائمة بذاتها

محمود أبو زنداح الدولة الليبية طيلة ستين سنةً وهي تصرف جزء من خزينتها على الجامعة العربية وجهات دبلوماسية أخرى كثير من الأموال والمصروفات تذهب والناتج لا يعود بالخير والفائدة على الدولة الليبية . يلوم الشارع الليبي الدولة في صرف الكثير من الأموال للجماعات والدول والبعثات والمنظمات الدولية الكثيرة التي تصنع عقود وهمية ومنها عقد فعلي ولكن لايوجد من وراءه منفعة حقيقة ،وهناك المشاريع الخيرية التي يصرف لها أصولاً للصرف على المجلس الانتقالي السوري ودفع نفقات المبعوثين الدوليين لليبيا إلى غيرها من العقود المختلفة هي كثيرة الأموال والمصروفات بحجم الجبال ولكن يبقى الفساد صنع داخلي بأيدينا وتحت إرادة السلطة

كتب / عبد الرحمن جماعة يُقال إنه أصيب أحدهم بمرض نفسي، فصار يظن نفسه حبة قمح، وبعد جهودٍ مضنية بذلها الطبيب قال له: هل اقتنعت الآن بأنك لست حبة قمح؟ قال المريض: نعم.. اقتنعتُ.. ولكن من يُقنع الدجاج؟! هذه النكتة القديمة تستفز الأسئلة القديمة والمتجددة في داخلي.. ثمة أسئلة قد تبدو ساذجة وبسيطة وطفولية.. لكن إلحاحها لا يجعلها كذلك.. ومن هذه الأسئلة: هل كان ينبغي على الطبيب أن (يُكمل جميلَهُ) ويُلاحق الدجاج ليُقنعه بالفوارق السبعة بين الإنسان وحبة القمح؟ الإشكاليات في جوهرها ذات تركيبة مزدوجة، وذلك أبسط ما يكون من درجات التعقيد، إلا أن هذه البساطة لا تعني

فسانيا / عادل الشتيوي ضمن مباريات الأسبوع الثالث من الدوري الليبي لكرة اليد لفرق المنطقة الأولى وبقاعة طرابلس الكبرى تفوق الاتحاد على المشعل بنتيجة 31 هدفا مقابل 14 هدفا ، وكان الشوط الأول انتهى لصالح فريق الاتحاد بنتيجة (11-7) ، أدار المباراة الحكمان أحمد غرور ويحي الزوكي والمسجل جمعة شرتيل والميقاتي سلامة إبراهيم وراقبها فنيا الدكتور الحاج عمار سويسي فيما راقبها إداريا السيد إبراهيم الدويبي ، وأما المباراة الثانية فتفوق فريق الأهلي طرابلس على فريق اتحاد الشرطة بنتيجة 25 هدفا مقابل 18 هدفا ، وكان الشوط الأول انتهى لصالح فريق الأهلي (11-7) ، وكان الحكمان الصيد حبلوص وإسماعيل

سالم أبوظهير أكتب عن الفيسبوك في ليبيا لخصوصيته التي أحسب أنها تميزه عن أي فيسبوك آخر في أي مكان في الدنيا ، ولأنه في ليبيا ملك متوج على باقي وسائل التواصل الاجتماعي الافتراضية الأخرى ، فقد كان أول ظهور حقيقي للفيسبوك في ليبيا ، واكتسابه لشعبية أضفت عليه نوعاً من القبول والانتشار ،عبر صفحات فيسبوكية ممولة من جهات مجهولة كانت مهمتها الرئيسية التحشيد والتعبئة والتحريض بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة ، الممكنة وصعبة التحقيق ، الأخلاقية وغير الأخلاقية لإسقاط والقضاء على معمر القذافي وهذا ماتحقق ولا أحد يمكنه إنكار دور هذه الصفحات في تلك الفترة ونجاحها إلى حد

كتب / عبد الرحمن جماعة حين يكون الكلام (ببلاش)، عندها يمكنك أن تفتح فمك على مصراعيه، وتقول ما تشاء.. وحين يكون الكلام أعزل عن الفعل، وأجوف من المعنى.. فإنه يكون مذمة لقائله.قبل أن أناقشك في موضوع الشرعية الذي جعلته محور اهتمامك، ومدار كلامك.. دعني أخبرك عن الجنوب الذي قلت بأنه غالي عليك، وأنك لن تفرط في حبة رمل منه. ولكن قبل ذلك.. أحب أن أطمئن سيادتكم بأن حبات الرمال لازالت موجودة، ولم تنقص منها واحدة.لكن الذي حدث هو بضعة أمورٍ قد تبدو بسيطة في عينكم مقارنة بحبات الرمال، وهذه الأمور أوجزها لك في التالي:رجال أُسروا وذُبحوا على يد

محمود أبو زنداح منذ سنة تقريباً قد كتبت مقالاً مهماً ، يعد بعد عدة مقالات مختلفة عن وضع الجنوب والحرب ضد العرق الليبي هناك والتغيير قد يحصل أو قد حصل في كثير من الأماكن ،حتى أصبحت منطقة وادي الربيع في طرابلس وجهة أخرى لأهل الجنوب ومحل سكن لمن عنده القدرة المالية لشراء مسكّن أو ملجأً من الرمضاء بالنار. قد أسلفت الذكر بأن الخطوة التالية بعد السيطرة على الجنوب هو الحرابة ثم الاعتصام والتصعيد بغلق حقول النفط ، والاتصال بالأمم المتحدة والهيئات المختلفة لأجل المطالبة بصرف رقم وطني لهم!!! والاعتراف بهم أغلق حقل الشرارة من قبل أناس تريد مطالبا

كتب / عبد الرحمن جماعة يُقال في المأثور الشعبي: “يضرب فيها بلا اباليص”.. المضروب غير مذكور، وهو هنا: (المقرونة) = المزمار المزدوج.. والضرب هنا؛ العزف. و(ابَّاليص) وأصلها (بواليص): جمع (بالوص)، وهو الجزء الصغير في جوف المزمار المسؤول عن إصدار الصوت… لكن.. دعونا من اللغة…. عندما تفقد المقرونة بالوصها فإنها تتحول إلى كير.. ويتحول العازف إلى نافخ كير.. ويتحول جمهور المستمعين إلى رماد! عندما تفقد المقرونة بالوصها فإن الحياة تفقد أنغامها.. وحين تفقد الحياة أنغامها تفقد حلاوتها.. وحين تفقد حلاوتها تتساوى مع الموت!! عندما تفقد المقرونة بالوصها تتحول الموسيقا إلى نفخ.. ويتحول النفخ إلى صُداع.. ويتحول الصداع إلى ورم

اعداد / المحامي / محمد انذاره السؤال التاسع: س: عرف الشروع مبيناً الفرق بين الجريمة الموقوفة والجريمة الخائبة ؟ 1/ يعرف الشروع بأنه ..البدء في تنفيذ فعل بقدر ارتكاب جناية أو جنحة إذا أوقف أو خاب أثره لأسباب لا دخل لإرادة الفاعل فيه. 2/ الفرق بين الجريمة الموقوفة والجريمة الخائبة .. فإن الجريمة الموقوفة هي التي لم يستنفذ منها النشاط الإجرامي للفاعل أوقف قبل تمامه لأسباب لا دخل له فيها. 3/ أما الجريمة الخائبة فهي التي يستنفذ فيها الجاني كل نشاطه الإجرامي الذي يلزم لقيام الجريمة إلا أنه رغم ذلك لا يحقق النتيجة التي كان يرغب فيها لأسباب

كتب / سالم أبوظهير ( أنا سأكون فقط مع الجيش الذي يكون فيه كل أبناء بلدي جنودا وضباطا ، جيش لاعلاقة له بالسياسة ولا النفط ، جيش تحكمه التراتبية العسكرية لا التحالفات القبلية ، جيش يحمي حدود الوطن لا مضارب القبيلة ، جيش يساعدنا علي بناء بلد ديمقراطي لا أن يرجعنا لعصور الاستبداد ، جيش لايحتاج قائده لبرقيات عهد ومبايعة ولايشتري ولاء شيوخ القبائل بسيارات صينية ..!) السطور السابقة بين الهلالين ، نقلتها كما هي من منشور لمواطن ليبي بسيط ، عبّر من خلال هذه السطور عن رأيه وعرض تحليله الواقعي البسيط، لبعض مايحدث في بلاده ، و

كتب / عبد الرحمن جماعة ذلك الفنُ الرهيب الذي تفرد به الليبيون.. دون غيرهم. هي ليست كشِعر (الهايكو) الياباني(1).. لكنها تلتقي معه بشكلٍ ما. هي ليست قصيدة.. لأن القصيدة لا تكون بيتاً واحداً. هي ليست شِعراً.. لأن أهلها عزلوها عن الشعر. هي ليست نثراً.. لأن المساحة لا تكفي للنثر. هي ليست أغنية.. ولكنها غِنَّاوة!. هي زفرةٌ تحكي كلَّ الأوجاع.. هي شهقةٌ تفسر كل الآلام.. هي لغةٌ من لغات الأنين، ومعنى من معانِ البكاء.. وطريقة مُبتكرة لتقنين الصراخ. أهم ما يُميز غناوة العلم هو القدرة الرهيبة على الاختزال، فلكي تكتب غناوة علم واحدة، لابد أن تكون قادراً على ضغط

كتب / عقيلة محجوب كما أسلفت في العدد السابق من صحيفتكم فسانيا فإن كل من سبب ضررا للغير وجب عليه التعويض استنادا لنص المادة 166 من القانون المدني الليبي والتي تنص على أنه: ( كل خظأ سبب ضررا للغير يلزم مرتكبه بالتعويض ) وهذه المادة هي قاعدة عامة يجب مراعاتها في جميع حالات الضرر أيا كان نوعها ورفع دعوى المنافسة غير المشروعة يتطلب أن تتوفر لرافعها ثلاثة شروط أولها الخطأ ولتحديد أشكال الخطأ فقد رأى بعض الفقهاء على أنه قد يتأتى في إحدى الصور الآتية:فقد يكون نتيجة للتشويه كالنيل من شخص التاجر أو النيل من جودة المنتجات بإظهار

عَن الكِتَابة التّارِيخِيّة حسن المغربي مدير تحرير مجلة رؤى الثقافية تلويحة البدء لا جَرَمَ أن الكتابة التاريخية تتطلب ذخيرة معرفية وسعة اطلاع على جميع المعارف والعلوم الإنسانية، فضلا عن التمكن من أولويات الكتابة والتدرب على أساسيات المنهج العلمي، فهي تحتاج كما يقول ابن خلدون “إلى مآخذ متعددة ومعارف متنوعة وحُسن نظرٍ وتثبّتٍ يُفضيان بصاحبهما إلى الحق ويُنكّبان به عن المزلات والمغالط”1، ومن المؤسف، يلاحظ (خاصة بعد انتفاضة فبراير)كثير من البحاث الليبيين يُهرعون إلى اقتحام مجال التأليف في كتابة التاريخ ولمّا تتحقق فيهم مؤهلات ومقومات الكتابة التاريخية، فيأتي ما يكتبون باديا عوارُه على كافة الصعد المعرفية والموضوعية والمنهجية،ولنا في

كتب / عبد الرحمن جماعة كالعادة.. كراسي بلاستيك باردة كبرودة تلك الوجوه التي تحاول أن تصطنع الحزن.. والوقار. كنت أتبع صديقي وأقلد حركاته، إذا سلَّم سلَّمتُ، وإذا جلس جلستُ، وإذا نهض نهضتُ.. فقد كنت غريباً عن المدينة وأخشى أن أقع في مطبِّ اختلاف العادات والتقاليد. جلس صديقي في حلقة مع الجالسين، يبدو أنه عرف أحدهم، فجلست في ركنه كطفل يخشي أن يضيع من أبيه في زحمة العزاء. كنتُ أراقب الحاضرين بفضول من جاء للدنيا للتو، أو كبدوي تطأ قدماه المدينة لأول مرة. اختلاف أعمار الجالسين يعطيك نظرة بانورامية على ثلاثة أجيال في نفس الآن. أجمع الحاضرون على سبِّ

سالم أبوظهير لا أحتاج في هذا المقال تحديد معنى مفردة (فساد) الواردة في العنوان ..لكن الأمر واجب وضروري للتأكيد على أن مفردة (قمة) والواردة في العنوان، مسبوقة بلام التعريف لاعلاقة لها بحزب القمة الليبي ،ولا برئيس حزب القمة الليبي، الذي انتشرت الأسبوع الماضي صوره الثابتة والمتحركة ، في وسائل التواصل الاجتماعي ، وهو يتجول في سوق عصري كبير، خارج البلاد، وحوله (وحواليه) رجال ونساء يبدو أنهم عمال عنده همهم الوحيد أن يكون في القمة ، فتخصيص مساحة في فسانيا للحديث عن ماضيه وحاضره ومستقبله وعن معاركه وبطولاته وأسواقه ويخوته ومزارعه وحزبه ودستوره أمر لافائدة مرجوة منه . ماهو

كتبت / صافيناز المحجوب بوصلتي البيولوجية لم تعد تصلح للعمل وباتت تخطئ في اكتشاف معادن البشر أكثر مما تصيب وتخدعني أكثر ما تدلني أوقعتني في مواقف لطالما كنت حذرة أشد الحذر من الوقوع فيها . بالرغم من قدرتي على قراءة العيون والغوص في أعماق الشخصية ولكن حتى تلك الموهبة ضعفت كما يبدو وتقادم تأثيرها . ربطتني بها علاقة صداقة بحكم العمل معا، وقوي أواصلها اتصالاتها المتكررة لطالما جعلتني بحرها الذي تلقي فيه بحمول كدرتها ومشاكل أبكتها وصراعها المستمر مع أخيها الأصغر العاطل عن العمل هموم أنثى تواجه أعباء تثقل كاهلها تكاد تلتهمها القروش البشرية ولكنها تأبي إلا الصمود

كتب / عقيلة محجوب ادعى أب على مطلقتة الحاضنة لأبنائه بإساءة الحضانة وذلك بأن أخذت المحضونات لعبا ولهوا حيث مكثت إحداهن بالمستشقى فترة من الزمن بسبب حادث سير رفقة مجموعة من الشبان كما تم حجزها بمركز الشرطة وإذ كانت الأم تسعى لفساد بناتها نكاية في والدهنّ الأمر الذي سيعود عليهن وعلى والدهنّ بالضرر الكبير وهو ما اعترفت به أمام المحكمة وقد طلب المدعي إسقاط حق الحضانة عن المدعى عليها وتسليم بناته له لكي يقوم بتربيتهن التربية الصحيحة وحيث أن المحكمة رأت أن ما حدث مع المحضونة دليل قاطع على عدم أمانة الحاضن وعدم قدرتها على صيانة المحضونة ورعايتها

كتب المحامي :: محمد انذاره س4- ما هي وسائل تخفيف العقوبة بالنسبة للمحكمة وحالتها ، وسلطة المحكمة فيها؟. تتمثل وسائل تخفيف العقوبة في وسيلتين هما: 1 – الأعذار القانونية وهي الأعذار التي نص عليها المشرّع على سبيل الحصر وهي ملزمة وجب على المحكمة الأخذ بها متى توافرت وحالاتها كالتالي : عذر صغر السن ((م81ع)) العيب الجزئي في العقل ((م84ع)) الصم والبكم ((م8ع)) السكر غير الاختياري ((م87ع)) ارتكاب الفعل تحت تأثير مواد مخدرة ((م91ع)) التسمم المزمن لتعاطي الكحول أو المخدرات((م92ع)) الدفاع الشرعي ، في حالة الضرورة ، استعمال الحق ، أداء الواجب ((م73ع)) وكذلك عذر الاستفزاز الذي اعتبره المشرع